الدَّوْلَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الدَّوْلَة

الدَولَةَ

الهيئة الحاكمة في البلاد ¦¦
ما يُتَدَاوَل فيكون مرّةً لهذا و مرّةً لذاك فتُطلق على المال و الغَلَبة ¦¦
تطلق اجمالاً على البلاد.فيقال مثلاً «دولة لبنان،الدول العربية» ¦¦
يقال«كانت لنا عليهم الدَولة»اي استظهرنا عليهم ¦¦
و يقال«لكلّ زمانٍ دولة و رجال» ¦¦
و يقال «الدهرُ دُوَلٌ»اي لا ثبات فيهِ و لا قرار ¦¦
صاحبُ الدولة:لقب رئيس الوزراء
(
المنجد فی اللغة
, ص230)
sourceLink

دول أَدَاله اللّه تعالى من عدوه:أي جعل له الدَّولةَ عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2201)
sourceLink

الدَّوْلَةُ

هيأت حاكمه در يك كشور ¦¦
كشور مانند(دولة لبنان):كشور لبنان
(
فرهنگ ابجدی
, ص402)
sourceLink

الحَوْصَلَةُ‌؛لانْدِيَالِهَا ¦¦
شَيْ‌ءٌ مِثْلُ‌ المَزَادَةِ‌ ضَيِّقَةُ‌ الفَمِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص355)
sourceLink

العُقْبة في المال و الحَرْب سَواء
(
‏لسان اللسان
, ص430)
sourceLink

في الحرب أَن تُدال إِحدى الفئتين على الأُخرى ¦¦
منه الإِدالةُ الغَلَبة ¦¦
الانتقال من حال الشدَّة إِلى الرَّخاء
(
‏لسان اللسان
, ص431)
sourceLink

في الحرب ان تُداوَل اِحدى الفئتين على الاخرى يقال «كانت لنا عليهم الدَوْلة» (ج) الدِوَل.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص254)
sourceLink

الاستيلاء و الغلبة،و كيان تنفيذي لمجموعة المفاهيم و المقاييس و القناعات التي تبنتها مجموعة من الناس.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص182)
sourceLink

الاستيلاءُ و الغَلَبَةُ‌ ¦¦
الشىءُ المُتداوَلُ‌ ¦¦
مجموع كبير من الأَفراد يَقْطن بِصِفة دائمة إِقليماً معيَّناً و يتمتع بالشخصية المعنوية و بنظام حكومى و بالاستقلال السياسى ¦¦
الحَوْصَلَةُ ¦¦
القانِصَةُ ¦¦
الشِّقشِقَةُ
(
المعجم الوسيط
, ص304)
sourceLink

العُقْبَةُ في المالِ‌ و تقدَّمَ تَفْسيرُ العُقْبَةِ بالنَّوْبةِ‌ و البَدَلِ‌، و يُضَمُّ‌ كما في المُحْكَمِ‌، أَو الضمُّ فيه و الفتْحُ في الحَرْبِ‌ قالَهُ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ‌
(
تاج العروس
, ج14 , ص245)
sourceLink

الحَوْصَلَةُ لانْدِيالِها عن ابنِ عَبَّادٍ ¦¦
الشِّقْشِقَةُ‌ ¦¦
القانِصَةُ‌
(
تاج العروس
, ج14 , ص247)
sourceLink

بِفَتْحِ الدَّالِ و ضَمِّهَا و جَمْعُ الْمفْتُوحِ‌ دِوَلٌ‌ بالْكَسْرِ مِثْلُ قَصْعَةٍ و قِصَعٍ‌. و جَمْعُ‌ الْمَضْمُومِ دُوَلٌ‌ بِالضَّمِّ مِثْلُ غُرْفَةٍ و غُرَفٍ‌. وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ‌ الدُّولَةُ‌ بالضَّمِّ فِى الْمَالِ‌ و بِالْفَتْحِ فِى الْحَرْبِ
(
المصباح المنیر
, ص203)
sourceLink

و الدَّوْلَةُ بالفتح: الفعل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال بعضهم: الدُّولَةُ و الدَّوْلَةُ لغتان بمعنىً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَدَالَنَا اللّٰه من عدوّنا من الدَوْلَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1700)
sourceLink

قال: و ليس هذا للدَّولة بموضع، إنما الدَّوْلة للجيشين يهزم هذا هذا ثم يُهْزَم الهَازِمُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فقال: قال أبو عمرو بن العلاء: الدُّولة في المال و الدَّوْلة في الحَرْب. قال: و قال عيسى بن عمر: كلتاهما في الحرب سواء، و قال: و اللَّهِ ما أدري ما بينهما. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث: الدُّولَةُ و الدَّوْلة لُغتان، و منه الإدالة قال: و
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص124)
sourceLink

دول الدَّوْلَةُ في الأمر و الحرب:معروفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2186)
sourceLink

قال عيسى بن عمر: الدُّوْلة و الدَّوْلة يكونان جميعاً في المال و الحرب سواء،و يقال:بل الدُّوْلة ،بالضم:في المال. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الدَّوْلة ، بالفتح:في الحرب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الدَّوْلة ،بالفتح:من دال عليهم الدهر دَوْلة .و دالت بهم الحربُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو عمرو: الدَّوْلة ،بالفتح:الظفر،و الدُّولة بالضم ما يتداوله الناس بينهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2187)
sourceLink

دول المداولة : اللّه تعالى يداول الأيام بين الناس من الدَّولة ،قال تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2204)
sourceLink

العُقْبَةُ فى المالِ و الحَرْبِ سواءٌ ،و قِيلَ : الدُّولَةُ بالضمِّ فى المالِ ، و الدَّوْلَةُ بالفتحِ فى الحَرْبِ . و قِيلَ :هما سَواءٌ فِيهما،يُضَمّانِ و يُفْتَحانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص428)
sourceLink

دول - الدَّوْلَةُ : انْقِلابُ الزمانِ ، و العُقْبَةُ في المالِ ، و يُضَمُّ ، أو الضمُّ : فيه، و الفتْحُ : في الحَرْبِ ، أو هما سواءٌ ، أو الضمُّ : في الآخرةِ ، و الفتْحُ : في الدنيا،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص517)
sourceLink

الحَوْصَلَةُ لانْدِيالها، و الشِّقْشِقَةُ ، و شيءٌ مِثلُ المَزادَةِ ضَيِّقَةُ الفَمِ ، و القانِصَةُ ، - و - من البَطْنِ : جانبُهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص518)
sourceLink

دالت له الدولة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص198)
sourceLink

العُقْبة في المال و الحَرْب سَواء، و قيل: الدُّولةُ ، بالضم، في المال، و الدَّوْلةُ ، بالفتح، في الحرب، و قيل: هما سواء فيهما، يضمان و يفتحان... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: الدَّوْلة ، بالفتح، في الحرب أَن تُدال إِحدى الفئتين على الأُخرى، يقال: كانت لنا عليهم الدَّوْلة ، و الجمع الدُّوَلُ ، و الدُّولة ، بالضم، في المال; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... قال: و ليس هذا للدَّوْلة بموضع، إِنما الدَّولة للجيشين يهزِم هذا هذا ثم يُهْزَم الهازم، فتقول: قد رَجَعَت الدَّوْلة على هؤلاء كأَنها المرَّة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ابن السكيت: قال يونس في هذه الآية قال أَبو عمرو بن العلاء: الدُّولة بالضم في المال، و الدَّولة بالفتح في الحرب... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الليث: الدَّوْلة و الدُّولة لغتان، و منه الإِدالةُ الغَلَبة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإِدالةُ : الغَلَبة، يقال: أُدِيل لنا على أَعدائنا أَي نُصِرْنا عليهم، و كانت الدَّوْلة لنا، و الدَّوْلة : الانتقال من حال الشدَّة إِلى الرَّخاء;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص252)
sourceLink

الدَّوْلَةُ فى الحرب بين الفِئَتَين

أَن تهزم هذه مرّة و هذه مرّة
(
المعجم الوسيط
, ص304)
sourceLink

الدَّوْلَةُ من البَطْن

جانِبُهُ ¦¦
السُّرّة. (ج) دُوَل
(
المعجم الوسيط
, ص304)
sourceLink

جانبُهُ‌
(
تاج العروس
, ج14 , ص247)
sourceLink

الدّوْلَةُ في الحَرْبِ

أن تُدَالَ‌ إحدى الفئتين على الأخرى. يقال: كانت لنا عليهم الدَّوْلَةُ‌ . و الجمع الدِّوَلُ‌ .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1699)
sourceLink

أَنْ تُدالَ‌ إحْدَى الفِئَتَيْن على الأُخْرَى، يقالُ‌: كانَتْ لنا عليهم الدَّوْلَة
(
تاج العروس
, ج14 , ص245)
sourceLink

