المَادَّة

جمع : المَوَادّ
مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای المَادَّة

الْمَادَّةُ

كُلُّ‌ شَيْ‌ءٍ يكونُ‌ مَدَداً لغَيْرِه
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص273)
sourceLink

آنچه كه از آن چيزى تركيب و يا ساخته مى‌شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص769)
sourceLink

كل شيء يكون مَدَداً لغيره ¦¦
أعراب الإسلام،و أصل العرب و هم الذين نزلوا البوادي
(
العین
, ج8 , ص16)
sourceLink

مؤنَّث المادّ ¦¦
ما يتركّب منه الشيءُ و يقوم بهِ ¦¦
المادَّة الاولى:هي التي يحصل الشيءُ معها بالقوَّة ¦¦
مَوَادُّ اللغةِ:الفاظها ¦¦
مَوَادُّ العلمِ:مباحثه
(
المنجد فی اللغة
, ص751)
sourceLink

الزيادة المتصلة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص542)
sourceLink

الزِّيادَةُ‌ المُتَّصِلَةُ‌ ¦¦
كُلُّ‌ شَيْ‌ءٍ يكونُ‌ مَدَداً لغيرِهِ
(
تاج العروس
, ج5 , ص249)
sourceLink

ج مَوادّ:كُلّ‌ جسْم له وَزن و امْتداد يَشْغَل حَيّزًا من الفَراغ،يَقبل التَّقْسيم و يتّخذ أَشْكالاً مُخْتلفَة:«مادَّة حيّة»،«مادّة مُحْترقة» ¦¦
ما يَتركّب منه الشَّيء و يقُوم به ¦¦
أشياء لازمة،لَوازم: «موادّ بناء» ¦¦
كُلّ‌ مُنْتَج صالح للأَكْل يُسْتَخدم لغِذاء الإِنْسان و الحَيَوان، عُنْصُر:«مادّة غِذائيَّة» ¦¦
العَناصِر الَّتي منها تتكوَّن مسألة،مَوضوع: «مادَّة النِّقاش»،«مادَّة الخُطبة» ¦¦
فِقْرة كاملة هي جُزء من عِدَّة فِقَر مُتَسلْسِلة يتألَّف منها نَصّ‌ مَوضوعيّ‌، قَانونيّ‌ أو قَضائيّ‌ أو تعاقديّ‌ أو أدبيّ‌ أو غير ذلك:«مادَّة قانون» ¦¦
سِلعة:«مادَّة تغذية» ¦¦
ما يُفيد لتأليف كِتاب،ما يكوِّن مَوْضوعًا له:«جمَع مَوادَّ لكِتابة تاريخ»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1324)
sourceLink

اسم فاعل للمؤَنَّث ¦¦
الزيادة المتصلة و قيل مادَّة الشيءِ هي التي يحصل الشيءُ معها بالقوَّة ¦¦
كلُّ شيءٍ يكون مدداً لغيرهِ يقال «دع في الضرع مادَّةَ اللبن» فالمتروك في الضرع هو المادة (ج) مَادَّات و مَوادُّ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص175)
sourceLink

كل شيء يكون مَدَداً لغيره.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص392)
sourceLink

كلُّ شىء يكون مددًا لغيره. ¦¦
كلُّ‌ جسمٍ‌ ذى امتداد و وزن، و يشغَل حيِّزًا من الفراغ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص858)
sourceLink

اصل تركيب و زياده متصله به چيزى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1219)
sourceLink

[المادّة]: ج. مَوادّ: چيز، مواد (در معنى مفرد)، جنس، كالا، مصالح؛ ماده، جسم؛ جوهر، ذات؛ جزء، جزء تشكيل‌دهنده؛ جزء بنيادين، عنصر اصلى يا شيميايى؛ موضوع، مبحث، مطلب؛ رشتۀ تحصيلى؛ رشتۀ علمى؛ تبصره، بند (مثلاً در قانون، قرارداد...)؛ قيد، شرط، قرار؛... ج. مَوادّ: عوامل، عناصر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص640)
sourceLink

الزيادة المتصلة
(
لسان العرب
, ج3 , ص396)
sourceLink

المادَّة : كل شيء يكون مَدَداً لغيره.
(
لسان العرب
, ج3 , ص397)
sourceLink

الزيادة المتّصلة. و مَدَّ اللّٰه فى عمره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص537)
sourceLink

مدد المادّة : الزيادة،و جمعها: مواد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6185)
sourceLink

الزيادَةُ المُتَّصِلَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص468)
sourceLink

الزِّيادَةُ المُتَّصِلَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و مادَّةُ كُلِّ شَيْ ءٍ : ما يَكُونُ مَدَداً لَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص249)
sourceLink

لِأنَّهُم يُعينُونَ المسلمينَ وَ يُكْثِرُونَ جُيُوشَهُمُ و يَتَقَوَّى بِزَكاةِ أمْوالِهِمْ ، فَكَأنَّهُمْ مادَّةٌ للإسْلامٍ و زِيادَةٌ مُتَّصلَةٌ لهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص253)
sourceLink

المادَّةُ للشَّيءُ : هي ما يَحْصُلُ منهُ الشَّيءُ بالقُوَّةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص254)
sourceLink

المادَّة الأولى

مادۀ يكم
(
فرهنگ ابجدی
, ص769)
sourceLink

الماديَّة

مذهب فلسفيّ يزعم اصحابه أن لا موجود الاَّ المادَّة
(
المنجد فی اللغة
, ص751)
sourceLink

المَوَادّ

جمع المادة است
(
فرهنگ ابجدی
, ص769)
sourceLink

جمع ماده است
(
فرهنگ ابجدی
, ص879)
sourceLink

المادِّيّ

منسوب به (المادة) است ¦¦
آنكه بجز ماده به چيز ديگرى عقيده ندارد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص769)
sourceLink

نسبة الى المادّة ¦¦
القائل بان لا موجود الاَّ المادَّة
(
المنجد فی اللغة
, ص751)
sourceLink

المَادِّيَّة

عقيده‌اى مذهبى و فلسفى مى‌باشد كه پيروان آن بچيزى جز ماده عقيده ندارند
(
فرهنگ ابجدی
, ص769)
sourceLink

ماديگرى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص770)
sourceLink

المَادِّيَّات

منافع مادى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص769)
sourceLink

مادَّة بِلَسْتِيكيَّة

لَدينة،بِلستيك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1324)
sourceLink

مادَّة اخْتِياريَّة

مادَّة يختارها الطَّالب في بَرْنامَج امْتِحان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1324)
sourceLink

مادَّةُ الشَّىْءِ

ما يمدُّه ،دخلت فيه الهاء للمبالغة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص543)
sourceLink

أُصوله و عناصره التى منها يتكوَّن، حسِّيَّةً كانت أَو معنوية، كمادّة الخشب، و مادَّة البحث العلمىّ. (ج) موادّ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص858)
sourceLink

مادَّةُ‌ الشيء: ما يمدُّه ، دخلت فيه الهاء للمبالغة.
(
لسان العرب
, ج3 , ص397)
sourceLink

ما يَمُدُّه،دَخَلَتْ فيهِ الهاءُ للمُبالَغَةِ‌.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص288)
sourceLink

و مَوادُّ اللُّغَةِ

أَلفاظها. و(موادّ العلم):مباحثُه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص858)
sourceLink

مادَّةُ تَدْخين

مُسْتحضَر قابل للاحتراق و مُعَدّ للتَّطهير بالدُّخان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1324)
sourceLink

و مواد القانون

الجمل التى تتضمن أَحكامه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص858)
sourceLink

شاهد معنایی المَادَّة

إِلاَّ إِلَى مَوَادَّ مِنْ قُلُوبِهِمْ غَيْرِ مُنْقَطِعَةٍ مِنْ رَجَائِهِ وَ مَخَافَتِهِ

جمع مادة أصلها من مد البحر إذا زاد و كل ما أعنت به غيرك فهو مادة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

المادة هى الزيادة المتصلة و كل ما اعنت به قوما فى حرب او غيره فهو مادة لهم
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

إِنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ أَمْرُ جَاهِلِيَّةٍ وَ إِنَّ لِهَؤُلاَءِ اَلْقَوْمِ مَادَّةً

