اَلزَّوَائِدُ هي حروف الزيادة (سألتمونيها)، و سمّيت بذلك لأنّها قد تقع زائدة إمّا للتأكيد، و إمّا للتزيين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص327) 
زيادة الايمان بالغيب و اليقين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص118) 
هي نوع من تصنيف كتب الحديث، و يقصد به ذكر الأحاديث التي هي زائدة على كتب معينة، و يكون مداره على اختلاف الصحابي، لا على مجرد اختلاف الألفاظ، فإنه ما من حديث إلا و قد روي بألفاظ مختلفة، فإذا لم نقيده باختلاف الصحابي كان من المحال استخراج الزوائد. و عرفه الكتاني بعبارة موجزة جدا و هي قوله: «الأحاديث التي يزيد بها بعض كتب الحديث على بعض آخر معين» . و من الكتب المشهورة في الزوائد: 1 - مجمع الزوائد و منبع الفوائد: للحافظ نور الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي (ت 807 ه) جمع فيه زوائد مسند الإمام أحمد، و مسند البزار، و مسند أبي يعلى الموصلي، و المعاجم الثلاثة للطبراني، على الكتب الستة. إنه توجه إلى استخراج الزوائد من هذه الكتب بإشارة من شيخه و رفيقه في سماع الحديث و هو أبو الفضل العراقي، فاستخرج زوائد مسند أحمد و سماه: (غاية المقصد في زوائد المسند)، و زوائد مسند البزار و سماه: (البحر الزخار في زوائد مسند البزار)، و زوائد مسند أبي يعلى و سماه: (المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي) و زوائد المعجم الكبير و سماه: (البدر المنير في زوائد المعجم الكبير)، و زوائد المعجم الأوسط و الصغير و سماه: (مجمع البحرين في زوائد المعجمين) . استخرج هذه الزوائد بأسانيدها، ثم ضمّها في كتاب واحد بعد حذف أسانيدها مع الكلام على رجالها بالصحة و الحسن و الضعف، و سماه: (مجمع الزوائد و منبع الفوائد) و هو يعتبر من أنفع كتب الحديث لا يستغنى عنه المبتدئ و المنتهي. 2 - و موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للحافظ الهيثمي أيضا. 3 - و بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث للحافظ الهيثمي أيضا . 4 - و مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه على الكتب الخمسة: البخاري، و مسلم، و أبي داود، و الترمذي، و النسائي، (الصغرى) للحافظ شهاب الدين البوصيري (ت 840 ه) و بين منهجه في استخراج الزوائد قائلا: «فإن كان الحديث في الكتب الخمسة، أو أحدهم من طريق صحابي واحد لم أخرجه إلا أن يكون فيه زيادة عند ابن ماجه تدل على حكم، و إن كان من طريق صحابيين فأكثر، و انفرد ابن ماجه بإخراج طريق منها أخرجته، و لو كان المتن واحدا، و أنبه عقب كل حديث أنه في الكتب الخمسة المذكورة، أو أحدها من طريق فلان مثلا، فإن لم يكن و رأيت الحديث في غيرها نبهت عليه للفائدة، ليعلم أن الحديث ليس بفرد، ثم أتكلم على كل إسناد بما يليق بحاله من صحة و حسن و ضعف، و غير ذلك، و ما سكت عليه ففيه نظر». 5 - إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: للحافظ شهاب الدين البوصيري أيضا. و المسانيد العشرة هي: 1 - مسند أبي داود الطيالسي (ت 204 ه). 2 - و مسند الحميدي، أبي بكر عبد اللّه بن الزبير (ت 219 ه). 3 - و مسند مسدد بن مسرهد الأسدي (ت 228 ه). 4 - و مسند ابن أبي شيبة (ت 235 ه). 5 - و مسند إسحاق بن راهويه (ت 238 ه). 6 - و مسند ابن أبي عمر العدني (ت 243 ه). 7 - و مسند أحمد بن منيع (ت 244 ه). 