الذَّوْق

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الذَّوْق

الذَّوْقُ

نيروى چشائى كه با آن مزه‌ى غذا را درك كنند ¦¦
طبع و سرشت
(
فرهنگ ابجدی
, ص411)
sourceLink

قوّة تُدرَك بها الطعومُ ¦¦
الطبع. يقال«هو حَسَنُ الذوق للشعر»اي مطبوع عليهِ
(
المنجد فی اللغة
, ص241)
sourceLink

مَصْدَرُ ذاقَ‌
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص495)
sourceLink

مصدر ذاقَ الشيءَ يَذُوقه، فالذَّواق و المَذاق يكونان مصدرين و يكونان طَعْما ¦¦
يكون فيما يُكره و يُحمد
(
‏لسان اللسان
, ص453)
sourceLink

الحاسّةُ‌ التى تُميَّزُ بها خواص الأَجسام الطَّعمِيَّة بوساطة الجهاز الحِسّىّ‌ فى الفم، و مركزه اللسان ¦¦
(فى الأَدب و الفنّ‌) :حاسَّةٌ‌ معنوية يصدر عنها انبساطُ‍‌ النفس أَو انقباضها لدى النظر فى أَثرٍ من آثار العاطفةِ‌ أَو الفكر
(
المعجم الوسيط
, ص318)
sourceLink

قوة الذائِقة ¦¦
الطَبْع و هو حَسَن الذَّوْق للشِعر اَي: مطبوع عليهِ‌.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص314)
sourceLink

يكون فيما يُكره و يُحمد. ¦¦
مصدر ذاقَ‌ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً و ذَواقاً و مَذاقاً ، فالذَّواق و المَذاق يكونان مصدرين و يكونان طَعْماً، كما تقول ذَواقُه و مذاقُه طيّب
(
لسان العرب
, ج10 , ص111)
sourceLink

ابن الاعرابی: الذَّوْق يكون بالفم و بغير الفم. ¦¦
المجاز أَن يستعمل الذَّوْق و هو ما يتعلّق بالأَجسام في المعاني
(
لسان العرب
, ج10 , ص112)
sourceLink

إِدْرَاكُ طَعْمِ الشَّىءِ بِوَاسِطَةِ الرُّطُوبَةِ‌ الْمُنْبَثَّةِ بِالعَصَبِ الْمَفْرُوشِ على عَضَلِ اللِّسَانِ‌.
(
المصباح المنیر
, ص211)
sourceLink

قال المُصَنِّفُ‌: و قالَ بعضُ مَشايخِنا: الذَّوْقُ‌ : مُباشَرَةُ‌ الحاسَّةِ الظّاهِرَةِ‌، أَو الباطِنَةِ‌، و لا يَخْتَصُّ ذٰلك بحاسَّةِ الفَمِ‌ في لُغَةِ القُرآنِ‌، و لا في لُغَةِ العَرَبِ‌، قالَ تعالى: وَ ذُوقُوا عَذٰابَ اَلْحَرِيقِ‌ * و قالَ تعالَى: هٰذٰا فَلْيَذُوقُوهُ‌ حَمِيمٌ‌ وَ غَسّٰاقٌ‌ و قالَ تَعالَى: فَأَذٰاقَهَا اَللّٰهُ لِبٰاسَ اَلْجُوعِ‌ وَ اَلْخَوْفِ‌ فتَأَمَّلْ كَيفَ جَمَعَ الذَّوْقَ‌ و اللِّباسَ حَتّى يَدُلَّ على مُباشَرةِ الذَّوْقِ‌ و إِحاطَتِه و شُمُولِه، فأَفادَ الإِخْبارُ عن إِذاقَتِه أَنّه واقِعٌ مُباشَرٌ غَيْرُ مُنْتَظَر، فإِنَّ الخَوْفَ قد يُتَوَقَّعُ و لا يُباشَر، و أَفادَ الإِخْبارُ عن لِباسِه أَنّه مُحِيطٌ شامِلٌ كاللِّباسِ للبَدَنِ
(
تاج العروس
, ج13 , ص157)
sourceLink

ذاق الشىء يذُوقه ذَوقا و ذَوَقانا و مَذَاقا :اختبر طعمه.و قيل الذَّوق :إدراك طعم الشىء بوساطة الرطوبة المُنبثّة بالعَصَب المفروش على عضل اللسان.و تذوّقه : ذاقه مرة بعد مرة. و أذاقه غيره:جعله يذوقه و المَذاق :طَعم الشىء.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص400)
sourceLink

قال الليث: الذَوْق : مصدرُ ذاقَ يذوقُ ذَوْقاً و مَذاقاً و ذَوَاقاً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الذَّوْق يكون فيما يُكرَه و يُحمَد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص203)
sourceLink

[الأنعام: 30]، قال: الذَوْق يكون بالفَم و بغير الفَم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص204)
sourceLink

مصدر ذُقْتُ الشيءَ أذوقه ذَوْقاً ،فهو مَذُوق و أنا ذائق . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال:ما ذقت ذَواقاً ،أي ما تطعّمت شيئاً،و كثر ذلك حتى قالوا:فلان حسن الذوق للشِّعر،إذا كان مطبوعاً عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص700)
sourceLink

