الوَبَأ

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الوَبَأ

الوَبَاُ

وبأ وبأ - الوَبَأُ ، مُحَرَّكَةً : الطَّاعُونُ ، أو كُلُّ مَرَضٍ عامٍّ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص40)
sourceLink

الوَبَأُ - كسَبَب - و يُمَدُّ: تعفُّنٌ يَعرِضُ للهواءِ فيوجِبُ تعفُّنَ الأخلاطِ، ففسادَ المزاجِ ، فالمرضَ العامَّ ، فالموتَ الذَّريعَ ، و يُطلَقُ على نفسِ المرضِ ، و هو من مبادئِ الطاعونِ و ليسَ به...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص224)
sourceLink

وقع في أرضهم الوَباء و الوَبَأُ ،و أرض وَبِئَةٌ و وبيئَةٌ و موبوءة ،و قد وَبئت و وُبئت .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص663)
sourceLink

هر بيمارى همگانى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص974)
sourceLink

الطاعون او كلُّ مرضٍ عامٍّ (ج) اَوْباءُ و يقال الوَبَاءُ بالمدّ ايضاً (ج) اوبِئَة.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص709)
sourceLink

الطَّاعُوْنُ‌،و كُلُّ‌ مَرَضٍ‌ عَامٍّ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص451)
sourceLink

كلّ مرض عامّ
(
المنجد فی اللغة
, ص884)
sourceLink

الطاعون
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص712)
sourceLink

الطاعون.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص485)
sourceLink

الطَّاعُون
(
تاج العروس
, ص270)
sourceLink

الطَّاعون. ¦¦
كلُّ‌ مرضٍ‌ فاشٍ‌ عامّ‌. (ج) أَوْباء.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1007)
sourceLink

ج.أَوْبَاء ' :بيمارى واگيردار؛ واگيردار،مسرى،وبايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص730)
sourceLink

الوَبَأُ : الطاعون بالقصر و المد و الهمز.و قيل هو كلُّ‌ مَرَضٍ عامٍّ
(
لسان العرب
, ص189)
sourceLink

الوَبأ و الوَباء :كل مرض عامّ‌. جمع الوَبأ : أوباء ،و جمع الوباء : أَوبئة .و قد وَبئَت الأرضُ‌ تَوبأ و تيبأ وَبَأ و وبُؤَت وَباء فهى وَبِئة و وَبيئة و وُبِئَت فهى مَوبُوءة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص524)
sourceLink

أبو زيد: يُقال: وَبئت الأرضُ تَوْبأ وَبَأً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص434)
sourceLink

الطّاعون، و كلّ مرض عامّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص469)
sourceLink

الْوَبَأُ

يُمَدُّ و يُقْصَرُ: مَرَضٌ عَامٌّ‌، و جَمْعُ‌ المقصور أَوْبَاءٌ‌ و جَمْعُ الممدود أَوْبِئَةٌ‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ص79)
sourceLink

الوَبَأ في الاصطلاح

الوَبَاُ

كوفتگى اندام(قانون/ج 115/1)،بيمارى عام(المرقاة/62)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص200)
sourceLink

