البَسْط

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای البَسْط

الْبَسْطِ

شادمانى ¦¦
گشادگى ¦¦
فراخى ¦¦
بيان ¦¦
آشكار شدن.
(
فرهنگ ابجدی
, ص185)
sourceLink

سُرور و ابتهاج: «كان في حالة من البَسْط‍‌» ¦¦
طَريقة التَّعْبير بالقَوْل أو بالكِتابة عمَّا يُراد إِعْلامُه:«بَسْط‍‌ وَقائع» ¦¦
عَرْض، شَرْح مُسهَب:«بَسْطُ‍‌ نظريَّة» ¦¦
(ر) هُو العَدَدُ الأَعلى في الكَسْر الاعْتِياديّ‌ مِثْل 5 في كَسْر:
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص90)
sourceLink

نقيض القبض
(
العین
, ج7 , ص217)
sourceLink

نَقِيْضُ‌ القَبْضِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص272)
sourceLink

نقيض القَبْضِ
(
‏لسان اللسان
, ص85)
sourceLink

(فى علم الحِساب): العَدَدُ الأَعلى فى الكسر الاعتيادىّ.
(
المعجم الوسيط
, ص56)
sourceLink

ضد القبض، و يكون بمعنى السرور. و منه قولهم البسط صدف... و في الحديث فاطمة بضعة مني يبسطني ما يبسطها و يقبضني ما يقبضها... قال في المشارق معناه يسرّني ما يسرّها و يسوؤني ما يسوؤها؛ لأن الإنسان إذا سرّ انبسط وجهه و استبشر؛ و لذا يقال انبسط إليه إذا هش و أظهر البشر. و في ضده يقال انقبض انتهى.
(
شفاء الغليل
, ص99)
sourceLink

گسترانيدن و فراخ كردن و قبول كردن عذر
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص274)
sourceLink

توسعه،انبساط،گسترش،باز كردن؛ عرضه؛شرح،بسط و تفصيل؛شادى،گشادگى دل،انبساطخاطر،خوشى؛سرگرمى(لهجۀ مصرى)؛برخه‌شمار(براى كسر در حساب).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص37)
sourceLink

نقيض القَبْضِ‌، بسَطَه يبسُطه بَسْطاً فانبسَط و بَسَّطَه فتبَسَّط ; قال بعض الأَغفال: إِذا الصَّحيحُ غَلَّ كَفّاً غَلاّ، بَسَّطَ كَفَّيْهِ مَعاً و بَلاّ
(
لسان العرب
, ج7 , ص258)
sourceLink

أَصلُ البَسْطِ : النَّشْرُ، و ما عَداه يَتَفَرَّع عليه، فتَأَمَّلْ‌. ¦¦
في البَصائِرِ: أَصْلُ البَسْطِ : النَّشْرُ و التَّوْسِيعُ‌، فتارَةً‌ يُتَصَوَّرُ منه الأَمْرَانِ و تارَةً يُتَصَوَّرُ منه أَحَدُهما. ¦¦
اسْتَعَارَ قَوْمٌ البَسْطَ لكلِّ شَيْ‌ءٍ لا يُتَصَوَّرُ فيه تَرْكِيبٌ‌ و تَأْلِيفٌ و نَظْمٌ‌.
(
تاج العروس
, ج10 , ص193)
sourceLink

قولهم: البَسْطُ ، لبَعْضِ المُسْكِراتِ‌، مُوَلَّدة.
(
تاج العروس
, ج10 , ص197)
sourceLink

قال اللّيث: البَسْطُ : نَقِيضُ القَبْض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص241)
sourceLink

نقيض القَبْضِ ، بَسَطَه يَبْسُطُه بسْطاً فانْبَسَطَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص440)
sourceLink

نقيض القبض،يقال: بَسَطْتُ‌ الشيء فانبسط ،قال اللّٰه تعالى: وَ اَللّٰهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ قرأ أبو عمرو و حمزة و يعقوب في رواية يبسط بالسين،و الباقون بالصاد،على اختلاف عن ابن كثير و عاصم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص526)
sourceLink

البَسْطة

الفضيلة
(
أقرب الموارد
, ص169)
sourceLink

بَسْطُ اليَدِ و الكَفِّ

تَارَةً يُسْتَعْمَل للأَخْذِ، كقَوْلِه تعالَى: وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ بٰاسِطُوا أَيْدِيهِمْ‌ ، أَي مُسَلَّطُون عَلَيْهِم، كما يُقَال: بُسِطَتْ‌ يَدُهُ عَلَيْهِ‌، أَي سُلِّطَ عَلَيْه، و تَارَةً يُسْتَعْمَلُ‌ للطَّلَبِ‌، نحو قَوْلِهِ تَعَالَى: إِلاّٰ كَبٰاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى اَلْمٰاءِ لِيَبْلُغَ‌ فٰاهُ‌ أَي كالدَّاعِي الماءَ يُومِئ إِلَيْهِ لِيُجِيبَهُ‌ ، و في العُبَابِ‌: فلا يُجِيبَهُ‌. و تَارَةً يُسْتَعْمَلُ للصَّوْلَةِ و الضَّرْبِ‌، نحو قولِه تَعَالَى: وَ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ‌ ، و تَارَةً‌ يُسْتَعْمَلُ للبَذْلِ و الإِعْطَاءِ‌، نحو قولِه تعالَى: بَلْ يَدٰاهُ‌ مَبْسُوطَتٰانِ‌ كما سَيَأْتِي. و كُلُّ ذٰلِكَ مَجَازٌ.
(
تاج العروس
, ج10 , ص194)
sourceLink

آلةٌ لبَسْط النَّسيج

مَكَنة تبسط‍‌،تهيِّئ النَّسيج(قطنًا أو صوفًا أو كتَّانًا) ليصبح غِطاءً،سِماطًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص90)
sourceLink

بَسْطُ العُذْرِ

قَبُوله
(
‏لسان اللسان
, ص85)
sourceLink

قَبوله
(
لسان العرب
, ج7 , ص259)
sourceLink

قبوله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1116)
sourceLink

البَسْط در قرآن

وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (آیه 29/سوره الإسراء) sourceLink

نقيض القَبْضِ‌، بسَطَه يبسُطه بَسْطاً فانبسَط و بَسَّطَه فتبَسَّط
(
لسان العرب
, ج7 , ص258)
sourceLink

بَسط: گشودن.وسعت دادن. گستردن.
(
قاموس قرآن
, ص191)
sourceLink

شاهد معنایی البَسْط

ما من قبض و لا بسط إلّا و لله فيه مشيئة

البسط:نقيض القبض،و بسط الشيء:نشره،و بسط اليد كناية عن الجود (اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص122)
sourceLink

البَسْط در اصطلاح

الْبَسْطِ

هو عندنا حال من يسع الأشياء و لا يسعه شيء و قل هو حال الرجاء و قيل هو وارد يوجب الاشارة الى رحمة و أنس.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

