الوُجُوْد فقدان العبد بمحاق أوصاف البشرية و وجود الحق لانه لا بقاء للبشرية عند ظهور سلطان الحقيقة و هذا معنى قول أبى الحسين النورى أنا منذ عشرين سنة بين الوجد و الفقد اذا وجدت ربى فقدت قلبى و هذا معنى قول الجنيد علم التوحيد مباين لوجوده و وجود التوحيد مباين لعلمه فالتوحيد بداية و الوجود نهاية و الوجد واسطة بينهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص109) 
وجدان الحق فى الوجد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص116) 
[في الانكليزية] Being، existence، reality [في الفرنسية] Etre، existence، realite و بالفارسية: هستى - أي الكون و يقابله العدم - و اختلف في تعريفه. فقيل لا يعرّف، فمنهم من قال لأنّه بديهي التصوّر فلا يجوز أن يعرّف إلا تعريفا لفظيا، و منهم من قال لأنّه لا يتصوّر أصلا لا بداهة و لا كسبا. و قيل يعرّف لأنّه كسبي التصوّر. و في تعريفه عبارات. الأولى أنّ الموجود هو الثابت العين و المعدوم هو المنفي العين، و فائدة لفظ العين التنبيه على أنّ المعرّف هو الموجود في نفسه و المعدوم في نفسه لا الموجود لغيره و المعدوم عن غيره، و لا ما هو أعمّ منهما، فمعنى الثابت العين الذي ثبت عينه و نفسه فيشتمل الجوهر و العرض. و الثانية أنّه المنقسم إلى فاعل و منفعل أي مؤثّر و متأثّر و إلى حادث و قديم، و المعدوم ما لا يكون كذلك. و هذان التعريفان مختصّان بالموجود الخارجي. و الثالثة أنّه ما يعلم و يخبر عنه أي يصحّ أن يعلم و يخبر منه، و المعدوم ما لا يصحّ أن يكون كذلك، و هذا التعريف يشتمل الموجود الذهني أيضا، و على هذا فقس تعريفات الوجود و العدم. فالوجود ثبوت العين أو ما به ينقسم الشيء إلى فاعل و منفعل و إلى حادث و قديم، أو ما به يصحّ أن يعلم و يخبر عنه، و العدم ما لا يكون كذلك، و كلّ هذه تعريفات الشيء بالأخفى فإنّ الجمهور يعرّفون معنى الوجود و الموجود و لا يعرّفون شيئا مما ذكر. قال مرزا زاهد في حاشية شرح المواقف: الظاهر أنّ القائل ببداهة تصوّر الوجود أراد بالوجود المعنى المصدري الانتزاعي، و القائل بكسبيته أو بامتناعه أراد به منشأ الانتزاع أي الوجود الحقيقي الذي هو حقيقة الواجب تعالى على تقدير وحدة الوجود و حقيقة ما عينه متعيّنة بنفسها على تقدير تعدّده، فالوجود الحقيقي على كلا التقديرين هو الوجود القائم بنفسه الواجب لذاته، و الوجود يطلق على هذين المعنيين. قال الشيخ في إلهيات الشفاء لكلّ أمر حقيقة هو بها ما هو، فللمثلث حقيقة أنّه مثلث، و للبياض حقيقة أنّه بياض، و ذلك هو الذي ربّما سمّيناه الوجود الخاص، و لم يرد به معنى الوجود الانتزاعي، فإنّ لفظ الوجود يدلّ به على معان كثيرة. و لا شكّ أنّ تصوّر الوجود الانتزاعي بالكنه بديهي ضرورة أنّ كنهه ليس إلاّ ما يرتسم في الذهن عند انتزاعه عن الماهيات و فهمه من الألفاظ الدالة عليه، إذ لا نعني بكنهه غيره، و تصوّر الوجود الحقيقي بالكنه غير ممكن، أو كسبي فإنّه إن كان جزئيا حقيقيا و واجبا لذاته فتصوّره ممتنع و إلاّ فكسبي. ثم لا يخفى أنّ بعد تصوّر الشيء بالكنه لا يمكن تعريفه بالرسم إذ بعد تصوّره بالكنه لا يقصد تصوره إلاّ بوجه آخر، فلا يكون المعرّف حينئذ في الحقيقة ذلك الشيء، و لا يكون التعريف تعريفا له بل يكون المعرّف هو الشيء الموجود مع الوصف و التعريف تعريف له. فعلى تقدير أن يكون تصوّر الوجود بالكنه لا يمكن تعريفه إلاّ تعريفا لفظيا فتأمّل انتهى. و يؤيّد إطلاق الوجود على المعنيين المذكورين ما في شرح إشراق الحكمة حيث قال: الوجود يطلق بإزاء الروابط كما يقال زيد يوجد كاتبا، فإنّه عبارة عن نسبة المحمول إلى الماهية الخارجية إلى الموضوع بالوجود أعني سيوجد مكان ما كان يعبر عنه هو، و قد يقال على الحقيقة و الذات كما يقال ذات الشيء و حقيقته و وجود الشيء و عينه و نفسه أي ذاته انتهى كلامه. التقسيم: اعلم أنّ الوجود ينقسم إلى العيني أي الخارجي و إلى الذهني حقيقة و إلى اللفظي و الخطّي مجازا إذ ليس في اللفظ و الخط من الإنسان التشخّص و لا الماهية كما في الخارج و الذهن، بل الاسم في اللفظي و صورته في الخطي، و كلّ من الموجود العيني و الذهني يستعمل لمعنيين كما في بعض حواشي شرح المطالع: أحدهما أنّ الموجود الخارجي ما يكون اتصافه بالوجود خارج الذهن و الموجود الذهني هو ما يكون اتصافه بالوجود في الذهن. و أما قولهم تارة من أنّ النسبة من الأمور الخارجية و أخرى بأنّها ليست من الأمور الخارجية فيمكن التطبيق بينهما بأنّه لا شكّ في الفرق بين كون الخارج ظرفا لنفس الشيء و بين كونه ظرفا لوجوده. فإنّ قولنا زيد موجود في الخارج جعل فيه الخارج ظرفا لنفس الوجود و هو لا يقتضي وجود المظروف و إنّما يقتضي وجود ما جعل ظرفا لوجوده. فالموجود في هذه الصورة زيد لا وجود زيد. ففي قولنا زيد قائم في الخارج جعل الخارج ظرفا لنفس ثبوت القيام لزيد، فاللازم كون القيام ثابتا في الخارج بثبوت لغيره لا بثبوت له. و بالجملة فالمعتبر في كون الموجود خارجيا كون الخارج ظرفا لوجوده لا لنفسه و في الذهني كون الذهن ظرفا لوجوده. فمتى قيل إنّ النسبة من الأمور الاعتبارية أريد أنّ الخارج ليس ظرفا لوجودها. و متى قيل إنّها من الأمور الخارجية أريد أنّ الخارج ظرف لنفسها، و كذا الحال في كون الشيء موجودا في الواقع و نفس الأمر. و قال صاحب الأطول في بحث صدق الخبر: و نحن نقول الخارجي اسم للأمر الموجود في الخارج كالذهني الذي هو اسم للأمر الموجود في الذهن، و معنى كون الشيء موجودا في الخارج و الأعيان أنّه واحد منها أو في عدادها، فظرفية الخارج للوجود مسامحة إذ الوجود ليس في عداد الأعيان. و معنى زيد موجود في الخارج أنّ وجوده في وجود الخارج و في عداد وجوداته، فليس الخارج إلاّ ظرفا لنفس الشيء، لكنه إذا جعل ظرفا له حقيقة اقتضى وجوده، و إذا جعل ظرفا له مسامحة لم يقتض وجوده، هكذا حقّق الخارج و الواقع و احفظه فإنّه خلاف المستفيض الشائع. و ثانيهما أنّ الموجود الخارجي هو ما يكون متصفا بوجود أصيل و هو مصدر الآثار و مظهر الأحكام، سواء كان ظرف الاتصاف هو الذهن أو خارجه، و الموجود الذهني هو ما يكون متصفا بوجود ظلّي و ذلك الاتصاف لا يكون إلاّ في الذهن، يعني أنّ الموجود الخارجي ما يتصف بوجود أصيل، أي ذا أصل و عرق ليس ظلا و حكاية عن شيء به، أي بذلك الوجود يصدر عن الموجود آثاره و يظهر عنها أحكامه، أي يترتّب عليه أي على الموجود الآثار و الأحكام، سواء كان ذلك الترتّب في الذهن أو خارج الذهن، فالكيفيات النفسانية التي يترتّب عليها آثارها في الذهن كالعلم من قبيل الموجودات الخارجية و الموجود الذهني ما يتصف بوجود غير أصيل لا يترتّب به عليه الأحكام و الآثار. إن قيل إن أريد بالآثار و الأحكام في تعريف الموجود الخارجي الآثار و الأحكام الخارجية لزم الدور، و إن أريد الأعم من الخارجية و الذهنية دخل في تعريف الموجود الخارجي الموجود الذهني فإنّه أيضا مبدأ الآثار في الجملة، فإنّ المعقولات الثانية آثار للمعقولات الأولى. أجيب بأنّ المراد الآثار المطلوبة منه أي التي يطلب كلّ واحد تلك الآثار منه و الأحكام المعلومة و اتصافه بها لكلّ أحد كالإحراق و الاشتعال و الطبخ من النار، فالموجود الذهني ما يكون متصفا بوجود لا يترتّب به عليه تلك الآثار و الأحكام، سواء ترتّب عليه آثار و أحكام أخر أو لا، و قيل لا حكم و لا أثر للوجود الذهني و المعقولات الثانية آثار للصور الشخصية القائمة بالذهن و هي من الموجودات الخارجية. و قيل المراد الخارجية بمعنى ما يكون في خارج الذهن لا بمعنى ما يكون باعتبار الوجود الخارجي، فلا دور. ثم الأحكام و الآثار متقاربان، و قد يقال في قوله مظهر و مصدر إشارة إلى أنّ المراد بالأحكام ما لا يكون فاعلا له و بالآثار ما يكون فاعلا له، و لو اكتفى بأحدهما لكفى أيضا. اعلم أنّ الاستعمال الأول هو الأصل إذ المتبادر من الخارج في مقابلة الذهن هو خارج الذهن، و الاستعمال الثاني متفرّع عليه لأنّ إطلاق الخارج على الوجود الأصيل الذي ظرفه الذهن باعتبار التشبيه بالوجود الذي ظرفه خارج الذهن في الكون أصيل فإنّ كلّ خارجي بهذا المعنى أصيل. تنبيه: الموجود الذهني بالمعنى الأول أعمّ مطلقا من الذهني بالمعنى الثاني لأنّه يتناول نوعين: الأول ما يترتّب عليه الآثار و الأحكام الخارجية كوجود الكيفيات النفسانية، و هو أحد قسمي الوجود الخارجي بالمعنى الثاني، فإنّ الصورة الحاصلة من الشيء مثلا من حيث إنّها مكتنفة بالعوارض الذهنية موجودة في الذهن بوجود يحذو حذو الوجود الخارجي في ترتّب الآثار فإنّها بهذا الاعتبار صورة علمية يحصل بها الانكشاف. و الثاني ما لا يترتّب عليه تلك الآثار و الأحكام و هو الوجود الذهني بالمعنى الثاني فإنّ الصورة الحاصلة من الشيء من حيث هو مع قطع النظر عن العوارض الذهنية موجودة في الذهن بصورتها بوجود لا يترتّب عليه الآثار و الأحكام، و أعمّ من وجه من الخارجي بالمعنى الثاني لصدقهما على وجود الكيفيات النفسانية و صدق الذهني فقط على ما لا يترتّب عليه الآثار و الأحكام، و صدق الخارجي فقط على ما يترتّب عليها الأحكام و الآثار في الخارج و الخارجي بالمعنى الأول أخصّ من الخارجي بالمعنى الثاني مطلقا لعدم شموله وجود الكيفيات النفسانية و مباين للوجود الذهني بالمعنيين، و كذا الخارجي بالمعنى الثاني بالنسبة إلى الذهن بالمعنى الثاني. اعلم أنّ للموجود في نفس الأمر معنيان أحدهما أنّ وجوده ليس متعلّقا بفرض فارض و اعتبار معتبر سواء كان فرضا اختراعيا أو انتزاعيا. و ثانيهما أنّ وجوده ليس متعلّقا بفرض اختراعي سواء كان متعلّقا بفرض انتزاعي أو لم يكن. ثم إنّ نفس الأمر بالمعنيين أعمّ مطلقا من الخارج إذ كلّ موجود في الخارج بالمعنى الأول موجود في نفس الأمر بلا عكس كلّي و من الذهن من وجه لإمكان ملاحظة الكواذب كزوجية الخمسة فتكون موجودة في الذهن لا في نفس الأمر و مثله يسمّى ذهنيا فرضيا، و زوجية الأربعة موجودة فيهما و مثله يسمّى ذهنيا حقيقيا، و الحقائق الغير المتصوّرة موجودة في نفس الأمر لا في الذهن، و اعترض عليه بأنّه إن أريد من الذهن القوى السّافلة خاصة صحّ ما ذكر، لكن ما في القوى إمّا أن لا يكون من الموجود في الخارج فيلزم عدم انحصار الموجود في القسمين، و إمّا أن يكون من الموجود في الخارج فيلزم عدم صحّة ما ذكر من النسبة، بل يكون نفس الأمر أخصّ مطلقا من الخارج. و إن أريد من الذهن القوى العالية خاصة أو الأعمّ منها فيلزم عدم كون نفس الأمر أعمّ من الذهن من وجه بل هي أخصّ مطلقا منه. و يمكن أن يجاب باختيار الشقّ الأول و يقال الموجود في الذهن هو ما يكون القوى السّافلة ظرفا لوجوده، و تعتبر تلك الظرفية سواء كان بتعمّلها أو لا، و الموجود في الخارج ما يكون خارج القوى السّافلة ظرفا لوجوده، و تعتبر تلك الظرفية و الموجود في نفس الأمر، و إن لم يكن خاليا عن أحدهما فهو ما يصحّ للعقل أن يحكم بتحقّقه مع قطع النظر عن الطرفين، فالموجود الذهني الذي يكون بتعلّمه أي باختراع الذهن و فرضه كزوجية الخمسة ليس بموجود في نفس الأمر لعدم صحّة حكم العقل بتحقّقه مع قطع النظر عن ظرفه، و الموجود في القوى السّافلة أيضا لا يكون خاليا عن أحدهما و هو ما يكون حاضرا عندها و الحاضر عندها إذا اعتبر كون القوى السّافلة ظرفا لوجوده فموجود ذهني، فما لا يكون بتعمّل الذهن يصدق عليه أنّ القوى السّافلة ظرف لوجوده فهو موجود خارجي، و إذا لم يعتبر الظرفان فموجود في نفس الأمر، و إن لم يكن خارجا عن الموجود الذهني أو الخارجي و الموجود الذهني الذي يكون بتعمّله إذا قطع النظر عن ظرفه فليس بموجود عند القوى العالية و لا في نفس الأمر إذ ليس له تحقّق و لا يصحّ للعقل الحكم بتحقّقه مع قطع النظر عن ظرفه، و على هذا فلا يرد شيء. و يمكن أن يجاب باختيار الشقّ الرابع و هو أن يراد بالذهن القوى العالية و السّافلة جميعا، فالموجود الذهني ما يكون موجودا فيهما معا، و لا ريب أنّ ما لا يكون موجودا فيهما بموجود أصلا، و أنّه لا يمكن أن يوجد شيء في القوى السّافلة إلاّ و يوجد في القوى العالية، و ما ليس موجودا في القوى السّافلة فقط فموجود خارجي فلا يرد عدم الانحصار، و صحّ كون الموجود في نفس الأمر أعمّ من الموجود في الذهن من وجه إذ قد يجتمعان كما في الصوادق الحاصلة في القوى العالية و السّافلة، و يصدق الموجود في نفس الأمر فقط في الصوادق الغير الحاصلة في القوى السّافلة، و إن كانت حاصلة في القوى العالية و يصدق الموجود الذهني فقط في الكواذب الحاصلة في القوى السّافلة و العالية، هكذا