أي عونا و مددا
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

كمك ياور
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص121)
sourceLink

عون و مدد
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

المادة: اسم فاعل للمونث و الزيادة المتصلة و التى تحصل الشى معها بالقوة و كل شى يكون مددا لغيره (اقرب). دراز شونده و كشنده زيادى بهم پيوسته ،مايه اى كه چيزى از آن بالقوه بوجود آيد، هر چيزى كه كمك باشد براى غير
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام اَلْمَالُ مَادَّةُ اَلشَّهَوَاتِ

المادة: اسم فاعل للمونث و الزيادة المتصلة و التى تحصل الشى معها بالقوة و كل شى يكون مددا لغيره (اقرب). دراز شونده و كشنده زيادى بهم پيوسته، مايه اى كه چيزى از آن بالقوه بوجود آيد، هر چيزى كه كمك باشد براى غير
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الأَعْرابُ أَصْلُ العَرَبِ وَ مادَّةُ الإسْلامِ

لِأنَّهُم يُعينُونَ المسلمينَ‌ وَ يُكْثِرُونَ جُيُوشَهُمُ و يَتَقَوَّى بِزَكاةِ‌ أمْوالِهِمْ‌، فَكَأنَّهُمْ مادَّةٌ‌ للإسْلامٍ و زِيادَةٌ‌ مُتَّصلَةٌ لهُ‌.
(
الطراز الأول
, ج6 , ص253)
sourceLink

هم أَصلُ العرب و مادَّة الإِسلام

أى الذين يعينونهم و يكثّرون جيوشهم، و يتقوّى بزكاة أموالهم. و كلّ‌ ما أعنت به قوما فى حرب أو غيره فهو مادّة لهم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص307)
sourceLink

أَي الذين يُعِينونهم و يَكُثِّرُون جيوشهم و يُتَقَوَّى بزكاةِ أَموالهم.و كل ما أَعنت به قوماً في حرب أَو غيره،فهو مادَّة لهم
(
لسان العرب
, ج3 , ص398)
sourceLink

إنْ شاؤوا مادَدْتُهُمْ

(في المُدَّةِ‌ الَّتي مادَّ فيها أبا سُفْيانَ‌). من مادَّهُ مُمادَّةً‌ إذا وافَقَهُ على أَجَلٍ‌، أَي جَعَلَ بَيْنَهُ و بَيْنَهُ مُدَّةَ‌ صُلْحٍ و عَهْدٍ، و مثلهُ‌: (إنْ شاؤوا مادَدْتُهُمْ‌ )
(
الطراز الأول
, ج6 , ص253)
sourceLink

سألتك مادّتي من نعمتك

المادّة:واحدة الموادّ،أصلها من:مدّ البحر:إذا زاد.و كلّ ما أعنت به غيرك فهو مادّة (صبحي الصالح).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص733)
sourceLink