[في الانكليزية] Joy، simplification، numerator، fortune-telling [في الفرنسية] Joie، simplification، numerateur، pratique de dire la bonne aventure(avec des lettres)، onomancie بسكون السين المهملة في اللغة گستردن، كما في الصّراح. و عند المحاسبين هو التجنيس، و هو جعل الكسور من جنس كسر معيّن، و الحاصل من العمل يسمّى مبسوطا. و من هاهنا يقول المنجمون: البسط استخراج تقويم يوم واحد من تقويم خمسة أيام أو عشرة على ما وقع في الحلّ و العقد. و عند السالكين هو حال من الأحوال. و يقول في مجمع السلوك: القبض و البسط و الخوف و الرّجاء هي قريبة، و لكنّ الخوف و الرجاء في مقام المحبة هما عامّان. و أمّا القبض و البسط في مقام الأوائل فهما من المحبة الخاصّة. إذن فكلّ من يؤدّي الأوامر و يجتنب المناهي فله حكم الإيمان. و ليس هو من أهل القبض و البسط، بل هو من الرجاء و الخوف الشبيهين بحال القبض و البسط. و هو يظنّ ذلك قبضا و بسطا. فمثلا: إذا عرض له حزن أو تحيّر فيظن ذلك قبضا. و إذا عرض له شيء من النشاط الطبيعي أو الانبساط النفسي فإنّه يظنّ ذلك بسطا. هذا و إنّ الحزن و الحيرة و النشاط و المرح جزء من جوهر النّفس الأمّارة، فإذا وصل العبد إلى أوائل المحبّة فإنّه يصبح صاحب حال و صاحب قلب و صاحب نفس لوّامة. و في هذا الوقت تتناوب عليه حالتا القبض و البسط. ذلك لأنّ العبد انتقل من مرتبة الإيمان إلى أعلى فيقبضه الحقّ تارة و يبسطه أخرى. إذن فالحاصل هو أنّ وجود البسط باعتبار غلبة القلب و ظهور صفته، و إنّ النفس فما دامت أمّارة فلا قبض و لا بسط. و أمّا النفس اللّوّامة فهي حينا مغلوبة و آخر غالبة، و بالنسبة للسالك يكون القبض و البسط باعتبار حال غلبة النفس و ظهور صفتها. و يقول في اصطلاحات الصوفية: البسط في مقام القلب بمثابة الرّجاء في مقام النّفس، و هو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول و لطف و رحمة و أنس، و يقابله القبض كالخوف في مقابلة الرجاء في مقام النفس. و البسط في مقام الخفي هو أن يبسط اللّه العبد مع الخلق ظاهرا و يقبضه إليه باطنا رحمة للخلق، فهو يسع الأشياء و يؤثّر في كلّ شيء و لا يؤثّر فيه شيء. و قيل: القبض ليس أيضا قبضا إلاّ إذا كان من حركة النّفس و ظهوره بصفتها. و أما السّالك صاحب القلب فلا يرى أبدا القبض، فروحه تبقى مستأنسة على الدوام. و قالوا أيضا: القبض اليسير هو عقوبة بسبب الإفراط في البسط، و بمعنى آخر: إذا أقبلت الواردات الإلهيّة على السّالك صاحب القلب فيمتلئ قلبه فرحا، فنفسه حينئذ تسترقّ السمع و تحصل على نصيب من ذلك، و نظرا لطبيعتها تأخذ في العصيان و تفرط في البسط حتى يصير مشابها للبسط القلبي، و اللّه تعالى من باب العقوبة للنفس يلقي حالة القبض. اعلم بما أنّ السّالك يرتقي من عالم القلب و يخرج من حجاب القلب الذي هو لأهل القلوب حجاب، و من الوجود النوراني الذي هو يتخلّص حتى يصل إلى عالم الفناء و البقاء، فلا يعود القبض و البسط مفيدا له، و لا تتصرف فيه الأحوال، فلا قبض و لا بسط. قال الفارس: يجد المحبّ أوّلا القبض ثم البسط ثم لا قبض و لا بسط لأنّهما يقعان في الموجود. فأمّا مع الفناء و البقاء فلا، انتهى ما في مجمع السلوك. و عند أهل الجفر يطلق بالاشتراك على أشياء على ما في أنواع البسط. أول بسط عددي: و تحصيل ذلك على نوعين: أحدها في بسط الحروف و الآخر في بسط التركيب، و كلاهما مستحسن و متداول. أما الطريق الأوّل: فهو أن تأتي بالكلمة و تقطع حروفها ثم انظر كم يكون نتيجة كلّ حرف من الأعداد بحساب الجمّل على التّرتيب الأبجدي، ثم استخرج الأعداد و اجمعها، فمثلا: كلمة محمد تصبح بعد التقطيع: ميم و حاء و ميم و دال. فالميم تساوي 90 و هي تعادل حرف ص و ما تعادل 9 أي تساوي حرف ط و الميم الثانية 90 أي ص. و عدد لفظ الحرف دال يساوي 35 و هو يعادل الحرفين ه‍. ل. إذن الحروف الحاصلة من بسط عدد كلمة محمد هي: ص ط ص ه‍ ل. و الطريقة الثانية: فهي أن نأخذ الرقم الناتج من جمع حروف كلمة ما ثم نحاول استنطاقها، أي استخراج حرف أو أكثر منها. فمثلا كلمة محمد يساوي جمع حروفها الرقم 92، و باستنطاقها يمكن أن نحصل على حرفين هما: الباء و الصاد. [الباء 2 و ص 90] بحساب الجمل. و هذا الطريق للعدد من فوقه كذا. و إذا كان لدينا اسم، مجموع حروفه مثلا: 224، فبالاستنطاق يكون لدينا ثلاثة حروف هي الراء 200 و الكاف 20 و الدال 4. و النوع الثاني من بسط الحروف هو ما يقال له: بسط تلفّظ و بسط باطني، و هو عبارة عن التلفّظ بالحروف في الكلمة الواحدة، كما هي في حال الانفراد. فمثلا محمد: نلفظه هكذا ميم حا ميم دال. و يقال للحرف الأول من كل حرف العالي الأول، و يقال للباقي حروف بنيات. كذا. فمثلا الحرف الأول من ميم هو م و الباقي يم فالميم الأولى هي بالفارسية زبر: و معناها فوق أو العالي. و الباقي تسمّى بنيات. و النوع الثالث: بسط طبيعي، و هو عبارة عن الإتيان بحروف مقوّية أو مربيّة لحروف الاسم المطلوب بحسب طبيعة كل منها. بحيث تكون الحروف الناريّة مربيتها هي من الحروف الهوائية، و تكون الحروف الناريّة مقوّية للحروف الهوائية، و هكذا الحروف الترابية مربية للحروف المائية، و المائية مقوّية للترابية. و الحروف النارية هي: جز كس قثظ. و الحروف الترابية: دحلع رخغ. إذن حاصل البسط الطبيعي لكلمة محمد: هو ن ز ن ج. لأنّ الميم نارية في الدرجة الرابعة فاخترنا لها النون لأنّها مربية لها في الدرجة الرابعة من الحروف الهوائية. و اخترنا د حا التي هي ترابية في الدرجة الثانية زا لأنّها مقوّية لها، و هي من الحروف المائية في الدّرجة الثانية. ثم اخترنا ثانية النون للميم الثانية و أمّا الدال التي هي ترابية في الدرجة الأولى اخترنا الجيم التي هي مقوية لها في نفس الدرجة من الحروف المائية. <0185800102032901> و النوع الرابع: البسط الغريزي: و هو عبارة عن طلب كل من الحروف النارية لحروف هوائية من نفس الدرجة. أو العكس، بأن تطلب حروف مائية حروفا ترابية في نفس درجتها و بالعكس. مثل الألف فإنّها طالبة للباء، و الجيم طالبة للدال. و قس على هذا باقي الحروف. إذن فالبسط الغريزي لكلمة محمد هو: ن ن ذلك لأنّ ميمه نارية في الدرجة الرابعة، لذا اخترنا حرف النون التي هي هوائية، و هكذا أيضا فعلنا بالنسبة للميم الثانية. أمّا حا و دال فهما ترابيان. هذا التعريف قد أورده بعض الأئمة المتقدّمين، و جاء في نفس الرسالة في مكان آخر. البسط الغريزي: ج ل ب ا ل ق ل و ب هكذا. د ك ا ب ك ر ك ه‍ ا. و البسط الغريزي معتبر و مهم جدا، و متداول لدى أئمة هذا الفن. النوع الخامس: بسط التّرفّع، و هو عبارة عن ارتفاع حروف المطلوب و هو على ثلاثة أنواع: عددي و حرفي و طبيعي. أمّا بسط الترفّع العددي: فهو عبارة عن ارتفاع حروف المطلوب من جهة الأعداد التي هي قائمة فيه من الأعداد الأبجدية، بحيث إذا كان عدد أي واحد منها في درجة الآحاد فإنّها ترفع إلى العشرات، و إذا كان في العشرات يرفع إلى المئات، و إذا كان في المئات يرفع إلى الألوف. و عليه فإنّ الترفّع العددي لمحمد هو ت ف ت م الميم التي هي 40 أي في درجة العشرات فرفعها إلى المئات فتصبح 400، أي معادل حرف ت. ثم الحاء من محمد هي من حروف الآحاد أي 8 فنرفعها إلى العشرات فتصبح ثمانين و هي التي تعادلها ف، ثم من الميم الثانية نحصل على التاء أيضا و من الدال نحصل على حرف م، لأنّ الدال 