بالتحريك و القصر و يمد هو الطاعون او كل مرض عام و جمع المقصور اوباء و يمدّ و جمع الممدود اوبية و قال حذاق الاطباء هو تغير يعرض لجوهر الهوا فيستحيل الى الرداءة و يسرى فى الابدان بالاستنشاق كسريان السم قال الشيخ ما ملخصه و اما التغييرات الخارجة عن المجرى الطبيعىّ التى تعرض للهواء فهى اما لاستحالة فى جوهره و اما لاستحالة فى كيفيته فاما الذى لاستحالة فى جوهره الى الرداءة و هذا هو الوباء و هو تعفن يعرض فى الهواء يشبه تعفن الماء المستنقع الآجن و لسنا نعنى بالهواء الهواء البسيط لانه لا يعفن و لانه ليس هو الذى يحيط بنا و انما نعنى بالهواء الجسم المبثوث فى الجو و هو جسم ممتزج من الهواء الحقيقى و من الاجزاء المائية البخارية و من الاجزاء الارضية المتصعّدة فى الدخان و البخار و من اجزاء نارية و انما نقول له هواء كما نقول لماء البحار ماء و ان لم يكن ماء صرفا بسيطا بل ممتزجا من هواء و ارض و نار و لكن الغالب فيه الماء و هذا الهواء اذا تغير فى جوهره عفن الاخلاط و ابتدأ بتعفين الخلط المحصور فى القلب لانه اقرب اليه وصولا منه الى غيره و اما الذى لاستحالة فى كيفية فهو ان يخرج فى الحرّ او البرد الى كيفية غير محتملة حتى يفسد له الزرع و النسل و ذلك اما باستحالة مجانسة كمعمعة القيظ اذا اشتد او استحالة مضادة كزمهرة البرد فى الصيف لعروض عارض و هذا الهواء اذا تغير فى كيفيته الى الحرارة فانه ان سخن شديدا ارخى المفاصل و حلل الرطوبات فزاد فى العطش و حلل الروح فاسقط القوى و منع الهضم بتحليل الحار الغريزى و صفراء اللون و سخن القلب سخونة غير غريزية و سيل الاخلاط و ميلها عفنة الى التجاويف و الى الاعضاء الضعيفة و ربما نفع اصحاب الامراض الباردة و اما الهواء البارد فانه يحصر الحار الغريزى داخلا ما لم يفرط افراطا يتوغل به الى الباطن فان ذلك مميت انتهى و قال العلامة اعلم بان المخصوص باسم الوباء على اصطلاح الشيخ هو القسم الاول و منهم من يسمى الثانى وباء ايضا و هو اختيار صاحب الكامل و الامام و ابقراط يسمى من ذلك ما كان عاما امراضا وافدة و ما كان مهلكا موتا و لا يخصّ بلدا دون بلد امراضا بلدية فان قلت بم تفسر الوباء على مذهب صاحب الكامل و الامام قلت بتغيير الهواء الى كيفية غير محتملة لانه المشترك بين القسمين الاول و الثانى انتهى قال الشيخ و الوباء يفسد الاشجار و النبات فتفسد معتلفاتها من الماشية فتفسد آكليها من الناس و قال ايضا و اكثر ما يعرض الوباء فى آخر الصيف و الخريف قال بعض مشايخه و اذا كان فى الرّبيع كان اردأ و اخبث لان هواء الربيع اعدل و اوفق للحيوان بالاستنشاق و ضرورة اذا فسد كان فساده اكثر قال الشيخ و كما ان الماء لا يعفن على حال بساطته بل لما يخالطه من اجسام ارضية خبيثة تمتزج به و يحدث للجملة كيفية ردّية كذلك الهواء لا يعفن على حال بساطته بل لما يخالطه من ابخرة تمتزج به و يحدث للجملة كيفية ردّية و ربّما كان ذلك لسبب رياح ساقت الى الموضع الجيد ادخنة ردية من مواضع بعيدة فيها بطايح آجنة او اجسام متجيفة فى ملاحم و ربّما كان السبب قريبا من الموضع و ربما حدثت عفونات فى باطن الارض لاسباب لا يشعر بجزئياتها فافسدت الماء و الهواء و الحميات الوبائيّة يكون من الهواء الكدر الرطب و افضل الفصول ما حفظ طبعه و مبدأ التغييرات هيئات من هيئات الفلك توجبه ايجابا لا نشعر نحن بوجهه و ان كان لقوم ان يدعوا فيه(شيئا)غير منسوب الى بينة بل يجب ان تعلم ان السبب الاول البعيد أشكال سماوية و القريب احوال ارضية و اذا اوجبت القوى الفعالة السماوية و القوى المنفعلة ترطيبا شديدا للهواء برفع ابخرة و ادخنة اليه و بثها فيه و تعفينها بحرارة ضعيفة و صار الهواء