ايَّامُ العَجُوزِ هي سبعة ايَّام في اواخر الشتاء أربعة من آخر شباط و ثلاثة من اوّل اذار؛و تسمّيها العامّة«المستقرَضات» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص489) 
أَيَّامُ العَجُوزُ سرماى پيره زن كه از ششم تا دوازدهم اسفند ماه هر سال است و در زبان متداول به آن(المُسْتَقرضات)گويند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص601) 
سبعة تأْتي في عجز الشتاءِ و يشتدُّ فيها البَرْد اربعة من آخر شباط و ثلاثة من اول اذار و هي المعروفة عند العامَّة بالمستقرَضات و هي صِنٌّ و صِنَّبْرٌ و وَبْرٌ و الآمِر و المُؤْتمر و المُعلِّل و مُطفِىءُ الجمر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص483) 
سَبْعَة، و يقال لها أَيضاً: أَيّامُ العَجُز ، كعَضُد، لأَنها تأتي في عَجُزِ الشِّتَاءِ، نقلَه شَيْخُنَا عن مَنَاهِج الفكر للورّاق، قال: و صَوّبه بعضُهم و استَظْهر تَعْلِيله، لكن الصّحِيح أَنها بالواو كما في دَوَاوِين اللّغَة قاطِبَة، و هي سَبْعَة أَيّام، كما قاله أَبو الغَوْث. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن كُنَاسَة: هي من نَوْء الصَّرْفَةِ، و هي صِنٌّ ، بالكَسْر، و صِنَّبْر ، كجِرْدَحْل، و وَبْرٌ ، بالفَتْح، و الآمِرُ و المُؤْتَمِرُ و المُعَلِّل ، كمُحَدِّث، و مُطْفِئُ الجَمْرِ أَو مُكْفِئُ الظَّعْنِ ، و عَدّهَا الجَوْهَريّ خَمْسَة: و نصُّه: و أَيّام العَجُوزِ عند العَرَب خمسَة: صِنّ و صِنَّبْر و أُخَيُّهُمَا وَبْر و مُطْفِئُ الجَمْر و مُكْفِئُ الظَّعْن. فأَسْقَط الآمِر و المُؤْتَمر، قال شَيْخُنا: و منهمُ من عدَّ مُكْفِئَ الظَّعْن ثامِناً، و عليه جَرَى الثَّعَالِبِيّ في المُضَاف و المنسوب. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الجَوْهَرِي: و أَنشد أَبو الغَوْث لابنِ أَحمَرَ: كُسِعَ الشِّتَاءُ بسَبْعَةٍ غُبْرِ أَيّامِ شَهْلَتِنَا من الشَّهْرِ فإِذا انقَضَت أَيامُهَا و مَضَتْ صِنٌّ و صِنَّبْرٌ مَعَ الوَبْرِ و بآمِرٍ و أَخِيه مُؤْتَمِرٍ و مُعَلِّلٍ و بِمُطْفئِ الجَمْرِ ذَهَبَ الشِّتَاءُ مُوَلّياً عَجِلاً و أَتَتْكَ وَاقدَةٌ من النَّجْر قال بن بَرِّيّ: هٰذِه الأَبْيَات ليست لابنِ أَحمَر، و إِنّمَا هي لأَبِي شِبْلٍ عُصْمٍ البُرْجُميّ كذا ذَكره ثعلب عن ابنِ الأَعرابِيّ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال شَيْخُنا: و أَحسنُ ما رأَيْتُ فيها قَوْلُ الشّيخ ابنِ مَالِك: سأَذْكُر أَيَّامَ العَجُوز مُرَتِّباً لهَا عَدَداً نَظْماً لَدَى الكُلّ مُسْتَمِرْ صِنٌّ و صِنَّبْر و وَبْرٌ مُعَلِّلٌ و مُطْفِئُ جَمْرٍ آمِرٌ ثمّ مُؤْتَمِرْ قال شَيْخُنَا: وعَدَّها الأَكْثَرُ من الكَلام المُوَلَّد، و لهُمْ في تَسْمِيَتها تَعْلِيلات، ذَكَر أَكثرَها المُرْشِدُ في بَراعَة الاستِهْلال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص90) 
أَيامُ العَجُوز أَيامُ العَجُوز عند العرب خمسة أَيام: صِنّ و صِنَّبْر و أُخَيُّهُما وَبْرٌ و مُطْفِئُ الجَمْر و مُكْفِئُ الظَّعْن; قال ابن كُناسَة: هي من نَوْءِ الصَّرْفَة، و قال أَبو الغَوْث: هي سبعة أَيام; و أَنشد لابن أَحمر: كُسِعَ الشِّتاءُ بِسَبْعَةٍ غُبْرِ أَيَّامِ شَهْلَتِنا من الشَّهْرِ فإِذا انْقَضَتْ أَيَّامُها، و مَضتْ صِنٌّ و صِنِّبْرٌ مع الوَبْرِ و بآمِرٍ و أَخيه مُؤْتَمِرٍ و مُعَلِّلٍ و بِمُطْفِئِ الجَمْرِ ذهبَ الشِّتاء مُوَلِّياً عَجِلاً و أَتَتْكَ واقِدَةٌ من النَّجْرِ قال ابن بري: هذه الأَبيات ليست لابن أَحمر و إِنما هي لأَبي شِبْلٍ الأَعرابي; كذا ذكره ثعلب عن ابن الأَعرابي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص371) 