ذوق المذاق و المذاقة ،بالهاء: الذوق . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذوق الذَّوَاقُ : الذَّوْقُ ،يقال:ما ذقت ذواقاً :أي شيئاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2312)
sourceLink

مصدر ذَاقَ الشّيء يَذُوقُه ذَوْقا و ذُواقا و مَذاقا . فالذَّوق و المَذَاق يكونان مصدرين و يكونان طعما، كما تقول ذُوَاقهُ و مَذاقهُ طيّب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فعّال بمعنى مفعول من الذّوق ، و يقع على المصدر و الاسم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص117)
sourceLink

الذَّوْقُ عندَ العارِفينَ

مَنْزِلَةٌ مِنْ مَنازِلِ السّالِكِينَ‌ أَثْبَتُ و أَرْسَخُ من مَنْزلَة الوَجْدِ، فتَأَمَّلْ ذٰلك
(
تاج العروس
, ج13 , ص158)
sourceLink

هو حسن الذَّوْق لِلشِّعر

فهَّامة له، خبير بنقده
(
المعجم الوسيط
, ص318)
sourceLink

مَطْبُوعٌ عليه
(
تاج العروس
, ج13 , ص158)
sourceLink

وهو حسَن الذوق للشِّعرإذا كان مطبوعاً عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص209)
sourceLink

لَفْظُ الذَّوْق

في البَصائِر و المُفْرَداتِ‌: اخْتِيرَ في القُرآنِ لَفْظُ الذَّوْق للعَذاب؛ لأَنَّ ذٰلِكَ و إِنْ كانَ في التَّعارُفِ للقَلِيلِ‌، فهو مُسْتَصْلَحٌ للكَثِيرِ، فخَصَّهُ بالذِّكْرِ ليُعْلمَ‌ الأَمرين، و كثُر اسْتِعْمالُه في العَذابِ‌، و قد جاءَ في الرَّحْمَة، نحو قَوْله تَعالَى: وَ لَئِنْ أَذَقْنٰاهُ‌ رَحْمَةً مِنّٰا و يُعَبَّرُ به عن الاخْتِبارِ، يُقالُ‌: أَذَقْتُه كذا فذَاقَ‌ ، و يُقال: فُلانٌ ذاقَ‌ كذا، و أَنا أَكَلْتُه، أَي خَبَرْتُه أَكْثَرَ مما خَبَرَه، و قوله تَعالَى: فَأَذٰاقَهَا اَللّٰهُ لِبٰاسَ‌ اَلْجُوعِ وَ اَلْخَوْفِ‌ فاسْتِعْمالُ الذَّوْقِ‌ مع اللِّباسِ من أَجْل أَنَّه أُرِيدَ بهِ التَّجْرِبَة و الاخْتِبار، أَي: جَعَلَها بحيثُ تُمارِسُ‌ الجُوعَ‌، و قِيلَ‌: إِنَّ ذٰلكَ على تَقْدِيرِ كَلامَيْنِ‌، كأَنّه قِيلَ‌: أَذاقَها [طعم] الجُوعَ و الخَوْفَ‌، و أَلْبَسَها لِباسَهُما، و قولُه تعالى: وَ لَئِنْ أَذَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ مِنّٰا رَحْمَةً‌ اسْتَعْمَلَ في الرَّحْمَةِ الإِذاقَةَ‌ ، و في مُقابِلَتِها الإِصَابَة في قوله تعالى: وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ‌ * تَنْبِيهاً على أَنَّ الإِنْسانَ بأَدْنَى ما يُعْطَى من النِّعْمَة يَبْطَرُ و يَأشَرُ
(
تاج العروس
, ج13 , ص157)
sourceLink

ذوق

چشيدن و آزمودن و كشيدن زه كمان تا دانسته شود كمان سخت است يا نرم
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص631)
sourceLink

ذَوْق

ج أَذْواق:حاسَّة تَمْييز الطَّعْم الخاصّ‌ بكُلِّ‌ مِن المآكِل أَو المَشْروبات المُخْتَلِفة:«اللِّسان هو عُضْو الذَّوْق» ¦¦
رَغْبة في الأكْل بقابليَّة و شَهيَّة:«لا ذَوْق له في الحَلْويات» ¦¦
أَناقة:«ذَوْق في اللِّباس» ¦¦
ما يُناسِب و يُعْجِب: «بِحَسبِ‌ ذَوْقِ‌ فلان» ¦¦
قُدْرةٌ‌ على التَّمييز بين ما هو جيِّد و رديء،أو حَسَن و قَبيح،على الشُّعور به: «ذَوْقٌ‌ سَليم»،«هو حسنُ‌ الذَّوْق في الشِّعر» ¦¦
حِسٌّ‌ بَديهيّ‌ بالقِيَم الجَماليَّة:«يَفْتقِر إلى الذَّوْق» ¦¦
شُعورٌ مُرْهَف بالاعْتِدال و الآداب، تَقْديرٌ بَديهيّ‌ و عَفْويّ‌ لما يُناسِب قولُه و عملُه أو تجنُّبُه في العلاقات البَشَريَّة:«كان عنده ذَوْقٌ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص518)
sourceLink

