الحَلال

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الحَلال

الحَلاَل

ما اباحهُ اللّه و سُمِّي حلاَلاً لانحلال عقدة الحَظْر عنهُ ضدّ الحرام ¦¦
الخارج من الاِحْرَام.
(
أقرب الموارد
, ص710)
sourceLink

اين واژه ضدّ(الحَرَام) است ¦¦
آنكه از احرام حج بيرون شده باشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص340)
sourceLink

ضد الحَرام ¦¦
الخارج من الإحرام
(
المنجد فی اللغة
, ص147)
sourceLink

ضد الحرام ¦¦
نَقِيض الحرام
(
‏لسان اللسان
, ص285)
sourceLink

أمرٌ مباح،مسموح به:«الحَلالُ‌ و الحَرامُ‌»،«هل كلُّ‌ حَلالٍ‌ عادِلٌ‌؟» ¦¦
تأتي صفة بمعنى مُباح و مشروع:«الرِّبْحُ‌ الحَلالُ‌»،«ثَرْوةٌ‌ حَلالٌ‌» ¦¦
رجُل كريم الخُلْق حسنُ‌ المُعاملة، و قيل إنسان طيِّب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص319)
sourceLink

المُباح.
(
المعجم الوسيط
, ص194)
sourceLink

معروف
(
دستور اللغة
, ص251)
sourceLink

حلال،چيزى كه بهره‌گيرى از آن مجاز است،مجاز،جايز،مباح،روا،پذيرفتنى، قابل قبول،مشروع،قانونى؛دارايى حلال.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص137)
sourceLink

قال الراعي و اسمه عُبيد بن الحُصَين يهجو عاصم بن قيس النُّمَيريّ و لَقَبُه الحَلالُ‌: و عَيَّرَني، تِلكَ‌، الحَلالُ‌، و لم يكن ليَجعَلَها لابن الخَبيثةِ خالِقُهْ‌ و لكنما أَجْدَى و أَمتَعَ جَدُّه بِفِرْقٍ يُخَشِّيهِ‌، بِهَجْهَجَ‌ ، ناعِقُه و كان الحَلالُ قد مَرَّ بإِبل للراعي فعَيَّره بها، فقال فيه هذا الشعر.و الفِرْق: القطيع من الغنم.و يخشِّيه: يفزِعه.و الناعق: الراعي; يريد أَن الحَلالَ صاحب غنم لا صاحب إِبل، و منها أَثْرَى، و أَمتَع جَدُّه بالغنم و ليس له سواها، يقول له: فلِمَ تُعَيِّرُني إِبلي، و أَنت لم تملك إِلاَّ قطيعاً من غنم‌؟
(
لسان العرب
, ج2 , ص386)
sourceLink

ضِدُّ الحَرامِ‌ مُسْتَعار من حَلِّ‌ العُقْدَةِ و هو ما انْتَفَى عنه حُكْم التَّحْريمِ فيَنْتَظم بذلِكَ ما يُكْرَه و ما لا يُكْرَه ذَكَرَه الحراليُّ‌، و قالَ غيرُه: ما لا يُعَاقَبُ عليه كالحِلّ‌ بالكسرِ
(
تاج العروس
, ج14 , ص162)
sourceLink

و ( الحَلالُ ) مما يَستوي فيه المذكر و المؤنث و الواحدُ و الجمع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص220)
sourceLink

و الْحِلُّ بالكسر: الْحَلاَلُ ، و هو ضدُّ الحرام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1672)
sourceLink

و رجلٌ حِلٌّ من الإحرام، أى حَلاَلٌ . يقال: أنت حِلٌّ ، و أنت حِرْمٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1673)
sourceLink

و رجلٌ حِلٌّ و حَلال :أي غير مُحْرِم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1255)
sourceLink

حلل الحَلال : نقيض الحرام،و
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1265)
sourceLink

و أحَلَّ :خَرَجَ ،و هو حَلاَلٌ ،و لا يُقال حالُّ ،على أنه القياسُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحِلُّ و الحَلاَلُ و الحَلِيلُ :نقيض الحَرَامِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص527)
sourceLink

ضِدُّ الحرام، و هو من الأصل الذى ذكرناهُ ، كأنه من حَلَلْتُ الشىء، إذا أبحْتَه و أوسعته لأمرٍ فيه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص20)
sourceLink

و حِلٌّ و حَلالٌ بمعنى; و كذلك فى مقابلته حِرْم و حَرَام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص21)
sourceLink

- و الحَلالُ ، و يُكْسَرُ: ضِدُّ الحَرامِ ، - كالحِلِّ ، بالكسر، و كأَميرٍ، حَلَّ يَحِلُّ حِلاًّ ، بالكسر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص493)
sourceLink

أَحَلَّ‌ : خَرَج، و هو حَلال ، و لا يقال حالٌّ‌ على أَنه القياس ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ضد الحرام ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الأَزهري: و يقال رجل حِلٌّ‌ و حَلال و رجل حِرْم و حَرام أَي مُحْرِم ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أَما قول زهير: جَعَلْن القَنانَ عن يَمينٍ و حَزْنَه، و كم بالقَنان من مُحِلّ‌ و مُحْرِم فإِن بعضهم فسره و قال: أَراد كَمْ بالقَنان من عَدُوٍّ يرمي دَماً حَلالاً و من مُحْرم أَي يراه حَراماً ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَحَلَّ : خَرَج، و هو حَلال ، و لا يقال حالٌّ على أَنه القياس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص166)
sourceLink

