الحلولية [في الانكليزية] Pantheisme-Al-Hululiyya (mystical sect) [في الفرنسية] Pantheisme-Al-Hululiyya (secte mystique) فرقة من المتصوّفة المبطلة القائلين بإباحة النّظر إلى النّساء و المرد، و في تلك الحال يرقصون و يطربون و يقولون: إنّ هذه صفة من صفات اللّه تعالى التي حلّت علينا، و هي مباح و حلال. و هذا كفر محض. و بعضهم يقيمون مجالس لهم و عليهم لباس الدراويش و يتصايحون بآه و اوه و بالبكاء و إظهار الحرقة و شق الجيوب و الأكمام و إلقاء العمائم بالأرض، و أمثال ذلك، و ذلك منهم مراءاة للناس. و كل ذلك بدع و ضلالة. كذا في توضيح المذاهب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص709) 
فرقة من المتصوفة تقول:إن اللّه حال في كل شيء و في كل جزء منه متحدا به حتى تجوز أن يطلق على كل شيء أنه اللّه. (عن أقرب الموارد) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص142) 
- الحلولية، زعموا أن الحقّ، تعالى ذكره: اصطفى أجساما حلّ فيها، بمعاني الربوبية، و أزال عنها معاني البشرية. (طوس، لمع، 541، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص305) 
الحُلُوليَّة فرقة من المتصوِّفة تقول إن اللّٰه حالّ في كلّ شيء و في كلّ جزء منه متّحدا به حتى تجوز أن يطلق على كلّ شيء أنّه اللّٰه. (أقرب الموارد و كما في باب الحادي عشر - الصفة الثانية ص 34 و المسألة 13 من صفاته تعالى من شرح التجريد). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص72) 
الحلولیّة في الفكر الحديث و المعاصر أما في الحلوليّة، فإنّ الحلولي لا يحتاج حتى إلى هذا التجسيد الخارجي الأداتي، لأنه يكون قد «أتمّ» نفسه بتوحيد ذاته مع الكون، و أصبح يعبد نفسه و يعبد الكون في آن معا؛ يعبد نفسه و يعبد الكون لأنهما واحد. و الواقع أن الحلولية هي الانفرادية و التوحّدية في شكلهما المطلق، فلا يزعج الحلولي شيء بمقدار ما يزعجه «وجود» الآخرين و اتّصاله بهم و تفاعله معهم؛ إنّ مجرّد وجودهم يهزّه صميميّا، و لذلك فهو يتمنّى لو أنهم لم يكونوا موجودين إطلاقا. (شارل مالك، المقدمة، 347، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الحلوليّة... (تعني) إنّ الكون، في كلّيته و في كل جزء منه، محدث، أي إنه مجموعة حوادث. هذا الكون المحدث هو خالق نفسه بنفسه، أي لا شيء على الإطلاق قبله أو بعده أو فوقه أو وراءه. (شارل مالك، المقدمة، 327، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في الحلوليّة الكوزمولوجية اللّه هو الكون، هو ال «كوزموس»، هو الطبيعة، هو المادة و الحركة. بالطبع تميّز تراكيب و أصنافا و قوانين لا حصر لها في الطبيعة و الكون، لكنها لا تتميّز هي عن شيء اسمه اللّه خالقها، بل بالعكس، إنها جميعا لحم من لحمه و دم من دمه و عظم من عظامه. في هذه المرتبة الكيانية تسالم الكون و الطبيعة مسالمة تامّة. تقف منهما موقف التسليم الخامل الشامل التام. تتصالحان، و ينتفي بينكما أي حرب أو صراع أو مناوءة، و لا تعترف أصلا بإمكان حدوث أي حرب بينكما. إذ ليس هنالك أيّ مبدأ فوقي أعلى - بالمعنى المطلق للفوقية - يقهر الكون و الطبيعة و يتحكّم بهما. و ما تلبث، في إطار هذا الموقف، أن تتركّن في الكون و في الطبيعة، و تخلد إليهما إخلادا راسخا مطمئنّا واثقا لا يتزعزع، فهما بيتك المحدود و كنانك الآمن، و لم تبق ثمّة ألغاز في الكون و في الطبيعة أو ثمّة غرابة. (شارل مالك، المقدمة، 330، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3121) 
الحلوليّة في التصوّف الحلوليّة، زعموا أن الحقّ، تعالى ذكره: اصطفى أجساما حلّ فيها، بمعاني الربوبية، و أزال عنها معاني البشرية. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 541، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3121) 