التَّصْلِيب

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّصْلِيب

التَّصْلِيْبُ

خِمْرَةٌ‌ للمَرْأةِ ¦¦
إذا بَلَغَ‌ الرُّطَبُ‌ اليُبْسَ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص149)
sourceLink

خِمْرَةٌ‌ للمَرأَة
(
تاج العروس
, ج2 , ص151)
sourceLink

ضَربٌ من الخِمْرةِ للمرأَة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص31)
sourceLink

خمرة للمرأة
(
العین
, ج7 , ص128)
sourceLink

خِمرةٌ للمراَة.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص221)
sourceLink

ضَربٌ من الخِمْرةِ للمرأَة. ¦¦
أَبو عمرو: إِذا بَلَغ الرُّطَبُ اليُبْسَ فذلك التَّصْلِيب ، و قد صَلَّبَ‌
(
لسان العرب
, ص530)
sourceLink

و منه: «كُرِهَ التَّصليبُ » أي تَصويرُ الصَّليب لأنه من علامات الكُفْر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص478)
sourceLink

قال: و التَّصليب : خِمْرَةٌ للمرأة، و يُكرَه للرّجل أن يصلِّي في تَصلِيب العِمامة حتّى يجعلَه كَوراً بعضَه فوق بعض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص138)
sourceLink

أبو عبيد عن أبي عمرو: إذا بلغ الرُّطَب اليُبْس فذلك التَّصْليب ، و قد صَلَّب ، و أنشَد المازنيُّ في صفة التَّمَر:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص139)
sourceLink

صلب التَّصليب : ثوب مصلّب : عليه صور صليب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3812)
sourceLink

بلوغ الرُّطَب اليَبس،قال شيخ من الأنصار:أطيب مضغةٍ أكلها الناس صبحانية مُصَلَّبة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3813)
sourceLink

ضَرْبٌ من الخِمْرةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص333)
sourceLink

و منه التَّصليب ، و هو بلوغ الرُّطَب اليُبْس;
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص301)
sourceLink

خِمْرَةٌ للمَرْأةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص124)
sourceLink

تصليب

سخت گردانيدن و خشگ شدن خرماى رطب و بر دار كردن كسى را كقوله تعلى وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ‌ فِي جُذُوعِ اَلنَّخْلِ‌ و نقش مانند صليب كردن بر چيزى و تيز كردن سر نيزه و غير آن و صليبه و صليبه سنگِ مِس است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص296)
sourceLink

تَصْليب

مص ¦¦
تَجفيف شيء لجعله صُلْبًا قاسيًا،تقوية:«تَصْليبُ‌ جُلود» ¦¦
أَعمال تدعيم:«تَصْليبُ‌ حائط‍‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص845)
sourceLink

و التَّصاليبُ : التصاوِيرُ كالصَّلِيبِ ، واحدها: تَصْلِيبٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص208)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّصْلِيب

أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و سلم كَانَ إِذَا رأَى التَّصْلِيبَ في ثَوْبٍ قَضَبه

أَي قَطَع مَوْضِعَ‌ التَّصْلِيب مِنْه. الصَّلِيبُ‌ : العَلَمُ‌ بفَتْح العَيْن و اللاَّمِ‌.
(
تاج العروس
, ج2 , ص150)
sourceLink

أَن النبي، صلى اللّه عليه و سلم، كان إِذا رَأَى التَّصْلِيبَ في ثَوْب قَضَبه

قال الليث: الصَّلِيبُ‌ ما يتخذه النصارى قِبْلَةً‌، و الجَمْعُ صُلْبان و صُلُبٌ‌
(
لسان العرب
, ص529)
sourceLink

«أن النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم كان إذا رأى التَّصليبَ في ثوبٍ قَضيَه»

أي: قَطَع موضع التَّصليب منه.
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص138)
sourceLink

فنَاوَلْتُهَا عِطَافاً فرَأَتْ فِيهِ تَصلِيباً ، فقالت: نَحِّيه عَنِّي

«نَهَى عن الصلاة في الثّوب المُصَلَّب » هو الذي فيه نقش أمثال الصُّلْبَان .
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص44)
sourceLink