الحِلُّ‌ و الحَلال و الحِلال و الحَلِيل : نَقِيض الحرام، حَلَّ يَحِلُّ حِلاًّ و أَحَلَّه الله و حَلَّله ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
هذا لك حِلٌّ‌ و حَلال كما يقال لضدّه حِرْم و حَرام أَي مُحَرَّم ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
كل شيء أَباحه الله فهو حَلال ، و ما حَرَّمه فهو حَرَام ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحِلُّ و الحَلال و الحِلال و الحَلِيل : نَقِيض الحرام، حَلَّ يَحِلُّ حِلاًّ و أَحَلَّه الله و حَلَّله . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال: هذا لك حِلٌّ و حَلال كما يقال لضدّه حِرْم و حَرام أَي مُحَرَّم. و أَحْلَلت له الشيءَ . جعلته له حَلالاً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كل شيء أَباحه الله فهو حَلال ، و ما حَرَّمه فهو حَرَام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص167)
sourceLink

... لأَن كل واحد منهما يُحَالُّ صاحبه، و هو أَمثل من قول من قال إِنما هو من الحَلال أَي أَنه يَحِلُّ لها و تَحِلُّ له، و ذلك لأَنه ليس باسم شرعي و إِنما هو من قديم الأَسماء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص164)
sourceLink

الحُلْو الحَلاَل الكلام لا ريبةَ فيهِ و انشد ثعلب

الكلام لا ريبةَ فيهِ و انشد ثعلب: تَصَيّدُ بالحلو الحَلاَلِ و لا تُرَى على مُكْرَهٍ يبدو بها فيَعِيبُ
(
أقرب الموارد
, ص710)
sourceLink

الرَّجُلُ الحَلاَلُ

الذي خَرَجَ‌ من إحْرَامِه أوْ لم يُحْرِمْ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص315)
sourceLink

السِّحْرُ الحَلالُ

الشَّعْوذة،ما يلعب بالعقل من الأمور العجيبة الَّتي لا تستعين بالشَّيْطان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص319)
sourceLink

ما يلعب بالعقول من الامور العجيبة لا يُستظهر عليها بالشياطين.
(
أقرب الموارد
, ص710)
sourceLink

إنَّه من الحَلالِ

أَمْثَل من قولِ إنَّه من الحَلالِ‌ أي يَحِلُّ‌ لها و تَحِلُّ‌ لهُ لأَنَّه ليسَ باسم شرعيٍّ إنَّما هو من قديمِ الأْسْماءِ‌، و الجَمْعُ‌ الحَلائِلُ‌
(
تاج العروس
, ج14 , ص159)
sourceLink

الحُلْو الحَلال

الكلام الذي لا رِيبة فيه
(
‏لسان اللسان
, ص286)
sourceLink

الكلامُ الذى لا رِيبَة فيه،أنشد ثعلبٌ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص528)
sourceLink

الكَلامُ لا رِيبَةَ فيه، و بالكسر: مَرْكَبٌ للنِّساءِ ، و مَتاعُ الرَّحْلِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص493)
sourceLink

الكلام الذي لا رِيبة فيه; أَنشد ثعلب: تَصَيَّدُ بالحُلْوِ الحَلالِ‌ ، و لا تُرَى على مَكْرَهٍ يَبْدو بها فيَعِيب ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الكلام الذي لا رِيبة فيه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص167)
sourceLink

حلال

روزى گشته
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص530)
sourceLink

اِبْنُ حَلال

فرزند حلال زاده ¦¦
مرد گرامى ¦¦
خوش اخلاق ¦¦
افسونگرى حلال كه دور از نيرنگ و كارهاى شيطانى باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص340)
sourceLink

ابنٌ‌ شرعيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص319)
sourceLink

رَجُل حَلال

أَي غير مُحْرِم و لا ملتبس بأَسباب الحج
(
‏لسان اللسان
, ص285)
sourceLink

حللحَلال و قوم حَلال و رجل حَلال من الحجّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1252)
sourceLink

أَي غير مُحْرِم و لا متلبس بأَسباب الحج ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
رَجُل حَلال أَي غير مُحْرِم و لا متلبس بأَسباب الحج، و أَحَلَّ الرجلُ إِذا خرج إِلى الحِلِّ عن الحَرَم، و أَحَلَّ إِذا دخل في شهور الحِلِّ ، و أَحْرَمْنا أَي دخلنا في الشهور الحُرُم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص166)
sourceLink

الحَلال في القرآن

وَ كُلُوا مِمّٰا رَزَقَكُمُ اَللّٰهُ حَلاٰلا طَيِّبا (آیه 88/سوره المائدة) sourceLink

از معنى عبارت - حَلّ‌ العقدة - يعنى گشودن گره، عبارت حَلَّ‌ الشّيء حِلاًّ - بصورت استعاره به كار رفته يعنى آن چيز بخوبى باز شد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص532)
sourceLink

أصل اَلْحَلِّ‌ : حلّ‌ العقدة و عن حَلِّ‌ العقدة استعير قولهم: حَلَّ‌ الشيء حَلاَلاً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص251)
sourceLink

هٰذٰا حَلاٰلٌ وَ هٰذٰا حَرٰامٌ (آیه 116/سوره النحل) sourceLink

از معنى عبارت - حَلّ‌ العقدة - يعنى گشودن گره، عبارت حَلَّ‌ الشّيء حِلاًّ - بصورت استعاره به كار رفته يعنى آن چيز بخوبى باز شد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص532)
sourceLink

أصل اَلْحَلِّ‌ : حلّ‌ العقدة و عن حَلِّ‌ العقدة استعير قولهم: حَلَّ‌ الشيء حَلاَلاً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص251)
sourceLink

حلال: در مقابل حرام
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص166)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الحَلال

