bookmark

معنی المُرْجِئَة

الْمُرْجِئَةُ

لِخلاف القَدَريّة
(
دستور اللغة
, ص718)
sourceLink

و المُرْجِئَةُ: صِنْفٌ من المسلمين يقولون: الإِيمانُ قَوْلٌ بلا عَمَل، كأَنهم قدّمُوا القَوْلَ و أَرْجَؤُوا العمل أَي أَخَّروه، لأَنهم يرون أَنهم لو لم يُصلُّوا و لم يَصُومُوا لنَجَّاهم إيمانهم.
(
لسان العرب
, ص84)
sourceLink

طائفةٌ يُرْجِئُونَ‌ الأعْمَالَ أى يُؤَخِّرونَهَا فلا يُرتِّبونَ عليها ثَواباً و لا عِقاباً بل يَقُولُون المؤمنُ يَستَحِقُّ الجنةَ بالإيمانِ دُونَ‌ بَقِيّةِ الطَّاعَاتِ و الكافُر يَسْتَحِقُّ النارَ بالكُفْرِ دونَ بقيَّةِ الْمَعَاصى.
(
المصباح المنیر
, ص11)
sourceLink

أَرْجَأْتُهُ‌ بِالْهَمْزَةِ أَخَّرْتُهُ‌. و الْمُرْجِئَةُ‌ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ هٰذَا لِأَنَّهُمْ لاَ يَحْكُمُونَ عَلَى أَحَدٍ بِشَىءٍ فِى الدُّنْيَا بَلْ‌ يُؤَخِّرُونَ الْحُكْمَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
(
المصباح المنیر
, ص221)
sourceLink

طائِفَةٌ مِن أَهْلِ الاعْتِقادِ مَرَّ ذِكْرُهم في «ر ج أ» سُمُّوا بذلكَ‌ لتَقْديمِهم القولَ و إرْجائِهم العَمَلَ‌ و إذا وَصَفْتَ الرَّجُلَ به قُلْتَ‌: هو مُرْجٍ‌ و مُرْجِئٌ‌ و إذا نَسَبْتَ‌ إليه قُلْتَ‌: هو مُرْجِيٌ‌ بالتَّشْديدِ و مُرْجائِيٌّ‌ على ما ذُكِرَ في الهَمْزِ
(
تاج العروس
, ج19 , ص449)
sourceLink

أرجأت الأمر: أخَّرته، و قرئ: و آخَرُونَ‌ مُرْجَؤُنَ‌ لأمر اللّه ، أي: مُؤَخَّرُونَ حتى يُنزِلَ‌ اللّهُ فيهم ما يريد. و منه سُمِّيَت الْمُرْجِئَةُ‌ مثال: الْمُرْجِعَةِ‌. يقال: رجل مُرْجِئٌ‌ ، مثال: مُزْجِعٍ‌، و النسبة إليه مُرْجِئِيٌّ‌ ، مثال: مُرْجِعِىٍّ‌. هذا إذا همزت، فإذا لم تهمز قلت: رجل مُرْجٍ‌ ، مثل: مُعْطٍ، و هم الْمُرجِيَّةُ‌ بالتشديد؛ لأن بعض العرب يقول: أرجيت ، و أخطيت، و توضَّيت، فلا يهمز
(
الصحاح (للجوهري)
, ص52)
sourceLink

طائفة من المسلمين يُرجِئون الأعمال أى يؤخرونها فلا يرتّبون عليها ثوابا و لا عقابا،بل يقولون المؤمن يستحقّ‌ الجنة بالإيمان دون بقيّة الطاعات و الكافر يستحقّ‌ النار بالكفر دون بقيّة المعاصى.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1269)
sourceLink

و منه ( المُرْجِئة ) لإرجائهم حكم أهل الكبائر إلى يوم القيامة. و تمام الشرح في (جه): [جهم].
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص321)
sourceLink

رجأرجأ و أرجأتُ الأمرَ إرجاءً ،إذا أخّرته،و أهل النِّحلة يسمّون المُرجئة أهل الإرجاء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1086)
sourceLink

من ذلك،و هي فرقة من فرق الإِسلام لم يقطعوا على أن أهل الكبائر من
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2437)
sourceLink

