الإنيّة هي أن يعتد الإنسان بنفسه بأن يرى لنفسه منزلة على غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص40) 
- قال أبو محمد فالإنيّة في اللّه تعالى هي المائيّة (ح، ف 2، 175، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص244) 
This-ness,essence 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1527) 
- الإنّيّة: الحقيقة بطريق الإفاضة. (عر، تع، 21، 1) - إنيّة الشيء حقيقته في اصطلاح القوم فهي في جانب الحق إني أنا ربك و في جانب الخلق الكامل إني رسول اللّه، فهاتان إنيتان ضبطتهما العبارة و هما طرفان فلكل واحدة من الإنيتين حكم ليس للأخرى. (عر، فتح 4، 41، 2) - الذات الصرف الساذج إذا نزلت عن سذاجتها و صرافتها كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصرافة و السذاجة. (المجلى الأول) الأحدية ليس لشيء من الاعتبارات و لا الإضافات و لا الأسماء و لا الصفات و لا لغيرها فيها ظهور فهي ذات صرف و لكن قد نسبت الأحدية إليها و لهذا نزل حكمها عن السذاجة. (و المجلى الثاني) الهوية ليس لشيء من جميع المذكورات فيه ظهور إلا الأحدية فالتحقت بالسذاجة لكن دون الحقوق الأحدية لتعقّل الغيبوبية فيها من طريق الإشارة إلى الغائب بالهوية فافهم. (المجلى الثالث) الإنّية و هي كذلك ليس لغير الهوية فيها ظهور البتّة فالتحقت أيضا بالسذاجة لكن دون لحوق الهوية لتعقّل المتحدّث فيها و الحضور و الحاضر و المتحدّث أقرب إلينا رتبة من الغائب المتعقّل المبطون فافهم و تأمّل. (جيع، كا 1، 43، 31) - الإنية: تحقّق الوجود العيني (من) حيث رتبته الذاتية. (قاش، اصط، 33، 1) - الآنية تحقّق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية. (نقش، جا، 77، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص115) 
1 - الإنيّة الحقيقة بطريق الإضافة (ابن عربي، ص 14). 2 - الإنيّة تحقّق الوجود العينيّ من حيث رتبة الذّاتيّة (الكاشي، ص 11). 3 - الإنيّة إنيّة الحقّ تحقّق بما هو له فهي إشارة إلى ظاهر الحقّ تعالى باعتبار شمول ظهوره لبطونه. قال اللّه تعالى إنّه أَنَا اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنَا يقول إنّ الهويّة المشار إليها بلفظة هو هي عين الإنيّة المشار إليها بلفظة أنا فكانت الهويّة معقولة في الإنيّة. و هذا معنى قولنا إنّ ظاهر الحقّ عين باطنه و باطنه عين ظاهره (الجيلي، ج 1، ص 60). أهل الذّوق: أهل الذّوق، من يكون حكم تجلّياته نازلا من مقام روحه إلى مقام نفسه و قواه، كأنّه يجد ذلك حسّا و يدركه ذوقا، بل يلوح ذلك من وجوههم (الجرجاني، ص 41). أهل الطّامات: عند الصّوفيّة يقولونها لسالك يقوم ببيان حقائق نفسه، و يظهر كرامته و يكون مقيّدا في مقامات الكشف و الكرامة. و في «كشف اللّغات» يقول: «الطّامات عند الصّوفيّة عبارة عن التّظاهر و بيع الذّات، و هي كمالات يقومون بها من أجل التّلبيس على عوالم النّاس و تسخيرهم» (التّهانوي، ص 927). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص50) 
