السُّؤَالُ طلب الادنى من الاعلى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص54) 
[في الانكليزية] Question، invocation [في الفرنسية] Question، invocation بالضم و فتح الهمزة و بالفارسية: خواستن و مسألة كذلك كما في الصّراح و في كنز اللّغات: سؤال درخواستن، و پرسيدن، و مسألة درخواستن. و في مجموعة اللغات: مسألة پرسيدن. و في شرح الطوالع السّؤال الدّعاء و هو الطلب مع الخضوع و قد سبق. و السؤال عند أهل النظر هو الاعتراض، و السائل هو المعترض كما يفهم من العضدي و غيره. و في الرشيدية السائل من نصب نفسه لنفي الحكم الذي ادّعاه المدّعي بلا نصب دليل عليه. فعلى هذا يصدق على المناقض فقط، و قد يطلق على ما هو أعمّ، و هو كلّ من تكلّم على ما تكلّم به المدعي أعمّ من أن يكون مانعا أو مناقضا أو معارضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص920) 
في اللغة طلب الادنى من الاعلى*و في العرف طلب كشف الحقائق و الدقائق على سبيل الاستفادة لا على سبيل الامتحان فهو كالمناظرة و يطلق على المنع و النقض و المعارضة*و في اصطلاح المناظرة نصب نفسه لنفى الحكم الذي ادعاه المدعى بلا نصب دليل فعلى هذا يصدق على المنع فقط اى النقض التفصيلى*و قد يطلق على ما هو اعم و هو التكلم على ما تكلم به المدعى اعم من ان يكون منعا او نقضا اجماليا او معارضة* (و يعلم)من هذا البيان معنى السائل و معنى قول اصحاب التصريف ان باب الاستفعال للسؤال انه لافادة نسبة الفعل الى فاعله لارادة تحصيل الفعل المشتق هو منه و ذلك قد يكون صريحا نحو استكتبته اي طلبت منه الكتابة*و قد يكون تقديرا نحو استخرجت الوتد من الحائط فانه لا يمكن طلب الخروج منه فليس هناك طلب صريح الا انه بمنزلة اخراجه و الاجتهاد في تحريكه كانه طلب منه الخروج* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص191) 
من سأله عن كذا؛ إذا استخبره و طلب منه. Inquiry,question,query الكلام الذي تطلب الإجابة عنه، إما بإثبات أو بنفي. الاستخبار عن المذهب، أو العلّة، التي تصلح أن تكون الوصف المناسب. استفهام عن الدلالة، أي: التماس وجه دلالة البرهان، ثم المطالبة بنفوذ الدليل و جريانه. طلب الأدنى من الأعلى فعل شيء. أو ترك شيء، و يرادف الدعاء، كما في قوله تعالى: رَبَّنٰا لاٰ تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا [البقرة: 286/2]. قول السائل: ما الحكم في كذا، و ما الدليل عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص238) 
السؤال: هو قول السائل؛ ما الحكم في كذا؟ و نحو ذلك . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص175) 
و هو طلب الأدنى من الأعلى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص161) 
الاستخبار. (المعتمد في اصول الدّين/ 278) مشترك بين طلب العلم و طلب المال. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 224) هو طلب الأدنى من الأعلى. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 17) ←الأمر، الدّعاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص165) 
طلب الصدقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص162) 
