يُسَبِّحُونَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهٰارَ لاٰ يَفْتُرُونَ (آیه 20/سوره الأنبياء) 
التَّسبيح: التنزيه. سَبَّح الرجلُ: قال سبحان الله. و قد يكون التسبيح بمعنى الصلاة و الذِّكر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقال: إِن مَجْرَى التسبيح فيهم كمَجرى النَّفَسِ منا لا يَشْغَلُنا عن النَّفَسِ شيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص473) 
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ: سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ فَقَالَ "إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ: وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ ؟ فَقَالَ: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ: قَدْ سُئِلَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ قَالَ " أَنَفَةٌ لِلَّهِ" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ من الشيء قال سُبْحَانَ الله، و معنى سُبْحَانَ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ". أي سَبَّحْتُكَ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ لا بقوتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص367) 
سَبَّحَ لِلّٰهِ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (آیه 1/سوره الحديد) 
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص213) 
يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (آیه 24/سوره الحشر) 
قيل اَلتَّسْبِيحُ إما بلسان الحال فإن كل ذرة من الموجودات تنادي بلسان حالها على وجود صانع حكيم واجب لذاته، و إما بلسان المقال و هو في ذوي العقول ظاهر، و أما غيرهم من الحيوانات فذهب فرقة عظيمة إلى أن كل طائفة منها تُسَبِّحُ ربها بلغتها و أصواتها، و حملوا عليه قوله تعالى وَ مٰا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ طٰائِرٍ يَطِيرُ بِجَنٰاحَيْهِ إِلاّٰ أُمَمٌ أَمْثٰالُكُمْ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ: سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ فَقَالَ "إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ: وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ ؟ فَقَالَ: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ: قَدْ سُئِلَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ قَالَ " أَنَفَةٌ لِلَّهِ" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ من الشيء قال سُبْحَانَ الله، و معنى سُبْحَانَ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ". أي سَبَّحْتُكَ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ لا بقوتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص368) 
وَ سَخَّرْنٰا مَعَ دٰاوُدَ اَلْجِبٰالَ يُسَبِّحْنَ (آیه 79/سوره الأنبياء) 
ظاهرا مراد تسبيح ظاهر و با صداست و از كوهها صدا ميامد كه در «جبل» و «داود» گذشت. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص217) 
يُسَبِّحُ لَهُ فِيهٰا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصٰالِ (آیه 36/سوره النور) 
[التسبيح]: التنزيه على جهة التعظيم. يقال: سَبَّح اللّهَ تعالى، و سَبَّح له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص2960) 
وَ إِنْ مِنْ شَيْ ءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ (آیه 44/سوره الإسراء) 
أي ما من شيءٍ إلا و فيه دليل أن اللّٰه جلّ و عزّ خالِقُه، و أنَّ خالِقَه حكيمٌ مُبَرَّأٌ من الأسواء، و لكنكم أيها الكفار لا تفقهون أثر الصَّنْعَةِ في هذه المخلوقات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص197) 
أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لاٰ تُسَبِّحُونَ (آیه 28/سوره القلم) 
قِيل أَىْ لَوْ لاَ تَسْتَثْنُونَ قِيلَ كَانَ اسْتِثْنَاؤُهُمْ سُبْحَانَ اللّهِ و قِيلَ إِنْ شَاءَ اللّهُ لِأَنَّهُ ذِكْرُ اللّهِ تَعَالَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص262) 
وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (آیه 48/سوره الطور) 
