النَّقِرَةُ يروى بفتح النون، و سكون القاف، و رواه الأزهري بفتح النون، و كسر القاف، و قال الأعرابي: كل أرض متصوّبة في و هدة فهي نقرة و بها سميت النقرة بطريق مكة التي يقال لها معدن النقرة، و هذا هو المعتمد عليه في اسم هذه البقعة، و رواه بعضهم بسكون القاف، و هو واحد النّقر للرحى و ما أشبهها، و هو من منازل حاجّ الكوفة بين أضاخ و ماوان، قال أبو زياد: في بلادهم نقرتان لبني فزارة بينهما ميل، قال أبو المسور: فصبّحت معدن سوق النقرة و ما بأيديها تحسّ فتره في روحة موصولة ببكره من بين حرف بازل و بكره و قال أبو عبيد اللّه السكوني: النقرة، هكذا ضبطه ابن أخي الشافعي بكسر القاف، بطريق مكة يجيء المصعد إلى مكة من الحاجر إليه و فيه بركة و ثلاث آبار: بئر تعرف بالمهدي و بئران تعرفان بالرشيد و آبار صغار للأعراب تنزح عند كثرة الناس و ماؤهن عذب و رشاؤهن ثلاثون ذراعا، و عندها تفترق الطريق فمن أراد مكة نزل المغيثة و من أراد المدينة أخذ نحو العسيلة فنزلها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص298) 
قال السَّكونيّ: النَّقِرَة بكَسْرِ القَافِ هٰكذا ضَبَطَه ابنُ أَخي الشّافعيّ بطريق مَكَّة يجيءُ المُصْعِد إِلى مكة من الحاجرِ إِليه و فيه بِرْكَةٌ و ثلاثُ آبارٍ: بِئرٌ تُعرف بالمَهْدِيّ و بِئرَان تُعْرفان بالرَّشِيد و آبارٌ صِغارٌ للأَعراب تُنزَحُ عند كَثْرَة النّاس و ماؤهُنّ عَذْبٌ و رِشَاؤُهن ثَلاثُون ذِرَاعاً و عندها تفترق الطريق فمَنْ أَراد مَكَّة نَزَل المُغِيثَةَ و من أَراد المدينةَ أَخذَ نحو العُسَيْلَة فنزلَها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص554) 
قال ابن الأَعرابيّ: كُلُّ أَرضٍ مُتَصَوِّبَةٍ في هَبْطَة فهي نَقِرَةٌ كفَرِحَة، قال: و بها سُمِّيَت نَقِرَةُ التي بطريق مكّةَ شرفها اللّٰه تعالى. و قال أَبو زياد: لبني فَزَارَةَ في بلادِهم نَقِرَتَانِ بينهما مِيْلٌ هٰكذا نقلَه عنه ياقُوت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص555) 