وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ (آیه 25/سوره الحج) 
أَلْحَدَ فلان: مال عن الحقّ، و اَلْإِلْحَادُ ضربان: إلحاد إلى الشّرك باللّه، و إلحاد إلى الشّرك بالأسباب. فالأوّل ينافي الإيمان و يبطله. و الثاني: يوهن عراه و لا يبطله. و من هذا النحو قوله: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ [الحج/ 25]، و قوله: وَ ذَرُوا اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمٰائِهِ [الأعراف/ 180]، و اَلْإِلْحَادُ في أسمائه على وجهين: أحدهما أن يوصف بما لا يصحّ وصفه به. و الثاني: أن يتأوّل أوصافه على ما لا يليق به، و اِلْتَحَدَ إلى كذا: مال إليه. قال تعالى: وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً [الكهف/ 27] أي: التجاء، أو موضع التجاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص737) 
الحد فلان: از حق منحرف شد - إِلْحَاد - دو گونه است: 1 - انحراف از پرستش خداى و تمايل به شرك. 2 - الحاد و شرك ورزيدن به خداوند از راه وسائل و اسباب. الحاد به معنى اول با ايمان منافات دارد و آن را باطل مىكند. امّا الحاد به معنى دوم ايمان به خداى در انسان ضعيف و سست مىكند و باطلش نمىنمايد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص120) 
لحد و الحاد بمعنى عدول و انحراف از استقامت است وسط قبر را ضريح و قسمت منحرف آنرا لحد گويند در لغت آمده: «لحد الى فلان: مال اليه - لحد عنه: عدل و انحرف» همچنين است الحاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص182) 
در جوامع الجامع و كشّاف گفته «بِإِلْحٰادٍ - بِظُلْمٍ» دو حال مترادفاند يعنى: هر كس در آن (مسجد الحرام) قصدى از روى انحراف و ستم كند او را از عذاب دردناك مىچشانيم. بعيد نيست كه باء در «بِإِلْحٰادٍ» زائد و براى تأكيد و در «بِظُلْمٍ» براى ملابست و الحاد مفعول «يُرِدْ» و تقدير «يرد الحادا بظلم» باشد يعنى هر كه در آن ميلى ظالمانه اراده كند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص183) 
أي إلحادا بظلم و الباء زائدة، قيل الإِلْحَادُ الميل عن قانون الأدب كالبزاق و عمل الصنائع و غيرها، و الظُّلْم ما يتجاوز فيه قواعد الشرع، و قيل غير ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص141) 
أَبو عبيدة: لحَدْت له و أَلحَدْتُ له و لَحَدَ إِلى الشيء يَلْحَدُ و التَحَدَ: مال. و لحَدَ في الدِّينِ يَلْحَدُ و أَلحَدَ: مالَ و عدَل، و قيل: لَحَدَ مالَ و جارَ. ابن السكيت: المُلْحِدُ العادِلُ عن الحق المُدْخِلُ فيه ما ليس فيه، يقال قد أَلحَدَ في الدين و لحَدَ أَي حاد عنه، و أَلحدْت مارَيْت و جادَلْت. و أَلحَدَ: مارَى و جادَل. و أَلحَدَ الرجل أَي ظلَم في الحَرَم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص388) 
قال الزجاج: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ ; قيل: الإِِلحادُ فيه الشك في الله، و قيل: كلُّ ظالم فيه مُلْحِدٌ; قال الفراء: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ أَي باعتراض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص389) 
ألحد إِليه: أي مال إِليه. و ألحد: أي جادل و مارى. و قال الأحمر: ألحد بالهمزة: أي جادل و مارى، و لحد، بغيره: أي جار و مال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6023) 
الفراء: أي باعتِرَاضٍ. قال الزَّجَاجُ قيل الإلْحَادُ فيه الشِّرْكُ باللّٰه، و قيل: كلُّ ظالمٍ فيه مُلْحِدٌ، و جاء عن عُمَر أَنَّ احتكار الطَّعام بمكة إلْحادٌ، و قال بعض أَهْلُ اللُّغَة: معنى الْبَاء الطَّرْح، المعنى و من يُرِدْ فيه إلحاداً بِظُلم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الحرَّاني عن ابن السِّكِّيت قال: المُلْحِدُ: العادِلُ عن الحَقِّ، المُدْخِلُ فيه ما ليسَ فيه، قدْ أَلْحَدَ في الدِّين و لحَد. و قال الليثُ: أَلْحَدَ في الحَرَمِ إذا تَرَكَ القَصْدَ فيما أُمر به و مال إلى الظُّلْم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص243) 
ألْحَدَ في الحَرَمِ: إذا تَرَكَ القَصْدَ فيما أُمِرَ به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص41) 