مصدر: سأل، و ألف سأل يسأل منقلبة عن الواو، فعلى هذا همزة سائل كهمزة خائف، و أما السائل بمعنى: السيلان فهمزته منقلبة عن الياء، و كذا ألف سال منه كما في: باع، و بائع. و السؤال: هو استدعاء معرفة، أو ما يؤدى إلى المعرفة، و استدعاء مال، أو ما يؤدى إلى المال. فاستدعاء المعرفة جوابه على اللسان، و اليد خليفة له بالكتابة أو الإشارة، و استدعاء المال جوابه على اليد، و اللسان خليفة لها إما بوعد أو برد، تقول: سألته عن الشيء سؤالا، و مسألة، و قال الأخفش: يقال: «خرجنا نسأل عن فلان و بفلان». فوائد مهمة: 1 - السؤال إذا كان بمعنى الطلب، و الالتماس يتعدى إلى مفعولين بنفسه، و إذا كان بمعنى الاستفسار يتعدى إلى الأول بنفسه و إلى الثاني ب (عن)، تقول: «سألته كذا، و سألته عنه سؤالا و مسألة، و سألته به»: أى عنه. و في «القاموس»: سأله كذا و عن كذا و بكذا، و قد يتعدى إلى مفعول آخر ب (إلى) لتضمين معنى الإضافة. و السؤال إذا كان للتعريف تعدى إلى المفعول الثاني تارة بنفسه و تارة ب (عن) و هو أكثر نحو: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ . [سورة الإسراء، الآية 85]. و إذا كان لاستدعاء مال فيعدى بنفسه نحو:. وَ سْئَلُوا مٰا أَنْفَقْتُمْ . [سورة الممتحنة، الآية 10]. أو ب (من) نحو:. وَ سْئَلُوا اَللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ . [سورة النساء، الآية 32] و السؤال كما تعدى ب (عن)، لتضمنه معنى التفتيش، تعدى بالباء أيضا، لتضمنه معنى الاعتناء. 2 - قال أبو البقاء: من عادة القرآن، أن السؤال إذا كان واقعا يقال في الجواب «قل» بلا فاء، مثل: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ . [سورة الإسراء، الآية 85]، وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْمَحِيضِ . [سورة البقرة، الآية 222] و نظائرها، فصيغة المضارع للاستحضار بخلاف: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْجِبٰالِ . [سورة طه، الآية 105]، فإن الصيغة فيها للاستقبال، لأنه سؤال علم اللّه تعالى وقوعه، و أخبر عنه قبله، و لذلك أتى بالفاء الفصيحة في الجواب، حيث قال:. فَقُلْ يَنْسِفُهٰا رَبِّي . [سورة طه، الآية 105]: أي إذا سألوك فقل. 3 - سؤال الجدل حقه أن يطابق جوابه بلا زيادة و لا نقص. و أما سؤال التعلم و الاسترشاد فحق المعلم أن يكون فيه كطبيب يتحرى شفاء سقيم فيبنى المعالجة على ما يقتضيه المرض، لا على ما يحكيه المريض. و قد يعدل في الجواب عما يقتضيه السؤال تنبيها على أنه كان من حق السؤال أن يكون كذلك، و يسميه السكاكي أسلوب الحكيم. و قد يجيء الجواب أعم من السؤال للحاجة إليه، مثل: الاستلذاذ بالخطاب، كما في جواب: وَ مٰا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يٰا مُوسىٰ [سورة طه، الآية 17]. و إظهار الابتهاج بالعبادة، و الاستمرار على مواظبتها، أو ليزداد غيظ السائل كما في قول إبراهيم - عليه السلام -:. نَعْبُدُ أَصْنٰاماً فَنَظَلُّ لَهٰا عٰاكِفِينَ [سورة الشعراء، الآية 71]. في جواب: ما تعبدون؟، و قد تكون الزيادة على الجواب للتحريض، كقوله: قٰالَ نَعَمْ وَ إِنَّكُمْ لَمِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ [سورة الأعراف، الآية 114]. و قد يجيء أنقص لاقتضاء الحال ذلك، كما في قوله تعالى:. قُلْ مٰا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ . [سورة يونس، الآية 15]. في جواب:. اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هٰذٰا أَوْ بَدِّلْهُ . [سورة يونس، الآية 15]، و إنما طوى ذكر الاختراع للتنبيه على أنه سؤال محال، و التبديل في إمكان البشر هكذا في «الكليات» مع بعض تصرف. «المفردات ص 249، 250، بصائر ذوي التمييز 162/3، 163، 164، و الكليات ص 501». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص223) 