ج.أَذواق :ذائقه،حس چشايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص220)
sourceLink

ذَوْقُ العُسَيْلَةِ

كِنايَةٌ عن الإِيلاجِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص158)
sourceLink

ذَوْق فى

ذوق،سليقه(در چيزى،مثلاً: ذوق ادبى)؛ادراك،حساسيت؛دانش آداب معاشرت،ادب،آداب‌دانى؛ميل،تمايل،ذوق؛ مزه،طعم(غذا و نظاير آن).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص220)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الذَّوْق

يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ رُوَّادا لاَ يَفْتُرُونَ إِلاَّ عَنْ ذَوْقِ

أي إلا عن علوم يذوقون عن حلاوتها ما يذاق من الطعام المشهي
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص165)
sourceLink

الذَّوْق في الاصطلاح

الذَّوْقُ

هى قوّة منبثة فى العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها الطعوم بمخالطة الرطوبة اللعابية فى الفم بالمطعوم و وصولها الى العصب و الذوق فى معرفة اللّه عبارة عن نور عرفانى يقذفه الحق بتجليه فى قلوب أوليائه يفرّقون به بين الحق و الباطل من غير أن ينقلوا ذلك من كتاب أو غيره.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص47)
sourceLink

أوّل مبادى التجليات الالهية.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

[في الانكليزية] Taste [في الفرنسية] Gout بالفتح و سكون الواو في اللغة مصدر ذاق يذوق. و عند الحكماء و هو قوة منبثّة أي منتشرة في العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها الطعوم بواسطة الرطوبة اللعابية، بأن تخالطها أجزاء لطيفة من ذي الطعم ثم تغوص هذه الرطوبة معها في جرم اللسان إلى الذائقة. فالمحسوس حينئذ كيفية ذي الطعم و تكون الرطوبة واسطة لتسهيل وصول الجوهر المحسوس الحامل للكيفية إلى الحاسة، أو بأنّ تتكيّف نفس الرطوبة بالطعم بسبب المجاورة فتغوص وحدها، فتكون المحسوس كيفيتها. ثم هذه الرطوبة عديم الطعم فإذا خالطها طعم فإمّا بأن تتكيّف به أو تخالطها أجزاء من حامله لم ترد الطعوم إلى الذائقة كما هي، بل مخلوطة بذلك الطعم كما للمرضى، و لذا يجد الذي غلب عليه مرة الصفراء الماء التفه و السكر الحلو مرا. و من ثمّ قال البعض: الطعوم لا وجود لها في ذي الطعم، و إنّما توجد الطعوم في القوة الذائقة و الآلة الحاملة، كذا في شرح المواقف. و الذّوق عند البلغاء هو محرّك القلوب و الباعث على الوجد الذي لا تراعى فيه الشّاعرية. و هي من خصائص العزلة و العشق الخالص و هو أمر وجداني. و ثمّة إجماع على ذلك بحيث لا يستطيع وصفه كما لا توصف حلاوة السّكر و ما يشابهها من الأمور الوجدانية، و لكنّ الاتفاق حاصل على تلك الحلاوة، و كذا في جامع الصنائع. ، قال الچلپي في حاشية المطول في شرح خطبة التلخيص: الذوق قوة إدراكية لها اختصاص بإدراك لطائف الكلام و محاسنه الخفية. و الذوق عند الصّوفية عبارة عن السّكر من تذوّق شراب العشق للعاشق، كذلك الشوق الذي يحصل من استماع كلام المحبوب. و من مشاهدته و رؤيته، و لذلك يصير العاشق مسكينا واقعا في الوجد، فيغيب عن الشعور و يصير في مقام المحو المطلق. و يقولون لمثل هذا الحال: الذّوق. و جاء في اصطلاح عبد الرزاق الكاشي (شارح فصوص الحكم) الذّوق أوّل درجات شهود الحق بأقلّ وقت كالبرق، و إذا بقي ساعة وصل لمقام الشّهود، كذا في كشف اللغات. و في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين: الذوق هو أول درجات شهود الحقّ بالحقّ في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التّجلّي البرقي، فإذا زاد و بلغ أوسط مقام الشهود يسمّى شربا، فإذا بلغ النهاية يسمّى ربا و ذلك بحسب صفاء السّر عن لحوظ الغير.
(
موسوعه کشاف
, ص833)
sourceLink

قوة في العصب المفروش على جرم اللسان و ادراكها بتوسط الرطوبة اللعابية بان يخالطها اجزاء لطيفة من ذوى الطعم ثم يغوص و ينفذ هذه الرطوبة معها في جرم اللسان الى الذائقة و المحسوس حينئذ كيفية ذي الطعم و تكون الرطوبة واسطة لتسهل وصول الاجزاء اللطيفة الحاملة للكيفية الى الحاسة(او)بان يتكيف نفس الرطوبة بالطعم بسبب المجاورة فتغوص وحدها فتكون المحسوس كيفيتها* (و الذوق)عند ارباب السلوك نور عرفانى يقذفه اللّه تعالى فى قلوب اوليائه يفرقون به بين الحق و الباطل من غير ان ينقل ذلك من كتاب او غيره*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص126)
sourceLink