الإنّية - تسمّي الفلاسفة الوجود الكامل «إنّيّة» الشيء - و هو بعينه ماهيّته - و يقولون «و ما إنّيّة الشيء» يعنون ما وجوده الأكمل، و هو ماهيّته (ف، ح، 61، 14) - إنّ قولنا «هل الإنسان موجود إنسانا» يعني هل الإنسان وجوده و إنيّته هي تلك الذات المسئول عنها و ليس له ذات غير تلك الواحدة التي أخذناها موضوعا و هي غير منقسمة الوجود، أم إنّه إنسان بوجوه أخر، مثل أنّه حيوان مشّاء ذو رجلين، أي هل له وجود و ماهيّة على ما يدلّ لفظه عنه فلا يمكن أن يتصوّر تصوّرا آخر أزيد منه و لا أنقص (ف، ح، 221، 7) - ربّما سمّي وجود الشيء إنّيّته، و يسمّى ذات الشيء إنّيّته. و كذلك أيضا جوهر الشيء يسمّى إنّيّته. فإنّا كثيرا ما نستعمل قولنا إنّيّة الشيء بدل قولنا جوهر الشيء، فنرى أنّه لا فرق بين أن نقول ما جوهر هذا الثوب و بين أن نقول ما إنّيّته (ف، أ، 45، 7) - تكون ماهيّة كل شخص هي بإنسانيّته، لكنّ إنيّته الشخصيّة تتحصّل من كيفيّة و كميّة و غير ذلك (س، د، 29، 12) - إنّ الشيء الذي يقولون إنّه دالّ على الإنيّة الذاتيّة المشتركة، يجعلونه شيئا غير الدالّ على الماهيّة الذاتيّة المشتركة، و لا يجعلون الشيء الواحد صالحا لأن يكون بالقياس إلى أشياء إنيّة و ماهيّة، حتى يكون، من حيث يشترك فيه، هو ماهيّة لها، و من حيث يتميّز به عن أشياء أخرى هو إنيّة لها (س، د، 38، 15) - إنّا نعني بالدالّ على الإنيّة ما إنّما صلوحه للإنيّة فقط دون الماهيّة، حتى إنّه لا تكون دلالته على معنى مقوّم يتمم ماهيّة مشتركة أو خاصة، بل على معنى مقوّم يخص؛ فإذا قلنا: الدالّ على الإنيّة عنينا هذا المعنى (س، د، 45، 10) - إنّ المحمول في المسألة على أنّها مجهولة الإنيّة، و تطلب فيها الإنية لا التي هي مجهولة اللميّة، و يطلب فيها اللميّة دون الإنيّة، لا يجوز أن تكون طبيعة جنس أو فصل أو شيئا مجتمعا منهما إذا كانت طبيعة الموضوع محصّلة (س، ب، 101، 14) - إنّ اللميّة هي العليّة، و الأنيّة هي الثبوت (ط، ش، 536، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص124) 
«الحقيقة لطريق الإنسان»؛ إذ الحقيقة المطلقة «بالإضافة» إلى كل شيء في مرتبته الذاتية إنية، فالحقيقة بهويتها ظاهرة في كل ذي إنية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص255) 
الانية - علة وجود كلّ شيء و ثباته الحقّ، لأنّ كل ما له إنّيّة له حقيقة؛ فالحقّ اضطرارا موجود، إذن، لإنّيّات موجودة (ك، ر، 97، 13) - كل إنيّة لها جنس فإنّ ال "ما" تبحث عن جنسها؛ و "أي" تبحث عن فصلها، و "ما" و "أي" جميعا تبحثان عن نوعها، و "لم" عن علّتها التمامية، إذ هي باحثة عن العلّة المطلقة (ك، ر، 101، 8) - إنّ (الأنيّة) التي هي عبارة عن الوجود غير (الماهيّة) (غ، م، 171، 23) - يعرف تغاير (الإنيّة) و (الماهيّة) بإشارة العقل، لا بإشارة الحسّ، كما يعرف تغاير الصورة، و الهيولى (غ، م، 172، 4) - إنّ الإنيّة غير الماهيّة (غ، م، 211، 14) - إن الإنيّة في الحقيقة في الموجودات هي معنى ذهني و هو كون الشيء خارج النفس على ما هو عليه في النفس، و ما يدل عليه فهو مرادف للصادق و هي التي تدل عليه الرابطة الوجودية في القضايا الحملية (ش، ته، 174، 20) - الإنيّة تحقّق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية (جر، ت، 39، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص135) 
التحقق و تحقق الوجود العينى من حيث رتبته الذاتية* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص197) 
-لا يثبت الشيء إلاّ بإنيّة و مائيّة(كل،كف 1، 10،553) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص298) 
الإِنِّيَّةُ الحقية بطريق الإفاضة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص24) 
