اَلظَّنُّ گمان و خيال قوى با احتمال خلاف آن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص590) 
يكون بمعنى الشك و بمعنى اليقين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص152) 
في مَعْنىٰ الشَّكِّ و اليَقِيْنِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج10 , ص12) 
الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض، و يُستعمل في اليقين و الشكّ؛و«غالب الظنّ»عند الفقهاء مُلحَق باليقين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص481) 
هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض و يُستعمَل في اليقين و الشك و يكون اسماً و مصدراً و جمع الاسم (ظُنُون و اَظَانِين) على غير القياس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص447) 
إدراك الذهن الشيءَ مع ترجيحه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص294) 
الشَّكُّ، ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اليَقينُ،فمن الشَّكِّ في التّنزيل قوله تعالى: إِنْ نَظُنُّ إِلاّٰ ظَنًّا وَ مٰا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ.و مثله: إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ اَلظَّنَّ وَ إِنَّ اَلظَّنَّ لاٰ يُغْنِي مِنَ اَلْحَقِّ شَيْئاً.و مِن اليقين قوله في وصفِ المُؤمنين: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ.و منه: وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنّٰارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوٰاقِعُوهٰا.أي:فأيقنوا لأنّ الشُّكوكَ تزول يومَ القِيامَةِ، ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التُّهمَةُ و هي الظِنَّةُ أيضاً.تقول:أظنُّ زيداً أي أتّهمُهُ،و لو كانَ من الشَّكِّ أو اليَقين اقتضى مفعولين لا يجوزُ الاقتِصارُ علىأحدِهِما، و الظَّنَينُ:المُتَّهم،و منه قولهتعالى في قِراءَةِ من قرأ: وَ مٰا هُوَ عَلَى اَلْغَيْبِ بِضَنِينٍ. أي بمُتَّهَمٍ.قال أبو عليالحسن بن أحمد في كتابه الذي سمّاهُ كِتابَ العوامِل و على هذا قوله:أو ظنينٌ في وَلاءٍ،و الصَّوابُ:أو ظَنيناً،هكذا هو منصوبٌ،لأنه معطوفٌ على مُسْتَثنًى موجَبٍ في رِسالةِ عُمَرَ رِضْوانُ اللّٰه عليهِ إلى أبي موسى الأَشْعَرِيِ،و ذلك قوله:المسلمونَ عُدولٌ بعضهم على بعضٍ إلاّ مجلوداً في حَدٍّ،أو مُجَرَّباً عليهِ شهادَةُ زورٍ،أو ظَنيناً في وَلاءٍ أو نَسَبٍ،و من قرأ: بِضَنِينٍ فمعْناهُ:بِبَخيلٍ،أرادَ أنّهُ لا يَبْخَلُ بما عندهُ من علمِ الوَحْي فلا يُعْلِمُ بهِ حتى يأخُذ عليهِ حُلْواناً،أي عطاءً كما يفعلُ الكُهَّانُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ما اتفق لفظه و اختلف معناهما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص181) 
قال الأنباري:«الظَنّ يقع على معانٍ أربعة:معنيان متضادّان:أحدُهما الشكّ، و الآخر اليقين الذي لا شكّ فيه. فأمّا معنى الشكّ فأكثر من أن تُحْصَى شواهدُه.و أمّا معنى اليقين فمنه قول اللّٰه عزّ و جلّ: وَ أَنّٰا ظَنَنّٰا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اَللّٰهَ فِي اَلْأَرْضِ وَ لَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً (12)» ،معناه عَلمْنَا.و قال جلّ اسمه: «وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنّٰارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوٰاقِعُوهٰا» ،معناه فعلموا بغير شك،قال دُرَيْد ،أنشدناه أبو العباس:[من الطويل] فَقُلْتُ لَهُمْ ظُنُّوا بألْفَيْ مقاتِلٍ سَرَاتُهُمُ في الفارِسيِّ المُسَرَّدِ معناه تيقَّنوا ذلك،و قال الآخر:[من الطويل] بأنْ تَغْتَزُوا قَوْمي وَ أقْعُدَ فيكمُ و أجْعَلَ مِنِّي الظَّنَّ غَيْبا مُرَجَّما معناه:و أجعل مني اليقين غيبا.