8 - و مسند عبد بن حميد الكشي (ت 249 ه). 9 - و مسند الحارث بن أبي أسامة التميمي (ت 282 ه). 10 - و مسند أبي يعلى الموصلي الكبير (ت 307 ه). رتبه على الكتب و الأبواب، و أورد الأحاديث بأسانيدها، و تكلم عليها بالصحة و الحسن و الضعف. 6 - فوائد المنتقى لزوائد البيهقي في سننه الكبرى على الكتب الستة للحافظ البوصيري أيضا، و قد ذكره المؤلف في عدة أماكن في المصباح، و منهجه لا يختلف عن منهج المصباح، و الكتاب لا يزال مخطوطا، و هو ناقص من البداية. 7 - المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية على الكتب الستة و مسند أحمد: للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852 ه). و المسانيد الثمانية هي: 1 - مسند ابن أبي عمر العدني. 2 - و مسند أبي بكر الحميدي. 3 - و مسند مسدد بن مسرهد. 4 - و مسند أبي داود الطيالسي. 5 - و مسند ابن منيع. 6 - و مسند ابن أبي شيبة. 7 - و مسند عبد بن حميد. 8 - و مسند الحارث. اكتفى بالثمانية لأن التاسع و هو مسند إسحاق بن راهويه لم يقف إلا على قطعة منه بقدر النصف، و أن العاشر و هو مسند أبي يعلى الذي اعتمد عليه الهيثمي المختصر الصغير، فزاد عليه الحافظ من الكبير أشياء بسيطة فقط و رتب تلك الأحاديث على ترتيب الأبواب الفقهية خلافا لترتيب المسانيد المستمد فيها. و كتاب البوصيري و كتاب الحافظ موضوعهما واحد، و هو إخراج الزوائد. إلا أن الحافظ جعله على السبعة (الستة و المسند)، و البوصيري على الستة، و لا أدري ما الذي حمل المتأخر منهما على تأليف كتاب سبق به صاحبه، علما بأن البوصيري تقدمت وفاته عن الحافظ إلا أنه تتلمذ عليه، و اطلع على (المطالب) و نقل منه دون عزو. 8 - زوائد الأدب المفرد للبخاري على الكتب الستة، للحافظ ابن حجر. هذه أشهر الزوائد، و إلا فهي كثيرة جدا. منها: زوائد الحلية، و زوائد فوائد تمام، و زوائد الغيلانيات، و زوائد الخلعيات، و زوائد الدارقطني، و زوائد مسند الفردوس، و زوائد شعب الإيمان، و زوائد نوادر الأصول، و زوائد مسند أبي حنيفة، و زوائد علي جامع الأصول، و غيرها. انظر تفصيل ذلك في كتاب: (علم زوائد الحديث) للأستاذ عبد السلام محمد علوش. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص168) 
في اللغة: (الزّوائد) جمع: زيادة، و تطلق (الزيادة) في لغة العرب على النّمو. و في هذا يقول ابن فارس: «زيد: الزاء و الياء و الدال أصل يدلّ على الفضل، يقولون: زاد الشيء يزيد فهو زائد، و يقال شيء كثير الزيايد، أي: الزيادات، و ربما قالوا: زوائد». (معجم المقاييس). هذا و يعرّف أبو البقاء الكفوي (الزيادة) بقوله: «هي أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر»، و يقول أيضا: «و الشيء لا يوصف بالزيادة إلاّ إذا كان الزائد مقدّرا بمقدار معيّن من جنس المزيد عليه، و قد تتحقّق الزيادة من غير جنسه، و حول الزيادة يقول: «و الزيادة كما تستعمل بمعنى الزائد المستدرك، و هو المعنى المشهور، كذلك تستعمل فيما يتمّ به الشيء، و يكمل به في عين الكمال». و حول نوع الزيادة يقول: «و الزائد في كلامهم لا بدّ أن يفيد فائدة معنوية أو لفظية، و إلاّ كان عبثا، أو لغويا». (الكليات: 406/2). هذا ما وقفت عليه من تعريف للزائد عند أهل اللغة، و يلاحظ أنّ معظم معاجم اللغة تذكر ما نقلناه عن ابن فارس، و ليس فيها زيادة على المعنى الذي عنده. «الزّائد» عند المحدّثين: و «الزّائد» عند