الإلحاد

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی الإلحاد

الْإِلْحَادِ

مصدر ألحد ¦¦
الكفر
(
المنجد فی اللغة
, ص715)
sourceLink

كُفر ¦¦
بى دينى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص123)
sourceLink

الميل، لحَد إليه يلحَد لَحدا و ألحَد إليه و التحد إليه:مال و حاد و جار.و ألحَد أشرك باللّه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص174)
sourceLink

لَحَد فى الدين يلحَد لَحدا و ألحد و التحد :طعن.و-حاد عنه و عدل.و ألحَد : مال و عدَل.و-جادل و مارَى.و-أشرك باللّه.و المُلحِد :العادل عن الحق المدخِل فيه ما ليس فيه.يقال: لَحَد فى الدين و ألحد . إذا حاد عنه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1259)
sourceLink

لحد الإِلحاد : ألحد :أي ترك القصد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6023)
sourceLink

وَ قيل: المُرادُ بِالآياتِ دَلالاتُ التَّوْحيدِ، وَ الإلْحادُ فيها العُدُولُ و تَرْكُ الاستِدلال بِها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص238)
sourceLink

الإِلْحَادُ

معنى الإِلحاد في اللغة المَيْلُ عن القصْد.
(
لسان العرب
, ج3 , ص389)
sourceLink

أَصل الإلحادِ

المَيْلُ و العُدول عن الشيء
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص497)
sourceLink

الحٰاد

از حق برگشتن و گور را لحد كردن و در حرم كعبه قتال كردن و ستم كردن و غلّه نگاهداشتن تا گران شود
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص85)
sourceLink

الحاد،ارتداد،بازگشت از آيين؛ بدعت،رفض.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص612)
sourceLink

و الجمعُ ألحادٌ و لُحُودٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص261)
sourceLink

- &ج: ألْحادٌ و لُحُودٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص464)
sourceLink

الجَمْعُ : ألْحادٌ ، وَ لُحُودٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص237)
sourceLink

إِلْحاد

مَيْل عن الدِّين و طعن فيه،إنكار وجود إله:«كان هذا الفيلسوف يجاهر بالإلحاد»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1273)
sourceLink

وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ

أَي إِلحاداً بِظُلْمٍ
(
تاج العروس
, ج5 , ص237)
sourceLink

يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ

يعني في الحرم
(
العین
, ج3 , ص183)
sourceLink

الإلحاد في القرآن

وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ (آیه 25/سوره الحج) sourceLink

أَلْحَدَ فلان: مال عن الحقّ‌، و اَلْإِلْحَادُ ضربان: إلحاد إلى الشّرك باللّه، و إلحاد إلى الشّرك بالأسباب. فالأوّل ينافي الإيمان و يبطله. و الثاني: يوهن عراه و لا يبطله. و من هذا النحو قوله: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ‌ عَذٰابٍ أَلِيمٍ [الحج/ 25]، و قوله: وَ ذَرُوا اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ‌ فِي أَسْمٰائِهِ [الأعراف/ 180]، و اَلْإِلْحَادُ في أسمائه على وجهين: أحدهما أن يوصف بما لا يصحّ وصفه به. و الثاني: أن يتأوّل أوصافه على ما لا يليق به، و اِلْتَحَدَ إلى كذا: مال إليه. قال تعالى: وَ لَنْ‌ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً [الكهف/ 27] أي: التجاء، أو موضع التجاء.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص737)
sourceLink

الحد فلان: از حق منحرف شد - إِلْحَاد - دو گونه است: 1 - انحراف از پرستش خداى و تمايل به شرك. 2 - الحاد و شرك ورزيدن به خداوند از راه وسائل و اسباب. الحاد به معنى اول با ايمان منافات دارد و آن را باطل مى‌كند. امّا الحاد به معنى دوم ايمان به خداى در انسان ضعيف و سست مى‌كند و باطلش نمى‌نمايد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص120)
sourceLink

لحد و الحاد بمعنى عدول و انحراف از استقامت است وسط‍‌ قبر را ضريح و قسمت منحرف آنرا لحد گويند در لغت آمده: «لحد الى فلان: مال اليه - لحد عنه: عدل و انحرف» همچنين است الحاد.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص182)
sourceLink

