النُّكْلَةُ ما نَكلتَ بهِ غيرك كائناً ما كان ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقال«رماهُ بنُكلَةٍ»اي بما ينكِّلهُ بهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص838) 
آنچه از آسيب و يا آزار كه بديگران رسانند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص935) 
ما نكلتَ بهِ غيرك كائِناً ما كان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص489) 
قال ابنُ دُرَيْدٍ: النُّكْلَةُ بالضمِ مِن قوْلِهم نَكَّلَ به نُكْلَةً قَبيحةً كأَنَّه رَماهُ بما يُنَكِّلُه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
النَّكالُ كسَحابٍ و النُّكْلَةُ بالضَّمِ و المَنْكَلُ كمَقْعَدٍ: ما نَكَّلْتَ به غيرَكَ كائِناً ما كانَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص754) 
و النَّكَال ،و النُّكْلة ،و المَنْكل :ما نكَّلت غيرك،كائنا ما كان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص34) 
- و النَّكالُ و النُّكْلَةُ ، بالضمِّ ، و كمَقْعَدٍ: - ما نَكَّلْتَ به غيرَكَ كائناً ما كان. و كسَمِعَ : قَبِلَ النَّكالَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص629) 
و النَّكَال و النُّكْلَة و المَنْكَل : ما نَكَلْت به غيرك كائناً ما كان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص677) 
نُكْلة اسم يطلق،في علم التَّشريح،على نواة الحُجَيْرة الحيوانيَّة أو الخليَّة النَّباتيَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1452) 
رَماهُ اللَّهُ بنُكْلَةٍ أى بما يُنَكِّلُهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1835) 
بالضَّمِ أَي بما يُنَكِّلُه به عن ابنِ دُرَيْدٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص754) 
أَي بما يُنَكِّله به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص677) 
رماهُ بنُكْلَة اَي: بما ينكّلهُ بهِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص489) 
أى بما ينكِّله به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص34) 
- و رماهُ بِنُكْلَةٍ ، بالضم، أي: بما يُنَكِّلُه به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص629) 