مُؤَخّرُونَ حتى يُنْزِلَ اللَّهُ فيهم ما يُرِيدُ، و منه سُمِّيَتِ : المُرْجِئَةُ ، و إذا لم تَهْمِزْ فَرَجُلٌ مُرْجِيٌّ ، بالتشديدِ، و إذا هَمَزْتَ ، فَرَجُلٌ مُرْجِئٌ ، كَمُرْجِعٍ ، لا مُرْجٍ ، كَمُعْطٍ، و وهِمَ الجَوْهَرِيُّ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص18)
sourceLink

و - النّاقةُ : دَنا نَتاجُها، فهي مُرجِئٌ و مُرجِئَةٌ . و - الصّائدُ: أَخْفَقَ . و تَركُ الهمزِ لغةٌ في الكلِّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص87)
sourceLink

الثَّالثةِ : قولُه «و هُم المُرْجِئَةُ بالهمزِ، و المُرْجِيَةُ بالياءِ مُخَفَّفَةً لا مشدَّدَةً ، و وَهِمَ الجوهريُّ »، فإنَّه تَوَهّمَ أنَّ الجوهريَّ أراد بقولِه: «و هُم المُرْجِيَّةُ بالتّشديدِ» اسم الفاعلِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص88)
sourceLink

همُ القائلونَ : «لا تَضُرُّ مع الإيمانِ معصيةٌ ، كما لا تنفعُ مع الكفرِ طاعةٌ » فزَعَموا أنّ اللّهَ تعالى أَرْجَأَ تعذيبَهُم على المعاصي...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص89)
sourceLink

الطائفةُ‌ المعروفةُ ¦¦
طائفةٌ‌ من المسلمين يقولون: الإِيمانُ‌ قَوْلٌ‌ بلاعَمَل.
(
تاج العروس
, ص160)
sourceLink

صِنْفٌ من المسلمين يقولون الإِيمانُ قَوْلٌ بلا عَمَل،كأَنهم قدّمُوا القَوْلَ و أَرْجَؤُوا العمل أَي أَخَّروه،لأنهم يرون أَنهم لو لمْ يُصلُّوا و لم يَصُومُوا لنَجَّاهم إيمانهم
(
‏لسان اللسان
, ص468)
sourceLink

فرقة إِسلامية لا يحكمون على أَحدٍ من المسلمين بشىء، بل يرجئون الحكم إِلى يوم القيامة. و من أَقوالهم:«إِنه لا يضرُّ مع الإِيمان معصية، و لا ينفع مع الكفر طاعة».
(
المعجم الوسيط
, ص329)
sourceLink

هي مُرْجِئَةٌ

يقالُ أَيْضاً: أَرْجَتْ‌ بِلا هَمْز، فهي مُرْجِئَةٌ و مُرْجِئٌ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص449)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المُرْجِئَة

ذَكَرْتُ اَلْمُرْجِئَةَ وَ اَلْقَدَرِيَّةَ وَ اَلْحَرُورِيَّةَ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَعَنَ اَللَّهُ تِلْكَ اَلْمِلَلَ اَلْكَافِرَةَ اَلْمُشْرِكَةَ اَلَّتِي لاَ يَعْبُدُونَ اَللَّهَ عَلَى شَيْ ءٍ

فسر اَلْمُرْجِئُ‌ بالأشعري
(
مجمع البحرين
, ص178)
sourceLink

صِنفانِ مِنْ أمَّتي لا نَصيبَ لهم في الإسلامِ: المُرْجِئَةُ ، و القَدَرِيَّةُ

المُرْجِئَةُ: همُ القائلونَ‌: «لا تَضُرُّ مع الإيمانِ معصيةٌ‌، كما لا تنفعُ مع الكفرِ طاعةٌ‌» فزَعَموا أنّ اللّهَ تعالى أَرْجَأَ تعذيبَهُم على المعاصي، أو هم من يقولُ‌: «الإيمانُ قولٌ بلا عملٍ‌» فهم يُقدِّمونَ القول و يُرْجِئُونَ‌ العمل، أو هُم الجبريّةُ القائلون بأنَّ العبد لا فعل له بل هو كالجماد؛ فهم يؤَخِّرونَ تعذيبَ اللّه و يرتَكبون الكبائر، و هم خلافُ القَدَريَّةِ‌ النّافينَ للقَدَرِ، و هما في طرفي إفراطٍ و تفريطٍ.
(
الطراز الأول
, ص89)
sourceLink