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ: سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ فَقَالَ "إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ: وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ ؟ فَقَالَ: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ: قَدْ سُئِلَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ قَالَ " أَنَفَةٌ لِلَّهِ" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ من الشيء قال سُبْحَانَ الله، و معنى سُبْحَانَ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ". أي سَبَّحْتُكَ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ لا بقوتي. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: المراد حين تقوم من مجلسك، فإنه كان " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اِغْفِرْ لِي وَ تُبْ عَلَيَّ ". 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص367) 
وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ (آیه 55/سوره غافر) 
اَلتَّسْبِيحُ: تنزيه اللّه تعالى. و أصله: المرّ السّريع في عبادة اللّه تعالى، و جعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشّرّ، فقيل: أبعده اللّه، و جعل اَلتَّسْبِيحُ عامّا في العبادات قولا كان، أو فعلا، أو نيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص392) 
وَ سَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَ اَلْإِبْكٰارِ (آیه 41/سوره آل عمران) 
تسبيح منزّه دانستن و تنزيه خداى تعالى است و اصلش عبور و گذشتن با شتاب در پرستش و عبادت خداوند است، تسبيح براى كار خير نيز هست همانطور كه براى دور كردن شر و بدى، چنانكه گفته مىشود: أَبْعَدَه اللَّهُ: خدا دورش گرداند. واژه تسبيح: به طور كلّى در عبادات چه زبانى، چه عملى و چه در نيّت، به كار مىرود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص175) 
أَي و صَلِّ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التَّسبيح: التنزيه. سَبَّح الرجلُ: قال سبحان الله. و قد يكون التسبيح بمعنى الصلاة و الذِّكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص473) 
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ (آیه 74/سوره الواقعة) 
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص212) 
أَي سبحه بأَسمائه و نزهه عن التسمية بغير ما سمَّى به نفسه، قال: و من سمى الله تعالى بغير ما سمى به نفسه، فهو مُلْحِدٌ في أَسمائه، و كلُّ من دعاه بأَسمائه فَمُسَبِّح له بها إِذ كانت أَسماؤُه مدائح له و أَوصافاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص474) 
التَّسبيح: التنزيه. سَبَّح الرجلُ: قال سبحان الله. و قد يكون التسبيح بمعنى الصلاة و الذِّكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص473) 
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ: سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ فَقَالَ "إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ: وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ ؟ فَقَالَ: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ: قَدْ سُئِلَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ قَالَ " أَنَفَةٌ لِلَّهِ" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ من الشيء قال سُبْحَانَ الله، و معنى سُبْحَانَ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ". أي سَبَّحْتُكَ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ لا بقوتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص369) 
قال ابن عَرَفَة المُلَقَّب بِنِفْطَوَيْه في قول اللّٰه: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ [الواقِعَة: 74] أي سبِّحه بأسمائه و نزِّهه عن التَّسمِيَة بغيْرِ ما سَمّى به نفسه. قال: و مَنْ سَمّى اللّٰه بغير ما سَمّى به نفسه فهو مُلْحِد في أسمائه، و كلّ من دعاه بأسمائه فمسبِّح له بها إذْ كانت أسماؤه مدائحَ له و أوْصافاً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الليث: تقول: سَبَّحْتُ اللّٰه تسبيحاً أي نَزّهْتُه تنزيهاً. قال: و سُبحَان في اللغة: تنْزِيه للّٰه عَزّ و جَلّ عن السوء. قلت: و هذا قول سيبويه، يقال: سَبّحْت اللّٰه تسبيحاً. قلت: و معنى تَنْزِيه اللّٰه من السُّوء: تَبْعِيدُه منه، و كذلك تسبيحه تبعيده، من قولك: سَبَحْتُ في الأرض إذا أَبْعَدْتَ فيها، و قال ابن شميل - فيما رَوَى عنه أبو داود المَصَاحِفي -: رأيت في المنام كأنّ إنساناً فَسّر لي سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فقال: أما ترى الفرس يَسْبَحُ في سرعته، و قال: سُبْحٰانَ اَللّٰهِ: السُّرْعَة إليه. قلت: و القولُ هو الأوّلُ، و جِمَاعُ مَعْناه بُعْدُه تبارك و تعالى عن أن يكون له مِثْلٌ أو شَرِيكٌ أَو ضِدٌّ أَو نِدٌّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص198) 
فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبٰارَ اَلسُّجُودِ (آیه 40/سوره ق) 
