وَ قَالَ عليهالسلام لَنَا حَقٌّ فَإِنْ أُعْطِينَاهُ وَ إِلاَّ رَكِبْنَا أَعْجَازَ اَلْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ اَلسُّرَى جمع أعجاز مؤخر الشيء أو الجسم يقال ركب أعجاز الابل أى ركب الذل و المشقة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
جمع عجز طرف دم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص193) 
الاعجاز: جمع عجز و هو مؤخر الشىء (اقرب) آخر چيز 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
وَ لَنَا حَقٌّ إِنْ نُعْطَهُ نَأْخُذْهُ وَ إِنْ نُمْنَعْهُ نَرْكَبْ أَعْجَازَ اَلْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ اَلسُّرَى قال بعض المتبحرين: هذا الكلام من لطيف كلامه و فصيحه، و معناه إن لم نعط حقنا كنا أذلاء، و ذلك لأن الرديف يركب عجز البعير كالعبد و الأسير و من يجري مجراهما، و وجه آخر و هو أن الركوب على أعجاز الإبل شاق، أي إن منعنا حقنا ركبنا مركب المشقة ^ صابرين عليها و إن طال الأمد. و عَجُزُ كل شيء: مؤخره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص24) 
لنا حَقٌّ إِن نُعْطَه نَأْخُذْه و إِن نُمْنَعْه نَركَبْ أَعجازَ الإِبلِ و إِن طال السُّرَى الرّكوب على أَعْجَاز الإبل شاقّ: أي إن منعنا حقّنا ركبنا مركب المشقّة صابرين عليها و إن طال الأمد. و قيل: ضرب أَعْجَاز الإبل مثلا لتأخّره عن حقّه الذي كان يراه له و تقدّم غيره عليه، و أنه يصبر على ذلك و إن طال أمده: أي إن قدّمنا للإمامة تقدّمنا، و إن أخّرنا صبرنا على الأثرة و إن طالت الأيام. و قيل: يجوز أن يريد: و إن نمنعه نبذل الجهد في طلبه، فعل من يضرب فى ابتغاء طلبته أكباد الإبل و لا يبالي باحتمال طول السّرى. و الأوّلان الوجه لأنه سلّم و صبر على التأخّر و لم يقاتل. و إنما قاتل بعد انعقاد الإمامة له 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص185) 
هذا مَثلٌ ركوبه الذّل و المشقة، و صَبْرِه عليه و إنْ تطاول ذلك، و أصلُه أنّ الراكب إذا اعْرَوْرَى البعيرُ ركب عَجزَه من أصل السنام؛ فلا يطمئن و يحتمل المشقة. و أراد بركوب أعجاز الإبل كونَهُ رِدْفاً تابعاً، و أنه يصبر على ذلك و إنْ تطاول به. و يجوز أن يريد: و إنْ نُمْنعه نبذل الجهد في طلبه؛ فِعْلَ مَنْ يضرب في ابتغاء طلبته أكبادَ الإبل، و لا يبالي باحتمالِ طول السُّرى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص336) 
أَعْجاز الإِبل:مآخيرها و الركوب عليها شاقّ;معناه إِن مُنِعْنا حقنا ركبنا مَرْكَب المشقة صابرين عليه و إِن طال الأَمَدُ و لم نَضْجَر منه مُخِلِّين بحقنا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص371) 
أَعجازَ الإِبِلِ. أَي رَكِبَ الذُّلَّ و المَشَقَّةَ و الصَّبْرَ، و بَذَلَ المَجْهُودَ في طَلَبِهِ لا يُبَالِي باحْتِمَال طُولِ السُّرَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص96) 
لنا حقٌ إنْ نُعْطَهُ نأخذْه، و إن نُمنَعْه نركبْ أعجاز الإبل و إن طال السُّرى أعجاز الإبل: مآخيرها، جمع عَجُز ، و هو مركب شاقّ. قال: و معناه إن مُنِعنا حَقَّنا ركبْنا المشقَّة و صَبَرنا عليه و إن طال، و لم نَضجَرْ منه مُخِلِّين بحقِّنا. قلت: لم يُرد عليّ رحمه اللّٰه بقوله هذا ركوبَ المشقَّة، و لكنّه ضربَ أعجازَ الإبل مثلاً لتقدُّم غيره عليه و تأخيره إياه عن حقِّه، فيقول: إن قُدِّمنا للإمامة تقدّمنا، و إن مُنِعْنا حقَّنا منها و أخِّرنا عنها صبرنا على الأثَرة علينا و إن طالت الأيام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص220) 
إنّ لنا حقّا إن نعطه نأخذه،و إن نمنعه نركب أعجاز الإبل و إن طال السّرى الرّكوب على أعجاز الإبل شاقّ؛أي إن منعنا حقّنا ركبنا مركب المشقّة صابرين عليها و إن طال الأمد. و قيل:ضرب أعجاز الإبل مثلا لتأخّره عن حقّه الذي كان يراه له و تقدّم غيره عليه،و أنّه يصبر على ذلك و إن طال أمده؛أي إن قدّمنا للإمامة تقدّمنا،و إن أخّرنا صبرنا على الأثرة و إن طالت الأيّام.و قيل:يجوز أن يريد:و إن نمنعه نبذل الجهد في طلبه،فعل من يضرب في ابتغاء طلبته أكباد الإبل و لا يبالي باحتمال طول السّرى.و الأوّلان الوجه؛لأنّه سلّم و صبر على التأخّر و لم يقاتل،و إنّما قاتل بعد انعقاد الإمامة له(النهاية).و ذكر المجلسي وجها آخر فراجع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص518) 
لا تُدَبِّرُوا أَعْجازَ أُمور قد وَلَّت صُدورُها جمع عَجُزٍ و هو مؤخر الشيء،يريد بها أَواخر الأُمور و صدورها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص370) 
لا تَدَبَّرُوا أعجاز أُمورٍ قد وَلَّتْ صدورُها الأَعْجَاز جمع عَجُزٍ و هو مؤخّر الشّيء يريد بها أواخر الأمور، و صدورها أوائلها، يحرّض على تدبّر عواقب الأمور قبل الدّخول فيها، و لا تتبع عند تولّيها و فواتها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص185) 
أي أدبارها و أواخِرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص337) 
لا تُدَبِّروا أعجاز أمورٍ وَلَّتْ صدورُها العَجُزُ:عَجُزُ المرأة: عجيزتها ،تذكر و تؤنث،و عَجُزُ كل شيء مؤخره،و الجميع: أعجا،قال اللّه تعالى: كَأَنَّهُمْ أَعْجٰازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4382) 
إنّا بنو يعقوب لا ننظر في أعجاز النساء العجز من الرجل و المرأة:ما بين الوركين،نقل فيها أربع لغات:فتح العين و ضمّها،و مع كلّ واحد ضمّ الجيم و سكونها،و الأفصح وزان رجل،و الجمع أعجاز(مجمع البحرين). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص518) 