در جوامع الجامع و كشّاف گفته «بِإِلْحٰادٍ - بِظُلْمٍ‌» دو حال مترادف‌اند يعنى: هر كس در آن (مسجد الحرام) قصدى از روى انحراف و ستم كند او را از عذاب دردناك مى‌چشانيم. بعيد نيست كه باء در «بِإِلْحٰادٍ» زائد و براى تأكيد و در «بِظُلْمٍ‌» براى ملابست و الحاد مفعول «يُرِدْ» و تقدير «يرد الحادا بظلم» باشد يعنى هر كه در آن ميلى ظالمانه اراده كند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص183)
sourceLink

أي إلحادا بظلم و الباء زائدة، قيل الإِلْحَادُ الميل عن قانون الأدب كالبزاق و عمل الصنائع و غيرها، و الظُّلْم ما يتجاوز فيه قواعد الشرع، و قيل غير ذلك.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص141)
sourceLink

أَبو عبيدة: لحَدْت له و أَلحَدْتُ‌ له و لَحَدَ إِلى الشيء يَلْحَدُ و التَحَدَ: مال. و لحَدَ في الدِّينِ‌ يَلْحَدُ و أَلحَدَ: مالَ‌ و عدَل، و قيل: لَحَدَ مالَ‌ و جارَ. ابن السكيت: المُلْحِدُ العادِلُ‌ عن الحق المُدْخِلُ‌ فيه ما ليس فيه، يقال قد أَلحَدَ في الدين و لحَدَ أَي حاد عنه، و أَلحدْت مارَيْت و جادَلْت. و أَلحَدَ: مارَى و جادَل. و أَلحَدَ الرجل أَي ظلَم في الحَرَم.
(
لسان العرب
, ج3 , ص388)
sourceLink

قال الزجاج: وَ مَنْ‌ يُرِدْ فِيهِ‌ بِإِلْحٰادٍ ; قيل: الإِِلحادُ فيه الشك في الله، و قيل: كلُّ‌ ظالم فيه مُلْحِدٌ; قال الفراء: وَ مَنْ‌ يُرِدْ فِيهِ‌ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ‌ أَي باعتراض.
(
لسان العرب
, ج3 , ص389)
sourceLink

ألحد إِليه: أي مال إِليه. و ألحد: أي جادل و مارى. و قال الأحمر: ألحد بالهمزة: أي جادل و مارى، و لحد، بغيره: أي جار و مال.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6023)
sourceLink

الفراء: أي باعتِرَاضٍ. قال الزَّجَاجُ‌ قيل الإلْحَادُ فيه الشِّرْكُ‌ باللّٰه، و قيل: كلُّ‌ ظالمٍ‌ فيه مُلْحِدٌ، و جاء عن عُمَر أَنَّ‌ احتكار الطَّعام بمكة إلْحادٌ، و قال بعض أَهْلُ‌ اللُّغَة: معنى الْبَاء الطَّرْح، المعنى و من يُرِدْ فيه إلحاداً بِظُلم. ¦¦
الحرَّاني عن ابن السِّكِّيت قال: المُلْحِدُ: العادِلُ‌ عن الحَقِّ‌، المُدْخِلُ‌ فيه ما ليسَ‌ فيه، قدْ أَلْحَدَ في الدِّين و لحَد. و قال الليثُ‌: أَلْحَدَ في الحَرَمِ‌ إذا تَرَكَ‌ القَصْدَ فيما أُمر به و مال إلى الظُّلْم.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص243)
sourceLink

ألْحَدَ في الحَرَمِ‌: إذا تَرَكَ‌ القَصْدَ فيما أُمِرَ به
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص41)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الإلحاد

كُلُّ ظُلْمٍ إِلْحَادٌ وَ ضَرْبُ اَلْخَادِمِ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ مِنْ ذَلِكَ اَلْإِلْحَادِ

أَلْحَدَ في دين الله: حاد عنه و عدل. و" أَلْحَدَ في الحرم ":استحل حرمته و انتهكها
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص141)
sourceLink

سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أدنى الإلحاد،قال:إنّ الكبر أدناه