كلّ شيء يجترّ فسؤره...و لعابه حلال

المراد بالحلال:الطاهر،في الظاهر(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص246)
sourceLink

إذا أصاب الحلال صيدا في الحرم

يقال:حلّ المحرم يحلّ حلالا و حلاّ، و أحلّ يحلّ إحلالا:إذا حلّ له ما يحرم عليه من محظورات الحجّ‌.و رجل حلّ من الإحرام؛أي حلال. و الحلال:ضدّ الحرام.و رجل حلال؛أي غير محرم و لا متلبّس بأسباب الحجّ‌.و أحلّ الرّجل:إذا خرج إلى الحلّ‌ عن الحرم.و أحلّ إذا دخل في شهور الحلّ‌(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص208)
sourceLink

لا يحرِّم الحرامُ الحلالَ

[الحَلال]: نقيض الحرام
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1265)
sourceLink

أنه يزيد في الحَلاَل

قيل أراد أنه إذا نزل تزوّج فزاد فيما أَحَلَّ‌ اللّه له: أى ازداد منه لأنه لم ينكح إلى أن رفع
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص432)
sourceLink

أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَكَلَ مِنَ اَلْحَلاَلِ اَلْقُوتَ صَفَا قَلْبُهُ وَ رَقَّ وَ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَ لَمْ يَكُنْ لِدَعْوَتِهِ حِجَابٌ

اَلْحَلاَلُ‌ : ضد الحرام
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص353)
sourceLink

إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ حَرَاماً غَيْرَ مَجْهُولٍ وَ أَحَلَّ حَلاَلاً غَيْرَ مَدْخُولٍ

حلالا غير مدخول اى لا عيب فيه و لا شبهة
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

تزوَّج رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم ميمونةَ و هما حَلاَلان

حِلٌّ‌ و حَلالٌ‌ بمعنى؛ و كذلك فى مقابلته حِرْم و حَرَام
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص21)
sourceLink

إذا مات المحرم فليغسّل و ليكفّن كما يغسّل الحلال

يقال:حلّ المحرم يحلّ حلالا و حلاّ، و أحلّ يحلّ إحلالا:إذا حلّ له ما يحرم عليه من محظورات الحجّ‌.و رجل حلّ من الإحرام؛أي حلال. و الحلال:ضدّ الحرام.و رجل حلال؛أي غير محرم و لا متلبّس بأسباب الحجّ‌.و أحلّ الرّجل:إذا خرج إلى الحلّ‌ عن الحرم.و أحلّ إذا دخل في شهور الحلّ‌(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص208)
sourceLink

لاَ يَأْخُذِ اَلْمُحْرِمُ شَعْرَ اَلْحَلاَلِ

أي اَلْمُحِلَّ‌ الذي ليس بمحرم
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص353)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الحَلال

ضرب المثل الحَلال

حَرامَهُ يَرْكَبُ مَنْ لا حَلالَ لَه

يُضْرَبُ لمن اضطر إلى ما يكرهه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص164)
sourceLink

أغار جبيلة بن عبد اللّه أخو بني قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم على إبل جريّة بن أوس بن عامر أخي بني أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم يوم مسلوق، فاطردوا ابله غير ناقة كانت فيها مما يحرّم أهل الجاهلية ركوبه، و كان في الإبل ابن أخت جرية، و كان فيها فرس لجرية يقال له العمود، و كان مربوطا بعرادة، فاجتذبها فبقيت في طرف رسنه، فذهب و ذهب القوم بالإبل غير تلك الناقة الحرام، فإنهم أخرجوها و كرهوا أن تكون في الإبل لأنها حرام، و بلغ جرية الخبر، فإذا القوم قد سبقوا بالإبل غير تلك الناقة الحرام، فقال جرية لابن اخته: ردّ عليّ‌ الناقة لعلي اركبها في أثر القوم، قال: إنها حرام، قال جرية: حرامه يركب من لا حلال له فركب في أثر القوم حتى أدركهم، فأقبل عليه جبيلة فاختلفا بينهما طعنتين فقتله جرية و أحرز القوم الإبل فذهبوا بها، و ذهب قوله: حرامه يركب من لا حلال له مثلا. قال جريّة في ذلك: إن تأخذوا إبلي فإن جبيلكم عند المزاحف ثوبه كالخيعل الخيعل: النطع و البيت من ادم و النقبة تلبسها الجارية من أدم. أنحى السنان على مجامع زوّره إذ جاء يزدلف ازدلاف المصطلي نرمي برامحنا خصاصة بيتنا زالت دعامة أيّنا لم ينزل إذ ينسلون بذي العراد و فاتني فرسي و لا يحزنك سعي مضلل و مقاضة زغف كأن قتيرها حدق الأساود لونها كالمجول تضفو على كفّ كما ضفا سيل الأضاء على حبيّ الأعبل أبغي نكيثة نفسه بمهنّد كعصا الجديدا في سنان منجل المفاضة: الدرع الواسعة، و القتير: مسامير الدرع، و قال ابن الأعرابي: المجول: الفضة، الأعبل: الجبل الأبيض، و الحبي: ما تحبا أي اجتمع و حبيّ الأعبل: ما اتصل منه و حبا بعضه إلى بعض أي دنا، و الأعبل: حجارة بيض، و الأضاء: الغدران الواحدة أضاة فإذا كسرت في الجمع مددت و إذا فتحت قصرت، و الجديداء: أثواب الحائك الذي يجده يقطعه، و منجل: واسع الطعن، و عين نجلاء واسعة.
(
أمثال العرب
, ص43)
sourceLink

