المُتواطِئُ هو الكلى الذي يكون حصول معناه و صدقه على افراده الذهنية و الخارجية على السوية كالانسان و الشمس فان الانسان له افراد فى الخارج و صدقه عليها بالسوية و الشمس لها افراد فى الذهن و صدقها عليها أيضا بالسوية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص86) 
Integrated words اللفظ الكلي الذي يكون حصول معناه و صدقه على أفراده الذهنية و الخارجية على السوية، كالإنسان فإنّ له أفرادا في الخارج، و صدقه عليها بالسوية. اتحاد اللفظ و المعنى، مع التساوي في المحال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص385) 
- المفرد باعتبار وحدته و وحدة مدلوله و تعدّدهما أربعة أقسام: فالأول إن اشترك في مفهومه كثيرون فهو الكلّي فإن تفاوت كالوجود للخالق و المخلوق فمشكّك و إلا فمتواطئ و إن لم يشترك فجزئي و يقال للنوع أيضا جزئي و الكلي ذاتي و عرضي... الثاني من الأربعة متقابلة متباينة. الثالث إن كان حقيقة للمتعدّد فمشترك و إلا فحقيقة و مجاز. الرابع مترادفة و كلها مشتقّ و غير مشتقّ صفة و غير صفة (حا، تلو 1، 126، 9) - المتواطئ هو اللفظ الموضوع لمعنى كلي مستو في محاله كالرجل (قر، نقح، 30، 4) - متواطئ، ذلك الكلّي إن استوى معناه في أفراده كالإنسان فإنّه متساوي المعنى في أفراده من زيد و عمرو و غيرهما أسمى متواطئا من التواطئ أي التوافق لتوافق أفراد معناه فيه مشكّك إن تفاوت معناه في أفراده بالشدّة (سب، عطر 1، 359، 3) - المفرد إمّا أن لا يستقلّ بمعناه و هو الحرف. أو يستقل، و هو فعل إن دلّ بهيئته على أحد الأزمنة الثّلاثة، و إلاّ فاسم كلّيّ إن اشترك معناه، متواطئ إن استوى، و مشكّك إن تفاوت، و جنس إن دلّ على ذات غير معيّنة كالفرس، و مشتقّ إن دلّ على ذي صفة معيّنة كالفارس، و جزئيّ إن لم يشترك، و علم إن استقلّ، و مضمر إن لم يستقلّ (اس، مهس 1، 245، 1) - الكلّي ينقسم باعتبارات: أحدها: إلى متواطئ و مشكّك، لأنّه إن كان حصول معناه في أفراده الذهنية أو الخارجية على السواء، كالإنسان فهو المتواطئ و إن لم يكن على السواء بل في بعض أفراده أقدم و أولى و أشدّ فهو المشكّك، و سمّي بذلك، لأنّه يشكّك الناظر هل هو متواطئ لوحدة الحقيقة فيه أو مشترك لما بينهما من الاختلاف؟ و ذلك كالبياض الذي هو في الثلج أشدّ منه في العاج، و جوّز الهندي فيه فتح الكاف و كسرها. إما أنّه اسم فاعل للتشكيك أو اسم مفعول، لكون الناظر يتشكّك فيه. و منهم من أنكر حقيقة هذا القسم، لأنّه إما أن تستعمل مع ضميمة تلك الزيادة أو لا، فإن لم يكن فهو المتواطئ، و إن كان فهو المشترك. و الصحيح: أنّه قسم ثالث (زر، بحر 2، 51، 21) - إطلاق المتواطئ على كل من أفراده هل حقيقة أو مجاز؟ فيه بحث لكثير من المتأخّرين، فقيل: إنّه مجاز، لأنّه موضوع للقدر المشترك فإذا استعمل في الخصوص فقد استعمل في غير ما وضع له فيكون مجازا، و قيل: إن استعمل فيه بحسب ما فيه من القدر المشترك فهو حقيقة، و إن استعمل فيه بخصوصه كان مجازا. و المختار: الأول، و لا تحقيق في هذا التفصيل، فإنّ الاستعمال في الخصوص إنّما هو بحسب الخصوص، أما إذا أردت العموم فلم تستعمله، فلا وجه للخصوص، فلا حاجة إلى التفصيل، و إن كان حقّا. الثاني: أنّ المتواطئ قد يغلب استعماله في بعض أفراده دون بعض (زر، بحر 2، 52، 21) - المتواطئ فهل يحمل على معانيه؟ قال الأصفهاني في "قواعده" لا عموم فيه إجماعا، و صرّح في المحصول "في باب المجمل" بأنّه مجمل، و ألحقه بالمشترك على رأيه (زر، بحر 2، 148، 9) - المتواطئ إنّما وضع لمعنى مشترك لا لمشتركين في المشترك (بد، بدخ 1، 297، 10) - اللفظ و المعنى إن اتحدا؛ فإن منع تصوّر المعنى من الشركة فهو العلم و المضمر؛ و إلاّ؛ فهو: المتواطئ إن تساوت أفراده، و المشكّك إن اختلفت، و إن تكثّرا؛ فهي الألفاظ المتباينة. و إن تكثّر اللفظ خاصّة؛ فهو المترادفة و إن تكثّر المعنى خاصّة؛ فإن كان قد وضع أوّلا لمعنى، ثم استعمل في الثاني، فهو المرتجل إن نقل لا لمناسبة؛ و إن نقل لمناسبة؛ فهو المنقول اللغويّ، أو العرفيّ، أو الشرعي إن غلّب المنقول إليه. و إلاّ، فهو حقيقة بالنسبة إلى الأوّل، و مجاز بالنسبة إلى الثاني. و إن وضع لهما معا؛ فهو المشترك بالنسبة إليهما معا، و المجمل بالنسبة إلى كلّ واحد منهما (ح، مبا، 67، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1332) 