مَصْلَحةُ الدَّوْلة

أنظر:مصلحة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص497)
sourceLink

صَاحِبُ الدولة

لقبى است كه معمولا بر نخست وزير اطلاق مى‌شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص402)
sourceLink

دولت

بخت
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص593)
sourceLink

دولة

ج دُوَل:استيلاء و غَلَبة:«كانت لنا عليهم الدَّوْلةُ‌» ¦¦
بلد يَتمتَّع بِنِظام حكوميّ‌ و اسْتِقلال سياسيّ‌ و نظام اقتصاديّ‌ خاصّ‌: «دولة صَغيرة»،«دولة عُظْمَى» ¦¦
الحكومة،الهيئة الحاكمة:«أَرْكانُ‌ الدَّوْلة» ¦¦
تقلُّب و تغيُّر:«أَيَّامُ‌ الوَرَى دُوَلٌ‌» ¦¦
لَقَب رئيس الحكومة: «صاحبُ‌ الدَّوْلة»،«دَوْلة رئيس الوُزراء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص497)
sourceLink

فائق آمدن و غالب شدن احد فريقين بر آنديگر در حرب و گرد آوردن احد فريقين آنديگر را
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص590)
sourceLink

دَوْلَة

ج.دُوَل :تناوب،چرخش، دگرگونى؛دگرگونى روزگار،برگشتِ بخت و اقبال؛ سلسله؛دولت،كشور؛امپراتورى؛اقتدار. ¦¦
(در دمشق و در معناى رَكْوَة گفته مى‌شود):نوعى قهوه‌جوشِ دسته دراز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص209)
sourceLink

دَوْلَةٌ

يَحْتملُ أن يكون معناه: كُفَّ نَفْسَك، و أمَّا هَذَاذَيْك، فإنه يأمره أن يقطع أَمْرَ القوم، و دواليك من تَداولوا الأمر بينهم، يأخذ هذا دَوْلَة و هذا دَوْلَة و أنشد ابن بُزُرْجَ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص124)
sourceLink

دَوْلَةٌ‌

فى الحرب؛وَ دُولَةٌ بِالضّم:فى المال
(
دستور اللغة
, ص321)
sourceLink

الدَّوْلِيّ

نسبت به(الدَّولة)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص402)
sourceLink

دَوْلَةُ رَئيٖسِ الحُكُومَةِ

جناب آقاىِ‌... نخست‌وزير.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص209)
sourceLink

ما أعْظَمَ دَوْلَةَ بَطْنِه

سُرَّتَه
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص355)
sourceLink

اَي: سرّتهِ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص282)
sourceLink

قالَ ابنُ عَبَّادٍ: يقالُ ما أَعْظَم دَوْلَة بَطْنِه أي سُرَّته
(
تاج العروس
, ج14 , ص247)
sourceLink

لكلِّ زمان دولةٌ و رجالٌ

لكلّ‌ عهد حُكْمه و أَرْبابُه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص497)
sourceLink

دَوْلة داخِل دَوْلة

صاحب نفوذ مُؤثِّر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص497)
sourceLink

دَوْلة اتِّحاديَّة

دولة تكون فيها الصَّلاحيَّات الدُّستوريَّة مشارَكة بين حكومة مركزيَّة و جماعات مَحليَّة تتألَّف منها تلك الدَّولة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص497)
sourceLink

الدُّولُ العربيّة

كشورهاى عربى
(
فرهنگ ابجدی
, ص402)
sourceLink

الدُّوَلُ الكُبرى

دولتهاى بزرگ و نيرومند يا ابر قدرتها در جهان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص402)
sourceLink

دَوْلةٌ صِناعيَّة

دولة يقوم اقتصادها على الصِّناعة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص497)
sourceLink

دَوْلة مُنْتدَبة

مُكلَّفة الانْتِداب على دولة أُخرى
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص497)
sourceLink

مَجْلِسُ دوْلة

أنظر:مَجْلِس
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص497)
sourceLink

دَوْلة حاجِزة

دولة فاصلة بين دَولتَين أُخْرَيَين يحول وَضعُها المعترض دون وقوع اصطدام مباشَر بينهما
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص497)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الدَّوْلَة

فَإِذَا أَدَّتْ اَلرَّعِيَّةُ إِلَى اَلْوَالِي حَقَّهُ وَ أَدَّى اَلْوَالِي إِلَيْهَا حَقَّهَا عَزَّ اَلْحَقُّ بَيْنَهُمْ وَ قَامَتْ مَنَاهِجُ اَلدِّينِ وَ اِعْتَدَلَتْ مَعَالِمُ اَلْعَدْلِ وَ جَرَتْ عَلَى أَذْلاَلِهَا اَلسُّنَنُ فَصَلَحَ بِذَلِكَ اَلزَّمَانُ وَ طُمِعَ فِي بَقَاءِ اَلدَّوْلَةِ وَ يَئِسَتْ مَطَامِعُ اَلْأَعْدَاءِ

الدولة: كموجة فى الحرب ان تداول احدى الفئتين على الاخرى يقال كانت لنا عليهم الدولة [جمع] الدول الدولة بالضم فى المال يقال صار الفىء دولة بينهم اى يتداولونه فيكون مرة لهذا و مرة لهذا [جمع] دولات و دول و يقال الدهر دول و عقب و نوب و الدولة عند ارباب السياسة الملك و وزرائه (اقرب) در جنگ آن است يك گروه بديگرى غلبه جويد در مال گاه در دست اين باشد گاه در دست آن در نزد صاحبان سياست سلطان و وزيران او است
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ اِعْلَمْ بِأَنَّ اَلدَّهْرَ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ وَ أَنَّ اَلدُّنْيَا دَارُ دُوَلٍ فَمَا كَانَ مِنْهَا لَكَ أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ وَ مَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ لَمْ تَدْفَعْهُ بِقُوَّتِكَ

مثلثة جمع دولة و قال الفيومي تداول القوم الشيء تداولا و هو حصوله في يد هذا تارة و في يد هذا اخرى و الاسم الدولة بفتح الدال و ضمها و جمع المفتوح دول بالكسر مثل قصعة و قصع و جمع المضموم دول بالضم مثل غرفة و غرف و منهم من يقول الدولة بالضم في المال و بالفتح في الحرب و على هذا فالانسب أن يكون دول في كلامه عليه السلام بالكسر ليكون جمع دولة بالفتح
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ اِكْظِمِ اَلْغَيْظَ وَ تَجَاوَزْ عِنْدَ اَلْمَقْدَرَةِ وَ اُحْلُمْ عِنْدَ اَلْغَضَبِ وَ اِصْفَحْ مَعَ اَلدَّوْلَةِ تَكُنْ لَكَ اَلْعَاقِبَةُ وَ اِسْتَصْلِحْ كُلَّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اَللَّهُ عَلَيْكَ

أي عند ما تكون لك السلطة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

قدرت سلطه
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص211)
sourceLink

وَ لَكِنَّنِي آسَى أَنْ يَلِيَ أَمْرَ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ سُفَهَاؤُهَا وَ فُجَّارُهَا فَيَتَّخِذُوا مَالَ اَللَّهِ دُوَلاً وَ عِبَادَهُ خَوَلاً وَ اَلصَّالِحِينَ حَرْباً وَ اَلْفَاسِقِينَ حِزْباً

مثلثة جمع دولة و قال الفيومي تداول القوم الشيء تداولا و هو حصوله في يد هذا تارة و في يد هذا اخرى و الاسم الدولة بفتح الدال و ضمها و جمع المفتوح دول بالكسر مثل قصعة و قصع و جمع المضموم دول بالضم مثل غرفة و غرف و منهم من يقول الدولة بالضم في المال و بالفتح في الحرب و على هذا فالانسب أن يكون دول في كلامه عليه السلام بالكسر ليكون جمع دولة بالفتح
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

لَمْ يُوجِسْ مُوسَى عليه‌السلام خِيفَةً عَلَى نَفْسِهِ بَلْ أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ اَلْجُهَّالِ وَ دُوَلِ اَلضَّلاَلِ

بفتح الدال في الحرب أن تداول إحدى الطائفتين على الأخرى أي غلبت يقال كانت لنا عليهم الدولة و الجمع الدول بالكسر و الدولة بالضم في المال يقال صارت دولة بينهم يتداولونه تكون مرة لهذا و مرة لهذا و الجمع دولات و دول بضم الدال و قال ابو عبيد الدولة بالضم اسم الشيء الذي يتداول به بعينه و الدولة بالفتح العقل و قيل الدولة و الدولة لغتان بمعنى قال محمد بن سلام الجمحي سألت يونس عن قول الله تعالى لكيلا تكون دولة بين الأغنياء منكم فقال قال ابو عمرو بن العلاء الدولة بالضم في المال و الدولة بالفتح في الحرب قال عيسى بن عمر كلاهما يكون في المال و الحرب سواء قال يونس أما أنا فو الله ما أدري ما بينهما و لا ريب أن المراد به هنا الغلبة في الحرب و لذا كانت الرواية الصحيحة دول الضلال بالضم
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
)
sourceLink