4 آحادية و الميم من رتبة العشرات 40. أمّا البسط الترفّعي الحرفي: فهو عبارة عن ارتفاع كلّ واحد من الحروف الأبجدية بالحرف التالي له الذي هو أفضل. فمثلا: من كلمة محمد نأتي بالنون بدلا من الميم لأنّ النون أفضل منها. و هكذا من أجل الحاء نأتي بما بعدها و هو الطاء، و من أجل الميم الثانية نأتي بالنون أيضا، ثم الدال نضع بدلا منها الهاء، فتكون الحروف الحاصلة على هذا البسط: ن ط ن ه‍. و أمّا بسط الترفّع الطبيعي فهو عبارة عن ارتفاع الحروف بحسب طبيعتها بحيث يبدّلون الحرف الترابي بحرف مائي، و المائي بحرف هوائي، و الهوائي بناري، و يبقى الناريّ على حاله بدون تبديل لأنّه أعلى الحروف، و لا يمكن الارتفاع فوقه. فمثلا: محمد: الميم نارية فنتركها كما هي و نضع بدلا من الحاء الترابية ز، ثم الميم الثانية على حالها، ثم نبدّل الدال جيما. فيكون الحاصل إذن حرفين هما: ز. ج. النوع السادس: بسط التجميع و هو عبارة عن جمع كلّ واحد من حروف الطالب مع حروف المطلوب، ثم تحصيل الحروف من كل اجتماع فمثلا: محمد طالب و جعفر مطلوب فنكتب: <0185800102033001> .ثم نجمع الميم من محمد و التي تساوي 40 مع الجيم من جعفر فيكون الحاصل 43. و الحاصل منهما هو: <0185800102033002> <0185800102033003> .ثم بعد ذلك نجمع الحاء من محمد مع ع جعفر فيكون الجواب 78 و حروفه <0185800102033004> ؛ ثم نجمع الميم الثانية من محمد مع الفاء من جعفر فالجواب هو 120 و حروفه ق ك. ثم نجمع الدال من محمد و الراء من جعفر فالجواب هو 204 و حروفه هي نفسها أي د. ر. و عليه فالحروف الحاصلة من هذا العمل هي: ج. م. ح. ع. ق. ك. د. ر. النوع السابع: بسط التضارب: و هو عبارة عن ضرب كلّ واحد من حروف الطالب في حروف المطلوب و تحصيل الحروف من حاصل الضرب. فمثلا: محمد طالب و جعفر مطلوب فإذا ضربنا الحروف ببعضها: الميم التي هي 40 * ج التي هي 3⺜120 و هي تعادل الحروف <0185800102033005> . ثم ح محمد * ع جعفر⺜560 و حروفه <0185800102033006> . ثم الميم الثانية * ف⺜3200 و حروفه <0185800102033007> . غ. غ. غ. ثم الدال * ر⺜800 و الحرف الحاصل منه هو: ض. إذن فالحروف الحاصلة من هذا العمل: <0185800102033008> . و ثمة طائفة من أهل الجفر في حال بسط التجميع و بسط التضارب يجمعون مجموع أعداد الطالب مع مجموع أعداد المطلوب، ثم يضربونها ببعضها، ثم يستحصلون الحروف منها. و هذا النوع و إن يكن غير بعيد من الصواب إلاّ أنّ الطريق الأول هو أتم و أكمل. النوع الثامن: بسط التّزاوج و التّشابه: و يسمّى أيضا بسط التآخي، و هو عبارة عن طلب الحروف المتشابهة للحروف المتزاوجة التي هي قرينة لها. فمثلا إذا نظرنا في حروف محمد نجد الميم من الحروف المفردة يعني غير متشابهة و لا متزاوجة فنتركها بحالها. و بما أنّ الحاء من المتشابهة مع ج و خ فنأخذهما، ثم نترك الميم الثانية على حالها. و بما أنّ الدال من الحروف المتشابهة فنأخذ الذال بدلا منها فالنتيجة الحاصلة تكون: ج خ ذ. النوع التاسع: بسط التّقوّي: و هو عبارة عن قوّة ما بين الحروف بحسب ضربها بنفسها. و ذلك على ثلاثة أنواع، و ذلك لأنّها لا تعدّ و إن تكون واحدة من ثلاثة أحوال: إمّا أن تضرب باطن الحروف في باطنها، أو ظاهرها بظاهرها. أو العكس، أي ظاهرها بباطنها؛ و المراد من العدد الباطني للحرف: هو أنّه بحساب أبجد يكون كذا، و المراد بالظاهر للحرف هو رتبة الحرف بالنسبة للأبجدية. فالميم مثلا من الترتيب الأبجدي تعدّ في المرتبة 13. فعليه يأخذون من الميم رقم 13، و على هذا القياس النون 14. فإذا بسطنا الحروف الباطنة من لفظة محمد فالميم هي تعادل 40 * 40⺜1600، فصارت تعادل الحرفين خ و غ. و الحاء تساوي 8 * 8⺜64 أي تعادل بالحروف: د. س. و كذلك الميم الثانية نتيجتها مثل الأولى أي. خ. غ. ثم من حرف الدال الذي يعادل 4 * 4⺜16 أي⺜ و. ي. فهذه الحروف: <0185800102033009> <0185800102033010> . هي حاصل لفظة محمد. و إذا أردنا الحصول على بسط التقوّى الظاهر في الظاهر للفظة محمد: فالميم 13 * 13⺜169 و هي تعادل الحروف ط، س، ق. و الحاء 8 * 8⺜ 64 و هي تعادل الحرفان د. س. و الميم الثانية⺜ 169 أي ط، س، ق. و الدال 4 * 4⺜ 16 أي: و. ي. إذن فالحروف الحاصلة هي: <0185800102033101> ، <0185800102033102> . و إذا أخذنا بأسلوب بسط التقوّي بضرب الظاهر بالباطن من لفظة محمد: فالميم 13 * 40⺜ 520 و حروف هذا الرقم <0185800102033103> . و كذلك الميم الثانية و حروف هذا الرقم <0185800102033104> . و من الحاء نحصل على <0185800102033105> . و من الدال نحصل على <0185800102033106> . إذن فالحروف الناتجة من هذا النوع هي: <0185800102033107> . النوع العاشر: بسط التّضاعف: و هو عبارة عن مضاعفة الأعداد الباطنية للحروف ثم استخراج الحروف من تلك الأرقام فمثلا: م من محمد و تساوي 40 فنضاعفها فيكون الجواب 80 و هذا الرقم⺜ الحرف ف و الحاء التي هي ثمانية، فبمضاعفتها يصبح لدينا 16، و من هذا الرقم نحصل على الحرفين و ي، ثم نحصل من الميم الثانية على ف. و من الدال نحصل على حرف الحاء فيصير المجموع: <0185800102033108> . الحادي عشر: بسط التكسير: و هو عبارة عن تحصيل حروف من حروف أخرى بشكل يعتبرون فيه الكسور تسعا، ثم يأخذون من كلّ كسر حرفا فمثلا: ميم محمد التي هي 40 نصفها يكون 20 ثم نصف العشرين 10 و نصف العشرة خمسة. و من هذه الأنصاف المتتابعة نحصل على الحروف الآتية: ك، ي ه‍. ثم ح محمد التي هي 8 ننصفها، فتكون 4، ثم نصف الأربعة 2، و نصف الاثنين واحد. و بما أنّنا قد نصّفناها كلّها فإننا نحصل على الحروف: د ب ا. و من د محمد يكون معنا ب ا. فالمجموع لهذه الحروف هو: <0185800102033109> <0185800102033110> . النوع الثاني عشر: بسط التّمازج: و هو أفضل أنواع التماذج: و معنى الخلط المطلق: و هو في اصطلاح أهل الجفر عبارة عن خلط اسم الطالب مع اسم المطلوب، سواء كان اسم المطلوب من الأسماء الإلهية أو غيرها من الأسماء الدّنيوية و الأخروية. و خلاصة هذا الكلام هو: أنّ بسط التماذج عبارة عن مزج اسم الطالب مع اسم المطلوب أيّا كان. فمثلا أردنا اسم محمد نمزجه مع اسم المطلوب عليم فيصير الخليط على هذا النحو: <0185800102033111> . و إذا خلطنا اسم محمد مع جعفر فيكون الخليط هكذا: <0185800102033112> . و اعلم بأنّه في التماذج يقدمون دائما اسم الطالب على اسم المطلوب، ما عدا الاسم المطلوب إذا كان مأخوذا من الأسماء الحسنى، لأنّ اسمه مشتمل على اسم من الأسماء الإلهيّة. لذا فيكون الابتداء بالاسم الإلهي لا بالطالب، كما مزج الاسمين محمد و عليم المذكورين. و إذا كان الاسمان و كلاهما يشتملان على المطلوب، فيقدمون الاسم الأقوى على غيره. فائدة: إنّ بسط التجميع و التضارب من أجل المحبة و الاتحاد بين الاثنين معتبر جدا. و أما بسط التآخي من أجل اتحاد الإخوان و التحبّب إلى قلوب الناس و تحصيل الفوائد و الإحسان فهو بحرف و لا يكاد يتخلّف. و أمّا بسط التقوّي فهو من أجل موضوع قوة الحال، و تحقق الآمال و الخروج من ضعف الطالع و الانتصار بقوّة الطالع و زيادة الجاه و الاحترام و الإقبال و العزّة فهو محل اعتماد. و أمّا بسط التضاعف فمن أجل زيادة العلم و الحكمة و العظمة و الشّوكة و التغلّب على الأعداد، فهو قوي و راسخ جدا. و أمّا بسط التكسير فهو يعمل به من أجل معرفة أحوال المستقبل .
(
موسوعه کشاف
, ص327)
sourceLink