ذكر العلمي في حاشية شرح هداية الحكمة. اعلم أنّ وجود الشيء للشيء على معنيين: الأول وجود الشيء لغيره بأن يكون محمولا عليه و مستقلا بالمفهومية كوجود الأعراض و الثاني وجوده لغيره بأن يكون رابطا بين الموضوع و المحمول و غير مستقل بالمفهومية و يسمّى وجودا رابطيا. فائدة: المتكلّمون أنكروا الوجود الذهني لأنّه لو اقتضى تصوّر الشيء حصوله ذهنا لزم كون الذهن حارا و باردا و مستقيما و معوجا، و أيضا حصول الجبل و السماء مع عظمهما في ذهننا مما لا يعقل، و أثبته الحكماء و أجابوا عن الوجهين بأنّ الحاصل في الذهن صورة و ماهية موجودة بوجود ظلّي لا هوية عينية موجودة بوجود أصيل. و الحار ما يقوم به هوية الحرارة لا صورتها و ماهيتها، و كذا الحال في البارد و المستقيم و المعوج. و بأنّ الذي يمتنع حصوله في الذهن هو هوية الجبل و السماء و غيرهما و أما مفهوماتها الكلّية و ماهيتها فلا. و بالجملة فالصورة الذهنية كلّية كانت كصور المعقولات أو جزئية كصور المحسوسات مخالفة للخارجية في اللوازم المستندة إلى خصوصية أحد الوجودين و إن كانت مشاركة لها في لوازم الماهية من حيث هي. و ما ذكرتم امتناعه هو حكم الخارجي فلم قلتم إنّ الذهني كذلك. و التفصيل أنّ هاهنا ثلاثة اعتبارات: الأول اعتبار الشيء من حيث هو، و الثاني اعتباره من حيث إنّه مقترن باللوازم الخارجية، و الثالث اعتباره من حيث إنّه مقترن باللوازم الذهنية. فالشيء من حيث هو معلوم بالذات لحصول صورته في الذهن و موجود في الخارج و الذهن معا لحصوله في الخارج بنفسه و في الذهن بصورته. و الشيء من حيث إنّه مقترن بالعوارض الخارجية معلوم بالعرض لتحقّق العلم عند انتفائه و موجود في الخارج فقط لترتّب الآثار الخارجية عليه دون الذهنية. و الشيء المقترن بالعوارض الذهنية علم لكونه صورة ذهنية للاعتبار الأول و موجود خارجي لترتّب الآثار الخارجية عليه و اتصاف الذهن اتصافا انضماميا و حصوله في الذهن بنفسه لا بصورته، فالعلم و المعلوم في الحصولي متحدان ذاتا و متغايران اعتبارا كما أنّهما في العلم الحضوري متحدان ذاتا و اعتبارا كذا في شرح المواقف. فائدة: الوجود مشترك في الموجودات بأسرها اشتراكا معنويا و إليه ذهب الحكماء و المعتزلة غير أبي الحسن و أتباعه، و ذهب إليه جمع من الأشاعرة أيضا، إلاّ أنّه مشكّك عند الحكماء متواطئ عند غيرهم. و القائلون بأنّه نفس الحقيقة في الكلّ ذهبوا إلى أنّه مشترك لفظا فيها. و نقل عن الكبشي و أتباعه أنّه مشترك لفظا بين الواجب و الممكن و مشترك معنى بين الممكنات كلّها، و التفصيل في شرح المواقف. فائدة: ذهب الأشعري إلى أنّ الوجود نفس الحقيقة في الواجب و الممكن و الحكماء إلى أنّه نفس الماهية في الواجب زائد في الممكن. و قيل إنّه زائد على الماهية في الكلّ. قال مرزا زاهد في حاشية شرح المواقف ليس المراد بعينية الوجود و زيادته حمله على الموجود حملا أوليا، و انتفاء هذا الحمل كما هو المشهور ضرورة لأنّه لا يتصوّر أن يكون مفهوم الوجود عين الحقيقة الواجبة أو الممكنة، بل المراد منهما حمله عليه حملا بالذات و حملا بالعرض. و الحمل بالذات أن يكون مصداق الحمل نفس ذات الموضوع من حيث هي و الحمل بالعرض أن يكون مصداقه خارجا عنها كما مرّ في موضعه. فمصداق حمل الوجود على تقدير العينية ذات الموضوع من حيث هي و على تقدير الغيرية ذات الموضوع مع حيثية زائدة عليه عقلي كحيثية استناده إلى الجاعل. و يقرب من ذلك ما قيل إنّ محلّ النزاع هو الوجود بمعنى مصدر الآثار. ثم قال: و تحقيق مذهب الحكماء أنّ حقيقة الوجود ليس ما يفهم منه من المعنى المصدري لأنّ هذا المعنى متحقّق باعتبار العقل و انتزاع الذهن و حقيقته متحقّقة مع قطع النظر عن ذهن الذاهن و اعتبار المعتبر، كما يشهد به الضرورة العقلية. فمفهوم الوجود مغاير لحقيقته، و تلك الحقيقة على ما يحكم به النظر الدقيق منشأ لانتزاع هذا المفهوم و مصداق لحمله و مطابق لصدقه و هي في الممكن زائدة لأنّه موجود بغيره. فمصداق حمل الوجود عليه أمر زائد و في الواجب عين لأنّه موجود بذاته فمصداق حمل الوجود عليه نفس ذاته من غير اعتبار أمر آخر، فالواجب سبحانه وجود خاص قائم بذاته ذاتية محضة لا ماهية له، فإنّ الماهية هي الحقيقة المعراة عن الأوصاف في اعتبار العقل و هو سبحانه منزّه عن أن يلحقه التعرية و أن يحيطه الاعتبار. و بالجملة فبعد تدقيق النظر يظهر أن ليس في الخارج مثلا إلاّ ذات الشيء من حيث يصحّ انتزاع مفهوم الوجود عنه و العقل بضرب من التحليل ينتزع عنه الوجود و يصفه به و يحمل عليه، فهنا ثلاثة أمور: الأول المنتزع عنه و هو ذات الشيء و ماهيته. و الثاني الحيثية التي هي منشأ الانتزاع و هي تعلّق الشيء بالوجود الحقيقي الذي هو موجود بنفسه و واجب لذاته و ارتباطه به. و الثالث المنتزع و هو الوجود بالمعنى المصدري و هو أمر اعتباري و ليس أفراده إلاّ حصصا و لا يصدق مواطأة إلاّ عليها. و من جوّز أن يكون له فرد غير الحصّة فقد أخطأ، كيف و المعنى المصدري الانتزاعي لا حقيقة له إلاّ ما يفهم منه عند انتزاعه و ذلك المفهوم لا يحمل على ما يغايره إلاّ اشتقاقا. و هذه الأمور الثلاثة كلّها متحقّقة في الممكن و اثنان منها في الواجب فإنّ ذاته تعالى منشأ الانتزاع و مصداق الحمل. و يحول حول ذلك ما قيل إنّ في الممكن الوجود المطلق و حصّته و الوجود الخاص زائد و في الواجب الأول و الثاني زائدان دون الثالث لانتفائه هناك، إذ عين الذات ينوب منابه في كونه مصداق الحمل. و ما قيل إنّ محلّ الخلاف هو الوجود بمعنى مصدر الآثار و الوجود الحقيقي الذي به الموجودية انتهى. و الوجود عند الصوفية قد مرّ بيانه في لفظ الوجد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1766) 
- بحقّ ما كان الوجود وجودين: وجود حسّي و وجود عقلي (ك، ر، 107، 3) - نقسم الوجود إلى الواجب و الممكن (ف، ت، 5، 18) - الوجود من لوازم الماهيّات لا من مقوّماتها لكن الحكم في الأول الذي لا ماهيّة له غير الإنيّة يثبت أن يكون للوجود حقيقة إذا كان على صفة و تلك الصفة هكذا الوجود. و ليس هكذا الوجود و وجود المخصّص بالتأكّد بل هو معنى لا اسم له يعبّر عنه بتأكّد الوجود و يثبت أن يكون أولى ما يقول فيه أن حقيقة الواجبية بالمعنى المطلق لا الواجبية بالمعنى العام؛ و معناه أنه يجب له الوجود و قد يعبّر عن القوى باللوازم إذ ليس نعرف حقيقة كل قوة. و لو كانت تعرف حقيقة الأول لكان وجوب الوجود شرح اسم لتلك الحقيقة (ف، ت، 6، 4) - الوجود و الهوية لما يلينا من الموجودات ليس من جملة المقوّمات فهو من العوارض اللازمة (ف، ف، 2، 10) - إنّ لفظة الموجود و هي أوّل ما وضعت في العربيّة مشتقّة، و كلّ مشتق فإنّه يخيّل ببنيته في ما يدلّ عليه موضوعا لم يصرّح به و معنى المصدر الذي منه اشتق في ذلك الموضوع، فلذلك صارت لفظة الموجود تخيّل في كلّ شيء معنى في موضوع لم يصرّح به - و ذلك المعنى هو المدلول عليه بلفظة الوجود - حتّى تخيّل وجودا في موضوع لم يصرّح به، و فهم أنّ الوجود كالعرض في موضوع (ف، حر، 113، 14) - إنّ معنى الصدق أن يكون ما يتصوّر في النفس هو بعينه خارج النفس - فمعنى الوجود و الصدق هاهنا واحد بعينه (ف، حر، 214، 2) - إنّ صورة الوجود في الكثرة أظهر منها في العدم، و الوجود بأسره في الوجود، و العدم في الامتناع (تو، م، 211، 14) - كل وجود يرسم للممكن أو للممتنع فإنّما هو بالاستعارة و التقريب و التحلية و التشبيه، فإذا انسلخ كلّما عدى العلّة الأولى من الوجوب و من الوجود، إلاّ على قدر ما يبلغه الفيض و يصل إليه الجود، و يخلص ما هو بالحقيقة و بالتحقيق هو فيه (تو، م، 213، 14) - إنّ الوجود متقدّم على البقاء، و البقاء متقدّم على التمام، و التمام متقدّم على الكمال (ص، ر 3، 211، 9) - إن قيل ما الوجود؟ فيقال أيس (ص، ر 3، 360، 12) - الوجود يقال بمعنى التشكيك على الذي وجوده لا في موضوع؛ و يقال على الذي وجوده في موضوع. و قولنا: "موجود لا في موضوع" قد يفهم منه معنيان: أن يكون وجود حاصل، و ذلك الوجود لا في موضوع؛ و الآخر أن يكون معناه: الشيء الذي وجوده ليس في موضوع (س، ع، 53، 4) - إنّ الأمور التي تدخل في الوجود تحتمل في العقل الانقسام إلى قسمين، فيكون منها ما إذا اعتبر بذاته لم يجب وجوده، و ظاهر أنّه لا يمتنع أيضا وجوده، و إلاّ لم يدخل في الوجود، و هذا الشيء هو في حيّز الإمكان، و يكون منها ما إذا اعتبر بذاته وجب وجوده (س، شأ، 37، 7) - إنّ الوجود للشيء قد يكون بالذات مثل وجود الإنسان إنسانا، و قد يكون بالعرض مثل وجود زيد أبيض (س، شأ، 57، 4) - الوجود الذي لا يقارنه عدم - لا عدم جوهر، و لا عدم شيء للجوهر، بل هو دائما بالفعل - فهو خير محض (س، شأ، 356، 1) - الوجود إذا ابتدأ من عند الأول لم يزل كل تال منه أدون مرتبة من الأول، و لا يزال ينحطّ درجات؛ فأول ذلك درجة الملائكة الروحانية المجرّدة التي تسمّى عقولا، ثم مراتب الملائكة الروحانية التي تسمّى نفوسا، و هي الملائكة العملة، ثم مراتب الأجرام السماوية، و بعضها أشرف من بعض إلى أن يبلغ آخرها، ثم بعدها يبتدئ وجود المادة القابلة للصور الكائنة الفاسدة، فيلبس أول شيء صور العناصر ثم يتدرّج يسيرا يسيرا فيكون أول الوجود فيها أخسّ و أدون مرتبة من الذي يتلوه (س، شأ، 435، 6) - أما الوجود فليس بماهيّة لشيء، و لا جزء من ماهيّة شيء؛ أعني الأشياء التي لها ماهيّة، لا يدخل الوجود في مفهومها، بل هو طارئ عليها (س، أ 2، 49، 5) - الوجود كلّه لا مبدأ له إنّما المبدأ للوجود المعلول، فالمبدأ هو مبدأ لبعض الوجود (ب، م، 2، 17) - إنّ لفظ الوجود يدلّ به أيضا على معان كثيرة منها الحقيقة التي عليها الشيء و كأنّه ما عليه يكون الوجود الخاص للشيء (ب، م، 3، 13) - إنّ الواجب يدلّ على تأكيد الوجود، و الوجود أعرف من العدم لأن الوجود يعرف بذاته و العدم يعرف بوجه ما بالوجود (ب، م، 4، 18) - الوجود ينقسم إلى الجوهر و العرض (غ، م، 140، 22) - الوجود يحصل في العقل تصوّره، حصولا أوليّا، لا بطلب حدّ و رسم (غ، م، 141، 17) - ليس في الوجود جسم مطلق أصلا، بل جسم خاص، كسماء، و كوكب، و نار، و هواء، و أرض، و ماء، و ما هو مركّب من هذه، فيكون استحقاقها بعض الأماكن دون بعض لصورتها كالأرض بصورة الأرضية استحقّت المركز (غ، م، 159، 20) - الوجود يطلق على عشرة أشياء، هي الأجناس العالية: واحد جوهر. و تسعة أعراض. و لا يمكن تعريفها بالحدّ؛ إذ لا جنس أعم منها، و الحدّ ما يجتمع فيه الجنس و الفصل، فهي مساوية للوجود في أنّها لا تقبل الحدّ، و لكنّها تقبل الرسم، دون الوجود، إذ لا شيء أشهر من الوجود حتى يعرف به. فأمّا هذه الأمور، فغامضة، فيمكن أن ترتسم بما هو أشهر منها و تسمّى هذه العشرة (المقولات العشرة) (غ، م، 170، 17) - الوجود اسم واحد يتناول مختلفات لا تتشارك البتّة في المعنى، كلفظ (العين) لمسمّياته (غ، م، 171، 6) - ليس الوجود... جنسا لشيء من الماهيّات (غ، م، 173، 6) - الوجود غير الماهيّة (غ، م، 180، 3) - إنّ الوجود الذي هو الإنّية عبارة عن عارض للماهيّة (غ، م، 211، 14) - إنّ وجود الكل إذا قوبل بعدمه، كان الوجود خيرا من العدم (غ، م، 278، 20) - أمّا الخير فيطلق على وجهين: أحدهما: أن يكون خيرا في نفسه. و معناه أن يكون الشيء موجودا، و يوجد معه كماله، و إذا كان الخير هذا، فالشرّ في مقابلته، عدم الشيء، أو عدم كماله. فالشرّ لا ذات له. و لكن الوجود هو خير محض. و العدم شرّ محض و سبب الشرّ هو الذي يهلك الشيء، أو يهلك كمالا من كمالاته، فيكون شرّا بالإضافة إلى ما أهلكه. و الآخر: أنّ الخير قد يراد به من يصدر منه وجود الأشياء و كمالها (غ، م، 297، 13) - الوجود ليس مسبوقا بعدم، بل هو دائم، لا يصلح أن يكون فعلا للفاعل (غ، ت، 84، 10) - الوجود أمر عام، ينقسم إلى واجب و إلى ممكن (غ، ت، 90، 14) - وجود بلا ماهيّة و لا حقيقة غير معقول، و كما لا نعقل عدما مرسلا إلاّ بالإضافة إلى موجود يقدّر عدمه، فلا نعقل وجودا مرسلا إلاّ بالإضافة إلى حقيقة معيّنة، لا سيّما إذا تعيّن ذاتا واحدة (غ، ت، 128، 15) - كل وجود فبالإضافة إلى وجوده ناقص (غ، ت، 154، 11) - إنّ الوجود لا يقال له موجود و لا معدوم و لا يوصف بالوجود و العدم و لا بالزوال و العود و إنّما يزول الشيء بعدمه و يعود بوجوده. فالموجود يوصف بالوجود و العدم و لا يوصف الوجود بهما (بغ، م 1، 372، 7) - إنّ الشيء يكون في نفسه بحيث يدرك فيدركه المدرك، و هو بتلك الحالة قبل إدراكه و معه و بعده، و تلك الحالة هي التي يسمّيها المسمّون وجودا