أَنْتُمْ أَشَدُّ تَقْلِيدا أَمِ اَلْمُرْجِئَةُ

قيل: أراد بهم ما عدا الشيعة من العامة، اختاروا من عند أنفسهم رجلا بعد رسول الله و جعلوه رئيسا، و لم يقولوا بعصمته عن الخطإ، و أوجبوا طاعته في كل ما يقول، و مع ذلك قلدوه في كل ما قال، و أنتم نصبتم رجلا - يعني عليا (عليه السلام) - و اعتقدتم عصمته عن الخطإ و مع ذلك خالفتموه في كثير من الأمور، و سماهم مُرْجِئَةً‌ لأنهم زعموا أن الله تعالى أخر نصب الإمام ليكون نصبه باختيار الأمة بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)
(
مجمع البحرين
, ص177)
sourceLink

يا محمّد،أنتم أشدّ تقليدا أم المرجئة

المرجئة:صنف من المسلمين يقولون:الإيمان قول بلا عمل،و يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية،كما أنّه لا ينفع مع الكفر طاعة و سمّوا مرجئة لاعتقادهم أنّ‌ الله تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصي،أي أخّره عنهم،و قيل:هم الفرقة الجبريّة الذين يقولون:إنّ العبد لا فعل له،و رجل مرجئ،و النسبة إليه مرجئيّ‌(اللسان،المجمع). فی شرح المولی صالح :يطلق المرجئة على فرقة مقابلة للشيعة لأنّهم يؤخّرون عليّا عليه السّلام عن مرتبته،و على فرقة مقابلة للوعيديّة و هم فرقة من فرق الإسلام.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص21)
sourceLink

المُرْجِئَة في الاصطلاح

الْمُرْجِئَةُ

قوم يقولون لا يضر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص91)
sourceLink

[في الانكليزية] Al-Murjia(sect) [في الفرنسية] Al-Murjia (secte) اسم فرقة من كبار الفرق الإسلامية لقّبوا به لأنهم يرجئون العمل عن النّية، أي يؤخرونه في الرّتبة عنها و عن الاعتقاد من أرجأ أي أخّر، و منه أَرْجِهْ وَ أَخٰاهُ أي أمهله و أخّره. أو لأنّهم يقولون لا تضرّ مع الإيمان معصية و لا تنفع مع الكفر طاعة، فهم يعطون الرّجاء، و على هذا ينبغي أن لا يهمز لفظ المرجئة. و فرقهم خمس: اليونسية و العبيدية و الغسانية و الثوبانية و الثومنية كذا في شرح المواقف و تحقيق كلّ في موضعه .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1510)
sourceLink

Murji'ah طائفة من أهل القبلة، ظهرت في القرن الثاني الهجريّ، و فضّلت عدم الخوض في جملة من المسائل التي وقع فيها خلاف، بين أهل السنّة و الجماعة و بين المعتزلة، و تبنت القول بمبادئ محايدة، في سائر المسائل التي وقع فيها الخلاف في ذلك القرن. و من مبادئهم الأساسيّة: لا يضرّ مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة. و إنّما سمّوا مرجئة، لأنّهم تبنوا القول بإرجاء تحديد مصير مرتكب الكبيرة يوم القيامة إلى اللّه تعالى، فإن شاء جلّ شأنه أدخله النّار، و إن شاء تبارك اسمه أدخله الجنّة. و من المعلوم أنّ عامّة المعتزلة ذهبوا في هذه المسألة إلى القول بأنّ مرتكب الكبيرة منزلة بين المنزلتين، و أنّه ليس بمؤمن و لا كافر، و ذهب أهل السنّة إلى أنّه مؤمن عاص، و أما المرجئة، فتوقفوا في هذه المسألة و أرجؤوا أمر هذا المرتكب إلى اللّه يوم القيامة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص400)
sourceLink

- المرجئة فخمس و هم: العبيدية، و اليونسية، و الغسانية، و الثوبانية، و الثومنية (شط، عصم 2، 420، 13)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1398)
sourceLink

و هم جماعة من المتكلمين يرون أنه لا يضرّ مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة. و الإيمان عندهم هو العلم بمجرده دون العمل. و ليس من الإرجاء ما ينسب إلى بعض العلماء من أنهم يفوّضون أمر فلان إلى اللّه.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص288)
sourceLink

الواقفة في الفساق هل لهم عذاب أم لا.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص285)
sourceLink

هم قوم يقولون لا يضرّ مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة و هم مبتدعون. أما من أنكر جزئية الأعمال مع شغفهم بها فيطلقون عليه المرجئة أيضا و هم أهل السنة و إرجاؤهم محمود.
(
التعریفات الفقهیة
, ص201)
sourceLink

