التّنظير هو حمل النظير على النظير، و هو أن تكون العلّة في الفرع و الأصل معاً، نحو: منع تقديم خبر «ليس» عليها حملاً على «عَسَى» التي لا يجوز تقديم خبرها عليها، و ذلك لأنّ الفعلين جامدين، و هما مستويان في هذه العلة فيجب تسويتهما في عدم تقديم الخبر عليهما. و هو، في البلاغة، المقارنة بين كلامين، إمّا متّفقَي المعاني، و إمّا مختلفيها، ليظهر الأفضل منهما، نحو قول يزيد بن الحكم الثقفيّ [من مجزوء الكامل]: يا بَدْرُ و الأمْثالُ يَضْ رِبُها لذي اللُّبِّ الحَكِيمُ دُمْ لِلْخَليلِ بِوُدِّهِ ما خَيْرُ وُدٍّ لا يَدُومُ فلنقارن بين هذا القول و ما قاله تعالى: وَ بِذِي اَلْقُرْبىٰ وَ اَلْيَتٰامىٰ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اَلْجٰارِ ذِي اَلْقُرْبىٰ، وَ اَلْجٰارِ اَلْجُنُبِ وَ اَلصّٰاحِبِ بِالْجَنْبِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ وَ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ (النساء: 36). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص207) 
النظر:تأمّل الشيء بالعين.و تقول العرب:نظرت الى كذا و كذا،من نظر العين و نظر القلب.و اذا قيل نظرت في الامر كان تفكرا و تدبرا بالقلب . قال المصري:«هو أن ينظر الانسان بين كلامين إما متفقي المعاني أو مختلفي المعاني ليظهر الأفضل منهما» .مثال الأول قول يزيد بن الحكم الثقفي من شعراء الحماسة: يا بدر و الأمثال يض ربها لذي اللّبّ الحكيم دم للخليل بودّه ما خير ودّ لا يدوم و اعرف لجارك حقّه و الحقّ يعرفه الكريم و اعلم بأنّ الضّيف يو ما سوف يحمد أو يلوم فنظر بين هذه الوصايا و بين قوله تعالى: وَ بِذِي اَلْقُرْبىٰ وَ اَلْيَتٰامىٰ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اَلْجٰارِ ذِي اَلْقُرْبىٰ وَ اَلْجٰارِ اَلْجُنُبِ وَ اَلصّٰاحِبِ بِالْجَنْبِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ وَ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ . و مثال الثاني ما اقتصه الأعشى من قصة السموأل في وفائه بأدراع امرئ القيس التي أودعه اياها عند دخوله بلاد الروم،و قصيدة الأعشى مطلعها: كن كالسموأل إذ طاف الهمام به في جحفل كسواد الليل جرّار قال المصري:«هذه القصيدة أجمع العلماء البصراء بنقد الكلام على تقديمها في هذا الباب على جميع الاشعار التي اقتصت فيها القصص و تضمنت الأخبار.و اذا نظرت بينها و بين قوله تعالى في سورة يوسف وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اَلْعَرْشِ... رأيت تفاوت ما بين الكلامين و أدركت الفرق بين البلاغتين» . و التنظير من مبتدعات المصري،و هو قريب مما ذكره النقاد في باب الموازنة بين الكلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص427) 
تنظير تأمل بعينيه، أو بالمنظار، لتوضيح الرؤيا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص299) 