المَادَّة در اصطلاح

المادة

- أوّل... الأصول (الكلّية) القوانين الكلّية في مبادئ الوجود التي هي للجواهر الجسمانيّة كلّها: ما هي و لم هي... لكلّ واحد منها مبدأين: مبدأ هو به بالقوّة فسمّاه (أرسطو) "المادّة" و مبدأ هو به بالفعل و سمّاه "الصورة" (ف، ط، 92، 12) - جميع المبادي التي هي مبادئ وجودها (الأشياء) أربعة أجناس لا أقلّ و لا أكثر، و أنّها هي هذه الأربعة: المادّة و الماهيّة و الفاعل و الغاية (ف، ط، 93، 2) - المادّة مبدأ و سبب على طريق الموضوع لحمل الصورة فقط، و ليست هي فاعلة و لا غاية و لا لها وجود وحدها بغير صورة (ف، سم، 36، 15) - المادّة بها يكون أنقص وجودي الجسم و هو وجوده بالقوّة (ف، سم، 39، 3) - المادة التي تكون للشيء عند غيره إما مادة سبيلها أن تكتسي صورة ذلك بعينها، مثل الجسم الذي يغتذي بجسم آخر، و إما مادة سبيلها أن تكتسي صورة نوعه لا صورته بعينها، مثل ناس يخلفون ناسا مضوا (ف، أ، 68، 9) - إنّ المادة مبدأ للتحرّك و السكون، و الصورة مبدأ التحريك و التسكين (تو، م، 285، 6) - أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة، مثل البنّاء للبيت، المادة، مثل الخشب و الطين للبيت، و الصورة مثل هيئة البيت للبيت، الغاية مثل الاستكنان للبيت. و كل واحد من ذلك إما قريب و إما بعيد، إمّا عام و إما خاصّ، إما بالقوة و إما بالفعل، إما بالحقيقة و إما بالعرض (س، ع، 18، 7) - المادة قد يقال اسما مرادفا للهيولى. و يقال مادة لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره و وروده عليه يسيرا يسيرا مثل المني و الدم لصورة الحيوان فربما كان ما يجامعه من نوعه و ربما لم يكن من نوعه (س، ح، 18، 7) - محال أن تكون المادة يقوى على أن يكون لها صورة زمانا بلا نهاية، و هي مع ذلك تقوى على أن يكون لها تلك الصورة (س، شط، 35، 17) - لا مادة من المواد تقوى على حفظ صورة لها إمكان عدم زمانا بلا نهاية (س، شط، 36، 1) - نحن (ابن سينا) نسمّي إمكان الوجود قوة الوجود، و نسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا و هيولى و مادة و غير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة، فإذن كل حادث فقد تقدّمته المادة (س، شأ، 182، 17) - إنّ المادة لا يكفي في وجودها الصورة فقط، بل الصورة كجزء العلّة (س، شأ، 405، 5) - أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة مثل البناء للبيت. المادة مثل الخشب و اللبن للبيت. الصورة مثل هيئة البيت للبيت. الغاية مثل الإسكان للبيت و كل واحد من ذلك إما قريب و إما بعيد، و إما خاص و إما عام، و إما بالقوة و إما بالفعل، و إما بالحقيقة و إما بالعرض (س، ر، 4، 14) - فرق بين الصور و بين الأعراض فإنّ الصور تحلّ مادة غير متقوّمة الذات على طبيعة نوعها، و الأعراض تحلّ الجسم الطبيعي الذي تقوّم بالمادة و الصورة و حصل نوعه. و الأعراض بعد المادة بالطبع. و الصورة قبل المادة بالعلّية. و المادة و الصورة قبل العرض بالطبع و العلّية (س، ن، 99، 15) - المبادي المقارنة للطبيعيات الكائنة ثلاث: صور و مادة و عدم (س، ن، 101، 9) - قسط الصورة في الوجود أوفر من قسط المادة لأنّها علّتها المعطية لها الوجود و يليها الهيولى و وجودها بالصورة (س، ن، 101، 11) - المادة أيضا لا يجوز أن تفارق الصورة الجسمية و تقوم موجودة بالفعل (س، ن، 203، 11) - إنّ كل عقل هو أعلى في المرتبة فإنّه لمعنى فيه و هو أنّه بما يعقل الأول يجب عنه وجود عقل آخر دونه و بما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه و جرمه، و جرم الفلك كائن عنه و مستبقى بتوسّط النفس الفلكية. فإنّ كل صورة فهي علّة لأن تكون مادتها بالفعل لأنّ المادة بنفسها لا قوام لها (س، ن، 280، 20) - المادة لا تخلو: إمّا أن تبقى خالية عن الصورة، و هو محال. أو تلبس صورة أخرى، فيكون ذلك كونا و فسادا، و هو محال، لأنّ الكون و الفساد من ضرورته قبول الحركة المستقيمة، فإنّه إنّما يقبل صورة تخالف الصورة الأولى بالطبع، فيستدعي مكانا غير مكانه، فيتحرّك إلى ذلك المكان، حركة مستقيمة، كهيولى الهواء، فإنّه إذا خلع الصورة الهوائية، و لبس صورة المائية، لم يتصوّر ذلك إلاّ بأن يتحرّك إلى حيّز الماء، حركة مستقيمة (غ، م، 275، 13) - المادة علّة الشيء (غ، م، 286، 2) - لا يجوز أن تكون الصورة وحدها سببا لوجود المادة، إذ لو كان كذلك، للزم عدم المادة، بعدم الصورة، و ليس كذلك، بل تبقى المادة لابسة لصورة أخرى (غ، م، 292، 3) - يكون وجود المادة بمشاركة أمور: أحدها: جوهر مفارق به يكون أصل وجودها، و لكن لا يكون به وحده، بل بمشاركة الصورة. كما أنّ القوّة المحرّكة، هي سبب وجود الحركة، و لكن بشرط قوّة قابلة في المحل. و كما أنّ الشمس سبب نضج الفواكه، و لكن بشرط قوة طبيعية في الفاكهة، قابلة للأثر، فكذلك وجود المادة يكون بالعقل المفارق. و لكن كونه بالعقل يكون بمشاركة الصورة (غ، م، 292، 7) - المادة التي فيها قوة الوجود قابلة للوجود الطارئ (غ، ت، 201، 18) - المادة إما أن تكون غير مصوّرة بالذات... فالمكوّن منها جسم بسيط، و الأجسام البسيطة على ما تبيّن في مواضع أخر أربعة: و هي الأرض و الماء و الهواء و النار. فأمّا أن تكون المادة ذات صورة فلا يمكن أن تكون بهذه الصفة مادة لجسم طبيعي غير الأربعة دون أن تختلط بها مادة أخرى (ج، ن، 20، 5) - إنّ المادة ليست شيئا أصلا بالفعل (ج، ن، 88، 13) - الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنّه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى، و باستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة و متوسطة، و من جهة أنّه بالفعل حامل لصوره يسمّى موضوعا، و من جهة أنّه مشترك للصور يسمّى طينة و مادة، و إن كان قد يخصّ باسم المادة ما عدا المستعدّ و دخل في هيوليته أولا (بغ، م 1، 14، 12) - المادة من كل جسم مفتقرة إلى الصورة، إذ لا تقوم إلاّ بها، و لا تثبت لها حقيقة دونها (طف، ح، 63، 2) - الشيء العديم الصورة جملة هو الهيولى، و المادة، و لا شيء من الحياة فيها، و هي شبيهة بالعدم (طف، ح، 70، 28) - إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن و لا للمادة كون، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل: أحدهما الذي يسمّى مادة و الآخر صورة (ش، ت، 863، 1) - يعني (أرسطو) بالانفعالات الأعراض، و يعني بالعنصر المادة و هي صنفان: بالقوة و بالفعل (ش، ت، 961، 6) - الصورة و المادة إنما يدل كل واحد منهما على شيء واحد و ليس ينقسم واحد منهما إلى صفة و موصوف (ش، ت، 1063، 9) - إن المادة هي الموضوعة للأضداد (ش، ت، 1439، 6) - إنّ المادة هي الشيء الذي يرى أو يحسّ من طريق الصورة (ش، ت، 1468، 6) - إن الشيء الذي هو بالتماس لا بالانتظام هو المادة و الموضوع، و ذلك كما أن في الأشياء التي ترى و هي الأشياء التي تتركّب شيء ما يكون لا بالانتظام بمنزلة البيت فإن المادة ترى مجاورة الأشياء التي منها يكون البيت. و ذلك أن الحجارة و اللبن حالها كحال المادة أي المادة نسبتها في الأشياء الأخر الباقية كنسبة هذه (ش، ت، 1470، 4) - المادة ليس لها وجود خارج النفس من جهة هذا التصوّر بالعقل لها، أعني كونها مشتركة لجميع الكائنات الفاسدات إذ كان تصوّرا لها من جهة العدم (ش، ت، 1473، 15) - الشيء الذي هي به المادة مخالفة للعدم و موجود من الموجودات خارج النفس إنما هو كونها موضوعا للشخص المحسوس الذي يرى لا الشيء الذي يعقل منها، و هذا هو التصوّر التام للمادة (ش، ت، 1474، 3) - إن المادة ليست محسوسة بذاتها و إنما هي محسوسة بغيرها أي بالصورة، و ليس لها وجود إلا من قبل أنها محسوسة بغيرها لا محسوسة بذاتها. فإنها إنما هي موجودة من قبل الشيء الذي به ترى و تحسّ (ش، ت، 1475، 4) - إن المادة هي التي يشار إليها من طريق الحس و ذلك أن الصورة ليس تدرك من طريق الحس و إنما تدرك من طريق فعلها، و لذلك إنما كان إدراكها للعقل (ش، ت، 1476، 8) - أن توجد أشياء كثيرة بالعدد، واحدة بالصورة، بغير مادة فمحال. و ذلك لأنه لا يتميّز شخص عن شخص بوصف من الأوصاف إلا بالعرض، إذ قد كان يوجد مشاركا له في ذلك الوصف غيره. و إنما يفترق الشخص من الشخص من قبل المادة (ش، ته، 39، 24) - الإمكان يستدعي شيئا يقوم به و هو المحل القابل للشيء الممكن، و ذلك أن الإمكان الذي من قبل القابل ليس ينبغي أن يعتقد فيه أنه الإمكان الذي من قبل الفاعل، و ذلك أن قولنا في زيد أنه يمكن أن يفعل كذا غير قولنا في المفعول أنه يمكن. و لذلك يشترط في إمكان الفاعل إمكان القابل فإذا كان الفاعل لا يمكن أن يفعل ممتنعا، و إذا لم يمكن أن يكون الإمكان المتقدّم على الحادث في غير موضوع أصلا و لا أمكن أن يكون الفاعل هو الموضوع، و لا الممكن، لأن الممكن إذا حصل بالفعل ارتفع الإمكان فلم يبق إلاّ أن يكون الحامل للإمكان هو الشيء القابل للممكن و هو المادة (ش، ته، 76، 2) - المادة لا تتكوّن بما هي مادة لأنها كانت تحتاج إلى مادة و يمر الأمر إلى غير نهاية، بل إن كانت مادة متكوّنة فمن جهة ما هي مركّبة من مادة و صورة. و كل متكوّن فإنما يتكوّن من شيء ما: فإما أن يمر ذلك إلى غير نهاية على استقامة في مادة غير متناهية و ذلك مستحيل، و إن قدّرنا محركا أزليا لأنه لا يوجد شيء بالفعل غير متناه، و إما أن تكون الصور تتعاقب على موضوع غير كائن و لا فاسد و يكون تعاقبها أزليا و دورا. فإن كان ذلك كذلك وجب أن يكون هاهنا حركة أزلية تفيد هذا التعاقب الذي في الكائنات الفاسدات الأزلية (ش، ته، 76، 2) - وجدوا (الفلاسفة) الأشياء المحسوسة التي دون الفلك ضربين: متنفسة، و غير متنفسة، و وجدوا جميع هذه يكون المتكوّن منها متكوّنا بشيء سمّوه صورة، و هو المعنى الذي به صار موجودا بعد أن كان معدوما، و من شيء سمّوه صورة، و هو المعنى الذي به صار موجودا بعد أن كان معدوما، و من شيء سمّوه مادة، و هو الذي منه تكوّن. و ذلك أنهم ألفوا كل ما يتكوّن هاهنا إنما يتكوّن من موجود غيره، فسمّوا هذه مادة، و وجدوه أيضا يتكوّن عن شيء فسمّوه فاعلا، و من أجل شيء سمّوه أيضا غاية، فأثبتوا أسبابا أربعة. و وجدوا الشيء الذي يتكوّن به المتكوّن، أعني صورة المتكوّن و الشيء الذي عنه يتكوّن و هو الفاعل القريب له واحدا: إما بالنوع، و إما بالجنس. أما بالنوع فمثل: أن الإنسان يولد إنسانا، و الفرس فرسا، و أما بالجنس، فمثل: تولّد البغل عن الفرس، و الحمار (ش، ته، 128، 19) - المادة لما كانت غير محصورة بالذات لم تكن لها نهاية تخصّها بل متى حصلت فيها صورة أمكن أن تفارقها و تحلها ضرورة صورة أخرى، و ذلك ممكن إلى غير نهاية بما هي مادة في الماضي و المستقبل (ش، سط، 57، 23) - المادة الحاملة لصور العالم محصورة فهو ظاهر من أنه ليس يوجد خارجا عنه جسم، لأنه لو كان هنالك جسم لكان هنالك موضع ضرورة، و لو كان موضع لكان ضرورة هنالك محيط، و المحيط هو أحد هذه الأجسام (ش، سم، 46، 11) - المادّة هي متبدّلة بأن تزيد عند النمو و تنقص عند الذبول (ش، سك، 101، 3) - المادة فإن التغيّر إنما يلحقها من حيث هي مادة شيء مشارا إليه، فأما بما هي مادة فلا (ش، ما، 73، 23) - المادة فإن التغيّر إنما يلحقها من حيث هي جزء متغيّر و هو المشار إليه. فأما بما هي مادة فلا كما يظهر أن المادة لا يصنعها الصانع، كذلك الصورة، و إنما يصنع المجموع من المادة و الصورة، أعني أنه إنما يصنع المصوّر بتغيّره للعنصر إلى أن تفيده الصورة. مثال ذلك صانع الخزانة فإنه لا يصنع الخشب كما لا يصنع صورة الخزانة و إنما يصنع صورة خزانة ما من خشب ما (ش، ما، 74، 15) - أما المادة فهي الشيء الذي هو بالقوة الشيء الذي سيكون بالفعل و الحد (ش، ما، 84، 8) - أما أمر المادة فمقر به عند الجميع أنها جوهر و إن كانوا اختلفوا في ماهيّتها، أعني المادة الأولى (ش، ما، 84، 19) - يظهر من شأن الأشخاص المحسوسة أنها مركّبة، إذ كان يوجد لها حالتين من الوجود في غاية التباين، و هو الوجود المحسوس و الوجود المعقول. فإنه ليس يمكن أن يكون لها هذا من جهة واحدة بل الصورة هي السبب في كون الشيء معقولا و المادة في كونه محسوسا (ش، ما، 88، 17) - المادة عبارة عن الشيء الذي يحصل فيه إمكان وجود الشيء مثل الخشب للسرير و الحديد للسيف لا كالصوف للسرير و السيف فإنّه لا يمكن اتّخاذهما منه (ر، م، 517، 8) - القابل من جهة أنّه بالقوة قابل يسمّى هيولى، و من جهة أنّه بالفعل حامل يسمّى موضوعا بالاشتراك اللفظي بينه و بين الذي هو جزء رسم الجوهر و بين الذي هو في مقابلة المحمول، و من حيث كونه مشتركا بين الصور يسمّى مادة و طينة، و من حيث أنه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسّا فإنّ معنى هذه اللفظة أبسط من أجزاء المركّب، و من جهة أنّه أوّل ما يبتدئ منه التركيب يسمّى عنصرا، و من حيث أنّه أحد المبادي الداخلة في الجسم يسمّى ركنا (ر، م، 522، 2) - ينقسم الجوهر إلى بسيط و مركّب: أمّا البسيط، فهو العقل، و النّفس، و المادّة و الصّورة: - و أمّا العقل الجوهريّ و النّفس، - و أمّا المادّة، فعبارة عن أحد جزأي الجسم، و هو محلّ الجزء الآخر منه. - و أمّا الصّورة، فعبارة عن أحد جزأي الجسم، و هو محلّ الجزء الآخر منه. و أمّا المركّب، فهو عبارة عن جوهر قابل للتجزئة في ثلاث جهات متقاطعة تقاطعا قائما (سي، م، 110، 4) - المادة قابلة للصورة (ط، ت، 219، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص726)
sourceLink