سُلْطَانُهَا دُوَّلٌ

مثلثة جمع دولة و قال الفيومي تداول القوم الشيء تداولا و هو حصوله في يد هذا تارة و في يد هذا اخرى و الاسم الدولة بفتح الدال و ضمها و جمع المفتوح دول بالكسر مثل قصعة و قصع و جمع المضموم دول بالضم مثل غرفة و غرف و منهم من يقول الدولة بالضم في المال و بالفتح في الحرب و على هذا فالانسب أن يكون دول في كلامه عليه السلام بالكسر ليكون جمع دولة بالفتح
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الدَّوْلَة في الاصطلاح

الدَّوْلَةُ

هي التمكن من المنافع العظيمة على وجه لا يتمكن منه كل واحد في الأغلب.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص271)
sourceLink

الدولة لغة: حصول الشىء في يد هذا تارة و في يد هذا أخرى، و قيل الدّولة و الدّولة في المال و الحرب سواء، لكن تستعمل الدّولة بالضم في غلبة المال، و الدّولة بالفتح في الحرب . اصطلاحا: «هى مجموعة الإيالات - سلطان الدولة - تجتمع لتحقيق السيادة على أقاليم معينة لها حدودها و مستوطنوها، فيكون الحاكم أو الخليفة أو أمير المؤمنين هو أحد هذه السلطات» . و أركان الدولة عند بعض الفقهاء هى: الدار، الرعية، المنعة. و هناك أسس لصلاح الدولة هى : 1 - دين متبع. 2 - أمن عام. 3 - خصب دائم. 4 - سلطان قاهر 5 - أمل فسيح 6 - عدل شامل و كل دولة تقام على قاعدتين أساسيتين هما : * الشوكة و العصبية - القوة العسكرية -. * المال و الثروة - القوة الاقتصادية -. و الخلل غالبا يصيب الدولة في إحدى هاتين القاعدتين أو كلتيهما.
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص112)
sourceLink

الدولة في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق)

من ضمن المصطلحات الواردة في نهج البلاغة للإمام عليّ‌، مصطلح «دولة»، و قد جاء في سياق الكلام عن صلاح الرعيّة و صلاح الولاة، حيث يستقيم الأمر و يستتبّ‌ العدل و تبقى «الدّولة»، أي يبقى الوضع مستقرّا و لا تحتاج إلى تداول السلطة و تغييرها. و إلى المعنى نفسه ذهب الماوردي في اعتماد «الدولة» كقاعدة أساسية للملك. و هو يعتبر أن الدولة «السلطة» تبدأ قاسية مستبدّة حتى يستقيم لها الأمر و يستقرّ الملك، فتحصل الدعة و السكون، و من ثمّ‌ تعود إلى الجور و الظلم مما يؤذن بانهيارها. كثيرون يعتبرون أن الدولة في الإسلام بدأت مع معاوية حيث ظهر البعد السياسي جليّا في كيفية تدبير، أو انتقال السلطة و جعلها ملكا بدل أن تكون شورى بين المسلمين. أضف إلى ذلك أن الكثير من الترتيبات الإدارية و الأمنية و التنظيمية أدخلت في العهد الأموي، و هي مما لم يكن للمسلمين عهد بها. أما ابن خلدون فقد اعتبر أن «الدولة» تعكس شكل التنظيم السياسي للعمران في الحضارة. و المعروف أن الحضارة أمر لاحق على البداوة، لذلك كانت العصبية هي القوّة العسكرية و الناظم لحياة البداوة، و كانت أيضا هي التي تؤهّل أهل البداوة للتطاول على أهل الحضارة و السعي للحلول مكانهم في المكتسبات و التفنّنات و غيرها من أسباب الكماليات. فالدولة تأتي نتيجة تطوّر اقتصادي مدعوم بقوّة عسكرية هي قوّة العصبية. بحيث أنها عند ما تستقرّ ينتفي أمر الحاجة إليها. و عند ما تبدأ بفقدان مقوّماتها في طور الحضارة، يؤذن ضعف العصبية بخراب العمران و بالتالي انهيار الدولة. و لا يربط‍‌ ابن خلدون قيام الدول بوجود صبغة الدين، و لكنه يعتبر في الوقت نفسه أن الدعوة الدينية قد تزيد الدولة قوّة. فالملك كما يفهمه يمثّل شكل السلطة في الدولة، و لهذا الملك مراحل معيّنة يمرّ بها متبعا مراحل نموّ العصبية و تراجعها. و هو يعتبر أن الملك و بالتالي الدولة لا يقومان إلاّ على القوّة و الغلب، و غالبا ما يتمّ‌ ذلك عبر الحروب التي تعتبر أمرا طبيعيّا عنده.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1289)
sourceLink

الدولة في الفكر الحديث و المعاصر(تعلیق)

برز مفهوم الدولة كتشكّل سياسي حديث مع شيوع فكرة الدولة الوطنية أي الدولة القومية. هذا ما جرى في الغرب إبّان عصر الأنوار، و ما عقبه من انقلاب في المفاهيم الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية؛ خصوصا بعد الثورة الفرنسية و ما حملته من أفكار قيمية جديدة حول معاني الديمقراطية و الحرية و الفردنة و فصل الدين عن الدولة و غيرها. لم يبق المفكّرون العرب و المسلمون بمنأى عن التيّارات الحداثوية التي اجتاحت الغرب عموما و أوروبا خصوصا، و تحديدا حصل التفاعل و انتقال الأفكار عبر البعثات التي كان يرسلها محمد علي باشا إلى أوروبا للإطلاع على ما كان يجري فيها من تغييرات. و هكذا ذهب الطهطاوي إلى باريس، و تعرّف الكواكبي على النظام السياسي الجديد، و كذلك خير الدين التونسي، إلى كثيرين حملوا القضايا التنويرية التي سادت في الغرب. و من هنا بدأ التنظير السياسي و الثقافي لمسألة تشكّل السلطة في العالم العربي و الإسلامي. نادى الطهطاوي بالحرّية و الديمقراطية، و حاول أن يسندهما بمفاهيم إسلامية كمفهوم الاختيار و مفهوم الشورى و غيرها من المفاهيم التي يمكن تأصيلها في بيئتنا. أما الكواكبي فقد هاجم الاستبداد و نادى بدولة العدالة، و كذلك خير الدين التونسي الذي ركّز على مسألة إنشاء الدساتير الوضعية لقيام مفهوم الدولة، مع أنّه تسلّم مناصب سياسية ضمن الخلافة العثمانيّة التي كانت تعتبر التشريع الإسلامي أساسا لها. و مع تسارع الأحداث برز مفكّرون قوميون نظروا إلى الدولة العربية نظرة مختلفة، فوجدوا فيها شأنا ثقافيّا لأن وظيفتها تكمن في العناية بسياسة المجتمع المركّب و التي لا وجود لها إلاّ فيه. فالدولة مرتبطة بالاجتماع و هي ليست مفهوما خارجا عنه، إنها شأن سياسي لتدبير أمور المجتمع. و يركّز الأرسوزي في هذا المنحى على مفهوم القومية في الدولة، و هو يهدف إلى تعزيز السؤدد و العزّة القومية من خلال المؤسّسات الاجتماعية التي تنشئها. و هكذا بدأ المفكّرون العرب المسلمون ينظّرون لمجال سياسي مفصول عن المناحي الدينية التقليدية كأساس لقيام الدولة.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1289)
sourceLink