و يقال للشيء لأجلها أنّه موجود (بغ، م 2، 20، 22) - إنّ الإدراك ليس شرطا في الوجود و إنّما الوجود شرط في الإدراك (بغ، م 2، 21، 5) - الزمان يقدّر الوجود لا على أنّه عرض قار في الوجود بل على أنّه اعتبار ذهني لما هو الأكثر وجودا إلى ما هو أقل وجودا (بغ، م 2، 40، 1) - إنّ وجود كل موجود في مدّة هي زمان و لا يتصوّر وجود لا في زمان (بغ، م 2، 41، 5) - الوجود يقع بمعنى واحد و مفهوم واحد على السواد و الجوهر و الإنسان و الفرس، فهو معنى معقول أعمّ من كلّ واحد. و كذا مفهوم الماهيّة مطلقا و الشيئيّة و الحقيقة و الذات على الإطلاق، فندّعي أنّ هذه المحمولات عقليّة صرفة (سه، ر، 64، 10) - إنّ الوجود لا جزء له و لا أعمّ منه، فلا جنس له و لا فصل، فلا حدّ له، و لا أظهر منه، فلا رسم له. و تعريفه بالمنقسم إلى القديم و الحادث و نحوه، أو أنّه ما يصحّ الخبر عنه، و نحو ذلك (سه، ل، 122، 10) - لا يتصوّر في الوجود واجبان، فإنّهما: إمّا أن يفترقا من جميع الوجوه، و هو محال، إذ لا بدّ من الاشتراك في الوجود و وجوبه، أو يشتركا من جميع الوجوه، فلا ميز و لا تعدّد. أو يشتركا من وجه و يفترقا من وجه (سه، ل، 129، 14) - لما كانت القوة عدما و الفعل وجودا وجب أن يكون الوجود متقدّما على العدم و أن يكون الذي يفعل متقدّما بالزمان على المفعول (ش، ت، 1180، 12) - قام البرهان أن هاهنا نوعين من الوجود، أحدهما: في طبيعته الحركة (العالم) و هذا لا ينفك عن الزمان. و الآخر: ليس في طبيعته الحركة (اللّه) و هذا أزلي و ليس يتصف بالزمان. أما الذي في طبيعته الحركة، فموجود معلوم بالحس و العقل. و أما الذي ليس في طبيعته الحركة و لا التغيّر فقد قام البرهان على وجوده عند كل من يعترف بأن كل متحرّك له محرّك، و كل مفعول له فاعل، و أن الأسباب المحرّكة بعضها بعضا لا تمر إلى غير نهاية، بل تنتهي إلى سبب أول غير متحرّك أصلا (ش، ته، 59، 7) - قولنا: كل ما مضى فقد دخل في الوجود يفهم منه معنيان: أحدهما: إن كل ما دخل في الزمان الماضي فقد دخل في الوجود و هو صحيح، و أما ما مضى مقارنا للوجود الذي لم يزل أي لا ينفك عنه فليس يصحّ أن نقول قد دخل في الوجود لأن قولنا فيه قد دخل ضد لقولنا أنه مقارن للوجود الأزلي. و لا فرق في هذا بين الفعل و الوجود؛ أعني من سلّم إمكان وجود موجود لم يزل فيما مضى فقد ينبغي أن يسلّم أن هاهنا أفعالا لم تزل قبل فيما مضى، و أنه ليس يلزم أن تكون أفعاله و لا بد قد دخلت في الوجود، كما ليس يلزم في استمرار ذاته فيما مضى أن يكون قد دخل في الوجود (ش، ته، 86، 25) - الوجود ضد الفناء، و ليس يمكن أن يوجد الضدان لشيء من جهة واحدة، و لذلك ما كان موجودا محضا لم يتصوّر عليه فناء، و ذلك لأنه إن كان وجوده يقتضي عدم فسيكون موجودا معدوما في آن واحد، و ذلك مستحيل (ش، ته، 93، 18) - إن قسمة الوجود إلى: ممكن و واجب، ليس كقسمة الحيوان إلى: ناطق و غير ناطق، أو إلى: مشاء و سابح و طائر، لأن هذه أمور زائدة على الجنس توجب أنواعا زائدة، و الحيوانية معنى مشترك لها، و هذه الفصول زائدة عليها (ش، ته، 122، 19) - إن لفظ الوجود يقال على معنيين: أحدهما ما يدل عليه الصادق، مثل قولنا: هل الشيء موجود أم ليس بموجود، و هل كذا يوجد كذا أو لا يوجد كذا، و الثاني ما يتنزّل من الموجودات منزلة الجنس، مثل قسمة الموجود إلى المقولات العشر و إلى الجوهر و العرض (ش، ته، 174، 23) - التركيب ليس هو مثل الوجود لأن التركيب هو مثل التحريك؛ أعني صفة انفعالية زائدة على ذات الأشياء التي قبلت التركيب، و الوجود هو صفة هي الذات بعينها (ش، ته، 190، 3) - الوجود... ليس صفة زائدة على الذات، فكل موجود لم يكن وقتا موجودا بالقوة و وقتا موجودا بالفعل فهو موجود بذاته (ش، ته، 190، 11) - الوجود الذي يتقدّم في معرفتنا العلم بماهيّة الشيء هو الذي يدل على الصادق (ش، ته، 222، 16) - متى أتينا في الحدّ بالجنس البعيد دون القريب فليس يكون القريب منطويا فيه. و لذلك كانت الحدود التي بهذه الصفة حدودا ناقصة و كان هذا الوجود الذي نفهمه الأجناس هو وجود متوسّط بين الصورة التي بالفعل و بين الهيولى الأولى التي لا صورة لها، و هو في ذلك كما قلنا على مراتب (ش، ما، 90، 22) - إنّ الوجود أوّلي التصوّر... إنّه يمتنع تعريفه (ر، م، 11، 4) - إنّ تعريف الوجود إمّا أن يكون بالحدّ أو بالرسم (ر، م، 12، 14) - ليس للوجود جنس و لا فصل (ر، م، 12، 16) - إنّ الوجود من حيث إنّه وجود حقيقة واحدة في حق الواجب و الممكن (ر، م، 13، 20) - إنّ الوجود صفة غير مستقلّة بالمعقولية، و ما كان كذلك كان في معقوليته تبعا للغير. فإذا معقولية الوجود تبع لمعقولية معروضاته التي هي الماهيّات التي هي غير أوّلية التصوّر. فالوجود التابع تصوّره لتصوّرها أولى أن لا يكون أوّلي التصوّر (ر، م، 14، 21) - إنّ الوجود وجود محض فقط و البساطة و التركيب عارضان له (ر، م، 16، 19) - إنّ الوجود هو علّة حصول الشيء لا نفس حصوله (ر، م، 17، 16) - إنّ المقابل للاوجود هو الوجود، و أعرف التصديقات عند العقل أنّه لا واسطة بين هذين الطرفين (ر، م، 19، 16) - إنّ الوجود و إن كان يشارك الماهيات الموجودة في أصل الثبوت لكن يمتاز عنها بقيد سلبي و هو أنّه لا مفهوم له سوى الوجود (ر، م، 21، 13) - لو لم يكن الوجود مشتركا لم يكن التقسيم بالوجوب و الإمكان موجبا لامتياز الواجب عن الممكن (ر، م، 22، 5) - إنّ الوجود خارج عن الماهيّة فهو دليل على أنّ الوجود غير الماهيّة (ر، م، 23، 9) - إنّ الوجود غنيّ عن التعريف، و الماهيّة غير غنيّة في خصوصياتها عن التعريف، فالوجود غير الماهيّة (ر، م، 24، 16) - إنّ الوجود مقابل العدم و قابل للقسمة بالوجود و الإمكان (ر، م، 24، 18) - إنّ الوجود يمتنع وصفه بالوجود و العدم (ر، م، 25، 19) - الوجود غير الماهيّة (ر، م، 27، 20) - إنّ الوجود بعد أن ثبت أنّه مشترك بين الماهيّات لا يجوز أن يكون جنسا لها (ر، م، 28، 5) - الوجود مقول على ما تحته لا بالتساوي (ر، م، 28، 18) - الوجود من حيث هو هو ممكن، و كل ممكن فله سبب، فلذلك الوجود سبب (ر، م، 36، 12) - الوجود صفة ثبوتيّة (ر، م، 41، 10) - إنّ الوجود ليس ما يكون الشيء به ثابتا (ر، م، 43، 21) - الوجود من حيث أنّه وجود يمنع الإمكان، و ما كان مانعا من الإمكان لزمه الاستغناء عن المقتضي (ر، م، 123، 3) - الكون في الأعيان... هو الوجود (ر، م، 452، 9) - إنّ الوجود وحده لا يصلح للعلّية (ر، م، 495، 19) - العدم و الوجود يستحيل تقارنهما دفعة (ر، م، 659، 15) - الوجود يشارك الماهيّات الموجودة في الموجودية و يخالفها بقيد عدمي، و هو أنّ الوجود وحده و إن كان موجودا لكن ليس معه شيء آخر (ر، مح، 54، 14) - إنّ الوجود عند كل مدرك في بادئ رأيه منحصر في مداركه لا يعدوها (خ، م، 364، 15) - الوجود على قسمين: - وجود بالذات، أي كون الشيء في نفسه، كوجود البياض. - و وجود بالعرض، و هو كون الشيء شيئا آخر (ط، ت، 118، 19) - الوجود ليس ذاتيّا لشيء من الممكنات، أي ليس ماهيّة شيء منها، و لا جزءها، بل هو عارض لها (ط، ت، 190، 8) - ذهبوا (الفلاسفة) إلى أنّ الوجود مفهوم كلّي، مشترك بين جمع الموجودات، له فرد في كل منها. و هذا المفهوم بديهيّ التصوّر، يعلمه كل عاقل ممن هو أهل للاكتساب، و من غيره. و هو عارض لأفراده، كالكاتب بالنسبة إلى أفراده، لا كالحيوان أو الإنسان بالنسبة إلى أفرادهما (ط، ت، 204، 3) - الكلام في حقيقة الوجود لا فيما يتبادر إليه الأذهان من مدلول اللفظ. فإنّه يجوز أن يكون مفهوما كلّيّا، و عارضا اعتباريّا لتلك الحقيقة الممتنعة عن الاشتراك في حدّ ذاته، كمفهوم الواجب بالقياس إلى حقيقته (ط، ت، 209، 5) - الوجود بالنسبة إلى الحركة و السكون و أمثالهما، أبعد منه بالنسبة إلى العدم (ط، ت، 214، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص990) 
إنّ الموجود و الوجود يختلفان، فيكون الموجود هو بالجملة و ذات الماهيّة. و الوجود هو ماهيّة ذلك الشّيء، الملخّصة، أو جزء جزء من أجزاء الجملة، إمّا جنسه و إمّا فصله. (الحروف/ 117) هو التّحقّق. (مطالع الأنظار/ 7) طبيعة نوعيّة مشتركة بين الوجودات. هو أمر عارض لأفراده المتخالفة الحقائق. (شرح المواقف/ 100) هو بنفسه موجود في الخارج و يكون متقدّما و متأخّرا، و علّة و معلولا. (الحكمة المتعالية 2/6) هو مبدأ أثر، و أثره أيضا نحو أنقص منه. (نفس المصدر 3/6) حقيقة عينيّة واحدة بسيطة لا اختلاف بين أفرادها لذاتها إلاّ بالكمال و النّقص و الشدّة و الضّعف أو بامور زائدة. (نفس المصدر 14/8) حقيقة الوجود عين الهويّة الشّخصيّة، لا يمكن تصوّرها و لا يمكن العلم بها إلاّ بنحو الشّهود الحضوري. (نفس المصدر 85/8) هو المجرّد الحاصل للجوهر الدّرّاك. (نفس المصدر 290/2) عبارة عن نفس تحقّق الشّيء، و صيرورته في شيء منهما (الأعيان و الأذهان). (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 26) حقيقته أمر بسيط منبسط على الممكنات زائد في التّصوّر على الماهيّات. (نفس المصدر/ 10) هو تحقّق الماهيّة و ثبوتها، و ما به يتحقّق. (شرح رسالة المشاعر/ 115) هو ما لا يشوبه شيء غير صرف الوجود من حدّ أو نهاية، أو نقص، أو عموم أو خصوص. (نفس المصدر/ 204) مفهوم وجود عبارت است از تحقّق و ثبوت شيء و از بودن و هستى شيء. و حقيقتش عبارت است از چيزى كه اين معنا از حاقّ ذات آن شيء منتزع شود. (لمعات الإلهيّة/ 76) هو الثّابت العين الّذي يمكن أن يخبر عنه. (شرح المنظومة 8/2) هو الحقيقة البسيطة النّوريّة الّتي حيثيّة ذاتها حيثيّة الإباء عن العدم. (نفس المصدر/ 9) ← الموجود، الماهيّة، الوجودات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص427) 
حقيقة الوجود هي عين الهويّة الشخصيّة، لا يمكن تصوّرها و لا يمكن العلم بها الاّ بنحو الشّهود الحضوري. الحكمة المتعالية 85/8. الجمع بين رأيي الحكيمين/ 10، التّحصيل/ 279. إبطال كون الشّيء أولى له الوجود أو العدم، أو لويّة غير بالغة حدّ الوجوب: الحكمة المتعالية 199/2. إثبات سنخيّت و مناسبت و تشكيك خاصّى بلكه خاصّ الخاصّى در مراتب وجودى : لمعات إلهيّة / 85. إثبات أنّ للوجود حقيقة عينيّة و أنّه الأصل في التّحقيق دون الماهيّة: قرّة العيون/ 81. أحوال نفس الوجود: الحكمة المتعالية 23/2. أدلّة الزّاعمين لاعتباريّة الوجود و إصالة الماهيّة: قرّة العيون/ 86. أدلّة القائلين بوحدة الوجود و ذكر مرامهم في نفي الكثرة و تزييف عقائدهم: نفس المصدر/ 197. استدلال برخى از متأخّران در عدم إمكان مجعوليّت وجود بجعل بالذّات و بسيط : لمعات إلهيّة/ 5. اشتراك الوجود: اللّمعة الإلهيّة/ 139، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 15. اشتراك الوجود بين الموجودات بأيّ نحو و أيّ طريق: أصل الاصول/ 32. اشتراك معنوى وجود و أحكام مترتّب بر آن : لمعات إلهيّة/ 45. إصالت وجود و بيان آنكه مورد نزاع در وجود به چيست : نفس المصدر/ 51. إصالة الوجود: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 10. أقسام الوجود و أحكامه: مقاصد الفلاسفة/ 140. بداهة الوجود: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 8. بداهة الوجود و ما يرد عليه: أصل الاصول/ 3. برهان العرشىّ على إصالة الوجود و وحدة حقيقته: رسائل فلسفي لملاّ علي نوري/ 24. بيان أنّه (الوجود) غنيّ عن التّعريف: رسالة المشاعر / 6. تحقيق الوجود بالمعنى الرّابط: الحكمة المتعالية 327/2. تحقيق مذهب المشّاء في اعتباريّة الوجود: رسائل فلسفي لملاّ نظر علي گيلاني/ 139. تحقيق مفهوم الوجود و أحكامه و إثبات حقيقته و أحواله: رسالة المشاعر/ 6، شرح رسالة المشاعر/ 10. تحقيق الوجود عينا: رسالة المشاعر/ 8، شرح رسالة المشاعر/ 28. تحقيق زيادة الوجود على الماهيّة في التّصوّر لا في العين: رسائل فلسفي لصدر الدّين/ 21. تخصّص الوجود بما ذا؟: الحكمة المتعالية 44/2. تخصّص أفراد الوجود و هويّاتها: شرح رسالة المشاعر لصدر الدّين/ 138. تخصيص الوجود بما ذا على الإجمال؟: رسائل فلسفي لصدر الدّين/ 22. تخصيص أفراد الوجود و هويّاتها بما ذا على سبيل الإجمال؟: رسالة المشاعر/ 33. ترتيب الوجود: شرح حكمة الإشراق/ 314، مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 125/2. تشخّص الوجودات بما ذا و بأيّ شيء تتخصّص الوجودات؟