هي ما تكون مددا لغيرها، كالحبر مادة للقلم، و اصطلاحا المادة في المياه:الماء البالغة مقدار كر أو أي ماء معتصم.
(
القاموس الفقهي
, ص179)
sourceLink

هي الزيادة المتصلة، و مدّ اللّه في عمره (و مدّه) في غيّه أي أمهله و طول له و المادة أيضا: هي ما تكون مادة لغيرها كالحبر يكون مادة للقلم.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص227)
sourceLink

هي الزيادة المتصلة، و مدّ اللّه في عمره و (مدّه) في غيّه أي أمهله و طول له و المادة أيضا:هي ما تكون مادة لغيرها كالحبر يكون مادة للقلم.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص510)
sourceLink

Lexeme اللفظ أو الحروف التي تتكوّن منها الكلمة. و يقابلها الصيغة، و الاصوليون بحثوا مواد عدّة معاني: منها: مادة الأمر التي يتكوّن من الحروف (أ، م، ر) و هو ذات معنى مشترك بين شيء و طلب و غيره من المعاني، و قد كان تحديد المعنى المراد موضع نقاش الاصوليين، كما أنّ صيغة الأمر، أي الهيئة الدالّة على الأمر موضع نقاش الاصوليين لأجل تحديد مفادها. و منها: مادة النهي، أي اللفظ المتكون من الحروف (ن، ه‍، ي) من حيث هل هذه المادة ظاهرة في التحريم و تفيد علو الناهي و استعلاءه أم أنّها شاملة للكراهة‌؟ و منها: مادة الطلب، و هي اللفظ المتكون من الحروف (ط، ل، ب) فناقش الاصوليون في أنّها تقتضي علوّ الطالب و الاستعلاء أم أنّها تشمل الدعاء و الترجي أيضا؟
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص249)
sourceLink

- إنّ المادّة، لكونها مادّة، لا يلزمها أن تكون متعلقة مقارنة لصورة بعينها، بل ربّما وجب لها ذلك لنوعية أو طبيعة، كيف كانت، بعد كونها مادة. و أمّا العرض، فتعلقه بالموضوع لأعمّ‌ معانيه، و هو كونه عرضا (س، م، 36، 17) - الفرق بين الجهة و المادّة أنّ الجهة لفظة زائدة على المحمول و الموضوع و الرابطة مصرّح بها تدلّ على قوّة الربط أو وهنه دلالة باللفظ ربّما كاذبت، و أمّا المادّة و قد تسمّى عنصرا فهي حال المحمول في نفسه بالقياس الإيجابي إلى الموضوع في كيفيّة وجوده الذي لو دلّ عليه لفظ لكان يدل بالجهة (س، ع، 112، 12) - المادّة الجدليّة الأولى أعمّ من المادّة البرهانيّة الأولى (س، ب، 8، 10) - إنّا إذا أخذنا الجسم (المادّة) جوهرا ذا طول و عرض و عمق من جهة ما له هذا بشرط أنه ليس حاصلا فيه معنى غير هذا، و بحيث لو انضمّ‌ إليه معنى غير هذا مثل حسّ أو اغتذاء أو غير ذلك كان معنى خارجا عن الجسمية محمولا في الجسميّة، مضافا إليها، كان المأخوذ هو الجسم الذي هو المادّة (س، ب، 49، 14) - الجسم (المادّة) إذ هو جزء من الجوهر المركّب من الجسم و الصور التي بعد الجسميّة التي بمعنى المادّة فليس بمحمول، لأنّ تلك الجملة ليست بمجرّد جوهر ذي طول و عرض و عمق فقط (س، ب، 50، 4) - المادة ثلاثة: الوجوب و الإمكان و الامتناع (غ، ع، 119، 10) - المادة: هي المقدّمات اليقينيّة الصادقة، فلا بد من طلبها و معرفة مداركها (غ، ع، 130، 17) - المادّة: قد تقال اسما مرادفا للهيولى. و يقال (مادّة) لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره، و وروده عليه يسيرا (غ، ع، 298، 11) - المادة الصحيحة التي تستعمل في النظر كلّ‌ أصل معلوم قطعا إمّا بالحسّ أو بالتجربة أو بالتواتر الكامل أو بأوّل العقل أو بالاستنتاج من هذه الجملة (غ، ق، 77، 14) - المادة ففي كثير من الأمور الطبيعية يلزم عند حصول استعدادها الصورة بالضرورة، و يوجد بوجود الصورة المعلول و الغاية أيضا (سي، ب، 271، 3) - انقسام المادّة من جهة المادّة... منها برهانية و منها جدلية، إلى غير ذلك من الأقسام التي يلحقها من جهة المواد المستعملة في الصنائع المنطقية (ش، ق، 138، 13) - المادّة هي سبب ما بالعرض المغلّط في العلوم (ش، ب، 441، 7) - اعلم أنّ (المادة) غير (الجهة) و الفرق بينهما: أنّ (المادة) هي تلك النسبة في نفس الأمر. و (الجهة) هي ما يفهم و يتصوّر عند النظر في تلك القضية من نسبة محمولها إلى موضوعها، سواء تلفظ بها، أو لم يتلفظ، و سواء طابقت المادة أو لم تطابق (ط، ش، 307، 9) - من عرف المادّة بحيث يعلم أنّ هذا مستلزم لهذا علم الدلالة، سواء صوّرت بصورة «القياس» أو لم تصوّر، و سواء عبّر عنها بعباراتهم أو بغيرها، بل العبارات التي صقلتها عقول المسلمين و ألسنتهم خير من عباراتهم بكثير كثير (ت، ر 1، 205، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص797)
sourceLink