اَلتَّسْبِيحُ: تنزيه اللّه تعالى. و أصله: المرّ السّريع في عبادة اللّه تعالى، و جعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشّرّ، فقيل: أبعده اللّه، و جعل اَلتَّسْبِيحُ عامّا في العبادات قولا كان، أو فعلا، أو نيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص392) 
تسبيح منزّه دانستن و تنزيه خداى تعالى است و اصلش عبور و گذشتن با شتاب در پرستش و عبادت خداوند است، تسبيح براى كار خير نيز هست همانطور كه براى دور كردن شر و بدى، چنانكه گفته مىشود: أَبْعَدَه اللَّهُ: خدا دورش گرداند. واژه تسبيح: به طور كلّى در عبادات چه زبانى، چه عملى و چه در نيّت، به كار مىرود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص175) 
وَ تُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً (آیه 9/سوره الفتح) 
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ: سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ فَقَالَ "إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ: وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ ؟ فَقَالَ: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ: قَدْ سُئِلَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ قَالَ " أَنَفَةٌ لِلَّهِ" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ من الشيء قال سُبْحَانَ الله، و معنى سُبْحَانَ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ". أي سَبَّحْتُكَ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ لا بقوتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص368) 
فَأَوْحىٰ إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا (آیه 11/سوره مريم) 
[التسبيح]: التنزيه على جهة التعظيم. يقال: سَبَّح اللّهَ تعالى، و سَبَّح له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص2960) 
وَ يُسَبِّحُ اَلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ (آیه 13/سوره الرعد) 
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص216) 
سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى (آیه 1/سوره الأعلى) 
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص212) 
وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَة وَ أَصِيلا (آیه 42/سوره الأحزاب) 
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص213) 
وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ (آیه 30/سوره البقرة) 
اَلتَّسْبِيحُ: تنزيه اللّه تعالى. و أصله: المرّ السّريع في عبادة اللّه تعالى، و جعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشّرّ، فقيل: أبعده اللّه، و جعل اَلتَّسْبِيحُ عامّا في العبادات قولا كان، أو فعلا، أو نيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص392) 
تسبيح منزّه دانستن و تنزيه خداى تعالى است و اصلش عبور و گذشتن با شتاب در پرستش و عبادت خداوند است، تسبيح براى كار خير نيز هست همانطور كه براى دور كردن شر و بدى، چنانكه گفته مىشود: أَبْعَدَه اللَّهُ: خدا دورش گرداند. واژه تسبيح: به طور كلّى در عبادات چه زبانى، چه عملى و چه در نيّت، به كار مىرود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص175) 
وَ سَبِّحْهُ لَيْلا طَوِيلا (آیه 26/سوره الإنسان) 
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص213) 
كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرا (آیه 33/سوره طه) 
[التسبيح]: التنزيه على جهة التعظيم. يقال: سَبَّح اللّهَ تعالى، و سَبَّح له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص2960) 
نقدّسك و ننزّهك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص323) 
تُسَبِّحُ لَهُ اَلسَّمٰاوٰاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْ ءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لٰكِنْ لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كٰانَ حَلِيما غَفُورا (آیه 44/سوره الإسراء) 
تسبيح منزّه دانستن و تنزيه خداى تعالى است و اصلش عبور و گذشتن با شتاب در پرستش و عبادت خداوند است، تسبيح براى كار خير نيز هست همانطور كه براى دور كردن شر و بدى، چنانكه گفته مىشود: أَبْعَدَه اللَّهُ: خدا دورش گرداند. واژه تسبيح: به طور كلّى در عبادات چه زبانى، چه عملى و چه در نيّت، به كار مىرود. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