قال الراغب:ألحد فلان:مال عن الحقّ‌.و الإلحاد ضربان:إلحاد إلى الشرك باللّه،و إلحاد إلى الشرك بالأسباب،فالأوّل ينافي الإيمان و يبطله،و الثاني يوهن عراه و لا يبطله(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص708)
sourceLink

الإِلحادُ فيه الشك في الله، و قيل: كلُّ ظالم فيه مُلْحِدٌ

أَصل الإِلحادِ:المَيْلُ و العُدول عن الشيء.
(
لسان العرب
, ج3 , ص389)
sourceLink

جاء عن عُمَر أَنَّ احتكار الطَّعام بمكة إلْحادٌ

قيل الإلْحَادُ فيه الشِّرْكُ باللّٰه، و قيل: كلُّ ظالمٍ فيه مُلْحِدٌ و قال بعض أَهْلُ اللُّغَة: معنى الْبَاء الطَّرْح، المعنى و من يُرِدْ فيه إلحاداً بِظُلم، و أَنْشَدُوا:هُنَّ الحرائرُ لا رَبَّاتُ أَخْمِرَةٍ‌ سُودُ المحاجِر لا يقْرَأْنَ بالسُّوَرِ المعنى عندهم لا يقرأْنَ السُّوَرَ، قال:و معنى الإلْحَاد في اللُّغة: المَيْلُ عن القَصْدِ. و قال الليثُ‌: أَلْحَدَ في الحَرَمِ إذا تَرَكَ القَصْدَ فيما أُمر به و مال إلى الظُّلْم.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص244)
sourceLink

سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن أدنى الإلحاد

الإلحاء:الميل عن القصد،و لحد و ألحد في الدّين،يلحد:مال و عدل و حاد، و ألحد في الحرم:إذا ترك القصد فيما أمر به و مال إلى الظلم،و الإلحاد ضربان:الشّرك بالله،و الشّرك بالأسباب؛فالأوّل ينافي الإيمان و يبطله،و الثاني يوهن عراه و يعطّله (التهذيب،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص232)
sourceLink

احتكار الطعام فى الحرم إِلْحَادٌ فيه

ظلم و عدوان. و أصل الإِلْحاد : الميل و العدول عن الشىء
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص236)
sourceLink

أَي ظُلْم و عُدْوان.و أَصل الإِلحادِ:المَيْلُ و العُدول عن الشيء.
(
لسان العرب
, ج3 , ص389)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الإلحاد

الإلحاد في الاصطلاح

الْإِلْحَادِ

لغة و شرعا هو الميل عن الحقّ‌ إلى الباطل. (أصل الأصول/ 54)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص26)
sourceLink

الّذي هو ضد التّوحيد. (الإبانة عن أصول الدّيانة/ 199) ميل و عدول عن الإسلام و اتّصال و اتّصاف بكفر لكونه تكذيبا للنّبيّ - عليه السّلام - فيما علم مجيئه بالضّرورة. (شرح العقائد النّسفيّة 189/1) ←التوحيد، الكفر.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص33)
sourceLink

الميل، و العدول. -: الميل عن الدين. -: انتهاك حرمة الحرم. و في القرآن الكريم: (إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ اَلَّذِي جَعَلْنٰاهُ لِلنّٰاسِ سَوٰاءً اَلْعٰاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبٰادِ وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ‌) (الحج: 25) أي: يهم فيه بأمر فظيع من المعاصي الكبار: و قوله (بظلم) أي عامدا. قاصدا أنه ظلم.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص328)
sourceLink

الميل،و العدول. -:الميل عن الدين. -:انتهاك حرمة الحرم.و في القرآن الكريم: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ اَلَّذِي جَعَلْنٰاهُ لِلنّٰاسِ سَوٰاءً اَلْعٰاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبٰادِ وَ مَنْ‌ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ‌ (25) [الحج:25]أي:يهم فيه بأمر فظيع من المعاصي الكبار:و قوله[بظلم]أي عامدا،قاصدا أنه ظلم.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص79)
sourceLink

