خواطر Suggestions,ideas,thoughts,notions 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1538) 
- اختلفت المعتزلة في الخواطر. فقال "إبراهيم النظّام" لا بدّ من خاطرين أحدهما يأمر بالإقدام و الآخر يأمر بالكفّ ليصحّ الاختيار (ش، ق، 427، 15) - اللّه سبحانه فقد جعل لعبده على الأمر بما أمره به دليلا و حرّك ذهنه بالخواطر و نبّهه بصنوف العبر، فإنّما أتى من قبل تركه النظر، و ذلك فعله، فيصير بما هو معتذرا محجوما؛ إذ بفعله أعرض عن ذلك (م، ح، 137، 11) - إنّ الدواعي المزعجات و الخواطر و الأغراض إنّما تكون و تجوز على ذي الحاجة الذي يصح منه اجتلاب المنافع و دفع المضارّ؛ و ذلك أمر لا يجوز إلاّ على من جازت عليه الآلام و اللذات و ميل الطبع و النفور؛ و كل ذلك دليل على حدث من وصف به و حاجته إليه، و هو منتف عن القديم تعالى (ب، ت، 50، 5) - اختلف المعتزلة في صفة الخواطر الداعية فزعم النظّام أنّ الخواطر أجسام محسوسة و أنّ اللّه تعالى خلق خاطري الطاعة و المعصية في قلب العاقل و دعاه بخاطر الطاعة إلى الطاعة ليفعلها و دعا بخاطر المعصية إلى المعصية لا ليفعلها و لكن ليتمّ له الاختيار بين الخاطرين (ب، أ، 27، 2) - زعم أبو الهذيل أنّ الخواطر أعراض و أنّ الخاطر الداعي إلى النظر و الاستدلال يورده اللّه تعالى على قلب العاقل يدعوه به إلى طاعته و يحرّك به دواعيه على الاستدلال عليه بتخويفه و ترهيبه، و الخاطر الثاني من قبل الشيطان يصدّه به طاعة الخاطر الأول (ب، أ، 27، 10) - أوجبت القدريّة الاستدلال و النظر من طريق العقل قبل الشرع من جهة الخواطر، و زعموا أنّ قلب العاقل لا يخلو من خاطرين أحدهما من قبل اللّه تعالى يدعوه به إلى معرفته و الاستدلال عليه. و الثاني من قبل الشيطان الداعي له إلى الكفر. و زعموا أنّ التكليف يتوجّه عليه بهذين الخاطرين (ب، أ، 203، 14) - قيل: أبو هاشم أثبت كلاما في النفس سمّاه بالخواطر، و زعم أنّ ذا الخواطر يسمعها و يدركها (ط، م، 170، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص567) 
- الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام، و ما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس و ما وقع في القلب من المخاوف فهو الحساس و ما كان من تقدير الخير و تأميله فهو نيّة و ما كان من تدبير الأمور المباحات و ترجّيها و الطمع فيها فهو أمنية و أمل، و ما كان من تذكرة الآخرة و الوعد و الوعيد فهو تذكّر و تفكير، و ما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة، و ما كان من تحدث النفس بمعاشها و تصريف أحوالها فهو همّ، و ما كان من خواطر العادات و نوازع الشهوات فهو لمم. و يسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس. (مك، قو 1، 126، 31) - الخواطر خطاب يرد على الضمائر فقد يكون بالقاء ملك و قد يكون بالقاء الشيطان و يكون أحاديث النفس و يكون من قبل الحقّ سبحانه، فإذا كان من الملك فهو الإلهام و إذا كان من قبل النفس قيل له الهواجس، و إذا كان من قبل الشيطان فهو الوسواس، و إذا كان من قبل اللّه سبحانه