الإِعْجَاز فى الكلام هو ان يؤدّى المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطرق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص14) 
عاجز گردانيدن*و الاعجاز في كلام اللّه تعالى ان يؤدى المعنى بطريق هو ابلغ من جميع ما عداه من الطرق*فاعجاز كلام اللّه تعالى انما هو بهذا الطريق و هو كونه في غاية البلاغة و نهاية الفصاحة على ما هو الرأى الصحيح* و المراد بكونه ابلغ من جميع ما عداه انه ابلغ من كل ما هو غير كلام اللّه تعالى حتى لا يمكن للغير الاتيان بمثله لان اللّه تعالى قادر على الاتيان بمثل القرآن مع كونه معجزا و الذي ذكرنا هو المعنى الاصطلاحي للاعجاز على ما هو الرأى الصحيح* و اما معناه اللغوى فهو كون الكلام بحيث لا يمكن معارضته و الاتيان بمثله من اعجزته اذا جعلته عاجزا فالبلاغة ليست بداخلة في معناه اللغوى*و لهذا اختلفوا فى جهة اعجاز القرآن مع الاتفاق على كونه معجزا فقيل انه ببلاغته و قيل باخباره عن المغيبات و قيل باسلوبه الغريب و قيل بصرف اللّه تعالى العقول عن المعارضة* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص139) 
نزل القرآن الكريم فكان حجة بلاغية تحدى العرب بل الانس و الجن على أن يأتوا بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا.و كان العرب يسمعونه فيخرّون لروعته و جماله ساجدين و يتأثرون به تأثرا شديدا و قد دفع المؤلفين فيما بعد الى أن يبحثوا عن ذلك و يوضحوا مسألة إعجاز القرآن،و يبينوا سر ذلك الاعجاز الذي تحداهم اللّه به حينما قال: قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ عَلىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هٰذَا اَلْقُرْآنِ لاٰ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كٰانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً . كان المتكلمون أول من تحدثوا عن إعجازه و بلاغته فقالت المعتزلة-إلا النظام و هشاما الفوطي و عباد بن سليمان-:«تأليف القرآن و نظمه معجز محال وقوعه منهم كاستحالة إحياء الموتى منهم و انّه علم لرسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-.و قال النظام:الآية و الاعجوبة في القرآن ما فيه من الاخبار عن الغيوب، فأما التأليف و النظم فقد كان يجوز أن يقدر عليه العباد لو لا أنّ اللّه منعهم بمنع و عجز أحدثهما فيهم.و قال هشام و عباد:لا نقول إنّ شيئا من الأعراض يدلّ على اللّه سبحانه و تعالى-و لا نقول أيضا إنّ عرضا يدل على نبوة النبي-صلّى اللّه عليه و سلّم-.و لم يجعلا القرآن علما للنبي -صلّى اللّه عليه و سلّم-و زعما أنّ القرآن أعراض» . و يتضح من ذلك أنّ للمعتزلة رأيين في الاعجاز: الأول:إنّه معجز بنظمه. إنّه معجز بالصّرفة. و رأى الرماني أنّ القرآن معجز ببلاغته،و هو أعلى طبقات الكلام،و البلاغة عنده ايصال المعنى الى القلب في أحسن صورة من اللفظ،و أعلاها طبقة في الحسن بلاغة القرآن،و أعلى طبقات البلاغة معجز للعرب كإعجاز الشعر المفحم،فهذا معجز للمفحم خاصة كما إنّ ذلك معجز للكافة . و يرى الخطّابي أنّ بلاغة القرآن ترجع الى جمال ألفاظه و حسن نظمه و سموّ معانيه و تأثيره في النفوس، قال:«و اعلم أنّ القرآن إنما صار معجزا لأنّه جاء بأفصح الالفاظ في أحسن نظوم التأليف مضمنا أصح المعاني» ،و أشار الى تأثير القرآن في النفوس فقال: «قلت في إعجاز القرآن وجها آخر ذهب عنه الناس فلا يكاد يعرفه إلا الشاذ من آحادهم و ذلك صنيعه في القلوب و تأثيره في النفوس» و بذلك يكون للخطابي رأيان: الأول:مجيء القرآن بأفصح الالفاظ و أحسن النظم. الثاني:تأثيره في النفوس. و ذهب الباقلاني الى أنّ كتاب اللّه معجز؛لأنّه نظم خارج عن جميع وجوه النظم المعتاد في كلام العرب و لذلك رأى أنّ البديع ليس من الأسباب التي يعلل بها الإعجاز،قال:«لا سبيل الى معرفة اعجاز القرآن من البديع الذي ادّعوه في الشعر و وصفوه فيه،و ذلك أنّ هذا الفن ليس فيه ما يخرق العادة و يخرج عن العرف، بل يمكن استدراكه بالتعلم و التدرب به و التصنع له كقول الشعر و رصف الخطب و صناعة الرسالة و الحذق في البلاغة» .و بذلك يرى أنّ القرآن معجز باسلوبه و نظمه البديع و ألفاظه،و بأثره في النفوس،لا بما فيه من وجوه البلاغة او فنونها. و عاد الخفاجي الى ما قاله النظام في الإعجاز و قرّر أنّ وجه الاعجاز صرف العرب عن معارضة القرآن بأن سلبوا العلوم التي بها كانوا يتمكنون من المعارضة في وقت مرامهم ذلك،قال:«إنّ الصحيح أنّ وجه الإعجاز في القرآن هو صرف العرب عن معارضته، و أنّ فصاحته قد كانت في مقدورهم لو لا الصّرف. و هذا هو المذهب الذي يعوّل عليه أهل هذه الصناعة و أرباب هذا العلم» .و لكنه قال إنّ القائل بالصرف يحتاج الى تحقق الفصاحة ليعرف ما هي،ليقطع بأنها كانت في مقدورهم و من جنس فصاحتهم.و ذهب الى أن لا فرق بين القرآن و فصيح الكلام المختار في هذه القضية،و متى رجع الانسان الى نفسه و كان معه أدنى معرفة بالتأليف المختار وجد في كلام العرب ما يضاهي القرآن في تأليفه .و بذلك يكون للخفاجي رأيان: الأول:إنّ القرآن خرق العادة بفصاحته التي وقع التزايد فيها موقعا خرج عن مقدور البشر،و لكنه جعل القرآن طبقات في الفصاحة. الثاني:الصّرفة. و ذهب عبد القاهر الجرجاني الى أنّ كتاب اللّه معجز بنظمه أي أنّه يعود الى تلاؤم المعاني في الكلمات المفردة تلاؤما يؤدي الى الغرض،لأنّ الالفاظ«لا تتفاضل من حيث هي ألفاظ مجردة و لا من حيث هي كلم مفردة و إنّما تثبت لها الفضيلة و خلافها في ملائمة معنى اللفظة لمعنى التي تليها و ما أشبه ذلك مما لا تعلق له بصريح اللفظ» .فعبد القاهر يرجع الإعجاز الى النظم و التأليف،و لكنه يرى أنّ إدراك هذين الأمرين يعود الى الذوق و الاحساس الروحاني و كثرة الاطلاع على كلام العرب و تذوقه . و ذهب الزمخشري الى أنّ القرآن معجز من جهتين: الأولى:ما فيه من الاخبار عن الغيوب. الثاني:نظمه،و هذا عنده أمّ الإعجاز و القانون الذي وقع عليه التحدي و مراعاته أهم ما يجب على المفسر .و هو بذلك يتابع عبد القاهر،و لأجل إيضاح ذلك طبّق قوانين البلاغة على كتاب اللّه، و قال إنّ المفسر لا يستطيع أن يغوص على معانيه ما لم يكن بارعا في علمين مختصين به هما:علم المعاني و علم البيان. و رأى الرازي أنّ إعجاز الكتاب العزيز و بلاغته راجعان الى الفصاحة التي يشتمل عليها نظمه و بدائعه . و استعرض السكاكي الآراء في الإعجاز فوجد أنها أربعة ثم أورد وجها خامسا رآه أحسن الآراء و خير الوجوه،و قال:«فهذه أقوال أربعة يخمّسها ما يجده أصحاب الذوق أنّ وجه الاعجاز هو أمر من جنس البلاغة و الفصاحة و لا طريق لك الى هذا الخامس إلا طول خدمة هذين العلمين-المعاني و البيان-بعد فضل إلهي من هبة يهبها بحكمته من يشاء،و هي النفس المستعدة لذلك فكل ميسر لما خلق له،و لا استبعاد في انكار هذا الوجه ممن ليس معه ما يطلع عليه،فلكم سحبنا الذيل في إنكاره ثم ضممنا الذيل ما ان ننكره،فله الشكر على جزيل ما أولى،و له الحمد في الآخرة و الأولى» .