جَدَعَ الحلالُ أَنْفَ الغِيرَةِ

قاله صلى اللّه عليه و سلم ليلةَ زُفَّت فاطمة رضي اللّٰه عنها إلى علي رضي اللّٰه عنه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص139)
sourceLink

الحَلال في الاصطلاح

الحَلاَل

كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله. ¦¦
ما أطلق الشرع فعله مأخوذ من الحل و هو الفتح.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص41)
sourceLink

[في الانكليزية] Licit، lawful، permitted [في الفرنسية] Licite، legal، permis بالفتح هو في الشرع ما أباحه الكتاب و السنة بسبب جائز مباح. و في الطريقة ما لا بدّ فيه من العلم و لا يكون فيه شبهة كأكل هدايا الملوك و السلاطين. ما دام لا يعلم يقينا أنّها حرام فبعض العلماء أفتى بحلّها، و لكن علماء الطريقة يرون الامتناع عنها حتى يتأكّدوا تماما من كونها حلالا. كذا في مجمع السلوك . و في خلاصة السلوك الحلال هو الذي قد انقطع عنه حقّ الغير. و قال سهل ما لا تعصى اللّه فيه. قال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم: (من أكل الحلال أربعين يوما نوّر اللّه قلبه و تجري ينابيع الحكمة من قلبه) انتهى. قال ابن الحجر في شرح الأربعين للنووي في شرح الحديث السادس: الحلال ضد الحرام لغة و شرعا. و الحلال البيّن أي الظاهر هو ما نصّ اللّه تعالى و رسوله أو أجمع المسلمون على تحليله بعينه أو جنسه. و منه أيضا ما لم يعلم فيه منع على أسهل القولين. و الحرام البيّن ما نصّ أو أجمع على تحريمه بعينه أو جنسه، أو على أنّ فيه حدّا أو تعزيرا أو وعيدا. و المشتبه ما ليس بواضح. الحلّ و الحرمة مما تنازعته الأدلة و تجاذبته المعاني و الأسباب، فبعضها يعضده دليل الحرام و بعضها يعضده دليل الحلال. و من ثمّ فسّر أحمد و إسحاق و غيرهما المشتبه بما اختلف في حلّ أكله كالخيل أو شربه كالنبيذ أو لبسه كجلود السباع أو كسبه كبيع العينة. و فسّره أحمد مرّة باختلاط الحلال و الحرام. و حكم هذا أنّه يخرج قدر الحرام و يأكل الحلال عند كثيرين من العلماء سواء قلّ الحرام أم كثر. و من المشتبه معاملة من في ماله حرام. فالورع تركه مطلقا و إن جازت. و قيل و اعتمده الغزالي إن كان أكثر ماله الحرام حرمت معاملته. ثم الحصر في الثلاثة صحيح لأنّه إن نصّ أو أجمع على الفعل فالحلال، أو على المنع جازما فالحرام، أو سكت عنه أو تعارض فيه نصّان و لم يعلم المتأخّر منهما فالمشتبه. و ليس المراد بتعارضها تقابلها على جهة واحدة في الترجيح، فإنّ هذا كلام متناقض، بل المراد التعارض بحيث يتخيّل الناظر في ابتداء نظره فإذا حقّق فكره رجح. و المشتبهات لا يعلمهنّ كثير من الناس لتعارض الأدلّة. و أمّا العلماء فيعرفون حكمها بنصّ أو إجماع أو قياس أو استصحاب و نحوها. فإذا تردّد شيء بين الحلّ و الحرمة و لم يكن فيه نصّ و لا إجماع اجتهد المجتهد فيه و أخذ بأحدهما بالدليل الشرعي فيصير حلالا أو حراما. و قد يكون دليله غير خال عن الاحتمال فيكون الورع تركه. و ما لم يظهر لمجتهد فيه شيء فهو باق على اشتباهه بالنسبة إلى العلماء و غيرهم، كشيء وجده في بيته و لم يدر هل هو له أو لغيره، و حينئذ اختلفوا فيما يأخذ به، فقيل بحلّه و الورع تركه، و قيل بحرمته لأنّه يوقع في الحرام، و قيل لا يقال فيه واحد منهما، قال القرطبي و الصواب الأوّل. قال المصنف أي النووي الظاهر أنّ هذا الخلاف مخرّج على الخلاف في الأشياء قبل ورود الشرع و فيه أربعة مذاهب. الأول و هو الأصح أنّه لا يحكم بتحليل و لا تحريم و لا إباحة و لا غيرها، لأنّ التكليف عند أهل الحق لا يثبت إلاّ بالشرع. و الثاني أنّ الحكم الحلّ و الإباحة. قال القرطبي دليل الحلّ أنّ الشرع أخرجها من قسم الحرام، و أشار إلى أنّ الورع تركها بقوله: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك). و ممن عبّر بأنّها حلال يتورّع عنها أراد بالحلال مطلق الجائز الشامل للمكروه بدليل قوله: (يتورّع عنها) لا المباح المستوي الطرفين لأنّه لا يتصوّر فيه ورع ما داما مستويين، بخلاف ما إذا ترجّح أحدهما. فإن كان الراجح الترك كره أو الفعل نذب. و الثالث المنع. و الرابع التوقّف. و لقد أطنب ابن الحجر هاهنا الكلام و ذكر أقسام المشتبهات مفصلا. فمن أراد فليرجع إلى شرحه المذكور. و قال العيني في شرح البخاري في كتاب العلم في شرح هذا الحديث بعد ذكر أكثر الأقوال المذكورة: فحصل لنا مما تقدّم ذكره أنّ في المتشابهات المذكورة في الحديث التي ينبغي اجتنابها أقوالا. أحدها أنّها التي تعارضت فيها الأدلة فاشتبهت، فمثل هذا يجب فيه الوقف إلى الترجيح لأنّ الإقدام على أحد الأمرين من غير رجحان الحكم بغير دليل محرم. و ثانيها أنّها المكروهات و هو قول الخطابي و المازري و غيرهما و يدخل فيه مواضع اختلاف العلماء. و ثالثها أنّها المباحات. و قال بعضهم هي حلال يتورّع عنها، و قد ردّه القرطبي و اختار القول الثاني. فإن قيل هذا يؤدّي إلى رفع معلوم من الشرع و هو أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و الخلفاء بعد و أكثر أصحابه عليهم السلام كانوا يزهدون في التنعّم في المآكل و غيره. قلت ذلك محمول على موجب شرعي اقتضى ترجيح الترك على الفعل فلم يزهدوا في مباح، لأنّ حقيقته التساوي، بل في أمر مكروه. و لكن المكروه تارة يكرهه الشرع من حيث هو و تارة يكرهه لأنّه يؤدّي إليه كالقبلة للصائم فإنّها مكروهة لما يخاف منها من إفساد الصوم. و قد اختلف أصحاب الشافعي رحمه اللّه في ترك الطّيب و ترك لبس الناعم، فقيل ليس بطاعة و قيل إنّه طاعة. و قال ابن الصّبّاغ يختلف ذلك باختلاف أحوال الناس و تفرّغهم للعبادة و اشتغالهم بالضيق و السعة. و قال الرافعي من أصحابنا هو الصواب. و أما ما يخرج إلى باب الوسوسة من تجويز الأمر البعيد، فهذا ليس من الشبهات المطلوب اجتنابها، كترك النكاح من نساء بلدكم خوفا عن أن يكون له فيها محرم بنسب أو رضاع أو مصاهرة، و ترك استعمال ماء لجواز عروض النجاسة، إلى غير ذلك ممّا يشتبه بهذا بأن يكون سبب التحريم فيه مجرّد توهّم ليس من الورع. قال القرطبي الورع في مثل هذا وسوسة شيطانية إذ ليس فيه من معنى الشّبهة شيء، و سبب الوقوع في ذلك عدم العلم بالمقاصد الشرعية انتهى. و يجيء ما يتعلّق بهذا في لفظ الشبهة و الورع.
(
موسوعه کشاف
, ص703)
sourceLink