و قال عديّ بن زيد:[من المنسرح] أُسْنِدُ ظَنِّي إلى الْمَلِيكِ و مَنْ يَلْجَا إليه فلَمْ يَنَلْه الضُّرُّ معناه أُسْنِدُ علمي و يقيني.و قال الآخر:[من الخفيف] رُبَّ هَمِّ فَرّجْتُه بِعَزِيمٍ و غيوبٍ كَشَّفْتُها بِظُنُونِ معناه كشفتها بيقين و علم و معرفة؛و البيت لأبي دؤاد. و قال أَوْس بن حَجَر:[من الطويل] فَأرْسَلْتُه مُسْتَيقِنَ الظَّنِّ أنَّهُ مخالطُ ما بين الشَّراسِيف جَائفُ معناه:مستيقِن العلم. و المعنيان اللّذان ليسا متضادّين:أحدُهما الكذب،و الآخر التّهمة،فإذا كانَ الظنّ بمعنى الكذب قلت:ظَنّ فلان،أي:كَذَب،قال اللّٰه عزّ و جلّ: «إِنْ هُمْ إِلاّٰ يَظُنُّونَ» ،فمعناه:إن هُمْ إلاَّ يكذبون؛و لو كان على معنى الشكّ لاستوفَى منصوبَيْهِ،أو ما يقومُ مقامَهما.و أمّا معنى التّهمة فهو أن تقول:ظننت فلانا،فتستغنيَ عن الخبر،لأنّك اتّهمته،و لو كان بمعنى الشكّ المحْض لم يُقْتصرْ به على منصوب واحد. و يقال:فلان عندي ظَنِين،أي متّهم،و أصله«مَظْنون»،فصرِف عن«مفعول» إلى«فعيل»،كما قالوا:مطبوخ و طبيخ،قال الشاعر:[من الوافر] وَ أعْصِي كُلَّ ذي قُرْبَى لَحَاني بجَنْبك فهو عندي كالظَّنينِ و قال اللّٰه عزّ و جلّ: «وَ مٰا هُوَ عَلَى اَلْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24)» ،فيجوز أن يكون معناه «بمتّهم».و يجوز أن يكون معناه«بضعيف»،من قول العرب:وَصْلُ فلان ظَنون، أي:ضعيف،فيكون الأصل فيه:و ما هو على الغيب بظَنون،فقلَبوا الواو ياءً،كما قالوا:ناقة طَعُوم وَ طَعيم،للتي بين الغَثَّة و السَّمينة؛في حروف كثيرة يطول تعديدها و إحصاؤها. و قال أبو العباس:إنما جاز أن يقع الظّن على الشَّكّ و اليقين؛لأنه قولٌ بالقلْب؛فإذَا صَحّت دلائل الحق،و قامت أماراتُه كان يقينا،و إذا قامت دلائلُ الشكّ و بطلت دلائلُ اليقين كان كذبا،و إذا اعتدلت دلائلُ اليقين و الشكّ كان على بابه شكًّا لا يقينا و لا كذبا». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص215) 
إِدراك الذهن الشىءَ مع ترجيحه. و قد يكون مع اليقين. (ج) ظُنُون، و أَظانين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص578) 
قالَ المَناوِيُّ : الظَّنُّ الاعْتِقادُ الراجِحُ احْتِمالِ النَّقِيضِ و يُسْتَعْمل في اليَقِينِ و الشَّكِّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التَّرَدُّدُ الرَّاجِحُ بين طَرَفَي الاعْتِقادِ الغيرِ الجازِمِ. و في المُحْكَم: هو شَكٌّ و يَقِينٌ إلاَّ أنه ليسَ بيَقِينِ عِيانٍ، إنَّما هو يَقِينُ تَدَبُّرٍ، فَأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فلا يُقالُ فيه إلاَّ عَلَم ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في التَّهْذِيبِ؛ الظَّنُّ : يَقِينٌ و شَكٌّ؛ و أَنْشَدَ أَبو عُبَيْدَةَ: ظَنِّي بهم كعَسَى و هم بتَنُوفَةٍ يَتَنازَعُون جَوائِزَ الأَمْثالِ يقولُ: اليَقِينُ منهم كعَسَى، و عسى شَكّ. و قالَ شَمِرٌ: قالَ أبو عَمْرٍو: مَعْناهُ ما يُظَنُّ بهم مِن الخيْرِ فهو واجِبٌ و عَسَى مِن اللّٰه واجِبٌ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ الرَّاغبُ: الظنُّ اسمٌ لمَا يَحْصَل مِن أَمارَةٍ و متى قَوِيَتْ أَدَّتْ إلى العِلْم و متى ضَعُفَتْ لم تُجاوِز حَدّ الوَهْمِ و متى قَوِي أو تَصَوَّرَ بصورَةِ القَويّ اسْتعْمل معه أنَّ المُشَدَّدَة أو المُخَفَّفَة و متى ضَعُفَ اسْتُعْمل معه أن المُخْتصَّة بالمَعْدُومِين مِن القَوْلِ و الفِعْل