إدراك طعم الشيء (عن المصباح)، و ذوق المرق:إختباره باللسان لمعرفة طعمه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص197)
sourceLink

قوة منبثة في العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص268)
sourceLink

هو التعرف عن طعم الشيء باللسان و اللهاة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص100)
sourceLink

← قوّة الذّوق.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص140)
sourceLink

هي تدرك بها معاني الطّعوم. رسائل ابن رشد كتاب النّفس/ 35. - الحواسّ‌، القوّة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص55)
sourceLink

قوة الذّوق.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص153)
sourceLink

هو أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التجلي البرقي، فإذا زاد و بلغ أوسط مقام الشهود سمي: مشربا، فإذا بلغ النهاية يسمى: ربا و ذلك بحسب صفاء السر عن لحوظ الغير.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص29)
sourceLink

و هو: ثبات البرق، و زيادة السرور و الابتهاج لإشفاء الوجه و بقاء صفات الوقت. و نسبة صوره و درجاته أي: صور البرق و درجاته نسبة صور الريحان و درجاته إلى صور الدهش و درجاته في أنها إذا دامت و استقرت صارت صور الذوق و درجاته.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص144)
sourceLink

«أول مبادئ التجليات الإلهية». و هو حال يفجأ القلب، فإذا مكث نفسين، فصاعدا سمّي شربا. و من أثبت الغاية، قال بالرّي. و قوله: مبادئ التجليات. مشعر بأن لكل تجل مبدءا وجد أنه ذوق. قال قدس سره: «هذا إنما يكون في تجل يقبل المبدأ و الوسط و الغاية»، و ذلك هو التجلي في الصور و الحقائق. و أما التجلي في عين المعنى المجرد عن العوارض فمبدؤه عين غايته، فصاحب المعنى يجد عين كل شيء، و غايته في مبدئه وجدانا كليا، ثم يفصله في التعبير عن ذلك كيفما أمكن. و على هذا قال قدس سره: «حتى بدت للعين سبحة وجهه، و إليّ علم لم يكن إلهيا». فالتجلي إن كان في الصورة، فالذوق خيالي، و إن كان في الحقائق الإلهية و الكونية فالذوق عقلي، و إن كان في المعنى المجرد، فذاتي، فافهم.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص215)
sourceLink

أول مباديء التجليات الألاهية .
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص13)
sourceLink

بالفتح قال فى السان العرب هو مصدر ذاق الشئ يذوقه ذوقا و ذواقا و مذاقا فالذواق و المذاق يكونان مصدرين و يكونان طعما كما تقول ذواقه و مذاقه طيب و المذاق طم الشئ و المذاق هو الماكول و المشروب و فى الحديث لم يكن يذم ذواقا فعال بمعنى مفعول من الذوق و يقع على المصدر و الاسم و ما ذقت ذواقا اى شيئا و تقول ذقت فلانا و ذقت ما عنده اى خبرته و كذلك ما نزل بالانسان من مكروه فقد ذاقه انتهى
(
قاموس الأطباء
, ص300)
sourceLink

الذوق في الفكر الحديث و المعاصر

هو الذّوق يشارف قوى الفكر و الحسّ‌ فيدبّرها و ينظّمها و يكوّن منها كيانا فنّيّا جميلا. هو الذوق يتخلّل المعاني و الألفاظ‍‌ و العلم و الحكمة. فيكسبها ميزة أدبية روحية تضمن لها طويل الحياة. (الريحاني، أدب و فن، 32، 6). ¦¦
إن الذّوق لقوّة في النفس تسود الحواس الخمس الظاهرة، فتبعث فيها كل ما يوقظ‍‌ الإعجاب و الابتهاج. (الريحاني، الريحانيات 2، 76، 18). ¦¦
الذّوق لا بدّ منه في جميع الفنون حتى إن الطبيعة نفسها تنبثق منه. و الناس لا بدّ لهم منه في كل شيء. فهو المدرّب الحاذق في الأدب و النحت و التصوير و صياغة الحلي و تنجيد الأثاث، و في البنيان و تنظيم الحدائق و اختيار الزهور. و في الآداب قد حدّدوا الذوق تحديدا في منته الحسن: هو الحاسّة المعوّل عليها في الأشياء الذهنية. و الذوق قابل للتنوّع و التغيّر في كل شيء، و هو مبدع العادات و الأزياء. (مارون عبود، نقدات عابر، 119، 8). ¦¦
أما خواص الذّوق الرئيسة فهي: سرعة التأثّر، و الانفعال، و الإدراك، و سلامة الذوق. فمن كان ذوقه سريع التأثّر و الانفعال فهو يحسّ‌ فورا بالجمال و القبح و السماحة و بالتلائم و التنافر و يميّز المقابح، و يرى حتى الخفي منها في المحسوسات و الذهنيات. و الذوق يدرك الفكرة و العاطفة و الحركة الملائمة للموضوع أو الوضع، فيميّز، مثلا، إنشاء الجندي المخشوشن من إنشاء المخنّث. (مارون عبود، نقدات عابر، 120، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1327)
sourceLink

