الخَاطِر

الجمع : الخَوَاطِر
مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی الخَاطِر

الْخَاطِرُ

آنچه در دل گذرد ¦¦
انديشه ¦¦
گاهى بر قلب و نفس نيز اطلاق مى‌شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

فا ¦¦
ما يخطُر بالقلب من أمرٍ او تدبيرٍ ¦¦
الهاجس ¦¦
قد يُطلَق على القلب و النفس مجازاً فيقال«وقع في خاطري»اي في نفسي.و«جاش الشِعر في خاطري»و«فلان سريع الخاطر» اي عاجل البداهة
(
المنجد فی اللغة
, ص186)
sourceLink

ما يَخْطُرُ في القلب من تدبير أَو أَمْرٍ ¦¦
الهاجس ¦¦
المتَبَخْتِرُ؛يقال: خَطَرَ يَخْطِرُ إذا تَبَخْتَرَ
(
‏لسان اللسان
, ص349)
sourceLink

ج خاطرون و خُطَّر:متبختِر:«إنَّه خاطِرٌ مَزْهُوّ» ¦¦
ج خَواطِر:ما يرد على البال من رأي أو معنى:«مرَّت بالبال ذِكْرَياتٌ‌ و خَواطِر» ¦¦
مَرْكَز الوَعْي و التَّفكير و الشُّعور(قلب،بال أو نفس):«جالَ‌ في خاطِري» ¦¦
كِتاب أو مَقال طَويل يَضُمّ‌ طائفةً‌ من الآراء خطَرت لصاحِبها في مَوْضوعٍ‌ ما:«خَواطِر في التَّاريخ»،«خَواطِر في السِّياسة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

ما يَخْطُر في القَلْب من تدْبِير أَوْ أَمْر ¦¦
الهَاجِسُ‌، ج الخَوَاطِرُ ¦¦
المُتَبَخْتِر
(
تاج العروس
, ج6 , ص357)
sourceLink

الهاجِسُ أو ما يَخْطِر في القلب من أمر أو رأي أو معنىً.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص157)
sourceLink

ما يخطر بالقلب من تدبير اَو امرٍ ¦¦
الهاجس (ج) خَوَاطِر و قد يُطلَق على القلب و النفس مجازاً من ذلك قولهم «وقع في خاطري» و قول الحريري «يصقل الخاطر» اَي: يجلو القلب و شاعرٌ سريع الخَاطر اَي: عاجل البداهة في النظم و جاش الشعرُ في خاطرهِ‌ اَي: في نفسهِ‌ و (رجل خَاطِر) مُتَبَخْتر و (خَاطِر) من اعلامهم
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص72)
sourceLink

ما يَخْطِرُ بالقلب من أمر، أَو رأْى، أَو معنىً‌ ¦¦
القلب أَو النفس (على المجاز) . (ج) خواطِرُ
(
المعجم الوسيط
, ص243)
sourceLink

در دل درآينده
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص563)
sourceLink

ج.خَواطِر :انديشه،خيال، نظر،خاطر؛فكر؛ميل،خواهش،تمايل.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص171)
sourceLink

ما يَخْطُرُ في القلب من تدبير أَو أَمْرٍ. ¦¦
ابن سيده: الخاطر الهاجس، و الجمع الخواطر ، و قد خَطَرَ بباله و عليه يَخْطِرُ و يَخْطُرُ ، بالضم; الأَخيرة عن ابن جني، خُطُوراً إِذا ذكره بعد نسيان.
(
لسان العرب
, ج4 , ص249)
sourceLink

المُتَبَخْتِرُ
(
لسان العرب
, ج4 , ص250)
sourceLink

مَا يَخْطُرُ فِى الْقَلْبِ مِنْ‌ تَدْبِيرِ أَمْرٍ
(
المصباح المنیر
, ص173)
sourceLink

عمرو - عن أبيه -: الخَاطِرُ : المتَبَخْتِرُ يقال: خَطَر يخطِرُ - إذا تبخترَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص103)
sourceLink

ما يَخْطِرُ في القلب من تَدبيرٍ أو أَمْرٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص104)
sourceLink

الفكر،و الجمع خواطر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص588)
sourceLink

يقال: الخاطر :كلام و قيل:هو اعتقاد و قيل:هو ظن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1848)
sourceLink

الهاجس;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص107)
sourceLink

خطر - الخاطِرُ : الهاجِسُ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص77)
sourceLink

المصطلح الخَاطِرُ : مَا يَرِدُ على القلبِ من الخِطاب، أَو الواردُ الَّذي لا يُعملُ للعبدِ فيه، و ما كانَ خِطاباً فهُوَ أَربعةُ أَقسامٍ : رَبَّانِيٌّ : و هو أوّلُ الخاطِرِ ، و هو لا يخطئُ أَبداً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص390)
sourceLink

سُرْعَةُ الخاطِرِ

زود فهمى ¦¦
تيزهوشى
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

مَكْسُورُ الخَاطِر

خوار و اندوهگين ¦¦
و نيز خاطر بمعناى مشيّت و انديشيدن آمده است
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

مكروب النَّفس، مغموم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

عَفْوَ الخاطِر

تلقائيًّا،ارتجالاً،دون إعداد:«كانت أَجْوِبتُه عَفْوَ الخاطِر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

سريعُ الخاطرِ

حاضر جواب ¦¦
تيزهوش
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

حاضر البديهة،سريع الجواب:«فَتًى سريعُ‌ الخاطِر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

لي خَاطرٌ فى كذا او ليسَ لى خَاطِرٌ فى كذا

مرا در آن باره انديشه‌ايست يا انديشه‌اى نيست
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

على اللّهِ جَبْرُ الخَوَاطِر

خداوند جبران مى‌نمايد
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

أَخَذَ عَلى خاطِرِه مِن...

انظر: أَخَذَ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

از...رنجيد،از...آزرده خاطر شد،از...دلگير شد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص171)
sourceLink

اَخَذَ على خَاطِرِهِ منه

از او دل خور شد ¦¦
دلتنگ شد
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

فعَل ذلك عن طِيب خاطِر

بارتياح و رضى
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

عَن طِيبَةِ خَاطِرٍ

با خشنودى ¦¦
با شادمانى
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

مَرَّ بَخاطِرهِ أن...

اين فكر به خاطرش خطور كرد كه...،به اين فكر افتاد كه....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص171)
sourceLink

اِكرَاما لِخَاطِرِكَ

بخاطر رضايت تو،
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

به خاطر شما(تو)، براى رضايت خاطر شما(تو).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص171)
sourceLink

وَقَعَ فِى خَاطِرِي

به دلم افتاد
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

مَرَّ بِخَاطِرِه أن

بخاطرش آمد كه
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

اَخَذَ بِخَاطِرِهِ

به او تسليت گفت ¦¦
به او اطمينان داد
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

عزَّاه في حادث وفاة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

او را خشنود ساخت،به او تسلى داد،به او قوت قلب داد،از او دلجويى كرد،او را دلدارى داد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص171)
sourceLink

مِن كُلِّ خاطِرٍ

با كمال خورسندى
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

با كمال ميل،با كمال خرسندى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص171)
sourceLink

اسْتَرْضى خاطِرَه

استعطفه:ما سَلِمَ‌ من القَتْل إلاَّ لأنَّه اسْتَرْضى خاطرَهم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

جَبَرَ خَاطِرَهُ

دل او را راضى و خوشنود كرد و جبران گذشته را نمود
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

راضاه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

لِأَجلِ خاطِرِكَ

به خاطر تو
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

إكرامًا لك،لأجلك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

به خاطر تو،براى تو.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص171)
sourceLink

كَسَرَ خاطِرَهُ

خيَّب أمله
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

دلش را شكست،او را رنجاند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص171)
sourceLink

صَدَّعَ خاطِرَه

به او زحمت داد،او را به دردسر انداخت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص171)
sourceLink

بطِيبة خاطِر

انظر:طِيبة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

هَدَّأَ خاطرَه

انظر: هدَّأ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

راعَى خاطِرَهُ

در حقش التفات كرد،به او مرحمت كرد،مراعاتش كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص171)
sourceLink

على خَاطِرِكَ

همانگونه كه بخواهى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص353)
sourceLink

كما تحبّ‌،بحسب رغبتك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

هرطور شما بخواهيد(-تو بخواهى)،هرجور ميل تو(شما)ست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص171)
sourceLink

من كلّ خاطِري

من أعماق قلبي
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص397)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الخَاطِر