: قرّة العيون/ 112. تصحيح وحدة الوجود و ما ذكره بعض آخر من متأخّري العرفاء: قرّة العيون/ 128. تصوّر الوجود و العدم بديهيّ: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 4. تفصيل القول في وحدة الوجود و ذكر ما قيل فيها و إحقاق ما هو الحقّ و إبطال ما هو الباطل: قرّة العيون/ 161. تقاسيم الوجود: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 26/1 و 302. تقسيم الوجود إلى الواجب لذاته و الممكن لذاته بقول تفصيليّ، و أنّ الممكن إنّما يوجد بسبب مؤثّر غير ذاته بوجه برهانىّ: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 11. تكثّر الوجود بالمهيّات، و أنّه مقول بالتّشكيك: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 43. حصر أقسام الوجود: مصارع المصارع/ 8. حقيقة الوجود لا سبب لها بوجه من الوجوه: الحكمة المتعالية 53/2. حقيقة الوجود و أنّها عين ذات المعبود: مفاتيح الغيب/ 321. حقّ أوّل صرف وجود و وجود صرف، و صرف كافّۀ كمالات وجوديّه است : لمعات إلهيّة/ 89. حقايق وجوديّه در حدّ ذات، خارج از مقولات عرضى و جوهرىاند : نفس المصدر/ 80. حقيقة الفصل و أنّها عين الوجود لكلّ نوع مركّب أو بسيط: الشّواهد الرّبوبيّة/ 130. الخلاف الّذي وقع في حقيقة الوجود: قرّة العيون / 59. خيريّة الوجود و شرّيّة العدم: شرح حكمة العين/ 19 و 56. دفع شكوك أوردت على موجوديّة الوجود في الأعيان: رسائل فلسفي لصدر الدّين/ 12. الدّلالة على ترتيب فيض الوجود عن وجوده مبتدئا عن أوّل موجود عنه إلى آخر الموجودات بعده: المبدأ و المعاد لابن سينا/ 75. دفع شكوك اوردت على عينيّة الوجود: رسالة المشاعر/ 18، شرح رسالة المشاعر/ 74. رسالة في سريان الوجود: الرّسائل لصدر الدّين/ 132. زيادتى وجود بر مفاهيم ماهويّه : لمعات الهيّة/ 47. زيادة الوجود على الماهيّات الممكنة: شرح حكمة العين/ 38، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 18. عينيّة الوجود و سائر الصّفات و زيادتها: أصل الاصول / 25. غايات و ترتيب وجود : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 46/3. كيفيّة سريان حقيقة الوجود في الموجودات المتعيّنة و الحقائق الخاصّه: الحكمة المتعالية 327/7. كيفيّة عروض الوجود للمهيّة و بيان اتّحادهما، و دفع الإشكالات اللاّزمة عن القاعدة المعروفة بالفرعيّة: أصل الاصول/ 16. كيفيّة حصول الكثرة في الوجود: نفس المصدر/ 87. كيفيّة شمول الوجود للأشياء: شرح رسالة المشاعر/ 21. لا حدّ للوجود و لا رسم: رسائل فلسفيّ لملاّ نظر علي گيلاني/ 160. للوجود حقيقة عينيّة: الحكمة المتعالية 38/2. للوجودات مراتب ثلاث الاولى الوجود الّذي لا يتعلّق بغيره...: شرح رسالة المشاعر/ 177. ما يدلّ على أنّ إمكان قبول الوجود معتبر في جانب المعلول و لا يمكن تأثير الفاعل بدونه: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 468. مبادئ الوجودات العقليّة على رأي الفيثاغوريّين: رسائل إخوان الصّفاء 178/3. مبحث الوجود و المذاهب فيه: رسائل فلسفيّ لملاّ نظر على گيلاني/ 128. المجعول بالذّات هو الوجود دون الماهيّات أو اتّصافها بالوجود: قرّة العيون/ 95. مذهب القائل بالاتّصاف (و بطلانه): نفس المصدر / 105. مذهب المشائيّة في مجعوليّة الاتّصاف: نفس المصدر/ 106. مراتب الوجود: شرح الإشارات و التّنبيهات 241/3. مساوقة الوجود للشّيئيّة: الحكمة المتعالية 75/2. نسبة الوجود إلى الممكنات: رسائل فلسفي لصدر الدّين/ 18. معناى وجود و تقرير آنكه وجود خير محض است : لمعات إلهيّة/ 404. معنى كونه - تعالى - وجودا مطلقا...: أصل الاصول / 66. معنى مفهوم الوجود و كيفيّة حمله على أفراده و أنّه من المعاني البديهيّة: نفس المصدر/ 2. مفهوم الوجود مشترك محمول على ما تحته حمل التّشكيك لا حمل التّواطؤ: الحكمة المتعالية 35/2. مفهوم وجود و شئ و ديگر معانى عامّه، عرضى بمعناى مشهور و متعارف نيستند : لمعات إلهيّة / 157. مناقضة أدلّة الزّاعمين أنّ الوجود لا يصلح للمعلوليّة: الحكمة المتعالية 400/2. نفي مجعوليّة الوجود: قرّة العيون/ 100. الوجود وحده يصلح للعلّيّة و المعلوليّة: الحكمة المتعالية 380/7. الوجود العامّ البديهيّ اعتبار عقلىّ: رسائل فلسفي لصدر الدّين/ 9. الوجود مساوق للتشخّص: أصل الاصول/ 16. الوجود المطلق ليس جنسا لما تحته من الأفراد: قرّة العيون/ 79. الوجود حقيقة في الخارج و ليس مجرّد مفهوم انتزاعيّ مصدرىّ ذهنىّ: رسائل فلسفي لصدر الدّين / 10. الوجود خير محض: الحكمة المتعالية 340/2. الوجود المطلق ثبوته و تصوّره بديهيّان، و أنّه مشترك معنوىّ بين الأشياء: قرّة العيون/ 62. الوجود و المهيّة: اللّمعة الإلهيّة/ 51 و 133. الوجود المطلق زائد على الماهيّة: قرّة العيون/ 64. الوجود و بيان انقسامه إلى الجوهر و العرض: رسائل ابن سينا/ 67. الوجود و الموجود: المعتبر في الحكمة 20/2. الوجود و العدم: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 212/1، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 4. الوجود هل يجوز أن يشتدّ أو يتضعّف أم لا؟: الحكمة المتعالية 423/2. الوجود لا ضدّ له و لا مثل له: نفس المصدر 342/2. الوجود على أيّ وجه يقال إنّه من المعقولات الثّانية و بأيّ معنى يوصف بذلك: نفس المصدر 332/2. الوجود و أقسامه الأوّليّة: نفس المصدر 23/2. الوجود الرّابطيّ: نفس المصدر 78/2. الوجود العامّ البديهيّ اعتبار عقليّ غير مقدّم لأفراده: نفس المصدر 37/2. الوجود و علله: الإشارات و التّنبيهات/ 104، شرح الإشارات و التّنبيهات 1/3. الوجود وحده لا يصلح للمعلوليّة: المباحث المشرقيّة 494/1. الوجود مشترك فيه: نفس المصدر 18/1. وجود و عدم و أحكام و أقسام ايشان : درّة التّاج 113/1. الوجود ليس ما يكون الشّيء به ثابتا: المباحث المشرقيّة 43/1. الوجود مشترك: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 5. الوجود زائد على ماهيّات الممكنات: نفس المصدر / 9. الوجود نفس حقيقة الواجب الوجود: نفس المصدر / 11، شرح حكمة العين/ 43. وجود خاصّ از هر شئ آنستكه شئ به آن متميّز و مبدأ أثر خاص شود : لمعات إلهيّة/ 332. الوجود مطلق و مقيّد و كذا العدم: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 40. وجود الممكن زائد على الماهيّة و أنّ مفهوم الوجود أيضا زائد على وجوده الخاصّ: رسائل فلسفي لملاّ علي نوري/ 50. وجوده - تعالى - و إنشاؤه النّشأة الآخرة و الاولى: الشّواهد الرّبوبيّة/ 137. وجود أشياء نور، و وجودات أنوار حقيقيّهاند : لمعات إلهيّة/ 64. الوجود و الشّيئيّة و الوجوب و الإمكان و الامتناع و الحقّ و الباطل: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 199/1. وحدة الوجود: رسائل فلسفي لملاّ نظر علي گيلاني/ 181. وحدت وجود و تشخّص : لمعات إلهيّة/ 57. هل يعقل أن يكون شيء يصحّ عليه الوجود و العدم: المباحث المشرقيّة 128/1. - الإمكان، الامتناع، الشّيء، العدم، الموجود، واجب الوجود، الوجود الخارجي الذّهني 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص147) 
هو الكون. (شرح العبارات المصطلحة/ 237) مسمّى الوجود وصف مشترك فيه بين الموجودات. (قواعد المرام في علم الكلام/ 38) وجود الشّيء نفس ذاته. وجود كلّ شيء نفس حقيقته. (جماعة من المتكلّمين). (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 47) هو نفس تحقّق الماهيّة في الأعيان. (كشف المراد/ 11) هي الصّفة الحاصلة بالفاعل. (المصدر/ 19) هو أمر عقليّ يعرض للماهيّات. (المصدر/ 42) ذهب الأكثرون إلى أنّه صفة زائدة على الماهيّة. و ذهب آخرون إلى أنّه نفس الماهيّة. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 20) (هو) عند المتكلّمين حقيقة واحدة تختلف بالقيود و الإضافات، و إنّما الاختلاف في الماهيّة. فالوجود معنى زائد على الماهيّة في الواجب و الممكن جميعا. (شرح المقاصد 61/1) إنّ الوجود مفهوم واحد مشترك بين الموجودات، و هي زائدة على الماهيّات. (المصدر 61/1) أنّ الوجود عرض قائم بالماهيّة قيام سائر الأعراض بمحالّها. (المتكلّمون). (المصدر 70/1) و الحقّ أنّ تصوّر الوجود و العدم بديهيّ من أوّل الأوائل. فإنّا نعلم ضرورة أنّ زيدا الّذي لم يكن، ثمّ حصلت له حالة لم تكن حاصلة من قبل، و تلك هي الوجود. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 43) الثّابت العين. الّذي يمكن أن يخبر عنه.. (شرح تجريد العقائد/ 4) الثّابت العين. (شوارق الإلهام 15/1) وجود معنائى است بديهيّ التّصوّر . بدان كه معنى وجود و عدم به عربى، هستى و نيستى است به فارسى. (گوهر مراد/ 130) هو موجوديّة الشّيء في الأعيان أو الأذهان، لا أنّ له وجودا آخر بل هو الموجود من حيث هو وجود. (اصول المعارف/ 8) ←الثّبوت، الثّابت، الموجود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص387) 
- كان ينكر قول من قال الأشياء أشياء قبل كونها و يقول: هذه عبارة فاسدة لأنّ كونها هو وجودها ليس غيرها، فإذا قال القائل: الأشياء أشياء قبل كونها فكأنه قال: أشياء قبل أنفسها (ش، ق، 162، 6) - في الشاهد لا يفهم من قول الرجل "شيء" مائيّة الذات، و لا من قوله "عالم و قادر" الصفة، و إنّما يفهم من الأوّل الوجود و الهستيّة، و من الثاني أنّه موصوف، لا أنّ فيه بيان مائيّة الذات كقول الرجل "جسم" ،إنّه ذكر مائيّة أنّه ذو أبعاد أو ذو جهات أو محتمل للنهاية و قابل للأعراض، و كذا ذا في الإنسان و سائر الأعيان (م، ح، 42، 8) - الوجود صفة معقولة و لا نجد الموجود بلفظة أوضح منه. و العلم بهذه الصفة على طريق الجملة ضروريّ في الذوات المدركة. و إنّما نحتاج في إثباتها على طريق التفصيل بدلالة. فأمّا فيما ليس بمدرك من الذوات فطريق العلم بوجودها هو الاستدلال. فلهذا وجب أن ندلّ على أنّ للقديم تعالى هذه الصفة بدلالة لأنّ العلم بذاته إذا كان استدلاليّا، فالعلم بصفته كذلك، و إن كان متى كان قادرا و عالما فقد عرف على طريق الجملة الصفة التي من دونها لا يصحّ كونه قادرا و عالما، و هذا كاف في علم الجملة. و لهذا لا نقول إنّ من لم يستدلّ بالدلالة التي نذكرها فهو غير عارف باللّه أصلا، و إنّما يكون قد جهل التفصيل (ق، ت 1، 133، 2) - إنّ صفة الوجود صفة واحدة في الذوات الموجودة... و الدلالة على أنّ صفة الوجود واحدة في الذوات أنّ الذي به يعرف اختلاف الصفات في الذوات إذا لم يكن طريق العلم بها الضرورة، هو أن تختلف أحكامها، فيتوصّل باختلاف الأحكام إلى اختلافها في أنفسها، كما أنّ الطريق إلى معرفة اختلاف الذوات اختلافها في الأحكام التي تصحّ أو يجب أن يستحيل. فصار المراد باختلاف الذوات أنّ بعضها لا يسدّ مسدّ بعض في الأحكام الواجبة أو الصحيحة أو المستحيلة. و الغرض بتماثل الصفات هو اتّفاقها في الأحكام التى تثبت لها. فإذا لم تفترق في هذه الأحكام عرفنا تماثلها، و إن افترقت عرفنا اختلافها. فإذا صحّت هذه الجملة و كان حكم صفة الوجود ما ثبت من ظهور صفة الذات بها حتى يكون هو الذي يصحّ ذلك، و قد عرفنا أن هذا غير مختلف في الذوات، فكل موجود لأجل وجوده تظهر صفته المقتضاة عن صفة الذات، و بوجوده يعرف ما هو عليه في ذاته، فوجب أن تكون الصفة واحدة و أن لا تختلف. و متى وجدت بعض الذوات تتحيّز عند الوجود و البعض تظهر له هذه الهيبة عند الوجود فلا تظنّ أنّ ذلك هو لاختلاف هذه الصفة في نفسها، و لكن قد اختلف هاهنا ما تأثيره آكد و أقوى من تأثير الشروط و الأمور التي تصحّح، و هو ما يؤثّر في الصفة بطريقة الإيجاب. فالجوهر لما هو عليه يؤثّر في تحيّزه عند الوجود. و كذلك السواد فاختلاف المقتضي لأجل ذلك لا لاختلاف الوجود في نفسه (ق، ت 1، 135، 17) - إنّ الوجود إنّما يرجع إلى ذاته متى لم يحصل بالفاعل، و ذلك لا يتمّ إلاّ في القديم؛ لأنّ الجواهر لو وجب الوجود لها لم يخرجها ذلك من الحاجة في الوجود إلى موجد، و كلّ صفة حصل الموصوف عليها بالفاعل أو لعلّة لم تقع بها الإبانة على وجه (ق، غ 11، 433، 7) - إنّ الوجود هو الذي يصحّح الإيجاب لكل موجب (ن، د، 6، 2) - إنّ الوجود نقيض العدم (ن، د، 67، 16) - إنّ الوجود هو الصفة التي يظهر بها حكم صفة الذات و مخالفتها لما تخالفه و موافقتها لما توافقه، إن كان للذات موافق (ن، د، 294، 15) - إنّ كون القادر قادرا، يؤثّر في الإيجاد، فلا بدّ من أن يقال أنّ الوجود حال، حتى يصحّ أن يكون للقادر فيه تأثير (ن، م، 86، 13) - الوجود ليس بمعنى زائد على النفس، لأنّ المحدّث لا يكون محدثا لمعنى غير نفسه، فإذا لم يزل الجواهر و الأعراض عندهم في الأزل جواهر و أعراضا، وجب أن يكون في الأزل موجودة لأنّ وجودها ليس بأكثر