الدولة في العلوم الاجتماعية و السياسية

ليست تصلح الرّعيّة إلاّ بصلاح الولاة، و لا تصلح الولاة إلاّ باستقامة الرّعيّة، فإذا أدّت الرّعيّة إلى الوالي حقّه، و أدّى الوالي إليها حقّها عزّ الحقّ‌ بينهم و قامت مناهج الدّين، و اعتدلت معالم العدل، و جرت على أذلالها السّنن، فصلح بذلك الزّمان، و طمع في بقاء الدّولة، و يئست مطامع الأعداء. و إذا غلبت الرّعيّة و اليها، أو أجحف الوالي برعيّته، اختلفت هنالك الكلمة، و ظهرت معالم الجور، و كثر الإدغال في الدّين، و تركت محاجّ‌ السّنن، فعمل بالهوى، و عطّلت الأحكام. (الإمام علي، نهج البلاغة، 333، 17). ¦¦
قال عليه السّلام: صواب الرّأي بالدّول: يقبل بإقبالها، و يذهب بذهابها. (الإمام علي، نهج البلاغة، 534، 9). ¦¦
ليعلم الملك أنّ‌ من قواعد دولته الوفاء بعهوده؛ فإنّ‌ الغدر قبيح، و هو بالملوك أقبح، و مضرّ، و هو بالملوك أضرّ؛ لأنّ‌ من لم يوثق منه بالوفاء على بذله، و لم يتحقّق منه تصديق قوله بفعله، و وسم بنقض العقود، و نكث العهود، قلّ‌ الركون إليه، و كثر النفور منه و عنه. (الماوردي، تسهيل النظر، 116، 4). ¦¦
إعلم أنّ‌ الدولة تبتدئ بخشونة الطباع، و شدّة البطش؛ لتسرع النفوس إلى بذل الطاعة، ثم تتوسّط‍‌ باللين و الاستقامة؛ لاستقرار الملك، و حصول الدعة، ثم تختم بانتشار الجور و شدّة الضعف؛ لانتقاض الأمر، و قلّة الحزم. و بحسب هذه الأحوال الثلاثة يكون ملوكها في الآراء و الطباع. و قد شبّه المتقدّمون الدولة بالثمرة؛ فإنّها تبدو حسنة الملمس، مرّة الطعم، ثم تدرك فتلين و تستطاب، ثم تنضج فتكون أقرب للفساد و الاستحالة. و كما تبتدأ الدولة بالقوة، و تختم بالضعف، كذلك تبتدأ بالوفاء و تختم بالغدر؛ لأنّ‌ الوفاء مشيّد، و الغدر مشرّد. (الماوردي، تسهيل النظر، 157، 4). ¦¦
(و قالوا): سعود الدول و نحوسها مقرونة بسعود الملك و نحوسه، و قالوا: تثني على كل امرئ دولته فإذا انقضت بدت عورته. و قالت بعض الحكماء: إذا ولّت دولة ولّت أمّة و إذا أتت دولة نسخت أمّة. و قالوا: ربّ‌ حيلة أهلكت المحتال. (الطرطوشي، سراج الملوك، 502، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1280)
sourceLink

إذا استقرّت الدولة و تمهّدت قد تستغني عن العصبية، و السبب في ذلك أن الدول العامة في أولها يصعب على النفوس الانقياد لها إلا بقوة قوية من الغلب، للغرابة و أن الناس لم يألفوا ملكتها و لا اعتادوها. فإذا استقرّت الرياسة في أهل النصاب المخصوص بالملك في الدولة و توارثوه واحدا بعد آخر في أعقاب كثيرين و دول متعاقبة نسيت النفوس شأن الأولية، و استحكمت لأهل ذلك النصاب صبغة الرياسة، و رسخ في العقائد دين الانقياد لهم و التسليم، و قاتل الناس معهم على أمرهم قتالهم على العقائد الإيمانية. فلم يحتاجوا حينئذ في أمرهم إلى كبير عصابة؛ بل كأنّ‌ طاعتها كتاب من اللّه لا يبدل و لا يعلم خلافه. (ابن خلدون، المقدمة 2، 522، 8). ¦¦
إذا حالت صبغة الدين و فسدت، كيف ينتقض الأمر و يصير الغلب على نسبة العصبيّة وحدها دون زيادة الدين؛ فيغلب الدولة من كان تحت يدها من العصائب المكافئة لها أو الزائدة القوّة عليها الذين غلبتهم بمضاعفة الدين لقوتها و لو كانوا أكثر عصبيّة منها و أشدّ بداوة. و اعتبر هذا في الموحدين مع زناتة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 528، 4). ¦¦
إنّ‌ كل دولة لها حصّة من الممالك و الأوطان لا تزيد عليها، و السبب في ذلك أنّ‌ عصابة الدولة و قومها القائمين بها الممهدين لها لا بدّ من توزيعهم حصصا على الممالك و الثغور التي تصير إليهم، و يستولون عليها لحمايتها من العدو، و إمضاء أحكام الدولة فيها من جباية وردع و غير ذلك. فإذا توزعت العصائب كلها على الثغور و الممالك فلا بدّ من نفاد عددها، و قد بلغت للمالك حينئذ إلى حدّ يكون ثغرا للدولة؛ و تخما لوطنها؛ و نطاقا لمركز ملكها. فإن تكلّفت الدولة بعد ذلك زيادة على ما بيدها بقي دون حامية و كان موضعا لانتهاز الفرصة من العدوّ و المجاور؛ و يعود و بال ذلك على الدولة، بما يكون فيه من التجاسر و خرق سياج الهيبة. و ما كانت العصابة موفورة و لم ينفد عددها في توزيع الحصص على الثغور و النواحي، بقي في الدولة قوّة على تناول ما وراء الغاية، حتى ينفسح نطاقها إلى غايته. و العلّة الطبيعيّة في ذلك هي قوّة العصبيّة من سائر القوى الطبيعيّة، و كل قوة يصدر عنها فعل من الأفعال فشأنها ذلك في فعلها. و الدولة في مركزها أشدّ مما يكون في الطرف و النطاق. و إذا انتهت إلى النطاق الذي هو الغاية عجزت و أقصرت عمّا وراءه. (ابن خلدون، المقدمة 2، 532، 16). ¦¦
الدولة في الغالب لا تعدو أعمار ثلاثة أجيال. و الجيل هو عمر شخص واحد من العمر الوسط‍‌، فيكون أربعين الذي هو انتهاء النمو و النشوء إلى غايته. (ابن خلدون، المقدمة 2، 545، 18). ¦¦
إنّ‌ الغلب الذي يكون به الملك إنّما هو بالعصبيّة و بما يتبعها من شدّة البأس و تعوّد الافتراس؛ و لا يكون ذلك غالبا إلاّ مع البداوة؛ فطور الدولة من أوّلها بداوة. ثم إذا حصل الملك تبعه الرّفه و اتساع الأحوال، و الحضارة إنّما هي تفنّن في الترف و إحكام الصنائع المستعملة في وجوهه و مذاهبه من المطابخ و الملابس و المباني و الفرش و الأبنية و سائر عوائد المنزل و أحواله.... و أهل الدول أبدا يقلّدون في طور الحضارة و أحوالها للدولة السابقة قبلهم فأحوالهم يشاهدون؛ و منهم في الغالب يأخذون. (ابن خلدون، المقدمة 2، 548، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1281)
sourceLink

إنّ‌ التّرف يزيد الدولة في أوّلها قوّة إلى قوّتها، و السبب في ذلك أنّ‌ القبيل إذا حصل لهم الملك و التّرف كثر التناسل و الولد و العموميّة، فكثرت العصابة؛ و استكثروا أيضا من الموالي و الصنائع و ربيت أجيالهم في جو ذلك النعيم و الرّفه فازدادوا بهم عددا إلى عددهم و قوّة إلى قوّتهم بسبب كثرة العصائب حينئذ بكثرة العدد. (ابن خلدون، المقدمة 2، 552، 12). ¦¦
اعلم أنّ‌ الدولة في أوّل أمرها تكون بعيدة عن منازع الملك، لأنّه لا بدّ لها من العصبيّة التي بها يتمّ‌ أمرها و يحصل استيلاؤها، و البداوة هي شعار العصبية. و الدولة إن كان قيامها بالدين فإنّه بعيد عن منازع الملك؛ و إن كان قيامها بعزّ الغلب فقط‍‌ فالبداوة التي بها يحصل الغلب بعيدة أيضا عن منازع الملك و مذاهبه. (ابن خلدون، المقدمة 2، 749، 5). ¦¦
الدولة إنما يحصل لها الملك و الاستيلاء بالغلب، و الغلب إنما يكون بعد العداوة و الحروب، و العداوة تقتضي منافاة بين أهل الدولتين و تكثر إحداهما عن الأخرى في العوائد و الأحوال، و غلب أحد المتنافيين يذهب بالمنافي الآخر، فتكون أحوال الدولة السابقة منكرة عند أهل الدولة الجديدة و مستبشعة و قبيحة، و خصوصا أحوال الترف، فتفقد في عرفهم بنكير الدولة لها، حتى تنشأ لهم بالتدريج عوائد أخرى من الترف، فتكون عنها حضارة مستأنفة. و فيما بين ذلك قصور الحضارة الأولى و نقصها. و هو معنى اختلال العمران في المصر. (ابن خلدون، المقدمة 2، 894، 1). ¦¦
إن الصنائع و إجادتها إنّما تطلبها الدولة، فهي التي تنفق سوقها و توجّه الطلبات إليها، و ما لم تطلبه الدولة و إنّما يطلبها غيرها من أهل المصر فليس على نسبتها؛ لأنّ‌ الدولة هي السوق الأعظم. و فيها نفاق كل شيء، و القليل و الكثير فيها على نسبة واحدة، فما نفق منها كان أكثريّا ضرورة. و السوقة و إن طلبوا الصناعة فليس طلبهم بعام، و لا سوقهم بنافقة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 940، 14). ¦¦
إنّ‌ الدولة البعيدة الاستيلاء العظيمة الملك أصلها الدين و دعوة الحق، لأنّ‌ اتّفاق الأهواء على المطالبة إنّما يكون بمعونة من اللّه - تعالى - في إقامة دينه. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 137، 8). ¦¦
إنّ‌ كل دولة لها حصّة من الممالك و الأوطان لا تزيد عليها. و سببه أن عصائبها القائمين بها لا بدّ من توزيعهم على ما تصيّر إليهم من الممالك و الثغور، لحمايتها، و إمضاء حكم الدولة فيها. و ذلك يوجب نفاد عددهم و بلوغ الممالك - حينئذ - إلى حدّ يكون ثغرا للدولة و نطاقا لمن عداها. فإن تكلّفت بعد ذلك زيادة عليه بقي دون حامية، و عاد و بال ذلك على الدولة. و ما لم ينفد عدد العصابة بقي في الدولة قوّة على تناول ما وراء العادية، حتى يتّسع نطاقها إلى نهايته. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 148، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1282)
sourceLink

