الرُّكُوع

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی الرُّكُوع

الرُّكُوع

خم شدن بر زانو جهت اداى نماز
(
فرهنگ ابجدی
, ص441)
sourceLink

الخُضوع ¦¦
الانحناء
(
‏لسان اللسان
, ص509)
sourceLink

الخُضوع; عن ثعلب. ¦¦
أَما الرُّكوع فهو أَن يَخْفِض المصلي رأْسه بعد القَوْمة التي فيها القِراءة حتى يطمئن ظهره راكعاً ; قال لبيد: أَدِبُّ كأَنِّي كُلَّما قُمْتُ راكِع فالرّاكِعُ‌ : المنحني في قول لبيد. ¦¦
قال الخطابي: لما كان الركوع و السجود، و هما غاية الذُّلِّ و الخُضوع، مخصوصين بالذكر و التسبيح نهاه عن القراءة فيهما كأَنه كَرِه أَن يجمع بين كلام الله تعالى و كلام الناس في مَوْطِن واحد فيكونا على السَّواء في المَحَلِّ و المَوْقِع; و جمع الرّاكع رُكَّع و رُكُوع ، و كانت العرب في الجاهلية تسمي الحَنِيف راكعاً إِذا لم يَعْبُد الأَوثان و تقول: رَكَع إِلى الله; و منه قول الشاعر: إِلى رَبِّه رَبِّ البَرِيّةِ راكِع ¦¦
الانحناء، و منه رُكوع الصلاة
(
لسان العرب
, ج8 , ص133)
sourceLink

قال ثَعْلَبٌ : الرُّكُوع : الخُضُوع، رَكَعَ يَرْكَعُ رَكْعاً و رُكُوعاً : طَأْطَأْ رَأْسَه. ¦¦
أَمّا الرُّكُوعُ‌ في الصلاةِ‌ فهو أَنْ يَخْفِضَ‌ المُصَلِّي رَأْسَهُ‌ بعدَ قَوْمَةِ القِرَاءَةِ‌، حَتَّى تَنالَ راحَتاهُ رُكْبَتَيْه، أَو حَتَّى يَطْمَئِنَّ‌ ظَهْرُه ، و قَدَّرَه الفُقَهَاءُ‌، بحَيْثُ إِذا وُضِعَ على ظَهْرِه قَدَحٌ مَلآنُ‌ من الماءِ لم يَنْكَبَّ ¦¦
قال الرّاغِبُ الأَصْبَهَانِيُّ‌: الرُّكُوع الانْحِنَاءُ‌، فتارةً يُسْتَعْمَلُ في الهَيْئةِ المَخْصوصَةِ في الصّلاةِ‌ كما هي، و تارةً في التَّواضُعِ و التَّذَلُّلِ‌، إِمّا في العِبَادَةِ و إِمّا في غَيْرِهَا
(
تاج العروس
, ج11 , ص177)
sourceLink

الانحناء. ركَع يركَع رَكعا و رُكوعا :انحنَى.و-خضع و تواضع.و-كبا على وجهه.و أركعه :جعله يركع ،و ركع الشيخ: انحنى كبرا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص296)
sourceLink

هو فى اللغة الانحناء.و- فى الصلاة:أن يخفض المصلِّى رأسه بعد قَومة القراءة و ينحنى حتى تنال راحتاه رُكبتيه أو حتى يطمئنّ‌ ظهره. ركَع يركَع رُكوعا فهو راكع من رُكَّع و رُكوع .و كل قَومة مع ما يصحبها من ركوع و سجود تسمى رَكعة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1274)
sourceLink

( الركوع ) الانحناء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص345)
sourceLink

الانحناءُ ، و منه رُكُوعُ الصلاةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1222)
sourceLink

أما الرُّكوع فهو أن يَخفض المصلّي رأسَه بعد القَومة التي فيها القراءةُ حتَّى يطمئنَّ ظهره راكعاً . يقال ركع ركوعاً ، و الأول تقول فيه رَكع ركعةً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص203)
sourceLink

رَكَعَ : الرُّكوع :الانحناء.و كل منحنٍ راكع ،و منه الركوع في الصلاة. هذا قول الخليل و ابن دريد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2615)
sourceLink