وَ هُو الَّذِي فِيهِ‌ نقْشٌ‌ أَمْثَالُ‌ الصُّلْبَان .
(
تاج العروس
, ج2 , ص150)
sourceLink

فَناوَلْتُها عِطافاً فرَأَتْ فيه تَصْلِيباً ، فقالت: نَحِّيه عَني

ثوب مُصَلَّبٌ‌ فيه نَقْشٌ كالصَّلِيبِ‌
(
لسان العرب
, ص529)
sourceLink

إِذا رأىٰ التَّصْلِيبَ في مَوْضِعٍ قَضَبَهُ

أَي تصويرَ الصَّليبِ‌ . الجمع: تَصالِيبُ
(
الطراز الأول
, ج2 , ص211)
sourceLink

كان إذا رأى التَّصْلِيب في موضع قَضَبَه

«نَهَى عن الصلاة في الثّوب المُصَلَّب » هو الذي فيه نقش أمثال الصُّلْبَان .
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص44)
sourceLink

كان إذا رأى التَصليب في ثوبٍ قضَبَه

أي قطَع مَوضِعَه أو نَقْشَه و صُورتَه،على التسمية بالمصدر
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص478)
sourceLink

التَّصْلِيب في الاصطلاح

تصليب

أوّلاً - التعريف: لغةً: التصليب: مصدر صلب، و هو يأتي بمعانٍ متعدّدة: منها: القتلة المعروفة، يقال: صلب فلان صلباً، و في الكتاب الكريم: «وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ اَلنَّخْلِ» ، أي على جذوع النخل. و أصله من الصليب، و هو في اللغة الودك، أي الدهن.و الصليب: المصلوب؛ سمّي به لأنّ دهنه يسيل بعد الصلب. و الصليب الذي يتّخذه النصارى قبلة ، و هو هيكل مربّع يدّعي النصارى أنّ عيسى عليه السلام صُلب على خشبة على تلك الصورة. و منها: صناعة الصليب أو ما يعمل من نقوش على الثوب أو غيره بشكل الصليب.جاء في الرواية: أنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم نهى عن الصلاة في الثوب المصلّب، و هو الذي فيه نقش كالصلبان . و منها: تجفيف شيء لجعله صُلباً قاسياً . و منها: أنّه إعمال تدعيم كتصليب جسر أو حائط مثلاً . اصطلاحاً: استعمله الفقهاء - بالإضافة إلى المعنيين اللغويين الأوّلين - في وضع اليد على الخاصرة في الصلاة أيضاً كما سوف يأتي إن شاء اللّٰه. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التمثيل: و هو مصدر مثّل، و الاسم المُثلة، و هي العقوبة و التنكيل. يقال: مثّلت بالقتيل، إذا جدعت أنفه و إذنه أو مذاكيره أو شيئاً من أطرافه . فيكون بينه و بين التصليب المباينة؛ لأنّ التصليب ربط، و التمثيل مجرّد جدع و تقطيع، إلّا أنّ بعض أشكال التصليب فيها مثلة كما سيأتي. 2 - العذاب: و هو الضرب و الإيجاع الشديد، ثمّ استعمل في كلّ عقوبة مؤلمة، و استعير للاُمور الشاقّة . فيكون التصليب أخصّ منه؛ لأنّه نوع من العذاب. 3 - القتل صبراً: من معاني الصبر في اللغة نصب الإنسان للقتل فهو مصبور، يقال: قتله صبراً . فهو أعم من التصليب؛ لأنّه قد يكون بلا صلب. ثالثاً - التصليب في الجاهلية و الإسلام: القتل بالصلب على الصليب من الطرق القديمة جدّاً، فقد كانوا يقتلون الإنسان الذي يشتدّ جرمه بهذا الاُسلوب، و كانت الطريقة فيه أن يصنع من خشبتين تقاطع إحداهما الاُخرى على شكل الصليب المعروف في زماننا الحاضر، بحيث يلتصق عليه الإنسان لو وضع و حمل عليه، ثمّ يوضع عليه المجرم مبسوط اليدين، و يدقّ منه باطن راحتيه على طرفي الخشبة المعترضة بالمسامير، و كذا تدقّ رجلاه على الخشبة، و ربّما شدّتا من غير دقٍّ، ثمّ تقام الخشبة بنصب طرفها على الأرض بحيث يكون ما بين قدميه إلى الأرض ما يقترب من ذراعين، فيبقى المصلوب على ذلك يوماً أو أيّاماً، ثمّ تكسر قدماه من الساقين و يقتل على الصليب. أو ينزل فيقتل بعد الإنزال. هذا، و كان المصلوب يعذّب قبل الصلب بالجلد و غيره، و كان من العار الشنيع أن يقتل واحد منهم بالصلب . و عند مجيء الإسلام حرّم هذا النوع من القتل؛ لأنّه مثلة، و استثني منه الإفساد في الأرض بالمحاربة (أي قطع الطريق)، كما سوف يتّضح ذلك من خلال البحث. رابعاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: و البحث هنا تارةً يقع عن التصليب بمعنى القتلة المعروفة - الصلب - و أُخرى بمعنى النقوش و الرسوم على الثوب و غيره بشكل الصليب، و ثالثة بمعنى وضع اليد على الخاصرة في الصلاة.