الإلحاد في الفكر الحديث و المعاصر

أمّا «الإلحاد»: فهو العدول عن ظواهر معاني الآيات القرآنية، و الأحاديث النبوية، و الشرائع الإسلامية. و تفسير جميع ذلك بمعان أخرى باطنية، مع الاقتصار على ذلك، و نفي الظواهر رأسا؛ تعليلا بأن الظواهر من ذلك خطاب من اللّه تعالى لمن لم يصل إلى ما وصلوا إليه من المعرفة. فإذا وصلوا إلى حقائق المعرفة ارتفع عنهم الخطاب بالأمر و النهي. و صاروا على الحق كيفما كانوا. و هم مع ذلك عقلا مدركون للمنافع و المضارّ الدنيوية، يعرفون الخير و الشرّ، و يفرّقون بين النفع و الضرّ، و يميّزون البرد من الحرّ، و الكرّ من الفرّ. فهذا معنى الزندقة و الإلحاد. (النابلسي، الوجود الحق، 255، 14). ¦¦
الإيمان أعمق جذورا في أقبية النفس. إنه السابق في مجاري الزمان. و الإلحاد ظاهرة عقلانية لا حقة لظاهرة فؤادية سابقة. هو ردّة فعل لفعل مؤمن. يوم يلحد الإنسان فإنه يلحد عرضا، أي لاحقا، إذ جوهر الحياة الإنسانية إيمان. و لا إيمان إلاّ بقيم تنتهي، آخر الأمر، في غير هذا العالم. الإلحاد العام لا يمكن. و لكي نظهر هذا اللا يمكن، في الإلحاد المطلق، يجب علينا أن نميّز بين الكفر و الإلحاد. (كمال الحاج، الطائفية البنّاءة، 26، 3). ¦¦
أما الإلحاد فإنه يتناول مبدأ الدين ذاته. إنه رفض لمبدأ اللّه عينه. إذن هو أطلق، و أشمل، و أغور. لم تعد القضية قضية كفر بطقوس طائفة من الطوائف الموجودة. لقد تجاوزت الشكليات المذهبية، الوجودية، لتضرب في جوهر الدين نفسه. (كمال الحاج، الطائفية البنّاءة، 26، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص335)
sourceLink

الإلحاد في الفكر النقدي(تعلیق)

إذا كان الإلحاد عدولا عن المعتقدات الدينية و الشرائع بأحكامها، فهو يعتبر نسفا لمبادئ كل دين إلهي يؤمن به الإنسان؛ هكذا ينمّ‌ عن ظاهرة عقلانية مبطنة بالكفر و الواقعية. يتحرّر بواسطته الإنسان من فروض فوقيّة، و يضع نفسه في مواجهة كل حدث يغدو مسؤولا عنه، سيّما و أنه «حرّ و متحرّر» على حدّ قول الوجوديين الملحدين كونه تمرّد على عبودية اللّه و عبادته و أضحى سيّد قوله و فعله. يضع الإلحاد تفسيرا عامّا للكون، بمنأى عن فكرة اللّه الخالق و المنظّم، إذ يستحيل العقل مرجع التمييز و التقويم في كل شيء. هكذا يبين الملحد علميّ‌ المنحى، وضعيّ‌ التوجّه، لأنه يحلّل بوضوح و دقّة ظواهر الكون رافضا إقحام الأوهام الماورائية في معرفياته الساقطة حكما من قاموسه. بذا يتلاشى الإيمان تحت و طأة النقد، و يتحوّل الفكر نحو الواقعية المادية و الجدلية التاريخية أفقيّا و عموديّا. إن الإلحاد يفترض حلول الإنسان مكان اللّه، أو تأليه الإنسان عند موت اللّه. مما يؤدّي إلى وضع سلّم قيمي جديد للسلوك و الأخلاقيات الاجتماعية و السياسية. (راجع: دين، عقل، علمنة).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص336)
sourceLink