و هو يكونُ اسْماً و مَصْدراً. و ج الظَّنِّ الذي هو الاسمُ: ظُنونٌ؛ و منه قوْلُه تعالى: وَ تَظُنُّونَ بِاللّٰهِ اَلظُّنُونَا و أَظانِينُ على غيرِ القِياسِ؛ و أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ: لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعِيةً فاقْعُد لها و دَعَنْ عنك الأَظَانِينا قالَ ابنُ سِيْدَه: و قد يكونُ الأَظانِينُ جَمْعُ أُظْنُونَةٍ إلاَّ أَني لا أَعْرِفها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ الجَوْهرِيُّ: الظَّنُّ : مَعْروفٌ، و قد يُوضَعُ مَوْضِعَ العِلْم. قالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة: فقلت لهم ظُنُّوا بألْفَيْ مُدَحَّج سَرَاتُهُمُ في الفارِسِيِّ المُسَرَّدِ أي اسْتَيْقِنُوا و إنَّما يخوِّفُ عَدُوَّه باليَقِينِ لا بالشَّكِّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص363) 
في البَصائِرِ: و قد وَرَدَ الظّنُّ في القُرْآن مُجْملاً على أَرْبَعةِ أَوْجهٍ : بمعْنَى اليَقِينِ و بمعْنَى الشَّكّ و بمعْنَى التّهْمةِ و بمعْنَى الحسْبَان ثم ذَكَرَ الآيات ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللّٰه تعالَى: و حرر محشو البَيْضاوي و المُطَوَّل: أنَّ الظَّنَّ لا يُسْتَعْمل بمعْنَى اليَقِين و العِلْم فيمَا يكونُ مَحْسوساً، و جَزَمَ أَقْوامٌ بأَنَّه مِن الأَضْدادِ كما في شُرُوحِ الفَصِيح. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ أَبو عُبَيْدٍ: و التَّظَنِّي : إعمالُ الظَّنِّ ، و أَصْلُه التَّظَنُّنُ فكَثرتِ النُّونات فقُلِبَتْ إحدَاهما ياءْ كما قالوا قَصَّيْتُ أَظْفارِي و الأَصْلُ قَصَّصْتُ ، قالَهُ أَبو عُبَيْدَةَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص364) 
قَالَ الْأَزْهَرِىُّ فِى مَوْضِعٍ مِنَ التَّهْذِيبِ اَلظَّنُّ هُوَ الشَّكُّ و قَدْ يُجْعَلُ بِمَعْنىَ الْيَقِينِ و قَالَ فِى مَوْضِعٍ اَلشَّكُّ نَقِيضُ الْيَقِينِ فَفَسَّرَ كُلَّ وَاحِدٍ بِالْآخَرِ وَ كَذلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ وَ قَالَ ابْنُ فَارِس الظَّنُّ يَكُونُ شَكًّا وَ يقِيناً وَ يُقَالُ أَصْلُ الشَّكّ اضْطِرَابُ الْقَلْبِ و النَّفْسِ وَ قَدِ اسْتَعْمَلَ الْفُقَهَاءُ اَلشَّكَّ فِى الْحَالَيْنِ عَلَى وَفْقِ اللُّغَةِ نَحْوُ قَوْلِهِمْ مَنْ شَكَّ فِى الطَّلاَقِ و مَنْ شَكَّ فِى اَلصَّلاَةِ أَىْ مَنْ لَمْ يَسْتَيْقِنْ و سَوَاءٌ رَجَحَ أَحَدُ الْجَانِبَيْنِ أَمْ لاَ و كَذلِكَ قَوْلُهُمْ مَنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ و شَكَّ فِى الْحَدَثِ. و عَكْسُهُ أَنَّهُ يَبْنِى عَلَى الْيَقِينِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص320) 
مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَ هُوَ خِلاَفُ الْيَقِينِ قَالَهُ الْأَزْهَرِىُّ وَ غَيْرُهُ و قَدْ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الْيَقِينِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص386) 
بمعْنَى العِلْم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص365) 
رُبَّما عَبَّرُوا عن الظَّنِّ باليَقِينِ ، و باليَقِينِ عن الظَّنِّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص597) 
قد يستعمل بمعنى اليقين كقوله تعالى: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص148) 