و إلقائه في القلب فهو خاطر حقّ. (قشر، قش، 46، 35) - الخواطر ما يحصل فيه من الأفكار، و الأذكار، و أعني به إدراكاته علوما إما على سبيل التجدّد و إما على سبيل التذكّر فإنها تسمّى خواطر من حيث إنها تخطر بعد أن كان القلب غافلا عنها. و الخواطر هي المحركات للإرادات فإن النيّة و العزم و الإرادة إنما تكون بعد خطور المنوى بالبال لا محالة، فمبدأ الأفعال الخواطر، ثم الخاطر يحرّك الرغبة، و الرغبة تحرّك العزم، و العزم يحرّك النيّة، و النيّة تحرّك الأعضاء. و الخواطر المحرّكة للرغبة تنقسم إلى ما يدعو إلى الشرّ أعني إلى ما يضرّ في العاقبة، و إلى ما يدعو إلى الخير أعني إلى ما ينفع في الدار الآخرة. فهما خاطران مختلفان فافتقرا إلى إسمين مختلفين، فالخاطر المحمود يسمّى إلهاما، و الخاطر المذموم أعني الداعي إلى الشرّ يسمّى وسواسا، ثم إنك تعلم أن هذه الخواطر حادثة، ثم إن كل حادث فلابدّ له من محدث. (غزا، ا ح 1، 29، 17) - الخواطر هي آثار تحدث في قلب العبد تبعثه على الأفعال و التروك و تدعوه إليها و سمّيت خواطر لاضطرابها من خطرات الريح و نحوها و حدوثها جميعا في قلب العبد بالحقيقة من اللّه سبحانه و تعالى، لكنها أربعة أقسام: منها ما يحدثه اللّه تعالى في القلب ابتداء فيقال له الخاطر فقط، و قسم يحدثه موافقا لطبع الإنسان فيقال له هوى النفس و ينسب إليها، و قسم يحدثه عقيب دعوة الملهم فينسب إليه و يقال له إلهام، و قسم يحدثه عقيب دعوة الشيطان فينسب إليه و يقال له الوسوسة و تنسب إليه بأنها خواطر من الشيطان، و إنما هي في الحقيقة حادثة عند دعوته فهو كالسبب في ذلك و لكنه ينسب إليه. (غزا، منه، 22، 4) - في القلب خواطر ستة: أحدها خاطر النفس. و الثاني خاطر الشيطان. و الثالث خاطر الروح. و الرابع خاطر الملك. و الخامس خاطر العقل. و السادس خاطر اليقين. فخاطر النفس يأمر بتناول الشهوات و متابعة الهوى المباح منه و الحرج، و خاطر الشيطان يأمر في الأصل بالكفر و الشرك و الشكوى و التهمة للّه عزّ و جلّ في وعده و في الفوز بالمعاصي و التسويف بالتوبة و ما فيه هلاك النفس في الدنيا و الآخرة. فالخاطران مذمومان محكوم لهما بالسوء و هما لعموم المؤمنين. و خاطر الروح و خاطر الملك يردّان بالحقّ و الطاعة للّه عزّ و جلّ و ما يكون عاقبته سلامة الدنيا و الآخرة و ما يوافق العلم فهما محمودان لا يعدمهما خواص الناس. و أما خاطر العقل فتارة يأمر بما تأمر به النفس و الشيطان و تارة بما يأمر به الروح و الملك و ذلك حكمة من اللّه و اتقان لصنعه ليدخل العبد في الخير و الشرّ بوجود معقول و صحّة شهود و تميّز فيكون عاقبة ذلك من الجزاء و العقاب عائدا له و عليه. (جي، غن 1، 89، 23) - الخواطر أربعة: خاطر من النفس، و خاطر من الحق، و خاطر من الشيطان، و خاطر من الملك. فأما الذي من النفس: فيحسّ به من أرض القلب، و الذي من الحق: من فوق القلب، و الذي من الملك: عن يمين القلب، و الذي من الشيطان: عن يسار القلب. و الذي ذكره إنما يصحّ لعبد أذاب نفسه بالتقوى و الزهد، و تصفى وجوده، و استقام ظاهره و باطنه، فيكون