من المؤكّد أن الذّوق لا يسدّ مسدّ القريحة و العبقرية، فقد يكون لرجل ما أحسن ذوق لنقد أثر ما، و يبقى غير جدير و لا قادر على إخراج أثر فني مثله. و لكن الذوق يظلّ‌ هو المعدّل للقريحة و مرشدها. و قد سمّاه شتوبريان: العقل المرشد للعبقرية، و العبقرية بلا ذوق هي الجنون المطبق. (مارون عبود، نقدات عابر، 121، 16). ¦¦
الذّوق شيء مركّب تدخل فيه عوامل لا حصر لها من الجنس و التراث و البيئة و التكوين العضوي و النفسي لكل إنسان، و كثيرا ما تختلط‍‌ به النزوات و الأهواء و الغرور و الادعاء، و لا سبيل إلى إخضاع أحكامه لمنطق واضح، و قد يتغنّى كلّ‌ على ليلاه. (محمد مندور، النقد و النقاد المعاصرون، 230، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1328)
sourceLink

الذوق في الفكر النقدي

إننا نشير «بالذّوق» إلى أية عملية إدراكية يكون فيها الإنسان على صلة مباشرة بالشيء المدرك، سواء أكان ذلك الشيء مرئيّا - كما هي الحال عند رؤية لوحة فنية - أم كان مسموعا كما هي الحال عند الاستماع إلى قطعة موسيقية أو إلى قصيدة من الشعر. (زكي نجيب محمود، فلسفة النقد، 28، 3). ¦¦
إن الذّوق خطوة أولى «تسبق» النقد، و ليس هو النقد. إن النقد يجيء تعليلا له، و الذوق يسبق النقد بمعنى آخر أيضا، و هو أن القارئ (الذي سيصبح ناقدا بعد القراءة) يختار مادة قراءته بذوقه. فلماذا يقرأ هذه القصة دون تلك‌؟ الحكم هنا للميل الذوقي، لكنه إذا ما قرأ و تذوّق بالحب أو بالكراهية، فربما عنّ‌ له أن «يبدأ» بعد ذلك عملية تحليل و تعليل تكون هي النقد، و عندئذ يكون النقد عملية عقلية، لأن كل تحليل و كل تعليل هو من العمليات العقلية الصرف. (زكي نجيب محمود، فلسفة النقد، 116، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1328)
sourceLink

الذوق - حاسة الذوق

التعرف على طعم الشيء باللسان، و الحليمات الذوقية في اللسان معروفة، و تتألف خلايا الحس الذوقية من خلايا ذات أهداب تتأثّر بالطعوم، فترسل إشارات عصبية تصل إلى النخاع و منه إلى المخ، و تتحسس طعم المر و الحلو و الحامض و المالح، و هذا التحسس يؤدي إلى إفراز عصارات هضمية لاستقبال الطعام. و يخفف من تقرحات اللسان: البابونج، و أما سرطان اللسان؛ فيمكن علاجه بشرب شاي العشبة اللصاقة، و كذا عمل غرغرة يومية. و كذا مغلي الصمغ العربي في الخل ينفع لجميع أمراض الفم
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص135)
sourceLink

الذوق في التصوّف

الذّوق: الذوق مثل الشرب، و لكن الشرب لا يستعمل إلاّ في الراحات، و الذوق يحسن للمشقّة و الراحات، كأن يقول قائل: ذقت الخلاف، و ذقت البلاء، و ذقت الراحة، فكل هذا يصحّ‌. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 636، 20). ¦¦
الذّوق عند القوم أوّل مبادئ التجلّي و هو حال يفجأ العبد في قلبه، فإن أقام نفسين فصاعدا كان شربا، و هل بعد هذا الشرب ريّ‌ أم لا فذوقهم في ذلك مختلف فيه. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 548، 4). ¦¦
الأذواق و هو العلم بالكيفيات، فهي لا تقال إلا بين أربابها إذا اجتمعوا على اصطلاح معيّن فيها، و أما إذا لم يجتمعوا على ذلك فلا تقال بين الذائقين. و هذا لا يكون إلا في العلم بما سوى اللّه مما لا يدرك إلا ذوقا كالمحسوسات و اللذّة بها و بما يجده من التلذّذ بالعلم المستفاد من النظر الفكري، فهذا يمكن فيه الاصطلاح بوجه قريب. و أما الذّوق الذي يكون في مشاهدة الحق فإنه لا يقع عليه اصطلاح فإنه ذوق الأسرار و هو خارج عن الذوق النظري و الحسّي، فإن الأشياء أعني كل ما سوى اللّه لها أمثال و أشباه فيمكن الاصطلاح فيها للتفهيم عند كل ذائق له فيها طعم ذوق من أي نوع كان من أنواع الإدراكات. (ابن عربي، الفتوحات المكية 3، 384، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1326)
sourceLink

