التَّحَنُّك مصدر تحنّك، يقال تحنّك في الكلام:تأنق. حنكّت الأم الصبي حنكا:دلكت حنكه. حنكّت التجارب فلانا:أحكمته و هذبته فهو محنوك و حنك. حنّك الرجل الصبي:مضغ تمرا أو غيره فدلكه بحنكه فهو محنوك و محنك، و المصدر التحنيك. ألحنك:أعلى الفم، و الحنك:أسفل الفم، و هما الحنكان و الجمع أحناك. و (إصطلاحا) التّحنّك:هو إدارة جزء من العمامة تحت الحنك من أحد الجانبين الى الجانب الآخر، و في الحديث «من تعمم و لم يتحنك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومن إلا نفسه» و يكف فيه الإسدال و هو إرسال طرف العمامة على الصدر أو القفاء من خلفه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص71) 
اصطلاحا: هو إدارة طرف العمامة من تحت الحنك أي:أسفل الذقن، و هو مستحب على المصلي الذي على رأسه عمامة، و مستحب في تكفين الميت، و يكره للمصلّي تركه للتحنك سواء كان إماما أو غيره، و يمكن أن يراد تركه في أيّ حال سواء كان في الصلاة أو غير الصلاة، لإطلاق النصوص باستحبابه و التحذير من تركه، كقول الصادق (عليه السلام): «من تعمّم و لم يتحنك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومنّ إلاّ نفسه» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص200) 