وَ مَا أَصْنَعُ بِفَدَكٍ وَ غَيْرِ فَدَكٍ وَ اَلنَّفْسُ مَظَانُّهَا فِي غَدٍ جَدَثٌ تَنْقَطِعُ فِي ظُلْمَتِهِ آثَارُهَا وَ تَغِيبُ أَخْبَارُهَا وَ حُفْرَةٌ لَوْ زِيدَ فِي فُسْحَتِهَا وَ أَوْسَعَتْ يَدَا حَافِرِهَا لَأَضْغَطَهَا اَلْحَجَرُ وَ اَلْمَدَرُ وَ سَدَّ فُرَجَهَا اَلتُّرَابُ اَلْمُتَرَاكِمُ جمع مظنة جائيكه گمان وجود چيزى ميرود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص192) 
جمع مظنة و هو المكان الذي يظن فيه وجود الشيء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
جمع مظنة و مظنة موضعه و مألفه الذي يظن كونه فيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اعلام نهج البلاغةاعلام نهج البلاغة
, ص258) 
المظان ج مظنة المكان الذى يظن فيه وجود الشيء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
) 
المظان: جمع مظنة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
طلبتُ الدنيا من مظان حلالِها فجعلت لا أصيبُ منها إلا قوتا أما أنا فلا أعِيلُ فيها و أما هي فلا تجاوزني فلما رأيت ذلك قلت أي نفس جُعِل رزقك كَفافا فارْبَعي فَرَبَعْت و لم تَكَد المِظَنَّة : المعلم من ظَنّ بمعنى علم، أي المواضع التي علمت فيها الحلال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص321) 
طلبت الدنيا مظان حلالها فجعلت لا أصيب منها إلا قوتا أما أنا فلا أعيل فيها و أما هي فلا تجاوزني فلما رأيت ذلك قلت أي نفس جعل رزقك كفافا فاربعي فربعت و لم تكد. قوله: مظان حلالها يعين مواضع الحلال منها يقال: موضع كذا كذا مظنة[من -]فلان أي معلم منه و قال النابغة:[الوافر] فإن مظنة الجهل الشباب و يروى: السباب أي موضعه و معدنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص382) 
و ما أصنع بفدك و غير فدك و النفس مظانّها في غد جدث المظانّ: جمع مظنّة-بكسر الظاء-و هي موضع الشيء و معدنه، مفعلة من الظّنّ بمعنى العلم.و كان القياس فتح الظاء،و إنّما كسرت لأجل الهاء(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص510) 
خير الناس رجل يطلب الموت مَظَانَّه أى معْدِنه و مكانه المعروف به الذى إذا طلب وجد فيه، واحدتها: مَظِنَّة، بالكسر، و هى مفعلة من الظَّنّ: أى الموضع الذى يظنّ به الشىء. و يجوز أن يكون من الظَّنّ بمعنى العلم، و الميم زائدة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص340) 
طلبت الدّنيا من مَظَانّ حلالها المَظَانّ : جمع مَظِنَّة بكسر الظاء، و هي موضع الشيء و معدنه، مفعلة، من الظَّنِّ بمعنى العلم. و كان القياس فتح الظاء، و إنّما كسرت لأجل الهاء. المعنى: طلبتها في المواضع التي يعلم فيها الحلال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص164) 
المَظانُّ جمع مَظِنَّة ، بكسر الظاء، و هي موضع الشيء و مَعْدِنه، مَفْعِلَةٌ من الظن بمعنى العلم; قال ابن الأَثير: و كان القياس فتح الظاء و إِنما كسرت لأَجل الهاء، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص274) 
من طلب الخير في مظانّه لم يخب مظنّة الشيء:موضعه و مألفه الذي يظنّ كونه فيه،و الجمع:مظانّ(اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص420) 
طلبتُ الدنيا مَظانَّ حلالها أى المواضع التى أعلم فيها الحلال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص341) 