المحدّثين هو: «كلّ حديث تفرّد به صاحب كتاب معيّن عن كتاب آخر معيّن بتمامه، أو زيادة في متن أو سند حديث شاركه فيه، و هذه الزيادة توجب معنى جديدا». فقد راعينا في هذا التعريف النظر إلى المتن و السند معا، و الحديث بالمعنى الأعم (مرفوع، موقوف، مقطوع) و نوع الزيادة عند المشاركة في الحديث، و إفادة الزيادة لحكم جديد. فالزائد عند المحدّثين: حديث زاد به صاحب كتاب معيّن، فمجموع الأحاديث المشتركة قد انضمّ إليه أحاديث أخر لم يوردها صاحب الكتاب المعيّن، فسمّيناها (زوائد)، و الحديث إذا تفرّد أحدهم فيه بزيادة يدخل في مسمّى الزائد، فانضمام الزيادة إلى أصل الحديث، انضمام شيء آخر إلى ما عليه الحديث في نفسه، يقول أبو البقاء: «و الزيادة كما تستعمل بمعنى الزائد المستدرك، و هو المعنى المشهور، كذلك تستعمل فيما يتم به الشيء، و يكمل به في عين الكمال». (الكليات: 407/2). بهذا يظهر انسجام التعريف المختار عند المحدّثين مع تعريف أهل اللغة، و اللّه أعلم. (انظر «كتب الزوائد نشأتها، أهميتها» لمحمد عبد اللّه أبو صعليك، ص: 12-13). كتب الزّوائد: عرّف بعض الباحثين كتب الزوائد، و كان من تعريفاتهم ما يلي: 1 - قال الأستاذ الدكتور محمود الطّحّان: «هي المصنّفات التي يجمع مؤلّفها الأحاديث الزائدة في بعض الكتب عن الأحاديث الموجودة في كتب أخرى». 2 - و يقول أستاذنا الشيخ الدكتور نور الدين عتر - حفظه اللّه و أمتع به -: في تعريفها: «هي مصنّفات تجمع الأحاديث الزائدة في بعض كتب الحديث على أحاديث كتب أخرى دون الأحاديث المشتركة بين المجموعتين». (منهج النقد في علوم الحديث: ص: 206). سأذكر هنا ما وقفت عليه من مصنّفات للأئمة في هذا الفنّ، معرّفا بها، مراعيا في ترتيبها الأقدم وفاة لمؤلّفيها. 1 - زوائد ابن حبّان على الصحيحين: للإمام مغلطاي بن قليج البكجري الحنفي (المتوفى سنة 762 ه). و هو في مجلّد كما قاله الحافظ تقي الدين بن فهد المكّي في «لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ» (ص: 139)، و الظاهر أنّ عمله هذا لم يكتب له الذيوع و الانتشار، و لم أقف على من ذكره أو أشاد به ممن صنّف في هذا الفن أو غيرهم. 2 - غاية المقصد في زوائد المسند: للإمام نور الدين عليّ بن أبي بكر الهيثمي أبو الحسن (المتوفى سنة 807 ه). و قد جمع فيه زوائد «مسند الإمام أحمد» على الكتب الستة، مرتّبا له على الأبواب، ملتزما بذكر أسانيدها. 3 - كشف الأستار عن زوائد البزّار: للإمام الهيثمي. و قد جمع فيه زائد «مسند البزّار» المسمّى ب «البحر الزّخّار» على الكتب الستة، و قد رتّب الكتاب على الأبواب، و ساق الأحاديث بأسانيدها، و قد بلغ عدد أحاديثه (3698) حديثا. 4 - المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي: للإمام الهيثمي. و قد جمع فيه زوائد «مسند أبي يعلى»، - الرواية المختصرة - على الكتب الستة، و أضاف إليه زوائد مسانيد العشرة المبشّرين بالجنّة من الرواية المطولة التي سمّاها «المسند الكبير» و رتّبه على الأبواب، موردا الأحاديث بأسانيدها. و قد تبلغ أحاديثه مجموعة ما يقارب ألفين و أربعمئة حديثا». 5 - البدر المنير في زوائد المعجم الكبير: للإمام الهيثمي. و قد جمع فيه زوائد «المعجم الكبير» للإمام الطّبراني على الكتب الستة، و هو في ثلاثة مجلّدات. 6 - مجمع البحرين في زوائد المعجمين: للإمام الهيثمي. و قد جمع فيه زوائد «المعجمين»: «الأوسط» و «الصغير»، للإمام الطّبراني، على الكتب الستة، مرتّبا له على الأبواب مع ذكر الأسانيد. 