مَشَشٌ بياضٌ يعتري الإبل في عيونها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص762) 
سفيدى كه در چشمان شتر پديد مىآيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص825) 
مَشَشُ الدابة ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
معروف 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص224) 
بَيَاضٌ يَعْتَري الإِبلَ في عُيُونِها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص273) 
ورمٌ يأْخذ في مقدّم عظم الوظيف أَو باطن الساق في إنْسِيّهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص556) 
مصدر ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
شيءٌ يشخص في وظيف الدابَّة حتى يشتدَّ دون اشتداد العظم ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
بياض يعتري الابل في عيونها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص214) 
بياض يعترى الإِبل فى عيونها. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
شىء يبرز فى وَظيف الدّابّة يشتدُّ دون اشتداد العظم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص871) 
لشىءٍ يَشخَصُ فى وظيف الفرسِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص706) 
ورمٌ يأْخذ في مقدَم عظم الوظيف أَو باطن الساق في إِنْسِيّهِ، و قد مَشِشَت الدابةُ، بإِظهار التضعيف نادر، قال الأَحمر: و ليس في الكلام مثله، و قال غيره: ضَبِبَ المكانُ إِذا كثر ضِبابُه، و أَلِلَ السِّقاءُ إِذا خبُثَ ريحُه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص347) 
مُحَرَّكَةً : شَيْ ءٌ يَشْخَصُ فِي وَظِيفِ الدّابَّةِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ حَجْمٌ ، يَشْتَدُّ و يَصْلُبُ دُونَ اشْتِدَادِ العَظْمِ . و نَصُّ الجَوْهَرِيِّ : حتّى يكونَ له حَجْمٌ و لَيْسَ له صَلابَةُ العَظْمِ الصَّحِيحِ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
بَيَاضٌ يَعْتَرِي الإِبِلَ في عُيُونِهَا، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ ، و هُوَ أَمَشُّ و هي مَشّاءُ ، مِنْ ذٰلِكَ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
في المُحْكَم: المَشَشُ : وَرَمٌ يَأْخُذُ في مُقَدَّم عَظْمِ الوَظِيفِ، أَو باطِنِ السّاقِ في إِنْسِيِّهِ، قال الأَعْشَى: أَمِينِ الفُصُوصِ قَصِيرِ القَرَا صَحِيحِ النُّسُورِ قَلِيلِ المَشَشْ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص196) 
استخوان برآمده 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1259) 
شىء يشخَص فى وظيفَى الفرس حتى يكون له حَجم ليس له صلابة العظم الصحيح، و قد مَشِش يمشَش مَشَشا فهو أمَشّ و هى مَشّاء ، و الجمع: مُشّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص684) 
إن شَخَصَ في وظيف الفرس شيء يكون له حَجْمٌ من غير صَلابة العَظْمِ، فهو أَمَشُّ و اسْمُ ذلك الحجم: المَشَشُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص192) 
و في أجناس الناطِفي: « المَشَش عيبٌ و هو نَفْخٌ (252 ب) متى وضعْتَ الإصبَع عليه دَمِيَ ، و إذا رفعتَها عاد». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص268) 
داء يصيب الدوابَّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص140) 
داء يصيب الخيل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص1010) 
مشش مَشَّ : المشش :شخوص في العظم من عيب يصيبه.يقال: مَشَشتِ الدابةُ مششاً و مشاشة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6199) 
وَرَم يأخذ فى مُقَدَّم عظم الوَظِيف أو باطن الساق فى إنْسِيِّه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص631) 
و المَشَش فى العَظْم: أنْ يَرِمَ أو يَنتبر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص356) 
و من الباب المَشَش : كلُّ ما شخَص من عظمٍ و كان له حَجْم، و يكون ذلك من عيبٍ يُصِيب العَظْم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص272) 
- و المَشَشُ ، محرَّكةً : شيءٌ يَشْخَصُ في وَظِيفِ الدابَّةِ حتى يَشْتدَّ دونَ اشْتِدادِ العَظْمِ ، و قد مَشِشَتْ هي، بالكسر، و لا نَظيرَ لها سِوَى لَحِحَتْ ، و بَياضٌ يَعْتَرِي الإِبِلَ في عُيُونِها، و هو أمَشُّ ... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص442) 