الشُّرُود 1 - و الشّرود نفر الصّفات من منازلات الحقائق و ملازمة الحقوق. قال ابن عربيّ، رحمه اللّه: «أو ما تراهم مشرّدين، في كلّ واد يهيمون، و لكلّ بارق يتّبعون؟!» قال الواسطيّ: «غذّاهم بتربية الأحوال، و نعّمهم بالملاحظة لهم في الأعمال». يجب على المرء أن يكون في صدق الفاقة و اللّجإ في أيّام حياته، لئلاّ يرد عليه ذلك الشّرود، فيحسّ بذلّ الشّرود، و يطلب من كلّ أحد عونا بدعاء و يكلّمه، و لو كانت صحّة الوجد في الأوقات مصحوبة، ما أصابه ذلك الشّرود (الطوسي، ص 446). 2 - الشّرود هو طلب الحقّ بالخلاص من الآفات و الحجب و عدم الاستقرار فيها، لأنّ جميع بلايا الطّالب تقع من الحجاب. و هم يسمّون حيل الطلاّب لكشف الحجاب، و أسفارهم، و تعلّقهم بكلّ شيء، شرودا (الهجويري، ص 634). الشّريعة: الشّريعة عبارة عن الأخذ بالتزام العبوديّة (ابن عربي، ص 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص103) 
شرود - "الشرود" :نقر الصفات من منازلات الحقائق و ملازمة الحقوق. (طوس، لمع، 446، 14) - الشرود: معنى الشرود هو طلب الحقّ بالخلاص من الآفات و الحجب و عدم الاستقرار فيها، لأن جميع بلايا الطالب تقع من الحجاب. و هم يسمّون حيل الطلاب لكشف الحجاب، و أسفارهم، و تعلّقهم بكل شيء شرودا. و كل من يكون أكثر قلقا في بداية الطلب، يكون أكثر وصولا و تمكّنا في انتهائه. (هج، كش 2، 634، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص495) 