تطلق على خلط رديء يتغير عن طبعه بحيث تحصل له كيفية رديئة و يتكيّف البدن بتلك الكيفية.و يطلق على الجوهر الذي هو محل لا يتقوم الّا بماء يحلّ فيه.
(
بحر الجواهر
, ص336)
sourceLink

هي الشيء الذي يكون منه المرض إذا هاجت؛من خلط أو ريح أو مائية.
(
حقائق أسرار الطب
, ص31)
sourceLink

الْمَادَّةُ

[في الانكليزية] Matter [في الفرنسية] Matiere عند الحكماء هي المحل و تسمّى بالهيولى أيضا كما سيأتي. و الحكماء لا يتحاشون عن ذلك الاستعمال في الكتب الطبيعية كذا في شرح حكمة العين في بحث الحركة الكمية. و تطلق أيضا على خلط ردي يتغيّر عن طبعه بحيث يحصل له كيفية ردية يتكيّف بها. و عند المنطقيين هي كيفية النسبة بين المحمول و الموضوع كما مرّ في لفظ الجهة. و تلك الكيفية منحصرة في الوجوب و الامتناع و الإمكان الخاص، لأنّ المحمول إمّا أن يستحيل انفكاكه عن الموضوع فيكون النسبة واجبة و تسمّى مادة الوجوب أو لا يستحيل و حينئذ إمّا أن يستحيل ثبوته له فالنسبة ممتنعة و تسمّى مادة الامتناع أولا فالنسبة ممكنة و تسمّى مادة الإمكان الخاص، و تنحصر باعتبار آخر في الضرورة و اللاضرورة، و باعتبار آخر في الدّوام و اللاّدوام، هكذا في شرح المطالع في تحقيق المحصورات و الموجّهات قد مرّ في لفظ الإمكان أيضا.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1421)
sourceLink

كل ماء له رصيد يمدّه بالماء و يسمى الرصيد بالمادة. كماء البئر. (الفتاوى الواضحة أحكام الماء ص 150). راجع كلمة «الهيئة».
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص189)
sourceLink

الممكن على نحوين: أحدهما ما هو ممكن أن يوجد شيئا ما و أن لا يوجد ذلك الشّيء، و هذا هو المادّة... (رسائل الفارابي، السّياسات المدنيّة/ 27) قد يقال اسما مرادفا للهيولى، و يقال مادّة لكلّ‌ موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره و ورود عليه يسيرا يسيرا، مثل المني و الدّم لصورة الحيوان، فربّما كان ما يجامعه من نوعه، و ربّما لم يكن من نوعه. (الحدود لابن سينا/ 18، رسائل ابن سينا/ 94، تهافت الفلاسفة/ 298) الجسم الّذي يحدث- كنار حادثة- إنّما إمكان وجوده هو أن يحدث من المادّة و الصّورة، فيكون لإمكان وجوده محلّ بوجه ما، و هو مادّته. (إلهيّات الشّفاء/ 178) هو المعنى الحاصل للصّورة. (التّحصيل/ 587) مادّۀ او (جسم) معنى است كه حاصل صورت او است. (درّة التّاج 14/4) هي الشّيء الّذي هو بالقوّة الشّيء الّذي سيكون بالفعل و الحدّ. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 66) هي الّتي يشار إليها من طريق الحسّ‌. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1476) 1- هي هذا الشّيء [الّذي يشار إليه] من طريق أنّها ترى (قاله أرسطو). 2- هي هذا الشّيء [الّذي يشار اليه] عند ما تقبل الصّورة و تتحدّد (قال الإسكندر). (المصدر/ 1467) عبارة عن الشّيء الّذي يحصل فيه إمكان وجود الشّيء، مثل الخشب للسّرير. (المباحث المشرقيّة 517/1) الجوهر إن كان حالاّ في محلّ فهو الصّورة، و إن كان محلاّ فهو المادّة و الهيولى. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 126) الجوهر إمّا له الأبعاد الثّلاثة فجسم... أولا، و إذا لم يكن جسما فإمّا جزؤه و إمّا ليس كذلك، فإن كان جزءه فإن كان الجسم به، أي بذلك الجزء حاصلا بالفعل فصورة، و الاّ فمادّة. (شرح المواقف/ 351) العلّة إمّا تامّة و إمّا ناقصة، و النّاقصة إمّا جزء الشّيء أو أمر خارج عنه، و الأوّل إن كان به الشّيء بالفعل، كالهيئة للسّرير فهو الصّورة، و إن كان الشّيء به بالقوّة فهو المادّة. (المصدر/ 168) الجوهر إن كان قابلا للأبعاد الثّلاثة فهو الجسم، و إلاّ فإن كان جزءا منه هو به بالفعل، سواء كان في جنسه أو في نوعه فصورة... أو جزءا هو به بالقوّة فمادّة. (الحكمة المتعالية 234/1) هي سبب من أسباب الحدوث. (المصدر 52/4) عبارة عن محلّ الانفعالات و الحركات للامور الكائنة الفاسدة. (المصدر 18/5) أمر مبهم لا تحصّل له أصلا إلاّ باعتبار كونه قوّة شيء ما. (المصدر 33/7) آن جزئى است كه با آن شيء بالقوة باشد. (لمعات إلهيّة/ 102) ← الحالّ و المحلّ‌، الصّورة، الهيولى.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص340)
sourceLink

هو الجوهر المتقوّم بما يحلّ فيه. ارشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 27. بعض أحوال المادّية و الصّورة: شوارق الإلهام 221/1. المادّة الاولى: راحة العقل/ 195. المادّة و الصّورة: اللّوامع الإلهيّة فى المباحث الكلاميّة / 43. - الأجسام، الجسم، الصّورة، الهيولى، العناصر
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص122)
sourceLink

هى المعنى الحاصل للصّورة. التّحصيل / 587. الاتّحاد بين المادّة و الصّورة جرحا و تعديلا: الحكمة المتعالية 303/6. إثبات المادّة و بيان ماهيّة الصّورة الجسميّة: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 498. أسامي المادّة: المباحث المشرقيّة 521/1. الفرق بين المادّة و الجنس و الفصل و الصّورة: نفس المصدر 62/1. أقسام المادّة: نفس المصدر 517/1. امتناع تقوّم المادّة بصورتين: نفس المصدر 524/1. التّركيب بين المادّة و الصّورة اتّحاديّ أو انضماميّ‌: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 105. تقدّم المادّة و المدّة على الحادث: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 91. تلازم بين المادّة و الصّورة: نفس المصدر/ 132. حلّ شكوك تتوهّم ورودها على القول بالاتّحاد بين الصّور و الموادّ: الحكمة المتعالية 294/6. كيفيّة كون هذه المبادئ المقارنة؛ أعني المادّة و الصّورة و العدم، مشتركة: نفس المصدر 274/6. المادّة الاولى: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 70. المادّة و الصّورة: آراء أهل المدينة الفاضلة/ 27. المادّة الجسمانيّة لا تتعرّى عن الصّورة: إلهيّات الشّفاء/ 72. المادّة لا تتجرّد عن الصّورة: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 502. مذاهب حكماء اليونان في المادّة و الرّوح: رسالة بقاء النّفس بعد فناء الجسد/ 6. وجود المادّة الاولى عن الفلسفة الاولى: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 18. وجوه فرق بين مادّه و صورت، و جنس و فصل : لمعات إلهيّة/ 101. - الأسطقس، البسيط، التركيب، الجزء الّذى لا يتجزّأ، الجوهر، الشّيء، الصّورة، الطّبيعة، العالم، العلّة، الغاية، الفاعل، الماهيّة، المبادئ، الهيولى
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص112)
sourceLink