في الحديث «لا تبسط ذراعيك إنبساط الكلب» أي لا تفترشهما على الأرض في الصلاة. و الإنبساط:ترك الإحتشام. و بسط الشيء:نشره، و البساط:ما يبسط أي ينشر.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص53)
sourceLink

لغةً‌: البسط: نقيض القبض، بسطه يبسطه بسطاً فانبسط، و بسّطه فتبسّط، و بسط اليد: مدّها، و انبسط النهار و غيره: امتدّ و طال. و بسط الشيء: نشره، و البسطة: السعة، و الانبساط: ترك الاحتشام. كما يأتي البسط أيضاً بمعنى السرور.و منه حديث النبي صلى الله عليه و آله و سلم في حقّ السيّدة فاطمة عليها السلام: «يبسطني ما يبسطها»، أي يسرّني ما يسرّها؛ لأنّ الإنسان إذا سُرَّ انبسط وجهه و استبشر. و البسط بمعنى السلطة أيضاً كما في قوله سبحانه و تعالى: «وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ بٰاسِطُوا أَيْدِيهِمْ‌» أي: مسلّطون عليهم، كما يقال: بسط يده عليه، أي سلّط عليه. ¦¦
اصطلاحاً: استعمل الفقهاء (البسط) في جميع معانيه اللغوية المتقدّمة، فاستعملوه فيما يقابل القبض، كبسط الكفّين و الذراعين، و في معنى المدّ كانبساط الشمس. و استعملوه أيضاً فيما كان له تحقّق نفسي و معنوي، كترك الاحتشام و إدخال السرور. و استعملوه أيضاً فيما كان له وجود عددي و حسابي بمعنى التقسيط و التوزيع، كبسط الدية و بسط الثمن. و استعملوه في معناه الكنائي كما في (بسط اليد)، و يريدون به التسلّط و نفوذ التصرّف، كما في بسط يد الإمام عليه السلام و نائبه الخاصّ أو العام.و من أمثلته الفقهية ما ذكره بعضهم من توقّف إقامة الحدود و الجهاد و صلاة العيدين على بسط يد الإمام عليه السلام و نائبه العام أو الخاص.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج20 , ص285)
sourceLink

البسط نقيض القبض،بسطه يبسطه بسطا فانبسط،و بسط الشيء:نشره . و البسط في البلاغة نقيض الايجاز،و هو غير الاطناب،و قد عدّه المصري من مبتدعاته و قال عنه: «هو أن يأتي المتكلم الى المعنى الواحد الذي يمكنه الدلالة عليه باللفظ القليل فيدل عليه باللفظ الكثير، ليضمن اللفظ معاني أخر يزيد بها الكلام حسنا،لو لا بسط ذلك بكثرة الالفاظ لم تحصل تلك الزيادة» و من ذلك قول امرىء القيس: نظرت اليك بعين جازئة حوراء حانية على طفل فانّ حاصله تشبيه عين هذه الموصوفة بعين الظبية فبسط الكلام ليزيده البسط معنى لولاه لم يوجد فيه فانّ لنظر الظبية الى خشفها عاطفة عليه بحنو و اشفاق من الحسن ما ليس لمطلق نظرها،أو لمنظرها في غير هذه الحالة. و منه قول البحتري: أخجلتني بندى يديك فسوّدت ما بيننا تلك اليد البيضاء صلة غدت في الناس و هي قطيعة عجبا وبر راح و هو جفاء فان حاصل البيتين أنك قطعتني عنك خجلا من كثرة عطائك فبسط هذا الكلام لتحصيل زيادات من البديع لو لا البسط ما حصلت كالطباق في البيت الأول بذكر السواد و البياض،و المقابلة في البيت الثاني بذكر الصلة و القطيعة و الغدو و الرواح و البر و الجفاء. و فرّق المصري بينه و بين الاستقصاء بقوله:«إنّ‌ الاستقصاء هو حصر كل ما يتفرع من المعنى و يتولد عنه،و يكون من سببه و لوازمه بحيث لا يترك فيه موضعا قد أخلقه بجدة الأخذ له فيستدركه ليستحقه بذكره.و البسط نقل المعنى من الايجاز الى الاطناب بسبب بسط العبارة عنه و إن لم يستقص كلّ ما يكون من لوازمه» . و قال السبكي:«و فسروه بما هو في معنى الاطناب» و لم يمثّل له. و قال الحموي:«و البسط بخلاف الايجاز لكونه عبارة عن بسط الكلام لكن شروطه زيادة الفائدة» . و قال المدني:«البسط هو الاطناب و هو خلاف الايجاز،و منهم من خصّه بالاطناب بتكثير الجمل فقسّم الاطناب الى قسمين:بسط و زيادة،فالأول الاطناب بالجمل و الثاني الاطناب بغيرها.و البديعيون لا يعرفون ذلك» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص234)
sourceLink

انظر: الإطناب بالبسط.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص130)
sourceLink