كيف احتجب عنك من أراك قدرته...و خاطرك

الخاطر:ما يخطر في القلب من تدبير أو أمر،و الهاجس،و أخطر الله بباله أمر كذا، و الجمع:الخواطر،و الخطرات ما يقع في الخاطر(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص447)
sourceLink

وَ خَوَاطِرِ رَجْمِ اَلظُّنُونِ

ما يخطر في القلب من تدبير أمر و نحوه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الخَاطِر

الخَاطِر في الاصطلاح

الْخَاطِرُ

ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه و ما كان خطابا فهو أربعة أقسام ربانى و هو أول الخواطر و هو لا يخطئ أبدا و قد يعرف بالقوّة و التسلط‍‌ و عدم الاندفاع و ملكى و هو الباعث على مندوب أو مفروض و يسمى الهاما و نفسانى و هو ما فيه حظ‍‌ النفس و يسمى هاجسا و شيطانى و هو ما يدعو الى مخالفة الحق قال اللّه تعالى الشيطان يعدكم الفقر و يأمركم بالفحشاء.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص42)
sourceLink

ما يرد على القلب و الضمير من الخطاب ربانيا كان أو ملكيا أو نفسيا أو شيطانيا من غير اقامة و قد يكون كل وارد لا تعمل لك فيه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص117)
sourceLink

ما يرد على القلب من الخطاب الوارد الّذي لا تعمد للعبد فيه و ما كان خطابا فهو أربعة اقسام(زماني)و هو اوّل الخواطر و هو لا يخطى ابدا و قد يعرف بالقوة و التسلط و عدم الاندفاع و(ملكى)و هو الباعث على مندوب او مفروض و يسمى الهاما و(نفسانى)و هو ما فيه حظ النفس و يسمى هاجسا (و شيطاني)و هو ما يدعوا لى مخالفة الحق*قال اللّه تعالى اَلشَّيْطٰانُ يَعِدُكُمُ اَلْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشٰاءِ‌ *
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص75)
sourceLink

تصور المعنى بالقلب.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص270)
sourceLink

في اللغة: الهاجس يرد على القلب، و هو المرتبة الثانية من مراتب حديث النفس، و الجمع: خواطر، قال أبو البقاء: اسم لما يتحرك في القلب من رأى أو معنى، سمى محله باسم ذلك. و هو من الصفات الغالبة، يقال منه: خطر ببالي أمر و على بإلى أيضا، و أصل تركيبه يدل على الاضطراب و الحركة. و اصطلاحا: ما يرد القلب من الخطاب، أو: الوارد الذي لا عمل للعبد فيه، و الخاطر غالبا يكون في اليقظة بخلاف الرؤيا. «القاموس المحيط (خطر) 22/2 ط. الحلبي، و المعجم الوسيط (خطر) 252/1، و الكليات ص 433، و الموسوعة الفقهية 8/22».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص7)
sourceLink

اسم لما يتحرك في القلب من رأي أو معنى ثم سمي محله باسم ذلك و هو الغالبة يقال خطر ببالي و على بالي أمر و أصل تركيبه يدل على الاضطراب و الحركة ذكره المطرزي[المناوي]. -عند الصوفية ما يرد على القلب من الخطاب إقامة،و قيل كل وارد لا تعمد لك فيه و الخاطر أربعة أقسام: رباني و هو أول الخواطر و لا يخطىء أبدا و قد يعرف بالقوة و التسلط و عدم الاندفاع. ملكي و هو الباعث على مندوب أو مفروض و يسمى إلهاما نفسي و هو ما فيه حظ النفس و يسمى هاجسا شيطاني و هو ما يدعو إلى مخالفة الحق
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص219)
sourceLink

ما يرد على القلب من الخطاب الوارد الذي لا تعمّد للعبد فيه و قالوا: الخاطر اسم لما يخطر ببالك و لا يكون له استقرار في الباطن، فإن استقرّ فهو الهاجس و إن استقر و لم يخرج و لكن لم يترجّح أحد جانبي الفعل أو الترك فهو حديث النفس، فإن ترجّح و ترددت فيه النفس فهو همّ‌، و إن أجمعت عليه فهو عزم. ثم إن الثلاثة الأول عفو في طرفي الطاعة و المعصية، أما الهمّ فهو عفو في جانب المعصية و معتبر في جهة الطاعة و العزم معتبر في الجبهتين فهذه الخمسة من مراتب القصد ضبطها بعضهم في هذين البيتين: مراتب القصد خمس هاجس ذكروا فخاطر فحديث النفس فاستمعا يليه همّ فعزم كلّها رفعت سوى الأخير ففيه الأخذ قد وقعا
(
التعریفات الفقهیة
, ص84)
sourceLink

← الإدراكات.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص125)
sourceLink

تصوّر المعنى بالقلب. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 160) الكلام الخفيّ يرد على المكلّف من خارج. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 223)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص137)
sourceLink