طلب الصدقة. -:طلب الأدنى من الأعلى كذا ذكروه.و قال الراغب السؤال استدعاء معرفة أو ما يؤدي إلى معرفة.و مجرى الابتغاء في قولهم سمته كذا [المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص325) 
طلب الأدنى من الأعلى، و هو عند أهل النظر: الاعتراض و السائل: هو المعترض و قد مرّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص117) 
هو الاستفهام. انظر: الاستفهام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص330) 
السؤال في المنطق(تعلیق) اعتمد السؤال في الفكر الفلسفي، منذ اليونانيين، طريقا مؤدّية إلى الفهم و المعرفة و الحكمة، أكان في التعليم أو الحوار أو الجدل. فهناك دائما سائل و مجيب أو سؤال يبقى دون جواب مباشر. و نجد أرسطو في «كتاب الجدل» قد وضع للسؤال قواعد، و رتّب العلاقة بين السؤال و الجواب، بغية تنسيق الأقوال و تبيينها و إيضاحها سيّما المقدّمات و نتائجها (بالاستقراء و القسمة). و السؤال هذا يكون: برهانيّا إذا ما رمى إصابة الماهية، و جدليّا إذا ما حدّد المواضع المشتركة بين الناس، و علميّا إذا وفّى العلم بوجود الشيء. من هنا جاءت إجادة الجواب مطابقة لغرضية السؤال، إذ هو يتوقّف على بيان المقصود بعمليات فكرية استقرائية أو قياسية، شاءها علم الجدل مكوّنة من مقدّمات مشهورة مشتركة و مستلهمة من الكلّيات و المقولات. و ما غاية هذا العلم في نهاية المطاف سوى إفادتنا عن أصول ممارسة السؤال، و سرعة عمل القياس و ارتياض مقاومة الحجج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1405) 
السؤال في الفكر النقدي إن للسؤال قوة عجيبة على التداعي قد لا نجدها في غيره من أساليب الكلام؛ فكل سؤال يدعو إلى سؤال مثله أو ضدّه، و كل جواب يفتح باب السؤال حيث يظنّ أنه يوقف الاندفاع في هذا التداعي، حتى إن السؤال الواحد قد يتوالد في كل اتّجاه و يتشعّب تشعّبا، فقد يأتي السؤال اللاحق من داخل السؤال السابق أو يأتي من خارجه، و قد يبرز من تحته أو يبرز من فوقه. (طه عبد الرحمن، الفلسفة و الترجمة، 12، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1404) 
السؤال في أصول الفقه السؤال: فهو الاستدعاء. و قيل: هو الطّلب. و قيل: هو استدعاء الجواب. و قيل: هو الاستخبار. (الجويني، الجدل، 69، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السؤال: إما استفهام مجرّد، و هو الاستخبار عن المذهب أو العلّة، و إما استفهام عن الدلالة، أي التماس وجه دلالة البرهان ثم المطالبة بنفوذ الدليل و جريانه. (الزركشي، البحر المحيط 5، 364، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1404) 
السؤال في علم الكلام إنّ معنى السؤال و حقيقته هو الاستخبار، و معنى الاستخبار طلب الخبر. و ذلك على وجهين، أحدهما استعلام و الثاني تقرير و تذكير و تنبيه على ما يبنى عليه بعد. و اعلم أنّه لا بدّ أن تعلم أنّ هذا التحديد إنّما يقع للسؤال المستعمل في الجدل، و ذلك أنّه إن جعل ذلك حدّا لنوع السؤال انتقض لوجود سؤال ليس باستخبار، كنحو سؤال العبد ربّه تعالى إذا قال «ربّ اغفر و ارحم»، فإنّ هذا ها هنا ممّا يسمّيه أهل اللغة سؤالا و ليس باستخبار. و لكنّه إنّما يطلق ذلك في باب الجدل على معنى ما هو مستعمل في الجدل فيكون تقدير معناه السؤال الجدليّ و السؤال الذي وضع للاستعلام أو للتقرير فهو نفس الاستخبار. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 294، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1404) 