التردد الراجح بين طرَفَى الاعتقاد غير الجازم.الجمع: ظُنون و أظانين . ظَنّ يظُنّ ظَنّا : اعتقد اعتقادا غير جازم.و قد يأتى بمعنى اليقين، قال تعالى: قٰالَ اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاٰقُوا اَللّٰهِ [رَبِّهم] ظنَنت الشىءَ وَ أَظنَنته وَ اظَّنَنته وَ تظَنَّنته . وَ التَّظَنِّى :إعمال الظن .و مَظِنّة الشىء:موضع يُظَنّ فيه وجوده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص239) 
الشَّك، أو اليقين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المتضاداتالمعجم المفصل في المتضادات في اللغة العربیة
, ص29) 
الحِسْبان، و قد يُستعمل في معنى العلم مجازا، منه ( المَظِنّة ) المَعْلَم، و منها قولهم في البيضة المَذِرة (171 ا): «جازَ لأنه في معدِنه و مَظانِّهِ » و الضادُ خطأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص35) 
الظَّنُّ معروف، و قد يوضع موضع العلم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و التَّظَنِّى : إعمال الظَّنِّ ، و أصله التَّظَنُّنُ أبدل من إحدى النونات ياءً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2160) 
معروف; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص154) 
ظنن الظَّنُّ : الشَّكّ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اليقين أيضاً،و هو من الأضداد. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و أصل الظَّنِّ مصدر،و الجميع: الظنون ،قال اللّه تعالى: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4217) 
ظنن الظِّنَّة : الظَّنّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4218) 
ظنن ظَنَّ : الظَّنُّ الشَّكُّ ،قال اللّه تعالى: ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اليقين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4223) 
شَكٌّ ،و يَقِينٌ ،إِلاَّ أَنَّه ليسَ بيَقينِ عِيانٍ ،إِنَّما هو يَقِينُ تَدَبُّرٍ. فأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فَلا يُقالُ فيهِ إِلا عَلِمَ . و هو يكونُ اسمًا و مَصْدَرًا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و جَمْعُ الظَّنِّ الذى هو الاسمُ : ظُنُونٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص8) 
هو التَّرَدُّد الرّاجح بين طَرفَي الاعتقاد غير الجازِم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص489) 
ظنن - الظَّنُّ : التَّرَدُّدُ الراجِحُ بين طَرَفَي الاعْتِقَادِ الغيرِ الجازِمِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص242) 
التهذيب: الظَّنُّ يقينٌ و شَكّ ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص272) 
قال أَبو عبيد: قوله يُظَّنُّ يعني يُتَّهم، و أَصله من الظَّنِّ ، إِنما هو يُفْتَعل منه، و كان في الأَصل يُظْتَنُّ ، فثقلت الظاء مع التاء فقلبت ظاء معجمة، ثم أَُدْغِمَتْ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص273) 
قال: و يجوز أَن تكون من الظَّنِّ بمعنى العلم و الميم زائدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص274) 
قال: و هو راجع إِلى الظَّنِّ و الشك و التُّهَمَةِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و التَّظَنِّي : إِعمال الظَّنِّ ، و أَصله التَّظَنُّنُ ، أَُبدل من إِحدى النونات ياء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص275) 
الظّن الظن في العربية على وجهين: شك، و يقين، و قد جاء في القرآن كذلك، قال اللّه: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاٰقٍ حِسٰابِيَهْ [سورة الحاقة آية: 20] أي: أيقنت،...و الآخر قوله: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ بَلىٰ [سورة الانشقاق آية: 14، 15] أخبر أنه كان شاكا في البعث...