و انتهى الى أنّ شأن الاعجاز يدرك و لا يوصف كاستقامة الوزن تدرك و لا يمكن وصفها و كالملاحة،قال:«و مدرك الاعجاز عندي هو الذوق ليس إلا،و طريق اكتساب الذوق خدمة هذين العلمين-المعاني و البيان-نعم للبلاغة وجوه ملتثمة ربما تيسرت إماطة اللثام عنها لتجلى عليك أما نفس وجه الاعجاز فلا» .و هذه نظرة تعتمد على الذوق و الادراك الروحاني أكثر من اعتمادها على التعليلات التي أوردها كثير من العلماء.و هذا ما يحمد للسكاكي الذي عاش في زمن تحكّم المنطق فيه و أخذت النظرة العقلية تطغى في التعليل و التفسير. و كان لهذه الآراء و غيرها أثر في دراسة البلاغة لأنّها دفعت الناس الى الوقوف على أساليبه و ما فيه من فنون القول،و لذلك كانت معظم كتب«إعجاز القرآن»كتبا بلاغية،و هذا من فضل القرآن العظيم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص146) 
هو تأدية المعنى بأسلوب أبلغ من جميع الأساليب الأخرى بحيث يعجز غير كاتبه عن تقليده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص75) 
Eloquence 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1525) 
هو في الكلام أن يؤدّي المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطّرق. (التّعريفات/ 14، جامع العلوم 139/1) إعجاز القرآن ارتقاؤه في البلاغة إلى أن يخرج عن طوق البشر و يعجزهم عن معارضته. (الكلّيّات/ 55) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص28) 
- فإن قالوا: كيف يكون القرآن معجزا و هو غير خارج عن حروف المعجم التي يتكلّم بها الخلق من أهل الفصاحة و العي و اللّكنة؟ قيل لهم: ليس الإعجاز في نفس الحروف و إنّما هو في نظمها و إحكام رصفها و كونها على وزن ما أتى به النبي، صلى اللّه عليه، و ليس نظمها أكثر من وجودها متقدمة و متأخرة و مترتبة في الوجود، و ليس لها نظم سواها؛ و هو كتتابع الحركات إلى السماء و وجود بعضها قبل بعض و وجود بعضها بعد بعض (ب، ت، 125، 22) - وجهان آخران من وجوه الإعجاز: أحدهما ما انطوى عليه من أخبار الغيوب التي يعلم كل عاقل عجز الخلق عن معرفتها و التوصل إلى إدراكها نحو قوله: لَتَدْخُلُنَّ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرٰامَ إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ لاٰ تَخٰافُونَ (الفتح: 27)؛ فدخلوه كما وعدهم و أخبرهم، و من ذلك قوله تعالى: سَيُهْزَمُ اَلْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ اَلدُّبُرَ (القمر: 45)؛ فكان ذلك كما أخبر، و قوله: لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ (التوبة: 33)؛ و قد أظهره اللّه و أعلى دعوته و أذل الملوك المحاولة لإبطاله التي كانت حول صاحب الدعوة إليه، و قوله تعالى: وَعَدَ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ (النور: 55)... و الوجه الآخر ما انطوى عليه القرآن من قصص الأولين و سير الماضين و أحاديث المتقدّمين و ذكر ما شجر بينهم و كان في أعصارهم مما لا يجوز حصول علمه إلاّ لمن كثر لقاؤه لأهل السّير و درسه لها و عنايته بها و مجالسته لأهلها و كان ممن يتلو الكتب و يستخرجها، مع العلم بأن النبي، صلى اللّه عليه، لم يكن يتلو كتابا و لا يخطّه بيمينه، و أنه لم يكن ممن يعرف بدراسة الكتب و مجالسة أهل السير و الأخذ عنهم، و لا لقي إلاّ من لقوه و لا عرف إلاّ من عرفوه، و أنهم يعرفون دأبه و ديدنه و منشأه و تصرّفه في حال إقامته بينهم و ظعنه عنهم؛ فدلّ ذلك على أن المخبر له عن هذه الأمور هو اللّه سبحانه علاّم الغيوب. فهذا وجه الإعجاز في القرآن (ب، ت، 129، 22) - قالت طائفة وجه إعجازه (القرآن) كونه في أعلى مراتب البلاغة، و قالت طوائف إنّما وجه إعجازه أنّ اللّه منع الخلق من القدرة على معارضته فقط (ح، ف 3، 17، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص158) 
هو في الكلام أن يؤدّي المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطّرق. التّعريفات/ 14. الإعجاز و شروطه: تقريب المعارف/ 104. الإعجاز في التّوراة و الإنجيل: التّمهيد للباقلاني/ 127. جهة إعجاز القرآن: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 308. الحفظ و الإعجاز: التّمهيد للباقلانيّ/ 126. الرّدّ على منكري إعجاز القرآن: نفس المصدر/ 121. صفة الإعجاز في القرآن: نفس المصدر/ 125. كيفيّة الإعجاز في القرآن: نفس المصدر/ 125. المعارضة و الإعجاز: نفس المصدر/ 124. وجوه إعجاز القرآن: تقريب المعارف/ 108، اصول الدّين للبغداديّ/ 183، التّمهيد للباقلاني/ 129. - التّحدّي، القرآن، المعجزة، المعارضة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص21) 
(انظر: تعجيز، معجزة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج15 , ص20) 
-الإعجاز يقع عندنا في قراءة كلام اللّه لا في نفس كلامه(زر،بحر 5،443،1) -عن الجاحظ أنّ الإعجاز منع الخلق عن الإتيان به،و ليس هذا قول الصارفة المعزو إلى الشيخ أبي الحسن الأشعري و المعتزلة.فإنّ قول الصارفة معناه:أنّ قواهم كانت مجبولة على الإتيان بمثله،ثم سلبهم اللّه تلك القوة، فصاروا عاجزين،و الإعجاز حاصل بهذا حصوله ابتداء،لأنّ سلب الإنسان قدرته أعجز له و أبلغ من تحديه بما لم يقدر عليه. و قيل:الإعجاز فيه غرابة النظم مع الإخبار عن الغيب و إتيانه بقصص الأولين و الآخرين(زر، بحر 18،446،1) -الإعجاز عبارة عن كون الكلام بحيث لا يمكن معارضته و الإتيان بمثله من أعجزته جعلته عاجزا و اختلف في جهة إعجاز القرآن مع الاتفاق على كونه معجزا فقيل إنه ببلاغته و قيل بأخباره عن المغيبات و قيل بأسلوبه الغريب و قيل بصرف العقول عن المعارضة،و الصحيح الأول و المنيف بمعنى المرتفع على غيره(عا، نسم،30،4) -الإعجاز:معناه في اللغة العربية نسبة العجز إلى الغير و إثباته له،يقال أعجز الرجل أخاه إذا أثبت عجزه عن شيء.و أعجز القرآن الناس أثبت عجزهم عن أن يأتوا بمثله.