و أمّا بمعنى صناعة و عمل الصليب فيحال بحثه إلى مصطلح (صليب)، و عليه فالكلام فيه كما يلي: الأوّل - التصليب بمعنى القتل صلباً: التصليب بهذا المعنى له بعض الأحكام و هي: 1 - حكمه: المستفاد من كلمات الفقهاء حرمة التصليب في نفسه، و هي القتلة المعروفة؛ لما فيه من التعذيب و المثلة . و لما روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «إنّ اللّٰه كتب عليكم الإحسان في كلّ شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة...» . نعم، استثني من ذلك جريمة الإفساد في الأرض بالمحاربة و إشهار السلاح للإخافة؛ للكتاب و السنّة. أمّا الكتاب فقوله سبحانه و تعالى: «إِنَّمٰا جَزٰاءُ اَلَّذِينَ يُحٰارِبُونَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي اَلْأَرْضِ فَسٰاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاٰفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ اَلْأَرْضِ ذٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي اَلدُّنْيٰا وَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ عَذٰابٌ عَظِيمٌ» . و أمّا السنّة فقد روى محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: «مَن شهر السلاح في مصرٍ من الأمصار فعقر اقتصّ منه و نفي من تلك البلد، و من شهر السلاح في مصرٍ من الأمصار و ضرب و عقر و أخذ المال و لم يقتل، فهو محارب، فجزاؤه جزاء المحارب و أمره إلى الإمام، إن شاء قتله و صلبه و إن شاء قطع يده و رجله...» ، و غيرها من الروايات . و قد اختلف الفقهاء في هذه العقوبات - و منها الصلب - فهل هي على وجه التخيير أو الترتيب‌؟ فمن ذهب إلى التخيير فهو يرى أنّ المحارب يصلب حيّاً ؛ لأنّه - الصلب - أحد أفراد التخيير القسيم للقتل . و من ذهب إلى الترتيب فهو يرى أنّ المحارب يصلب مقتولاً ؛ لأنّه مقتضى النصّ الدالّ عليه كرواية عبيد اللّٰه المدائني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: قال: قلت له: جعلتُ فداك، أخبرني عن قول اللّٰه عزّ و جلّ: «إِنَّمٰا جَزٰاءُ اَلَّذِينَ...» ، قال: فعقد بيده ثمّ قال: «يا أبا عبد اللّٰه، خذها أربعاً بأربع»، ثمّ قال: «إذا حارب اللّٰه و رسوله و سعى في الأرض فساداً فَقَتل قُتِل، و إن قتل و أخذ المال قُتِل و صلب، و إن أخذ المال و لم يقتل قطعت يده و رجله من خلاف، و إن حارب اللّٰه و سعى في الأرض فساداً و لم يقتل و لم يأخذ من المال نُفي في الأرض...» . 2 - مدّة بقاء المصلوب: أجمع الفقهاء على عدم ترك المصلوب على خشبة الصلب أكثر من ثلاثة أيّام ؛ للنصوص: منها: رواية السكوني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال: إنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قال: لا تدعوا المصلوب بعد ثلاثة أيّام حتى يُنزَل فيُدفَن» . و منها: قول الإمام الصادق عليه السلام: «المصلوب يُنزل عن الخشبة بعد ثلاثة أيّام و يغسّل و يدفن، و لا يجوز صلبه أكثر من ثلاثة أيّام» . و منها: رواية السكوني عنه عليه السلام أيضاً، و ستأتي في كيفية الصلاة على المصلوب. و بعد الصلب يُنزل و يغسّل و يكفّن و يصلّى عليه - إذا لم يتقدّم تجهيزه - و يدفن إن كان مسلماً. و أمّا إذا لم يمت بعد الثلاثة فعن المسالك و غيرها أنّه يجهز عليه . و عن بعض آخر أنّه يبقى مصلوباً حتى يموت؛ لفرض أنّ الصلب ورد في الروايات من باب الطريقية للموت مع رعاية تخويف الناس و ردعهم عن هذا المنكر لا لموضوعية خاصة في الثلاثة أيّام . و التحديد بالثلاثة أيّام يبدأ من يوم الصلب لا الموت، كما هو الظاهر من الروايات ، خلافاً للمحكي عن بعضهم . 