قلبه كالمرآة المجلوة: لا يأتيه الشيطان من ناحية إلاّ و يبصره فإذا أسودّ القلب و علاه الرين لا يبصر الشيطان. (سهرو، عوا 2، 297، 1) - الواردات أعمّ من الخواطر، لأن الخواطر تختصّ بنوع خطاب أو مطالبة، و الواردات تكون تارة خواطر و تارة تكون وارد سرور و وارد حزن و وارد قبض و وارد بسط. (سهرو، عوا 2، 298، 3) - الخواطر أربعة لا خامس لها خاطر ربّاني و خاطر ملكي و خاطر نفسي و خاطر شيطاني و لا خامس هناك. (عر، فتح 1، 281، 26) - إن للّه سفراء إلى قلب عبده يسمّون الخواطر لا إقامة لهم في قلب العبد إلا زمان مرورهم عليه فيؤدّون ما أرسلوا به إليه من غير إقامة لأن اللّه خلقهم على صورة رسالة ما أرسلوا به، فكل خاطر عينه عين رسالته فعند ما يقع عليه عين القلب فهمه فإما يعمل بمقتضى ما أتاه به أو لا يعمل و جعل اللّه بينه و بين هذا القلب طرقا خمسة عليها تمشي هذه الخواطر إلى القلب و هذه الطرق أحدثها اللّه لما أحدث الشرائع فلو لا الشرائع ما أحدثها و جعلها كالهالة للقمر محيطة به فسمّي الطريق الواحد وجوبا و فرضا و سمّي الثاني ندبا و الثالث حظرا و الرابع كراهة و الخامس إباحة، و خلق الملك الموكل بالقلب يحفظه عن أمر اللّه بذلك و عيّن له من الطرق طريق الوجوب و الندب و جعل في مقابلته شيطانا أقعده إلى جانبه عن غير أمر اللّه المشروع حسدا منه لمّا رأى من اعتناء اللّه بهذه النشأة الإنسانية دونه و شغوفه عليه و علم ما يفضي إليه من السعادة إذا قام بحق ما شرّع له من فعل و ترك و جعل مثل ذلك على طريق الحظر و الكراهة سواء، و جعل على طريق الإباحة شيطانا لم يجعل هناك ملكا في مقابلته، و جعل قوى النفس كلها و جبلّتها مستفرغة لذلك الطريق و أمرها اللّه بحفظ ذاتها من ذلك الطريق من الشيطان، و جعل اللّه في هذه النفس الإنسانية صفة القبول تقبل بها على كل من يقبل إليها و قبل إحداث الشرائع من آدم إلى زماننا إلى انقضاء الدنيا لم يكن ثم شيء مما ذكرنا من ملك حافظ و شيطان منازع مناقض بل كان الأمر كما يؤول إليه عند ارتفاع الشرائع من اللّه إلى عبده و من العبد إلى اللّه من غير تحجير و لا حكم من هذه الأحكام بل يتصرّف بحسب ما تعطيه إرادته و مشيئته. ثم خلق اللّه لهذه النفس الإنسانية صفة المراقبة لمن يرد من هذه الطرق عليها و أوحى إليها إلهاما أن بينه و بينها سفراء يأتون إليها من هذه الطرق و لا إقامة لهم عندها و قد أنشأنا ذواتهم من صورة رسالتهم حتى إذا رأيتهم علمت بالمشاهدة ما بعثهم اللّه به إليك فتيقّظ و لا تغفل عنهم فإنهم يمرّون بساحتك و لا يثبتون. (عر، فتح 2، 564، 4) - الخواطر هي المؤثرات في القلب التي تكيّفه، بعد أن يكون غافلا، و هي محركاته لإرادته. فمبدأ أفعاله خواطر، و تحرّك الخواطر الرغبة، و يحرّك الرغبة العزم، ثم يحرّك العزم الثبات، و يحرّك الثبات الأعضاء. و هي تنقسم إلى ما يدعو إلى الشرّ على اختلافه، و هو ما اتّصف به الطرفان الخارجان عن طبيعة الاعتدال و يضرّ في العافية، و يسمّى وسواسا، و يسمّى سببه شيطانيّا. و إلى ما يدعو إلى الخير على اختلافه، و يتّصف به الوسط