و قال أبو بكر رحمه اللّه: الظن على أربعة أقسام: محظور، و واجب، و مندوب إليه،و مباح.فالمحظور: سوء الظن باللّه، و كل ظن لصاحبه سبيل إلى العلم فيه؛ مما تعبد به فهو محظور.و أما الظن الواجب: فمثل ما تعبد بإنفاذ الحكم به، و لم ينصب عليه دليل؛ نحو: قبول شهادة العدول، و تحري القبلة، و تقويم المستهلكات، و أروش الجنايات التي لم يرد بها توقيف.و أما المباح: فكالظان في الصلاة، أمره النبي صلى اللّه عليه بالعمل على غالب الظن؛فإن فعل كان مباحا، و إن عدل إلى البناء على اليقين كان جائزا.و المندوب إليه: حسن الظن بالأخ المسلم، قال اللّه تعالى: لَوْ لاٰ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً [سورة النور آية: 12]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تصحیح الوجوه و النظائرتصحیح الوجوه و النظائر
, ص332) 
أبو عبيد عن أبي عُبيدة: قال: الظَّن يَقينٌ و شَكٌّ و أنشد: ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو عبيد: قوله يُظَّنُّ يَعْنِي يُتَّهم، و أصله من الظَّن ، إنما هم يُفْتَعَل منه و كان في الأصل: يُظْتَنُّ فَثَقُلَتْ الظَّاءُ مع التاء فَقُلِبتْ ظاءً مُشدَّدةً حين أُدْغِمت، و أنشد: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص260) 
عند أبي حنيفة:يعتبر في زكاته بغالب الظن ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4221) 
و يقال:سُؤت به ظناً ، و أسأت به الظن ،يقولونه بالألف و اللام إذا قالوا أسأت بزيادة همزة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4223) 
و يقولون: سُؤْت به ظنًّا و أسأْت به الظّنّ ، يدخلون الألف إذا جاءوا بالألف و اللام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص463) 
المحكم: الظَّنُّ شك و يقين إِلاَّ أَنه ليس بيقينِ عِيانٍ ، إِنما هو يقينُ تَدَبُّرٍ، فأَما يقين العِيَانِ فلا يقال فيه إِلاَّ علم، و هو يكون اسماً و مصدراً، و جمعُ الظَّنِّ الذي هو الاسم ظُنُون ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجوهري: الظن معروف، قال: و قد يوضع موضع العلم، قال دُرَيْدُ بن الصِّمَّة: ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: و قد يجيء الظَّن بمعنى العلم; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص272) 
المَظانُّ جمع مَظِنَّة ، بكسر الظاء، و هي موضع الشيء و مَعْدِنه، مَفْعِلَةٌ من الظن بمعنى العلم; قال ابن الأَثير: و كان القياس فتح الظاء و إِنما كسرت لأَجل الهاء... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص274) 