ما به الشّيء بالقوّة. (شرح العبارات المصطلحة/ 238) الحالّ إن كان سببا لقوام محلّه كالإنسانيّة لبدن الإنسان، كان صورة و محلّه مادّة. (تلخيص المحصّل/ 439) الجوهر إمّا أن يكون حالاّ مقوّما لمحلّه في الوجود و هو الصّورة، أو محلاّ لذلك و هو المادّة. (قواعد المرام في علم الكلام/ 43) هي المحلّ لها (أجزاء الجسم). (كشف الفوائد/ 14) المحلّ إمّا أن يتقوّم بالحالّ أو يقوّم الحالّ‌، إذ لا بدّ من حاجة أحدهما إلى الآخر، فالأوّل يسمّى المادّة... (كشف المراد/ 100) هي الجوهر القابل. (المصدر/ 131) الحالّ قد يكون بحيث لا يتقوّم و لا يتحصّل المحلّ بدونه فيسمّى صورة، و محلّها مادّة. (شرح المقاصد 174/1) هو الجوهر المتقوّم بما يحلّ فيه. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 27) أن يكون (ماله دخل في التّحيّز) محلاّ و هو المتقوّم بما يحلّ فيه و هو المادّة و الهيولى. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 32) عبارة عن كلّ كيفيّة كانت لنسبة المحمول إلى الموضوع إيجابا كان أو سلبا. (متأخّرو المنطقيّين). (شرح تجريد العقائد/ 28) الجوهر إن كان مقارنا للمادّة فإمّا أن يكون محلاّ لجوهر آخر و هو المادّة... (المصدر/ 136) هي كيفيّة نسبة المحمول إلى الموضوع إذا اعتبرت من حيث نفسها لا من حيث حصلت في التّعقّل أو التّلفّظ. (شوارق الإلهام 1 / 69) الجوهر إمّا مفارق في ذاته و فعله و هو العقل، أو في ذاته و هو النّفس، أو مقارن للوضع، فإمّا أن يكون محلاّ لجوهر آخر و هو المادّة، أي المحلّ‌ المتقوّم بالحالّ‌. (المصدر 3/2) محلّ صورت را مادّه خوانند . (گوهر مراد/ 38) اصل جسم را مادّه خوانند . (المصدر/ 39) هي الّتي عنها الشّيء، كالخشب للسّرير. فهي الّتي يكون الشّيء معها بالقوّة. (اصول المعارف/ 57) ما يكون وجود الشّيء معه بالقوّة في الجملة. (تقريب المرام في علم الكلام 139/1) ←الجوهر، الحالّ‌، الصّورة، المحلّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص307)
sourceLink

أي جسم ذو وزن و امتداد و يشغل حيزا من الفراغ، تقبل التقسيم و تتخذ أشكالا مختلفة؛ كالغاز و السائل و الصلب.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص977)
sourceLink

المادّة في العلوم

إن المادّة هي الموضوع الأوّل و الأولى بالشرف و السبق، و إنها لو لم يكن ما كان لأفعال الصور ظهور. (ابن حيان، علم الكيمياء، 84، 17). ¦¦
محال أن تكون المادّة يقوى على أن يكون لها صورة زمانا بلا نهاية، و هي مع ذلك تقوى على أن يكون لها تلك الصورة. (ابن سينا، الشفاء/السماء و العالم، 35، 17). ¦¦
إن المادّة لا تنمو، لأن مادة واحدة بعينها، و إن بقيت بقاء الدهر، فإنها لا تصير بسبب النمو أعظم؛ بل الأعظم هو المجتمع منها و من الزيادة. و هي مع الزيادة على القدر الذي كانت عليه قبل الزيادة. و إنما الأزيد هو شيء آخر، و هو هذا المجموع؛ و هذا المجموع من حيث هو مجموع إنما حدث الآن بانضمام الزيادة إلى الأصل. فلا المادة نامية و لا الزيادة. (ابن سينا، الشفاء/الكون و الفساد، 141، 12). ¦¦
المادّة قد توجد على كمالها ساكنة، حتى إذا قارنها أمر آخر، وجدت الحركة و انتهت إلى التمام. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 27، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2450)
sourceLink

المادّة في الفكر الحديث و المعاصر

المادّة تشمل كل ما ندركه بحواسنا سواء كان جامدا أو سائلا أو غازا، جمادا أو نباتا أو حيوانا. و بعبارة أخرى إن كل ما نراه أو نشمّه أو نذوقه أو نسمع صوته أو نلمسه فهو مادة. و يندر أن نشعر بمادة بكل حواسنا معا - فالأجرام السماوية نراها بأعيننا و لكننا لا نلمسها و لا نشمّها و لا نذوقها و لا نسمع صوتها. و الأحجار و التراب نراها و نلمسها و لكننا لا نذوقها و لا نشمّها و لا نسمع صوتها إلاّ في أحوال مخصوصة. و الهواء الجوي نشعر به بحاسّة اللمس و قد نسمع صوته إذا كان ريحا عاصفة و لكننا لا نراه و لا نشمّه و لا نذوقه. و دقائق المسك المنتشرة في الهواء نشمّها و لكننا لا نشعر بها بحاسة من الحواس الأخرى. و قس عليه سائر المواد مما لا نشعر به إلاّ ببعض حواسنا. فكل ما نراه على وجه هذه البسيطة من الجبال و الأتربة و المياه و النبات و الحيوان و ما تدركه أبصارنا في غور الفضاء من الأجرام السماوية و كل ما يقع تحت حواسنا الأخرى من الكائنات إنما هو مادة. (جرجي زيدان، عجائب الخلق، 27، 5)
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2450)
sourceLink

إن المادّة مجموع نوعين من الوحدات. أحدهما نسمّيه كهربائية موجبة، و الآخر كهربائية سلبية. و المادة تشعّ‌ في كل وقت وحداتها، و هذه الوحدات قوة دافعة بشدة و لكننا لا نشعر بنقص فيها. ذلك لأن ما تشعّه منها لا يعدّ شيئا بالنسبة إلى ما بقي فيها منها، فإذا احتكت مادتان اجتمع كل من نوعي الوحدات في إحداهما فاختلّت الموازنة و ظهرت كل مظاهر الكهربائية منهما. (جميل الزهاوي، الجاذبية، 47، 14). ¦¦
إنها (المادّة) منابع القوى تصدر منها و تقع عليها، و إنها ذات امتداد فهي تشغل فراغا و إنها ذات ثقل هو نتيجة التجاذب، و إنها مجاميع أجزاء يتخلّلها مسام، و إن هذه الأجزاء في حركة دائمة هي نتيجة قوتين فيها الجذب و الدفع، و إنها لا تتداخل و لا تتّصل، و إنها مختلفة في بعض الصفات فيتّحد البعض منها ببعض و تحصل من ذلك مركّبات هي مخالفة لطبيعة عناصرها، و إنها قديمة الوجود، و إنها دائمة فلا تفنى. و إن لها ثلاث حالات: فهي إما أن تكون غازا أو سائلا أو جامدا، و إن هذه الحالات منبعثة عن درجة تجاذب أجزائها، و إنها تتحول من كل هذه الحالات إلى الأخرى فيكون الغاز سائلا و السائل جامدا و الجامد سائلا أو غازا. و إنها إنما تحسّ‌ بسبب قواها، و إنها لا تكون بدون القوة كما أن القوة لا تكون بدونها، و إنها بسبب القوى التي فيها تتشكّل أشكالا مختلفة و تجتمع كتلا صغيرة و عظيمة و تكون إما شموسا منيرة أو أجراما مظلمة. و إنها تفعل فيها القوى حتى تكون أجساما حيّة، و إنها متفرّقة في هذا الفضاء غير المتناهي على حالة من الأحوال الثلاثة الغازية و السيول و الجمود، و إن مقدارها غير متناه إلى غير ذلك من الصفات. (جميل الزهاوي، الكائنات، 59، 9). ¦¦
ما المادّة إذن‌؟ هي طائفة من نفوس أو ذوات دنيا تتوالد عنها نفس أو ذات أعلى رتبة، عند ما يبلغ ارتباط‍‌ هذه الأنفس و تفاعلها درجة معيّنة من التناسق. هي العالم حالة وصوله إلى نقطة هدايته لنفسه؛ تلك الحالة التي قد تكشف فيها الحقيقة القصوى عن سرّها، و تقدّم إلينا مدخلا إلى طبيعتها القصوى. و كون الأعلى يتولّد من الأدنى و لا يجرّد الأعلى من قيمته و قدره. فليس المهم هو أصل الشيء، و إنما المهم هو طاقته و خطره و منته مداه، و حتى لو اعتبرنا أصل الحياة النفسية ماديّا صرفا فليس يعني هذا بأية حال أن الناشئ عن هذا الأصل يمكن أن يتحلّل إلى ما كان شرطا لمولده و نموّه. و الناشئ أو المولود، كما يقول دعاة تطوّر التوالد، هو حقيقة جديدة لا يمكن التنبّؤ بها، في مرتبة وجودها الخاصة و لا يمكن تفسيره تفسيرا آليّا. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 121، 19). ¦¦
كلمة «مادّة» توحي باشتقاقها من «مدّ» بأن مدلول «مادة» ينطوي على اتجاهي الامتداد و المدة، الاتجاهين اللذين تقوم عليهما الصورة و إن كان اتجاه الامتداد يتغلّب فيها على اتجاه المدّة. فكأن المادة في الحدس العربي هي غاية الامتداد القصوى الغاية التي يبنيها العقل تعبيرا عن إمكانيته التحليلية إمكانية غير متناهية، أو كأنما هي رمز هذه الغاية. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 108، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2451)
sourceLink