الذّوق: هو أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التجلّي البرقي، فإذا زاد و بلغ أوسط‍‌ مقام الشهود سمّي شربا؛ فإذا بلغ النهاية سمّي ريّا، و ذلك بحسب صفاء السر عن لحظ‍‌ الغير. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 162، 5). ¦¦
الذّوق: و هو أبقى من الوجد، ورقته الأولى: ذوق التصديق، طعم العدّة، و الثانية: ذوق الإدارة طعم الأنس، فلا يشغل معه شاغل و لا تكدره تفرقة، و الثالثة: ذوق الانقطاع طعم الاتصال، و ذوق الهمّة طعم الجمع، و المشاهد طعم العيان. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 490، 14). ¦¦
خمرة الذّوق تكسب اللطافة. و تمحو الكثافة. كؤوسها المعاني. و حانها حضرة التداني. و دنّها العارف. و ندمانها المعارف. و راويها الصافي. و مرافقها الموافي. و خلاعها العقلاء. و جلاّسها النبلاء. بها تقلب الأعيان. و تبصر الأعيان. و يروى الظمآن. (الشاذلي، حكم الإشراق، 75، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1327)
sourceLink

الذوق في الفلسفة

أمّا الذّوق فهو كالمشاهدة و الأخذ باليد، و لا يوجد إلاّ في طريق الصوفية. (الغزالي، المنقذ، 44، 12). ¦¦
الذّوق... هذه القوة هي التي تدرك بها معاني الطعوم... و هذه القوة كأنها لمس ما إذ كانت إنما تدرك محسوسها بوضعه على آلة الحاسّة. (ابن رشد، رسالة النفس، 58، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1327)
sourceLink

الذّوق و الشّرب

1 - الذّوق ابتداء الشّرب. قال ذو النّون رحمه اللّه: «لمّا أراد أن يسقيهم من كأس محبّته ذوّقهم من لذاذته و ألعقهم من حلاوته». قال القائل في هذا المعنى: يقولون ثكلى و من لم يذق فراق الأحبّة لم يثكل (الطوسي، ص 449). 2 - و أوّل ذلك الذّوق، ثمّ الشّرب، ثمّ الرّيّ‌. فصفاء معاملاتهم يوجب لهم ذوق المعاني، و وفاء منازلاتهم يوجب لهم الشّرب، و دوام مواصلاتهم يقتضي لهم الرّيّ‌. فصاحب الذّوق متساكر، و صاحب الشّرب سكران، و صاحب الرّيّ صاح. و من قوي حبّه تسرمد شربه... و من صفا سرّه لم يتكدّر عليه الشّرب، و من صار الشّراب له غذاء لم يصبر عنه و لم يبق دونه، و أنشدوا: «إنّما الكأس رضاع بيننا فإذا ما لم تذقها لم نعطش» و أنشدوا: «عجبت لمن يقول ذكرت ربّي فهل أنسى فأذكرها ما نسيت» «شربت الحبّ كأسا بعد كأس فما نفد الشّراب و لا رويت» (القشيري، ص 39). 3 - الذّوق مثل الشّرب، و لكنّ الشّرب لا يستعمل إلاّ في الرّاحات، و الذّوق يحسن للمشقّة و الرّاحات، كأن يقول قائل: «ذقت الخلاف، و ذقت البلاء، و ذقت الرّاحة». فكلّ هذا يصحّ‌. و حين ذكر الذّوق قال: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ‌ اَلْعَزِيزُ اَلْكَرِيمُ‌ و في موضع آخر قال: ذُوقُوا مَسَّ‌ سَقَرَ (الهجويري، ص 636). 4 - الذّوق إيمان، و الذّوق لأرباب البواده (السّهروردي، ص 529). 5 - الذّوق أوّل مبادئ التّجلّيات الإلهيّة (ابن عربي، ص 6). 6 - الذّوق هو أوّل درجات شهود الحقّ بالحقّ في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التّجلّي البرقيّ‌. فإذا زاد و بلغ أوسط مقام الشّهود، يسمّى شربا. فإذا بلغ النّهاية يسمّى ريّا، و ذلك بحسب صفاء السّرّ عن لحوظ الغير (الكاشي، ص 162). 7 - الذّوق: و هي قوّة منبثّة في العصب المفروش على جرم اللّسان تدرك بها الطّعوم بمخالطة الرّطوبة اللّعابيّة في الفم بالمطعوم و وصولها إلى العصب. و الذّوق في معرفة اللّه، عبارة عن نور عرفانيّ يقذفه الحقّ بتجلّيه في قلوب أوليائه يفرّقون به بين الحقّ و الباطل، من غير أن ينقلوا ذلك من كتاب أو غيره (الجرجاني، ص 112). 8 - الذّوق السّكر الذي يطرأ على العاشق بعد تذوّق شراب العشق، و الشّوق الذي يطرأ بعد استماع كلام المحبوب و مشاهدة وجهه، و يصير العاشق حينذاك عاجزا في حالة وجد و يصبح من الوجد ثملا لا يشعر، فيصير في حالة محو مطلق، و مثل هذه الحال تسمّى ذوقا. و الذّوق أوّل درجات شهود الحقّ بالحقّ في أقصر وقت، مثل البرق فإذا توقّف ساعة وصل إلى وسط مقام الشّهود (التّهانوي، ج 2، ص 321).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص87)
sourceLink