السؤال في التصوّف السؤال: طلب الحقيقة. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 631، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1404) 
السؤال في اللّغة سأل يسأل سؤالا و سآلة و مسألة و تسآلا و سألة... و الرجلان يتساءلان و يتسايلان... و تساءلوا: سأل بعضهم بعضا... و قوله عزّ و جلّ: وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ (الزخرف، 44/43)، معناه سوف تسألون عن شكر ما خلقه اللّه لكم من الشرف و الذكر... سأل سائل مهموز على معنى دعا داع... و السّول: ما سألته... و سألته الشيء و سألته عن الشيء سؤالا و مسألة... و سألته عن الشيء: استخبرته... و في الحديث: أنه نهى عن كثرة السؤال؛ قيل: هو من هذا، و قيل: هو سؤال الناس أموالهم من غير حاجة. و رجل سؤلة: كثير السؤال. و الفقير يسمّى سائلا... السائل: الطالب. (لسان العرب، سأل، 318/11-319). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السؤال: الدعاء و هو الطلب مع الخضوع... و السؤال عند أهل النظر هو الاعتراض، و السائل هو المعترض... و سؤال التركيب عند الأصوليين هو بيان أن في حكم الأصل قياسا مركّبا، و قد تقرّر أن من شرط حكم الأصل أن لا يكون ذا قياس مركّب... و سؤال التعدية عندهم هو بيان وصف في الأصل عدّي إلى فرع مختلف فيه... و سؤال الحضرتين: هو السؤال الصادر عن حضرة الوجوب بلسان الأسماء الإلهية الطالبة. (كشاف الاصطلاحات، السؤال؛ سؤال التركيب، سؤال التعدية؛ سؤال الحضرتين، 920/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1403) 
السؤال: هو استدعاء معرفة أو ما يؤدّي إلى المال... و سؤال الجدل حقّه أن يطابق جوابه بلا زيادة و لا نقص، و أما سؤال التعلّم و الاسترشاد فحقّ المعلم أن يكون فيه كطبيب يتحرى شفاء سقيم، فيبيّن المعالجة على ما يقتضيه المرض، لا على ما يحكيه المريض. (الكليات، فصل السين، السؤال، 16/3-17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1404) 
السؤال في المنطق إنّما السؤال سؤال من جهة ما يلزم تسليم أحد طرفيه، و ذلك باعتبار حال الحق في نفسه، لا باعتبار فائدة أو غيرها، فإذا تركت الفائدة و راجعت حال الحق في نفسه كان الجواب حقّا. (ابن سينا، الشفاء/المغالطة، 68، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1404) 
سؤال -السؤال:فهو الاستدعاء.و قيل:هو الطّلب. و قيل:هو استدعاء الجواب.و قيل:هو الاستخبار(جون،جهك،18،69) -لا فارق بين السؤال و الأمر إلاّ في الرتبة فقط أي أنّ رتبة الآمر أعلى من رتبة السائل، و السؤال إنّما يدلّ على الندب فكذلك الأمر لأنّ الأمر لو دلّ على الإيجاب لكان بينهما فرق آخر و هو خلاف ما نقوله،و جوابه أنّ السؤال يدلّ على الإيجاب أيضا لأنّ أهل اللغة وضعوا أفعل لطلب الفعل مع المنع مع الترك عند من يقول الأمر للإيجاب،و قد استعملها السائل لكنّه لا يلزم منه الوجوب إذ الوجوب لا يثبت إلاّ بالشرع فلذلك لا يلزم المسؤول القبول من السائل(اس،مهس 8،42،2) -السؤال إمّا أن يقع من عالم أو غير عالم. و أعني بالعالم المجتهد؛و غير العالم المقلّد. و على كلا التقديرين إمّا أن يكون المسئول عالما أو غير عالم(شط،وفق 12،311،4) -السؤال إما استفهام مجرّد،و هو الاستخبار عن المذهب أو العلّة،و إما استفهام عن الدلالة، أي التماس وجه دلالة البرهان ثم المطالبة بنفوذ الدليل و جريانه.و سبيل الجواب:هكذا اختار مجرّد،ثم الاعتلال،ثم طرد الدليل.ثم السائل في الابتداء إما أن يكون غير عالم بمذهب من يسأله أو يكون عالما به.ثم إما أن يعلم صحّته فسؤاله لا معنى له.و إما أن يعلم فسؤاله راجع إلى الدليل(زر،بحر 5، 3،364) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص749) 