و لا يتحقّق الإعجاز أي إثبات العجز للغير إلا إذا توافرت أمور ثلاثة:الأول:التحدّي،أي طلب المباراة و المنازلة و المعارضة،و الثاني:أن يوجد المقتضى الذي يدفع المتحدّي إلى المباراة و المنازلة و المعارضة،و الثالث:أن ينتفي المانع الذي يمنعه من هذه المباراة(خل، خلص،2،25) -الإعجاز نسبة العجز إلى الغير و إثباته له. فأعجز القرآن الناس أثبت عجزهم عن أن يأتوا بمثله(شل،شلص،22،85) -الإعجاز نسبة العجز إلى الغير و إثباته له. فأعجز القرآن الناس أثبت عجزهم عن أن يأتوا بمثله(شل،شلص،22،85) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص218) 
الإعجاز في الفكر الحديث و المعاصر الإعجاز شيئان: ضعف القدرة الإنسانية في محاولة المعجزة و مزاولته على شدّة الإنسان و اتّصال عنايته؛ ثم استمرار هذا الضعف على تراخي الزمن و تقدّمه؛ فكأن العالم كله في العجز إنسان واحد ليس له غير مدّته المحدودة بالغة ما بلغت؛ فيصير من الأمر المعجز إلى ما يشبه في الرأي مقابلة أطول الناس عمرا بالدهر على مداه كلّه؛ فإن المعمّر دهر صغير، و إنّ لكليهما مدّة في العمر هي من جنس الأخرى؛ غير أن واحدة منهما قد استغرقت الثانية؛ فإن شاركتها الصغرى إلى حدّ فما عسى أن تشركها فيما بقي. (مصطفى الرافعي، إعجاز القرآن، 156، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإعجاز هو: 1 - بالنسبة إلى شخص الرسول: الحجّة التي يقدّمها لخصومه ليعجزهم بها. 2 - و هو بالنسبة إلى الدين: وسيلة من وسائل تبليغه. و هذان المعنيان للإعجاز يضفيان على مفهومه صفات معيّنة: أولا: أن الإعجاز - ك (حجّة) لا بدّ أن يكون في مستوى إدراك الجمع، و إلاّ فاتت فائدته، إذ لا قيمة منطقية لحجّة تكون فوق إدراك الخصم، فهو ينكرها عن حسن نيّة أحيانا. ثانيا: و من حيث كونه وسيلة لتبليغ دين: أن يكون فوق طاقة الجميع. ثالثا: و من حيث الزمن: أن يكون تأثيره بقدر ما في تبليغ الدين من حاجة إليه. و هذه الصفة الثالثة تحدّد نوع صلته بالدين، الصلة التي تختلف من دين إلى آخر، باختلاف ضرورات التبليغ. فهذا هو المقياس العام الذي نراه ينطبق على معنى الإعجاز، في كل الظروف المحتملة بالنسبة إلى الأديان المنزلة. (ابن نبي، الظاهرة القرآنية، 67، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص304) 
الإعجاز في أصول الفقه الإعجاز يقع عندنا في قراءة كلام اللّه لا في نفس كلامه. (الزركشي، البحر المحيط 1، 443، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإعجاز عبارة عن كون الكلام بحيث لا يمكن معارضته و الإتيان بمثله من أعجزته جعلته عاجزا. و اختلف في جهة إعجاز القرآن مع الاتفاق على كونه معجزا، فقيل إنه ببلاغته، و قيل بأخباره عن المغيبات، و قيل بأسلوبه الغريب، و قيل بصرف العقول عن المعارضة، و الصحيح الأول و المنيف بمعنى المرتفع على غيره. (ابن عابدين، نسمات الأسحار، 4، 30). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص303) 
الإعجاز نسبة العجز إلى الغير و إثباته له. فأعجز القرآن الناس أثبت عجزهم عن أن يأتوا بمثله. (مصطفى الشلبي، أصول الفقه، 85، 22). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص304) 
حدّ الاعجاز هو أن يرتقى الكلام فى بلاغته الى أن يخرج عن طوق البشر و يعجزهم عن معارضته . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص37) 