من ذواتها (ب، أ، 71، 7) - أشبه ما يقولونه في الوجود أنّ صحّته فيه لذاته و حصوله بالفاعل، قيل له؛ لسنا نقول في الوجود ما ظننته، بلى صحّة وجوده هو لكون القادر قادرا عليه، إذ لا فائدة تحت قولنا يصحّ وجوده إلاّ صحّة إحداث القادر له (أ، ت، 60، 2) - لا يعدّ الوجود من الصفات، فإنّ الوجود نفس الذات، و ليس بمثابة التحيّز للجوهر، فإنّ التحيّز صفة زائدة على ذات الجوهر، و وجود الجوهر عندنا نفسه من غير تقدير مزيد (ج، ش، 52، 6) - الوجود عندنا حال للجوهر، و الجوهر كان في عدمه جوهرا، ثم طرأ عليه حال الوجود (ج، ش، 96، 7) - اعلم أنّ كل شيء فله في الوجود أربع مراتب: وجود في الأعيان، و وجود في الأذهان، و وجود في اللسان، و وجود في البياض المكتوب عليه. كالنّار مثلا فإنّ لها وجودا في التنّور، و وجودا في الخيال و الذهن، و أعني بهذا الوجود العلم بصورة النار و حقيقتها. و لها وجود في اللسان و هي الكلمة الدّالّة عليه أعني لفظ النار، و لها وجود في البياض المكتوب عليه بالرقوم (غ، أ، 103، 13) - إنّ الوجود ذاتيّ و حسّي و خياليّ و عقلي و شبهيّ (غ، ف، 57، 14) - إنّ الوجود من حيث هو وجود أمر يعمّ الواجب و الجائز و هو فيهما بمعنى واحد لا يختلف (ش، ن، 15، 18) - الذي نثبّته أنّ الواجب و الممتنع طرفان و الممكن واسطة، إذ ليس بواجب و لا ممتنع فهو جائز الوجود و جائز العدم، و الوجود و العدم متقابلان لا واسطة بينهما، و الذي يستند إلى الموجد من وجهين الوجود و العدم في الممكن وجوده فقط، حتى يصحّ أن يقال أوجده أي أعطاه الوجود، ثم لزمه الوجوب لزوم العرضيّات، فالأمر اللازم العرضيّ لا يستند إلى الموجد، فأنتم إذا قلتم وجب وجوده بإيجابه فقد أخذتم العرضيّ، و نحن إذا قلنا وجد بإيجاده فقد أخذنا عين المستفاد الذاتيّ، فاستقام كلامنا لفظا و معنى، و انحرف كلامكم عن سنن الجادة (ش، ن، 21، 10) - ما أوجده الموجد فهو ذات الشيء و القدرة تعلّقت بذاته كما تعلّقت بوجوده، و أثّرت في جوهريّته كما أثّرت في حصوله و حدوثه، و التميّز بين الوجود و بين الشيئيّة مما لا يؤول إلى معنى و معنى بل إلى لفظ و لفظ (ش، ن، 158، 5) - أيضا فإنّ الوجود أعمّ صفات الموجودات، و إيجاد الأعمّ لا يوجب وجود الأخصّ (ش، ن، 161، 8) - (قالت الصفاتيّة) إنّ الوجود من حيث هو وجود قد عمّ الواجب و الجائز، و الوجوب من حيث هو وجوب قد خصّ الواجب، فاشتركا في الأعمّ و افترقا في الأخصّ، و ما به عمّ غير ما به خصّ، فتركّبت الذات من وجود عام و وجوب خاص، فهو كتركيب الذات من واجب الذات قد شملت الواجبين، و يفصل كل واحدهما بفصل عن الواجب الآخر (ش، ن، 203، 14) - يطلق الوجود على الباري تعالى لا بالمعنى الذي يطلق على سائر الموجودات، و ذلك كالوحدة و القدم و القيام بالذات، و ليس ثمّ خصوص و عموم و لا اشتراك و لا افتراق، كذلك في كل صفة من صفاته يقع هذا الاشتراك (ش، ن، 213، 16) - القائلون بالصفات زعموا أنّ صفات الجواهر إمّا أن تكون عائدة إلى الجملة و هي الحياة، و كل ما كان مشروطا بها أو إلى الأفراد، و هي إمّا في الجواهر أو في الأعراض. أمّا الجواهر فقد أثبتوا لها صفات أربعة، أحدها الصفة الحاصلة حالتي العدم و الوجود و هي الجوهريّة، و الثانية الوجود و هو الصفة الحاصلة بالفاعل، و الثالثة التحيّز و هو الصفة التابعة للحدوث و الصادرة عن صفة الجوهريّة بشرط الوجود، و الرابعة الحصول في الحيّز و هو الصفة المعلّلة بالمعنى (ف، م، 51، 26) - أمّا الوجود فزعم مثبتو الحال منّا أنّه نفس الذات، و زعمت المعتزلة أنّه صفة، و القول بإثبات كون المعدوم شيئا بناء على هذا (ف، م، 55، 24) - مسمّى الوجود مفهوم مشترك فيه بين كل الموجودات، لأنّا نقسّم الموجود إلى الواجب و الممكن. و مورد التقسيم مشترك بين القسمين، ألا ترى أنّه لا يصحّ أن يقال الإنسان إمّا أن يكون تركيا، أو يكون حجرا. و لأنّ العلم الضروريّ حاصل بصحّة هذا الحصر، و أنّه لا واسطة بينهما، و لو لا أنّ المفهوم من الوجود واحد، و إلاّ لما حصل العقل بكون المتناقضين طرفين فقط (ف، أ، 23، 11) - الوجود زائد على الماهيّات لأنّا ندرك التفرقة بين قولنا السواد سواد، و بين قولنا السواد موجود. و لو لا أنّ المفهوم من كونه موجودا زائد على كونه سوادا و إلاّ لما بقي هذا الفرق. و لأنّ العقل يمكنه أن يقول العالم يمكن أن يكون موجودا و أن يكون معدوما، و لا يمكنه أن يقول الموجود إمّا أن يكون موجودا أو معدوما، و لو لا أنّ الوجود مغاير للماهيّة، و إلاّ لما صحّ هذا الفرق (ف، أ، 23، 17) - إنّ الشيئين لو كانا متشابهين وجب استواؤهما في جميع اللوازم، فيلزم من توقّف وجود هذا على وجود الثاني توقّف وجود الثاني على وجود الأوّل، بل توقّف كل واحد منهما على نفسه و ذلك محال في بداية العقول. فثبت أنّه لا يتوقّف وجود الشيء على وجود نظير له فلا يلزم من نفى النظير نفيه (ف، س، 18، 4) - إنّ الوجود نفس الموجود، و إنّ إطلاق اسم الوجود و الذات على الماهيّات المتعدّدة ليس إلاّ بطريق الاشتراك في اللفظ لا غير، و ما وقع به الاشتراك فليس إلاّ وجوب الوجود (م، غ، 41، 4) - الوجود عين الموجود، خلافا لجمهور الفلاسفة و المعتزلة و جمع منّا. لنا: فتغاير حقيقتهما فيتّصف المعدوم بالموجود (خ، ل، 49، 5) - قالوا: الوجود زائد، و ليس معدوما و إلاّ فالشيء عين نقيضه و لا موجودا، و إلاّ تسلسل. قلنا: مرّ إنّه ليس بزائد؛ و أيضا إنّما يتسلسل لو كان المشرك و المميّز ثبوتين و أيضا بامتياز الوجود بأنّ لا شيء معه فلا تسلسل (خ، ل، 50، 5) - وجود الشيء عينه (خ، ل، 55، 10) - صحّة الفعل دليل كونه قادرا، و صحّة الإحكام دليل العالميّة، و هما دليل كونه قادرا، حيّا. و تعلّق الفعل به دليل وجوده، إذ لا تأثير لمعدوم كالإرادة. ثم لو كان محدثا لاحتاج إلى محدث، فيتسلسل. فلزم قدمه (م، ق، 83، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1446) 
Being,existence 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1559) 
- الوجود يطلق على الواجب و الممكن و وجود الشيء عينه وردّ بأنّ الوجود زائد مشترك (اس، مهس 1، 298، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1706) 
- إذا وضع الوجود بمنزلة الجنس، لم نجد فوقه شيئا. ثم إذا نظر في قسميه، وجده جسدا و روحا (ق، م، 4، 23) - أنّ الذي به قوامه هو أحد أسباب وجوده (ف، ح، 214، 12) - إنّ قولنا «هل الإنسان موجود إنسانا» يعني هل الإنسان وجوده و إنّيّته هي تلك الذات المسئول عنها و ليس له ذات غير تلك الواحدة التي أخذناها موضوعا و هي غير منقسمة الوجود، أم إنّه إنسان بوجوه أخر، مثل أنّه حيوان مشّاء ذو رجلين، أي هل له وجود و ماهيّة على ما يدلّ لفظه عنه فلا يمكن أن يتصوّر تصوّرا آخر أزيد منه و لا أنقص (ف، ح، 221، 6) - إنّ حال الوجود في هذه العشرة (المقولات) ليست حالا واحدة بل الوجود لبعضها قبل و لبعضها بعد. و أنت تعلم أن الجوهر قبل العرض؛ و الوجود لبعضها أحق؛ و لبعضها ليس بأحق. فأنت تعلم أن الموجود بذاته أحق بالوجود من الموجود بغيره، و الموجود لبعضها أحكم، و لبعضها أضعف؛ فإنّ وجود القارّ منها، كالكميّة و الكيفيّة أحكم من وجود ما لا استقرار له، كالزمان و أن ينفعل، فليس وقوع الوجود عليها وقوعا على درجة واحدة كوقوع طبائع الأجناس على أنواعها الذي هو بالتواطؤ المحض؛ فهو إذن غير جنس و لو كان متواطئا لم يكن أيضا جنسا؛ فإنّه غير دالّ على معنى داخل في ماهيّات الأشياء؛ بل أمر لازم لها (س، م، 60، 14) - الوجود أمر لا تقوم به ماهيّة المثلث؛ فلذلك يمكنك أن تفهم ماهيّة المثلث و أنت شاك في وجوده حتى يبرهن لك أنّه موجود أو ممكن الوجود (س، م، 61، 10) - أمّا الوجود فأمر يلحق الماهيّة تارة في الأعيان و تارة في الذهن (س، م، 62، 3) - إنّ الوجود بالفعل في الأعيان لا في موضوع ليس مقوّما لماهية زيد و لا لشيء من الجواهر؛ بل هو أمر يلحق لحوق الموجود الذي هو لا حق لماهيّة الأشياء، كما علمت؛ فليس هذا جنسا، بل الأوّل (س، م، 93، 1) - إذا كان شيء ماهيّته هي الوجود، و كان منزّها عن الموضوع، لم يكن في جنس، و لا يشارك الجواهر، بمعنى أنّها أشياء و معان إنّما يلحقها الوجود، إذا لحق بهذه الصفة؛ بل لا يوجد أمر مقوّم لذلك الشيء و لنوعيات الجواهر بالشركة. فإنّ ما هو ذاتيّ لذلك الشيء فنظيره عرض لهذه؛ كالوجود الحاصل كيف كان؛ و ما هو ذاتيّ لهذه النوعيّات من مفهوم معنى الجوهريّة غير مقول على ذلك؛ فإنّه ليس هناك ماهيّة غير الوجود يلحقها الوجود (س، م، 93، 4) - الوجود لا يحتاج في تحقّقه أن يلتفت على العدم، فالسلب لا يتصوّر إلاّ أن يكون عارضا على الإيجاب رافعا له؛ لأنّه عدمه (س، ع، 34، 10) - إنّ السلب بالحقيقة أمر يرفع الوجود الذي هو الإيجاب (س، ع، 35، 10) - الوجود معنى مضاف إلى حقيقته (الشيء) لازم، أو غير لازم و أسباب وجوده أيضا غير أسباب ماهيّته، مثل الإنسانيّة، فإنّها في نفسها حقيقة ما، و ماهيّة. ليس أنّها موجودة في الأعيان أو موجودة في الأذهان، مقوّما لها بل مضافا إليها (س، أ، 202، 7) - اعلم أنّ الوجود لا يمنع الإمكان (س، أ، 322، 5) - إنّ الوجود صفة للأشياء ذوات الماهيّات المختلفة و محمول عليها خارج عن تقويم ماهيّاتها، مثل البياض و السواد، لا يختلف بحسب إختلاف الموضوعات إلاّ في شيء بعد الوجود، و لا يلتفت إلى أقاويل فيه خارجة عن هذا المذهب، و ليست صفة تقتضيها أصناف هذه الماهيّات بل فائض عليها من مبدأ. و كذلك إفادة الوجود. فإذا اقترن البياض بصفة الوجود كان بياض موجود، و إذا اقترن به إفادة الوجود كان ذلك بالقياس إلى المبدأ الفاعل تبييضا، و هو القياس الذي بالذات، فكان بالقياس إلى المبدأ القابل من حيث يعتبر حال حدوث الوجود فيه تبييضا و هو من حيث الإفادة بالعرض، لأنّه تبيض من حيث الاستفادة، لكنّ الإفادة و الاستفادة متلازمان معا. و أمّا من حيث قياسه إلى نفس البياض، فمعنى معقول زائد على معقول البياض و على معقول الإفادة ليس يتبع أحدهما مفهوم الآخر في نفسه، بل بحسب وجوده و لا اسم له (س، ش، 22، 23) - الوجود في الأعيان و الأذهان لا يختلف بالبلاد و الأمم، بخلاف الألفاظ و الكتابة فإنّهما دالتان بالوضع و الاصطلاح (غ، ع، 76، 7) - انقسام الوجود بأعراضه الذاتية إلى أصنافه و أحواله مثل كونه (مبدأ) و (علّة) و (معلولا) (غ، ع، 330، 1) - انقسامه (الوجود) إلى ما هو بالقوّة، و ما هو بالفعل. و إلى القديم و الحادث. و القبل و البعد. و المتقدّم و المتأخر. و الكلّي و الجزئيّ. و التام و الناقص. و الواحد و الكثير. و الواجب و الممكن (غ، ع، 330، 2) - الوجود للشيء وجود في الأعيان، و وجود في الأذهان، و وجود في الألفاظ، و وجود في الكتابة. فالكتابة دالّة على اللفظ، و اللفظ دالّ على المعنى الذي في النفس، و الذي في النفس هو مثال الموجود في الأعيان (غ، ع، 383، 1) - الوجود الذهني و يسمّى الأثر النفساني هو مثال مطابق للوجود العينيّ دال عليه، و اللفظ دال على ما في الذهن، و ما في الذهن يسمّى معنى بالنسبة إلى اللفظ (سي، ب، 95، 3) - طبيعة الوجود تابعة للقول الصادق و القول الصادق تابع لها (ش، ع، 95، 20) - الوجود أقدم من العدم و أفضل (ش، ب، 438، 18) - إذا أريد ب «الماهية» و ب «الوجود» ما في الخارج كانت هذه «الماهية» غير «الوجود». لكن ذلك لا يقضي أن يكون وجود الماهيات التي في الخارج زائدا عليها في الخارج، و أن يكون للماهيات ثبوت في الخارج غير وجودها في الخارج (ت، ر 1، 85، 13) - إذا أريد ب «الماهية» ما يتصوّر في الذهن، و ب «الوجود» ما يكون في الخارج، فالفرق بين متصوّرات الأذهان و موجودات الأعيان فرق صحيح. و أما أن يدّعي أنّ في الخارج جوهرين قائمين بأنفسهما، أحدهما الإنسان المحسوس، و الآخر إنسان معقول ينطبق على كل واحد من أفراد الإنسان؛ و يدّعي أنّ الصفات اللازمة التي لا يمكن تحقّق الموصوف إلاّ بها منها ما هو داخل مقوّم لماهيته الموجودة في الخارج، و منها ما هو خارج عارض لماهيته الموجودة في الخارج، فهذا كلّه باطل (ت، ر 2، 63، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1092) 