بهذه المنزلة و حمل الى القلب فافسد مزاج الروح الذى فيه و عفن ما يحويه من رطوبة و حدثث حرارة خارجة عن الطبع و انتشرت فى البدن فكانت الحمى الوبائية و عمت خلقا من الناس لهم فى انفسهم خاصية استعداد(و)اذا كان الفاعل وحده اذا حصل و لم يكن المنفعل مستعدا لم يحدث فعل و انفعال و استعداد الابدان لما نحن فيه من الانفعال ان تكون ممتلئة اخلاطا ردّية فان النقية لا تكاد تنفعل من ذلك و الابدان الضعيفة ايضا منفعلة منه مثل التى اكثرت الجماع و الابدان الواسعة المسام الرطبة الكثيرة الاستحمام انتهى ملخصا قال العلامة و هل يعرض عن الوباء مشروط باستعداد البدن عن امتلاء به و قبول مواده للعفن اما متى كان البدن نقيا من ذلك او كان مزاجه مضاد الكيفية الحاصلة للهواء لم يحصل منه حالة مكروه و لو لا ذلك لزم عموم الافة و الموت لجميع الابدان عند حصول الوباء و لا شك ان الوجود بخلافه انتهى قال الشيخ ما ملخصه و ممّا يدلّ على الوباء من الاشياء التى تجرى مجرى الاسباب ان تكثر الرجوم و الشهب فى اوايل الخريف و اذا رأيت الجنوب كثيرا و التكدر اياما ثم يصفو ثم يحدث برد ليل و حرّ نهار مع سكون الريح فقد جاء الوبا و اذا لم يكن الصيف شديد الحرارة و كان شديد الكدرة مغيّرا للاشجار و كان سلف فى الخريف شهب و نيران و نيازك فهو علامة الوباء و اذا رأيت الهواء يتغير فى اليوم الواحد مرات كثيرة و يصفو يوما و تطلع الشمس صافية فى يوم و تكدر يوما فاعلم بان وباء سيحدث ذكر علاج اصحاب الحمى الوبائية يعالجوا بالفصد و الاسهال بحسب المادة و تجب ان تبرد بيوتهم و تصلح اهويتها امّا تبريد بيوتهم فبان تحفّ بالرياحين الباردة و ان ترش مرارا بالماء البارد و لو بماء الورد و شم ماء الورد بالخل و الصندل جيد و استعمال اقراص الكافور و الربوب الباردة و ماء الرايب بماء الورد و قليل الخل بالماء جيد ايضا و استعمال الماء البارد الكثير دفعة نافع جدا و اما ماء القليل المتتابع فربما هيج حرارة فان حصل برد فى الاطراف و سهر و ارتفاع الصدر و نزوله فلا بد من دثار يجذب الحرارة الى خارج و اذا سقطت الشهوة اجبروا على الغذا الجيد محمضا و اما اصلاح الهواء فهو امّا بحسب الاصحاء او المرض اما الاوّل فالغرض فيه تطييب الهواء و منع عفونته بمثل العود و العنبر و المسك و القسط الحلو و الميعة و اللادن و المصطكى و الاشنه و السعد و الاذخر و الاسارون شما و بخورا و قد يتخذ منها مركبا و يرش البيت بالخل المذاب فيه الصندل و اما الثانى فيبخر بالصندل و الكافور و قشور الرمان و الآس و التفاح و السفرجل و الطرفا و اما التحرز من فساد الهواء فهو باخراج الرطوبات العفنة عن البدن وجوبا و يمال التدبير الى التجفيف من كل وجه الا الرياضة فيجب تركها و كذا الحمام و يصلح الهواء بما ذكرناه و ليكن الغذا قليلا محمضا و مما ينفع منه الترياق و المثروديطوس و يتناول فى بعض الاوقات من هذا الدواء صبر سقطرى جزأن مر صافى جزء زعفران نصف جزء و الشربة نصف درهم بماء بارد
(
قاموس الأطباء
, ص16)
sourceLink

الوبأ ، مقصور ، مهموز

بيمارى عامه(تكملة/744)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص200)
sourceLink

الوبأ و الوباء

بيمارى عام(السّامى/66)،بيمارى عام و هوا و جاى(تاج/608)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص200)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الوَبَأ

الواو و الباء و الهمزة كلمةٌ‌ واحدة.هى الوَبَاء .و أرضٌ‌ وَبِئَةٌ‌ على فَعِلة و قد وَبِئَت ،و موبوءةٌ‌ و قد وُبِئَتْ‌ .(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص83)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.