- قال قوم أنّ الأفعال التي من شأن النفس أن تفعلها و تجمعها و تميل إليها و تحبّها فليس تحتاج إلى خاطر يدعوها إليها، و أمّا الأفعال التي تكرهها و تنفر منها فإنّ اللّه عزّ و جل إذا أمر بها أحدث لها من الدواعي مقدار ما يوازي كراهتها لها و نفارها منها (ش، ق، 428، 8) - قال" أبو الهذيل "و سائر المعتزلة: الخاطر الداعي إلى الطاعة من اللّه، و خاطر المعصية من الشيطان، و ثبّتوا الخواطر أعراضا، إلاّ أنّ‌ " أبا الهذيل " [يقول]: قد تلزم الحجّة المتفكّر من غير خاطر، و" إبراهيم "و" جعفر "يقولان: لا بدّ من خاطر (ش، ق، 429، 1) - الناظر عند ورود الخاطر لا يعدو خصالا ثلاثة: إمّا أن يفضي به نظره إلى العلم بحدثه و أنّ له محدثا يجزيه بالإحسان و يعاقبه بالإساءة، فيجتنب ما يسخطه و يقبل على ما يرضيه فيسعد و ينال شرف الدارين، أو يفضي به إلى نفي ما ذكرنا فيتمتع بصنوف اللذات، أمّا العقاب [فينتظره في الآخرة]، أو يفضي به إلى العلم باستغلاق باب العلم بحقيقة ما دعي إليه، فيستريح قلبه و يزول عنه الوجل الذي يعتريه إذا فزعته الخواطر، فيعلم إذا أنصف أنّه على ربح في نظره من كل وجه (م، ح، 136، 16) - إنّ الخاطر كلام القلب و حديث النفس، و هو ما يلقى في روع الإنسان و خلده من بعث على أمر أو زجر عنه أو تنبيه أو تحذير أو تذكير (أ، م، 31، 18) - قد يدخل في اللطف النوافل، لا لأنّ عندها يختار الواجب لا محالة، لكن لأنّه يكون أقرب إلى ذلك، فتكون مقوّية لدواعيه، و مسهّلة سبيل الإقدام عليه، فلا يمتنع أن يقال فيما يرد من الخاطر: إنّه لطف، و يقال في هذا الوجه أيضا إنّه لطف، لأنّهما ينبعثان من حيث ذكرنا اللطف الذي بيّناه أولا. فلا تخرج الألطاف عن هذه الوجوه الثابتة فيه. و ليس الغرض العبارات. فإذا ثبت من جهة المعنى أن حالها سواء، فقد ثبت ما أردناه (ق، م 2، 722، 11) - إنّ الداعي أو الخاطر ينبّهان المكلّف على طريقة النظر، فتتعيّن عنده الأدلّة و تنفصل عنده من الشبه، فينظر فيها و إن لم يعلم الدليل دليلا إلاّ بعد وقوع العلم منه متولّدا عن النظر (ق، غ 12، 164، 19) - القول في الخاطر. فإذا فكّر العاقل ابتداء، فذلك الأمر المضامّ قد صاحب فكره، و وجده من نفسه بأكبر مما يجده بخبر غيره، فيجب أن يقوم مقامه. يبيّن ذلك، أنّه إنّما يقوي الخوف عنده إذا ورد الداعي متى فكّر في هذه الأمور و اشتدّ فكره فيها. فيجب إذا حصل منه ذلك، عند تفكّره في أحوال نفسه، أن يكون خائفا. لأنّ الأمارة المعتمدة في هذا الباب في الحالتين قائمة (ق، غ 12، 388، 10) - إنّ الخاطر هو كلام يفهمه من يرد عليه، و سنبيّن ذلك من حاله. و لو كان ظنّا و اعتقادا كما قاله شيخنا أبو علي، رحمه اللّه، لكان لا يمتنع أيضا أن يقوم مقام دعاء الداعي. لأنّه يقتضي الخوف للأمارات المضامّة له، لا بنفسه. فكيف لا يكون بمنزلة الخبر الواقع من الداعي‌؟ و قد قال شيخنا أبو هشام، رحمه اللّه: إنّ‌ الخاطر مع ما ينضاف إليه من الأمارات، أقوى من الخبر بانفراده. فإذا كان الخبر يقتضي التخويف، فبأن يقتضي الخاطر ذلك أولى. لكنّ دعاء الداعي مع ما ينبّه عليه من جهات الخوف، التي يتبيّنها العاقل، أقوى لا محالة من الخاطر مع ما يقترن به. لكن كل ذلك لا يقدح في تساويهما في باب التخويف الواقع، و لا يمتنع أن تتفاوت أحوال الأمارات و الأخبار و غيرهما فيما يحصل من الظنّ‌ عندهما. لكنها أجمع لا تخرج من أن تكون أمارات تقتضي الظنّ و تتعلّق بها الأحكام (ق، غ 12، 395، 12) - الذي قاله شيخنا أبو علي، رحمه اللّه، في نقض المعرفة: إنّه ليس بكلام و إنّه اعتقاد. و ذكر في مسألة له مفردة في الخاطر، أنّه ليس بكلام و أنّه ظنّ أو اعتقاد، لأنّه لو كان كلاما لكان اللّه، سبحانه، مكلّما لكل مكلّف؛ و قد ثبت أنّه خصّ بعض أنبيائه بأن كلّمه دون غيره. و يمكنه أن يقول: لو كان كلاما، لوجب أن يدركه من ورد عليه على الحدّ الذي يدرك الكلام. و لو كان كذلك، لتبيّنه من نفسه و عرفه، و لحلّ ذلك في بابه محل خطاب الغير. و أوجب، ذلك أن يكون مكلّما بما يتضمّنه الخاطر، و إن لم يكن المكلّم له العباد. و هذا في حكم المعجز، لخروجه عن العادة. و يمكنه أن يقول: إنّ‌ الكلام متى لم يدرك، لم يصحّ التطرّق به إلى مقصد المتكلّم، فلا يفهم به المراد، و يكون وجوده كعدمه؛ فكيف يصحّ ورود الخاطر على وجه لا يدرك و لا يميّز من غيره‌؟ و يمكنه أن يقول: إنّ الغرض بالخاطر، لو كان كلاما، حصول الظنّ لمن ورد عليه، فبأن يجعل نفس الخاطر هو الظنّ أولى، لأنّه الغرض و البغية، و القادر على الكلام قادر عليه. و يمكنه أن يقول: إنّ الواحد منّا في أكثر حالاته قد تخطر الأمور بباله إذا هو نظر و فكّر، و إن لم يكن هناك كلام، و ذلك يبيّن أنه من أفعال القلوب (ق، غ 12، 401، 4) - إنّ الخاطر يستوي فيه كل عاقل بلغ حدّ التكليف، و الكلام يحتاج إلى مواضعة متقدّمة و معرفة لها، و ذلك يختصّ به بعض العقلاء، فيجب أن يكون من أفعال القادر، لأنّ كل عاقل يشعر بما يحدث في قلبه من اعتقاد أو ظنّ‌ أو تصوّر للأمور التي يخافها أو يحذرها أو يرغب فيها (ق، غ 12، 402، 4) - اعلم أنّ شيخنا أبا هاشم، رحمه اللّه، قال في سائر كتبه: إنّه (الخاطر) كلام، إما أن يفعله اللّه تعالى أو يأمر بعض الملائكة بفعله، و لا يجوز أن يكون سواه؛ و لذلك أغنى دعاء الداعي و خطابه عنه؛ و لو كان غير كلام، لم ينب منابه. قال: و لأنّه يجري في بابه مجرى تخويف المخوف من سلوك طريق بأنّه لا ماء فيه، فيجب أن يكون كلاما. و جعل هذين الوجهين كالدلالة على أنّ الواجب من قول أبي علي، رحمه اللّه: إنّه كلام، لأنّه قد استشهد بذلك في كتبه. و قال رحمه اللّه: و لا يجب إذا أثبتناه كلاما أن يكون تعالى مكلّما لكل الخلق على الحدّ الذي كلّم موسى، كما لا يجب إذا جعلنا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ‌ (النساء: 1)، كلاما و خطابا لجميع المكلّفين، أن يكون مكلّفا لهم أجمع على حدّ ما كلّم موسى. و إنّما اختصّ موسى، صلى اللّه عليه؛ بذلك لأنّه تعالى كلّمه على وجه مخصوص لم يكلّم عليه غيره، و لأنّ في العقلاء من لا يرد عليه الخاطر أو يغني عنه دعاء الداعي أو يفكّره من ذي قبل. فلا يجب أن يكون تعالى مكلّما للكل، سيّما و قد يجوز في الخاطر أن يكون من فعل بعض الملائكة، فلا يجب أن يكون تعالى مكلّما له، على أنّ هذا الكلام لخفائه لا يقال في فاعله: إنّه مكلّم لمن أورده عليه، كما لا يقال في وسوسة الشيطان: إنّه كلام لنا، و إنّه قد خاطبنا (ق، غ 12، 402، 21) - قال رحمه اللّه (أبو هاشم): لو كان (الخاطر) اعتقادا، لكان المخطر بباله مضطرّا إليه، و المتعالم من حاله خلاف ذلك؛ و لو كان ظنّا، لحلّ محلّ الظنّ المتبدأ، لأنّه تعالى لا يجب أن يفعله فيه بأمارة؛ فكان ذلك ينبئ عن نقصه، و كان يجب أن لا يكون سببا لوجوب النظر. و في بطلان ذلك دلالة على أنّه من جنس الكلام، لكنه لالتباسه بالفكر من حيث ورد خفيّا، و حصل بحيث يقارب محل الفكر اليقين، و صار كالتباس حديث الغشّ في بعض الأحوال بالنظر و الفكر. فلذلك لا يحسن أن نعلمه ضرورة، و إن كان لا بدّ من وروده عليه (ق، غ 12، 403، 17) - اعلم، أنّ المعتمد في ذلك أنّه لا بدّ من إثبات الخاطر معنى، لأنّه أمر حادث يختصّ من ورد عليه، و لا بدّ إذا كان معنى، من أن يكون من أفعال القلوب أو أفعال الجوارح، لأنّ إثباته سوى هذين لا يصحّ‌. و لا يمكن أن يثبت من أفعال القلوب إلاّ ظنّا أو اعتقادا، لأنّ ما عداهما لا لبس فيه من حيث صحّ أنّ من ورد عليه الخاطر خائف ظانّ لما يخاف منه، غير قاطع عليه، فلا يصحّ كونه علما. و لا مدخل للإرادة و غيرها من أفعال القلوب في هذا الباب. فأمّا النظر، فهو مما يجب عند الخاطر، فلا يلتبس بنفس الخاطر. و أفعال الجوارح تنقسم: فمنها ما لا يفيد من حيث تقع المواضعة عليه، و لا ما يجري مجراه. فلا مدخل في هذا الباب، لأنّ ما يوجب إثبات الخاطر يوجب كونه مفيدا لأمور تنبّه عليها. و منها ما يفيد لمواضعة أو غيرها، كالكلام و الكتابة و الإشارة. و قد علمنا أنّ الإشارة لا مدخل لها في هذا الباب لأنّها لا تفيد، بالاضطرار إلى قصد المشير، و يختلف حالها بحسب فاعلها و من قصد بها؛ و ذلك لا يتأتّى إلاّ مع المشاهدة لها على الوجوه