- "القبض" و "البسط" حالان شريفان لأهل المعرفة إذا قبضهم الحق أحشمهم عن تناول القوام و المباحات و الأكل و الشرب و الكلام، و إذا بسطهم ردّهم إلى هذه الأشياء و تولى حفظهم في ذلك، فالقبض حال رجل عارف ليس فيه فضل شيء غير معرفته و البسط حال رجل عارف بسطه الحقّ و تولى حفظه حتى يتأدّب الخلق به. (طوس، لمع، 419، 17) - قال الجنيد رحمه اللّه في معنى "القبض" و "البسط" :يعني الخوف و الرجاء؛ فالرجاء يبسط إلى الطاعة، و الخوف يقبض عن المعصية. (طوس، لمع، 420، 1) - القبض و البسط، و هما حالتان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف و الرجاء، فالقبض للعارف بمنزلة الخوف للمستأنف، و البسط للعارف بمنزلة الرجاء للمستأنف، و من الفصل بين القبض و الخوف و البسط و الرجاء أن الخوف إنما يكون من شيء في المستقبل إما أن يخاف فوت محبوب أو هجوم محذور، و كذلك الرجاء إنما يكون بتأميل محبوب في المستقبل أو بتطلّع زوال محذور و كفاية مكروه في المستأنف، و أما القبض فلمعنى حاصل في الوقت و كذلك البسط، فصاحب الخوف و الرجاء تعلّق قلبه في حالتيه بآجله و صاحب القبض و البسط أخذ وقته بوارد غلب عليه في عاجله، ثم تتفاوت نعوتهم في القبض و البسط على حسب تفاوتهم في أحوالهم فمن وارد يوجب قبضا و لكن يبقى مساغ للأشياء الأخر لأنه غير مستوف و من مقبوض لا مساغ لغير وارده فيه لأنه مأخوذ عنه بالكلّية بوارده. (قشر، قش، 35، 23) - القبض و البسط حالتان من الأحوال التي يسقط بها تكلّف العبد، كما أن مجيئها لا يكون بالكسب، و لا ذهابها بالجهد، قوله تعالى: وَ اَللّٰهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ (البقرة: 245). فالقبض عبارة عن قبض القلوب في حالة الحجاب، و البسط عبارة عن بسط القلوب في حالة الكشف، و كلا هذين من الحق، بغير تكلّف العبد. و القبض في حال العارفين مثل الخوف في حال المريدين، و البسط في حال العارفين مثل الرجاء في حال المريدين، في قول الطائفة التي تحمل القبض و البسط على هذا المعنى. و فريق من المشايخ على أن رتبة القبض أرفع من رتبة البسط، لمعنيين: أولهما: أن ذكره مقدّم في الكتاب (أي القرآن)، و الثاني: أن في القبض انصهار و قهر، و في البسط تدليل و لطف، و انصهار البشرية و قهر النفس أفضل لا محالة من رعايتها، لأنها الحجاب الأعظم. (هج، كش 2، 619، 15) - علامة أن العبد دخل في مقام القدر و الفعل و البسط أنه يؤمر بالسؤال في الحظوظ بعد أن أمر بتركها و الزهد فيها، لأنه لما خلا باطنه من الحظوظ و لم يبق فيه غير الرب عزّ و جلّ بوسط فأمر بالسؤال و التشهّي و طلب الأشياء التي هي قسمه و لابدّ من تناولها و التوصّل إليه بسؤاله ليتحقّق كرامته عند اللّه عزّ و جلّ و منزلته و امتنان الحق عزّ و جلّ عليه بأجابته إلى ذلك و الإطلاق بالسؤال في عطاء الحظوظ من أكثر علامات البسط بعد القبض و الإخراج من الأحوال و المقامات و التكليف في حفظ الحدود. (جي، فتو، 125، 33) - طربت (النفس) طربا روحيّا: مبدؤه ورود بارق إلهي و هو الذي يسمّيه إخوان التجريد بالبسط. (سهري، هيك، 95، 5) - القبض و البسط لهما موسم معلوم و وقت محتوم لا يكونان قبله و لا يكونان بعده، و وقتهما و موسمهما في أوائل حال المحبة الخاصة لا في نهايتها، و لا قبل حال المحبة الخاصة؛ فمن هو في مقام المحبة العامة الثابتة بحكم الإيمان لا يكون له قبض و لا بسط، و إنما يكون له خلاف خوف و رجاء، و قد يجد شبه حال القبض و شبه حال البسط، و يظنّ ذلك قبضا و بسطا، و ليس هو ذلك، و إنما هو همّ‌ يعتريه فيظنّه قبضا، و اهتزاز نفساني و نشاط طبيعي يظنّه بسطا، و الهم و النشاط يصدران من محل النفس و من جوهرها لبقاء صفاتها، و ما دامت صفة الأمارة فيها بقية على النفس يكون منها الاهتزاز و النشاط و الهم: و هج ساجور النفس، و النشاط: ارتفاع موج النفس عند تلاطم بحر الطبع؛ فإذا ارتقى من حال المحبة العامة إلى أوائل المحبة الخاصة يصير ذا حال و ذا قلب و ذا نفس لوامة، و يتناوب القبض و البسط فيه عند ذلك؛ لأنه ارتقى من رتبة الإيمان الإيقان و حال المحبة الخاصة، فيقبضه الحق تارة و يبسطه أخرى. (سهرو، عوا 2، 327، 17) - وجود القبض لظهور صفة النفس و غلبتها، و ظهور البسط لظهور صفة القلب و غلبته، و النفس ما دامت لوامة فتارة مغلوبة، و تارة غالبة، و القبض و البسط باعتبار ذلك منها، و صاحب القلب تحت حجاب نوراني لوجود قلبه، كما أن صاحب النفس تحت حجاب ظلماني لوجود النفس، فإذا ارتقى من القلب و خرج من حجابه لا يقيّده الحال و لا يتصرّف فيه، فيخرج من تصرّف القبض و البسط حينئذ، فلا يقبض و لا يبسط ما دام متخلّصا من الوجود النوراني الذي هو القلب و متحقّقا بالقرب من غير حجاب النفس و القلب؛ فإذا عاد إلى الوجود من الفناء و البقاء، يعود إلى الوجود النوراني الذي هو القلب، فيعود القبض و البسط إليه عند ذلك، و مهما تخلص إلى الفناء و البقاء فلا قبض و لا بسط. (سهرو، عوا 2، 327، 27) - قال فارس: أولا القبض ثم البسط، ثم لا قبض و لا بسط، لأن القبض و البسط يقع في الوجود، فأما مع الفناء و البقاء فلا، ثم أن القبض قد يكون عقوبة الإفراط في البسط، و ذلك أن الوارد من اللّه تعالى يرد على القلب فيمتلئ القلب منه روحا و فرحا و استبشارا، فتسترق النفس السمع عند ذلك و تأخذ نصيبها، فإذا وصل أثر الوارد إلى النفس طغت بطبعها و أفرطت في البسط حتى تشاكل البسط نشاطا، فتقابل بالقبض عقوبة، و كل القبض إذا فتش لا يكون إلاّ من حركة النفس و ظهورها بصفتها، و لو تأدّبت النفس و عدلت و لم تجر بالطغيان تارة و بالعصيان أخرى ما وجد صاحب القلب القبض، و ما دام روحه و أنسه. (سهرو، عوا 2، 328، 3) - البسط: هو صاحبه عندنا من يسع الأشياء و لا يسعه شيء، و قيل: حال رجائي، و قيل: هو وارد توجيه إشارة إلى قبول و رحمة و أنس. (عر، تع، 14، 10) - الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض و البسط و إن شئت الخوف و الرجاء و إن شئت الوحشة و الأنس و إن شئت الهيبة و التأنّس و غير ذلك، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث و لا داع إليه إلاّ في وقت مّا. (عر، رو، 22، 12) - ما البسط؟ قلنا هو عندنا من يسع الأشياء و لا يسعه شيء، و قيل هو حال الرجاء و قيل هو وارد توجبه إشارة إلى قبول و رحمة و أنس و هو نقيض القبض. (عر، فتح 2، 133، 16) - البسط عند الطائفة عبارة عن حال الرجاء في الوقت و قال بعضهم القبض و البسط أخذ وارد الوقت قهر و غلبة و البسط عندنا حال حكم صاحبه أن يسع الأشياء و لا يسعه شيء، حقيقة البسط لا تكون إلا لرفيع المنزلة من الدرجات فينزل بالحال إلى حال من هو في أدنى الدرجات فيساويه و هو في الجناب الإلهي. (عر، فتح 2، 511، 1) - أهل البساط لا يتعدّى طرفهم من هم في بساطه غير أن البسط كثيرة: بساط عمل و بساط علم و بساط تجلّ و بساط مراقبة، فإن كنت في العمل فما و إن كنت في العلم فيمن و إن كنت في التجلّي فمن و إن كنت في المراقبة فلمن و هكذا في كل بساط يكون. فيقال لك في العمل ما قصدت و في العلم من هو معلومك و في التجلّي من تراه و في المراقبة لمن راقبت فأنت بحسب جوابك عن هذه الأسئلة فأنت محصور بالخطاب محصور بالجواب فما تشاهد سوى الحال الخاص بك ما دمت في البساط، فإن أجبت بما يقتضيه الحال كنت حكيما حكما و إن أجبت بالحق لا بك فكنت على قدر اعتقادك في الحق ما هو، و إن أجبت بنفسك أجبت إجابة عبد و المراتب متفاضلة. (عر، فتح 4، 442، 19) - البسط: في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس. و هو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول و لطف و رحمة و أنس. و يقابله وارد القبض كالخوف في مقابلة الرجاء في مقام النفس (و) البسط في مقام، الحق، و هو أن يبسط اللّه العبد مع الخلق ظاهرا و يقبضه اللّه (إليه) باطنا رحمة للخلق، و هو يسع الأشياء و لا يسعه شيء، و يؤثّر في كل شيء و لا يؤثّر فيه شيء. (قاش، اصط، 37، 4) - البسط: و أهل البسط هم أهل التلبيس. ورقته الأولى قوم بسطوا رحمة للخلق يستضيئون بنورهم، و السرائر مصونة. و الثانية قوم بسطوا لقوة معانيهم، و تصميم مناظرهم فلا تخالج الشواهد مشهودهم، مبسوطون في قبضة الحق. و الثالثة بسطوا أعلاما على الطريق، و أئمة للهدى، و مصابيح للسالكين. (خط، روض، 494، 15) - الأحوال لا توهب لأربابها إلا من هذه السماء سواء كانت جلالية مثل القبض و الهيبة و الخوف أو جمالية مثل البسط و الأنس و الرجاء. (جيع، اسف، 164، 7) - البسط فلا يخلو إما أن يعلم له سببا أو لا فالأسباب ثلاثة أيضا: (الأوّل) زيادة الطاعة أو نوال من المطاع كالعلم و المعرفة. (و الثاني) زيادة من دنيا بكسب أو كرامة أو هبة أو صلة. (و الثالث) المدح و الثناء من الناس و إقبالهم عليك و طلب الدعاء منك و تقبيل يدك و أنواع تعظيمك. فإذا ورد عليك شيء من هذه الأسباب فالعبودية تقتضي أن ترى النعمة و المنّة عليك من اللّه في الطاعة و التوفيق فيها و تيسير أسبابها، و احذر أن ترى شيئا منها من نفسك و حضّها أن يلازمك خوف السلب فتكون مفتونا هذا في جانب الطاعة و النوال من اللّه. و أما الزيادة من الدنيا فهي نعم كالأولى و خفّ‌ مما بطن من آفاتها و غوائلها و تصريفها وجهة كسبها إلى غير ذلك من الواجبات و المندوبات و المحرّمات. و أما مدح الناس و سائر تعظيماتهم فالعبودية تقتضي شكر النعمة بما ستر عليك و خفّ من اللّه أن يظهر ذرّة مما بطن منك فيمقتك أقرب الناس إليك. و أما البسط الذي لا تعرف له سببا فحق العبودية ترك السؤال و الإدلال و الصولة على النساء و الرجال. (نقش، جا، 39، 15) - البسط في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس و هو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول و لطف و رحمة و أنس و يقابله القبض كالخوف في مقابلة الرجاء في مقام النفس، و البسط في مقام الخفاء هو أن يبسط اللّه العبد مع الخلق ظاهرا و يقبضه إليه باطنا رحمة للخلق، فهو يسع الأشياء و لا يسعه شيء و يؤثّر في كل شيء و لا يؤثر فيه شيء. (نقش، جا، 78، 20) - القبض و البسط فهما حالان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف و الرجاء، فالقبض للعارف كالخوف للمستأنف. و الفرق بينهما أن الخوف و الرجاء متعلّقان بأمر مستقبل مكروه أو محبوب، و القبض و البسط بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف من وارد غيبي، حيث كل واحد من القبض و البسط قد يكون تامّا و قد يكون ناقصا قاصرا، فالقبض التام هو وارد غيبي قوي كأنه يعاقب على تقصير أو سوء أدب كالمخاطب بما لا تحمل النفس أثقاله فيستغرق العارف في ذلك حتى تنسدّ عليه أبواب النفس. و القبض الناقص وارد غيبي ضعيف كأنه يخاطب بما تحمله قوّته فلا يبقى مسلوبا بالكلية. و البسط التام وارد غيبي قوي كأنه يخصّه بتشريف و إقبال و لطف و سرور فيجذبه بكليته حتى يبقى مدهوشا في بسطه كأنه قد حلّ عنه عقال الموانع و أطلق في ميادين الأفضال و كوشف في رياض الجمال و الجلال لقوّة الوارد. و البسط الناقص غيبي ضعيف يؤثّر في العارف سرورا و نشاطا و ارتياحا تأثيرا تبقى معه فيه بقية يتصرّف بها في نفسه و غيره، فلا يؤثر فيه البسط تأثيرا كليّا و قوّته استيلاء سلطان العناية الأزلية على قلبه و بسط كل شخص على حسب قبضه و قبضه على حسب بسطه. و قد يحدث قبض لا يعرف سببه و علاجه التسليم حتى يذهب ذلك الوقت لأن التكلّف يدفعه إلى أن يخلّ بالأدب و يزيد في ذلك القبض و بالتسليم يزول عن قرب. (نقش، جا، 195، 28) بسم اللّه الرحمن الرحيم - قال أهل الحقائق و إنما المعنى في بسم اللّه الرحمن الرحيم التيمّن و التبرّك و حثّ الناس على الابتداء في أقوالهم و أفعالهم ببسم اللّه كما افتتح اللّه سبحانه و تعالى كتابه العزيز. اعلم أن الناس اختلفوا في هذا الاسم فقال الخليل بن أحمد و جماعة من أهل العربية إنه اسم موضوع للّه عزّ و جلّ لا يشاركه فيه أحد قال اللّه تعالى هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (مريم: 65) يعني إن كل اسم للّه تعالى مشترك بينه و بين غيره له على الحقيقة و لغيره على المجاز إلاّ هذا الاسم، فإنه مختصر به فيه معنى الربوبية و المعاني كلها تحته. ألا ترى أنك إذا أسقطت منه الألف بقي للّه و إذا أسقطت من للّه اللام الأولى بقي له و إذا أسقطت من له اللام بقي هو. و اختلفوا في اشتقاقه فقال النضر بن شميل هو من التألّه و هو التنسّك و التعبّد يقال أله ألهة أي عبد عبادة. و قال آخرون هو من الإله و هو الاعتماد يقال ألهت إلى فلان إلها أي فزعت إليه و اعتمدت عليه معناه أنّ الخلق يفزعون و يتضرّعون إليه في الحوادث و الحوائج فهو يألههم أي يجيرهم فسمّي إلها كما يقال إمام للذي يؤتمّ به، فالعباد مؤلّهون إليه أي مضطرّون إليه في المنافع و المضارّ كالواله المضطرّ المغلوب. و قال أبو عمرو بن العلاء هو من ألهت الشيء إذا تحيّرت فيه فلم تهتد إليه و معناه أن العقول تتحيّر في كنه صفته و عظمته و الإحاطة بكيفيته فهو إله كما يقال المكتوب كتاب و للمحسوب حساب. و قال المرد هو من قول العرب ألهت إلى فلان أي سكنت إليه، فكأنّ الخلق يسكنون و يطمئنون بذكره. قال اللّه عزّ و جلّ‌: أَلاٰ بِذِكْرِ اَللّٰهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ (الرعد: 28). و قيل أصله من الوله و هو ذهاب العقل لفقدان من يعزّ عليه، فكأنه سمّي بذلك لأن القلوب توله بمحبّته و تضطّرب و تشتاق عند ذكره و قيل معناه المحتجب لأن العرب إذا عرفت شيئا ثم حجب عن أبصارها سمّته لاها يقال لاهت العروس تلوه لوها إذا احتجبت فاللّه تعالى هو الظاهر بالربوبية بالدلائل و الاعلام و المحتجب من جهة الكيفية عن الأوهام، و قيل معناه المتعالي يقال لاه أي ارتفع و منه قيل للشمس إلاهة و قيل معناه القادر على الاختراع و قيل معناه السيد. (الرحمن الرحيم) قد قال قوم هما بمعنى واحد و هو ذو الرحمة و هما من صفات الذات، و قيل هما بمعنى ترك عقوبة من يستحقّ‌ العقوبة و إسداء الخير إلى من لا يستحقّه و هما من صفات الفعل. و فرّق الآخرون بينهما فقالوا الرحمن للمبالغة فمعناه الذي وسعت رحمته كل شيء، و الرحيم دون ذلك في الرتبة و قال بعضهم الرحمن العاطف على جميع خلقه مؤمنهم و كافرهم و برهم و فاجرهم بأن خلقهم و رزقهم... فالرحمن خاص اللفظ عامّ‌ المعنى و الرحيم عامّ اللفظ خاص المعنى، فالرحمن خاص من حيث إنه لا يجوز أن يسمّى به أحد غير اللّه عامّ من حيث إنه يشمل جميع الموجودات من طريق الخلق و الرزق و النفع و الدفع. و الرحيم عامّ من حيث اشتراك المخلوقين في التسمّي به خاص من طريق المعنى لأنه يرجع إلى اللطف و التوفيق. (جي، غن 1، 99، 31)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص143)
sourceLink