3 - جريان أحكام الصلب في المرأة و عدمه: الظاهر من كلمات الفقهاء استواء المرأة مع الرجل في ذلك؛ لعموم الأدلّة، و الإطلاقات. و خالف في ذلك ابن الجنيد؛ لاعتباره الذكورة في المحارب . (انظر: حدّ المحارب) 4 - كيفية الصلاة على المصلوب: المصلوب تارة يكون بحكم الشرع و أُخرى لا يكون بحكمه، فإذا كان بحكم الشرع فالمشهور أنّه لا يصلّى عليه قبل الإنزال، بل يصلّى عليه بعد ثلاثة أيّام بعد ما ينزل . لما رواه السكوني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «أنّ أمير المؤمنين عليه السلام صلب رجلاً بالحيرة ثلاثة أيّام، ثمّ أنزله في اليوم الرابع فصلّى عليه و دفنه» . و اُورد عليها: بالضعف من جهة الإسناد و الإرسال . و عليه فلا يجوز تأخير إنزال الجنازة عن الخشبة؛ لأنّه هتك، و هو حرام، و إنّما يجوز بمقدار دلالة الدليل، و هو صلبه، و الغرض منه الموت، فإذا تحقّق الغرض وجب إنزاله و الصلاة عليه و دفنه . و أمّا إذا لم يكن بحكم الشارع، فلا يصلّى عليه قبل الإنزال، و يجب إنزاله فوراً و الصلاة عليه. و لو لم يمكن إنزاله يصلّى عليه و هو مصلوب مع مراعاة الشرائط بقدر الإمكان . (انظر: صلاة الميّت) 5 - الغسل عند السعي لرؤية المصلوب: اختلف الفقهاء في حكم الغسل لمن سعى لرؤية المصلوب عامداً بعد ثلاثة أيّام، فذهب بعضهم إلى الوجوب . و المستند في ذلك ما رواه الشيخ الصدوق مرسلاً: «أنّ من قصد إلى مصلوب فنظر إليه وجب عليه الغسل عقوبة» . و ذهب آخرون إلى استحبابه ، و هو المشهور ، بل ادّعي عليه الإجماع ؛ لأصالة عدم الوجوب . و أمّا المرسلة التي استدلّ بها للقول بالوجوب فقد اُورد عليها بخلوّ أكثر كتب الحديث عنها، مع قلّة العامل بها و انقراضه. و هي مع ذلك لا تقطع الأصل و لا تحكم على غيرها من الأخبار التي حصرت الواجب في غيره، مع شهرة الندب، بل إطباق المتأخّرين عليه . و يشترط في ثبوت الغسل تحقّق النظر؛ للخبر المتقدّم، و كذلك السعي للنظر و القصد إليه . و أمّا حكم النظر إلى المصلوب في أثناء الأيّام الثلاثة فهو جائز، بل مطلوب شرعاً . و هل أنّ هذا الحكم - وجوب أو استحباب غسل من سعى لرؤية المصلوب عامداً بعد ثلاثة أيّام - مقيّد أم مطلق يشمل المصلوب بظلم أيضاً؟ اختلفوا في ذلك، فذهب أكثر الفقهاء إلى الإطلاق ، و قيّده بعضهم بالمصلوب حقّاً . و لا فرق في رؤية المصلوب بين كونه حيّاً أو ميّتاً؛ لظاهر النص و الفتوى. كما أنّ ظاهر التعليل بالعقوبة يقتضي أن لا يكون النظر لغرض شرعي. و كذا يقتضي كون المصلوب من المسلمين؛ لعدم احترام الكافر . الثاني - التصليب بمعنى وضع اليد على الخاصرة في الصلاة: يكره وضع اليد على الخاصرة في الصلاة و هو ما يسمّى بالصلب.قال المحقّق النجفي: «ثمّ من المكروهات المذكورة في بعض النصوص و كتب الأصحاب: التكاسل و التشاغل...و الصلب، أي وضع اليد على الخاصرة...» . (انظر: صلاة) الثالث - التصليب بمعنى نقش الصليب: يكره التصليب في الثوب؛ لأنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان لا يترك في بيته شيئاً فيه تصليب إلّا قطعه، و لأنّ فيه تشبيهاً بالنصارى . (انظر: صليب)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج28 , ص97)
sourceLink