على قدر الدولة يكون شأنها في الحضارة، لأنّ‌ أمورها من توابع الترف، و الترف من توابع الثروة. و الثروة من توابع الملك، و مقدار ما يستولي عليه أهل الدولة. فعلى نسبة الملك يكون ذلك كله. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 749، 1). ¦¦
إنّ‌ الدول أقدم من المدن و الأمصار، لأمرين: أحدهما: أنّ‌ البناء و اختطاط‍‌ المنازل إنّما هو من منازع الحضارة، الذي يدعو إليه الترف و الدعة. و ذلك متأخّر عن البداوة و مذاهبها. الثاني: أنّ‌ المدن و الأمصار ذات هياكل و أجرام عظام و بناء كثير، فتحتاج إلى اجتماع الأيدي و كثرة التعاون، و ليست من الضروريّات التي تعمّ‌ بها البلوى؛ حتى يكون النزوع إليها شرطيّا و اضطراريّا؛ بل لا بدّ من الإكراه على ذلك، و سوق الناس إليه - مضطرّين - بعصا الملك، أو مرغبين في الأجر الذي لا يفي به - لكثرته - إلاّ الملك. فإذن لا بدّ من تمصير الأمصار و اختطاط‍‌ المدن من الدولة و الملك. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 762، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1283)
sourceLink

الدولة في الفكر الحديث و المعاصر

إنّ‌ أسّ‌ الراحة العمومية هو الدولة. لأنّها إن سلكت بحسب مقتضيات الحال و روح الزمان و اعتبرت صالح رعاياها صالحها قادتهم إلى جنان الراحة و الأمان. و إلاّ فتطرحهم في ساحة الفقر و الانشقاق و الأتعاب و الرزايا. (سليم البستاني، الجنان 1، 84، 12). ¦¦
الدولة هي شمس الهيئة الاجتماعية لأنّها ينبوع الأمنية المكانية و الزراعية و التجارية و المالية، و الشمس مصدر الحياة و النمو، فإن أرسلت من حرارتها و من نورها ما يسدّ الاحتياج بحسب ظروف الحال ينمو عالمها و إلاّ فالفناء ثم السقوط‍‌. (سليم البستاني، الجنان 1، 265، 30). ¦¦
«الدولة» فقد كانوا يريدون به «انقلاب الزمان و العقبة في المال و الفتح في الحرب» ثم دلّوا به على الملك و وزرائه و رجال حكومته، و لم يكن لها هذه الدلالة قبلا. (جرجي زيدان، تاريخ اللغة، 63، 20). ¦¦
الدولة لا تنهض إلاّ بثلاثة: رجال و مال و وقت؛ و الرجال بالعلم و التربية، و المال بالموارد، فهل ذلك متوفّر، و لا سيّما الوقت و حالنا في الاجتماع كما هي من قلّة التكافؤ مع ما هو عليه اليوم من شدّة التنازع‌؟ و الجواب على ذلك يدلّ‌ على المصير. (شبلي الشميل، كتابات، 147، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1283)
sourceLink

أ ليس من البيّن أنه لا دين إلاّ بدولة، و لا دولة إلاّ بصولة، و لا صولة إلاّ بقوة، و لا قوة إلاّ بثروة. و ليس للدولة تجارة و صناعة و إنما ثروتها بثروة أهاليها، و لا تمكن ثروة الأهالي إلا بنشر العلوم فيما بينهم حتى يتبيّنوا طرق الاكتساب. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 63، 11). ¦¦
بديهي أن الدولة شأن ثقافي بحت، لأن وظيفتها، من وجهة النظر العصرية، العناية بسياسة المجتمع و ترتيب علاقات أجزائه في شكل نظام يعيّن الحقوق و الواجبات إما بالعرف و العادة - في الأصل - و إما بالغلبة و الاستبداد. فهي إذن شأن من شؤون المجتمع المركّب، لا وجود لها إلاّ فيه، و هي لذلك شأن سياسي بحت، و مع ذلك فهي ليست شأنا لا اجتماعيّا، فكما أن الدولة لا وجود لها إلاّ في المجتمع كذلك السياسة لا وجود لها بدون الاجتماع. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 88، 5). ¦¦
ليست الدولة في ذاتها مقياسا للثقافة العقلية بل بما تنطوي عليه من حقوق. فلا بدّ لنا من إلقاء نظرة على بداءة الحقوق لكي نتمكّن من فهم نشوء الدولة و تطوّرها في ظروفهما. يجب أن ننظر إلى الحقوق إذا كنّا نريد أن نحصل على تحديد حقيقي للدولة. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 89، 18). ¦¦
الدولة هي التي صهرت جماعات متباينة في بوتقة واحدة، و كوّنت من المزيج وحدة نظامية حيثما مكّنت من ذلك البيئة و وجهة الحياة. و الحقيقة أن الدولة ما كادت تشعر بوجودها و كونها سلطة في المجتمع حتى أخذت تسيطر على المجتمع و تصرّفه في أغراضها. الدولة هي التي تشكّل المجتمع و تعين مداه و تكيّف شؤون حياته و تمثّل شخصيته. هكذا نجد الدولة المنبثقة مع فجر التاريخ، و هكذا تنشئ الدول التاريخ. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 105، 11). ¦¦
إن مهمة الدولة الأساسية هي، أولا، أن تزيل العقبات من سبيل الحياة، و متى زالت العقبات سارت الحياة في المجرى الطبيعي لها. و العقبات في سبيل وحدتنا القومية هي المدارس و المحاكم الطائفية. و ثانيا أن ترفع بالجمهور إلى مستوى من الوعي يدرك منه معنى المرحلة التاريخي. هذا إذا شاءت أن تزيد من سرعة حركة التطوّر. و يتمّ‌ لها ذلك بنشرها التعليم العلمي على أوسع مقياس ممكن و بتوجيهها الكتب المدرسية في الوجهة التي يتمّ‌ بها إيقاظ‍‌ المعنى للحياة و المعنى المستيقظ‍‌ كفيل بأن ينسّق المظاهر و ينفح فيها الحياة. (الأرسوزي، المؤلفات 3، 272، 13). ¦¦
إن حكمة وجود الدولة تظهر في تحقيق الانسجام بين مصالح الفرد و بين حقوق الآخرين. و على هذا تقوم الدولة على مبدأ هو أن مصالح الناس تبدر كواجبات في نفوس الفرد. و من هنا وظيفتا الدولة: الإيجابية و السلبية. و تقدّم السلبية منهما على الإيجابية في الظهور يعود إلى أسبقية الشعور بالواجب على تقدير المصلحة الشخصية. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 76، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1284)
sourceLink