الإلحاد في الفكر النقدي

لا يرتبط‍‌ الإلحاد، في رأيي و تحليلي، بالفظاعة أو الجريمة المستهجنة؛ كما أنّه لا يرادف التنوير أو العقلانية المطلقة، و لا هو الحرية المنقذة أو الفعل/الموقف التأمّلي المنزّه و العميق؛ و ليس هو عماد الفعل السياسي المخلّص. ثمّ‌ إن الاحترام لذلك التيّار لا يتيح الاستنتاج بأنه حظي بالمكانة المؤثّرة أو بالحركة الفاعلة؛ فالملاحظ‍‌ أن الفكر العربي لم يعجب بذلك بل كأنه اكتفى بتمثّل ما هو إمكان في الإلحاد و اللاتديّن: كالإيديولوجيات الداعية للتأسيس على العلم، و الدعوة إلى جعل العقل قائدا، و زماما، و متبوعا (بحسب تعبير الرازي)؛ و من ثم الدعوة إلى الحرية، و التركيز على قيمة الإنسان في حدّ ذاته أو تحريره من استلاباته و الإيمان بقدراته و مسؤولياته. لعلّ‌ للإلحاد وظيفة ربما بدت طفيفة عند التسرّع: إنّها تغسل، و تنير الفكر بتحدّياتها للمألوفيات و اليقينيات و التكاليف الدينية. فمن حيث ذلك، يكون نفعها سلبيّا أي إنها بعنادها للفكر التأليهي (و السلوك، معا) تدفع لإعادة تنظيم بنية الشخصية التقليدية و الساكنة، و يتبرّر المؤمن، و يتعمّق الوعي الفلسفي العربي بتفاعل النقيضين، و يغتني بصراعهما. (علي زيعور، الفلسفة في الذات العربية، 205، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص335)
sourceLink

الإلحاد عودة إلى الإنسان في طبيعته الأصلية، و إلى الإيمان به من حيث هو إنسان. فما دام الإنسان تابعا للغيب، لا يمكنه أن يكون إنسانا. فتجاوز الوحي هو إذن تجاوز لإنسان الوحي، أي تجاوز اللاإنسان إلى الإنسان الحقيقي، إنسان العقل. الإلحاد، لذلك، ثورة حقيقية تهدف إلى أن تهدم سلطة يمارسها الإنسان، باسم الوحي، على الإنسان، أو يمارسها، باسم الغيب، على الواقع، إنه تهديم للشريعة و تجسداتها الاجتماعية - السياسية. و لهذا كان الإلحاد توكيدا على إرادة الإنسان الخاصّة بحيث يكون عقله، شريعته و قوّته. المقدّس، بالنسبة إلى الإلحاد، هو الإنسان نفسه، إنسان العقل، و لا شيء أعظم من هذا الإنسان. إنه يحل العقل محل الوحي، و الإنسان محل اللّه. و من هنا كان الإلحاد نواة لحياة المستقبل و فكر المستقبل، مقابل التديّن الذي يردّ الحاضر كله، فكرا و عملا، و المستقبل كله إلى الماضي. إنه، بتعبير آخر، أول شكل للحداثة. (علي سعيد، الثابت و المتحول 1، 89، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص336)
sourceLink

الإلحاد في التصوّف

الإلحاد عبارة عن الميل و لكن خصّصته العادة بالميل عن الحقّ‌، و من كان باعثه مجرّد الرياء فهو معرّض للهلاك. (الغزالي، علوم الدين 4، 400، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص335)
sourceLink

الإلحاد في اللّغة

اللّحد و اللّحد: الشّقّ‌ الذي يكون في جانب القبر موضع الميت لأنه قد أميل عن وسط‍‌ إلى جانبه، و قيل: الذي يحفر في عرضه... و لحد إلى الشيء... و التحد: مال. و لحد في الدين يلحد و ألحد: مال و عدل. و قيل: لحد: مال و جار... الملحد: العادل عن الحق المدخل فيه ما ليس فيه، يقال: ألحد في الدين و لحد أي حاد عنه... لحدت: جرت و ملت، و ألحدت: ماريت و جادلت... و ألحد الرجل: أي ظلم في الحرم، و أصله من قوله تعالى: وَ مَنْ‌ يُرِدْ فِيهِ‌ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ‌ (الحج، 25/22) أي إلحادا بظلم... و معنى الإلحاد في اللغة: الميل عن القصد. و لحد عليّ‌ في شهادته يلحد لحدا: أثم. و لحد إليه بلسانه: مال... و يلحدون: يعترضون... قيل: الإلحاد فيه الشك في اللّه، و قيل: كل ظالم فيه ملحد... و أصل الإلحاد: الميل و العدول عن الشيء... و الملتحد: الملجأ لأن اللاجئ يميل إليه. (لسان العرب، لحد، 388/3 - 389).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص334)
sourceLink

