الأوّليّات هي القضايا الّتي يوجبها العقل الصّريح لذاته و لغريزته، لا بسبب من الأسباب الخارجة عنه. (الإشارات و التّنبيهات/ 40) هي البديهيّات بعينها إلاّ أنّها كما لا تحتاج إلى وسط، لا تحتاج إلى شيء آخر، كإحساس أو تجربة أو شهادة أو تواتر أو غير ذلك سوى تصوّر الطّرفين و النّسبة. (الحكمة المتعالية 518/4) ← البديهيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص38) 
هي القضايا الّتي يكون مجرّد تصوّر موضوعها و محمولها مستلزما لحكم الذّهن بإسناد أحدهما إلى الآخر نفيا أو إثباتا. (لباب الإشارات/ 195) هي القضايا الّتي يكفي في الحكم بها تصوّر طرفيها. (نهج المسترشدين في اصول الدين/ 27) هي قضايا يحكم العقل بها بمجرّد تصوّر طرفيها. (شرح المقاصد 25/1) هي ما لا تخلو النّفس عنها بعد تصوّر الطّرفين و ملاحظة النّسبة بينهما. (شرح المواقف/ 75) ←البديهيّات، الضّروريّات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص47) 
و هي من أقسام «البديهيات»، و يراد بها القضايا التي يصدّق بها العقل لذاتها، أي: بدون سبب خارج عن ذاتها، بأن يكون تصور الطرفين مع توجه النفس إلى النسبة بينهما كافيا في الحكم و الجزم بصدق القضية. فكلما وقع للعقل أن يتصوّر حدود القضية - الطرفين - على حقيقتها وقع له التصديق بها فورا عند ما يكون متوجها لها. و مثال ذلك: «فاقد الشيء لا يعطيه» و «لا يحصل من مجموع المحتاجات مستغن بذاته» و «المحتاج إلى سدّ حاجته فهو إلى سدّ حاجة غيره لنفس الحاجة أحوج». و بالتدقيق يلاحظ أن «الأوليات» ما هي إلا «محسوسات» استحالت في الذهن إلى ما يدعى «معقولات» أي: أن أصلها محسوس يستند إلى الواقع ثم تجرّدت في الذهن، فهي من حيث النظر في حقيقتها «مسلّمات» يعني أنها مقطوع بها. و قد زعم كثير من أصحاب الكلام أن ما أتوا به هو من هذا الباب، إذ عالجوا الأصول التي جاءوا بها. و لدى البحث في هذا الزعم لم نر صحة لما قالوه. و إلا كيف يحصل الاختلاف على هذه المسلّمات؟ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص52) 
[في الانكليزية] Axioms [في الفرنسية] Axiomes هي تطلق على قسم من المقدمات اليقينية الضرورية و تسمّى بالبديهيات أيضا. و هي ما لا يخلو النفس عنها بعد تصوّر الطرفين أي من حيث أنهما طرفان فيشتمل تصور النسبة أيضا. و المراد بتصوّر الطرفين ما هو مناط الحكم أعم من أن يكون بالبداهة أو بطريق الكسب و النظر. و الحاصل أنّ الحكم فيه لا يتوقف بعد حصول تصوّر الطرفين على ما هو مناط الحكم على شيء آخر أصلا بشرط سلامة الغريزة، فلا يرد الصبيان و المجانين و صاحب البلادة المتناهية، و بشرط عدم تدنّس الفطرة بما يضاده، فلا يرد المدنّس بالاعتقادات الباطلة المنكر للبديهيات، و بعض العوام و الجهّال. فمن الأوليات ما هو جلي عند الكل لوضوح تصورات أطرافه، كقولنا: الكل أعظم من الجزء، أي الكل المقداري أعظم في المقدار من جزئه المقداري. و منها ما هو خفي لخفاء في تصورات أطرافه إمّا لعدم الوضوح أو لكونها نظرية. هكذا يستفاد مما ذكر الصادق الحلواني في حاشية القطبي و السيّد السّند في شرح المواقف و المولوي عبد الحكيم في حاشيته. و الفرق بينها و بين المشهورات على ما في شرح المطالع أن الإنسان لو قدّر أنّه خلّي و نفسه من غير مشاهدة أحد و ممارسة عمل، ثم عرض عليه المشهورات توقف فيها لا في الأوليات؛ و كذا الحال في الفرق بينها و بين المتواترات. و قد تطلق الأوليات على الضروريات أيضا باعتبار أنّ الضروريات أوائل العلوم، فحينئذ الأوليات محمولة على المعنى اللغوي، هكذا ذكر مولانا داود في حاشية شرح المطالع في الخطبة في بيان مراتب النفس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص290) 
