تَبَغَّى جُست 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص189) 
تَبغَّيْتُهُ ابْتغَيْتُ الشئَ و تَبغَّيْتُهُ ، إذا طلبتَه و بَغَيْتَهُ . قال ساعدة بن جُؤيَّة الهذَلىّ: و لكنّما أَهْلِى بِوَادٍ أَنِيسُهُ سِباعٌ تَبغَّى الناسَ مَثْنَى و مَوْحَدا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2283) 
بَغَيْتُهُ أَبْغِيه بَغْياً طَلَبتُه و ابْتَغَيْتُه و تَبَغَّيْتُه مثلُه و الاسم البُغَاءُ وِزَانُ غُرابٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص57) 
تَبَغَّيْتُهُ قالَ اللّحْيانيُّ : بَغَى الرَّجُلُ الخَيْرَ و الشَّرَّ و كُلَّ ما يَطْلبُه بُغاءً و بِغْيَةً و بغًى مَقْصوراً و قالَ بعضُهم: بُغْيَةً و بُغًى ; طَلَبْتُهُ كابْتَغَيْتُهُ و تَبَغَّيْتُهُ و اسْتَبْغَيْتُهُ ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لساعِدَةَ ابنِ جُؤَيَّة: و لكنَّما أَهْلي بوادٍ أَنيسُهُ سِباعٌ تَبَغَّى الناسَ مَثْنى و مَوْحَداً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص204) 
تَبَغَّى الشى ءَ آن چيز را خواست ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
طلبيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص206) 
طلبه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص44) 
طلَبهُ كقولهِ: و لكنَّما اَهْلي بوادٍ اَنِيسُهُ سِباعٌ تَبَغَّى الناسَ مَثْنىً و مَوْحَدَا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص187) 
تعسَّفَ طلبَه. قال ساعدة بن جُؤَيّة الهذلىّ: و لكنما أَهْلِى بِوَادٍ أَنِيسُهُ سِبَاعٌ تَبَغَّى الناسَ مَثْنَى و مَوْحَدَا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص65) 
أي تطلَّبه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص588) 
تَبَغَّاه ابْتَغَاه و تَبَغَّاه و اسْتَبْغَاه ، كل ذلك: طلبه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص76) 
ابتغاه :و تَبغّاه ،و استبغاه ،كّل ذلك:طلبه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص27) 