الخُضوع،عن ثعلب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص275)
sourceLink

شَيخ راكع :مُنْحَنٍ من الكِبَر،و شيوخ رُكَّع ، و منه ركوع الصلاة،و صلّى ركعة :قومة سمّيت بالمَرّة من الرّكوع فيها،و كانت العرب تُسمّي من آمن باللّه تعالى و لم يَعْبُد الأوثان راكعاً ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص249)
sourceLink

الرُّكُوعُ فى الصلاة

أَن يَخْفض المصلِّى رأْسه بعد قومةِ القراءة، حتى تنال راحتاه ركبتيه و يطمئنَّ ظهره و يستوى.
(
المعجم الوسيط
, ص370)
sourceLink

استُعمل من وجوهها رَكَعَ يركَع رَكْعاً و رُكوعاً فهو راكع ، و الرّاكع :الذي يكبو على وجهه،و منه الركوع في الصلاة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص770)
sourceLink

و كل منحنٍ راكع ،و منه الركوع في الصلاة. هذا قول الخليل و ابن دريد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2615)
sourceLink

و الرُّكوع فى الصلاة من هذا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص435)
sourceLink

أنْ يَخْفِضَ رأسَه بعدَ قَوْمَةِ القِراءَةِ حتى تَنَالَ راحتاهُ رُكْبَتَيْهِ ، أو حتى يَطْمَئِنَّ ظَهْرُه. و كشدَّادٍ: فرسُ زيد بنِ عَبَّاسٍ أحَدِ بني سَمَّاكٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص41)
sourceLink

ركوع

پشت خم كردن براى تواضع و فروتنى و پشت دوتو كردن پير و غير آن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص669)
sourceLink

رُكوع

كلُّ شيء ينكَبُّ لوجهه فتمسُّ ركبتُه الأرض أولاً تمسُّها بعد أن يخفض رأسه فهو راكع ، و جمع الراكع رُكَّعٌ‌ و رُكوع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص203)
sourceLink

رُكُوع

مص ¦¦
سُجود:«رُكوع المُؤْمِن»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص584)
sourceLink

و منه ( ركوع ) الصلاة، و يقال: ( ركع ) إذا صلّى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص345)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الرُّكُوع

لا قراءة في ركوع و لا سجود؛إنّما فيهما المدحة للّه عزّ و جلّ ثمّ المسألة، فابتدئوا قبل المسألة بالمدحة للّه عزّ و جلّ

لمّا كان الرّكوع و السجود-هما غاية الذّلّ و الخضوع-مخصوصين بالذّكر و التسبيح،نهي عن القراءة فيهما،كأنّه كره أن يجمع بين كلام اللّه تعالى و كلام الناس في موطن واحد،فيكونان على السّواء في المحلّ‌ و الموقع(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص333)
sourceLink

مِنْهُمْ سُجُودٌ لاَ يَرْكَعُونَ

هنا جمع ساجد و راكع و فاعل الصفة يجمع على فعول إذا جاء مصدره عليه أيضا
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ رُكُوعٌ لاَ يَنْتَصِبُونَ

الركوع: مصدر است و براى مبالغه و بمعنى اسم فاعل آمده
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الرُّكُوع في الاصطلاح

الرُّكُوع

[في الانكليزية] Kneeling، genuflexion [في الفرنسية] Agenouillement، genuflexion في اللغة الانحناء. و شرعا انحناء الظهر و لو قليلا، فإن خرّ كالجمل فقد أجزى كذا في جامع الرموز في فصل صفة صلاة. و عند الصوفية إشارة إلى شهود انعدام الموجودات الكونية تحت وجود التجلّيات الإلهية كما يجيء في لفظ الصلاة.
(
موسوعه کشاف
, ص873)
sourceLink

(لغة) هو الإنحناء، يقال ركع الشيخ:أي إنحنى من الكبر، (و في الشرع) إنحناء مخصوص، و في الحديث «من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة» أي من أدرك الركوع فقد أدرك السجدة أي الركعة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص215)
sourceLink

