شَرَافِ كَقَطَامِ: ع بَيْنَ وَاقِصَةَ و الفَرْعَاءِ، أَوْ مَاءَةٌ لِبَنِي أَسَدٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص299) 
شَرَافُ بفتح أوّله، و آخره فاء، و ثانيه مخفف، فعال من الشرف و هو العلوّ، قال نصر: ماء بنجد له ذكر كثير في آثار الصحابة ابن مسعود و غيره، قال الشماخ: مرّت بنعفي شراف و هي عاصفة و قال أبو عبيد السكوني: شراف بين واقصة و القرعاء على ثمانية أميال من الأحساء التي لبني وهب، و من شراف إلى واقصة ميلان، و هناك بركة تعرف باللّوزة، و في شراف ثلاث آبار كبار رشاؤها أقلّ من عشرين قامة و ماؤها عذب كثير و بها قلب كثيرة طيبة الماء يدخلها ماء المطر، و قيل: شراف استنبطه رجل من العماليق اسمه شراف فسمي به، و قال الكلبي: شراف و واقصة ابنتا عمرو بن معتق بن زمرة بن عبيل ابن عوض بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، و قال زميل بن زامل الفزاري قاتل ابن دارة: لقد عضّني بالجوّ جوّ كتيفة، و يوم التقينا من وراء شراف قصرت له الدّعصى ليعرف نسبتي و أنبأته أنّي ابن عبد مناف رفعت له كفّي بأبيض صارم و قلت التحفه دون كلّ لحاف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص331) 
مبني على الكسر مثل: حذام و قطام، موضع كانت فيه وقعة لطيء على بني ذبيان، و هي من أعمال المدينة . و لمّا توجه سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه في الجنود إلى العراق، في خلافة عمر رضي اللّه عنه، نزل فيه، فأقام بها ثم كتب إليه عمر رضي اللّه عنه أن يرتفع إلى زرود فأقام بها شتوة، ثم كتب إليه أن انزل شراف و احذر على من معك من المسلمين، إلى أن كان من أمر القادسية ما كان . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص341) 
مثل حذام و قطام: علم له ذكر في الأخبار لم أستطع تحديد جهته، و منه قول عبد اللّه بن مسعود: «ليتني كنت طائرا بشراف»، و جاء في الأثر: «يوشك ألا يكون بين شراف و أرض كذا، جمّاء و لا ذات قرن» قيل: و كيف؟ قال: «يكون الناس صلامات، يضرب بعضهم رقاب بعض»، و معنى صلامات: يعني الفرق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص149) 
مفتوح الأوّل، مبنىّ على الكسر، مثل حذام و قطام: موضع كانت فيه وقعة لطيّئ على بنى ذبيان، و أظنّه فى ديار بنى ذبيان؛ و ورد فى شعر الشّمّاخ معربا، قال: حلّت بنعفى شراف و هى عاصفة تخدى على يسرات غير أعصال و قال محمد بن سهل: شراف و وافصة: من أعمال المدينة. و سمّيتا بشراف و واقصة ابنى عمرو بن معيص بن زين، من بنى عوص بن إرم بن سام بن نوح. و ذكر أبو عبيد فى حديث ابن مسعود: «يوشك ألاّ يكون بين شراف و أرض كذا جمّاء و لا ذات قرن. قيل: و كيف؟ قال: يكون الناس صلامات، يضرب بعضهم رقاب بعض». صلامات: يعنى الفرق. و فى حديث عبد اللّه أيضا: «ليتنى كنت طائرا بشراف». يروى هذا الاسم على ثلاثة أوجه، أعنى فى إعرابه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص788) 
بفتح أوله، و آخره فاء، و ثانيه مخفف [مبنى على الكسر] : ما بين واقصة و الفرعاء، فيها ثلاثة آبار كبار، و قلب كثيرة طيبة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص788) 