الأوّليّات في المنطق(تعلیق) اعتمد المنطق القديم على جملة من الأوّليّات كمبادئ مسلّمة، ليبني عليها جملة مقدّمات و قضايا و أقيسة و براهين. و قد اعتبرت هذه الأوليّات بديهيّات يوجبها العقل، و هي تتقدّم في الرتبة المنطقية على غيرها من النظريات لأنها ضرورية ذهنا و منطقا. فلا تحتاج إلى أدلّة تواكبها، مما يجعلها تكتسب طابعها اليقيني نظرا إلى وضوحها و بداهتها و صدقها، من أمثال مبادئ التماهي و التناقض و السببية و الحتمية. صحيح أن المنطق الرياضي انطلق من مثل هذه الأوّليّات البديهيّة و المفترضة صادقة أصلا (axiomes) ، لكنه عدّل في وسائل طرحها و استعمالها بشكل طوّر بواسطته النظم المنطقية. لقد جعل لكل نسق أوليّاته التي قد تختلف عن أوليّات نسق آخر (axiomatique) . كما طبّق هذا المنطق عند تعدّد نظريات الهندسة الفراغية، و اختلاف منطلقاتها الأوّلية التي تعتمد فيها على بدهيّات متباينة لكنها متراصّة و متماسكة داخل النظرية الواحدة. (راجع: بديهي، منطق رياضي، منطق صوري، مقدّمة أولى، مقدّمة يقينية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص458) 
الأوّليّات في أصول الفقه الأوّليّات: تقبل بغريزة العقل، مثل الكل أعظم من الجزء. (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 200، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأوّليات: و هي العقليات المحضة التي قضى العقل بمجرده بها من غير استعانة بحسّ و تخيّل، كعلم الإنسان بوجود نفسه و أن القديم ليس بحادث و استحالة اجتماع الضدّين. (ابن قدامة، روضة الناظر، 27، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص457) 
الأوّليّات في الفلسفة اعلم أنّه لا يجوز تحصيل الأوّليّات بالاكتساب من حدّ أو برهان، أمّا في باب التصوّرات فكمفهوم الوجود العام و الشيئية و الحصول و أمثالها فلا يمكن حصولها بالتعريف الحدّي أو الرسمي إذ لا جزء لها و لا شيء أعرف منها. و أمّا في باب التصديقات فكقولنا النفي و الإثبات لا يجتمعان في شيء و لا يخلو عنهما شيء فلا يمكن إقامة البرهان عليها و إلاّ لزم الدور. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 443، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص457) 
الأوّليّات في التصوّف أوّليّة: معناه لا أوّل له في وجوده فتعلّق العلم بنفي الأوّليّة عنه و علمناها أيضا، فإنّ الأوّليّة موجودة عندنا حقيقة و النفي عندنا معلوم منّا يفقد أشياء منّا بعد وجودها فينا أوضحها انتقالها من حال إلى حال و من مكان إلى مكان و من نظر إلى نظر. فقد عرفنا حقيقة النفي و حقيقة الأوّليّة ثمّ حملنا النفي على الأوّليّة و وصفنا الحقّ بها و هي صفة سلب و قد يعلم الشيء بنظيره و بضدّه. (ابن عربي، التدبيرات الإلهية، 208، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأوّليّة: كل اسم إلهي مضاف إلى ملك أو روحاني. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 31، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص457) 
الأوّليّات في المنطق الأوّليّات هي القضايا التي يوجبها العقل الصّريح، لذاته و لغريزته، لا لسبب من الأسباب الخارجة عنه، فإنّه كلّما وقع للعقل التصوّر بحدودها بالكنه وقع له التصديق، فلا يكون للتصديق فيه توقّف إلاّ على التصوّر، و الفطانة للتركيب؛ و من هذه ما هو جليّ للكلّ لأنّه واضح تصوّر الحدود، و منه ما ربّما خفي و افتقر إلى تأمّل لخفاء في تصوّر حدوده، فإنّه إذا التبس التصوّر التبس التصديق، و هذا القسم لا يتوعّر على الأذهان المشتعلة النافذة في التصوّر. (ابن المرزبان، التحصيل، 96، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا الأوّليّات فهي التي تضطر غريزة العقل بمجرّدها إلى التصديق بها كقولك الاثنان أكثر من الواحد. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة/المنطق، 47، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أوّليّات و أعني بها العقليّات المحضة التي اقتضى ذات العقل بمجرد حصولها من غير استعانة بحس التصديق بها مثل علم الإنسان بوجود ذاته. (الغزالي، محك النظر، 48، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأوّليات: فهي القضايا التي يصدّق بها العقل الصريح لذاته و لغريزته لا لسبب من الأسباب الخارجة عنه من تعلّم أو تخلّق بخلق أوجب السلامة و النظام. و لا تدعو إليها قوّة الوهم أو قوّة أخرى من قوى النفس، و لا يتوقف العقل في التصديق بها إلا على حصول التصوير لأجزائها المفردة. (الساوي، البصائر في المنطق، 220، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
(الأوّليّات) ليست حاصلة منذ خلقنا بالفعل بل بالقوّة. (الساوي، البصائر في المنطق، 247، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما لا يحتاج فيه العقل إلى شيء غير تصوّر طرفي الحكم، و هو الأوّليّات. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 392، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«الأوّليّات»... هي البديهيات العقلية. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 55، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص458) 
الأوّليّات في اللّغة هي تطلق على قسم من المقدّمات اليقينية الضرورية و تسمّى بالبديهيّات أيضا. و هي ما لا يخلو النفس عنها بعد تصوّر الطرفين، أي من حيث أنهما طرفان فيشتمل تصوّر النسبة أيضا. و المراد بتصوّر الطرفين ما هو مناط الحكم أعمّ من أن يكون بالبداهة أو بطريق الكسب و النظر... فمن الأوّليات ما هو جلي عند الكل لوضوح تصوّرات أطرافه، كقولنا: الكل أعظم من الجزء... و منها ما هو خفي لخفاء في تصوّرات أطرافه، إما لعدم الوضوح أو لكونها نظرية... و قد تطلق الأوّليات على الضروريات أيضا، باعتبار أن الضروريات أوائل العلوم، فحينئذ الأوّليات محمولة على المعنى اللغوي. (كشاف الاصطلاحات، الأوّليات، 290/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص457) 
أوليات -الأوليات:و هي العقليات المحضة التي قضى العقل بمجرده بها من غير استعانة بحسّ و تخيّل،كعلم الإنسان بوجود نفسه و أن القديم ليس بحادث و استحالة اجتماع الضدّين(قد، روض،7،27) -الضروريات منها المشاهدات الباطنة و هي ما لا يفتقر إلى عقل كالجوع و الألم و منها الأوّليات،و هي ما يحصل بمجرّد العقل كعلمك بوجودك و أن النقيضين يصدّق أحدهما،و منها المحسوسات،و هي ما يحصل بالحسّ،و منها التجربيات،و هي ما يحصل بالعادة كإسهال المسهّل و الإسكار، و منها المتواترات،و هي ما يحصل بالأخبار تواترا كبغداد و مكّة(حا،تلو 26،89،1) -الأوليات:تقبل بغريزة العقل،مثل الكل أعظم من الجزء(عج،أصل،14،200) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص309) 
- ربّما قصر المتعلّم عن تصوّر الأوّليات في العقل أوّلية، فتصير الأوّليات بالقياس إليه أوضاعا، و ذلك إمّا لنقص في فطرته أصليّ أو حادث مرضيّ أو سنّي أو لتشوّش من فطرته بآراء مقبولة أو مشهورة يلزم بها ردّ الأولى لئلاّ ينتج نقيضها. و ربّما كان اللفظ غير مفهوم فيحتاج أن يبدل، أو يكون المعنى غامضا لا يفهم، فإذا فهم أذعن له (س، ب، 59، 14) - الأوليّات فهي القضايا التي يوجبها العقل الصريح لذاته، و لغريزته لا لسبب من الأسباب الخارجيّة عنه (س، أ، 392، 2) - الأوّليّات هي القضايا التي يوجبها العقل الصّريح، لذاته و لغريزته، لا لسبب من الأسباب الخارجة عنه، فإنّه كلّما وقع للعقل التصوّر بحدودها بالكنه وقع له التصديق، فلا يكون للتصديق فيه توقّف إلاّ على التصوّر، و الفطانة للتركيب؛ و من هذه ما هو جليّ للكلّ لأنّه