حين قدم على عمر رضي الله عنه من مصر و كان واليه عليها فقال كم سرت فقال عشرين فقال عمر لقد سرت سير عاشق فقال عمرو إني و الله ما تأبطني الإماء و لا حملتني البغايا في غبرات المآلي فقال عمر و الله ما هذا بجواب الكلام الذي سألتك عنه و إن الدجاجة لتفحص في الرماد فتضع لغير الفحل و البيضة منسوبة إلى طرقها فقام عمرو متربد الوجه. المآلي في الأصل: خرق تمسكهن النوائح إذا نحن يشرن بها بأيديهن قال زيد الخيل الطائي في رجل حمل عليه فاستغاث به فتركه[فقال -]:[الوافر] و لو لا قوله يا زيد قدني... إذا قامت نويرة بالمآلي واحدتها: مئلاة و إنما أراد عمرو خرق المحيض فشبهها بتلك المآلي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص161) 
إني و اللّهِ ما تأَبَّطتْنِي الإِمَاءُ و لا حملتني البَغَايا في غُبَّرات المآلِي المآلِي : جمع مِئْلاة و هي خِرْقة الحائض هٰهنا، و خِرقة النَّائحة في قوله: * و أنوَاحاً عليهنَّ المآلِي * ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المآلِي : يقال: آلَتِ المرأةُ إيلاءً إذا اتَّخَذَتْ مِئْلاَةً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المآلِي :يقولون للمتسلية المتألِّية ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نفَى عن نفسه الجمعَ بين سُبَّتَين: إحداهما أن يكون لغِيَّة، و الثانية أن يكونَ محمولاً في بقيَّةِ حَيْضَة، و أضاف الغُبَّرات إلى المآلي لمُلابستها لها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص17) 
إنّى و اللّه ما تأبّطتنى الإماء و لا حملتنى البغايا فى غبّرات المَآلِي المَآلِي: جمع مِئْلاَة - بوزن سِعلاة - و هى هاهنا خرقة الحائض، و هى خرقة النائحة أيضا. يقال: آلَت المرأة إيلاء ، إذا اتّخذت مِئْلاَة، و ميمها زائدة. نفى عن نفسه الجمع بين سبّتين: أن يكون لزِنية، و أن يكون محمولا فى بقيّة حيضة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص290) 
و لا حَمَلْتني البَغَايا في غُبَّراتِ المَآلِي المِئْلاةُ أَيْضاً: خِرْقَةُ الحائِضِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص166) 