من ابتاع مُحَفَّلَةً فهو بالخيار ثلاثاً،فإِن ردّها رَدَّ معها مثل أو مثلي لبنها قمحاً [التحفيل]: المحفَّلة :الشاة التي قد حُفِّلت :أي جُمع اللبنُ في ضرعها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1520) 
«من اشْتَرى مُحَفَّلَةً فلم يَرْضَها رَدّها وَ رَدَّ معها صاعاً من تَمْر» المُحَفَّلَةُ النّاقة أو البقرة أو الشاة لا يحلِبُها صاحبُها أيّاماً حتى يجتمعَ لَبَنُها في ضَرْعها فإذا احْتَلَبَها المُشْتَرِي وَجَدَها غَزِيرَةً فزَادَ في ثَمَنِها، فَإِذَا حَلَبَها بعد ذلك وَجَدها ناقِصة اللَّبَن عما حَلَبه أيامَ تَحْفِيلِها ، فجعلَ النبيُّ صلى اللّٰه عليه و سلّم بَدَل لَبن التَّحْفِيل صاعاً من تَمْر، و هَذا مذْهَبُ الشّافِعيّ و أهلِ السُّنَّة الذين يقولون بسنّة النبي صلى اللّٰه عليه و سلّم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص49) 
من اشترى شاة مُحَفَّلَة فلم يَرْضَها رَدَّها و رَدَّ معها صاعاً من تَمْر قال:المُحَفَّلَة الناقة أَو البقرة أَو الشاة لا يحْلُبها صاحبها أَياماً حتى يجتمع لبنها في ضَرْعها،فإِذا احتلبها المشتري وَجَدها غَزِيرة فزاد في ثمنها،فإِذا حلبها بعد ذلك وجدها ناقصة اللبن عما حلبه أَيام تَحْفِيلها،فجعل سيدنا رسول الله،صلى الله عليه و سلم،بَدَل لبن التَّحْفِيل صاعاً من تمر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص157) 
إنّ بيع المحفّلات خِلاَبَةٌ و لا تحلّ خِلاَبَةُ مسلم المحفّلات: التى جمع لبنها فى ضرعها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص59) 
من اشترى مُحَفَّلَة و ردّها فليردّ معها صاعا المُحَفَّلَة: الشاة. أو البقرة، أو الناقة، لا يحلبها صاحبها أيّاما حتى يجتمع لبنها في ضرعها، فإذا احتلبها المشترى حسبها غزيرة، فزاد في ثمنها، ثم يظهر له بعد ذلك نقص لبنها عن أيام تَحْفِيلِها، سمّيت مُحَفَّلَة، لأن اللبن حُفَّلٌ في ضرعها: أى جمع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص408) 
نهى عن بيع المُحَفَّلة و قال إنها خلاَّبة هي التي حُفِّل اللَّبَنُ في ضَرْعِها أياماً ليغترَّ بها المُشْتَري؛ فيزيد في الثمن. الضمير في «إنها» للفَعلة، و يجوز أن يرجع إلى المحفّلة، و يكون سبيل الكلام سبيل قولها: فإنما هي إقْبَال و إدْبَارُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص258) 
أنه نهى عن بيع المحفلة و قال إنها خلابة.. المحفلة هي المصراة بعينها. و قال أبو عبيد: و إنما سميت محفلة لأن اللبن قد حفل في ضرعها و اجتمع و كل شيء كثرته فقد حفلته و منه قيل: قد احتفل القوم إذا اجتمعوا كثروا و لهذا سمي محفل القوم و جمع المحفل محافل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص242) 
في حديث[المصراة و المحفلة -]أصل لكل من باع سلعة و قد زينها بالباطل أن البيع مردود إذا علم به المشتري[لأنه غش و خداع -]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص243) 
من اشترى محفّلة فردّها فليردّ معها صاعا المحفّلة:الشاة،أو البقرة،أو الناقة،لا يحلبها صاحبها أيّاما حتّى يجتمع لبنها في ضرعها،فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرة،فزاد في ثمنها،ثم يظهر له بعد ذلك نقص لبنها عن أيّام تحفيلها. سمّيت محفّلة؛لأنّ اللبن حفّل في ضرعها:أي جمع (النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص201) 
من اشترى محفلة فردها فليرد معها صاعا. المحفلة هي المصراة بعينها. و قال أبو عبيد: و إنما سميت محفلة لأن اللبن قد حفل في ضرعها و اجتمع و كل شيء كثرته فقد حفلته و منه قيل: قد احتفل القوم إذا اجتمعوا كثروا و لهذا سمي محفل القوم و جمع المحفل محافل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص242) 
محفّلة متّصلة زاكيا نبتها أي مالئا للحياض و الأودية. في القاموس:حفل الماء:اجتمع،و الوادي بالسيل:جاء بملء جنبيه،و السماء:اشتدّ مطرها.و في بعض النسخ «منجفلة»بالجيم،و الأوّل أظهر(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص201) 