الذوق في اللّغة

الذّوق بالفتح و سكون الواو في اللغة مصدر ذاق يذوق. و عند الحكماء هو قوة منبثّة أي منتشرة في العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها الطعوم بواسطة الرطوبة اللعابية... و الذّوق عند البلغاء هو محرّك القلوب و الباعث على الوجد الذي لا تراعى فيه الشاعرية. و هي من خصائص العزلة و العشق الخالص و هو أمر وجداني... و الذوق عند الصوفية عبارة عن السّكر من تذوّق شراب العشق للعاشق، كذلك الشوق الذي يحصل من استماع كلام المحبوب، و من مشاهدته و رؤيته، و لذلك يصير العاشق مسكينا واقعا في الوجد، فيغيب عن الشعور و يصير في مقام المحو المطلق... و الذوق: أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التجلّي البرقي، فإذا زاد و بلغ أوسط‍‌ مقام الشهود يسمّى شربا، فإذا بلغ النهاية يسمّى ربا، و ذلك بحسب صفاء السرّ عن لحوظ‍‌ الغير. (كشاف الاصطلاحات، الذّوق، 833/1-834). ¦¦
الذّوق: هو عبارة عن قوة مرتّبة في العصبة البسيطة على السطح الظاهر من اللسان، من شأنها إدراك ما يرد عليه من خارج الكيفيات الملموسة، و هي الحرارة و الرطوبة و البرودة و اليبوسة. و الذوق في الأصل: تعرّف الطعم، ثم كثر حتى جعل عبارة عن كل تجربة... و الذوق و الطبع قد يطلقان على القوة المهيّئة للعلوم من حيث كمالها في الإدراك بمنزلة الإحساس من حيث كونها بحسب الفطرة. و قد يخصّ‌ الذوق بما يتعلّق بلطائف الكلام. (الكليات، فصل الذال، الذّوق، 360/2-361).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1326)
sourceLink

أهل الذوق

من يكون حكم تجلياته نازلا من مقام روحه و قلبه الى مقام نفسه و قواه كأنه يجد ذلك حسا و يدركه ذو قابل يلوح ذلك من وجوههم.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص18)
sourceLink

ذوق

- أمّا الذوق: فهو بقوة مودعة في العصبة المفروشة على ظاهر اللسان، بواسطة الرطوبة اللعابية التي لا طعم لها، المنبثّة على ظهر اللسان؛ فإنّها تأخذ طعم ذي الطعم، و تستحيل إليه، و تتّصل بتلك العصبة، فتدركها القوة المودعة في العصبة (غ، م، 352، 1) - أمّا الذوق فهو كالمشاهدة و الأخذ باليد، و لا يوجد إلاّ في طريق الصوفية (غ، مض، 44، 12) - الذوق... هذه القوة هي التي تدرك بها معاني الطعوم... و هذه القوة كأنها لمس ما إذ كانت إنما تدرك محسوسها بوضعه على آلة الحاسّة (ش، ن، 58، 9) - هذه القوة (الذوق) التي آلتها اللسان إنما تدرك الطعوم بتوسّط الرطوبة التي في الفم و بخاصة الأشياء اليابسة، و ذلك أنه يعرض لمن عدم هذه الرطوبة الاّ يدرك الطعوم، و إن أدركها فبعسر. و كذلك يعرض لمن فسدت هذه الرطوبة في فمه بانحرافها نحو مزاج ما أن يجد الطعوم كلها على غير كنهها (ش، ن، 58، 14)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص317)
sourceLink