التي تقع عليها. فأمّا الكتابة، فإنّما تفيد بأن تشاهد صورتها، فتعرف بها حال الكلام التي هي أمارة له. و متى حدثت، لا يصحّ ذلك فيها و لم يعتدّ بها، و كان وجودها كعدمها. و إن كان ما يوجب صحّة كون الخاطر إشارة و كتابة، يوجب صحّة كونه كاملا، لأنّه في باب الفائدة أبلغ منهما، و لأنّ الكتابة هي فرع عليه، فلا يفيد إلاّ بتقدّمه و تقدّم المواضعة عليه. و قد علمنا أنه لا يجوز أن يكون الخاطر اعتقادا، لأنّه لو كان كذلك لوجب أن يكون من فعله تعالى أو من فعل نفس العبد؛ لأنّ الدلالة قد دلّت على أنّ القادر بقدرة لا يصحّ أن يفعل الاعتقاد في قلب غيره. و لا يمكن أن يكون من فعله تعالى، لأنّه إن لم يكن معتقده على ما هو به فيجب كونه قبيحا؛ و قد ثبت أنّه تعالى لا يفعل القبيح، و إن كان معتقده على ما هو به. فيجب كونه علما، لأنّه قد صحّ أنّ الاعتقاد إذا وقع من فعل العالم بالمعتقد يجب كونه علما؛ و لو كان علما، لوجب أن يعلم به ما يقتضيه و قد علمنا أنّ المخطر بباله ليس حاله فيما يرد عليه حال القاطع العالم، فبطل كونه اعتقادا من فعله تعالى. و لا يجوز أن يكون اعتقادا من فعل نفس العاقل، لأنّ ما يبتدئه العاقل من الاعتقاد أن يجري مجرى التبخيت. فلا يحصل لها حكم يلزم عنده النظر و يقع به الخوف، على حدّ ما ذكرنا في الخاطر (ق، غ 12، 404، 5) - و بعد، فإنّ الخاطر من فعله تعالى؛ فكيف يصحّ‌ أن نثبت اعتقادا من فعل المكلّف، فهذا في نهاية البعد. و لا يجوز في الخاطر أن يكون ظنّا، لأنّ الظنّ إذا ورد مبتدأ على القلب بلا أمارة لم يعتدّ به. فلا يخلو ما يفعله سبحانه من الظنّ على هذا القول من أن يفعله عن أمارة أو يفعله مفردا عنها. فإن كان مفردا عن الأمارة، لم يكن له حكم، و صار كمن يظنّ الأمور على جهة الابتداء في أنّ ذلك ينبئ عن نقصه و لا يتعلّق بظنّه الأحكام التي من حقّها أن تتعلّق بالمظنون. و إن كان يفعل الظنّ عن أمارة، فمن حق الأمارة أن تؤثّر في الظنّ إذا كان الفاعل له من الأمارة أمارة له. فأمّا من تستحيل عليه الأمارات، فغير جائز أن يفعل ظنّا و للأمارة فيه تأثير، كما أنّ النظر يؤثّر في الاعتقاد إذا كان الناظر هو العالم، و الأمارة تؤثّر في المراد إذا كان الفاعل له هو المريد. و لذلك لو وجدت الأمارة، و فعلنا الظنّ من غير أن نعملها على الوجه الذي هي أمارة عليه، لم يؤثّر في الظنّ‌. فكيف يصحّ أن يقال: إنّه من فعله تعالى، و تؤثّر هذه الأمارات فيه (ق، غ 12، 406، 4) - اعلم، أنّ من حق الخاطر أن لا يحسن وروده إلاّ أن يتضمّن شروطا، منها أن يفيد الوجه الذي له يحسن إيجاب النظر و المعارف، و منها أن يتضمّن ذكر وجوب المعرفة التي لأجل وجوبها وجبت سائر المعارف، و منها أن يتضمّن الوجه الذي له يخاف من ذلك بأن يذكر الأمارات التي تقتضي الخوف، و منها أن يتضمّن ترتيب النظر على الوجه الذي يلزم المكلّف. فهذه الوجوه لا بدّ منها عندنا ليحسن ورود الخاطر من قبل الحكيم، و ما عدا ذلك من الشرائط لا معتبر به (ق، غ 12، 414، 3) - إنّ العقليّات قد نصب في العقل الدلالة على وجه وجوبها و كذلك الشرعيّات، و مكّن المكلّف من معرفة ذلك، فقد عرف بهذه الوجوه. و ليس كذلك حال من يرد الخاطر عليه، لأنّه قبل معرفة اللّه لا يصحّ أن يستدلّ‌ فيعرف ما له يجب النظر و المعرفة، و إنّما يتنبّه على ذلك بأن يلقى ذلك إليه (ق، غ 12، 429، 10) - إنّ الشيخ أبا علي، رحمه اللّه، قد ذكر في الخاطر أنّه يرد عليه بأن يقول: قد عرفت بتغيّر الأحوال عليك أنّك في حكم المحتاج إلى مدبّر و صانع، فانظر في معرفته فإنّك لا تأمن من أن لم تعرفه أن تزيل ما بك من نعمة (ق، غ 12، 429، 20) - إنّ الخاطر لا بدّ من أن يبيّن وجوب النظر على الترتيب الذي يجب عليه. فكما لا يجوز أن يبيّن وجوب ذلك و لا يذكر ما عنده يجب و ما له يجب أو يحسن إيجابه، فكذلك لا بدّ من أن يبيّن جملة النظر الذي يلزمه حالا بعد حال، لأنّه يقبح إيجاب أوائله و لمّا تجب أواخره، و لأنّه لا يعرّف المكلّف في ما ذا ينظر حالا بعد حال، و ما المتقدّم في ذلك و ما المتأخّر. فإذا لم يبيّن ذلك كان موجبا له من وجه لا يجب لأجله فيقبح إيجابه عليه، على ما تقدّم القول فيه (ق، غ 12، 433، 16) - قد بيّنا أنّ الأكثر في قول شيخنا أبي هاشم، رحمه اللّه، أنّه لا يجب أن ترتّب الأدلّة التي ينظر فيها، لأنّ من كمال عقله أن يعلم أنّ‌ معرفة الصانع إنّما تكون بأن ينظر في الأفعال فيعرف كيفية تعلّقها بالفاعل، و يعلم أنّ هذه الأجسام أو الأعراض إذا كانت محدثة فلها فاعل، فينظر في هذا الطريق و يعلم أنّه لا يجب أن ينظر في الحساب لكي يعرف أنّ له صانعا. فهذا إذا كان معلوما له بالتجربة، على ما بيّناه، فورود الخاطر به لا يحتاج إليه. و ربّما مرّ في كلامه أنّه يحتاج إلى ذكر ذلك ليقف على ما ينظر فيه حالا بعد حال. و هذا هو الأكثر في كلام شيخنا أبي علي، رحمه اللّه، و إن كان قد قال في بعض كلامه مثل ما حكيناه أولا عن أبي هاشم، رحمه اللّه. و الصحيح أنّ الخاطر ينبّهه على الأدلّة التي ينظر فيها حالا بعد حال إن لم تكن المعرفة بذلك تقدّمت. و يبعد أن تكون متقدّمة فيمن كمل عقله أولا، لأنّ ذلك إنّما يعرف بمجالسته العلماء فيسمع ذلك منهم، و يورد الخاطر منبّها على ذلك أو بإيراد الداعي و المخوّف. و إن كان لا يمتنع أن تطول بالعاقل الفكرة في أحوال نفسه، فتنتهي معرفته إلى أن يعرف كيفية النظر حالا بعد حال، و يقوى في ظنّه أنّ ذلك هو الواجب عليه في النظر، و يتقرّر في نفسه هذا الترتيب فيستغني إذ ذاك عن الداعي و الخاطر، فأمّا إذا لم تحصل هذه الصفة للمكلّف، فما ذكرناه من ورود الخاطر و الداعي لا بدّ منه لأنّه يؤدّي إلى أن يكون قادرا بوجوب أشياء لا يعرف المكلّف كيف يؤدّيها. فلا بدّ من أن ترتّب له الأدلّة التي ينظر فيها حالا بعد حال، على ما بيّنا (ق، غ 12، 434، 10) - لا بدّ في أول ورود الخاطر من أن ينبّهه على ترتيب النظر في الأدلّة المرتّبة، إمّا على جملة أو تفصيل، فإن كان المعلوم أنّه لا يرد عليه بيان تفصيل ذلك فيما بعد، فورود التفصيل واجب، و إن كان المعلوم أن ذلك يرد عليه؛ فورود الجملة كاف في هذا الباب. و التفصيل من بعد قد يرد عليه بخواطر تحدث من فعل اللّه، تعالى، و قد يرد عليه بتعريف سائر الناس، و كل واحد من الأمرين يقوم مقام الآخر، على ما بيّناه (ق، غ 12، 435، 3) - إنّ ما عليه المكلّف من شهوة القبح و محبة اتّباع ما يهواه، يخرجه من أن يكون ملجأ إلى ما نبّهه الخاطر عليه. و هذا بيّن من حالنا، إذا ورد علينا دعاء الداعي في المعارف و غيرها، لأنّ‌ الخاطر لا يكون آكد حالا من الداعي، و الداعي إلى المعرفة المخوّف من ترك النظر لا يكون أعظم حالا من الآمر بالمعروف و الناهي عن المنكر مع الوعظ الشديد و التخويف العظيم. و مع ذلك فالمقدم على المنكر لا يبلغ حاله حال الملجأ، لما بيّناه من غلبة الشهوة و محبة إيثار الهوى. فكذلك القول فيما بيّناه من الخاطر أنّ انفراده لا يوجب الإلجاء؛ فكيف يجعل من شرط صحّته، مقابلة خاطر آخر يرد بالضدّ مما ورد (ق، غ 12، 435، 15) - إنّ الخاطر إنّما اقتضى وجوب النظر بأن نبّه على أمارات الخوف من القبيح، و إنّ معرفته بأنّ عليه في القبيح مضرّة تدعو إلى مجانبته (ق، غ 12، 439، 15) - إنّ الخاطر لا يخلو من أحد أمرين: إمّا أن يكون كلاما خفيا، أو يكون اعتقادا آخر (ن، م، 271، 23) - إنّ ابن الجبّائي زعم أنّ الخاطر الداعي إلى النظر و الاستدلال من قبل اللّه تعالى جار مجرى الأمر و هو قول خفيّ يلقيه اللّه تعالى في قلب العاقل أو يرسل ملكا يلقي ذلك في قلبه، و كذلك الخاطر الذي يلقيه الشيطان قول خفي يخاطبه به و أنكر قول أبيه و أبي الهذيل في كون صفة الخاطر أنّه على معنى علم أو فكر (ب، أ، 27، 14) - الخاطر عند الشيخ أبي هاشم هو كلام خفي يفعله اللّه تعالى في داخل سمع المكلّف، أو يفعله الملك بأمره جلّ و عزّ. و منع الشيخ أبو علي من أن يكون كلاما. ثم جوّز فيه مرّة أن يكون فكرا، و قال في كتاب "الخاطر" إنّه اعتقاد، و ربما قال بل هو ظنّ‌. و قد قال أبو هاشم: إنّ أبا علي قد أقام الخاطر مقام دعاء الداعي (أ، ت، 393، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص515)
sourceLink