لم تكن مهمّة الدولة تبقى عند تدريب الجمهور على الحرية و إعداد الأسباب المؤدّية إليها و إبقاء المواطنين على مستواها، بل إنها تهدف، أول ما تهدف، إلى السؤدد و العزّة القومية. لا تكفي شكيمة المواطنين لحماية مجالهم الحيوي، يجب عليهم إعداد العدّة أيضا. إن الغلبة للمتفوّقين في العتاد؛ و التفوّق يتناسب مع تقدّم العلم و الصناعة. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 166، 19). ¦¦
في الواقع إن الدولة جهاز من الوظائف يتبلور كلّ‌ منها في مؤسّسة اجتماعية. و الوظائف تتفاوت في الأهمية بالنسبة لما لها من تأثير على كيان الأمّة، كما أن كلاّ من مراتبها يستلزم شروطا حياتية متناسبة مع منزلتها من حيث إعداد المواطن للقيام بها و من حيث نمط‍‌ المعاش الذي يساعده على البقاء على مستوى المهمّة. و لما كان المجتمع يقوم على الأخوّة و على نظام من الوظائف المختلفة في النوع و المتفاوتة في الرتب، فقد استلزم ذلك أمر إقامة شروط‍‌ عامة متساوية بين الإخوة يكفل بها كل منهم كرامته الإنسانية و شروطا خاصة تساعده على إبلاغ مواهبه و استعداداته حدّ كمالها في خدمة الأمّة. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 183، 21). ¦¦
كفى دليلا على أن كل دولة، إنما تشكّل «كيانا واقعيّا»... و تشكّل وحدة قائمة بذاتها، اللهجة التي يتفاهم بها شعب كل دولة: لهجة خاصة متجانسة ضمن حدودها، و مختلفة عن لهجة الجيران و الأخوان. (ساطع الحصري، العروبة و دعاتها، 54، 7). ¦¦
إن الدولة، التي تمثّل الناحية الحقوقية من الشعور القومي، هي أكمل شكل اجتماعي يتّخذه الإنسان. الدولة هي مجموع الشعب كله، بعد أن تكتمل شخصيته القومية، فيستقلّ‌ بشؤونه الخارجية استقلالا تعترف به الدول الأخرى. لذا يشترك في الدولة كل فرد من أفراد الشعب، إذ كل فرد هو عضو في الدولة، يتمتّع بملء الحق في إبداء الرأي بشأن مصيرها. الدولة إذن ليست الحكومة. ... الدولة هي أقوى المظاهر، التي تدلّ‌ إلى مجتمعية الإنسان، و التي تمثّل بالتالي أرقى معاني الإنسانية، في الجنس البشري، حتى ليمكن القول بالمجتمع - الدولة، أو بالدولة - المجتمع. (كمال الحاج، الطائفية البنّاءة، 40، 22). ¦¦
الدولة مجموع الموطنين، الذين ينتمون إلى أرض واحدة، و اقتصاد واحد، و تاريخ واحد، و لغة واحدة، و قد اكتملت شخصيتهم القومية، فأصبحوا أسياد أمورهم في الخارج و الداخل. هي جوهر. و لما كان الجوهر غير قابل للتغيير، فالدولة لا تروح و لا تجيء، كما هي حال الحكومة. إذا راحت، راح معها الكيان المعنوي، أي القومي، فراح الاستقلال بالتالي. الدولة لا تسقط‍‌. الدولة لا تشكّل. الدولة لا تعدل. لذا تتناول كل المواطنين دون استثناء. كل مواطن هو عضو في الدولة. كل من حمل بطاقة هوية اعتبر عضوا فيها. (كمال الحاج، الطائفية البنّاءة، 66، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1285)
sourceLink

الدولة في الفكر النقدي(تعلیق)

إبّان هذه المرحلة الفكرية المعاصرة، بدأت المقارنة تجري بين مفهوم الدولة عندنا و مفهومها في الغرب، و بدا المعيار الأساسي للمقارنة قائما على مسألة الابتعاد أو القرب من الدولة العصرية الحديثة. ترتكز هذه الدولة على عدّة قيم اجتماعية و خلقية، منها: الحرية، و الديمقراطية، و العدالة، و المشاركة الواسعة لفئات الشعب في تقرير سلطتهم مع وجود مؤسّسات حديثة تستوعب هذه المشاركة. هذا ما يشير إليه ياسين الحافظ‍‌، حيث يعتبر أن الدولة في عالمنا العربي مقصّرة عن مرحلة الدولة في الغرب. إنها دولة الاستبداد، دولة العشائر و المذاهب و الطوائف، الأمر الذي يفسّر تراجعها و انهيارها. فالبنى الأساسية المكوّنة للسلطة هي بنى تقليدية متخلّفة حصرت الدولة في مفهوم ثيوقراطي حرمها من الوعي العقلاني. يذهب محمد شحرور من جهته في تأسيس المجال السياسي لقيام الدولة إلى اعتبارها لا ترتكز لا على البعد القومي و لا على البعد الديني، بل مجالها يكمن في الأمور الدنيوية: من اقتصاد و اجتماع و أمن و صناعة، و كلها تحكم بتشريعات وضعيّة لا تمتّ‌ إلى الدين بصلة. و يخشى وضّاح شرارة بدوره من أن تمثّل الدولة في فكر المثقّفين العرب معنى طوباويّا مرتكزه الأساسي مجتمع خيالي يتحقّق تاريخيّا. إن الدولة في نظره يجب أن لا تتباين مع المجتمع إلاّ في حال ارتكزت على مخلّفات مجتمعية تنتمي إلى تاريخ كاذب. و في المنحى نفسه يعتبر مطاع الصفدي أن الدولة يجب أن تجسّد مطامح التكوين للمجتمع الجديد: إنها سلطة تطوير لا سلطة انعكاس الواقع. صحيح أن شرعيّتها مستمدّة من المجتمع نفسه، لكنها يجب أن تسعى إلى دولة ما لم يتكوّن بعد. أما الدولة عند ناصيف نصّار فهي المجتمع السياسي المستقلّ‌ و التي لا تحتاج إلى عقيدة جامدة. لذا يجب أن تمتلك شخصية تسمح لها بأن تشير إلى نفسها كتعبير عن مجموعة معيّنة و هوّية ذاتية.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1290)
sourceLink

الدولة في الفكر النقدي

الواقع أن «الدولة» في عموم الوطن العربي، إذا ما قورنت بالدولة العصرية، تقع في مرتبة ما دون الدولة أو مرحلة ما قبل الدولة، ذلك لأنها: - إما دولة فئوية (طغمة، عائلة، عشيرة، طائفة، إلخ)، الأمر الذي يفسّر، جزئيّا، طابعها الاستبدادي، ذلك لأن دولة كهذه لا تستطيع الاستمرار إلاّ باستعمال القوّة ضد من هم خارج حدود قاعدتها البشرية. في حين أن الدولة القومية، التي لا بدّ أن تكون ديمقراطية، تتواصل مع مجموع الشعب، الأمر الذي يمكنها من تعبئته و إثارة روح التضحية فيه و دفعه في طريق النهضة. - و إما دولة تيوقراطية إلى هذا الحد أو ذاك، الأمر الذي يفسّر ليس فقط‍‌ طابعها الاستبدادي، بل أيضا شللها و عطالتها بالمحرمات و المسبقات، و انغلاقها، بالنتيجة، على العصر الحديث. في حين أن الدولة القومية دولة علمانية و عقلانية، و مؤهلة، بالتالي، لأن تكون عصرية و مستقبلية و مستوعبة استيعابا واعيا و شموليّا المصلحة القومية و قادرة على خدمتها بالفعل. هذه الفئوية التي سلخت الدولة عن الأمّة، ثم هذه التيوقراطية التي حرمتها من الوعي العقلاني، هبطتا بها إلى ما يذكر ب‍‌: «الدولة» المملوكية، بحيث لم يعد لها من سمات الدولة الحديثة سوى بعض أطر و مظاهر و شكليات، موروثة من «الدولة» الكولونيالية. (ياسين الحافظ‍‌، الهزيمة، 156، 18). ¦¦
تعني الدولة في الأصل اللغوي العربي، بل و في كتابات المؤرّخين الدوران، و الحظّ‍‌، و التغيّر و الانقلاب، و التحوّل من عهد إلى عهد. و قد سمّى العبّاسيون انتصارهم على الأمويين دولة أي أنه انقلاب قدريّ‌ أو إلهيّ‌ لصالحهم. و قد بدأ استعمال المفرد في القرن التاسع عشر دونما تفرقة بين النظام السياسي ذي السيادة (الدولة)، و شكل هذا النظام أو نوعه (الحكومة) فقيل على سبيل المثال: دولة جمهور (نظام جمهوري) و دولة متوارثة ملكية (نظام ملكي). و كان العثمانيون يسمّون نظامهم الدولة العليا العثمانية، و يسمّون أنظمة الآخرين: دولا أجنبية. و للحكومة معنى الاستفتاء و القضاء و المصير إلى التحكيم في الاستعمال العربي القديم؛ لكنها بدأت تستعمل بمعنى السلطة مع مطالع القرن التاسع عشر؛ فقيل: الحكومة الجمهورية، و الحكومة الملكية. ثم جرى الفصل تدريجيّا بين الدولة و الحكومة؛ فصارت الحكومات أشكالا أو أنواعا متفرعة على الدول. (رضوان السيّد، سياسيات الإسلام المعاصر، 67، 17). ¦¦
الدولة: هي أداة للتعبير عن واقع يعيشه شعب ما (يحتوي على قوميات و أمم، أو قومية واحدة و أمة واحدة، أو قومية واحدة و أمم متعدّدة، أو قوميات متعدّدة و أمة واحدة) من خلال مؤسّسات. و تعتبر الدولة قمة الوعي المعرفي و الأخلاقي و الاجتماعي و السياسي السائد في المجتمع، لذا فهي بنية فوقية لبنية تحتية، تمثّل العلاقات الاجتماعية و الاقتصادية السائدة و المستوى المعرفي، فإذا كانت هذه العلاقات متخلّفة، فالدولة متخلّفة، و إن كانت متقدّمة فالدولة متقدّمة، و هكذا... و يرتبط‍‌ تشكيل الدولة بنوع هذه العلاقة السائدة و بمستواها، فكلما تقدّمت هذه الواقعيات تقدّمت الدولة. كما أن هذه العلاقة تعمل أحيانا بشكل معاكس مؤقت. فترفع الدولة درجة الواقعيات السائدة إلى حين (و هذا ما يسمّى بالوضع الثوري). (محمد شحرور، الدولة و المجتمع، 179، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1286)
sourceLink

