إنّ جِبْرِيلَ صلَّى بِيَ العِشاءَ حينَ غَابَ الشَّفَقُ و اتَّطَأَ العِشاءُ و هو افْتَعَلَ من وَطَّأْتُه . يقال: وطَّأْتُ الشيءَ فاتَّطَأَ أَي هَيَّأْتُه فَتَهَيَّأَ. أَراد أَن الظَّلام كَمَلَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص197) 
إن جبريل صلّى بى العشاء حين غاب الشّفق و اِتَّطَأَ العشاء هو افتعل، من وَطَّأْتُهُ. يقال: وَطَّأْتُ الشّىء فَاتَّطَأَ : أى هيّأته فتهيّأ. أراد أنّ الظلام كمل و وَاطَأَ بعضه بعضا: أى وافق. و فى الفائق: «حين غاب الشّفق و أنطى العشاء» قال: و هو من قول بنى قيس: «لم يأتط الجداد. و معناه: لم يأت حينه. و قد اِئْتَطَى يَأْتَطِي ، كائتلى يأتلى»، بمعنى الموافقة و المساعفة. قال: «و فيه وجه آخر: أنه افتعل من الأطيط؛ لأنّ العتمة وقت حلب الإبل، و هى حينئذ تئطّ، أى تحنّ إلى أولادها، فجعل الفعل للعشاء و هو لها اتّساعا». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص202) 
حينَ غابَ الشَّفَقُ و اتَّطَأَ العِشاءُ أي حانَ و كَمُلَ و انتهى؛ افْتِعالٌ من الوَطيءِ ، كأنّهُ تَهَيَّأَ و استقامَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص238) 