أَنه أَتى أَبا جهل يوم بدر و هو صريع، فوضع رجله على مُذَمَّرِهِ لِيُجْهِزَ عليه، فقال له أَبو جهل: أَعْمَدُ من سيد قتله قومه أَي أَعْجَبُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص306) 
أتى أبا جهل يوم بدر و هو صَرِيع، فوضع رجله عَلَى مُذَمَّرِه ليجهِز عليه، فقال له أبو جهل: أعْمَدُ من سيّد قتله قومه! قال أبو عبيد: معناه: هل زاد عَلَى سيّد قتله قومه! هل كان إلا هذا؟ أي أن هذا ليس بعاد. قال: و كان أبو عبيدة يحكي عن العرب: أعمد من كيلِ مُحِقّ أي هل زاد عَلَى هذا! و قال ابن مَيَّادة: تُقَدَّم قيسٌ كلَّ يوم كريهة و يُثنى عليها في الرخاء ذنوبها و أعمدُ من قومٍ كفاهم أخوهم صِدَام الأعادي حين فُلَّت نيوبها يقول: هل زدنا عَلَى أن كَفَينا إخوتنا. و قال شمر في قوله ( أعمَدُ من سَيّد قتله قومه): هذا استفهام، أي أعجب من رجل قتله قومه. قلت: كان في الأصل أأعمد من سَيّد فخففت إحدى الهمزتين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص150) 
أنَّ أبا جهل لَّما صُرِع يوم بَدْرٍ قال: أعْمَدُ من سَيِّدٍ قتَلَهُ قومُهُ أى أعْجَبُ،يريد:هل زاد على هذا؟قال ابن مَيَّادةَ: و أعْمَدُ من قومٍ كَفاهُمْ أخُوهُمُ صِدامَ الأعادى حيثُ فُلَّتْ نُيُوبُها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص37) 
إنّ أبا جهل قال لمّا قتله أَعْمَدُ مِن رَجُل قتله قومه أي هل زاد على رجل قتله قومه، و هل كان إلاّ هذا؟ أي إنّه ليس بعار. و قيل: أَعْمَدُ بمعنى أعجب، أي أعجب من رجل قتله قومه. تقول: أنا أَعْمَدُ من كذا: أي أعجب منه. و قيل: أَعْمَدُ بمعنى أغضب، من قولهم: عَمِدَ عليه إذا غضب. و قيل: معناه: أتوجّع و أشتكي، من قولهم: عَمِدَنِي الأمر فَعَمِدْتُ: أي أوجعني فوجعت. و المراد بذلك كلّه أن يهوّن على نفسه ما حلّ به من الهلاك، و أنه ليس بعار عليه أن يقتله قومه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص296) 
قول أبي جهل حين صرع: أَعْمَد من سيد قتله قومه. أي: هل زاد على سيد قتله قومه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص59) 