الركوع و الركع:بالضم و الركعة بالفتح و الضم في اللغة:مطلق الانحناء و طأطأة الرأس، و في المفردات:الركوع الانحناء، فتارة:يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة، و تارة:في التواضع و التذلل إما في العبادة أو غيرها. و أما المعنى المراد اصطلاحا من الركوع فهو: الانحناء الخاص بقصد العبادة، و لا يستوفى الواجب به إلاّ بعدة أمور و هي كالتالي: الأول: الانحناء بقصد الخضوع قدر ما تصل أطراف الأصابع إلى الركبتين، و المراد من وصولهما:بلوغهما قدرا لو أراد إيصالهما وصلتا، إذ لا يجب الملاصقة. إذن:وجوب الركوع أمر ضروري لتوقف صدق الركعة عليه، و لأجله سميت بذلك، و الأخبار الدالة عليه كثيرة، و الواجب ركوع واحد في كل ركعة بالاتفاق إلاّ في صلاة الآيات ففي كل ركعة خمسة ركوعات. و أما الدليل على وجوب وصول أطراف الأصابع إلى الركبتين:فلصحيح زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام):«فإن وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك، و أحب إليّ أن تمكّن كفيك من ركبتيك فتجعل أصابعك في عين الركبة و تفرّج بينهما». (الوسائل الباب-1- من أبواب أفعال الصلاة حديث-3-). الثاني: الذكر، يجب في أثناء الانحناء الخاص الذي ذكرناه في الأمر الأول أن تقول: «سبحان ربي العظيم و بحمده» أو «سبحان الله» ثلاثا على حد تعبير السيد الخوئي (قدس سره) ثم يعقب (قدس سره) قائلا:بل يجزىء مطلق الذكر من تحميد، و تكبير، و تهليل، و غيرها، إذا كان بقدر الثلاث الصغريات، مثل:«الحمد لله» ثلاثا، أو «الله أكبر» ثلاثا، و يجوز الجمع بينهما و بين غيرهما من الأذكار، و يشترط في الذكر العربية، و الموالاة، و أداء الحروف من مخارجها، و عدم المخالفة في الحركات الإعرابية، و البنائية. الثالث: الطمأنينة بحيث تستقر الأعضاء بقدر الذكر الواجب بلا خلاف فيه لخبر زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام):«بينما رسول الله (صلى الله عليه و آله) جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلي فلم يتمّ ركوعه و لا سجوده، فقال (صلى الله عليه و آله):نقر كنقر الغراب، لئن مات هذا و هكذا صلاته ليموتن على غير ديني». (الوسائل الباب:3 من ابواب الركوع حديث:1). و النبوي:«ثم اركع حتى تطمئن راكعا»، و هو مما ذكره الشهيد . الرابع: رفع الرأس منه حتى ينتصب قائما. يقول الشهيد الثاني في الروضة:فلو هوى من غير رفع بطلت صلاته، و هو مذهب علمائنا كما في المعتبر و غيره للنبوي:«ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما» . و خبر أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام): «إذا رفعت رأسك من الركوع فأقم صلبك فإنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه». (الوسائل الباب-16- من أبواب الركوع حديث-2-). و هذا الخبر دال على الطمأنينة حال الرفع أيضا. و صحيح حماد:ثم استوى قائما فلما استمكن من القيام قال:«سمع الله لمن حمده». (الوسائل الباب-1-من أبواب أفعال الصلاة حديث-1-). و هذا أيضا دال على الطمأنينة. الخامس: الطمأنينة حال القيام المذكور. يقول السيد الخوئي (قدس سره):و إذا لم يتمكن لمرض، أو غيره سقطت، و كذا الطمأنينة حال الذكر، فإنها تسقط لما ذكر، و لو ترك الطمأنينة في الركوع سهوا بأن لم يبق في حده، بل رفع رأسه بمجرد الوصول إليه، ثم ذكر بعد رفع الرأس فالأحوط إتمام الصلاة ثم الإعادة .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص218)
sourceLink