Suggestion
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1537)
sourceLink

و هو ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص137)
sourceLink

- "الخاطر" تحريك السرّ لا بداية له، و إذا خطر بالقلب فلا يثبت فيزول بخاطر آخر مثله، و "الواقع" ما يثبت و لا يزول بواقع آخر. (طوس، لمع، 418، 17) - الخاطر على أربعة أوجه؛ خاطر من اللّه عزّ و جلّ‌، و خاطر من الملك، و خاطر من النفس، و خاطر من العدو. فالذي من اللّه تنبيه. و الذي من الملك حثّ على الطاعة. و الذي من النفس مطالبة الشهوة. و الذي من العدو تزيين المعصية. فبنور التوحيد يقبل من اللّه و بنور المعرفة يقبل من الملك و بنور الإيمان ينهي النفس و بنور الإسلام يرد على العدو. (كلا، عرف، 62، 8) - الخاطر: يريدون بالخاطر حصول المعنى في القلب مع سرعة زواله بخاطر آخر، و قدرة صاحب الخاطر على دفعه عن القلب. (هج، كش 2، 631، 14) - الخاطر الذي من قبل اللّه تعالى ابتداء قد يكون بخير إكراما و إلزاما للحجّة و قد يكون بشر امتحانا و تغليظا للمحنة، و الخاطر الذي يكون من قبل الملهم لا يكون إلاّ بخير إذ هو ناصح مرشد لم يرسل إلاّ لذلك، و الخاطر الذي يكون من قبل الشيطان لا يكون إلاّ بشر إغواء و استزلالا و ربما يكون بالخير مكرا و استدراجا. و الذي يكون من قبل هوى النفس يكون بالشرّ بما لا خير فيه تمنّعا و تعسّفا و لقد وجدت عن بعض السلف أن هوى النفس أيضا قد يدعو إلى خير المقصود منه شركا لشيطان. (غزا، منه، 22، 10) - الخاطر: ما يرد على القلب و الضمير من القلب، الخطاب ربّانيّا كان أو ملكيّا أو نفسيّا أو شيطانيّا من غير إقامة، و قد يكون بوارد لا تأمّل لك فيه. (عر، تع، 15، 21) - الخاطر: ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا تعمل للعبد فيه و ما كان خطابا فهو على أربعة أقسام: رباني و هو أول الخواطر و يسمّيه سهل السبب الأول، و نقر الخاطر و هو لا يخطئ أبدا، و قد يعرف بالقوة و التسلّط، و عدم الاندفاع بالدفع. و ملكي و هو الباعث على مندوب أو مفروض و في الجملة كل ما فيه صلاح و يسمّى إلهاما. و نفساني و هو ما فيه حظّ للنفس و يسمّى هاجسا. و شيطاني و هو ما يدعو إلى مخالفة الحق قال تعالى: اَلشَّيْطٰانُ يَعِدُكُمُ‌ اَلْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشٰاءِ (البقرة: 268) و قال عليه السلام "لمة الشيطان تكذيب بالحق و إيعاد بالشرّ" (خرجه الترمذي و النسائي و ابن حيان عن ابن مسعود و هو حديث صحيح. الجامع الصغير للسيوطي 95/1). و يسمّى وسواسا و يعبّر بميزان الشرع بما فيه قربة فهو من الأولين و ما فيه كراهة أو مخالفة شرع فهو من الآخرين. و يشتبه في المباحات فما هو أقرب إلى مخالفة النفس فهو من الأولين و ما هو أقرب إلى الهوة و موافقة النفس فهو من الآخرين. و الصادق الصافي القلب الحاضر مع الحق سهل عليه الفرق بينهما بتيسير اللّه و توفيقه. (قاش، اصط، 158، 3) - إذا خطر لك خاطر في محظور أو مكروه فاعلم أنه من الشيطان بلا شك و إذا خطر لك خاطر في مباح فلتعلم أنه من النفس بلا شكّ‌، فخاطر الشيطان بالمحظور و المكروه اجتنبه فعلا كان أو تركا و المباح أنت مخيّر فيه فإن غلب عليك طلب الأرباح فاجتنب المباح و اشتغل بالواجب و المندوب، غير أنك إذا تصرّفت في المباح فتصرّف فيه على حضور أنه مباح و أن الشارع لولا ما أباحه لك ما تصرّفت فيه فتكون مأجورا في مباحك لا من حيث كونه مباحا بل من حيث إيمانك به أنه شرع من عند اللّه، و أن خطر لك خاطر في فرض فقم إليه بلا شكّ فإنه من الملك، و إذا خطر لك خاطر في مندوب فاحفظ أول الخاطر فإنه قد يكون من إبليس فأثبت عليه فإذا خطر لك أن تتركه لمندوب آخر هو أعلى منه أو أولى بك فلا تعدل عن الأول و أثبت عليه و احفظ على الثاني و افعل الأول، و لابدّ فإذا فرغت منه أشرع في الثاني فافعله أيضا فإن الشيطان يرجع خاسئا بلا شكّ‌. (جيع، اسف، 115، 17) - الخاطر ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه، و ما كان خطابا فهو على أربعة أقسام: رباني و هو أوّل الخواطر و يسمّيه سهل السبب الأول و هو لا يخطئ أبدا و يعرف بالقوّة و التسليط و عدم الاندفاع بالدفع. و ملكي و هو الباعث على مندوب أو مفروض أو كل ما فيه صلاح و يسمّى إلهاما. و نفساني و هو ما فيه حظ النفس و يسمّى هاجسا. و شيطاني و هو ما يدعو إلى مخالفة الحق. (نقش، جا، 82، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص314)
sourceLink