این آیه مثل آيه: (وَ لِلّٰهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً - 15 /رعد). و(وَ لِلّٰهِ يَسْجُدُ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ - 49 /نحل) كه اقتضاء دارد تسبيحى براساس حقيقت و سجودى بر ايشان بر وجهى باشد كه ما آن را در نمىيابيم و تفقّه نمىكنيم و برآن آگاهى نداريم به دلالت(وَ لٰكِنْ لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ - 44 /اسراء) و دلالت (وَ مَنْ فِيهِنَّ - 44 /اسراء) بعد از ذكر آسمانها و زمين(كه موصل - من - به گفتۀ راغب براى ناطقين است). صحيح نيست كه تقدير آيه فوق يعنى: (يسبّح له السماوات) و (يسجد له من فى الارض) باشد زيرا اين امر از چيزهايى است كه ما آن را مىفهميم و تفقّه مىكنيم و محال است كه آن معنى تقدير آيات فوق باشد و سپس عبارت(وَ مَنْ فِيهِنَّ - 44 /اسراء) به آن عطف شود زيرا - من - ضمير براى موجود صاحب اختيار است. اشياء همگيشان تسبيح او مىكنند ولى بعضى در سجود مسخر او هستند و بىاختيار ساجدند و بعضى با اختيار، خلافى نيست در اينكه آسمانها و زمين و جانداران قهرا و طبيعتا تسبيح مىكنند به طورى كه حالاتشان دلالت بر حكمت خداى تعالى دارد، بحث و اختلاف در تسبيح گفتن آسمانها و زمين است اين اختيارى است و قهرى و طبيعى و بنا بر دلالتى كه از آيه ذكر كرديم اقتضاى همان را دارد(يعنى - وَ مَنْ فِيهِنَّ - تسبيح و سجود بشر است كه آن را مىفهميم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص175) 
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص215) 
قالوا لو أريد اَلتَّسْبِيحُ بلسان الحال لما احتاج قوله وَ لٰكِنْ لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إلى تأويل، و ذكروا أن الإعجاز في تَسْبِيحِ الحصى في كف نبينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ليس إلا من حيث سماعه الصحابة و إلا فهو في اَلتَّسْبِيحِ دائما. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ: سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ فَقَالَ "إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ: وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ ؟ فَقَالَ: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ: قَدْ سُئِلَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ قَالَ " أَنَفَةٌ لِلَّهِ" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ من الشيء قال سُبْحَانَ الله، و معنى سُبْحَانَ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ". أي سَبَّحْتُكَ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ لا بقوتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص368) 
اَلتَّسْبِيحُ: تنزيه اللّه تعالى. و أصله: المرّ السّريع في عبادة اللّه تعالى، و جعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشّرّ، فقيل: أبعده اللّه، و جعل اَلتَّسْبِيحُ عامّا في العبادات قولا كان، أو فعلا، أو نيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص392) 
قال أَبو إِسحاق: قيل إِن كل ما خلق الله يُسَبِّحُ بحمده، و إِن صَريرَ السَّقْف و صَريرَ الباب من التسبيح، فيكون على هذا الخطابُ للمشركين وحدهم: وَ لٰكِنْ لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ; و جائز أَن يكون تسبيح هذه الأَشياء بما الله به أَعلم لا نَفْقَه منه إِلا ما عُلِّمْناه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَي ما من دابة إلا و فيه دليل أَن الله، عز و جل، خالقه و أَن خالقه حكيم مُبَرَّأٌ من الأَسْواء و لكنكم، أَيها الكفار، لا تفقهون أَثر الصَّنْعة في هذه المخلوقات; قال أَبو إِسحاق: و ليس هذا بشيء لأَن الذين خوطبوا بهذا كانوا مقرّين أَن الله خالقُهم و خالقُ السماء و الأَرض و من فيهن، فكيف يجهلون الخِلْقَة و هم عارفون بها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص472) 
التَّسبيح: التنزيه. سَبَّح الرجلُ: قال سبحان الله. و قد يكون التسبيح بمعنى الصلاة و الذِّكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص471) 
[التسبيح]: التنزيه على جهة التعظيم. يقال: سَبَّح اللّهَ تعالى، و سَبَّح له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص2960) 
فذلك نحو قوله: وَ لِلّٰهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً [الرعد/ 15]، وَ لِلّٰهِ يَسْجُدُ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ [النحل/ 49]، فذلك يقتضي أن يكون تسبيحا على الحقيقة، و سجودا له على وجه لا نفقهه، بدلالة قوله: وَ لٰكِنْ لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ [الإسراء/ 44]، و دلالة قوله: وَ مَنْ فِيهِنَّ [الإسراء/ 44]، بعد ذكر السّماوات و الأرض، و لا يصحّ أن يكون تقديره: يسبّح له من في السّماوات، و يسجد له من في الأرض، لأنّ هذا ممّا نفقهه، و لأنه محال أن يكون ذلك تقديره، ثم يعطف عليه بقوله: وَ مَنْ فِيهِنَّ و الأشياء كلّها تسبّح له و تسجد، بعضها بالتّسخير و بعضها بالاختيار، و لا خلاف أنّ السّماوات و الأرض و الدّوابّ مُسَبِّحَاتٌ بالتّسخير، من حيث إنّ أحوالها تدلّ على حكمة اللّه تعالى، و إنّما الخلاف في السموات و الأرض هل تسبّح باختيار؟ و الآية تقتضي ذلك بما ذكرت من الدّلالة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص393) 