الحٰاد

أوّلاً - التعريف: لغةً: الإلحاد: الميل عن الاستقامة، يقال: ألحد في دين اللّٰه، أي حاد عنه و عدل إلى غيره ، و منه: قوله تعالى: «إِنَّ اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيٰاتِنٰا لاٰ يَخْفَوْنَ عَلَيْنٰا» . و ألحد فلان: إذا ترك القصد و مال إلى الظلم . و يقال: لحد القبر و إلحاده، أي جعل الشقّ في جانبه لا في وسطه، و ألحدت الميّت و لحدته: جعلته في اللحد، أو عملت له لحداً . و الملتحد: الملجأ؛ سمّي بذلك لأنّ اللاجئ يميل إليه ، و منه: قوله تعالى: «وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً» . اصطلاحاً: و يستعمل الفقهاء الإلحاد في عدّة موارد ترجع جميعها إلى المعنى اللغوي، و هي: 1 - الإلحاد في الدين، بمعنى العدول عن الدين الحقّ إلى غيره. 2 - الإلحاد في مكّة، و قد ذكروا له تفسيرات عدّة. 3 - إلحاد الميّت. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الرِّدّة: و هي - لغة - الرجوع عن الشيء، و منه الردّة عن الإسلام . و اصطلاحاً: هي الكفر بعد الإسلام . و النسبة بينها و بين الإلحاد بمعناه العام هي العموم و الخصوص المطلق؛ لاختصاصها بالإلحاد المتعقّب للإسلام. 2 - الزندقة: ذكرت للزنديق معانٍ متعددة، منها: الدهري، و منها: الثنوي، و منها: المنافق. قال الطريحي: «المشهور عند الناس أنّ الزنديق هو الذي لا يتمسّك بشريعة، و يقول بدوام الدهر، و العرب تعبّر عنه بقولهم: ملحد، و الجمع زنادقة. و في الحديث: الزنادقة هم الدهرية الذين يقولون: لا ربّ [لنا]، و لا جنّة و لا نار، و ما يهلكنا إلّا الدهر» . و لعلّ أظهر معانيه: أنّه من يدّعي الإسلام و يظهر الشهادتين إلّا أنّه يظهر منه ما يخالف الإسلام، كالاستهانة بكتاب اللّٰه تعالى و سنّة رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم و بفرائض الإسلام. و عليه فإذا قصد من الإلحاد مطلق الظلم أو الميل عن الحقّ كانت النسبة بينه و بين الزندقة هي العموم و الخصوص المطلق؛ لأنّها نوعٌ من هذا الإلحاد، أمّا إذا قصد الإلحاد بمعنى لحد الميّت كانت النسبة هي التباين. 3 - النفاق: و أصله في اللغة: النفوذ الخفي، و في الاصطلاح: إظهار الإسلام و إبطان الكفر . و هو من أشكال الإلحاد بمعناه العام. 4 - الدهرية: الدهري هو الملحد الذي يقول بقدم الدهر، و لا يؤمن بالبعث، و ينكر حشر الأجساد، كما ورد في قوله تعالى: «وَ قٰالُوا مٰا هِيَ إِلاّٰ حَيٰاتُنَا اَلدُّنْيٰا نَمُوتُ وَ نَحْيٰا وَ مٰا يُهْلِكُنٰا إِلاَّ اَلدَّهْرُ» ، مع إنكاره إسناد الحوادث إلى اللّٰه سبحانه و تعالى . و بهذا يتبيّن أنّ الإلحاد أعم إجمالاً من الجميع؛ لعدم أخذ قيد فيه إلّا الميل و الخروج عن الدين. كما يتّضح من خلال ما تقدّم أنّ الفرق بين الزنديق و المنافق و الدّهري و الملحد - مع الاشتراك في إبطانهم للكفر - أنّ المنافق يظهر الإيمان و هو لا يؤمن به واقعاً، و الدهري من ينكر إسناد الحوادث إلى اللّٰه سبحانه و تعالى بل إلى الدهر.و الملحد بأحد معانيه هو الكافر باللّٰه، و لا يعتبر في الملحد سبق الإسلام و به فارق المرتدّ، و لا إظهار ما لا يؤمن به في قلبه كالمنافق. بالإضافة إلى أنّ الإلحاد يستعمل في الكفر و غيره، و الردّة لا تستعمل إلّا في الكفر، فتبيّن أنّ الملحد أعم إجمالاً من الكلّ . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: ورد الحديث عن الإلحاد عند الفقهاء في مواضع متعدّدة و بمعاني مختلفة بعض الشيء، و أهمّها ما يلي: 1 - الإلحاد في الدين: و قد فسّره الشيخ الطوسي بالعدول عن الحقّ فيه . و هو صادق على مَن يخرج من الدّين الحقّ إلى غيره من الديانات الاُخرى، و على مَن يطعن فيه و لا يستجيب لأوامره و نواهيه. و عليه، فالملحد إمّا أن يكون من الأصل على الشرك أو الكفر، فتلحقه جميع أحكام الكافر أو المشرك الواردة في الفقه، و التي تراجع في مصطلحاتها المتفرّقة، و منها: (إشراك، كفر). أو يكون مسلماً من أوّل الأمر فيلحد، و هذا ما يسمّى بالمرتدّ، و تترتّب عليه أحكام الردّة من العقوبات و ما شابه ذلك، و تراجع في مصطلح (ارتداد، ردّة، زندقة). أو يكون ذمّياً فيلحد، أي يطعن في الدّين جهاراً، فينتقض بذلك عهده، فينظر حكمه في مصطلح (ذمّي). 