الدولة تمثّل كل الناس (الشعب) ضمن حدود هي الوطن، و لا تمثّل قومية بعينها أو طائفة دينية بعينها، و بما أن الدولة تقوم بالأمور الدنيوية الصرفة، فعلينا عند ما نطرح برامج الدولة و الحكم، أن نعي أن الدولة تمثّل: الاقتصاد و البنية الاقتصادية و السياسية الزراعية و الأمن الغذائي، و السياسة الصناعية و زيادة الإنتاج، و خدمات الصحّة و التعليم و الإسكان، في بنود تنعكس من خلال قوانين تصدرها المجالس التشريعية، و علينا أن نأخذ هذه البنود بعين الاعتبار، عند انتخاب ممثلين يستطيعون قيادة الدولة و التشريع لها، إذ لا علاقة للإلحاد و الإيمان بذلك، فقانون السير، و قانون الجمارك و قانون تنظيم الجامعات، قانون ناظم للمؤمن و الملحد على حدّ سواء، و لا يوجد قانون سير أو جمارك خاصّ‌ بالمؤمن، و آخر خاصّ‌ بالملحد. و لهذا، فإن على الأحزاب الإسلامية حين تطرح برامجها، أن تطرح البرامج الخاصّة بالدولة، و التي تهمّ‌ الجميع، و تنظّم كل أفراد المجتمع، لتأخذ في هذه الحالة فقط‍‌ دورا فعّالا. (محمد شحرور، الدولة و المجتمع، 356، 10). ¦¦
الدولة، في فكر المثقّفين العرب، هي طوبى المجتمع. إنها مخيّلته و إرادته و تحقّقه التاريخي الشفّاف. الدولة نموّ المجتمع العضويّ‌ و اكتماله و تتويجه. و لا وجه للتباين بين الدولة و المجتمع إلاّ في حال استمرار مخلّفات مجتمعية تنتمي إلى تاريخ كاذب. أي لا وجه فعلا للتباين لأن العنصرين يستويان في نصيب مماثل من التاريخ و الحقيقة. فهذه الأخيرة في صفّ‌ الدولة دوما، أي في صفّ‌ محاولة الدولة. تتوّج الدولة التعريب كما تتوّج المشروع الإسلامي أو المشروع القومي. (وضّاح شراره، الواحد نفسه، 314، 1). ¦¦
على الدولة أن تجسّد في ذاتها مطامح التكوين الجديد للمجتمع؛ إنها تطرح ذاتها باعتبارها ليست سلطة على ما هو واقع، بما هو واقع، بقدر ما هي قوة التغيير لما يجب أن يكون عليه مستقبل الأمّة. و من هنا تمنح الدولة ذاتها ليست قوة الإجراء وحدها، و لكن قوة التأهيل لإجراءات لم تتكوّن بناها الاجتماعية بعد. و لذلك تستمدّ الدولة شرعيّتها في عين ذاتها و عين المجتمع معا من هذا الطابع المتعارض نفسه، و هي أن تكون دولة ما لم يتكوّن بعد. فهي إذن دولة الإيديولوجيا، الإيديولوجيا المضاعفة، ذلك أنها تتطلّب أن يعتقد المجتمع بضرورة العقيدة التي تمثّلها الدولة القائمة الآن و هنا. إن هذه الدولة هي دولة إيديولوجيا الضرورة (ضرورة العقيدة) التي يمكن بكل بساطة أن تنقطع عن موصوفها، لتظلّ‌ هكذا دلالة تنحصر في مرجعيّتها الخاصة. ذلك أنها تصير دولة الضرورة. و أما علاقتها بالإيديولوجيا فإنها تستمدّ مشروعيتها من إعادة العلاقة بالاسم، ذلك التقليد المميّز للمشروع الثقافي العربي في أوقات الإحباط‍‌ التي يمنى بها خاصة. (مطاع الصفدي، استراتيجية التسمية، 167، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1287)
sourceLink

كل تفكير حول الدولة يدور على محاور ثلاثة: الهدف، التطوّر، الوظيفة. لم نذكر هنا إلاّ العناوين، إذ يتفرّع كل محور إلى محاور ثانوية تطرح فيها أسئلة جزئية. يمكن القول أيضا إن كل سؤال جزئي يقود صاحبه إلى السؤال المحوري و إن كل محور، عند التدقيق، يبتلع المحورين الآخرين و يكتسح جميع المفاهيم المتعلقة، إن بعيدا أو قريبا، بظاهرة الدولة. تختلف المحاور الثلاثة المذكورة فيما بينها بالمفردات و المفاهيم و المناهج. من يتساءل عن هدف الدولة يسبح في المطلقات و يصرف نظره عن الظروف الزمنية و المكانية، فينظّر و يتفلسف. و من يتساءل عن التطوّر يصف أطوار الدولة، أي أشكالها المتتابعة: فينطق بمنطق المؤرّخين. و من يتساءل عن وظيفة الدولة يحاول أن يحلّل آليتها بالنظر إلى محيطها الاجتماعي، فيتكلّم كلام الاجتماعيات و الأنسياء. إذا ألحقنا بهذه المحاور القانون الذي قلنا في البداية إنه يسجّل التجربة الفردية الأوّلية، أمكن لنا أن نقول إن الدولة تدرس حسب أربعة مناهج: القانون، الفلسفة، التاريخ، الاجتماعيات. (عبد اللّه العروي، الدولة، 7، 10). ¦¦
هذا هو واقع الدولة؛ مفهومها هو التسلّط‍‌. لا يمكن تصوّر دولة بلا قهر و بلا استئثار جماعة معيّنة للخيرات المتوفّرة. و بالمقابل لا يمكن تصوّر الحرّية إلاّ خارج الدولة، أي في نطاق الطوبى. إن الفقيه و المؤرّخ و الفيلسوف يفترضون دولة جائرة و دولة عادلة، و يعملون المستطاع بالدعوة و النصح لكي يرجّح العدل على الجور. لكنهم جميعا مقتنعون إن الدولة، قبل أن تكون عادلة أو جائرة، تعني الامتلاك، أي أن يكون المرء في ملك غيره، و أن العدل في الدولة لا يعدو المحافظة على الأمن و تنظيم تنازع الناس و تدافعهم. أما العدل التامّ‌، الحق، الحرّية فلا وجود لشيء من ذلك في الدولة مهما اتّصفت بالنظام و العقل. (عبد اللّه العروي، الدولة، 115، 7). ¦¦
قد يتغيّر الحكّام، و يتغيّر نظام الحكم، و تتغيّر تبعا لذلك العقيدة المسيطرة المحدّدة و المفسّرة للخير المشترك و تبقى الدولة كمجتمع سياسي مستقلّ‌ هي نفسها، مما يعني أن الدولة كمجتمع سياسي مستقلّ‌ لا يقتضي قيامها و استمرارها بالضرورة عامل العقيدة، و لا تقتضي حياتها أن تكون عقيدة الحكّام فيها عقيدة كلّية. (ناصيف نصّار، التفكير و الهجرة، 140، 23). ¦¦
الدولة في الأساس هي المجتمع السياسي المستقل، قبل أن ينقسم إلى حاكم و شعب. و بوصفها كذلك، فهي تمتلك شخصية تسمح لها بأن تشير إلى نفسها بأنا، كما يشير الفرد إلى نفسه بأنا، و بأن تتعامل مع غيرها من الدول كما يتعامل الفرد مع غيره من الأفراد. إلاّ أن الدولة مغايرة لأنا الفرد، لأنها في الحقيقة تعبير عن نحن معيّنة، تعي نفسها على نمط‍‌ الأنا الفردية، من دون أن تتحوّل إلى أنا فرد تعي نفسها مباشرة كأنا فرد. و من هذه الجهة، تختلف نحن الدولة عن نحن الجماعات الصغيرة التي يدرسها علم النفس الاجتماعي و الميكرو سوسيولوجيا. فالجماعات الكبيرة الشاملة و المجتمعات السياسية لها النحن التي تخصّها و تميّزها، و تعبّر عن وحدة كيانها. و على هذا الأساس، تتمتّع الدولة بسلطة طبيعية على نفسها، أي إن لها الحقّ‌ الطبيعي في أن تأمر نفسها و أن تتصرّف في شؤونها الخاصّة من دون الرجوع إلى إرادة غيرها. (ناصيف نصّار، منطق السلطة، 75، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1288)
sourceLink

