أَنا إِذاً، و اللّهِ، مثلُ الذي أُحيطَ بها، فقيلَ زَبابِ زَبابِ ، حتى دَخَلَت جُحْرها، ثم احْتُفِرَ عنها فاجْتُرَّ برِجلِها، فذُبِحَت أَرادَ الضَّبُعَ، إِذا أَرادوا صَيْدَها، أَحاطُوا بها في جُحْرِها، ثم قالوا لها: زَبابِ زَبابِ ، كأَنهم يُؤْنِسُونَها بذلك. قال: و الزَّبابُ جِنسٌ من الفَأْرِ لا يَسْمَعُ، لَعَلَّها تأْكُله كما تأْكُلُ الجرادَ; المعنى: لا أَكون مِثْلَ الضَّبُعِ تُخادَعُ عن حَتْفِها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص446) 
لاَ أَكُونُ كَالضَّبُعِ يَدْخُلُ إلَيْهَا طَالِبُهَا وَ يَقُولُ لَهَا: زَبَابِ زَبَابِ ، حتَّى يَقْطَعَ عُرْقُوبَهَا هما كسَحاب، قيل: إذا أرادوا صيدَها أحاطوا بها في جحرِها فقالوا لها: زَبابِ زَبابِ ، كأنّهم يؤنِسونَها به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص101) 
أَنَا و اللّٰهِ إِذاً مِثْلُ الَّذِي أُحِيطَ بها فقيل: زَبَابِ زَبَاب كأَنَّهم يُؤنِسُونَها بذلك. المعنى: لا أَكونُ مثل الضَّبُع تُخَادَعُ عن حَتْفِها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص50) 