1.question,inquiry,query, 2.prayer 1 - الاستفهام عن أمر ما. 2 - الدعاء أو طلب الداني من العالي تلبية أمر ما، و هو من الوجوه التي يحمل عليها الأمر، كما في قوله تعالى: رَبَّنٰا تَقَبَّلْ مِنّٰا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص159) 
- السؤال عن شيء: ما هو ليس سؤالا منطقيا، و ذلك أنه يجب أن يكون قد أعطى في السؤال المنطقي أن يختار المسئول أحد جزئي المناقضة - أيّهما شاء - حتى يحكم به. و قد ينبغي أن يكون السائل يجري في تحديد السؤال هذا المجرى حتى يقول: هل الإنسان كذا، أو ليس هو كذا؟ (أ، ع، 83، 1) - السؤال إن كان من الأشياء التي يكون منها قياس فإنه يكون من الاضطرار إما تبكيت أو ما يخالف الرأي المشهور. أما إن أسلم فيبكت؛ و إن لم يسلم فتوهم فيه أنه قد سلم فشبيه بالتبكيت (أ، س، 889، 1) - الضرب الأول من السؤال هو السؤال عن المقدمات مقدمة مقدمة بترك ذكر النتيجة (ف، ج، 16، 5) - السؤال عن الشيء منه ما يستدعى به تعليمه و هو السؤال العلمي، و منه ما يستدعى به تسليمه. و هذا قد يستعمل في الجدل و في السوفسطائية، و ليس تختلف إلا باختلاف القضايا المسئول عنها (ف، ج، 43، 1) - منه السؤال الذي يستدعى به علم جوهره الذي يشارك به غيره و هو استدعاء علم جنسه (ف، ج، 43، 20) - منه (السؤال) ما يستدعى به علم جوهره الذي يدلّ عليه حدّه (ف، ج، 44، 1) - منه السؤال الذي يستدعى به علم ما يتميّز به الشيء عمّا سواه في عرض من أعراضه (ف، ج، 44، 2) - منه (السؤال) ما يستدعى به علمه بخاصته أو بعرض له آخر مفارق أو غير مفارق (ف، ج، 44، 3) - السؤال الذي يستدعى به تعليم وجود الشيء هو الذي به يستدعى برهانه، لأن علم وجوده لا يمكن أن يحصل دون علم برهانه (ف، ج، 44، 6) - السؤال على طريق الفحص هو استدعاء المسئول بطلب القياس على مطلوب ليس عندها قياسه، فهو وضع مشترك بينهما (ف، ج، 45، 12) - السؤال على طريق الفحص هو سؤال عمّا علم السائل أنه ليس عنده و لا عند المسئول قياس الشيء الذي عنه يسأل، أو سؤال عمّا ليس عند السائل أن قياسه عند المسئول أم لا (ف، ج، 46، 8) - الألفاظ التي تدلّ على أصناف السؤال فإن حرف هل يستعمل في سؤال التخيير. و في السؤال العلمي الذي يستدعى به الإخبار عن الجزء الصادق الذي عليه برهان من جزئي التضادّ. و في السؤال العلمي عن المطلوب الذي يفحص عن قياسه (ف، ج، 46، 17) - حرف كيف يستعمل في السؤال عن هيئة الشيء و صيغته، مثل قولنا كيف زيد في جسمه أو كيف هو في خلقه (ف، ج، 47، 4) - السؤال عن المطلوب العلمي يجمع استدعاء أمرين: الإخبار عن الجزء الصادق من جزئي المطلوب و عن برهانه جميعا (ف، ج، 52، 17) - جواب النداء إقبال أو إعراض، و جواب التضرّع و الطلبة بذل أو منع، و جواب الأمر و النهي و ما شاكله طاعة أو معصية، و جواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب و هما جميعا قول جازم (ف، ح، 163، 18) - كلّ صناعة من الصنائع القياسيّة الخمس فيها ضرب أو ضروب من السؤال خاصّ بها، ففي الفلسفة سؤال برهانيّ، و في الجدل سؤال جدليّ، و في السفسطة سؤال سوفسطائيّ، و في الخطابة سؤال خطبيّ، و في الشعر سؤال شعريّ (ف، ح، 226، 12) - للسؤال في كلّ صناعة أمكنة ينجح فيها و أمكنة لا ينجح فيها (ف، ح، 226، 16) - أمّا السؤال عن المذهب فهو أمر خارج عن الجدل، و إن كان شيئا لا بد منه؛ بل إنّما هو تمهيد لما