الواقع أن المادّة قد واكبت تيّارا فكريّا مزدوجا، ففي العالم الراضخ للتصميم، و للمنهج التيلوري، توجد نزعة مادية رأسمالية أو (بورجوازية) نوعيّا، و نزعة مادية ماركسية أو (بروليتارية) نوعيّا كذلك. فالنزعة الأولى تلتقي في الغرب، مع رفاهية طبقة مالكة لمصالحها و أذواقها و أشيائها. و النزعة الثانية، تمثّل مذهب نضال طبقة كادحة، و تلتقي مع أصول هذا النضال، و تصوّراته و أفكاره. و إذا بالعالم الإسلامي، الذي يريد الانفلات من أسر المادة - متّخذا من وجهة نظرية نفس التحفّظ‍‌ بالنسبة إلى كل من النزوعين اللذين تواكبهما - يسقط‍‌ لا شعوريّا في النزعة الأولى، ذلك أنه في الحقيقة منحصر التعلّق - في المرحلة الراهنة من تطوّره - بالأشياء لا بالأفكار. (ابن نبي، كمنويلث إسلامي، 19، 3). ¦¦
أما الذي أعنيه بكلمة «مادة»، فهو فقط‍‌ «مضمون» الشيء، أو «محتواه»، أو «ماهيته»، أو «ما يتألّف منه»، أو «ما يختصّ‌ به»؛ أعني بها ما نعنيه عند ما نقول، مثلا: «مادة هذا البحث»، أو «المواد التي أبني عليها حكمي في هذا الأمر»، أو «مواد العقد بين المؤجّر و المستأجر»، أو «مواد الاتفاق بين هذه الدولة و تلك، في هذه المعاهدة أو تلك». و واضح أن هذا المعنى لكلمة «مادة» لا علاقة له إطلاقا ب‍‌ «مادة» الماديين. (شارل مالك، المقدمة، 66، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2452)
sourceLink

المادّة في العلوم(تعلیق)

لا نستطيع إدراك طبيعة المادّة و صفاتها عند القدماء إلاّ إذ قرنّاها بالإطار الفلسفي الذي يبرّر ضرورة وجودها على النحو الذي هي عليه. فقد اعتبرها الفلاسفة و العلماء مبدأ و سببا حاملا لكل صورة. هي كالموضوع الذي يقبل الكمال و يتقوّم به كل موجود. ترجّح إذا وجود الشيء و عدمه، و تكوّن منبع القوة الساكنة و المتحرّكة. لذا درسوها في صلتها مع الطبيعة و الأجسام الطبيعية و الفلكية من جهة، و مع الصورة التي تعاضدها من جهة ثانية. اعتبرت المادّة من أصل عنصريّ‌ واحد أو أكثر (العناصر الأربعة منفردة أو ممتزجة)؛ أو من أصل جوهريّ‌ فرد (ذرّي الطبيعة). تقسم إلى غازات و سوائل و جوامد، و تختلط‍‌ في باطن الأرض أو على سطحها؛ فتولّد بالتالي الأجسام الخفيفة و الثقيلة وفقا لطبائع الكائنات و حركاتها
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2452)
sourceLink

المادّة في الفكر النقدي

حتى المادة لا يمكن القبض على حقيقتها الموضوعية، لأن ما يتبقّى بعد كل التجارب و البحوث، هو النماذج النظرية التي تشرح العلاقات التي يمكن أن تنشأ بين العناصر المكوّنة للذرة أو للخلية. أما القبض على ماهية العناصر نفسها أو ما تحت العناصر الأولية، فلا يفضي إلاّ إلى الانفجار الأعظم الذي يدمّر الحياة و يلوّث البيئة. (علي حرب، الماهية و العلاقة، 47، 7). ¦¦
المادة لا تعرف بذاتها. فالمادة محسوسة و مذهونة (مفهومة). محسوسة مع الحركة. مذهونة (مفهومة) مع الكمّ‌. هذا محرز نهائي. المادة تحيل على الحسّ‌ و على الحركة و على الكمّ‌. الكائنات مادة و شكل و ليسوا أوسية (oussia) .. (الياس مرقص، نقد العقلانية العربية، 48، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2452)
sourceLink

المادّة في الفلسفة

المادّة مبدأ و سبب على طريق الموضوع لحمل الصورة فقط‍‌، و ليست هي فاعلة و لا غاية و لا لها وجود وحدها بغير صورة. (الفارابي، السياسة المدنية، 36، 15). ¦¦
المادّة التي تكون للشيء عند غيره: إما مادة سبيلها أن تكتسي صورة ذلك بعينها، مثل الجسم الذي يغتذي بجسم آخر؛ و إما مادة سبيلها أن تكتسي صورة نوعه لا صورته بعينها، مثل ناس يخلفون ناسا مضوا. (الفارابي، آراء أهل المدينة الفاضلة، 68، 9). ¦¦
المادّة قد يقال اسما مرادفا للهيولى. و يقال مادة لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره و وروده عليه يسيرا يسيرا مثل المني و الدم لصورة الحيوان فربما كان ما يجامعه من نوعه و ربما لم يكن من نوعه. (ابن سينا، الحدود، 18، 7). ¦¦
المادّة تقبل أشياء، لكن بتوسّط‍‌ صورة، و تلك الصورة كالهيئة لها، و القبول يكون للمادة، مثال ذلك: أن الإنسان يقبل الغضب، لكن إنما يقبله بسبب قوة مخالطة للمادّة، فلولا المادة ما كان يغضب، و لو لا القوة الحاصلة في المادة ما كانت المادة يعرض لها الغضب. (ابن سينا، التعليقات، 173، 1). ¦¦
المادّة لا تخلو: إمّا أن تبقى خالية عن الصورة، و هو محال، أو تلبس صورة أخرى، فيكون ذلك كونا و فسادا، و هو محال؛ لأنّ‌ الكون و الفساد من ضرورته قبول الحركة المستقيمة؛ فإنّه إنّما يقبل صورة تخالف الصورة الأولى بالطبع، فيستدعي مكانا غير مكانه، فيتحرّك إلى ذلك المكان، حركة مستقيمة، كهيولى الهواء؛ فإنّه إذا خلع الصورة الهوائية، و لبس صورة المائية، لم يتصوّر ذلك إلاّ بأن يتحرّك إلى حيّز الماء، حركة مستقيمة. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 275، 13). ¦¦
المادّة من كل جسم مفتقرة إلى الصورة، إذ لا تقوم إلاّ بها، و لا تثبت لها حقيقة دونها. (ابن طفيل، حي بن يقظان، 63، 2). ¦¦
المادّة ليس لها وجود خارج النفس من جهة هذا التصوّر بالعقل لها، أعني كونها مشتركة لجميع الكائنات الفاسدات إذ كان تصوّرا لها من جهة العدم. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1473، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2448)
sourceLink

