إِذا نشأَت حَجْرِيَّةً ثم تَشاءَمَتْ فتلك عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ حجرية . بفتح الحاء و سكون الجيم. قال ابن الأَثير: يجوز أَن تكون منسوبة إِلى الحَجْرِ قصبة اليمامة أَو إِلى حَجْرَةِ القوم و هي ناحيتهم، و الجمع حَجْرٌ كَجَمْرَةٍ و جَمْرٍ. و إِن كانت بكسر الحاء فهي منسوبة إِلى أَرض ثمود الحِجْرِ ; و قول الراعي و وصف صائداً: تَوَخَّى، حيثُ قال القَلْبُ منه، بِحَجْرِيٍّ تَرى فيه اضْطِمارَا إِنما عنى نصلاً منسوباً إِلى حَجْرٍ . حَجْرٌ : قَصَبَةُ اليمامَةِ، مفتوح الحاء، مذكر مصروف و قيل: هي سُوقُها; و في الصحاح: و الحَجْرُ قَصَبَةُ اليمامة، بالتعريف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص170) 
إذا نشأت حَجْريَّة ثم تشاءمت فتلك عين غديقة حَجْرِيَّة - بفتح الحاء و سكون الجيم - يجوز أن تكون منسوبة إلى الحَجْرِ و هو قصبة اليمامة، أو إلى حَجْرَة القوم، و هى ناحيتهم، و الجمع حَجْرٌ مثل جمرة و جمر، و إن كانت بكسر الحاء فهى منسوبة إلى [ الحِجْرِ ] أرض ثمود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص343) 