7 - مجمع الزوائد و منبع الفوائد: للإمام الهيثمي. و هو موسوعة حديثية قلّ نظيرها بين موسوعات السّنّة النبوية، حيث جمع فيها الإمام الهيثمي بين كتبه الخمسة المتقدّمة، بعد حذف أسانيدها، و الكلام على مراتبها قبولا و ردّا، مرتّبا له على الأبواب. 8 - بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: للإمام الهيثمي. و قد جمع فيه زوائد «مسند الحارث بن أبي أسامة» (المتوفى سنة 282 ه) على الكتب الستة، و قد رتّبه على الأبواب، ذاكرا الأحاديث بأسانيدها، و عدد أحاديثه (1111) حديثا. 9 - موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبّان: للإمام الهيثمي. جمع فيه رحمه اللّه زوائد «صحيح ابن حبّان» على «الصحيحين» للإمامين البخاري و مسلم، و قد بلغت أحاديثه (2647) حديثا. 10 - إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: للإمام شهاب الدين أحمد بن أبي بكر الكناني البوصيري (المتوفى سنة 840 ه). و قد جمع فيه زوائد عشرة «مسانيد» على الكتب الستة، و هذه «المسانيد» هي: - مسند أبي داود الطّيالسي سليمان بن أحمد (المتوفى سنة 204 ه). - مسند أبي بكر عبد اللّه بن الزّبير الحميدي (المتوفى سنة 219 ه). - مسند مسدّد بن مسرهد الأسدي (المتوفى سنة 228 ه). - مسند أبي بكر عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة (المتوفى سنة 235 ه). - مسند إسحاق بن راهويه (المتوفى سنة 238 ه) - القسم الموجود منه -. - مسند محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني (المتوفى سنة 243 ه). - مسند أحمد بن منيع البغوي الأصم (المتوفى سنة 244 ه). - مسند عبد بن حميد الكشّي (المتوفى سنة 249 ه). - مسند الحارث بن محمد بن أبي أسامة التّميمي (المتوفى سنة 282 ه). «المسند الكبير» للإمام أبي يعلى الموصلي أحمد بن علي (المتوفى سنة 307 ه). و قد رتّب كتابه هذا على الأبواب في أربعة و مئة كتاب، و ذكر الأحاديث بأسانيدها، و تكلّم عليها - إلاّ قليلا منها - قبولا و ردّا. و قد اختصره بعد أن جرّده من أسانيده بكتاب سمّاه: «مختصر إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة». 11 - مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه: للإمام البوصيري. جمع فيه زوائد «سنن ابن ماجه» على «الكتب الخمسة»: «الصحيحين» و «السنن الثلاثة» لأبي داود و الترمذي و النّسائي. و عدد أحاديثه (1339) حديثا. 12 - فوائد المنتقي لزوائد البيهقي: للإمام البوصيري. جمع فيه زوائد «السنن الكبرى» للإمام البيهقي أحمد بن الحسين (المتوفى سنة 458 ه)، على الكتب الستة. 13 - زوائد مسند البزّار: للحافظ ابن حجر العسقلاني أحمد بن علي أبي الفضل (المتوفى سنة 852 ه). 14 - زوائد مسند أبي أسامة: للحافظ ابن حجر. جمع فيه زوائد «مسند الحارث بن أبي أسامة» على الكتب الستة و مسند الإمام أحمد. 15 - زوائد مسند أحمد بن منيع: للحافظ ابن حجر. 16 - زوائد الأدب المفرد للبخاري للحافظ ابن حجر. جمع فيه زوائد كتاب «الأدب المفرد» للإمام البخاري على الكتب الستة. 