الإنّيّة في الفكر الحديث و المعاصر كونك نفسا يقتضي أن تكون قادرا على أن تقول «إنّي» أو «أنا موجود» و لا أحد سوى من يوجد وجودا حقّا يستطيع أن يقول «إنّي» أو «أنا موجود». و درجة اللقانة الموجودة في الإنّية هي التي تحدّد مكان الشيء في ميزان الوجود. و نحن أيضا نقول «إنّا» و لكن «إنّيّتنا» تتوقّف على غيرنا و تقوم على التمييز بين الذات و غير الذات. و الذات الأولى في تعبير القرآن غنية عن العالمين، أما ما عداها فلا يستطيع أن يدّعي أنه ذات أخرى مقابلة لها، و إلاّ وجب أن تكون الذات الأولى كذواتنا المتناهية بينها و بين الغير المقابل لها نسبة مكانية. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 67، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص449) 
الإنّيّة في الفلسفة(تعلیق) تعتبر الإنّية (أو الأنّية أو الآنّية حسب بعض الاصطلاحات المستعملة) من مقتضيات «ما هو موجود خارج النفس»، أي تحقّق الوجود أو الموجود العيني. فتمسي شرطا من شروط «الصادق» حيث يتقابل العيني مع الذهني، و يفرض تاليا صدقيته حكما أو وجودا مذتهنا. و انطلاقا من هذا المعنى المزدوج، يجري تداول مصطلح «الأنّياتية» (existentialisme) للدلالة على التيّار الفكري الذي يستل موضوعه من إنّية الإنسان، مأخوذة بحقيقتها العينية على المستويين المتكاملين: الفردي الذاتي، و الاجتماعي الملتزم. و هو تيّار ناقد لكل مفهوم ذهني مغلق يعتبر الإنسان ذاتا عاقلة منزوية عن سائر الذوات الأخرى (solipsisme) . للإنّية إذا علاقة بالحقيقة و الحق إذ «الحق موجود لإنّيات موجودة» كما ذكر الكندي. و إذا كانت الماهيّة دالّة على جوهر الشيء و حقيقته، فلا شكّ أن للإنّية هذه بعدا ماهويّا نستخرجه بواسطة البرهان الإنّي، الذي يفيد «علّة التصديق بالوجود». و هو يعتبر مبدأ البرهان الأنطولوجي حيث نعقل الوجود أو الموجود من زاوية الدلالة على خاصّته، و تاليا نوعه و جنسه. أما إذا اعتبرنا الإنّية مشتقّة من إنّ التوكيدية، فمعناها يفيد التأكيد على وجود الشيء في الوجود، و استطرادا ما يجعل الشيء ذاتا تؤكّد إنّيته، هوّيته و خصوصيّته، إلى حدّ إبراز فرديته. و قد يقابله «المشار إليه» (to de ti) في الأعيان. من هنا باتت الإنّية تطلق صفة على ذاتية وجودية كقولنا: إنّية الأنا، إنّية الوعي، إنّية العقل، إنّية الإنسان و استطرادا إنّية اللّه، لتكريس وجودهم جميعا واقعا و ذهنا. (راجع حق، حقيقة، صادق، ماهيّة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص450) 
الإنّيّة في أصول الفقه لا يثبت الشيء إلاّ بإنيّة و مائيّة. (الكليني، الكافي 1، 553، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص448) 
الإنّيّة في علم الكلام قال أبو محمد: فالإنيّة في اللّه تعالى هي المائيّة. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 2، 175، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص448) 
الإنّيّة في التصوّف الإنّيّة: الحقيقة بطريق الإفاضة. (ابن عربي، التعريفات، 21، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنيّة الشيء حقيقته في اصطلاح القوم، فهي في جانب الحق إني أنا ربك و في جانب الخلق الكامل إني رسول اللّه، فهاتان إنّيتان ضبطتهما العبارة و هما طرفان فلكل واحدة من الإنيتين حكم ليس للأخرى. (ابن عربي، الفتوحات المكية 4، 41، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإنّية: تحقّق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 33، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص449) 
