واقصة منزل بطريق مكّة. بها منارة من قرون الوحش و حوافرها. كان السلطان ملكشاه بن الب أرسلان السلجوقي خرج بنفسه يشيّع الحاجّ في بعض سني ملكه، فلمّا رجع اصطاد من الوحوش شيئا كثيرا، فبنى من قرونها و حوافرها منارة هناك كما فعله سابور، و المنارة باقية إلى الآن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص280) 
بصاد مهملة: ماء لبنى كليب ، يسمّى الخوف و واقصة، قال الحطيئة: كما هاج الصّبابة يوم مرّت عوامد نحو واقصة الحمول و قد جمعها الشّمّاخ إلى ما حولها، فقال: و سقن له بروضة واقصات سجال الماء فى حلق منيع و هى من عمل المدينة. و انظرها فى رسم شراف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1365) 
واقصة الحرون معروفة بطريق مكة، و ماء لبني كعب، و ماء في طرف الكرمة دون ذي مرخ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص278) 
بكسر القاف، و الصاد مهملة: موضعان؛ منزل فى طريق مكة بعد القرعاء نحو مكة. و قيل العقبة لبنى شهاب من طيىء، و يقال لها واقصة الحرون، و هى دون زبالة بمرحلتين . و واقصة. أيضا: ماء لبنى كعب. و واقصة أيضا: بأرض اليمامة. قيل: هى ماء فى طرف الكرمة، و هى مدفع ذى مرخ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1421) 
واقِصَةُ بكسر القاف، و الصاد مهملة: موضعان، و الواقصة بمعنى الموقوصة، كما قالوا آشرة بمعنى مأشورة، و قال ابن السكيت: الوقص دقّ العنق، و الوقص: قصر العنق، و الوقص: صغار العيدان و الدوابّ إذا سارت في رؤوس الآكام، و قصتها أي كسرت رؤوسها بقوائمها، قال هشام: واقصة و شراف ابنتا عمرو بن معتق بن زمر من بني عبيل بن عوض بن إرم بن سام بن نوح، عليه السّلام. و واقصة: منزل بطريق مكة بعد القرعاء نحو مكة و قبل العقبة لبني شهاب من طيّء و يقال لها واقصة الحزون و هي دون زبالة بمرحلتين و إنما قيل لها واقصة الحزون لأن الحزون أحاطت بها من كل جانب و المصعد إلى مكة ينهض في أول الحزن من العذيب في أرض يقال لها البيضة حتى يبلغ مرحلة العقبة في أرض يقال لها البسيطة ثم يقع في القاع و هو سهل، و يقال: زبالة أسهل منه، فإذا جاوزت ذلك استقبلت الرمل فأول رمل تلقاها يقال لها الشيحة، قال الأعشى: ألا تقنى حياءك أو تناهى بكاؤك مثل ما يبكي الوليد؟ أريت القوم نارك لم أغمّض بواقصة و مشربنا زرود و لم أر مثل موقدها و لكن لأيّة نظرة زهر الوقود و قال الخضل بن عبيد: و لما بدا للعين واقصة الغضا تزاورت، إن الخائف المتزاور ألام إذا حنّت قلوصي من الهوى، و ما لي ذنب أن تحنّ الأباعر يقولون لا تنظر وقاك بليّة، بلى كل ذي عينين لا بدّ ناظر و قال يعقوب: واقصة أيضا ماء لبني كعب، و من قال واقصات فإنما جمعها بما حولها على عادة العرب في مثل ذلك، و واقصة أيضا: بأرض اليمامة، قال الحفصي: واقصة هي ماء في طرف الكرمة و هي مدفع ذي مرخ، و فيه يقول عمّار: بذي مرخ لو لا ظعائن خشّنت معاتب ما بين النفوس صديق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص353) 