واضح تصوّر الحدود، و منه ما ربّما خفي و افتقر إلى تأمّل لخفاء في تصوّر حدوده، فإنّه إذا التبس التصوّر التبس التصديق، و هذا القسم لا يتوعّر على الأذهان المشتعلة النافذة في التصوّر (مر، ت، 96، 3) - إنّ الأوّليات قد تبيّن بوجه ما بحدّ أوسط، مثل أن يجعل الحدّ الأوسط حدّ المحمول، فتوسّط بينه و بين الموضوع (مر، ت، 223، 13) - أمّا الأوليّات فهي التي تضطر غريزة العقل بمجرّدها إلى التصديق بها كقولك الاثنان أكثر من الوحد (غ، م، 47، 8) - الأوليّات و ما معها: لو وقعت في الجدل كان أقوى و لكن إنّما يستعمل في الجدل من يحث أنها مسلّمة بالشهرة إذ لا تفتقر صناعة الجدل إلى أكثر منه (غ، م، 52، 15) - أن يحترز عن الوهميّات و المشهورات و المشبّهات فلا تصدق إلاّ بالأوّليات و الحسّيات (غ، م، 57، 10) - أوليّات و أعني بها العقليّات المحضة التي اقتضى ذات العقل بمجرد حصولها من غير استعانة بحس التصديق بها مثل علم الإنسان بوجود ذاته (غ، ح، 48، 2) - الأوليّات و أعني بها العقليات المحضة التي أفضى ذات العقل بمجرّده إليها من غير استعانة بحس أو تخيّل و جبل على التصديق بها مثل علم الإنسان بوجود نفسه و بأن الواحد لا يكون قديما حادثا و أن النقيضين إذا صدق أحدهما كذب الآخر (غ، ص، 44، 12) - الأوّليات: فهي القضايا التي يصدّق بها العقل الصريح لذاته و لغريزته لا لسبب من الأسباب الخارجة عنه من تعلّم أو تخلّق بخلق أوجب السلامة و النظام. و لا تدعو إليها قوّة الوهم أو قوّة أخرى من قوى النفس، و لا يتوقف العقل في التصديق بها إلا على حصول التصوير لأجزائها المفردة (سي، ب، 220، 13) - الأوّليات أيضا مشهورة و كذلك الحسيات و التجربيات و المتواترات و الوهميات، غير أن الديانات الشرعية و المعارف الحكمية تقدح في شهرة الكاذب منها (سي، ب، 224، 7) - الأوّليات الواجبة القبول فقد يكون خاصا بعلم علم و قد يكون عاما إما على الإطلاق لكل علم كقولنا كل شيء، إما أن يصدق عليه الإيجاب أو السلب، و إما عاما لعدّة علوم مثل قولنا الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية (سي، ب، 240، 3) - الأوّليات هل هي حاصلة لنا منذ وجدنا أو حدثت بعد ما لم تكن فينا (سي، ب، 247، 6) - (الأوّليات) ليست حاصلة منذ خلقنا بالفعل بل بالقوّة (سي، ب، 247، 13) - أمّا الأوّليات فهي القضايا التي يكون مجرّد تصوّر موضوعها و محمولها مستلزما لحكم الذهن بإسناد أحدهما إلى الآخر نفيا أو إثباتا، ثم منها ما هو جليّ للكل، و منها ما لا يكون جليّا للكل، لأنّ تصوّره غير حاصل للكل (ر، ل، 25، 14) - أوليّات كقولنا الواحد نصف الاثنين و الكل أعظم من الجزء، فهذين الحكمين لا يتوقفان إلاّ على تصوّر الطرفين، فمن و هم أن الجزء قد يكون أعظم من الكل كما في داء الفيل فهو لم يتصوّر معنى الكل و الجزء (ه، م، 25، 23) - ما لا يحتاج فيه العقل إلى شيء غير تصوّر طرفي الحكم، و هو الأوليّات (ط، ش، 392، 10) - أوليات و هي قضايا تصور طرفيها كاف في الجزم بالنسبة بينهما (ن، ش، 32، 6) - «الأوليات»... هي البديهيات العقلية (ت، ر 2، 55، 4) - يعود الفرق إلى أن الأوّليات ما لا يفتقر إلى دليل، و النظريات ما يفتقر إلى دليل (ت، ر 2، 149، 17) - الأوّليات حمل محمولها على موضوعها في الوجودين - الذهني و الخارجي - حملا أوّليا بلا وسط. فجعلوا (المنطقيون) الوسط الذهني هو الخارجي، و الخارجي هو الذي ذكروه هنا و جعلوه معلول الماهية (ت، م، 140، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص128) 
1 - أي ملح من حامض الزيتيك. 2 - مركب يحصل عليه بالتفاعل بين أكسيد، أو ملح معدن وزيت الزيتون. و يمكن أن يكون إما مسحوق، أو كتلة دهنية حسب طريقة التحضير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص152) 