المتواطئ: هو اللفظ الموضوع لمعنى كلي مستو في محالّه . و معنى ذلك: أن يتحد اللفظ و المعنى، فإن كان معناه مستويا في محاله كالرجل فهو المتواطئ، و إن كان معناه متفاوتا، أو مختلفا فهو المشكك كإطلاق النور على ضوء الشمس و ضوء المصباح . و قيل: المتواطئ: اللفظ المفرد الدال على مسميات المفهوم منها لا يختلف، كلفظ الحيوان الواقع على الإنسان و الطائر و غيرهما من الأنواع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص260) 
و هو اللفظ الكلي الذي استوى معناه في أفراده من غير التفاوت، لا بالشّدة، و لا بالأولوية، و لا بالأوّلية. و هو مأخوذ من «تواطأ فلان و فلان إذا اتّفقا». و مثاله: «الفرس» إذ كل فرد من أفراده لا يزيد على الآخر. و «الإنسان» كذلك كل فرد من أفراده لا يزيد على الآخر في الحيوانية و الناطقية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص276) 
الكلّيّ المتواطئ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص318) 
المتوافق من التواطؤ و هو التوافق. و عند المنطقيين: هو الكلي الذي تساوت أفراده موجودة أو معدومة في صدقه عليها: أى يكون صدقه على أفراده على السوية بأن لا يكون على بعضها أولى أو أقدم أو أشد أو أزيد بالنسبة إلى البعض الآخر. و بعبارة أخرى: هو الكلي الذي يكون صدقه على أفراده الذهنية و الخارجية على السوية، كالإنسان بالنسبة إلى أفراده، فإن الكلي فيها، و هو الحيوانية و الناطقية، و لا يتفاوت فيها بزيادة و لا نقص. «دستور العلماء 208/3، و شرح الكوكب المنير 381/1». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص212) 
-التواطؤ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص243) 
- المتواطئ هو اللفظ يدلّ على أعيان متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينها. كدلالة اسم (الإنسان) على (زيد) و (عمرو) (غ، ع، 374، 19) - يكون اللفظ الواحد واقعا على المسمّيات الكثيرة بمعنى واحد لا اختلاف بينها فيه، مثل الحيوان الواقع على الإنسان و الفرس و الثور. و هذا الوجه يخصّ باسم المتواطئ (سي، ب، 50، 17) - المتواطئ هو الكلّي الذي استوى في أفراده و لم يتفاوت فيها بقوة و لا ضعف كالإنسان و الحيوان فإن أفرادهما لا يزيد بعضها على بعض في حقيقة إنسانية و لا حيوانية، و ما يقع بين أفرادهما من التفاوت ففي أمر خارج عن حقيقتهما (و، م، 77، 25) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص837) 
الاسم المتواطئ ما ناسب في مخرج اللّفظ و وافق في الدّلالة على ذات الأمر. (الحدود و الفروق/ 20) أمّا المتواطئة أسماؤها فهي الّتي لها اسم واحد، و المفهوم من ذلك الاسم واحد لا يختلف الاختلاف المذكور (في المشكّكة)... (التّحصيل/ 24) هي الّتي تدلّ على أعيان متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينهما، كدلالة اسم الإنسان على زيد. (تهافت الفلاسفة/ 81) اگر شركتشان (دو اسم) در لفظ باشد و در معنى و ميانشان هيچ تفاوت نباشد آن را اسماء متواطيه خوانند، چنان كه انسان كه بر زيد افتد و بر بكر و خالد. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 339/3) هي الّتي تدلّ من الأشياء الكثيرة على معنى واحد مشترك فيها. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 67) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص20) 
اسم متواطئ - الاسم (المتواطئ) الذي يقال بتواطؤ هو الاسم الواحد الذي يقال من أول ما وضع على أشياء كثيرة، و يدلّ على معنى واحد يعمّها (ف، ع، 141، 12) - الاسم الذي يقال بتواطؤ هو الذي يعمّ أشياء كثيرة و يدلّ على معنى واحد يعمّها (ف، ق، 55، 8) - نعني هاهنا بالاسم كل لفظ دالّ، سواء كان ما يخصّ باسم الاسم، أو كان ما يخصّ باسم الكلمة، أو الثالث الذي لا يدلّ إلاّ بالمشاركة، كما سيأتيك بيانه بعد. فهذا ما يقال على سبيل التواطؤ (س، م، 10، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص45) 