الأَنْقُعُ جمع النَّقْعِ ،و هو كلّ ماءٍ مُسْتَنْقِعٍ من عِدّ أَو غَدِيرٍ يَسْتَنْقِعُ فيه الماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص643) 
قال ابن الأَثير: أَنْقُعٌ جمع قِلَّة، و هو الماءُ الناقِعُ أَو الأَرض التي يجتمع فيها الماء، و أَصله أَنَّ الطائر الحَذِرَ لا يَرِدُ المَشارِعَ، و لكنه يأْتي المَناقِعَ يشرب منها، كذلك الرجل الحَذِرُ لا يَتَقَحّمُ الأُمور ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَزهريُّ: و الأَنْقُعُ جمع النَّقْعِ ، و هو كلّ ماءٍ مُسْتَنْقِعٍ من عِدٍّ أَو غَدِيرٍ يَسْتَنْقِعُ فيه الماء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص361) 
و النَّقْعُ أيضاً: الأرضُ الحُرّةُ الطينِ يَسْتَنْقِعُ فيها الماء، و الجمع نِقَاعٌ و أَنْقُعٌ ، مثل بَحْرٍ و بِحارٍ و أَبْحُرٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1292) 
جمع النَّقْع ، و هو كلُّ ماءٍ مستنقِع من ماءٍ عِدٍ أو غدير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص175) 
و النقع :مَحْبَس الماء و مجتمعه،و الجمع أَنْقُع ،و في المثل: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6713) 
- ج: أنْقُعٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص118) 
الأَنْقُع قَالَ الأَزْهَرِيُّ: و هو جَمْعُ نَقْعٍ ، و هُوَ كُلُّ ماءٍ مُسْتَنْقِعٍ مِنْ عدٍّ أَوْ غَدِيرٍ يَسْتَنْقِعُ فِيه الماءُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فِي الأَساسِ و العُبَابِ: و أَصْلُهُ الطّائِرُ الَّذِي لا يَرِدُ المَشَارِعَ؛ لأَنَّهُ يَفْزَعُ من القَنّاصِ، فيَعْمِدُ إِلى مُسْتَنْقَعَاتِ المِيَاهِ في الفَلَواتِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص487) 
إِنَّهُ لَشَرَّابٌ بأنْقُعٍ أي مُعِيْدٌ للأمرِ مرَّةً بعد مرَّة؛و يقال للحازم،لأنَّأنْكَرَ الطَّيْر
الذي يَشْرَبُ من النَّقْعِ لأنَّ الناسَ لا يحضرونَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص189) 
و في المثل: «إنَّه لَشَرَّابٌ بأَنْقُعٍ »، أي إنَّه مُعاوِدٌ للأمور يأتيها حتَّى يبلغ إلى أقصى مراده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1292) 
إِنه لَشَرَّابٌ بأَنْقُعٍ مَثَل يُضرَب لمن جرَّب الامور او للداهي المُنكَر لان الدليل اذا عرف الفَلَوات حذق سلوك الطريق الى الاَنْقُع و في الاساس «شُبِّه بالطائِر الذي يرد مناقع الفلوات و لا يرد المياه المعروفة خيفةَ القنَّاص». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص475) 
وَرَدَ أَيضاً في حديثِ الحَجّاجِ: إِنَّكُم يا أَهلَ العِراقِ شَرَّابُونَ عَلَيَّ بأَنْقُعٍ . ; قال ابن الأَثير: يُضْرَبُ للرجل الذي جَرَّبَ الأُمُورَ و مارَسها، و قيل للذي يُعادُ الأُمور المَكْرُوهةَ، أَراد أَنهم يَجْتَرئُونَ عليه و يَتَناكَرون. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن سيده: هو مثل يضرب للإِنسان إِذا كان متعاداً لفعل الخير و الشرِّ، و قيل: معناه أَنه قد جَرَّبَ الأُمور و مارَسها حتى عرفها و خبرها، و الأَصل فيه أَن الدليل من العرب إِذا عرف المِياهَ في الفَلَواتِ و وَرَدَها و شرب منها، حَذَقَ سُلُوكَ الطريقِ التي تُؤَدّيه إِلى البادية، و قيل: معناه أَنه مُعاوِدٌ للأُمور يأْتيها حتى يبلغ أَقْصَى مُرادِه، و كأَنَّ أَنْقُعاً جمع نَقْعٍ ; قال ابن الأَثير: أَنْقُعٌ جمع قِلَّة، و هو الماءُ الناقِعُ أَو الأَرض التي يجتمع فيها الماء، و أَصله أَنَّ الطائر الحَذِرَ لا يَرِدُ المَشارِعَ، و لكنه يأْتي المَناقِعَ يشرب منها، كذلك الرجل الحَذِرُ لا يَتَقَحّمُ الأُمورَ; قال ابن بري: حكى أَبو عبيد أَن هذا المثل لابن جريج قاله في مَعْمَرِ بن راشد، و كان ابن جريج من أَفصح الناس، يقول ابن جريج: إِنه رَكِب في طلَبِ الحديث كلَّ حَزْن و كتب من كل وجْهٍ، قال الأَزهريُّ: و الأَنْقُعُ جمع النَّقْعِ ، و هو كلّ ماءٍ مُسْتَنْقِعٍ من عِدٍّ أَو غَدِيرٍ يَسْتَنْقِعُ فيه الماء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص361) 
مثَلٌ يُضرَب للإنسان إذا كان معتاداً لفعل الخير و الشَّرّ،و كأنَّ أنقُعاً جمعُ نَقْع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص230) 
شَرَّابٌ بأَنْقُع و قولهم: «هو شَرَّابٌ بِأَنْقُعٍ »، أي مُعَاوِدٌ للأمر مرةً بعد مرة. كذا يقولون، و وجهه عندنا أنّ الطَّائر الحَذِر لا يَرِدُ المَشارِعَ حذَراً على نَفْسه... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص472) 