- التواجد بداية و الوجود نهاية و الوجد واسطة بين البداية و النهاية. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: التواجد يوجب استيعاب العبد و الوجد يوجب استغراق العبد و الوجود يوجب استهلاك العبد فهو كمن شهد البحر ثم ركب البحر ثم غرق في البحر و ترتيب هذا الأمر قصود ثم ورود ثم شهود ثم وجود ثم خمود، و بمقدار الوجود يحصل الخمود و صاحب الوجود له صحو و محو فحال صحوه بقاؤه بالحق و حال محوه فناؤه بالحق، و هاتان الحالتان أبدا متعاقبتان عليه فإذا غلب عليه الصحو بالحقّ فيه يصول و به يقول قال عليه السلام فيما أخبر عن الحقّ فبي يسمع و بي يبصر. (قشر، قش، 37، 29) - الوجد و الوجود مصدران: أحدهما بمعنى الحزن، و الثاني بمعنى الوجد، و فعل كلاهما كأنه واحد، و لا يمكن التفرقة بينهما إلاّ بالمصدر، كما يقال: وجد يجد وجودا و وجدانا: إذا صار محزونا، و أيضا: وجد يجد جدة: إذا صار غنيّا، و وجد يجد موجودة: إذا غضب. و الفرق بين هذه كلها يكون بالمصادر لا بالأفعال. و مراد هذه الطائفة من الوجد و الوجود إثبات حالين يظهران لهما في السماع، أحدهما مقرون بالحزن، و الآخر موصول بالوجد و المراد. (هج، كش 2، 661، 2) - الوجد ألم للقلب، إما من الفرح أو الترح أو الطرب أو التعب. و الوجود إزالة غمّ من القلب و مصادقته لمراده. (هج، كش 2، 661، 19) - هل الوجد أتمّ أو الوجود؟ فقالت طائفة: إن الوجود صفة المريدين، و الوجد نعت العارفين، و لما كانت درجة العارفين أعلى من درجة المريدين فيجب أن تكون صفة هؤلاء أكمل من أولئك، لأن كل ما جاء تحت الإدراك، يكون مدركا، و هذا صفة الجنس، لأن الإدراك يقتضي الحدّ، و اللّه تعالى ليس له حدّ، فما يجده العبد ليس إلاّ مشربا، و ما لم يجده الطالب و انقطع فيه، و عجز عن طلبه الواجد، فهو حقيقة الحقّ. (هج، كش 2، 662، 1) - الوجد و التواجد و الوجود؛ فالوجد: ما يرد على الباطن من اللّه يكسبه فرحا أو حزنا، و يغيّره عن هيئته و يتطلّع إلى اللّه تعالى، و هو فرحة يجدها المغلوب عليه بصفات نفسه ينظر منها إلى اللّه تعالى. و التواجد: استجلاب الوجد بالذكر و التفكّر. و الوجود: اتساع فرجة الوجد بالخروج إلى فضاء الوجدان، فلا وجد مع الوجدان، و لا خبر مع العيان، فالوجد بعرضية الزوال و الوجود ثابت بثبوت الجبال. (سهرو، عوا 2، 332، 12) - الوجود و العدم عبارتان عن إثبات عين الشيء أو نفيه ثمّ إذا ثبت عين الشيء أو انتفى فقد يجوز عليه الاتّصاف بالعدم و الوجود معا و ذلك بالنسبة و الإضافة فيكون زيد الموجود في عينه موجودا في السّوق معدوما في الدار، فلو كان العدم و الوجود من الأوصاف الّتي ترجع إلى الموجود كالسواد و البياض لاستحال وصفه بهما معا بل كان إذا كان معدوما لم يكن موجودا كما أنّه إذا كان أسود لا يكون أبيض و قد صحّ وصفه بالعدم و الوجود معا في زمان واحد هذا هو الوجود الإضافيّ و العدم مع ثبوت العين، فإذا صحّ أنّه ليس بصفة قائمة بموصوف محسوس و لا بموصوف معقول وحده دون إضافة فيثبت أنّه من باب الإضافات و النسب مطلقا مثل المشرق و المغرب و اليمين و الشمال و الأمام و الوراء فلا يخصّ بهذا الوصف وجود دون وجود، فإن قيل كيف يصحّ أن يكون الشيء معدوما في عينه يتّصف بالوجود في عالم مّا أو بنسبة مّا فيكون موجودا في عينه معدوما بنسبة مّا فنقول نعم لكلّ شيء في الوجود أربع مراتب إلاّ اللّه تعالى فإنّ له في الوجود المضاف ثلاث مراتب: المرتبة الأولى وجود الشيء في عينه و هي المرتبة الثانية بالنظر إلى علم الحقّ بالمحدث، و المرتبة الثانية وجوده في العلم و هي المرتبة الأولى بالنظر إلى علم اللّه تعالى بنا، و المرتبة الثالثة وجوده في الألفاظ، و المرتبة الرابعة وجوده في الرقوم و وجود اللّه الحقّ تعالى بالنظر إلى علمنا على هذه المراتب ما عدا مرتبة العلم، هذا هو الإدراك الّذي حصل بأيدينا اليوم. (عر، نشا، 7، 3) - الوجود: هو وجدان الحقّ في الوجد. (عر، تع، 14، 17) - ما الوجود؟ قلنا: وجدان الحق في الوجد. (عر، فتح 2، 133، 12) - الوجود عند القوم وجدان الحق في الوجد، يقولون إذا كنت صاحب وجد و لم يكن في تلك الحال الحق مشهودا لك و شهوده هو الذي يفنيك عن شهودك و عن شهودك الحاضرين فلست بصاحب وجد إذ لم تكن صاحب وجود للحق فيه. و اعلم أن وجود الحق في الوجد ما هو معلوم فإن الوجد مصادفة و لا يدري بما تقع المصادفة و قد يجيء بأمر آخر فلما كان حكمه غير مرتبط بما يقع به السماع كان وجود الحق فيه على نعت مجهول. فإذا رأيتم من يقرّر الوجد على حكم ما عيّنه السماع المقيّد و المطلق فما عنده خبر بصورة الوجد و إنما هو صاحب قياس في الطريق و طريق اللّه لا تدرك بالقياس، فإنه كل يوم في شأن و كل نفس في استعداد. (عر، فتح 2، 538، 1) - الوجود: وجدان الحق ذاته بذاته؛ و لهذا تسمّى حضرة الجمع حضرة الوجود. (قاش، اصط، 48، 8) - الوجود: و هو اسم للفوز بحقيقة الشيء. و ورقته الأولى وجود علم لدني، يقطع علوم الشواهد، في صحّة مكاشفة الحق. الثانية: وجود الحق وجود عين، مقتطعا عن مساغ الإشارة. الثالثة: وجود مقام يضمحلّ فيه رسم الوجود بالإستغراق في الأزل. (خط، روض، 496، 15) - الوجود هو وجدان الحق لذاته بذاته و لهذا تسمّى حضرة الجمع حضرة الوجود. (نقش، جا، 103، 11) - الوجود كالهباء في الهواء، لأنه موجود مفقود. إذا دخلت الشمس من الطاقة يستوي الهباء فيها. و بزوالها فلا يكون له أثر. هكذا الحضرة المحمدية في الوجود. (يشر، نفح، 50، 17) - الوجود هو الكتاب، و الأنبياء سوره، و أكابر المسلمين و الكفّار آياته، و عامة الخلق كلامه، و الوجود الناقص حروفه. و المجموع هو اللّه. (يشر، نفح، 77، 9) - الوجود كله علم. الوجود كله صفة. و كل ما يطلق عليه اسم فهو في حكم مرتبة من مراتب الوجود. و الصفة تعلم و لا ترى. و الذات مرفوع عنها النّسب و الإضافات، فهي ترى في الدار الآخرة. (يشر، نفح، 78، 5) - الإنسان جزء من الوجود، من حيث بشريته. و الوجود جزء من الإنسان من حيث حقيقته. (يشر، نفح، 80، 13) - الوجود على هيئة الإنسان الكامل. إذا فقد الإنسان الكامل، فقد الوجود. (يشر، نفح، 81، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1030) 
1 - و أمّا الوجود فهو بعد الارتقاء عن الوجد، و لا يكون وجود الحقّ إلاّ بعد خمود البشريّة، لأنّه يكون للبشريّة بقاء عند ظهور سلطان الحقيقة. و هذا معنى قول أبي الحسين النّوريّ: «أنا منذ عشرين سنة بين الوجد و الفقد. أي إذا وجدت ربّي فقدت قلبي، و إذا وجدت قلبي فقدت ربّي». و هذا معنى قول الجنيد: «علم التّوحيد مباين لوجوده و وجوده مباين لعلمه» و في هذا المعنى أنشدوا: وجودي أن أغيب عن الوجود بما يبدو عليّ من الشّهود فالتّواجد بداية، و الوجود نهاية، و الوجد واسطة بين البداية و النّهاية (القشيري، ص 34). 2 - و الوجود تمام وجد الواجدين و هو أتمّ الوجد عندهم. و سئل البعض عن الوجود فقال: «الوجود ما تجده من اللّه الكريم» و الوجود مع التّمكين (الغزالي، ص 69). 3 - الوجود: اتّساع فرجة الوجد بالخروج إلى فضاء الوجدان... و الوجود ثابت بثبوت الجبال (السّهروردي، ص 526). 4 - الوجود وجدان الحقّ في الوجد (ابن عربي، ص 5). 5 - الوجود أن وجد الحقّ ذاته بذاته. و لهذا تسمّى حضرة الجمع حضرة الوجود (الكاشي، ص 26). 6 - الوجود فقدان العبد بمحاق أوصاف البشريّة و وجود الحقّ. لأنّه لا بقاء للبشريّة عند ظهور سلطان الحقيقة (الجرجاني، ص 270). الوحدة: مرتبة التّعيّن الأوّل (التّهانوي، ص 1464). الودّ: هو الحبّ الذي يهيج حتّى يفنى المحبّ عن النّفس. و هو من مراتب المحبّة، و هي هيجان القلب و اتّصافه بالهوى (التّهانوي، ص 1470). وراء اللّبس: وراء اللّبس هو الحقّ في الحضرة الأحديّة قبل الواحديّة. فإنّه في الحضرة الثّانية و ما بعدها يتلبّس بمعاني الأسماء، و حقائق الأعيان، ثمّ بالصّور الرّوحانيّة، ثمّ بالصّور المثاليّة، ثمّ بالحسّيّة (الكاشي، ص 28). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص183) 
وجدان الحق ذاته، و لهذا تسمى حضرة الجمع حضرة الوجود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص86) 
و هو في قوله تعالى: وَ وَجَدَ اَللّٰهَ عِنْدَهُ [النور: 39]. و قوله: لَوَجَدُوا اَللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً [النساء: 64]. معنى: إدراك حقيقة الشيء، و هو أصفى مراتب الشهود. أعني: وجود مقام يضمحل رسم الوجود فيه بالكلية بحصول الواجد في عين الأزلية، و المراد: وجود الحق عينه بعينه، حيث لا رسم و لا اسم. و صورته في البدايات: إدراك المبتدئ وجوده، لا بصورة زائدة على ذاته. و في الأبواب: وجوده لتفاصيل قوله. و في المعاملات: وجوده لأفعال الحق، و تصريفه للأشياء كلها. و في الأخلاق: وجدانه لأخلاق الحق في مظهره. و في الأصول: وجدانه لسير الحق من بداية الإيجاد إلى نهايته. و في الأودية: وجود علم لدني يقطع علوم الشواهد بمكاشفة الحق إياه. و في الأحوال: وجوده بحب الحق و صور التفاصيل، ذاته في عين الجمع الأحدية. و في الولايات: وجود الحق وراء حجب الصفات. و في الحقائق: وجود الحق وجود عين مقتطعا عن مساغ الإشارة، كما قال علي عليه السلام: كشف سبحات الجلال من غير إشارة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص162) 
«وجدان الحق في الوجد». فإن المشهود في الوجد هو ما صادف بغتة، و ما صادفه بغتة، إن لم يكن وجود الحق لا يفنيك عن شهودك نفسك و شهود الكون؛ إذ من شأن القديم أن يمحو الحادث عند اقترانه به، لا شأن غيره، و لكن وجود الحق في الوجد غير معلوم؛ إذ ما يقع به المصادفة، قد يكون على حكم ما عينه السماع المطلق، أو المقيّد، فلا ينضبط، فإنه كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) [الرحمن: 29]. و لذلك قال، قدس، سره. «إذا رأيتم من يقدر الوجد على حكم ما عينه السماع المطلق، أو المقيد، فما عنده خبر بصورة الوجد، فإنما هو صاحب قياس في الطريق، و طريق اللّه تعالى لا يدرك بالقياس، فإنه كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) [الرحمن: 29]، و أن كل نفس في استعداد. فوجود الحق في الوجود، إنما يختلف عند الواجد بحكم الأسماء الإلهية، و بحكم الاستعدادات الكونية في كل نفس إلى لا غاية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص210) 
أضرب،و قال الراغب الجارحة و لما كان الوجه أول ما يستقبلك و أشرف ما في ظاهر البدن استعمل في مستقبل كل شيء و في أشرفه و مبدئه[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص604) 
خلاف العدم و الوجوديّ خلاف العدميّ و معنى الوجود الإدراك و الإصابة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص236) 
كون الشيء واقعا راهنا، ضد العدم؛ و هو نوعان ذهني و خارجي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1189) 
الوجود في التصوّف الوجود على هيئة الإنسان الكامل. إذا فقد الإنسان الكامل، فقد الوجود. (اليشرطية، نفحات الحق، 81، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود: هو وجدان الحقّ في الوجد. (ابن عربي، التعريفات، 14، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود عند القوم وجدان الحق في الوجد، يقولون إذا كنت صاحب وجد و لم يكن في تلك الحال الحق مشهودا لك، و شهوده هو الذي يفنيك عن شهودك و عن شهودك الحاضرين فليست بصاحب وجد إذ لم تكن صاحب وجود للحق فيه. و اعلم أن وجود الحق في الوجد ما هو معلوم، فإن الوجد مصادفة و لا يدري بما تقع المصادفة و قد يجيء بأمر آخر، فلما كان حكمه غير مرتبط بما يقع به السماع كان وجود الحق فيه على نعت مجهول. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 538، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود: و هو اسم للفوز بحقيقة الشيء. و ورقته الأولى وجود علم لدني، يقطع علوم الشواهد، في صحّة مكاشفة الحق. الثانية: وجود الحق وجود عين، مقتطعا عن مساغ الإشارة. الثالثة: وجود مقام يضمحلّ فيه رسم الوجود بالاستغراق في الأزل. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 496، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود كالهباء في الهواء، لأنه موجود مفقود. إذا دخلت الشمس من الطاقة يستوي الهباء فيها. و بزوالها فلا يكون له أثر. هكذا الحضرة المحمدية في الوجود. (اليشرطية، نفحات الحق، 50، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود هو الكتاب، و الأنبياء سوره، و أكابر المسلمين و الكفّار آياته، و عامة الخلق كلامه، و الوجود الناقص حروفه. و المجموع هو اللّه. (اليشرطية، نفحات الحق، 77، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود كله علم. الوجود كله صفة. و كل ما يطلق عليه اسم فهو في حكم مرتبة من مراتب الوجود. و الصفة تعلم و لا ترى. و الذات مرفوع عنها النّسب و الإضافات، فهي ترى في الدار الآخرة. (اليشرطية، نفحات الحق، 78، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3026) 