كل شيء لا يعاقب على استعماله*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص56)
sourceLink

من حلّ الشيء إذا صار مباحا. Permissible,lawful,legal هو ما خير فيه الشارع المكلّف بين الفعل و الكفّ، بحيث لم يطلب منه فعل الشيء و لا الكف عنه مطلقا. ما أطلق الشرع للمكلّف فعله، و لم يرتّب على فعله عقابا، و لا ثوابا مطلقا. و هو مأخوذ من الحلّ، و هو الفتح. المباح (ر: مباح).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص185)
sourceLink

الحلال: بالفتح هو ما أباحه الكتاب و السنة بسبب جائز مباح . و قيل: الحلال: كل شيء لا يعاقب باستعماله، و ما أطلق الشرع فعله، مأخوذ منه: الحل، و هو الفتح . و قيل الحلال: هو ما أفتاك المفتي أنه حلال . هذا و الحلال: أعم من المباح، لأنه يطلق على الفرض دون المباح، فإن المباح ما لا يكون تاركه آثما و لا فاعله مثابا بخلاف الحلال، و الظاهر من كلام الفقهاء، أن المباح ما أذن الشارع في فعله لا ما استوى فعله و تركه كما هو في الأصول، و الخلاف لفظي . و قيل: الحلال: هو المطلق بالإذن من جهة الشرع .
(
القاموس المبین
, ص146)
sourceLink

تعريفه لغة: نقيض الحرام. يقال: هذا لك حلال، أي: جائز و صحيح . و اصطلاحا: هو المأذون به شرعا ، و هو مرادف الجائز. باب الخاء
(
معجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص64)
sourceLink

ضد الحرام، و منه الحديث النبوي (ص) «أنه قال من أكل من الحلال صفا قلبه ورق، و دمعت عيناه و لم يكن لدعوته حجاب». يقال حللت له الشيء:جعلته له حلالا. و قال في مجمع البيان:و الحلال:هو الجائز من أفعال العباد و نظيره:المباح و أصله الحل نقيض العقد، و إنما سمي المباح حلالا لانحلال عقد الحظر عنه، و لا يسمى كل حسن حلالا لأن أفعاله تعالى حسنة و لا يقال إنها حلال إذ الحلال إطلاق في الفعل لمن يجوز عليه المنع يقال حل يحل حلالا و حل يحل حلولا و حل العقد يحله حلا و أحل من إحرامه و حل فهو محل و حلال، و حلت عليه العقوبة:وجبت. (ج 1-ص 252)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص140)
sourceLink