هي الّتي أرجت حقيقة أفعال الخلق إلى اللّه تعالى. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 318) سميّت المرجئة بما لم يسمّوا كلّ الخيرات إيمانا. (الحشويّة). (المصدر/ 381) هي الّتي أرجت الكبار لم تنزل أهلها نارا و لا جنّة. (المعتزلة).. (المصدر/ 382) هم الّذين أرجوا أمر عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - و من خرج معه و عليه. (بعض المعتزلة). (المصدر/ 384) هم الكرّاميّة الّذين يقولون إذا قال الواحد من المكلّفين: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، و فعل سائر المعاصي، لم يدخل النّار أصلا. هم أهل السّنّة و الأثر الّذين يعتقدون أنّ الفاسق الملّيّ يخرج من النّار بشفاعة الشّافعين، و أنّه يجب أن يكون أبدا بين الخوف و الرّجاء إلى أن يموت، و لا يقطع رجاءه عن رحمة اللّه، و لا خوفه عن عقاب اللّه تعالى. (المعتمد في اصول الدّين/ 209) الّذين يعتقدون: الإيمان قول. (المصدر/ 267) ←الإرجاء.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص325)
sourceLink

- أمّا المرجئة فهم الذين يقولون: الإيمان قول بلا عمل (ر، ك، 148، 2) - أمّا المرجئة فرخصوا في المعاصي و أطمعوا أهلها في الجنة بلا رجوع و لا توبة، و شككوا الخلق في وعيد اللّه، و زعموا أنّ من "ارتكب" كبيرة من معاصي اللّه مؤمن كامل الإيمان عند اللّه بعد أن يكون مقرّا بالتوحيد، و أن جميع أعمال المؤمنين: الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج، و غير ذلك ليس من الإيمان و لا من دين اللّه، مع أشياء كثيرة تقبح من قولهم (ر، ك، 148، 6) - قيل: و ما القدريّة يا رسول اللّه‌؟ و ما المرجئة‌؟... فقال: أمّا القدرية فهم الذين يعملون المعاصي و يقولون إنّها من اللّه، قضي بها و قدّرها علينا. و أمّا المرجئة فهم الذين يقولون: الإيمان قول بلا عمل. ثم قال، صلى اللّه عليه و آله: "القدرية مجوس هذه الأمة" (ي، ر، 67، 7) - المرجئة: هي التي لم تر للعبد فيما ينسب إليه من الطاعة و المعصية فعلا؛ البتّة (م، ت، 100، 9) - إنّ المرجئة أرجأت الأفعال إلى اللّه و لم تجعلها للعبد، و القدرية أثبتتها للّه على ما تنسب الخلق إلى اللّه تعالى، و لم تجعل للّه فيها تدبيرا (م، ح، 229، 1) - فسرت القدرية بنفيهم القدر على اللّه. و الأصل في هذا أنّ المرجئة هي التي أرجت حقيقة أفعال الخلق إلى اللّه، و القدرية هي التي نفت عن اللّه تدبيرها، و جعلت كل التدبير فيها للخلق حتى معنى العالم، و بم على تدبير الخلق هم أفنوا و أبقوا و به قام تدبير اللّه من البعث و أهل الجنة و النار، ليس للّه في ذلك إلاّ الاختيار، و كذا لا يحقق له في العالم أفعال سوى كونه بعد أن لم يكن (م، ح، 318، 13) - قالت المعتزلة: المرجئة هي التي أرجت الكبار، لم تنزل أهلها نارا و لا جنّة (م، ح، 382، 16) - قال بعضهم: المرجئة هم الذين أرجوا أمر على بن أبي طالب و من خرج معه و عليه (م، ح، 384، 1) - المرجئة ثلاثة أصناف: صنف منهم قالوا بالإرجاء