تَصْلِيب

التصليب في اللغة: مصدر صَلَّب، وهو يأتي لمعانٍ منها: 1 - القتلة المعروفة، يقال: صُلِبَ فلان صَلْباً، وصُلِّب تصليباً، قال تعالى: (وَ مٰا قَتَلُوهُ وَ مٰا صَلَبُوهُ وَ لٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ‌) ، وأصل الصليب في اللغة هو دهن الإنسان أو الحيوان، وإنّ القتلة المعروفة مشتقّة من ذلك؛ لأنّ ودك المصلوب - أي دهنه - يسيل . ومنه سمّي الصليب وهو الخشبة التي يصلب عليها من يقتل كذلك، ثمّ استعمل لما يتّخذه النصارى على ذلك الشكل. 2 - والتصليب صناعة الصليب، أو عمل نقش في ثوب أو جدار أو قرطاس أو غيرها بشكل الصليب، أو التصليب بالإشارة. 3 - الصلب في الصلاة وهو أن يضع يديه على خاصرتيه . واستعمله الفقهاء بنفس هذه المعاني .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج5 , ص180)
sourceLink

تصليب الوريد

إنتاج تصلب في البطانة الداخلية للوريد، لعلاج حالات الدوالي.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص244)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّصْلِيب

الصاد و اللام و الباء أصلان:أحدهما يدلُّ‌ على الشدة و القوّة، و الآخر جنس من الوَدَك.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص301)sourceLink

الأسماء

الصَّلِيبانالصَّوْلَبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّوْلِيبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّصلُّبيّالمُصْلِباسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالصُّلْبةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّيْلِيبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلدَيرُ صَلوبَاالصُّلْبُوبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الصَّالِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالصَّالَبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الصَّلِيبيّالصُّلَّبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأصلابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالصَّلِيبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصُّلَّبمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّصالُبمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالصُّلْبانِيَّةالصَّلِيبِيَّةالمُتَصَلِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالأَصْلَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُصَلَّبَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالصُّلَّبِيّالصُّلْبَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالصُّلَبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالصَّلْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالصُّلَيْبالمُصَلِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّلُوبالمُصَلَّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالصُّلْبمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُصَالَبمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالصُّلُبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّلَبمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصُّلَّبِيَّةالمَصْلُوبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّصْلِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالاصْطِلاَبمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالصَّلَابَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالصُّليِّبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّلْبُوتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالصِّلابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصُّلْبيّالتَّصَلُّبمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالصَّلِيبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُصَلِّبَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَصْلُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.