- "الذوق" :ابتداء الشّرب. (طوس، لمع، 449، 18) - الذوق و الشرب، و من جملة ما يجري في كلامهم الذوق و الشرب و يعبرون بذلك عمّا يجدونه من ثمرات التجلّي و نتائج الكشوفات و بواده الواردات، و أول ذلك الذوق ثم الشرب ثم الري، فصفاء معاملاتهم يوجب لهم ذوق المعاني و وفاء منازلاتهم يوجب لهم الشرب و دوام مواصلاتهم يقتضي لهم الري. فصاحب الذوق متساكر و صاحب الشرب سكران و صاحب الري صاح و من قوى حبه تسرمد شربه فإذا دامت به تلك الصفة لم يورثه الشرب سكرا فكان صاحيا بالحقّ فانيا عن كل حظّ لم يتأثّر بما يرد عليه و لا يتغيّر عمّا هو به، و من صفا سرّه لم يتكدّر عليه الشرب و من صار الشراب له غذاء لم يصبر عنه و لم يبق بدونه. (قشر، قش، 42، 3) - الذوق: الذوق مثل الشرب، و لكن الشرب لا يستعمل إلاّ في الراحات، و الذوق يحسن للمشقّة و الراحات، كأن يقول قائل: ذقت الخلاف، و ذقت البلاء، و ذقت الراحة، فكل هذا يصحّ‌. (هج، كش 2، 636، 20) - كرامات الأولياء، (هي) على التحقيق، بدايات الأنبياء. و كان ذلك أول حال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم حين أقبل إلى جبل "حراء"، حيث كان يخلو فيه بربه و يتعبّد، حتى قالت العرب: "إن محمدا عشق ربّه!" .و هذه الحالة، يتحقّقها بالذوق من يسلك سبيلها. فمن لم يرزق الذوق، فيتيقّنها بالتجربة و التسامع، إن أكثر معهم الصحبة، حتى يفهم ذلك بقرائن الأحوال يقينا. و من جالسهم، استفاد منهم هذا الإيمان. فهم القوم لا يشقى جليسهم. و من لم يرزق صحبتهم، فليعلم إمكان ذلك يقينا بشواهد البرهان. (غزا، منق، 142، 6) - الذوق فهو كالمشاهدة و الأخذ باليد، و لا يوجد إلاّ في طريق الصوفية. (غزا، منق، 150، 10) - الذوق و الشرب و الري، فالذوق: إيمان، و الشرب: علم، و الري: حال؛ فالذوق لأرباب البواده، و الشرب لأرباب الطوالع و اللوائح و اللوامع، و الري لأرباب الأحوال، و ذلك أن الأحوال هي التي تستقرّ؛ فما لم يستقرّ فليس بحال و إنما هي لوامع و طوالع. و قيل: الحال لا تستقرّ لأنها تحول، فإذا استقرّت تكون مقاما. (سهرو، عوا 2، 333، 18) - الذوق: أول مبادئ التجلّيات الإلهية. (عر، تع، 15، 10) - الذوق عند القوم أوّل مبادئ التجلّي و هو حال يفجأ العبد في قلبه فإن أقام نفسين فصاعدا كان شربا و هل بعد هذا الشرب ريّ أم لا فذوقهم في ذلك مختلف فيه، و قد ذكر عن بعضهم أنه شرب فارتوى نقل عنه ذلك و نقل عن أبي يزيد أن الريّ محال و كل نطق بحاله و لكل صاحب قول وجه عندنا صحيح في الطريق. (عر، فتح 2، 548، 4) - الذوق: هو أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التجلّي البرقي فإذا زاد و بلغ أوسط مقام الشهود سمّي شربا؛ فإذا بلغ النهاية سمّي ريّا، و ذلك بحسب صفاء السر عن لحظ الغير. (قاش، اصط، 162، 5) - الذوق: و هو أبقى من الوجد، ورقته الأولى: ذوق التصديق، طعم العدّة، و الثانية: ذوق الإدارة طعم الأنس، فلا يشغل معه شاغل و لا تكدره تفرقة، و الثالثة: ذوق الانقطاع طعم الاتصال، و ذوق الهمّة طعم الجمع، و المشاهد طعم العيان. (خط، روض، 490، 14) - الذوق هو أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التجلّي البرقي، فإذا زاد و بلغ أوسط مقام الشهود يسمّى مشربا فإذا بلغ النهاية يسمّى ريّا و ذلك بحسب صفاء السر عن لحظ الغير. (نقش، جا، 83، 15) - الذوق أول مقامات العارف و هو وجدان لذّة الحقيقة، و الشرب هو السكر المحض بعد الكرع في كأس المشاهدة، و الري دوام المواصلة بعد صفاء المعاملة، فصاحب الذوق متساكر و صاحب الشرب سكران و صاحب الريّ صاح. (نقش، جا، 229، 5) - خمرة الذوق تكسب اللطافة. و تمحو الكثافة. كؤوسها المعاني. و حانها حضرة التداني. ودنها العارف. و ندمانها المعارف. و راويها الصافي. و مرافقها الموافي. و خلاعها العقلاء. و جلاسها النبلاء. بها تقلب الأعيان. و تبصر الأعيان. و يروى الظمآن. (شاذ، قوان، 75، 15)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص372)
sourceLink

1 - حس ينشأ من تنبه أعضاء خاصة منتشرة في اللسان. و تتألف من خلايا طلائية ذات أهداب، تتأثر بالمواد الكيماوية التي نتناولها ذائبة في الماء، أو الذي يذيبها اللعاب. و ينتج عن هذا التأثير إشارات عصبية تمر في ألياف خاصة إلى النخاع المستطيل، ثم إلى مراكز حس خاصة بالمخ. 2 - قوة تدرك بها الطعوم.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص518)
sourceLink

ذَوْق

أوّلاً - التعريف : الذَّوق لغةً : مصدر ذاق الشيء يذوقه ذوقاً، اختبر طعمه، والمذاق : طعم الشيء . وعُرّف بأنّه : إدراك طعم الشيء بواسطة الرطوبة المنبثّة بالعصب المفروش على عضل اللسان . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج9 , ص279)
sourceLink

ذوق، ذواق، مزاق، مزاقة

چشيدن من باب نصر.
(
بحر الجواهر
, ص177)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الذَّوْق

الذال و الواو و القاف أصلٌ‌ واحد،و هو اختبار الشىء من جِهَةِ‌ تَطَعُّمٍ‌،ثم يشتق منه مجازاً فيقال: ذُقْت المأكولَ‌ أذُوقه ذَوْقاً .(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص364)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.