الدولة في علم الكلام

الدّولة و الدّولة بالفتح و الضم و قد قرئ بهما: ما يدول للإنسان: أي يدور من الجدّ، يقال دالت له الدولة و أديل لفلان، و معنى قوله تعالى كَيْ‌ لاٰ يَكُونَ‌ دُولَةً‌ بَيْنَ‌ اَلْأَغْنِيٰاءِ مِنْكُمْ‌ (الحشر، 7/59) كيلا يكون الفيء الذي حقّه أن يعطي الفقراء ليكون لهم بلغة يعيشون بها جدّا بين الأغنياء يتكاثرون به، أو كيلا يكون دولة جاهلية بينهم. و معنى الدّولة الجاهلية أنّ‌ الرؤساء منهم كانوا يستأثرون بالغنيمة لأنّهم أهل الرياسة و الدولة و الغلبة، و كانوا يقولون: من عزّ بزّ؛ و المعنى: كيلا يكون أخذه غلبة و أثرة جاهلية، و منه قول الحسن: اتّخذوا عباد اللّه خولا و مال اللّه دولا يريد من غلب منهم أخذه و استأثر به. و قيل الدولة ما يتداول كالغرفة اسم ما يغترف: يعني كيلا يكون الفيء شيئا يتداوله الأغنياء بينهم و يتعاورونه فلا يصيب الفقراء. و الدّولة بالفتح بمعنى التداول: أي كيلا يكون ذا تداول بينهم أو كيلا يكون إمساكه تداولا بينهم لا يخرجونه إلى الفقراء. و قرئ دولة بالرفع على كان التامة كقوله تعالى وَ إِنْ‌ كٰانَ‌ ذُو عُسْرَةٍ‌ (البقرة، 280/2)، يعني كيلا يقع دولة جاهلية و لينقطع أثرها أو كيلا يكون تداول له بينهم، أو كيلا يكون شيء متعاور بينهم غير مخرج إلى الفقراء. (الزمخشري، الكشاف 4، 82، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1279)
sourceLink

الدولة في التاريخ

الدولة كسلسلة و الملوك كأفراد هذه السلسلة. هما، إذن، كالزمان و مقاطعه، نقاط‍‌ المرجعية في سياقة الأخبار، فدونهما ليس ثمّة انتظام للأخبار عن الحوادث الماضية من الوجهة الموضوعاتية أو من تلك البنائية. و لذا فإن سلسلة الملوك، و هي الدولة، هي الإطار الذي تتموضع فيه ليس فقط‍‌ الأحداث الفردية، و لكن مقاطع و برهات هذه الاستمرارية بما هي مقاطع من الزمان و مقاطع من تلك العقدة، الملك، التي تؤسّس المادة التاريخية. (عزيز العظمة، الكتابة التاريخية، 84، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1283)
sourceLink

الدولة في اللّغة

الدّولة و الدّولة: العقبة في المال و الحرب سواء، و قيل: الدّولة بالضم: في المال، و الدّولة بالفتح: في الحرب... و قيل: بالضم في الآخرة، و بالفتح في الدنيا، و قيل: هما لغتان فيهما، و الجمع دول و دول... الدّولة بالفتح: في الحرب أن تدال إحدى الفئتين على الأخرى، يقال: كانت لنا عليهم الدّولة، و الجمع الدّول؛ و الدّولة بالضم: في المال، يقال: صار الفيء دولة بينهم يتداولونه مرة لهذا و مرة لهذا... الدّولة بالضم: اسم للشيء الذي يتداول به بعينه، و الدّولة بالفتح: الفعل... و الدّولة برفع الدال، في الملك و السنن التي تغيّر و تبدّل عن الدهر فتلك الدّولة و الدّول... الدّولة: اسم الشيء الذي يتداول، و الدّولة: الفعل و الانتقال من حال إلى حال... الإدالة: الغلبة... و تداولنا الأمر: أخذناه بالدّول. و قالوا: دواليك: أي مداولة على الأمر... و دالت الأيام: أي دارت... و تداولته الأيدي: أخذته هذه مرة و هذه مرة. (لسان العرب، دول، 252/11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1279)
sourceLink

دولة

الدولة هي الأمة التي تتكون من شعب واحد يقيم على أرض محدّدة و معترف بها دوليا،و يهدف أفراده الى اقامة علاقات اجتماعية و اقتصادية و سياسية فيما بينهم، تشرف عليهم سلطة حاكمة ينتخبونها لتنظيم هذه العلاقات و السهر على أمنهم و حفظ حقوقهم.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص169)
sourceLink

- الدولة و الدولة بالفتح و الضم و قد قرئ بهما: ما يدول للإنسان: أي يدور من الجدّ، يقال دالت له الدولة و أديل لفلان، و معنى قوله تعالى كَيْ‌ لاٰ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ اَلْأَغْنِيٰاءِ مِنْكُمْ (الحشر: 7) كيلا يكون الفيء الذي حقّه أن يعطي الفقراء ليكون لهم بلغة يعيشون بها جدّا بين الأغنياء يتكاثرون به، أو كيلا يكون دولة جاهلية بينهم، و معنى الدولة الجاهلية أنّ الرؤساء منهم كانوا يستأثرون بالغنيمة لأنّهم أهل الرئاسة و الدولة و الغلبة، و كانوا يقولون: من عزّ بز؛ و المعنى: كيلا يكون أخذه غلبة و أثرة جاهلية، و منه قول الحسن: اتّخذوا عباد اللّه خولا و مال اللّه دولا يريد من غلب منهم أخذه و استأثر به. و قيل الدولة ما يتداول كالغرفة اسم ما يغترف: يعني كيلا يكون الفيء شيئا يتداوله الأغنياء بينهم و يتعاورونه فلا يصيب الفقراء، و الدولة بالفتح بمعنى التداول: أي كيلا يكون ذا تداول بينهم أو كيلا يكون إمساكه تداولا بينهم لا يخرجونه إلى الفقراء. و قرئ دولة بالرفع على كان التامة كقوله تعالى وَ إِنْ كٰانَ ذُو عُسْرَةٍ (البقرة: 280) يعني كيلا يقع دولة جاهلية و لينقطع أثرها أو كيلا يكون تداول له بينهم، أو كيلا يكون شيء متعاور بينهم غير مخرج إلى الفقراء (ز، ك 4، 82، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص594)
sourceLink

دَوْلَة

*لغةً : الدولة : الكَرّة لفريق بنيل المراد، أو العقبة في المال والحرب (أي التعاقب)، وتداول القوم الشيءَ‌، إذا صار من بعضهم إلى بعض، ومنه قوله تعالى : (وَ تِلْكَ اَلْأَيّٰامُ نُدٰاوِلُهٰا بَيْنَ اَلنّٰاسِ‌) ، واندال القوم، إذا تحوّلوا من مكان إلى مكان. والفتح والضم في دال (الدولة) لغتان، وقيل : الضم في المال والفتح في الحرب، ومنه قوله تعالى : (كَيْ لاٰ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ اَلْأَغْنِيٰاءِ مِنْكُمْ‌) ، أي يتداولون المال بينهم، ولا يجعلون للفقراء منه نصيباً. وأدال الله فلاناً من فلان إدالة : جعل الكرَّة له عليه. وقيل : الدَولة بالفتح : الدنيا، وأمّا بالضمّ فهي : الآخرة، والجمع : دِوَل ودُوَل . ¦¦
*اصطلاحاً : الدولة في الاصطلاح ظاهرة اجتماعية أصيلة في حياة الإنسان، وقد ذكرت لها عدّة تعاريف، وهي كالتالي : أ - هي مجموعة كبيرة من النّاس تقطن بصفة دائمة في إقليم جغرافي معيّن، وتخضع لسلطة عليا أو تنظيم سياسي معيّن . ب - هي جماعة من الناس تُقيم في إقليم معيّن على وجه الدوام، وترتبط بمجموعة من المفاهيم والمقاييس والقناعات تُميِّز وتوحّد تلك الجماعات الإنسانية، وتحكمها سلطة عليا . ج‍- - هي مجموعة متجانسة من الأفراد تعيش على وجه في إقليم معيّن، وتخضع لسلطة عامّة منظّمة . د - هي مجموعة من الأفراد يقيمون بصفة دائمة في إقليم معيّن، تسيطر عليهم هيئة منظّمة، استقرّ الناس على تسميتها الحكومة .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج9 , ص15)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الدَّوْلَة

الدال و الواو و اللام أصلان:أحدُهما يدلُّ‌ على تحوُّل شىءِ من مكان إلى مكان،و الآخَر يدلُّ‌ على ضَعْفٍ‌ و استِرخاء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص314)sourceLink

الأسماء

المُدِيلاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالدُّولاةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَدَاوَلمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالدَّالِيّالدَّوْلانيَّةالدَّوَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلدَوَالَيْكَالدُّولَیمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّوْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّوَالمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّوْلانيّالدُّوَيْلاتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّوْليّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّوْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّدوِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالدَّوْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّوَلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدِّوَلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّوَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّوَلِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّوَليَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدَاوَلَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالدَّولَتانالدَّوِيْلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلدُولانُالتَّدَاوُلمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالدُّوَّلمشتق ثلاثی مجرد الدَّوَالِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّالَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.