2 - الإلحاد في مكّة: و يقصد به الميل بظلم فيها، قال تعالى: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ» . و اختلف في المراد منه على أقوال، منها: أ - إنّه الشرك و عبادة غير اللّٰه سبحانه و تعالى فيها، بأن يعبد غيره ظلماً و عدواناً. ب - إنّه استحلال الحرم و ركوب الآثام فيه، و المراد باستحلال الحرم اعتقاد جواز تخريبه، و عدم كونه حرماً ذا حرمةٍ يجب تعظيمه و ترتيب أحكامه عليه من تحريم الصيد و غيره. ج‍ - إنّه دخول مكّة بغير إحرام. د - إنّه ارتكاب كلّ شيء نُهي عنه حتى شتم الخادم فيه؛ لأنّ ارتكاب الذنوب هناك أعظم .و قيل غير ذلك . و ظاهر بعض الروايات هو المعنى الرابع: منها: رواية الحلبي، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن قول اللّٰه عزّ و جلّ: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ» ، فقال: «كلّ الظلم فيه إلحاد حتى لو ضربت خادمك ظلماً خشيت أن يكون إلحاداً» ). و منها: ما رواه أبو الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن قوله عزّ و جلّ: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ»، فقال: «كلّ ظلم يظلمه الرجل نفسه بمكّة من سرقة أو ظلم أحدٍ أو شيء من الظلم فإنّي أراه إلحاداً؛ و لذلك كان يتّقى أن يسكن الحرم» . و منها: رواية معاوية بن عمّار، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن قول اللّٰه عزّ و جلّ: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ»، قال: «كلّ ظلم إلحاد، و ضرب الخادم في غير ذنب من ذلك الإلحاد» . و لم يتعرّض أكثر الفقهاء لاختصاص هذا الحكم بمكّة أو شموله للحرم كلّه.نعم، استظهر بعض من الروايات اختصاصه بمكّة . و لا إشكال في حرمته، بل عدّه بعض من الكبائر ؛ لأنّ اللّٰه سبحانه توعّد من يرتكبه بالعذاب الأليم. قال تعالى: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ» . و ربما لذلك رجّح بعض الفقهاء عدم مجاورة مكّة المكرمة، خوفاً من الإلحاد فيها بالمعنى الرابع المتقدّم . قال السيّد العاملي: «المعروف من مذهب الأصحاب [كراهة المجاورة بمكّة]؛ و علّل بخوف الملالة و قلّة الاحترام، أو بالخوف من ملابسة الذنب، فإنّ الذنب فيها أعظم...» . (انظر: مكّة) 3 - إلحاد الميّت: ذكر بعض الفقهاء أنّ هناك كيفيتين في حفر القبر، هما: الإلحاد و الشقّ . و معنى اللحد: أنّه إذا بلغ أرض القبر حفر في جانبيه ممّا يلي القبلة مكاناً يوضع الميت فيه. و معنى الشقّ: أن يحفر في أرض القبر شقاً يوضع الميّت فيه و يسقف عليه . قال المحقّق النجفي: «و المراد باللحد أنّه إذا انتهى إلى أرض القبر حفر في جانبه مكاناً يوضع فيه الميّت، و الشقّ أن يحفر في قعره شبه النهر يوضع فيه الميّت ثمّ يسقف عليه» . و ذكر بعض الفقهاء أنّ اللحد أفضل من الشقّ في غير الأرض الرخوة . قال الشهيد الأوّل: «اللحد أفضل من الشقّ عندنا في غير الأرض الرخوة؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «اللحد لنا و الشقّ لغيرنا» ، و لرواية الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام: «أنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم لحّد له أبو طلحة الأنصاري» » . (انظر: دفن)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج16 , ص345)
sourceLink