«الحلال» في اللغة: ضدّ الحرام؛ فهو مصدر بمعنى المفعول، مِن حَلَّ الشيء يحلّ حَلاًّ - من باب ضرب - أي كان حلالاً سائغاً. و حَلّ المُحرم يحلّ حلالاً، و أحلّ إحلالاً، إذا خرج عن الإحرام و حلّ له محظوراته. و في المفردات : «و من حَلّ العقدة استعير قولهم: حلّ الشيء حَلاًّ. قال تعالى: «وَ كُلُوا * مِمّٰا رَزَقَكُمُ اَللّٰهُ حَلاٰلاً طَيِّباً» ». و كيف كان، فقد كثر استعمال اللفظ في الفقه في معناه اللغوي، و هو ما قابل الحرام، و أطلقوه على كلّ ما هو سائغ شرعاً، أو محلّل عقلاً؛ فيشمل جميع العناوين التي تقبل الجواز و الحلّيّة من العقائد و أفعال الجوانح و أعمال البدن و الجوارح و لفظات اللِّسان و أقواله. ثمّ إنّ الحلال أحد العناوين التي تكون موضوعاً للأحكام الخمسة التكليفيّة، و هي ذلك و الواجب و المندوب و الحرام و المكروه. و لا يخلو شيء ممّا يصدق عليه الفعل الاختياري للمكلّف إلّاو هو داخل تحت أحدها، و متعلّق بأحد تلك الأحكام. و ذكروا أنّ الحلال على قسمين: الأوّل : هو الفعل العاري عن كلّ مَفسدة و مَصلحة، و الساذج عمّا يقتضي تعلّق البعث و الزجر به، كبعض الحركات البدنيّة، و لفظات اللسان، أو أكثرها. و الثاني : هو الفعل الذي جمعت فيه مَصلحة ملزمة أو غير ملزمة مع مَفسدة كذلك، بحيث لا يترجّح إحداهما على الاُخرى. و قد سمّوا القسم الأوّل حلالاً أو مباحاً لا اقتضائيّاً، و الثاني حلالاً أو مباحاً اقتضائيّاً، و لا مشاحة في الاصطلاح. و كيف كان، فقد وقع البحث في الفقه عن الحلال من حيث دلاله الدليل، فذكروا أنّ الأصل المجعول من جانب الشرع في كلّ فعل أو قول لم يرد بوجوبه أو حرمته من الشارع دليلٌ هو كونه حلالاً واقعيّاً و مرخّصاً فيه برخصة واقعيّة، كما أنّه إذا شكّ في حلّيّة فعل أو قول أو حرمته بشبهة بَدويّة، لعدم وصول دليل فيه إلينا، أو لكون دليله مجمل الدلالة، أو لكونه معارضاً لدليل آخر، فالأصل فيه الحلّيّة الظاهريّة. و استدلّوا على الحلّيّة الواقعيّة فيما لم يرد فيه دليل على البعث و الزجر بقوله تعالى: «وَ مٰا كُنّٰا مُعَذِّبِينَ حَتّٰى نَبْعَثَ رَسُولاً» بناءً على أنّ بعث الرسول كناية عن جعل الحكم و إبلاغه إلى المكلّف، و عدم التعذيب كناية عن عدم الحكم؛ فما لم يتعلّق به إيجاب أو تحريم، فهو حلال واقعاً. هذا، و يخدش في دلالتها بأنّها تكشف عن اقتضاء العناية الإلهيّة أن لا يعذّب قوماً بعذاب الاستئصال، و هو عذاب الدنيا، إلّابعد أن يبعث إليهم رسولاً، فيؤكّد لهم الحجّة، و يقرعهم بالبيان بعد البيان. و هذا أجنبيّ عن استحقاق العقاب بما شكّ في جعله و تشريعه. و قولِهِ عليه السلام: «ما حجب اللّٰه علمَه عن العباد، فهو موضوع عنهم»؛ أي كلّ حكم إلزاميّ لم يُعلمه اللّٰه تعالى لعباده بلسان نبيّه - و لو بعد إنزاله عليه - فهو موضوع عنهم، و هم مرخّصون في مورده. و استدلّوا على الحلّيّة الظاهريّة عند الشكّ بقوله عليه السلام: «رُفع عن اُمّتي ما لا يعلمون» ، و قوله: «كلّ شيء لك حلال حتّى تعلم أنّه حرام»، و قوله عليه السلام: «الناس في سعة ما لا يعلمون»، و قوله: «كلّ شيء لك مطلق حتّى يرد فيه نهي» .
(
مصطلحات الفقه
, ص231)
sourceLink

المباح. و منه قول الله سبحانه: (يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ كُلُوا مِمّٰا فِي اَلْأَرْضِ حَلاٰلاً طَيِّباً وَ لاٰ تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ اَلشَّيْطٰانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ‌) (البقرة: 168). - في الحديث الشريف: "ما أحل الله في كتابه" .- عند الحنفية: ما لا يترجح تركه على فعله. و: ما ليس فعله بلازم، و هو يشمل المباح. و المندوب، و الواجب، و المكروه. و: كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله. و: ما أطلق الشرع فعله. - عند ابن حجر: ما نص الشارع على طلبه، مع الوعيد على تركه. - عند الإباضية: ما انتفى عن ذاته الصفات المحرمة، و عن أسبابه ما يجر إلى خلل فيه.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص99)
sourceLink

كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله. - راجع: التخصيص المستهجن
(
الدلیل الفقهي
, ص160)
sourceLink

المباح.و منه قول اللّه سبحانه: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ كُلُوا مِمّٰا فِي اَلْأَرْضِ حَلاٰلاً طَيِّباً وَ لاٰ تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ‌ اَلشَّيْطٰانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ‌ (168)[البقرة:168]. -في الحديث الشريف:«ما أحلّ اللّه فى كتابه». -عند الحنفية:ما لا يترجح تركه على فعله. -:ما انتفى عن حكم التحريم فينتظم بذلك ما يكره و ما لا يكره ذكره الحرالي و قال غيره ما لا يعاقب عليه،فالمصلى السرياني اتحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد فسمي الساري حالا بسجدتها فيه محلا[المناوي]. و:ما ليس فعله بلازم،و هو يشمل المباح، و المندوب،و الواجب،و المكروه. و:كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله. و:ما أطلق الشرع فعله. -عند ابن حجر:ما نص الشارع على طلبه، مع الوعيد على تركه. -عند الإباضية:ما انتقى عن ذاته الصفات المحرمة،و عن أسبابه ما يجر إلى خلل فيه.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص210)
sourceLink