الوجود في الفلسفة الوجود من لوازم الماهيّات لا من مقوّماتها، لكن الحكم في الأول الذي لا ماهيّة له غير الإنيّة يثبت أن يكون للوجود حقيقة إذا كان على صفة و تلك الصفة هكذا الوجود. و ليس هكذا الوجود و وجود المخصّص بالتأكّد، بل هو معنى لا اسم له يعبّر عنه بتأكّد الوجود و يثبت أن يكون أولى ما يقول فيه أن حقيقة الواجبية بالمعنى المطلق لا الواجبية بالمعنى العام؛ و معناه أنه يجب له الوجود و قد يعبّر عن القوى باللوازم إذ ليس نعرف حقيقة كل قوة. و لو كانت تعرف حقيقة الأول لكان وجوب الوجود شرح اسم لتلك الحقيقة. (الفارابي، التعليقات، 6، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود يقال بمعنى التشكيك على الذي وجوده لا في موضوع؛ و يقال على الذي وجوده في موضوع. و قولنا: «موجود لا في موضوع» قد يفهم منه معنيان: أن يكون وجود حاصل، و ذلك الوجود لا في موضوع؛ و الآخر أن يكون معناه: الشيء الذي وجوده ليس في موضوع. (ابن سينا، عيون الحكمة، 53، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3026) 
الوجود وجودان: عقلي، و حسّي، و العقليات نفس معقوليتها وجودها، و الحسّيات نفس محسوسيتها وجودها. (ابن سينا، التعليقات، 277، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود لا يدخل في المفهومات البتّة دخول مقوّم أي حدّ؛ فإن دخل في مفهوم شيء، ففي مفهوم الأول فقط. (ابن سينا، المباحثات، 160، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود ينقسم إلى الجوهر و العرض. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 140، 22). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود يطلق على عشرة أشياء، هي الأجناس العالية: واحد جوهر. و تسعة أعراض. و لا يمكن تعريفها بالحدّ إذ لا جنس أعم منها؛ و الحدّ ما يجتمع فيه الجنس و الفصل، فهي مساوية للوجود في أنّها لا تقبل الحدّ، و لكنّها تقبل الرسم، دون الوجود، إذ لا شيء أشهر من الوجود حتى يعرف به. فأمّا هذه الأمور، فغامضة، فيمكن أن ترسم بما هو أشهر منها و تسمّى هذه العشرة (المقولات العشرة). (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 170، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الوجود الذي هو الإنّية عبارة عن عارض للماهيّة. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 211، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود ضد الفناء، و ليس يمكن أن يوجد الضدان لشيء من جهة واحدة، و لذلك ما كان موجودا محضا لم يتصوّر عليه فناء، و ذلك لأنه إن كان وجوده يقتضي عدما فسيكون موجودا معدوما في آن واحد، و ذلك مستحيل. (ابن رشد، تهافت التهافت، 93، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن لفظ الوجود يقال على معنيين: أحدهما ما يدل عليه الصادق، مثل قولنا: هل الشيء موجود أم ليس بموجود، و هل كذا يوجد كذا أو لا يوجد كذا، و الثاني ما يتنزّل من الموجودات منزلة الجنس، مثل قسمة الموجود إلى المقولات العشر و إلى الجوهر و العرض. (ابن رشد، تهافت التهافت، 174، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الوجود أوّلي التصوّر... إنّه يمتنع تعريفه. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 11، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الوجود صفة غير مستقلّة بالمعقولية، و ما كان كذلك كان في معقوليته تبعا للغير. فإذا معقولية الوجود تبع لمعقولية معروضاته التي هي الماهيّات التي هي غير أوّلية التصوّر. فالوجود التابع تصوّره لتصوّرها أولى أن لا يكون أوّلي التصوّر. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 14، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود يشارك الماهيّات الموجودة في الموجودية و يخالفها بقيد عدمي، و هو أنّ الوجود وحده و إن كان موجودا لكن ليس معه شيء آخر. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 54، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ حقيقة الوجود و كنهه لا يحصل في الذهن، و ما حصل منها فيه أمر انتزاعي عقلي و هو وجه من وجوهه، و العلم بحقيقته يتوقّف على المشاهدة الحضورية، و بعد مشاهدة حقيقته و الاكتناه بماهيّته التي هي عين الإنيّة لا يبقى مجال لذلك الشكّ. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 61، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الوجود حقيقة واحدة عينية ليس مجرّد مفهوم ذهني و معقول ثانوي كما زعمه المتأخّرون، و إنّ ليس الاختلاف بين أفراده و مراتبه بتمام الذات و الحقيقة أو بأمور فصلية أو عرضية بل بتقدّم و تأخّر، و كمال و نقص و شدّة و ضعف، و إنّ صفاته الكمالية من العلم و القدرة و الإرادة هي عين ذاته لأنّ حقيقة الوجود و سنخه بنفس تجوهره مبدأ لسائر الكمالات الوجودية، فإذا قوي الوجود في شيء من الموجود قوي معه جميع صفاته الكمالية و إذا ضعف ضعفت. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 235، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3027) 
إنّ الوجود نور يظهر به الماهيّات المظلمة الذوات على البصائر و العقول كما يظهر بالنور المحسوس الأشجار و الأحجار و سائر الأشخاص الكثيفة المظلمة الذوات المحجوبة لذواتها عن شهود الأبصار و العيون. فكل مرتبة من الوجود يظهر بها ماهيّة من الماهيّات لاتّصافه بها و اتّحاده معها، فما لم يتحقّق هذا النحو من الوجود لا يمكن الحكم على تلك الماهيّة المنسوبة إليه المتّحدة به نحوا من الاتّحاد بشيء من الأشياء، لكن بسبب ذلك الوجود المعقول أو المحسوس يمكن الحكم عليها أنّها هي هي أو ليست إلاّ هي، فليست هي لذاتها موجودة و لا معدومة، و لا ظاهرة و لا باطنة، و لا قديمة و لا حادثة، بمعنى ثبوت شيء من هذه الأشياء لها. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 288، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3028) 
الوجود في اللّغة وجد مطلوبه، و الشيء يجده وجودا... و الوجد و الوجد و الوجد: اليسار و السعة... الواجد: الذي يجد ما يقضي به دينه. و وجد الشيء عن عدم، فهو موجود... و وجد عليه في الغضب... غضب... و وجد به وجدا: في الحبّ لا غير... و وجد الرجل في الحزن... و وجد... حزن. (لسان العرب، وجد، 445/3-446). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود... أي الكون و يقابله العدم... الوجود ثبوت العين؛ أو ما به ينقسم الشيء إلى فاعل و منفعل و إلى حادث و قديم؛ أو ما به يصحّ أن يعلم و يخبر عنه، و العدم ما لا يكون كذلك... الوجود يطلق بإزاء الروابط كما يقال: زيد يوجد كاتبا، فإنه عبارة عن نسبة المحمول إلى الماهية الخارجية إلى الموضوع بالوجود... و قد يقال على الحقيقة و الذات كما يقال ذات الشيء و حقيقته و وجود الشيء و عينه و نفسه أي ذاته... الوجود ينقسم إلى العيني أي الخارجي و إلى الذهني حقيقة، و إلى اللفظي و الخطّي مجازا... وجود الشيء للشيء على معنيين: الأول: وجود الشيء لغيره بأن يكون محمولا عليه و مستقلاّ بالمفهومية كوجود الأعراض؛ و الثاني: وجوده لغيره بأن يكون رابطا بين الموضوع و المحمول و غير مستقل بالمفهومية و يسمّى وجودا رابطيّا. (كشاف الاصطلاحات، الوجود، 1766/2 - 1770). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود الخارجي عبارة عن كون الشيء في الأعيان. و الوجود الذهني عبارة عن كون الشيء في الأذهان... و الوجود المطلق هو الكون، و هو مفرد ليس له جنس و لا فصل يشمل جميع الموجودات اتّفاقا، فيشترك بين الواجب و غيره بخلاف الماهية. (الكليات، فصل الواو، الوجود، 16/5-17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3024) 
الوجود في المنطق أمّا الوجود فأمر يلحق الماهيّة تارة في الأعيان و تارة في الذهن. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 62، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود معنى مضاف إلى حقيقته (الشيء) لازم، أو غير لازم و أسباب وجوده أيضا غير أسباب ماهيّته، مثل الإنسانيّة، فإنّها في نفسها حقيقة ما، و ماهيّة. ليس أنّها موجودة في الأعيان أو موجودة في الأذهان، مقوّما لها بل مضافا إليها. (ابن سينا، الإشارات/المنطق، 202، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم أنّ الوجود لا يمنع الإمكان. (ابن سينا، الإشارات/المنطق، 322، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الوجود صفة للأشياء ذوات الماهيّات المختلفة و محمول عليها خارج عن تقويم ماهيّاتها، مثل البياض و السواد، لا يختلف بحسب اختلاف الموضوعات إلاّ في شيء بعد الوجود، و لا يلتفت إلى أقاويل فيه خارجة عن هذا المذهب، و ليست صفة تقتضيها أصناف هذه الماهيّات بل فائض عليها من مبدأ. و كذلك إفادة الوجود. (ابن سينا، منطق المشرقيين، 22، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود للشيء وجود في الأعيان، و وجود في الأذهان، و وجود في الألفاظ، و وجود في الكتابة. فالكتابة دالّة على اللفظ، و اللفظ دالّ على المعنى الذي في النفس، و الذي في النفس هو مثال الموجود في الأعيان. (الغزالي، معيار العلم، 383، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3028) 
الوجود في العلوم الاجتماعية و السياسية تبيّن في الفلسفة الأولى أن الوجود نوعان: محسوس و معقول، و أن الوجود المعقول مبدأ للوجود المحسوس لكونه غاية له و صورة و فاعلا، و أن الوجود في معقولات العلوم النظرية (هو) من جنس الوجود المعقول، و أن غاية الإنسان من جهة أنه موجود طبيعي، هو أن يسمو إلى هذا الوجود (المعقول) بقدر ما يؤهّله طبعه. و لما كان ذلك كذاك، فنسبة هذا الوجود الإنساني المعقول إلى سائر الأشياء الموجودة في الإنسان، من نفس و جسم، هي نسبة الوجود المعقول بإطلاق إلى الوجود المحسوس. و كذا نسبته من جهة ما هو مكتسب بالإرادة، إلى سائر الأشياء الإرادية، هي هذه النسبة بعينها. (ابن رشد، السياسة، 151، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3028) 
إنّ الوجود عند كل مدرك في بادئ رأيه منحصر في مداركه لا يعدوها. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1071، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3029) 
الوجود في الفكر الحديث و المعاصر إنّ الوجود الذي هو مبدأ اشتقاق الموجود أمر واحد في نفسه و هو حقيقة خارجية، و الموجود أعمّ من هذا الوجود القائم بنفسه، و مما هو منتسب إليه انتسابا خاصّا، و إذا حمل كلام الحكماء على ذلك لم يتوجّه عليه أن المعقول من الوجود أمر اعتباري، هو وصف للموجودات و هو الذي جعلوه أوّل الأوائل البديهية. (العاملي، الكشكول 1، 239، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هل الوجود زائد على الماهيّة؟ على أنّه ذكر «الأصفهاني» في شرح طوالع القاضي البيضاوي، في «بحث الوجود»، ما ملخّصه: «مفهوم الوجود: وصف مشترك بين جميع الموجودات، عند جميع المحقّقين، من الحكماء و المتكلّمين. و خالفهم الشيخ أبو الحسن الأشعري، فإنّه قال: «وجود كل شيء عين ماهيّته، و لا اشتراك إلاّ في لفظ الوجود». ثم قال: «ذهب جمهور المتكلّمين إلى أنّ الوجود زائد على الماهيّات في الواجب و الممكنات، خلافا للشيخ أبي الحسن الأشعري مطلقا، أي في الواجب و الممكن. فإنّه قال: «وجود كل شيء عين ماهيّته». و خلافا للحكماء في الواجب، فإنّهم قالوا: «وجود الواجب عين ماهيّته، و وجود الممكنات زائد على ماهيّاتها». ثم قال: «إعلم أنّ زيادة الوجود على الماهيّة في التعقّل. على معنى أنّ العقل إذا تصوّر الماهيّة لم يجدها نفس الوجود، و لا مشتملة على الوجود. بل يجد الوجود غير نفسها، و غير داخل فيها. فاتّصاف الماهيّة بالوجود أمر عقلي، ليس كاتّصاف الجسم بالبياض. فإنّ الماهيّة ليس لها وجود منفرد، و لعارضها المسمّى بالوجود وجود آخر. فيحلّ الوجود في الماهية كالبياض في الجسم، بل الماهيّة إذا كانت فكونها وجودها. و الماهيّة إنّما تكون قابلة للوجود عند وجودها في العقل. فلا يكون الوجود زائدا إلاّ في العقل». (النابلسي، الوجود الحق، 59، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المعنى الأول للوجود. و هو المعنى الظاهر لكل أحد، لأنّه هو المعنى المفهوم، المخلوق في فهم كل أحد، المتصوّر بخيال العقل، حيث وصفناه بالبداهة، و هو معنى يوصف به عند العقل و الحسّ كل موجود. سواء كان الموجود قديما، أو حادثا محسوسا أو معقولا أو موهوما، و لا يخرج عنه موجود أصلا. و كل ما عداه من الموجودات مفتقر إليه، و هو ليس مفتقرا إلى شيء غيره. إذ لا يقال بأنّ الوجود موجود لأنّ معنى موجود: شيء له الوجود، أي: صفته الوجود في العقل. فكل شيء موصوف بالوجود في فهم العقل. و ليس الوجود موصوفا بنفسه، لأنّ الصفة لا بدّ أن تغاير الموصوف بها، و لو بالاعتبار. و لا اعتبار مع الوجود يساوي الوجود حتى يكون الوجود صفة لذلك الاعتبار. و لو كان، لكان ذلك الاعتبار وجودا، و ذلك الوجود اعتبارا، و هو محال. فالوجود بهذا الاعتبار معنى مخلوق عقلي خيالي وهمي لا حقيقة له إلاّ في العقل و الخيال، ظاهر بالبداهة للعقل و الخيال، لا يصلح أن يكون قديما، و لا يصلح أن يشار به إلى القديم؛ لا باعتبار أنه عين ذات القديم، و لا باعتبار أنه وصف من أوصاف القديم. (النابلسي، الوجود الحق، 92، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3029) 
