القُنْعِ جاء تفسير القُنْعِ في بعض الرِّوايات أَنه الشَّبُّورُ، و الشَّبُّورُ البُوقُ; قال ابن الأَثير: قد اختلف في ضبط لفظة القُنْعِ هاهنا فرويت بالباء و التاء و الثاء و النون، و أَشهرها و أَكثرها النون; قال الخطابي: سأَلت عنه غير واحد من أَهل اللغة فلم يثبتوه لي على شيء واحد، فإِن كانت الرواية بالنون صحيحة فلا أَراه سمي إِلا لإِِقْناعِ الصوت به، و هو رَفْعُه، يقال: أَقْنَعَ الرجلُ صوتَه و رأْسَه إِذا رفعهما، و من يريد أَن ينفخ في البوق يرفع رأْسه و صوته، قال الزمخشري: أَو لأَنَّ أَطرافَه أُقْنِعَتْ إِلى داخله أَي عُطِفَتْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص300) 
القُنْعُ طبقى كه از شاخههاى نخل سازند و در آن غذا نهند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص709) 
الشبُّور و ليس بتصحيف قُبْع و لا قُثْع بل ثلاث لغات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص426) 
القناعة عاميَّة (التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص493) 
الذي يُؤْكَلُ عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص366) 
الطبق من عُسُب النخل يوضع فيه الطعام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص658) 
البُوق الذى يُنْفخ فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص763) 
قال: القِنْعُ و القِناعُ الطبَقُ الذي يؤْكل عليه الطعامُ ، و قال غيره: و يجعل فيه الفاكِهةُ ، و قال ابن الأَثير: يقال له القِنْعُ و القُنْع ، بالكسر و الضم، و قيل: القِناعُ جمعه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ذكر الهروي في الغريبين: القُنْع الذي يؤكل عليه، و جمعه أَقناعٌ مثل بُرْدٍ و أَبْرادٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص301) 
القَنَاعَةُ عامِّيّةٌ ، و القِياسُ التَّحْرِيكُ ، أَو يَكُونُ مُخَفَّفاً عن القُنُوعِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص412) 
الشَّبُّورُ ، و هُوَ بُوقُ اليَهُودِ، و سِياقُ المُصَنِّفِ يَقْتَضِي أَنَّهُ بالكَسْرِ، و ليسَ هو بالكَسْرِ، بَلْ بالضَّمِّ، كما ضَبَطْناهُ، و ليسَ بتَصْحِيفِ قُبْعٍ ، بالمُوَحَّدَةِ، و لا قُثْعٍ بالمُثَلَّثَةِ بَلْ هِيَ ثَلاثُ لُغَاتٍ : النُّونُ روايَةُ أَبِي عُمَرَ الزّاهِدِ، و الثّالِثَةُ نَقَلَهَا الخَطّابِيُّ، و أَنْكَرَها الأَزْهَرِيُّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص409) 
قال أبو عبيد: قال أبو زيد: القُنْع و القناع : الطبَق الذي يؤكَل عليه الطعام. و قال غيره: و تجعَل فيه الفاكهة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص173) 
الشَّبّور،و هو بُوق اليهود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص229) 
أَنَّ النبي، صلى الله عليه و سلم، اهْتَمَّ للصلاة كيف يَجْمَعُ لها الناسَ فَذُكِرَ له القُنْعُ فلم يعجبه ذلك، ثم ذكر رؤْيا عبد الله بن زيد في الأَذان جاء تفسير القُنْعِ في بعض الرِّوايات أَنه الشَّبُّورُ، و الشَّبُّورُ البُوقُ; قال ابن الأَثير: قد اختلف في ضبط لفظة القُنْعِ هاهنا فرويت بالباء و التاء و الثاء و النون، و أَشهرها و أَكثرها النون; قال الخطابي: سأَلت عنه غير واحد من أَهل اللغة فلم يثبتوه لي على شيء واحد، فإِن كانت الرواية بالنون صحيحة فلا أَراه سمي إِلا لإِِقْناعِ الصوت به، و هو رَفْعُه، يقال: أَقْنَعَ الرجلُ صوتَه و رأْسَه إِذا رفعهما، و من يريد أَن ينفخ في البوق يرفع رأْسه و صوته، قال الزمخشري: أَو لأَنَّ أَطرافَه أُقْنِعَتْ إِلى داخله أَي عُطِفَتْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص300) 