الحلال في اللغة ضد الحرام فهو مصدر بمعنى المفعول، من حل الشيء يحل حلا من باب ضرب أي كان حلالا سائغا، و حل المحرم يحل حلالا و أحل إحلالا إذا خرج عن الإحرام و حل له محظوراته، و في المفردات، و من حل العقدة استعير قولهم حل الشيء حلا قال تعالى (وَ كُلُوا مِمّٰا رَزَقَكُمُ اَللّٰهُ حَلاٰلاً طَيِّباً) . و كيف كان فقد كثر استعمال اللفظ في الفقه في معناه اللغوي و هو ما قابل الحرام و أطلقوه على كل ما هو سائغ شرعا أو محلل عقلا، فيشمل جميع العناوين التي تقبل الجواز و الحلية، من العقائد، و أفعال الجوانح، و أعمال البدن و الجوارح، و لفظات اللسان و أقواله. ثم ان الحلال أحد العناوين التي تكون موضوعا للأحكام الخمسة التكليفية و هي ذلك و الواجب و المندوب و الحرام و المكروه و لا يخلو شيء مما يصدق عليه الفعل الاختياري للمكلف إلاّ و هو داخل تحت أحدها و متعلق بأحد تلك الأحكام. و ذكروا ان الحلال على قسمين الأول هو الفعل العاري عن كل مفسدة و مصلحة و الساذج عما يتقضي تعلق البعث و الزجر به كبعض الحركات البدنية و لفظات اللسان أو أكثرها، و الثاني هو الفعل الذي جمعت فيه مصلحة ملزمة أو غير ملزمة مع مفسدة كذلك بحيث لا يترجح إحداهما على الأخرى، و قد سموا القسم الأول حلالا أو مباحا لا اقتضائيا و الثاني حلالا أو مباحا اقتضائيا و لا مشاحة في الاصطلاح. و كيف كان فقد وقع البحث في الفقه عن الحلال من حيث دلالة الدليل فذكروا ان الأصل المجعول من جانب الشرع في كل فعل أو قول لم يرد بوجوبه أو حرمته من الشارع دليل هو كونه حلالا واقعيا و مرخصا فيه برخصة واقعية. كما انه إذا شك في حلية فعل أو قول أو حرمته بشبهة بدوية لعدم وصول دليل فيه إلينا أو لكون دليله مجمل الدلالة أو لكونه معارضا لدليل آخر فالأصل فيه الحلية الظاهرية. و استدلوا على الحلية الواقعية فيما لم يرد فيه دليل على البعث و الزجر بقوله تعالى (وَ مٰا كُنّٰا مُعَذِّبِينَ حَتّٰى نَبْعَثَ رَسُولاً) (15 الإسراء) بناء على ان بعث الرسول كناية عن جعل الحكم و إبلاغه إلى المكلف، و عدم التعذيب كناية عن عدم الحكم، فما لم يتعلق به إيجاب أو تحريم فهو حلال واقعا، هذا و يخدش في دلالتها بأنها تكشف عن اقتضاء العناية الإلهية ان لا يعذب قوما بعذاب الاستيصال و هو عذاب الدنيا إلاّ بعد ان يبعث إليهم رسولا فيؤكد لهم الحجة و يقرعهم بالبيان بعد البيان. و هذا أجنبي عن استحقاق العقاب بما شك في جعله و تشريعه. و قوله عليه السلام: ما حجب اللّه علمه عن العباد فهو موضوع عنهم. أي كل حكم إلزامي لم يعلمه اللّه تعالى لعباده بلسان نبيه و لو بعد إنزاله عليه فهو موضوع عنهم و هم مرخصون في مورده. و استدلوا على الحلية الظاهرية عند الشك بقوله عليه السلام: رفع عن أمتي ما لا يعلمون و قوله: كل شيء لك حلال حتى تعلم انه حرام و قوله عليه السلام: الناس في سعة ما لا يعلمون و قوله: كل شيء لك مطلق حتى يرد فيه نهي.
(
مصطلحات الفقه
, ص216)
sourceLink

في الشرع ما أباحه الكتاب و السنة أي ما أباحه اللّه، سمّي به لانحلال عقدة عنه و ضده الحرام - و يطلق على الخارج من الإحرام قال السيد: «الحلال كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله».
(
التعریفات الفقهیة
, ص81)
sourceLink

ما رخّصه الشرع في تحصيله بنص قطعي .
(
أنیس الفقهاء
, ص277)
sourceLink

حلال

- الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان: أول ذلك الشهادتان و هي الفطرة و الصلوات الخمس و هي الملّة و الزكاة و هي الطهرة و الصيام و هو الجنّة و الحجّ‌ و هو الكمال و الجهاد و هو النصر و الأمر بالمعروف و هو الحجّة و النهي عن المنكر و هو الوقاية و الجماعة و هي الألفة و الاستقامة و هي العصمة و أكل الحلال و هو الورع و الحب و البغض في اللّه و هو الوثيقة. (مك، قو 2، 140، 19)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص304)
sourceLink

-إذا اجتمع الحلال و الحرام غلب الحرام على الحلال(نج،نظر،20،4) -الحلال و الحرام من كل نوع قد بيّنه القرآن. و جاءت بينهما أمور ملتبسة،لأخذها بطرف من الحلال و الحرام،فبيّن صاحب السنّة صلى اللّه عليه و سلم من ذلك على الجملة و على التفصيل (شط،وفق 10،35،4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص626)
sourceLink