إن المادّة ليست محسوسة بذاتها و إنما هي محسوسة بغيرها أي بالصورة، و ليس لها وجود إلا من قبل أنها محسوسة بغيرها لا محسوسة بذاتها. فإنها إنما هي موجودة من قبل الشيء الذي به ترى و تحسّ‌. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1475، 4). ¦¦
المادّة لا تتكوّن بما هي مادة لأنها كانت تحتاج إلى مادة و يمر الأمر إلى غير نهاية، بل إن كانت مادة متكوّنة فمن جهة ما هي مركّبة من مادة و صورة. و كل متكوّن فإنما يتكوّن من شيء ما: فإما أن يمر ذلك إلى غير نهاية على استقامة في مادة غير متناهية و ذلك مستحيل، و إن قدّرنا محركا أزليا لأنه لا يوجد شيء بالفعل غير متناه، و إما أن تكون الصور تتعاقب على موضوع غير كائن و لا فاسد و يكون تعاقبها أزليا و دورا. فإن كان ذلك كذلك وجب أن يكون ههنا حركة أزلية تفيد هذا التعاقب الذي في الكائنات الفاسدات الأزلية. (ابن رشد، تهافت التهافت، 76، 2). ¦¦
المواد صنفان: صنف موضوع للتغيّر الذي يكون في الجوهر و هو أخص باسم المادة، و صنف موضوع لسائر التغاير الآخر، و هذا يخصّ‌ في الأكثر باسم الموضوع. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 89، 3). ¦¦
لعلّ‌ في المواد ما يمنع من مطابقة الذهني الكلّي للخارجي الشخصي، اللهم إلاّ ما يشهد له الحسّ‌ من ذلك فدليله شهوده لا تلك البراهين. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1212، 21). ¦¦
إنّ‌ كل حقيقة تركيبيّة فإنّها إنّما تكون تلك الحقيقة بحسب ما هو منها بمنزلة الصورة لا ما هو منها بمنزلة المادة، فإنّ‌ المادة من حيث إنّها مادّة مستهلكة في الصورة استهلاك الجنس في الفصل إذ نسبتها إليها نسبة النقص إلى التمام و الضعف إلى القوة، و تقوّم الحقيقة ليس إلاّ بالصورة و إنّما الحاجة إليها لأجل قبول آثارها و لوازمها و انفعالاتها غير المنفكّة عنها من الكمّ‌ و الكيف و الأين و غيرها، حتى لو أمكن وجود تلك الصورة مجرّدة عن المادة لكانت هي تلك الحقيقة بعينها لما علمت أنّ‌ المادة لا حقيقة لها أصلا إلاّ قوة حقيقة. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 34، 12). ¦¦
المادّة يحتاج إليها لوجهين: أحدهما لأن يتقوّم بها الموجود عنها و هذا ليس للنفس النطقية. و الثاني لأن يرجّح وجود الشيء على عدمه، و المحتاج إليها من المادة في النفس هو هذا، فالمادة بالحقيقة للحوادث لأن يحمل إمكان الوجود ليرجّح وجود ممكن الوجود على عدمه، ثم هذا الأمر الممكن هو صورة فبأنّ‌ في بعض الصور أنّها توجد فيها فيحتاج إليها لمعنيين أحدهما للحدوث، و ثانيهما لأن يتقوّم بها وجود الصورة، و أمّا النفس الإنسانية فإنّما يحتاج إليها للحدوث. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 55، 12). ¦¦
المادّة عبارة عن محل الانفعالات و الحركات للأمور الكائنة الفاسدة، و للتجرّد عنها لا يستلزم التجرّد عن المقادير و الأبعاد مطلقا كما في الصور العقلية. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 9، 18، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2449)
sourceLink

المادّة في اللّغة

المدّ: الجذب و المطل... و المادّة: الزيادة المتّصلة... و المديد: ضرب من العروض، سمّي بذلك لامتداد أسبابه و أوتاده... و مادة الشيء: ما يمدّه... و المادة: كل شيء يكون مددا لغيره. و يقال: دع في الضرع مادة اللبن، فالمتروك في الضرع هو الداعية، و ما اجتمع إليه فهو المادّة، و الأعراب مادّة الإسلام... و كل ما أعنت به قوما في حرب أو غيره، فهو مادة لهم. (لسان العرب، مدد، 396/3-398). ¦¦
المادّة عند الحكماء هي المحل، و تسمّى بالهيولى أيضا... و تطلق أيضا على خلط‍‌ رديّ‌ يتغيّر عن طبعه بحيث يحصل له كيفية ردية يتكيّف بها. و عند المنطقيين هي كيفية النسبة بين المحمول و الموضوع... و تلك الكيفية منحصرة في الوجوب و الامتناع و الإمكان الخاص، لأن المحمول إما أن يستحيل انفكاكه عن الموضوع فيكون النسبة واجبة و تسمّى مادّة الوجوب، أو لا يستحيل، و حينئذ إما أن يستحيل ثبوته له فالنسبة ممتنعة و تسمّى مادّة الامتناع، أو لا فالنسبة ممكنة و تسمّى مادة الإمكان الخاص. (كشاف الاصطلاحات، المادة، 1421/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2447)
sourceLink

المادة هي على رأي متأخّري المنطقيين عبارة عن كيفية كانت لنسبة المحمول إلى الموضوع إيجابا كان أو سلبا... و لها أسماء باعتبارات: فمن جهة توارد الصور المختلفة عليها مادّة وطينة؛ و من جهة استعدادها للصور قابل و هيولى؛ و من جهة أن التركيب مبتدئ منها عنصر؛ و من جهة أن التحليل ينتهي إليها أسطقس. و المادة و الصورة مخصوصتان بالأجسام. و قال بعض المحقّقين بطريانهما في الأعراض أيضا. (الكليات، فصل الميم، المادة، 290/4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2448)
sourceLink

المادّة في المنطق

إنّ‌ المادّة، لكونها مادّة، لا يلزمها أن تكون متعلّقة مقارنة لصورة بعينها، بل ربّما وجب لها ذلك لنوعية أو طبيعة، كيف كانت، بعد كونها مادة. و أمّا العرض، فتعلّقه بالموضوع لأعمّ‌ معانيه، و هو كونه عرضا. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 36، 17). ¦¦
المادّة ثلاثة: الوجوب و الإمكان و الامتناع. (الغزالي، معيار العلم، 119، 10). ¦¦
المادّة: قد تقال اسما مرادفا للهيولى. و يقال (مادّة) لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره، و وروده عليه يسيرا. (الغزالي، معيار العلم، 298، 11). ¦¦
المادّة الصحيحة التي تستعمل في النظر كلّ‌ أصل معلوم قطعا إمّا بالحسّ‌ أو بالتجربة أو بالتواتر الكامل أو بأوّل العقل أو بالاستنتاج من هذه الجملة. (الغزالي، القسطاس المستقيم، 77، 14). ¦¦
المواد الثلاث... هو الممكن و الضروريّ‌ و الممتنع. (ابن رشد، العبارة، 102، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2450)
sourceLink

مادّة مادّة

تعرب في نحو:«قرأت الاتفاق مادّة مادّة»،كالتالي:«مادّة»:حال منصوبة بالفتحة الظاهرة.«مادّة»:توكيد منصوب بالفتحة الظاهرة.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص599)
sourceLink

مادة القضية

و هي النّسبة الواقعية في نفس الأمر التي هي إما الوجوب، و إما الإمكان و إما الامتناع. و لا يجب أن تفهم و تتصوّر في مقام توجه النظر إلى القضية. فقد تفهم في العبارة و تبيّن فيها، و ربما لا تكون مفهومة في العبارة و مبيّنة فيها.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص270)
sourceLink

- الضرورة و الدوام و اللاضرورة و اللادوام تسمّى تلك الكيفية مادّة القضية، و اللفظ الدال عليها يسمّى جهة القضية (ن، ش، 13، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص799)
sourceLink

مادة الشیء

هي التي يحصل الشيء منها بالقوة[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص502)
sourceLink

مادَّةُ الشَّىْءِ

هى التي يحصل الشيء معها بالقوّة و قيل المادة الزيادة المتصلة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص84)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَادَّة

الميم و الدال أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على جَرِّ شيء في طول،و اتّصال شيء بشيء في استطالة.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص269)sourceLink

اسماء

المَدَدِيّالمَدَّادةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدَيْدَةاسم مصغر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِمَدّاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَمَدّاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّمَدُّدمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالاِمْتِدَادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالتَّمْديدمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالامْتِداديَّةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمَادِّيّالمُدَدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَمَدّمشتق ثلاثی مجرد المُمَدَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُسْتمَدّمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعال/مصدر ثلاثی مزید باب استفعالالتَّمَدُّدِيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمَوَادّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَدَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَادّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَمْدُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِمْتِداديّالمَمْدُوديَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَمْدَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإمْدَادمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَدِيدَانالمَادِّيَّةالمَادَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَدّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِمِدَّانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَدَدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المِدَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَمِدَّةالمَدّادصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَدِيدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُمِدّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُمدِّداسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالتّمدُّديّمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلمُدّالمِدَّانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُمْتَدّمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَدْمَدجامد غیر مصدری رباعی الأُمْدُودجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المِدادمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.