«الركوع» و «الركع» بالضمّ و «الركعة» - بالفتح و الضمّ - في اللغة: مطلق الانحناء و طأطأة الرأس. و في المفردات : «الركوع: الانحناء، فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة، و تارة في التواضع و التذلّل، إمّا في العبادة أو غيرها». و هو في اصطلاح الشرع و الفقه عبارة عن انحناء خاصّ بقصد العبادة، فالانحناء بمنزلة الجنس، و النيّة بمنزلة الفصل، و هو بهذا المعنى جزء من الصلوات الواجبة و المندوبة، و يعرض عليه الطلب الضمنيّ المؤكّد و غيره. و لو وقع لغير اللّٰه تعالى، عرضت عليه الحرمة الشديدة. و قد ذكر الأصحاب أنّ الركوع مركّب من خمسة أجزاء: الانحناء الى حدّ خاصّ بنيّة الركوع، و الذِّكر فيه، و الطمأنينة حال الذكر، و رفع الرأس إلى أن ينتصب، و الطمأنينة في الجملة حال الانتصاب. و الظاهر أنّ الركن يتحقّق بالأوّل، و البواقي أجزاء غير ركنيّة لا تبطل الصلاة بتركها سهواً. و هل الركن الذي هو حقيقة العمل عبارة من نفس الانحناء بالنيّة فيكون من مقولة الفعل، أو عن الهيئة الحاصلة بتمام الانحناء فيكون من قبيل الوضع‌؟ وجهان؛ لكلّ منهما قائل، و تظهر الثمرة فيما إذا ركع في الفضاء المغصوب، فينطبق عليه عنوانان، عنوان الصلاة و الغصب على الأوّل دون الثاني. و يترتّب عليه بطلان الصلاة على الأوّل دون الثاني. ثمّ إنّه ينقسم الركوع من جهة حكمه التكليفي إلى واجب و مندوب و حرام، فالواجب ما كان جزء للصلوات الواجبة، و المندوب ما كان جزءاً للصلوات المندوبة، و المحرّم ما وقع لغير اللّٰه تعالى من الأصنام و الأوثان أو البشر و لو كان مؤمناً صالحاً، بل و لو كان إماماً معصوماً، أو نبيّاً من الأنبياء؛ لاختصاص هذه العبادة للّٰه‌تعالى كالسجدة. و الركوع الصلاتي ركن اصطلاحي لكلّ صلاة فريضة و مندوبة بلا إشكال، بل هو أقوى أركانها، فتبطل بتركه عمداً و سهواً في الفريضة و النافلة، فهو حينئذٍ واجب مطلقاً حتّى في الصلوات المندوبة، إلّاأنّ وجوبه شرعي في الأوّل و شرطي في الثاني. ثمّ إنّ في تشريع الركوعي العبادي مستقلاًّ من غير أن يكون جزءاً من صلاة إشكال قد توهّم ثبوته بمقتضى بعض إطلاقات الكتاب و السنّة، لكنّه غير ثابت.
(
مصطلحات الفقه
, ص293)
sourceLink

(لغة) هو الإنحناء، يقال ركع الشيخ: أي إنحنى من الكبر، (و في الشرع) إنحناء مخصوص، و في الحديث «من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة» أي من أدرك الركوع فقد أدرك السجدة أي الركعة.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص144)
sourceLink

الانحناء. -: الخضوع، و الذلة، و الاستسلام. - في الصلاة: أن يخفض المصلي رأسه بعد قومة القراءة. حتى تنال راحتاه ركبتيه، و يطمئن ظهره، و يستوي.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص153)
sourceLink