1 - و الخاطر تحريك لا بداية له، و إذا خطر بالقلب فلا يثبت فيزول بخاطر مثله. قال الجنيد، رحمه اللّه، لخير النّسّاج، رحمه اللّه، حين خرج إليه: «هلاّ خرجت مع أوّل خاطرك‌؟» و ذلك أنّه خطر بقلبه بأنّ الجنيد، رحمه اللّه، على باب داره فكان يدفع خاطره مرارا، فلمّا خرج قال له الجنيد ذلك. و يقال: إنّ الخاطر الصّحيح أول الخاطر، أي أوّل ما يخطر، و معنى الخاطر أيضا ما لا يكون للعبد نسبة في ظهوره في الأسرار، و الخاطر أيضا قهر يستوعب الأسرار (الطوسي، ص 418). 2 - قال بعض الشّيوخ: «الخاطر على أربعة أوجه: خاطر من اللّه عزّ و جلّ‌، و خاطر من الملك، و خاطر من النّفس، و خاطر من العدوّ». فالذي من اللّه تنبيه. و الذي من الملك حثّ على الطّاعة. و الذي من النّفس مطالبة الشّهوة. و الذي من العدوّ تزيين المعصية (الكلاباذي، ص 90). 3 - و الخواطر خطاب يرد على الضّمائر فقد يكون بإلقاء ملك، و قد يكون بإلقاء الشّيطان، و يكون أحاديث للنّفس، و يكون من قبل الحقّ سبحانه. فإذا كان من الملك فهو الإلهام، و إذا كان من قبل النّفس قيل له الهواجس، و إذا كان من قبل الشّيطان فهو الوسواس، و إذا كان من قبل اللّه سبحانه و تعالى و إلقائه في القلب فهو خاطر لحقّ‌. و جملة ذلك قبيل الكلام، فإذا كان من قبل الملك فإنّما يعلم صدقه بموافقة العلم، و لهذا قالوا: «كلّ‌ خاطر لا يشهد له ظاهر فهو باطل». و إذا كان من قبل الشّيطان فأكثره ما يدعو إلى المعاصي، و إذا كان من قبل النّفس فأكثره ما يدعو إلى اتّباع شهوة أو استشعار كبر أو ما هو من خصائص أوصاف النّفس. و اتّفق المشايخ على أنّ من كان أكله الحرام لم يفرّق بين الإلهام و الوسواس. و أجمع الشّيوخ على أنّ النّفس لا تصدق و أنّ القلب لا يكذب. و فرّق الجنيد بين النّفس و وساوس الشّيطان، بأنّ‌ النّفس إذا طالبتك بشيء ألحّت فلا تزال تعاودك و لو بعد حين حتّى تصل إلى مرادها و يحصل مقصودها، اللّهمّ إلاّ أن يدوم صدق المجاهدة، ثمّ إنّها تعاودك و تعاودك. و أمّا الشّيطان إذا دعاك إلى زلّة فخالفته بترك ذلك يوسوس بزلّة أخرى (القشيري، ص 43). 4 - حصول المعنى في القلب مع سرعة زواله بخاطر آخر، و قدرة صاحب الخاطر على دفعه عن القلب. و أهل الخاطر يتبعون الخاطر الأوّل في الأمور، لأنّه يكون من الحقّ تعالى و تقدّس إلى العبد بدون علّة (الهجويري، ص 631). 5 - الخاطر ما يرد على القلب و الضّمير من الخطاب، ربّانيّا كان، أو ملكيّا، أو نفسيّا، أو شيطانيّا، من غير إقامة. و قد يكون لكلّ وارد لا تعمّل لك فيه (ابن عربي، ص 7). 6 - الخاطر ما يرد على القلب من الخطاب، أو الوارد الذي لا تعهّد للعبد فيه. و ما كان خطابا فهو على أربعة أقسام: ربّانيّ‌، و هو أوّل الخواطر، و يسمّيه السّهل: «السّبب الأوّل و نقر الخاطر» و لا يخطئ أبدا، و يعرف بالقوّة و التّسلّط و عدم الاندماج بالدّفع. و ملكيّ‌، و هو الباعث على مندوب أو مفروض، و في الجملة على كلّ ما فيه صلاح و يسمّى إلهاما. و نفسانيّ‌، و هو ما فيه حظّ النّفس و يسمّى هاجسا. و شيطانيّ‌، و هو ما يدعو إلى مخالفة الحقّ‌. قال اللّه تعالى: اَلشَّيْطٰانُ يَعِدُكُمُ اَلْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشٰاءِ‌ . و قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم: «لمّة الملك تصديق بالحقّ و وعد بالخير، و لمّة الشّيطان تكذيب بالحقّ و إبعاد بالشّر ». و يسمّى وسواسا، و يعبّر بميزان الشّرع. فما فيه قربة فهو من الأوّلين، و ما فيه كراهة أو مخالفة شرعا، فهو من الآخرين. و يشتبه في المباحات، فما هو أقرب إلى مخالفة النّفس فهو من الأوّلين، و ما هو أقرب إلى الهوى و موافقة النّفس فهو من الآخرين. و الصّادق الصّافي القلب، الحاضر مع الحقّ‌، سهل عليه الفرق بينهما بتيسير اللّه و توفيقه (الكاشي، ص 157). 7 - الخاطر الوارد الذي يرد على القلب في صورة خطاب و مطالبة، و وارد عامّ من الخاطر و غير الخاطر. مثل وارد الحزن، و وارد السّعادة، و وارد القبض، و وارد البسط (التّهانوي، ج 2، ص 191).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص79)
sourceLink

ما يرد على القلب من الخطاب، أو الوارد الذي لا تعمد للعبد فيه، و ما كان خطابا فهو على أربعة أقسام. رباني: و هو أول الخواطر. و يسميه السهل: السبب و نقر الخاطر فلا يخطئ أبدا، و يعرف بالقوة و التسلط و عدم الاندفاع بالدفع و ملكي: و هو الباعث على مندوب أو مفروض، و في الجملة: كل ما فيه صلاح يسمى إلهاما. و نفساني: و هو ما فيه حظ النفس. و يسمى هاجسا. و شيطاني: و هو يدعو إلى مخالفة الحق قال اللّه تعالى: اَلشَّيْطٰانُ يَعِدُكُمُ اَلْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ‌ بِالْفَحْشٰاءِ [البقرة: 268]. و قال النبي صلى اللّه عليه و سلم «لمة الشيطان تكذيب بالحق و إيعاد بالشر» و يسمى وسواسا. و يوزن بميزان الشرع، فما فيه، قربة فهو من الأولين و ما فيه كراهة أو مخالفة شرع فهو من الآخرين و يشتبه في المباحات، فما هو أقرب إلى مخالفة النفس فهو من الأولين، و ما هو أقرب إلى الهوى و موافقة النفس فهو من الآخرين و الصادق الصافي القلب الحاضر مع الحق سهل عليه الفرق بينهما بتيسير اللّه و توفيقه.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص24)
sourceLink

«ما يرد على القلب، و الضمير من الخطاب، ربانيا كان، أو ملكيّا، أو نفسيا، أو شيطانيا، من غير إقامة». فإن أقام؛ فهو حديث نفس. «و قد يكون الخاطر بوارد لا تعمّل لك فيه». و قد يكون بتعمّل فيه.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص221)
sourceLink

ما يرد على القلب و الضمير من الخطاب: ربانيا كان أو ملكيا، أو نفسانيا، أو شيطانيا: من غير إقامة. و قد يكون بوارد، و لا يعمل بذلك.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص14)
sourceLink

الخاطر في علم الكلام

و بعد، فإنّ‌ الخاطر من فعله تعالى؛ فكيف يصحّ‌ أن نثبت اعتقادا من فعل المكلّف، فهذا في نهاية البعد. و لا يجوز في الخاطر أن يكون ظنّا، لأنّ‌ الظنّ‌ إذا ورد مبتدأ على القلب بلا أمارة لم يعتدّ به. فلا يخلو ما يفعله سبحانه من الظنّ‌ على هذا القول من أن يفعله عن أمارة أو يفعله مفردا عنها. (عبد الجبار، المغني 12، 406، 4). ¦¦
إعلم، أنّ‌ من حق الخاطر أن لا يحسن وروده إلاّ أن يتضمّن شروطا، منها أن يفيد الوجه الذي له يحسن إيجاب النظر و المعارف، و منها أن يتضمّن ذكر وجوب المعرفة التي لأجل وجوبها وجبت سائر المعارف، و منها أن يتضمّن الوجه الذي له يخاف من ذلك بأن يذكر الأمارات التي تقتضي الخوف، و منها أن يتضمّن ترتيب النظر على الوجه الذي يلزم المكلّف. فهذه الوجوه لا بدّ منها عندنا ليحسن ورود الخاطر من قبل الحكيم، و ما عدا ذلك من الشرائط‍‌ لا معتبر به. (عبد الجبار، المغني 12، 414، 3). ¦¦
الخاطر عند الشيخ أبي هاشم هو كلام خفي يفعله اللّه تعالى في داخل سمع المكلّف، أو يفعله الملك بأمره جلّ‌ و عزّ. و منع الشيخ أبو علي من أن يكون كلاما. ثم جوّز فيه مرّة أن يكون فكرا، و قال في كتاب «الخاطر» إنّه اعتقاد، و ربما قال بل هو ظنّ‌. و قد قال أبو هاشم: إنّ‌ أبا علي قد أقام الخاطر مقام دعاء الداعي. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 393، 3). ¦¦
إعلم أنّ‌ شيخنا أبا هاشم، رحمه اللّه، قال في سائر كتبه: إنّه (الخاطر) كلام، إما أن يفعله اللّه تعالى أو يأمر بعض الملائكة بفعله، و لا يجوز أن يكون سواه؛ و لذلك أغنى دعاء الداعي و خطابه عنه؛ و لو كان غير كلام، لم ينب منابه. (عبد الجبار، المغني 12، 402، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1154)
sourceLink