1 - و البسط عبارة عن بسط القلوب في حالة الكشف، و البسط في حال العارفين مثل الرّجاء في حال المريدين (الهجويري، ص 619). 2 - و البسط عبارة عن حال الرّجاء (الغزالي، ص 66). 3 - البسط هو عندنا من يسع الأشياء و لا يسعه شيء و قيل هو حال الرّجاء و قيل هو وارد توصية إشارة إلى قبول و رحمة و أنس (ابن عربي، ص 5). 4 - البسط في مقام الخفاء هو أن يبسط اللّه العبد مع الخلق ظاهرا، و يقبضه إليه تعالى باطنا رحمة للخلق. فهو يسع الأشياء و لا يسعه شيء، و يؤثّر في كلّ شيء و لا يؤثّر فيه شيء. و البسط في مقام القلب بمثابة الرّجاء في مقام النّفس. و هو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول و لطف و رحمة و أنس. و يقابله القبض، كالخوف في مقابلة الرّجاء في مقام النّفس (الكاشي، ص 15). 5 - هو حال من الأحوال. و وجود البسط متعلّق بغلبة القلب و ظهور تأثيره لأنّ النّفس ما دامت أمّارة فلا قبض و لا بسط، و إذا كانت لوّامة فإنّ القلب يكون مغلوبا حينا و غالبا حينا آخر (التّهانوي، ج 1، ص 180). بصر الحقّ‌: عبارة عن ذاته باعتبار شهوده بمعلوماته، فعلمه سبحانه و تعالى عبارة عن ذاته، باعتبار مدى غاية علمه لأنّه بذاته يبصر، و لا تعدّد في ذاته، فحلّ علمه محلّ بصره، و هما صفتان، و إن كانا بالحقيقة شيئا واحدا (التّهانوي، ج 1، ص 174). البصيرة: البصيرة هي قوّة القلب منوّرة بنور القدس، يرى بها حقائق الأشياء و بواطنها بمثابة البصر للنّفس الذي ترى به صور الأشياء و ظواهرها. و هي القوّة التي تسمّيها الحكماء العاقلة النّظريّة. و أمّا إذا تنوّرت بنور القدس، و انكشف حجابها بهداية الحقّ فيسمّيها الحكيم القوّة القدسيّة (الكاشي، ص 16).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص54)
sourceLink

