أَنْقُرة موضع في بلاد الروم من أرض الشام به مات امرؤ القيس ابن حجر منصرفه من قيصر و كان توجه إليه ليستنصره على بني أسد قاتلي أبيه، فلما أوغل في بلاد الروم و صاحبه و هو الذي قال فيه: بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه و هو عمرو بن قميئة، فلما وصل إلى قيصر قرّب مجلسه و أدناه و كان جميل الوجه، و كانت لقيصر بنت جميلة فرأته فراسلته و فيها يقول: فقالت سباك اللّه انك فاضحي فكساه قيصر حلّة مسمومة فلما لبسها سقط بدنه حتى كان يحمل في محفة، ثم نزل إلى جنب جبل و إلى ناحية منه قبر فسأل عنه فقيل هو قبر ابنة لقيصر ملك الروم، قال: فما جاء بها إلى هاهنا؟ فقيل له: إنها ترهبت في دير لها فماتت بحيث يرى الملك ذلك، فقال: أجارتنا إن الخطوب تنوب و إني مقيم ما أقام عسيبُ أجارتنا إنا غريبانِ هاهنا و كلّ غريب للغريبِ نسيبُ فإن تصِلينا فالمودّة بيننا و إن تهجرينا فالغريب غريبُ أجارتنا ما فات ليسَ بآئب و ما هو آت في الزمانِ قريبُ و ليس غريبا من تناءت دياره و لكنّ من زار التراب غريبُ فلما أيقن بالموت قال: كم طعنة مثعنجرة، و خطبة مسحنفرة، و جفنة مدعثرة، قد غودرت بأنقرة. مثعنجرة: منصبة، و مدعثرة: منكسرة. قال المأمون : مررت بأنقرة فرأيت صورة امرئ القيس فإذا هو رجل مكلثم الوجه، يريد مستدير الوجه، و كانت الروم اتخذت صورة امرئ القيس بأنقرة كما يفعلون بمن يعظمونه. و بظهر الكوفة موضع آخر يقال له أنقرة أسفل من الخورنق و في قصيدة الأسود بن يعفر: نزلوا بأنقرة يسيل عليهم ماء الفرات يجيء من أطوادِ و لمّا حاصر المعتصم عمورية و فتحها سنة ثلاث و عشرين و مائتين و قتل بها مقتلة عظيمة و سبى سبيا كثيرا و خرب ما مرّ به من قراها خرب في غزوته تلك أنقرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص31) 
مدينة مشهورة بأرض الروم، تقول العجم انكورية، غزاها الرشيد و فتحها؛ قال بسيل الترجمان: كنت مع الرشيد لمّا فتحها. رأيت على باب الحصن كتابة باليونانيّة، فجعلت أنقلها و الرشيد ينظر إليّ، فإذا هي: بسم اللّه الرحمن الرحيم، الملك الحقّ المبين. يا ابن آدم غافص الفرصة عند إمكانها، و كل الأمور إلى واليها، و لا يحملنّك إفراط السرور على ما تمّ، و لا تحملنّ على نفسك همّ يوم لم يأتك، فإنّه إن لم يأت من أجلك يأت اللّه برزقك فيه، و لا تكن أسوة للمغرورين في جمع المال، فكم قد رأينا من جمع لبعل حليلته، على أن يعتبر المرء على نفسه توفير الخوان غيرة. و حكي أن في زمن المعتصم تعدّوا على رجل من أهل العراق بأرض أنقرة ينادي يا معتصماه! فقالوا: اصبر حتى يأتي المعتصم على الابلق ينصرك! فوصل هذا القول إلى المعتصم، فأمر بشري كلّ فرس أبلق فى مملكته. و ذهب إلى الروم و نهب أنقرة، و كان على باب مدينتها مصراعان من الحديد مفرطا الطول و العرض، حملهما إلى بغداد و هما الآن على باب العامة، باب من أبواب حرم الخلافة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص506) 
بفتح أوّله و سكون ثانيه و كسر القاف، بعدها راء مهملة، على وزن أفعلة: موضع بظهر الكوفة، أسفل من الخورنق، كانت إياد تنزله فى الدهر الأوّل، إذا غلبوا على ما بين الكوفة و البصرة، و فيه اليوم طيّىء و سليح، و فى بارق إلى هيت و ما يليها، كلّها منازل طيّيء و سليح. هذا قول عمر بن شبّة. و قال غيره: أنقرة: موضع بالحيرة، قال الأسود بن يعفر: ما ذا أؤمّل بعد آل محرّق تركوا منازلهم و بعد إياد أهل الخورنق و السّدير و بارق و القصر ذى الشّرفات من سنداد حلّوا بأنقرة يسيل عليهم ماء الفرات يجيء من أطواد سنداد: نهر عظيم بالسواد، كان عليه قصر مشرف. و قال عمر بن شبّة: قال هشام بن الكلبىّ: قال لى داود بن علىّ بن عبد اللّه بن عبّاس: قد رأيت أنقرة التى بالروم، و بينها و بين الفرات مسيرة عشرة أيّام، فكيف يسيل عليها ماؤه؟ و أنقرة التى ذكر داود موضع آخر ببلاد الروم، و هى التى مات فيها امرؤ القيس منصرفه عن قيصر، و قال: ربّ جفنة مثعنجرة و قافية مسحنفرة تدفن غدا بأنقره و اتّخذت الروم صورة امرئ القيس بأنقرة، كما يفعلون بمن يعظمونه؛ قال التّوّزىّ: قال لى المأمون: مررت بأنقرة، فرأيت صورة امرئ القيس، فإذا رجل مكلثم الوجه. قال التّوّزىّ: يريد مستدير الوجه، فإذا كان مستطيلا قيل مسنون الوجه؛ و قال الخليل: أنقرة موضع بالشام. و هذه المواضع معارف لا تدخلها الألف و اللام. فأمّا الأنقرة بالألف و اللام، فموضع فى بلاد بنى مازن بن فزارة بن ذبيان، و هو مذكور محدّد فى رسم جنفى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص203) 
بالفتح، ثم السكون و كسر القاف: اسم لمدينة أنكورية من الروم نزلنها إياد لمّا نفاهم كسرى من بلاده. و قيل: موضع بنواحى الحيرة، و هو غلط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص126) 
الأول: بالروم، يقال لها الآن أنكورية، بها سمّ امرؤ القيس لما رجع من عند قيصر، الثاني: موضع بنواحي الحيرة بأرض الكوفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص56) 