في الإيمان و بالقدر على مذاهب القدريّة المعتزلة، كغيلان، و أبي شمر، و محمد بن شبيب البصري، و هؤلاء داخلون في مضمون الخبر الوارد في لعن القدريّة، و المرجئة يستحقّون اللعنة من وجهين، و صنف منهم قالوا بالإرجاء بالإيمان، و بالجبر في الأعمال، على مذهب جهم بن صفوان، فهم إذا من جملة الجهمية، و الصنف الثالث منهم خارجون عن الجبريّة و القدريّة، و هم فيما بينهم خمس فرق: اليونسية، و الغسّانية، و الثوبانية، و التومنية، و المريسية، و إنّما سمّوا مرجئة لأنهم أخّروا العمل عن الإيمان (ب، ف، 202، 4) - الإرجاء بمعنى التأخير، يقال: أرجيته، و أرجأته، إذا أخّرته. و روي عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنّه قال: "لعنت المرجئة على لسان سبعين نبيا" قيل: من المرجئة يا رسول اللّه‌؟ قال: "الذين يقولون الإيمان كلام" يعني الذين زعموا أنّ الإيمان هو الإقرار وحده دون غيره (ب، ف، 202، 12) - المرجئة و هم الذين لا يقطعون بوعيد الفساق و يقولون هم مرجئون لأمر اللّه (ز، ك 3، 112، 5) - القول بالمنزلة بين المنزلتين. و السبب فيه أنّه دخل واحد على الحسن البصريّ فقال: يا إمام الدين، لقد ظهرت في زماننا جماعة يكفّرون أصحاب الكبائر. و الكبيرة عندهم كفر يخرج به عن الملّة، و هم وعيديّة الخوارج. و جماعة يرجئون أصحاب الكبائر. و الكبيرة عندهم لا تضرّ مع الإيمان، بل العمل على مذهبهم ليس ركنا من الإيمان. و لا يضرّ مع الإيمان معصية، كما لا ينفع من الكفر طاعة، و هم مرجئة الأمّة. فكيف تحكم لنا في ذلك اعتقادا؟ فتفكّر الحسن في ذلك، و قبل أن يجيب قال واصل بن عطاء: أنا لا أقول إنّ صاحب الكبيرة مؤمن مطلقا، و لا كافر مطلقا، بل هو في منزلة بين المنزلتين: لا مؤمن و لا كافر. ثم قام و اعتزل إلى أسطوانة من أسطوانات المسجد يقرّر ما أجاب به على جماعة من أصحاب الحسن. فقال الحسن: اعتزل عنّا واصل. فسمّي هو و أصحابه معتزلة (ش، م 1، 48، 5) - المرجئة صنف آخر تكلّموا في الإيمان و العمل، إلاّ أنّهم وافقوا الخوارج في بعض المسائل التي تتعلّق بالإمامة (ش، م 1، 114، 7) - الإرجاء على معنيين: أحدهما: بمعنى التأخير كما في قوله تعالى: قٰالُوا أَرْجِهْ وَ أَخٰاهُ‌ (الأعراف: 111)، أي أمهله و أخّره. و الثاني: إعطاء الرجاء. أمّا إطلاق اسم المرجئة على الجماعة بالمعنى الأول فصحيح. لأنّهم كانوا يؤخّرون العمل عن النيّة و العقد. و أمّا بالمعنى الثاني فظاهر، فإنّهم كانوا يقولون: لا تضرّ مع الإيمان معصية، كما لا تنفع مع الكفر طاعة. و قيل الإرجاء تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة. فلا يقضي عليه بحكم ما في الدنيا، من كونه من أهل الجنّة، أو من أهل النّار. فعلى هذا: المرجئة، و الوعيديّة فرقتان متقابلتان. و قيل الإرجاء: تأخير عليّ رضي اللّه عنه عن الدرجة الأولى إلى الرابعة. فعلى هذا المرجئة و الشيعة فرقتان متقابلتان (ش، م 1، 139، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1210)
sourceLink