لغة: الانحناء، يقال: «ركع يركع ركوعا و ركعا»: إذا طأطأ رأسه أو حنى ظهره، و يقال للشيخ إذا انحنى ظهره من الكبر: «قد ركع»، و منه قول لبيد يذكر كبره و انحناءه: أخبر أخبار القرون التي مضت أدب كأني كلما قمت راكع و قال بعضهم: الركوع: هو الخضوع، و يقال: «ركع الرجل»: إذا افتقر بعد غنى و انحطت حاله. و الراكع: المنحني، و منه ركوع الصلاة، يقال: «انحنى»: إذا انعطف، و عطفت: أى ملت، و كل شيء ينكب بوجهه فتمس ركبته الأرض أو لا تمسها بعد أن ينخفض رأسه، فهو: راكع. و جمع الراكع: ركع و ركوع. و ركوع الصلاة في الاصطلاح: هو طأطأة الرأس: أى خفضه لكن مع انحناء الظهر على هيئة مخصوصة في الصلاة، و هي أن ينحني المصلى بحيث تنال راحتاه ركبتيه مع اعتدال خلقته و سلامة يديه و ركبتيه و ذلك بعد القومة التي فيها القراءة. «المعجم الوسيط (ركع) 383/1، و الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 68، و أنيس الفقهاء ص 91، و الموسوعة الفقهية 322/6، 126/23».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص179)
sourceLink

الانحناء. -:الخضوع،و الذلة،و الاستسلام. -في الصلاة:أن يخفض رأسه بعد قومة القراءة، حتى تنال راحتاه ركبتيه،و يطمئن ظهره،و يستوي. -عند الحنفية:يحصل الركوع بطأطأة الرأس،بأن ينحني انحناء يكون إلى حال الركوع أقرب،فلو فعل ذلك صحت صلاته؛أما كمال الركوع فهو انحناء الصلب حتى يستوي الرأس بالعجز،و هذا في ركوع القائم،أما القاعد فركوعه يحصل بطأطأة الرأس مع انثناء الظهر،و لا يكون كاملا إلا إذا حاذت جبهته قدام ركبتيه. -عند الحنابلة:إن المجزىء في الركوع بالنسبة للقائم انحناؤه بحيث يمكنه مس ركبتيه بيديه إذا كان وسطا في الخلقة،لا طويل اليدين و لا قصيرهما،و قدره من غير الوسط الانحناء،بحيث يمكنه مس ركبتيه بيديه لو كان وسطا،و كمال الركوع أن يمد ظهره مستويا،و يجعل رأسه بإزاء ظهره،بحيث لا يرفعه عنه و لا يخفضه،و بالنسبة للقاعد مقابلة وجهه لما قدام ركبتيه من الأرض أدنى مقابلة،و كماله أن تتم مقابلة وجهه لما قدام ركبتيه. -عند الشافعية:أقل الركوع بالنسبة للقائم انحناء،بحيث تنال راحتا معتدل الخلقة ركبتيه بدون انحناء،و هو-أن يخفض عجزه،و يرفع رأسه،و يقدم صدره-بشرط أن يقصد الركوع و أكمله بالنسبة له أن يسوي بين ظهره و عنقه،و أما بالنسبة للقاعد فأقله أن ينحني بحيث تحاذى جبهته ما أمام ركبتيه،و أكمله أن تحاذى جبهته موضع سجوده من غير مماسة. المالكية:حد الركوع الفرض أن ينحني حتى تقرب راحتاه من ركبتيه إن كان متوسط اليدين، بحيث لو وضعهما لكانتا على رأس الفخذين مما يلي الركبتين،و يندب وضع الدين على الركبتين، و تمكينهما منهما،و تسوية ظهره.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص288)
sourceLink

الانحناء فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة و تارة في التواضع و التذلل إما في العبادة أو غيرها[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص289)
sourceLink