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اَللّٰهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلطَّيْرُ صَافّٰاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاٰتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ وَ اَللّٰهُ عَلِيمٌ بِمٰا يَفْعَلُونَ (آیه 41/سوره النور) 
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص215) 
يُسَبِّحُ لِلّٰهِ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ (آیه 1/سوره الجمعة) 
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص216) 
قٰالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لاٰ تُسَبِّحُونَ (آیه 28/سوره القلم) 
اَلتَّسْبِيحُ: تنزيه اللّه تعالى. و أصله: المرّ السّريع في عبادة اللّه تعالى، و جعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشّرّ، فقيل: أبعده اللّه، و جعل اَلتَّسْبِيحُ عامّا في العبادات قولا كان، أو فعلا، أو نيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص392) 
تسبيح منزّه دانستن و تنزيه خداى تعالى است و اصلش عبور و گذشتن با شتاب در پرستش و عبادت خداوند است، تسبيح براى كار خير نيز هست همانطور كه براى دور كردن شر و بدى، چنانكه گفته مىشود: أَبْعَدَه اللَّهُ: خدا دورش گرداند. واژه تسبيح: به طور كلّى در عبادات چه زبانى، چه عملى و چه در نيّت، به كار مىرود. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يعنى: چرا عبادتش نمىكنيد و سپاسش نمىگزاريد كه آن را بر استثناء حمل كردهاند و استثناء اين است كه مىگويند: انشاءاللّه. و بر اين معنى آيه: (إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهٰا مُصْبِحِينَ وَ لاٰ يَسْتَثْنُونَ - 17 /قلم) دلالت دارد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص175) 
أي: هلاّ تعبدونه و تشكرونه، و حمل ذلك على الاستثناء، و هو أن يقول: إن شاء اللّه، و يدلّ على ذلك قوله: إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهٰا مُصْبِحِينَ وَ لاٰ يَسْتَثْنُونَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص393) 
أي لو لا تستثنون قيل كان استثناؤهم" سُبْحَانَ الله "و قيل" إن شاء الله "لأنه ذكر و تعظيم لله و إقرار بأنه لا يشاء أحد إلا أن يشاء، فجعل تنزيه الله موضع الاستثناء. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ: سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ فَقَالَ "إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ: وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ ؟ فَقَالَ: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ: قَدْ سُئِلَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ قَالَ " أَنَفَةٌ لِلَّهِ" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ من الشيء قال سُبْحَانَ الله، و معنى سُبْحَانَ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ". أي سَبَّحْتُكَ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ لا بقوتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص368) 
تُسَبِّحُونَ أَي تستثنون، و في الاستثناء تعظيمُ الله و الإِِقرارُ بأَنه لا يشاء أَحدٌ إِلاَّ أَن يشاء الله، فوضع تنزيه الله موضع الاستثناء. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التَّسبيح: التنزيه. سَبَّح الرجلُ: قال سبحان الله. و قد يكون التسبيح بمعنى الصلاة و الذِّكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص473) 
قال الزَّجّاجُ: «معنى التسبيح هاهنا، الاستثناءُ من القَسَم إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهٰا . أوسَطُهم: أعْدلهُم». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص212) 
التَّسْبِيحُ : الاسْتِثْنَاء، في قَوْلِهِ عزَّ و جلَّ: أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لاٰ تُسَبِّحُونَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص495) 
سَبَّحَ لِلّٰهِ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ (آیه 1/سوره الصف) 
نزّه و قدّس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص323) 