اختلفت المعتزلة في الخواطر. فقال «إبراهيم النظّام» لا بدّ من خاطرين أحدهما يأمر بالإقدام و الآخر يأمر بالكفّ‌ ليصحّ‌ الاختيار. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 427، 15). ¦¦
قال «أبو الهذيل» و سائر المعتزلة: الخاطر الداعي إلى الطاعة من اللّه، و خاطر المعصية من الشيطان، و ثبّتوا الخواطر أعراضا، إلاّ أنّ‌ «أبا الهذيل» يقول: قد تلزم الحجّة المتفكّر من غير خاطر، و «إبرهيم» و «جعفر» يقولان: لا بدّ من خاطر. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 429، 1). ¦¦
اللّه سبحانه فقد جعل لعبده على الأمر بما أمره به دليلا و حرّك ذهنه بالخواطر و نبّهه بصنوف العبر، فإنّما أتى من قبل تركه النظر، و ذلك فعله، فيصير بما هو معتذرا محجوما؛ إذ بفعله أعرض عن ذلك. (الماتريدي، التوحيد، 137، 11). ¦¦
إنّ‌ الدواعي المزعجات و الخواطر و الأغراض إنّما تكون و تجوز على ذي الحاجة الذي يصح منه اجتلاب المنافع و دفع المضارّ. (الباقلاني، التمهيد، 50، 5). ¦¦
إنّ‌ الخاطر كلام القلب و حديث النفس، و هو ما يلقى في روع الإنسان و خلده من بعث على أمر أو زجر عنه أو تنبيه أو تحذير أو تذكير. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 31، 18). ¦¦
فلا يمتنع أن يقال فيما يرد من الخاطر: إنّه لطف، و يقال في هذا الوجه أيضا إنّه لطف، لأنّهما ينبعثان من حيث ذكرنا اللطف الذي بيّناه أولا. (عبد الجبار، متشابه القرآن 2، 722، 11). ¦¦
إنّ‌ الداعي أو الخاطر ينبّهان المكلّف على طريقة النظر، فتتعيّن عنده الأدلّة و تنفصل عنده من الشبه. (عبد الجبار، المغني 12، 164، 19). ¦¦
إنّ‌ الخاطر هو كلام يفهمه من يرد عليه... و لو كان ظنّا و اعتقادا كما قاله شيخنا أبو علي، رحمه اللّه، لكان لا يمتنع أيضا أن يقوم مقام دعاء الداعي. لأنّه يقتضي الخوف للأمارات المضامّة له، لا بنفسه. فكيف لا يكون بمنزلة الخبر الواقع من الداعي‌؟ و قد قال شيخنا أبو هشام، رحمه اللّه: إنّ‌ الخاطر مع ما ينضاف إليه من الأمارات، أقوى من الخبر بانفراده. فإذا كان الخبر يقتضي التخويف، فبأن يقتضي الخاطر ذلك أولى. (عبد الجبار، المغني 12، 395، 12). ¦¦
إنّ‌ الخاطر يستوي فيه كل عاقل بلغ حدّ التكليف، و الكلام يحتاج إلى مواضعة متقدّمة و معرفة لها، و ذلك يختصّ‌ به بعض العقلاء، فيجب أن يكون من أفعال القادر، لأنّ‌ كل عاقل يشعر بما يحدث في قلبه من اعتقاد أو ظنّ‌ أو تصوّر للأمور التي يخافها أو يحذرها أو يرغب فيها. (عبد الجبار، المغني 12، 402، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1153)
sourceLink

الخاطر في التصوّف

«الخاطر» تحريك السرّ لا بداية له، و إذا خطر بالقلب فلا يثبت فيزول بخاطر آخر مثله، و «الواقع» ما يثبت و لا يزول بواقع آخر. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 418، 17). ¦¦
الخاطر على أربعة أوجه: خاطر من اللّه عزّ و جلّ‌، و خاطر من الملك، و خاطر من النفس، و خاطر من العدو. فالذي من اللّه تنبيه. و الذي من الملك حثّ‌ على الطاعة. و الذي من النفس مطالبة الشهوة. و الذي من العدو تزيين المعصية. فبنور التوحيد يقبل من اللّه و بنور المعرفة يقبل من الملك و بنور الإيمان ينهي النفس و بنور الإسلام يرد على العدو. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 62، 8). ¦¦
الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام، و ما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس، و ما وقع في القلب من المخاوف فهو الحساس، و ما كان من تقدير الخير و تأميله فهو نيّة، و ما كان من تدبير الأمور المباحات و ترجّيها و الطمع فيها فهو أمنية و أمل، و ما كان من تذكرة الآخرة و الوعد و الوعيد فهو تذكّر و تفكير، و ما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة، و ما كان من تحدث النفس بمعاشها و تصريف أحوالها فهو همّ‌، و ما كان من خواطر العادات و نوازع الشهوات فهو لمم. و يسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 1، 126، 31).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1154)
sourceLink

الخواطر خطاب يرد على الضمائر فقد يكون بإلقاء ملك و قد يكون بإلقاء الشيطان و يكون أحاديث النفس و يكون من قبل الحقّ‌ سبحانه، فإذا كان من الملك فهو الإلهام و إذا كان من قبل النفس قيل له الهواجس، و إذا كان من قبل الشيطان فهو الوسواس، و إذا كان من قبل اللّه سبحانه و إلقائه في القلب فهو خاطر حقّ‌. (القشيري، الرسالة القشيرية، 46، 35). ¦¦
الخاطر: يريدون بالخاطر حصول المعنى في القلب مع سرعة زواله بخاطر آخر، و قدرة صاحب الخاطر على دفعه عن القلب. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 631، 14). ¦¦
الخواطر ما يحصل فيه من الأفكار، و الأذكار، و أعني به إدراكاته علوما إما على سبيل التجدّد و إما على سبيل التذكّر، فإنها تسمّى خواطر من حيث إنها تخطر بعد أن كان القلب غافلا عنها. و الخواطر هي المحرّكات للإرادات فإن النيّة و العزم و الإرادة إنما تكون بعد خطور المنوي بالبال لا محالة. فمبدأ الأفعال الخواطر، ثم الخاطر يحرّك الرغبة، و الرغبة تحرّك العزم، و العزم يحرّك النيّة، و النيّة تحرّك الأعضاء. و الخواطر المحرّكة للرغبة تنقسم إلى ما يدعو إلى الشرّ أعني إلى ما يضرّ في العاقبة، و إلى ما يدعو إلى الخير أعني إلى ما ينفع في الدار الآخرة. فهما خاطران مختلفان فافتقرا إلى اسمين مختلفين، فالخاطر المحمود يسمّى إلهاما، و الخاطر المذموم أعني الداعي إلى الشرّ يسمّى وسواسا. (الغزالي، علوم الدين 3، 29، 17). ¦¦
في القلب خواطر ستة: أحدها خاطر النفس. و الثاني خاطر الشيطان. و الثالث خاطر الروح. و الرابع خاطر الملك. و الخامس خاطر العقل. و السادس خاطر اليقين. فخاطر النفس يأمر بتناول الشهوات و متابعة الهوى المباح منه و الحرج، و خاطر الشيطان يأمر في الأصل بالكفر و الشرك و الشكوى و التهمة للّه عزّ و جلّ‌، في وعده و في الفرع بالمعاصي و التسويف بالتوبة و ما فيه هلاك النفس في الدنيا و الآخرة. فالخاطران مذمومان محكوم لهما بالسوء و هما لعموم المؤمنين. و خاطر الروح و خاطر الملك يردّان بالحقّ‌ و الطاعة للّه عزّ و جلّ‌ و ما يكون عاقبته سلامة الدنيا و الآخرة و ما يوافق العلم فهما محمودان لا يعدمهما خواص الناس. و أما خاطر العقل فتارة يأمر بما تأمر به النفس و الشيطان، و تارة بما يأمر به الروح و الملك، و ذلك حكمة من اللّه و إتقان لصنعه ليدخل العبد في الخير و الشرّ بوجود معقول و صحّة شهود و تميّز، فيكون عاقبة ذلك من الجزاء و العقاب عائدا له و عليه. (الجيلاني، طريق الحق 1، 89، 23). ¦¦
الخاطر: ما يرد على القلب و الضمير من القلب، الخطاب ربّانيّا كان أو ملكيّا أو نفسيّا أو شيطانيّا من غير إقامة، و قد يكون بوارد لا تأمّل لك فيه. (ابن عربي، التعريفات، 15، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1155)
sourceLink