الركوع و الركع بالضم و الركعة بالفتح و الضم في اللغة مطلق الانحناء و طأطأة الرأس، و في المفردات الركوع الانحناء فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة و تارة في التواضع و التذلل إما في العبادة أو غيرها. و هو في اصطلاح الشرع و الفقه عبارة عن انحناء خاص بقصد العبادة فالانحناء بمنزلة الجنس و النية بمنزلة الفصل، و هو بهذا المعنى جزء من الصلوات الواجبة و المندوبة، و يعرض عليه الطلب الضمني المؤكّد و غيره، و لو وقع لغير اللّه تعالى عرضت عليه الحرمة الشديدة. و قد ذكر الأصحاب أن الركوع مركب من خمسة أجزاء الانحناء الى حد خاص بنية الركوع، و الذكر فيه، و الطمأنينة حال الذكر، و رفع الرأس إلى أن ينتصب، و الطمأنينة في الجملة حال الانتصاب، و الظاهر أن الركن يتحقق بالأول و البواقي أجزاء غير ركنية لا تبطل الصلاة بتركها سهوا، و هل الركن الذي هو حقيقة العمل عبارة من نفس الانحناء بالنية، فيكون من مقولة الفعل، أو عن الهيئة الحاصلة بتمام الانحناء، فيكون من قبيل الوضع، وجهان لكل منهما قائل، و تظهر الثمرة فيما إذا ركع في الفضاء المغصوب فينطبق عليه عنوانان عنوان الصلاة و الغصب على الأول دون الثاني. و يترتب عليه بطلان الصلاة على الأول دون الثاني. ثم إنه ينقسم الركوع من جهة حكمه التكليفي إلى واجب و مندوب و حرام فالواجب ما كان جزءا للصلوات الواجبة، و المندوب ما كان جزءا للصلوات المندوبة، و المحرم ما وقع لغير اللّه تعالى من الأصنام و الأوثان أو البشر و لو كان مؤمنا صالحا بل و لو كان إماما معصوما أو نبيا من الأنبياء لاختصاص هذه العبادة للّه تعالى كالسجدة. و الركوع الصلاتي ركن اصطلاحي لكل صلاة فريضة و مندوبة بلا إشكال بل هو أقوى أركانها فتبطل بتركه عمدا و سهوا في الفريضة و النافلة، فهو حينئذ واجب مطلقا حتى في الصلوات المندوبة، إلا أن وجوبه شرعي في الأول و شرطي في الثاني. ثم ان في تشريع الركوعي العبادي مستقلا من غير أن يكون جزءا من صلاة إشكال قد توهم ثبوته بمقتضى بعض إطلاقات الكتاب و السنة لكنه غير ثابت.
(
مصطلحات الفقه
, ص275)
sourceLink

هو طأطأة الرأس مع انحناء الظهر حيث ينال يداه ركبتيه كذا في «البحر»: أما في الركوع جالسا فيوازي جبهته ركبتيه كذا في البرجندي.
(
التعریفات الفقهیة
, ص106)
sourceLink

الانحناء.و منه ركوع الصلاة،يقال:انحنى:إذا انعطف. و عطفت أي:ملت. و عطفت العود فانعطف...يتعدّى و لا يتعدّى،كذا في الصحاح . و في المغرب:يقال:ركع:إذا صلى.و منه وَ اِرْكَعُوا مَعَ اَلرّٰاكِعِينَ‌ . و أما قوله تعالى: وَ خَرَّ رٰاكِعاً وَ أَنٰابَ‌ فمعناه ساجدا شاكرا.و ركعة الصلاة معروفة .
(
أنیس الفقهاء
, ص91)
sourceLink

ركوع

ركع يركع ركوعا، و لغة ركع أي إنحنى، ايضا ركع للّه أي خضع له. و اصطلاحا هو بحسب المعنيين معا فهو الانحناء في الصلاة بقصد الخضوع للّه تعالى، فلا يكفي الخضوع بلا انحناء و لا الانحناء دون الخضوع كالانحناء لتناول شيء ما.
(
القاموس الفقهي
, ص101)
sourceLink

رُكوع

*اصطلاحاً : الركوع في الصلاة : هو عبارة عن الانحناء الخاص ، ويتحقّق الركوع بالانحناء بحيث تبلغ يدا المصلّي عيني ركبتيه، بحيث لو أراد وضع يديه عليهما لأمكنه . وأمّا الرّكوع في غير الصلاة فهو لا يخرج عن المعنى اللغوي. ¦¦
*لغةً : الرُّكوع : هو الانحناء، يقال : رَكَع يَرْكع ركعاً وركوعاً : طأطأ رأسه أو انحنى، سواءً مسّت ركبتاه الأرض أم لا. وقال بعضهم : الركوع هو الخضوع . ويقال : ركع الشيخ، إذا انحنى ظهره من الكبر أو الضعف. وركع الرجل، إذا افتقر بعد غنى وانحطّ حاله .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج9 , ص542)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.