يحتاج إليه ليجادل عليه بعد ذلك (س، ج، 30، 5) - إنّ السؤال للتسلّم، و التسلّم بعد التسليم، و التسليم على الاختيار، فالسائل إمّا أن ينتفع بكل ما يسلّم له، أو لا تكون له فائدة من السؤال (س، س، 60، 11) - إنّما السؤال سؤال من جهة ما يلزم تسليم أحد طرفيه، و ذلك باعتبار حال الحق في نفسه، لا باعتبار فائدة أو غيرها، فإذا تركت الفائدة و راجعت حال الحق في نفسه كان الجواب حقا (س، س، 68، 10) - السؤال على طريق التعليم... قد يكون بالاسم المشترك (ش، ع، 112، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص403) 
- إنّ معنى السؤال و حقيقته هو الاستخبار و معنى الاستخبار طلب الخبر. و ذلك على وجهين، أحدهما استعلام و الثاني تقرير و تذكير و تنبيه على ما يبنى عليه بعد. و اعلم أنّه لا بدّ أن تعلم أنّ هذا التحديد إنّما يقع للسؤال المستعمل في الجدل، و ذلك أنّه إن جعل ذلك حدّا لنوع السؤال انتقض لوجود سؤال ليس باستخبار، كنحو سؤال العبد ربّه تعالى إذا قال "ربّ اغفر و ارحم" ،فإنّ هذا هاهنا ممّا يسمّيه أهل اللغة سؤالا و ليس باستخبار. و لكنّه إنّما يطلق ذلك في باب الجدل على معنى ما هو مستعمل في الجدل فيكون تقدير معناه السؤال الجدليّ و السؤال الذي وضع للاستعلام أو للتقرير فهو نفس الاستخبار (أ، م، 294، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص624) 
Question,invocation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1540) 
- السؤال: طلب الحقيقة. (هج، كش 2، 631، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص451) 
سُؤَال أوّلاً - التعريف : السؤال : مصدر سأل، وهو ما يسأله الإنسان من الغير . يقال : سأل يسأل سؤالاً ومسألةً، ويُجمع على أسئلة، وتُجمع المسألة على مسائل. وورد السؤال في اللغة بمعنى الاستخبار عن الشيء والاستفهام عنه، قال تعالى : (فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ) . وقد يأتي بمعنى الطلب والاستدعاء ، قال تعالى : (وَ سْئَلُوا اَللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ) . واستعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج10 , ص270) 
سؤال المزاحمة Iimpacted question إبداء وصف في الأصل، يصلح أن يكون علّة مستقلّة للحكم، أو جزء علّة. و هو معدوم في الفرع، سواء أكان الوصف مناسبا أم كان شبها، إن كانت العلّة شبهيّة، بأن يجمع المستدل بين الأصل و الفرع، بأمر مشترك بينهما، فيبدي المعترض وصفا فارقا بينه و بين الفرع. و يسمى هذا السؤال سؤال المعارضة، كما يسمى أيضا الفرق. (ر: الفرق). سؤال المعارضة: (ر: سؤال المزاحمة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص239) 
سؤال التعدية Transitive question أن يعيّن المعترض في الأصل معنى غير ما عيّنه المستدل، و يعارض به، ثم يقول للمستدل ما علّلت به، و إن تعدى إلى الفرع المختلف فيه، فكذا ما علّلت به هو الآخر يتعدّى إلى فرع آخر مختلف فيه، و ليس أحدهما أولى من الآخر. كقول المستدل على صحة إجبار البكر على النكاح: بكر، فجاز إجبارها كالصغيرة. فيقول له المعترض: البكارة، و إن تعدت للبكر البالغة، فالصغر متعدّ هو الآخر إلى الثيّبة الصغيرة. و بالتالي، فإنّ إجبارها غير جائز، لأنّ إجبار الثيّبة غير جائز. فالمعترض قد عيّن في المثال السابق غير ما عيّنه المستدل، و عارضه به، سعيا إلى إبطال استدلاله بهذه الحجّة. سؤال الفرق: (ر: الفرق، و ر: سؤال المزاحمة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص238) 