17 - المطالب العالية بزوائد المسانيد العشرة: للحافظ ابن حجر. و قد جمع فيه الحافظ - رحمه اللّه - زوائد المسانيد العشرة المتقدمة عند الكلام على «إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة» للإمام البوصيري، على «الكتب الستة» و «مسند الإمام أحمد». و إنما ذكر ثمانية مسانيد فقط؛ لأن التاسع و هو «مسند إسحاق بن راهويه» لم يقف إلا على قدر نصفه فتتبّع ما فيه، و العاشر هو «مسند أبي يعلى» - الرواية المطوّلة - جمع منه الزوائد التي لم يذكرها الهيثميّ في «مجمع الزوائد». فموضوع كتاب «الإتحاف» و «المطالب» واحد لا يختلف إلاّ في الكتب المزيد عليها، حيث أضاف الحافظ ابن حجر سابعا هو «مسند الإمام أحمد». و قد رتّبه على الأبواب الفقهية، ذاكرا الأحاديث الزوائد بأسانيدها، متكلّما على بعضها القليل قبولا و ردّا، ثم قام باختصاره، مجرّدا إيّاه عمّا فيه من الأسانيد، و حمل المختصر نفس اسم الأصل، و النسخة المجرّدة هي المطبوعة المحققة المتداولة بتحقيق المحدّث الكبير الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه اللّه تعالى. 18 - زوائد شعب الإيمان للبيهقي: للحافظ جلال الدين عبد الرحمن ابن أبي بكر السّيوطي (المتوفى سنة 911 ه). و هو في مجلّد. 19 - زوائد نوادر الأصول للحكيم الترمذي: للحافظ السّيوطي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص378) 
زيادة الإيمان بالغيب، و اليقين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص21) 
1 - و الزّوايد: زيادات الإيمان بالغيب و اليقين. كلّما ازداد الإيمان و اليقين زاد الصّدق و الإخلاص في الأحوال و المقامات و الإرادات و المعاملات. قال عمرو بن عثمان المكّيّ، رحمه اللّه: «زوائد اليقين، إذا سطعت كواشف الحضور عن تغطية القلوب لما وارته الغيوب» و الفوائد تحف الحقّ لأهل معاملته في وقت الخدمة بزيادة الفهم للتّنعّم بها. قال أبو سليمان الدّارانيّ، رحمه اللّه: «رأيت الفوائد ترد في ظلم اللّيل» (الطوسي، ص 415). 2 - الزّوائد زيادة الأنوار بالقلب (الهجويري، ص 628). 3 - و الزّوائد زيادات الإيمان بالغيب و اليقين (الغزالي، ص 67). الزّيت: الزّيت نور استعدادها الأصليّ . و اللّه الموفّق (الكاشي، ص 35). الزّيتونة: الزّيتونة هي النّفس المستعدّة للاشتغال بنور القدس بقوّة الفكر (الكاشي، ص 34). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص95) 
عند أهل الحقيقة زيادات الإيمان بالغيب في اليقين[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص297) 
زوائد - "الزوائد" زيادات الإيمان بالغيب و اليقين كلما ازداد الإيمان و اليقين زاد الصدق و الإخلاص في الأحوال و المقامات و الإرادات و المعاملات. (طوس، لمع، 415، 6) - الزوائد: زيادة الأنوار بالقلب. (هج، كش 2، 628، 9) - الزوائد: زيادات الإيمان بالغيب و اليقين. (عر، تع، 19، 7) - الزوائد في اصطلاح الصوفية من أهل اللّه تعالى زيادات الإيمان بالغيب و اليقين. (عر، فتح 2، 520، 25) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص448) 
جمع زائدة و تعني في الغالب الزوائد الغددية البلعومية و هي زوائد مكونة من أنسجة غددية تتكون في الحلقوم خلف الأنف في الأطفال، و كثيرا ما تكون هذه الزوائد عقبة في طريق التنفس الطبيعي من الأنف، و ينتج عن هذا أن يتنفس الطفل دائما من فمه، و ربما يسبب ذلك بعض التشويه في الاعوجاج في نمو الوجه، أو الفكين. و قد تلتهب هذه الزوائد مسببة التهابا في الحلق و إصابات متكررة بالزكام، و إفرازات مستمرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص572) 