قال له العبّاس بن عبد المطلب يا رسولَ اللّه إني أُريد أن أمتدحَك قال قل لا يَفْضُض اللّه فَاكَ فقال العباس رضي اللّه تعالى عنه مِنْ قَبْلِها طِبْتَ في الظلال و في مُسْتَوْدَعٍ حيثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ ثم هَبَطْتَ البِلادَ لا بَشَرٌ أَنتَ و لا مُضْغَةٌ و لا عَلَقُ بَلْ نُطْفَةٌ تركبُ السَّفِينَ و قَدْ أَلْجَمَ نَسْرا و أهْلَهُ الْغَرَقُ تُنْقَلُ مِنْ صالِبٍ إلى رَحِمٍ إذا مَضَى عَالَمٌ بدا طَبَقُ حَتّى احْتَوَى بيتَك المُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ و أنْتَ لَمَّا ولدت أشْرَقَتِ ال أرض و ضاءت بنورك الأفقُ فنَحْنُ في ذلك الضِّيَاءِ و في النُّو روسُبْل الرشادِ نخترقُ أراد بالظِّلال ظِلاَل الجنة؛ يعني كونَه في صُلْب آدم نُطْفَةً حين كان في الجنة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص36) 
وَ ظِلاَلُهُ فِي اَلشِّتَاءِ مَشَارِقَ اَلْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا جمع ظل بمعنى الكن و المأوى و من كان كنه المشرق و المغرب فلا كن له 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 