الإنّيّة في الفلسفة علة وجود كلّ شيء و ثباته الحقّ، لأنّ كل ما له إنّيّة له حقيقة؛ فالحقّ اضطرارا موجود، إذن، لإنّيّات موجودة. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 97، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل إنيّة لها جنس فإنّ ال «ما» تبحث عن جنسها؛ و «أي» تبحث عن فصلها، و «ما» و «أي» جميعا تبحثان عن نوعها، و «لم» عن علّتها التمامية، إذ هي باحثة عن العلّة المطلقة. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 101، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ (الأنيّة) التي هي عبارة عن الوجود غير (الماهيّة). (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 171، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الإنيّة في الحقيقة في الموجودات هي معنى ذهني و هو كون الشيء خارج النفس على ما هو عليه في النفس، و ما يدل عليه فهو مرادف للصادق و هي التي تدل عليه الرابطة الوجودية في القضايا الحملية. (ابن رشد، تهافت التهافت، 174، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإنّية تحقّق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية. (الجرجاني، التعريفات، 39، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص449) 
الإنّيّة في اللّغة أنّى: كلمة معناها كيف و أين... إنّي فتثنيته إنّا، و كان في الأصل إنّنا فكثرت النونات فحذفت إحداها، و قيل إنّا. (لسان العرب، انن، 36/13-37). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أنى الشيء يأني أنيا و إنى و أنى، و هو أنيّ: حان و أدرك... و إنى الشيء: بلوغه و إدراكه... أنى الشيء يأني أنيّا إذا تأخّر عن وقته... و الأنى: من الأناة و التؤدة... الإنى من الساعات و من بلوغ الشيء منتهاه... و أنّيت في الشيء إذا قصّرت فيه. (لسان العرب، أني، 48/14-49). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص448) 
الإنّيّة في المنطق تسمّي الفلاسفة الوجود الكامل «إنّيّة» الشيء - و هو بعينه ماهيّته - و يقولون «و ما إنّيّة الشيء» يعنون ما وجوده الأكمل، و هو ماهيّته. (الفارابي، الحروف، 61، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ربّما سمّي وجود الشيء إنّيّته، و يسمّى ذات الشيء إنّيّته. و كذلك أيضا جوهر الشيء يسمّى إنّيّته. فإنّا كثيرا ما نستعمل قولنا إنّيّة الشيء بدل قولنا جوهر الشيء، فنرى أنّه لا فرق بين أن نقول ما جوهر هذا الثوب و بين أن نقول ما إنّيّته. (الفارابي، ألفاظ المنطق، 45، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّا نعني بالدالّ على الإنيّة ما إنّما صلوحه للإنيّة فقط دون الماهيّة، حتى إنّه لا تكون دلالته على معنى مقوّم يتمم ماهيّة مشتركة أو خاصة، بل على معنى مقوّم يخص؛ فإذا قلنا: الدالّ على الإنيّة عنينا هذا المعنى. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 45، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص449) 
إنيّة الحق - إنيّة الحق تحدّيه بما هو له فهي إشارة إلى ظاهر الحق تعالى باعتبار شمول ظهوره لبطونه قال اللّه تعالى إنه: أنا اللّه لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنَا (النحل: 2)، يقول إن الهوية المشار إليها بلفظة هو هي عين الإنّية المشار إليها بلفظة أنا فكانت الهوية معقولة في الإنية و هذا معنى قولنا إن ظاهر الحق عين باطنه و باطنه عين ظاهره لا أنه باطن من جهة و ظاهر من جهة أخرى، ألا ترى لقوله سبحانه و تعالى كيف أكّد الجملة بأن فأتى بها مؤكّدة لأن كل كلام يتردّد فيه ذهن السامع فإن التأكيد مستحسن فيه كما أن كل كلام ينكره السامع يجب التأكيد فيه. (جيع، كا 1، 59، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص116) 