المرجئة في الفكر الحديث و المعاصر

أما المرجئة فعدّوا كل الطوائف المخالفة لهم من شيعة و معتزلة و خوارج و غيرهم مؤمنين، و عدّوا كل من تأوّل و اجتهد مؤمنا و إن أخطأ، و ليس كافرا إلاّ من أجمعت الأمة على كفره، و ليس أحد يخلد في النار من المؤمنين؛ بل إما أن يعفو اللّه عن ذنوبهم أو يعذّبهم عليها حينا ثم يدخلهم الجنّة. و قد اقتبس أهل السنّة آراءهم هذه، فعندهم أن المؤمنين العصاة لا يخلدون في النار، و أنه لا يكفر أحد من أهل المذاهب الأخرى إلاّ في حدود معيّنة. (أحمد أمين، ضحى الإسلام 3، 324، 8). ¦¦
كلمة المرجئة مأخوذة من أرجأ بمعنى أمهل و أخّر، سمّوا المرجئة لأنهم يرجئون أمر هؤلاء المختلفين الذين سفكوا الدماء إلى يوم القيامة، فلا يقضون بحكم على هؤلاء و لا على هؤلاء؛ و بعضهم يشتقّ اسمهم من أرجأ بمعنى بعث الرجاء لأنهم كانوا يقولون: لا تضرّ مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة، فهم يؤمّلون كل مؤمن عاص. و الأول أنسب لما حكينا عن ابن عساكر. نشأت المرجئة لما رأت الخوارج يكفّرون عليّا و عثمان و القائلين بالتحكيم، و رأت من الشيعة من يكفّر أبا بكر و عمر و عثمان و من ناصروهم و كلاهما يكفّر الأمويين، و يلعنهم، و الأمويون يقاتلونهم و يرون أنهم مبطلون، و كل طائفة تدّعي أنها على الحق و أنها وحدها على الحق، و أن من عداها كافر و في ضلال مبين. فظهرت المرجئة تسالم الجميع، و لا تكفر طائفة منهم، و تقول إن الفرق الثلاث: الخوارج و الشيعة و الأمويين مؤمنون، و بعضهم مخطئ و بعضهم مصيب، و لسنا نستطيع أن نعين المصيب، فلنترك أمرهم جميعا إلى اللّه، و من هؤلاء بنو أمية: فهم يشهدون أن لا إله إلاّ اللّه و أن محمدا رسول اللّه، فليسوا إذن كفّارا و لا مشركين، بل مسلمين نرجئ أمرهم إلى اللّه الذي يعرف سرائر الناس و يحاسبهم عليها. (أحمد أمين، فجر الإسلام، 279، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3205)
sourceLink

المرجئة في أصول الفقه

المرجئة فخمس و هم: العبيدية، و اليونسية، و الغسانية، و الثوبانية، و الثومنية. (الشاطبي، الاعتصام 2، 420، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3204)
sourceLink

المرجئة في علم الكلام

أمّا المرجئة فرخصوا في المعاصي و أطمعوا أهلها في الجنة بلا رجوع و لا توبة، و شكّكوا الخلق في وعيد اللّه، و زعموا أنّ من «ارتكب» كبيرة من معاصي اللّه مؤمن كامل الإيمان عند اللّه بعد أن يكون مقرّا بالتوحيد، و أن جميع أعمال المؤمنين: الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج، و غير ذلك ليس من الإيمان و لا من دين اللّه، مع أشياء كثيرة تقبح من قولهم. (قاسم الرسي، العدل و التوحيد، 148، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3204)
sourceLink

المرجئة ثلاثة أصناف: صنف منهم قالوا بالإرجاء في الإيمان و بالقدر على مذاهب القدريّة المعتزلة، كغيلان، و أبي شمر، و محمد بن شبيب البصري، و هؤلاء داخلون في مضمون الخبر الوارد في لعن القدريّة، و المرجئة يستحقّون اللعنة من وجهين. و صنف منهم قالوا بالإرجاء بالإيمان، و بالجبر في الأعمال، على مذهب جهم بن صفوان، فهم إذا من جملة الجهمية. و الصنف الثالث منهم خارجون عن الجبريّة و القدريّة، و هم فيها بينهم خمس فرق: اليونسية، و الغسّانية، و الثوبانية، و التومنية، و المريسية، و إنّما سمّوا مرجئة لأنهم أخّروا العمل عن الإيمان. (البغدادي، الفرق، 202، 4). ¦¦
الإرجاء على معنيين: أحدهما: بمعنى التأخير كما في قوله تعالى: قٰالُوا أَرْجِهْ وَ أَخٰاهُ‌ (الأعراف، 111/7)، أي أمهله و أخّره. و الثاني: إعطاء الرجاء. أمّا إطلاق اسم المرجئة على الجماعة بالمعنى الأول فصحيح. لأنّهم كانوا يؤخّرون العمل عن النيّة و العقد. و أمّا بالمعنى الثاني فظاهر، فإنّهم كانوا يقولون: لا تضرّ مع الإيمان معصية، كما لا تنفع مع الكفر طاعة. و قيل الإرجاء تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة. فلا يقضي عليه بحكم ما في الدنيا، من كونه من أهل الجنّة، أو من أهل النّار. فعلى هذا: المرجئة، و الوعيديّة فرقتان متقابلتان. و قيل الإرجاء: تأخير عليّ رضي اللّه عنه عن الدرجة الأولى إلى الرابعة. فعلى هذا المرجئة و الشيعة فرقتان متقابلتان. (الشهرستاني، الملل و النحل، 139، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3205)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.