إنّ الوجود منقسم بالاعتبار إلى ظاهر و باطن. فباطن الوجود هو الغيب المطلق الذي لا يسمّى و لا يوصف. و أما ظاهر الوجود فهو ظهور الوجود الحق بأعيان الممكنات، أعني أحكامها و صفاتها، و هو الوجود الإضافي، أي المضاف إلى الممكنات. (الجزائري، المواقف 1، 187، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود الذي به الموجودات موجودة؛ لا يوصف بالوجود و لا بالعدم، من حيث ذاته. فلا يقال: الوجود موجود، فيتّصف بنفسه، و إلاّ كان غير نفسه، فيجتمع النقيضان بأنّه هو لا هو. و لا يقال: الوجود معدوم؛ فيتّصف بضدّه فيجتمع الضدّان. فالوجود لا موجود و لا معدوم، كما لا يقال في البياض أبيض و لا أسود، لا يقال في هذا ارتفاع النقيضين، لأنا نقول: نعم، عمّا لا يقبلهما. (الجزائري، المواقف 2، 643، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الوجود حقيقة واحدة لا تتعدّد و لا تتجزّأ و لا تتبعّض. و الشيء الواحد وحدة حقيقية لا يضاد نفسه. و المراد بهذا الذات فإنّها لا مثل لها و لا ضدّ، إذ هي عين المتضادّات و المتنافيات، فلا غير لها و لا سوى. و أمّا من حيث الألوهية و الربوبية فلها ضدّ و سوى و هو المألوه و المربوب. (الجزائري، المواقف 3، 1179، 24). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن للوجود وجودا في الذهن و صورة علمية فيه، و إن للصورة العلمية، التي هي وجود، وجودا آخر عند اعتبار العقل إياها موجودا ذهنيّا، و إنما يكون وجودها بصورة علمية هي وجود الوجود، و هكذا وجود وجود الوجود. فإذا خرج العقل عن الاعتبار، و انصرف إلى معلومات أخر، وقف التصوّر إلى ذلك. فمن ألزم أنه لو كان للوجود وجود للزم التسلسل؟ يقال في جوابه: إن التسلسل في الأمور الاعتبارية غير محال، لأن ذلك ينقطع بانقطاع الاعتبار. أما لو فرض أنه قد انتظم في العقل سلسلة غير متناهية، أو كان للوجود وجود في عالم الخارج، و لوجوده وجود، و هكذا إلى غير النهاية، بحيث تكون أمور واقعية حاصلة دفعة واحدة، لا نهاية لها، فلا محالة يجوز فيه التطبيق، لتحقّق السلسلة غير المتناهية في آن واحد، على أي حال تحقّقت. ثم لا يخفى عليك أن احتياج الممكن إلى تعلّق الإرادة، ليس كاحتياج وصولك إلى مكان لم تكن فيه، إلى الخطوات، و لا كاحتياج الكمال إلى الحركات، أي ليس التعلّق ممّا يتوقّف الشيء على عدمه بعد وجوده، حتى يكون معدّا، بل لو فرض عدم تعلّق إرادة الحق تعالى بوجود ممكن ما، لاستحال أن يوجد، و إلاّ لزم التخصّص بلا مخصّص، فلا بدّ أن يكون التعلّق. بل عند التحقّق لو انعدم التعلّق، بعد وجود الممكن، لوجب انعدام الممكن، لزوال مرجّح الوجود، و هو تعلّق الإرادة به. (الأفغاني، الأعمال 1، 238، 23). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3030) 
الوجود على أنحاء شتّى: فقد يكون على سبيل اجتماع الأجزاء، و قد يكون على تعاقبها، كالحركة لا تجتمع أجزاؤها في الوجود، و هي مع ذلك يحكم عليها بالانطباق على الزمان، و على المسافة، و بأنها كل، و أن جزءها جزء، إلى غير ذلك من الأوصاف الوجودية. (الأفغاني، الأعمال 1، 255، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الوجود أقرب إلى طبيعة المعقولات المجرّدة منه إلى طبيعة الملموسات و المحسوسات. و سواء جاز هذا أو لم يجز فلا شكّ أن العدم ينتفي بمجرّد العلم بالوجود، و لا يستلزم انتفاؤه أن يتلبّس هذا العلم بمادة لها قوام. فعلم الموجود بوجوده يحقّق له كل صفات الوجود التي ينقضها العدم، و ليس لها نقيض سواه. و ليس لأحد أن ينكر وجود شيء من الأشياء لأنه لا يدركه بحاسّة من حواسه التي تعوّد أن يدرك بها الأشياء. (العقاد، اللّه و العقيدة الإسلامية، 36، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود حافل بالظهورات التي تعلن عن نفسها أنها هكذا. و هذه الظهورات جميعا تنتظم في عوالم و مراتب و مستويات مختلفة، لكنها جميعا، على اختلاف مراتبها و مستوياتها، إنما هي هكذا. (شارل مالك، المقدمة، 152، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كلمة «وجود»... هي الأخرى ليست اسما قيل ليسمّي شيئا بذاته؛ فلو أننا - نظريّا - أعطينا لكل كائن جزئيّ في العالم اسما خاصّا به، لاستغنينا عن كلمة «وجود» و مشتقّاتها. (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 76، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3031) 
الوجود في الأذهان و في الأعيان الوجود الخارجي هو الكون في الأعيان. و الوجود الذّهني هو الكون في الأذهان. الوجود في الأعيان هو التّحقّق المتأصّل في متن الواقع خارج الأذهان... (القبسات/ 38، شرح حكمة العين/ 37) وجود الماهيّة عبارة عن حصولها في الأعيان. (قرّة العيون/ 72) ← الوجود الخارجي، الوجود الذّهني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص429) 
الوجود في التصوّف(تعلیق) يرتبط مصطلح الوجود برباط وثيق بمصطلحي الوجد و التواجد. و إذا كان التواجد هو عبارة عن استدعاء الوجد بطلب و اختيار، دون أن يكون لصاحبه كمال الوجد، فإن الوجد ما يصادف القلب و يرد على المريد بلا تعمّد أو تكلّف، و هو كالبرق بتواتره. أما الوجود فهو الارتقاء عن الوجد، هو أن يضيف المتصوّف عن وجوده بما يبدو عليه من الشهود. التواجد بداية، و الوجود نهاية، و الوجد واسطة بين البداية و النهاية. بهذا المعنى يبرز الوجود في التصوّر الصوفي معبّرا عنه في ثنائيات، هي في نهاية الأمر وجهين لحقيقة واحدة: الحق و الخلق/المطلق و المقيّد. لا خلاف في هذا التصوّر بين الوجودين في ثنائيتهما لأن ماهيتهما واحدة و هي اللّه تعالى. فالحلاّج لم ينطق بعبارة «أنا الحق» إلاّ بعد أن فقد وجوده الجزئي المقيّد في وجود اللّه المطلق في وحدة شهودية. في الوقت نفسه يرى ابن عربي إلى أن الحقيقة الوجودية واحدة في جوهرها و ذاتها، متكثّرة بصفاتها و أسمائها، لا تعدّد فيها إلاّ بالاعتبارات. و هي قديمة لا تتغيّر و إن تغيّرت الصور الوجودية التي تظهر فيها، فإذا نظرت إليها من حيث ذاتها قلت هي الحق، و إذا نظرت إليها من حيث صفاتها قلت هي الخلق؛ فهي الحقّ و الخلق، الواحد و الكثير، و القديم و الحديث، و الظاهر و الباطن. (راجع: وجد، وجدان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3032) 
الوجود في الفكر النقدي غاية الموجود أن يجد ذاته وسط الوجود. فالوجود نوعان: مطلق و معيّن، و كلاهما يطلق بعدّة معان. أما المطلق فيمتاز خصوصا بمميّزات ثلاث: أولها أن تصوّره أعمّ التصوّرات حتى إنه ليعلو على المقولات نفسها. و إذا كان كذلك، فهو غير قابل لأن يحدّ، لأن الحدّ إنما يتمّ بالجنس و الفصل، و فكرة الوجود لا تدخل تحت أي جنس، ما دامت أعمّ الأشياء، و ليس لها في ذاتها فصل نوعي، لأنها غير متعيّنة أي تعيّن. و تلك خاصيته الثانية، و منها نستخلص خاصيته الثالثة، إذ ما دام غير قابل لأن يحدّ، فإنه سيكون غير معروف الماهية، و لكنه مع ذلك معروف الآنية، لأنه الصفة الأولى كل الأولية. (بدوي، الفلسفة الوجودية، 202، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3031) 
الوجود عندنا مكوّن من ذوات كل منها قائم بنفسه، مغلق عليه في داخل ذاته. و قد يكون في مذهبنا هذا تجديد لفيثاغورية عفى عليها الزمان، و لكن هذا لن يزيدنا إلاّ جسارة في توكيد هذا الانفصال في طبيعة الوجود. فمذهبنا هو أن الوجود مكوّن من ذوات منفصلة تمام الانفصال، قد غلق من دونها كل باب يفتح مباشرة على الأخرى، و لا سبيل بعد هذا للاتصال إلاّ عن طريق الوثبة من الواحدة إلى الأخرى. (بدوي، الفلسفة الوجودية، 227، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مفهوم «الوجود» في الحقل المعرفي البياني يختلف عن مفهومه عند الفلاسفة. ذلك لأنه إذا كان عند هؤلاء هو «لفظ مشترك يقال على جميع المقولات» لكونه أكثر الأشياء كلها عمومية و كلّية كما يقول أرسطو، أو أنه «اسم لجنس جنس من الأجناس العالية على أنه ليست له دلالة على ذاته، ثم يقال على كل ما تحت كل واحد منها على أنه اسم لجنسه العالي» (حسب الفارابي)، فإنه عند المتكلّمين يدخل تحت مقولة أعمّ هي «المعلوم». و إذن ف «المعلوم» عندهم هو الذي يمكن أن يقال فيه إنه: «لفظ مشترك يقال على جميع المقولات» و بعبارة أخرى المعلوم عندهم: «لفظ مشترك يقال على كل شيء». (الجابري، بنية العقل العربي، 225، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3032) 
الوجود في علم الكلام الوجود صفة معقولة و لا نجد الموجود بلفظة أوضح منه. و العلم بهذه الصفة على طريق الجملة ضروريّ في الذوات المدركة. و إنّما نحتاج في إثباتها على طريق التفصيل بدلالة. فأمّا فيما ليس بمدرك من الذوات فطريق العلم بوجودها هو الاستدلال. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 133، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ صفة الوجود صفة واحدة في الذوات الموجودة.... (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 135، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الوجود نقيض العدم. (النيسابوري، ديوان الأصول، 67، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا يعدّ الوجود من الصفات، فإنّ الوجود نفس الذات، و ليس بمثابة التحيّز للجوهر، فإنّ التحيّز صفة زائدة على ذات الجوهر، و وجود الجوهر عندنا نفسه من غير تقدير مزيد. (الجويني، الإرشاد، 52، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود عندنا حال للجوهر، و الجوهر كان في عدمه جوهرا، ثم طرأ عليه حال الوجود. (الجويني، الإرشاد، 96، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم أنّ كل شيء فله في الوجود أربع مراتب: وجود في الأعيان، و وجود في الأذهان، و وجود في اللسان، و وجود في البياض المكتوب عليه. (الغزالي، الجام العوام، 103، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الوجود من حيث هو وجود أمر يعمّ الواجب و الجائز، و هو فيهما بمعنى واحد لا يختلف. (الشهرستاني، علم الكلام، 15، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يطلق الوجود على الباري تعالى لا بالمعنى الذي يطلق على سائر الموجودات، و ذلك كالوحدة و القدم و القيام بالذات، و ليس ثمّ خصوص و عموم و لا اشتراك و لا افتراق، كذلك في كل صفة من صفاته يقع هذا الاشتراك. (الشهرستاني، علم الكلام، 213، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مسمّى الوجود مفهوم مشترك فيه بين كل الموجودات، لأنّا نقسّم الموجود إلى الواجب و الممكن. و مورد التقسيم مشترك بين القسمين، ألا ترى أنّه لا يصحّ أن يقال الإنسان إمّا أن يكون تركيا، أو يكون حجرا. و لأنّ العلم الضروريّ حاصل بصحّة هذا الحصر، و أنّه لا واسطة بينهما، و لو لا أنّ المفهوم من الوجود واحد، و إلاّ لما حصل العقل بكون المتناقضين طرفين فقط. (فخر الدين الرازي، اصول الدين، 23، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوجود زائد على الماهيّات لأنّا ندرك التفرقة بين قولنا السواد سواد، و بين قولنا السواد موجود. و لو لا أنّ المفهوم من كونه موجودا زائد على كونه سوادا و إلاّ لما بقي هذا الفرق. و لأنّ العقل يمكنه أن يقول العالم يمكن أن يكون موجودا و أن يكون معدوما، و لا يمكنه أن يقول الموجود إمّا أن يكون موجودا أو معدوما، و لو لا أنّ الوجود مغاير للماهيّة، و إلاّ لما صحّ هذا الفرق. (فخر الدين الرازي، اصول الدين، 23، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3025) 