للخواطر أربعة موارد: فالخاطر الرباني يرد على الروح، و الملكي على العقل، و النفساني على القلب، و الشيطاني على الطبع. (و اعلم) أن الخاطر الأوّل أبدا لا يكذب و الثاني أبدا لا يغشّ‌ و الثالث أبدا لا يصدق و الرابع أبدا لا ينصح، و أكثر ما يرد الخاطر الربّاني إذا خرج من خلوة أو انفصل عن غيبة أو فكر في حقيقة و هو المفيد للولي في حال الكمال و يهبه الاستقامة و الاعتدال و يكون خارقا للعادة في عالم الغيب و الشهادة، و الملكي يرد واعظا و آمرا و ناهيا و ناصحا، و النفساني يرد بالكبر و الغضب و العجلة و النورانية عند أكل الحرام و معاشرة اللئام و مجالسة أهل الجدال و الكلام، و الشيطاني يرد عند الميل إلى الطبع و الفرار من قيود الشرع. ثم الربّاني يبلغ منازل المقرّبين و يكاشف من اختصّه الحق بعلوم الأوّلين و الآخرين، و الملكي يخصّ‌ على مقام أهل اليمين و يشوق لمنازل الصالحين، و النفساني يرغب في العاجل و يزهد في الآجل و يدعي في الرتب و يفرض العلّة و السبب و يزدري بأحوال المتّقين و ينزل بالهوى إلى أسفل سافلين، و الشيطاني يعد بالفقر و يزيّن الأماني. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 28، 18). ¦¦
الخواطر واردات حق و طوارق باطل. فالواردات وارد بتنزيه الرب و توحيده فرباني. و وارد يحرّك لطاعة معيّنة بقوة و عزم فقلبي. و وارد يحرّك لأنواع الطاعات فملكي. و ربما يكون وارد الخير من القلب و الملك. و الأكثر للأكثر من الملك و الأقل للأقل من القلب لأن طهارة القلوب قليلة جدّا. (الشاذلي، حكم الإشراق، 87، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1156)
sourceLink

الخاطر في الفلسفة

الخاطر: الخطور حركة النفس لتحصيل الدليل، و في الحقيقة ذلك المعلوم هو الخاطر بالبال و الحاضر في النفس، و لذلك يقال هذا خطر ببالي، إلاّ أنّ‌ النفس لمّا كانت محلاّ لذلك المعنى الخاطر جعلت خاطرا تسمية للمحل باسم الحال. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 516، 25).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1156)
sourceLink

الخاطر في اللّغة

الخاطر: ما يخطر في القلب من تدبير أو أمر... الخاطر: الهاجس، و الجمع: الخواطر... و يقال: خطر ببالي... إذا وقع ذلك في بالك و وهمك... و خطر الشيطان بين الإنسان و قلبه: أوصل وسواسه إلى قلبه. و ما ألقاه إلاّ خطرة بعد خطرة: أي في الأحيان بعد الأحيان... و الخاطر: المتبختر... و الخطير: الوعيد و النشاط‍‌... و الخطر: ارتفاع القدر و المال و الشرف و المنزلة... و الخطير من كل شيء: النبيل... و الخطير: النظير... و الخطر: العدل... و تخاطروا على الأمر: تراهنوا... و الخطر: الإشراف على هلكة. (لسان العرب، خطر، 249/4-252). ¦¦
الخطرة... في اللغة: ما يرد على القلب ثم يزول فورا... الخطور: مرور الفكرة بالقلب... الخاطر: يطلق على ما يخطر بالبال، و يطلق أيضا على القلب... الخطرة في اصطلاح الصوفية: عبارة عن أدعية يستدعى بها العبد إلى دكان الحقّ‌ بحيث لا يستطيع العبد دفع ذلك... و الخاطر لدى الصوفية: وارد قلبي يهبط‍‌ على القلب في صورة خطاب و مطالبة. و الوارد أعمّ‌ من الخاطر و غير الخاطر... و قال بعضهم: الخواطر أربعة: خاطر من اللّه تعالى، و خاطر من الملك، و خاطر من النفس، و خاطر من العدو. فالذي من اللّه تنبيه، و الذي من الملك حثّ‌ على الطاعة، و الذي من النفس مطالبة الشهوة، و الذي من العدو تزيين المعصية. (كشاف الاصطلاحات، الخطرة، 752/1-753).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1152)
sourceLink

الخاطر في علم الكلام(تعلیق)

الكلام في الخاطر يأتي على مستويين: الخاطر و تأثيره في وقوع الفعل، و الخاطر في مصدره و قوّته. 1 - أما في تأثير الخاطر في وقوع الفعل، فإن قوّة الخواطر التي ترد على الإنسان وقت الفعل يجب أن لا تبلغ من القوّة حدّ الإلجاء و إلاّ أصبحت اضطرارا، و بالتالي لا تلزم وجوب وقوع الواجب. 2 - أما ما يتعلّق بمصدر الخواطر فإنها في معظمها تأتي من عند اللّه، و بعضها قد يكون من خواطر الإنسان. و ينقل الأشعري عن النّظام قوله أنه لا بدّ من خاطرين ليصحّ‌ الاختيار، خاطر يأمر الإقدام و الآخر يأمر بالكفّ‌. و الخاطر، عند العلاّف، الذي يأمر بالفعل يأتي من عند اللّه، و الخاطر الذي يأتي من الشيطان يأمر بالمعصية. و قد يقع الفعل دون خاطر من اللّه. يرى الماتريدي أن لوقوع الفعل خاطرا ينبّه إلى تحريك الذهن، و الأشعري يرى في الخاطر دافعا من اللّه يسري في القلب: إما لتنبيه عن عدم القيام بفعل، أو لدفع نحو القيام به. إذا فالخواطر عند الأشعرية و عند بعض المعتزلة هي دواع إلهيّة للتنبّه، و لا تبلغ في قوّتها حدّ الإلجاء بل التنبّه و البعث فقط‍‌. يعتبر الخاطر عند الجبّائي الابن (أبو هاشم) كلاما خفيّا يجعله اللّه تعالى في داخل سمع المكلّف ليعينه على فعله. و هو يأتي عند القاضي عبد الجبّار على شكل لطف من الألطاف الإلهية، و التي لا تبلغ حدّ الاضطرار. يختصّ‌ الخاطر بكل عاقل بلغ حدّ التكليف، يعني أنه يختصّ‌ بالقادرين الذين يحسّون بهذا الخاطر في قلوبهم على شكل اعتقاد أو ظنّ‌، بحيث لا يبلغ حدّ الإلجاء حسب قول أبي هاشم الجبّائي.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1156)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الخَاطِر

الخاء و الطاء و الراء أصلان:أحدهما القَدْر و المكانة، و الثانى اضطرابٌ‌ و حركة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص199)sourceLink

الأسماء

الخِطَرَةمصدر ثلاثی مجرد المِخْطَراسم الت ثلاثی مجرد الخَطِرةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُخَطَّرمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالمَخَاطِرمشتق ثلاثی مجرد الخَطَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَخْطَرمصدر ثلاثی مجرد /اسم زمان و مکان ثلاثی مجرد الأَخْطَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخِطْرَةمصدر ثلاثی مجرد الخَطَّارَةمشتق ثلاثی مجرد الخَطْرَةمصدر ثلاثی مجرد الخُطُورَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخَاطِرَةمشتق ثلاثی مجرد التَّخاطُرمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالخَطِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالخَطَّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالخَطِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُخْطِرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالخِطْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّخاطُريّمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُخَطَّرَةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَخْطُورَةٌاسم مفعول ثلاثی مجرد المُخَاطِراسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَخْطُوراسم مفعول ثلاثی مجرد المُخَاطَرَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُتَخاطِراسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالخَطَرانمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخِطَارمشتق ثلاثی مجرد الخَوَاطِرمشتق ثلاثی مجرد الخَاطِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالخَطْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإِخْطَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأَخْطَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.