دَارَاءُ بعد الألف راء و ألف ممدودة، و ربما قيل دار بغير ألف ممدودة في آخره: موضع مشهور و منزل للعرب معمور، جاء ذكره في وفد عبد القيس على النبي، صلى اللّه عليه و سلم، و هو من نواحي البحرين يقال له جوف داراء، و إياه أراد الشاعر بقوله: لعمرك! ما ميعاد عينيك و البكا بداراء، إلاّ أن تهبّ جنوب أعاشر في داراء من لا أودّه، و بالرمل مهجور إليّ حبيب إذا هبّ علويّ الرياح وجدتني كأنّي، لعلويّ الرياح، نسيب و هذا موضع استصعب علينا معرفته و كثر تفتيشنا إياه و ظنّه شارحو الحماسة دارا التي ببلاد الجزيرة فغلطوا حتى وجده الوزير الصاحب القاضي الأكرم جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف الشيباني القفطي، أطال اللّه بقاءه، بخط أبي عبد اللّه المرزباني فيما كتبه عن الحسن بن عليل العنزي فأفادناه فأحسن اللّه جزاءه، و قال الأجدع بن الأيهم البلوي: خرجن لهم من شقّ داراء بعد ما ترفّع قرن الشمس عن كل نائم فأصبحن بالأجزاع، أجزاع يرثم، يقلّبن هاما في عيون سواهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص418) 
بعد الألف راء و ألف ممدودة، و ربما قيل: دار، بغير ألف: موضع مشهور، و منزل للعرب معمور، من نواحى البحرين، يقال له جوف داراء، جاء فى الحماسة فى قوله : لعمرك ما ميعاد عينيك و البكا بداراء إلا أن تهبّ جنوب و دارا، مقصور: بلد بالجزيرة فى لحف جبل ماردين، بينها و بين نصيبين، من بلاد الجزيرة، كان عندها معسكر دارا بن دارا ملك فارس، لما لقى الإسكندر، فقتله الإسكندر، و تزوج ابنته و بنى فى موضع معسكره هذه المدينة، و سماها باسمه . و دارا أيضا: قلعة حصينة فى جبال طبرستان. و دارا: واد فى ديار بنى عامر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص504) 