أَنّ رسول اللّٰه صَلّى اللّه عليه و سلّم أَمرَ بالتَّجنُّح في الصَّلاةِ. فشَكَا ناسٌ إِلى النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم الضَّعْفَةَ، فأَمَرَهم أَنْ يَستعينوا بالرُّكَب الاجْتِنَاحُ في السُّجود:أَن يعْتَمِد الرَّجلُ على رَاحتَيْه مُجافِياً لذِراعيْه غيرَ مُفْتَرِشِهِمَا،كالتَّجَنُّح،قاله شَمِرٌ.و قال ابن الأَثير:هو أَن يَرْفَع ساعِديْه في السُّجود عن الأَرض و لا يَفْتَرِشَهما،و يُجَافِيهما عن جانبَيْه،و يعتَمِد على كَفَّيْه،فيَصِيرانِ له مِثْلَ جَنَاحَي الطَّائِر.و اجْتَنحَ الرَّجلُ في مَقْعَدِه على رَحْلِه:إِذا انْكَبَّ على يَدَيْه كالمُتَّكِئِ على يدٍ واحدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص31) 
أَن رسول الله، صلى الله عليه و سلم، أَمَرَ بالتَّجَنُّحِ في الصلاة، فشَكا ناسٌ إِلى النبي، صلى الله عليه و سلم، الضَّعْفَةَ فأَمَرَهم أَن يستعينوا بالرُّكَبِ و في رواية: شكا أَصحاب رسول الله، صلى الله عليه و سلم، الاعتمادَ في السجود فَرَخَّصَ لهم أَن يستعينوا بمرافقهم على رُكَبهم. قال شمر: التَّجَنُّحُ و الاجْتِناحُ كأَنه الاعتماد في السجود على الكفين، و الادِّعامُ على الراحتين و ترك الافتراش للذراعين; قال ابن الأَثير: هو أَن يرفع ساعديه في السجود عن الأَرض و لا يفترشهما، و يجافيهما عن جانبيه و يعتمد على كفيه فيصيرَان له مثل جَناحَيِ الطائر; قال ابن شميل: جَنَحَ الرجل على مِرْفَقَيْه إِذا اعتمد عليهما و قد وضعهما بالأَرض أَو على الوسادة يَجْنَحُ جُنُوحاً و جَنْحاً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص430) 
عن أبي هريرة أن رسول اللّه عليه السلام أمر بالتجنُّح في الصلاة، فشكا ناسٌ إلى النبي عليه السلام الضعفَ؛ فأمرهم أن يَستعينوا بالرُّكَب قيل:التجنّح و الاجتناح هو أن يعتمد على راحتيه في السجود مُجافياً لِذراعيْه غيرَ مفترشيهما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص163) 
أَمَرَ بالتَّجَنُّح في الصلاة فشَكا ناسٌ إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم الضَّعْفَ فأمرهم أن يستعينوا بالرُّكَب قال شمر: التّجنُّح و الاجْتِناح كأنه الاعتماد في السُّجود على الكَفّيْن و الادِّعامُ على الرّاحتيْن و تَرْكُ الافْتراشِ للذِّرَاعين، قال: و قال ابن شُمَيْل: جَنَح الرجلُ على مَرْفِقَيْه إذا اعتمد عليهما و قد وضعهما بالأرض أو على الوِسادة يَجْنحُ جُنوحاً و جَنْحاً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص94) 
أَمَر بالتَّجَنُّح في الصلاة فشكا ناسٌ إليه الضَّعْفَ فأمرهم أن يستعينوا بالرُّكَب التجنُّح و الاجتناح في السجود: أن يعتمِدَ على راحتيه مُجَافياً لذِرَاعيه غير مُفْتَرِشِهما؛ من قول ابن الرقاع يصف ثور الوحش: يبيتُ يَحْفِر وَجْهَ الأرض مُجْتَنِحاً إذا اطمأنَّ قليلاً قامَ فانْتَقلا و في حديثه صلى اللّه تعالى عليه و آله و سلم: إنهم شكَوْا إليه الاعْتِماد في السُّجُودِ؛ فرخّصَ لهم أن يستعينوا بمرافقهم على رُكَبهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص206) 
أنه أمر بالتَّجَنُّح في الصلاة هو أن يرفع ساعديه في السّجود عن الأرض و لا يفترشهما، و يجافيهما عن جانبيه، و يعتمد على كفّيه فيصيران له مثل جَنَاحَىِ الطائر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص305) 