المعتدل، و ينفع في الآخرة، و يسمّى إلهاما، و يسمّى سببه ملكيا. (خط، روض، 216، 9) - للخواطر أربعة موارد: فالخاطر الرباني يرد على الروح و الملكي على العقل و النفساني على القلب و الشيطاني على الطبع. (و اعلم) أن الخاطر الأوّل أبدا لا يكذب و الثاني أبدا لا يغشّ و الثالث أبدا لا يصدق و الرابع أبدا لا ينصح، و أكثر ما يرد الخاطر الرباني إذا خرج من خلوة أو انفصل عن غيبة أو فكر في حقيقة و هو المفيد للولي في حال الكمال و يهبه الإستقامة و الاعتدال و يكون خارقا للعادة في عالم الغيب و الشهادة، و الملكي يرد واعظا و آمرا و ناهيا و ناصحا، و النفساني يرد بالكبر و الغضب و العجلة و النورانية عند أكل الحرام و معاشرة اللئام و مجالسة أهل الجدال و الكلام، و الشيطاني يرد عند الميل إلى الطبع و الفرار من قيود الشرع، ثم الرباني يبلغ منازل المقرّبين و يكاشف من اختصّه الحق بعلوم الأوّلين و الآخرين، و الملكي يخصّ على مقام أهل اليمين و يشوق لمنازل الصالحين، و النفساني يرغب في العاجل و يزهد في الآجل و يدعى في الرتب و يفرض العلّة و السبب و يزدرى بأحوال المتّقين و ينزل بالهوى إلى أسفل سافلين، و الشيطاني يعدّ بالفقر و يزيّن الأماني. (نقش، جا، 28، 18) - الخواطر فهي جمع خاطر و هو خطاب يرد على الضمائر ثم إنه قد يكون بإلقاء ملك و قد يكون بإلقاء الشيطان و قد يكون بأحاديث النفس و قد يكون من اللّه. فالأوّل الإلهام و الثاني الوسواس و الثالث الهواجس و الرابع الخاطر الحق. فعلامة الإلهام موافقة العلم و علامة الوسواس ندبه إلى المعاصي و علامة الهواجس ندبها إلى اتّباع الشهوات و حظوظ النفس، و أجمع المشايخ على أن من كان قوته من الحرام لم يفرّق بين الإلهام و الوسوسة، و أجمعوا على أن الخواطر المذمومة محلها النفس و الخواطر المحمودة محلها القلب و أن النفس لا تصدق أبدا. (نقش، جا، 160، 5) - قال الشاذلي كل علم تسبق إليك فيه الخواطر و تتبعها الصور و تميل إليه النفس و تلتذّ به الطبيعة فارم به و اتركه و إن كان حقّا و خذ بعلم اللّه الذي أنزل على رسوله و اقتد بالخلفاء و الصحابة و التابعين من بعده و بهداة الأمة المبرئين من الهوى تسلم من الشكوك و الظنون و الأوهام و الدعاوي الكاذبة المضلّة عن الهدى و حقائقه، و ماذا عليك أن تكون عبد اللّه و لا علم و لا عمل حسبك من العلم العلم بالوحدانية و من العمل به محبة اللّه و محبة رسوله صلى اللّه عليه و سلم و محبة الصحابة و الاعتقاد الحق للجماعة. (نقش، جا، 161، 20) - الخواطر واردات حق و طوارق باطل. فالواردات وارد بتنزيه الرب و توحيده فرباني. و وارد يحرّك لطاعة معيّنة بقوة و عزم فقلبي. و وارد يحرّك لأنواع الطاعات فملكي. و ربما يكون وارد الخير من القلب و الملك. و الأكثر للأكثر من الملك و الأقل للأقل من القلب لأن طهارة القلوب قليلة جدّا. (شاذ، قوان، 87، 17) - الخواطر، إذا قويت على العبد، تخلّ شعوره. و الفقير، إذا تضايق، و كثرت عليه الخواطر، فليردّها لوحدة شهوده. (يشر، نفح، 201، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص336) 