Permissible,lawful,legal,allowed 1 - المباح. (- إباحة، مباح) 2 - ما نصّ الشارع على طلبه مع الوعيد على تركه. ذهب إلى هذا بعض علماء أهل السنة.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص138)
sourceLink

- إنّ الحلال لمّا كان رزقا له لم يعتبر فيه أن يكون حاصلا في يده على وجه يتمكّن من الانتفاع به، أو يكون غائبا عنه على وجه يمكنه تحصيله و الانتفاع به، بل المعلوم من حاله أنّه لو تعذّر عليه الانتفاع به أيضا لغيبة عبده عنه، أو لأنّ‌ في الناس من استولى عليه، لكان لا يمنعه ذلك من أن يكون رزقا له. فإذا صحّ ذلك، فلو كان الحرام كالحلال في هذا الباب لوجب أن يكون ما في أيدي الناس رزقا لنا، كما لو تناولناه و تمكّنا من الانتفاع به يكون رزقا لنا. و ذلك يبطل اختصاص الرزق ببعض دون بعض، و فساد ذلك ظاهر (ق، غ 11، 38، 7) - قد يوصف (الحسن) بأنّه حلال إذا كان التعريف بالقول، لأنّه لا يكاد يوصف بالمباح العقليّ ذلك، و إنّما يوصف به الشرعيّ‌، و إذا وصف بأنّه مطلق فالمراد ما قلناه، لأنّه يفيد أنّه قد أطلق لفاعله أن يفعله و لا يفعله، و لم يتعلّق به حظر، و كذلك مطلق. و قد يوصف بأنّه جائز فعله، من حيث لا تتعلّق به تبعة؛ فأما إذا كان الحسن يختصّ بصفة زائدة، يستحقّ لكونه عليها المدح فقط، فلا بدّ من أن يوصف بأنّه مرغب فيه، و كان يجب في الأصل أن يستعمل ذلك في الشرعيّات، لأنّ فيها يظهر الترغيب من المرغب فيها، لكنّا استعملناه في العقليّات، و أنزلنا الأدلّة العقليّة منزلة السمعيّات، في هذه القضية (ق، غ 17، 97، 17) - إطلاق قولنا "مباح" يفيد أنّ اللّه تعالى أباحه بأن أعلمنا، أو دلّنا على حسنه، و لم يمنع منه. و يوصف بأنّه "حلال" و "طلق" .و يفيد ما يفيد وصفنا بأنّه مباح. و لذلك لم يوصف أفعال اللّه الحسنة بأنّها مباحة، و إن كانت حسنة نحو تعذيب من استحقّ العقاب (ب، م، 366، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص502)
sourceLink

الأعلام

الحَلاَل

بالفتح، بلفظ‍‌ ضد الحرام: اسم صنم لبني فزارة. و الحلال أيضا: جبل في طريق مصر من الشام دون العريش إلى الشام، و كان من منازل بني راشدة، فلما قصد عمرو بن العاص فتح مصر نفرت منه بنو راشدة من جبل الحلال.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص280)
sourceLink

حلال

[بالفتح] ضدّ الحرام: اسم صنم لبنى فزارة. و الحلال أيضا: جبل فى طريق مصر من الشام، دون العريش. و حلال، بالكسر، و تخفيف اللام: من نواحى اليمن.
(
مراصد الإطلاع
, ص416)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحَلال

الحاء و اللام له فروع كثيرة و مسائلُ‌،و أصلها كلُّها عندى فَتْح الشىءِ،لا يشذُّ عنه شىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص20)sourceLink

الأسماء

المُنْحَلّمشتق ثلاثی مزید باب انفعالالإِحْلِيليّاسم منسوب ثلاثی مجرد اِحْلِيلَاالمُحَالَّةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالأَحِلَّةالمَحْلُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِحْتِلاَلمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإِحْلَالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالحُلُولانمصدر ثلاثی مجرد المَحِلّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتِّحْلِيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحالّالحُلاحِلجامد غیر مصدری رباعی الحُلاَّنالحَلَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَلّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحلائلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحِلّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِحَلّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحُلاحِلُالتَّحْليليّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالاِنْحِلاليَّةمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالمُحِلَّتانمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالحَلالمشتق ثلاثی مجرد الحَلْحَالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُحَلِّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَحَلّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِحْلِيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحِلالمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُلَّلاسم فاعل ثلاثی مجرد المُتَحَلِّلاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالمُحِلَّاتمشتق ثلاثی مزید باب إفعالحَلْالحَلّالصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّحْليليَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُحلِّلةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالأحاليلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّحَلْحُلمصدر رباعی المُحِلَّةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالتَّحلّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّحْلِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحُلّمصدر ثلاثی مجرد المُحَلَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحِلَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد حَلْحَلُإِحْلِيلاءُالحُلَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحُلَّانمشتق ثلاثی مجرد الحَلَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَلَالَةمصدر ثلاثی مجرد حُلاَّنَالمُحَلّمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالتَّحَلُّلمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالحالَّةمشتق ثلاثی مجرد الحِلَلمشتق ثلاثی مجرد المَحَلَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُلَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُحِلّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالحَلَّالَةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد الحُلُوليّاسم منسوب ثلاثی مجرد المُحَلْحَلمصدر میمی رباعی الحَلَّاءمشتق ثلاثی مجرد المَحَلِّيّالاِحْتِلالِيّالحُلُولِيّةالحُلَّالمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِحْلَالمشتق ثلاثی مجرد الأَحَلّمشتق ثلاثی مجرد الحُلُولمصدر ثلاثی مجرد الحَلِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَلِيلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَحالّمشتق ثلاثی مجرد الاِنْحِلَالمصدر ثلاثی مزید باب انفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.