المُزداد قال الأنباري:«المُزْداد،يكون للفاعل الذي يُريد الزيادة،و للمفعول الذي يُراد منه الزيادة،فإذا كان للفاعل فأصله«مُزْتَيِد»،و إذا كان للمفعول فأصله«مزتَيَد»، فصارت الياءُ ألفا لتحركها و انفتاح ما قبلها،و استوى اللفظان لاعتلال الياء،و جعلوا بدل التاء في موضعها الدال. قال الفَرّاء:جعلوا الدال عَدْلاً بين الزاي و التاء،فلما كانت أشبه بالزّاي من التاء أبدلوها من التاء. و قال غيره:الزّاي مجهورة و التاءُ مهموسة.فكرهوا أن يُدغموا المجهورَ في المهموس،فيبطل الجهرُ،فأبدلوا من التاء المهموسة حرفا يُشاكِل الزاي في الجهْر، و هو الدال؛لأنّ المجهور مع المجهور أخفُّ على اللسان من المجهور مع المهموس، و الحرف المجهور سُمِّي مجهورا؛لأنّ اعتماد اللسان يشتدّ في موضع الحرف منه،فلا يجري النفس حتى ينقضِي الاعتماد،و يخرج صوت الصدر مجهورا،و المهموس سُمِّيَ مهموسا،لأن اعتماد اللسان يضعف في موضع الحرف منه،فيجري النفس قبل انقضاء الاعتماد،و يخرج صوت الصدر مهموسا». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص281) 