و هو: بسط الحق عبده، لقوة معناه، و كمال عرفانه، بحيث يشهد الحق في الخلق، فلا يخالج الشواهد مشهوده، و لا يضرب رياح الرسوم موجوده، فهو منبسط في قبضة القبض. و صورته في البدايات: الفرح بالتوفيق للموافقات، و الثقة بالوعد في الآيات، و استيساع الرحمة على جميع الكاينات. و في الأبواب: غلبة الرجاء على الخوف لحسن الظن بالرب. و في المعاملات: بسط القلب برؤية الأفعال كلها للّه، و جميع الأمور بيد اللّه، فينبسط صاحبها لاطلاعه على أسرار الحق. و في الأخلاق: البسط مع الخلق لحسن الخلق، لوقوفه على سر القدر. و في الأصول: البسط لقوة اليقين و الأنس باللّه. و في الأودية: البسط بحصول السكينة، و تنور البصيرة. و في الأحوال: البسط بشهود أنوار التجليات، و ذوق الموصل إلى المحبوب. و في الولايات: البسط بتولي الحق إياه، و بسطه له. و درجته في النهايات: البسط ببهجة الجمال المطلق، و شهوده الكل.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص155)
sourceLink

«هو عندنا من يسع الأشياء، و لا يسعه شيء» إن واسع المغفرة ما ستر عدمية ماهيات الأشياء، و هو الوجود العام، المسمى بالرحمة العامة المطلقة، التي وسعت كل شيء، فمن تحقق بها كان رحمة للعالمين، أصالة كالحقيقة السيادية، و وراثة، كمن يكون قلبه على القلب السيادي فيسع الأشياء، و لا يسعه شيء يختص بدقيقة منها، و القلب على الجملة إذا انتهى بسر «وسعني قلب عبدي المؤمن» إلى غاية وسع كل شيء. «و قيل: هو الرجاء» في الوقت الحاضر يقابل كون القبض حال الخوف في الوقت الحاضر». و قيل: «هو وارد في جهة إشارة إلى قبول و رحمة و أنس». إمّا منّة من الحق، أو بأدب و عمل موجب. و العارف مبسوط في قبضه، مقبوض في بسطه. و صاحب الحال إذا كان مقبوضا لا ينبسط، و إذا كان مبسوطا لا ينقبض، فشأن العارف أن يكون كالمعروف، يجمع بين الضدين.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص208)
sourceLink

1 - بسط الشيء؛ نشره. - يده؛ مدها و فرشها. النوم على الظهر بحيث يكون الوجه إلى الأعلى. 2 - إدارة الساعد و اليد، بحيث تكون راحة اليد إلى الأمام، و إدارة القدم إلى الخارج.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص179)
sourceLink