في الحديث:«كل ظلم إلحاد و ضرب الخادم من غير ذنب من ذلك الإلحاد».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص495)
sourceLink

مذهب اولئك الذين ينكرون الألوهية و يعتقدون بأن كلّ الأدلة التي تؤكد هذه الألوهية غير صحيحة و لا يمكن الاستناد اليها، إذ ليس هنالك،برأيهم،ما يثبت وجود اللّه.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص67)
sourceLink

اصطلاحاً: ويستعمل الفقهاء الإلحاد في عدّة معاني، ترجع جميعها إلى المعنى اللغوي، و هي: 1 - الإلحاد في الدين، بمعنى العدول عن الدين الحقّ إلى غيره. 2 - الإلحاد في مكّة، وقد ذكروا له عدّة تفسيرات سيأتي ذكرها. 3 - إلحاد الميّت. ¦¦
لغةً‌: الإلحاد: الميل عن الاستقامة، يقال: ألحد في دين الله، أي حاد عنه وعدل إلى غيره . ومنه قوله تعالى: «إِنَّ اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيٰاتِنٰا لاٰ يَخْفَوْنَ عَلَيْنٰا» . وألحد فلان: إذا ترك القصد ومال إلى الظلم . ويقال: لحد القبر وإلحاده، أي جعل الشق في جانبه لا في وسطه، وألحدْتَ الميّت ولحدته: جعلته في اللحد، أو عملت له لحداً . والملتحد: الملجأ، سمّي بذلك لأنّ اللاجيء يميل إليه ومنه قوله تعالى: «وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج3 , ص314)
sourceLink

- حقيقة الإخلاص: اعلم أنّ كل شيء يتصوّر أن يشوبه غيره، فإذا صفا عن شوبه و خلص عنه سمّي خالصا، و يسمّى الفعل المصفّى المخلص: إخلاصا. قال اللّه تعالى: مِنْ بَيْنِ‌ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خٰالِصاً سٰائِغاً لِلشّٰارِبِينَ (النحل: 66) فإنما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من الدم و الفرث و من كل ما يمكن أن يمتزج به، و الإخلاص يضادّه الإشراك، فمن ليس مخلصا هو مشرك إلاّ أن الشرك درجات، فالإخلاص في التوحيد يضادّه التشريك في الإلهية. و الشرك، منه خفي و منه جلي، و كذا الإخلاص. و الإخلاص و ضدّه يتواردان على القلب فمحلّه القلب و إنما يكون ذلك في القصود و النيّات. و قد ذكر حقيقة النيّة و أنها ترجع إلى إجابة البواعث، فمهما كان الباعث واحد على التجرّد سمّي الفعل الصادر عنه إخلاصا بالإضافة إلى المنوي، فمن تصدّق و غرضه محض الرياء فهو مخلص، و من كان غرضه محض التقرّب إلى اللّه تعالى فهو مخلص. و لكن العادة جارية بتخصيص إسم الإخلاص بتجريد قصد التقرّب إلى اللّه تعالى عن جميع الشوائب، كما أنّ الإلحاد عبارة عن الميل و لكن خصّصته العادة بالميل عن الحقّ‌، و من كان باعثه مجرّد الرياء فهو معرّض للهلاك. (غزا، ا ح 2، 400، 10)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص78)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإلحاد

اللام و الحاء و الدال أصلٌ‌ يدلُّ‌ على ميلٍ‌ عن استقامةٍ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص236)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.