البسط في التصوّف

البسط‍‌: هو صاحبه عندنا من يسع الأشياء و لا يسعه شيء، و قيل: حال رجائي، و قيل: هو وارد توجيه إشارة إلى قبول و رحمة و أنس. (ابن عربي، التعريفات، 14، 10). ¦¦
البسط‍‌ عند الطائفة عبارة عن حال الرجاء في الوقت، و قال بعضهم القبض و البسط‍‌ أخذ وارد الوقت قهر و غلبة و البسط‍‌ عندنا حال حكم صاحبه أن يسع الأشياء و لا يسعه شيء. حقيقة البسط‍‌ لا تكون إلا لرفيع المنزلة من الدرجات فينزل بالحال إلى حال من هو في أدنى الدرجات فيساويه و هو في الجناب الإلهي. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 511، 1). ¦¦
البسط‍‌: و أهل البسط‍‌ هم أهل التلبيس. ورقته الأولى قوم بسطوا رحمة للخلق يستضيئون بنورهم، و السرائر مصونة. و الثانية قوم بسطوا لقوة معانيهم، و تصميم مناظرهم فلا تخالج الشواهد مشهودهم، مبسوطون في قبضة الحق. و الثالثة بسطوا أعلاما على الطريق، و أئمة للهدى، و مصابيح للسالكين. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 494، 15). ¦¦
البسط‍‌ في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس و هو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول و لطف و رحمة و أنس و يقابله القبض كالخوف في مقابلة الرجاء في مقام النفس، و البسط‍‌ في مقام الخفاء هو أن يبسط‍‌ اللّه العبد مع الخلق ظاهرا و يقبضه إليه باطنا رحمة للخلق، فهو يسع الأشياء و لا يسعه شيء و يؤثّر في كل شيء و لا يؤثر فيه شيء. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 78، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص502)
sourceLink

البسط في اللّغة

راجع مصطلح «بسيط‍‌».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص502)
sourceLink

القبض و البسط

هما حالتان بعد ترقى العبد عن حالة الخوف و الرجاء فالقبض للعارف كالخوف للمستأمن و الفرق بينهما انّ‌ الخوف و الرجاء يتعلقان بأمر مستقبل مكروه أو محبوب و القبض و البسط‍‌ بأمر حاضر فى الوقت يغلب على قلب العارف من وارد غيبىّ‌.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص73)
sourceLink

1 - و القبض و البسط حالان شريفان لأهل المعرفة. إذا قبضهم الحقّ أحشمهم عن تناول القوام و المباحات و الأكل و الشّرب و الكلام؛ و إذا بسطهم ردّهم إلى هذه الأشياء و تولّى حفظهم في ذلك. فالقبض حال رجل عارف ليس فيه فضل لشيء غير معرفته؛ و البسط حال رجل عارف بسطه الحقّ و تولّى حفظه حتّى يتأدّب الخلق به. قال اللّه تعالى: وَ اَللّٰهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ‌ تُرْجَعُونَ‌ و قال الجنيد، رحمه اللّه، في معنى القبض و البسط: «يعني الخوف و الرّجاء، فالرّجاء يبسط إلى الطّاعة، و الخوف يقبض عن المعصية». و قد قال القائل في صنعة حال العارف المنقبض، وصفة حال العارف المنبسط فقال: معارف الحقّ تحويها إذا نشرت ثلاثة بعدها الأرواح تختلس فعارف بحظوظ الحقّ ليس له عنه سواه و لا منه له نفس و عارف بولا المليك معترف يحثّه الوجد ما ولّى له الغلس و عارف غاب عنه العرف فاعتسفت منه السّراير مطويّ الذّرى شرس حتّى استكان و غاب الوعث في مهل فطار شيئان عنه النّطق و الخرس أغاثه الحقّ عمّا دونه فله منه إليه سرار وحيها خنس (الطوسي، ص 420/419). 2 - «القبض و البسط» و هما حالتان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف و الرّجاء. فالقبض للعارف بمنزلة الخوف للمستأنف، و البسط للعارف بمنزلة الرّجاء للمستأنف... ثمّ تفاوتت نعوتهم في القبض و البسط على حسب تفاوتهم في أحوالهم، فمن وارد يوجب قبضا و لكن يبقى مساغ للأشياء الأخر، لأنّه غير مستوف. و من مقبوض لا مساغ لغير وارده فيه لأنّه مأخوذ عنه بالكلّيّة بوارده. و كذلك المبسوط قد يكون فيه بسط يسع الخلق فلا يستوحش من أكثر الأشياء، و يكون مبسوطا لا يؤثّر فيه شيء بحال من الأحوال... و قد عدّ أهل التّحقيق حالتي القبض و البسط من جملة ما استعاذوا منه، لأنّهما بالإضافة إلى ما فوقهما من استهلاك العبد و اندراجه في الحقيقة فقر و ضرّ... سمعت الجنيد يقول: «الخوف من اللّه يقبضني، و الرّجاء منه يبسطني، و الحقيقة تجمعني، و الحقّ يغريني. إذا قبضني بالخوف أفناني عنّي، و إذا بسطني بالرّجاء ردّني عليّ‌، و إذا جمعني بالحقيقة أحضرني، و إذا فرّقني بالحقّ‌ أشهدني غيري فغطّاني عنه. فهو تعالى في ذلك كلّه محرّكي غير ممسكي، و موحشي غير مؤنسي. فأنا بحضوري أذوق طعم وجودي. فليته أفناني عنّي فمتّعني، أو غيّبني عنّي فروّجني» (القشيري، ص 32). 3 - القبض و البسط هما حالتان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف و الرّجاء. فالقبض للعارف كالخوف للمستأمن. و الفرق بينهما أنّ الخوف و الرّجاء متعلّقان بأمر مستقبل مكروه أو محبوب، و القبض و البسط بأمر حاضر في الوقت يقلب على قلب العارف من وارد غيبيّ (الجرجاني، ص 178). القبيح: ما يخالف الأمر (الهجويري، ص 631). القدرة: قوّة ذاتيّة لا تكون إلاّ باللّه و شأنها إبراز المعلومات إلى العالم العينيّ على المقتضى العلميّ (الجيلي، ج 1، ص 54).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص140)
sourceLink

مداخل هم ریشه البَسْط

الباء و السين و الطاء أصلٌ‌ واحدٌ،و هو امتِدادُ الشَّئ فى عِرَض أو غير عِرَض.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص247)sourceLink

اسماء

البُساطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبُسَطاءصفت مشبهه ثلاثی مجرد المُبسِّطاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالأَبْسَطمشتق ثلاثی مجرد البَسْطمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالباسُوطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلبُسَيِّطةالبَسْطاءمشتق ثلاثی مجرد البَسْطَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبَسِيطمشتق ثلاثی مجرد المُتَبسِّطةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالبُسُطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبَسِيطَةمشتق ثلاثی مجرد البِسْطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَبَسِّطاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّبَسُّطمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالبَسُوطمشتق ثلاثی مجرد الاِنْبِسَاطمصدر ثلاثی مزید باب انفعالبُسَيْطَةالمَبْسُوطَةمشتق ثلاثی مجرد الباسِطمشتق ثلاثی مجرد المبسوطمشتق ثلاثی مجرد الانْبِساطيَّةالتَّبْسيطمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالبَسَاطَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبُسْطمشتق ثلاثی مجرد المُنْبَسِطاسم فاعل ثلاثی مزید باب انفعالالأُبْسُوطةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُبَسَّطمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالانْبِساطيّالأَبْسَاطمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبَساطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبُسْطَانمشتق ثلاثی مجرد البَاسِطَةمشتق ثلاثی مجرد البِساطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.