النَّاظِرَانِ عرقان فى العين يسقيان الأنف، يقال: إنّه لمرتفع الناظرين، و يقال للذى استحيى من أمر: خفض له ناظريه، و الناظر يجمع على: نواظر. قال شارح كتاب الفصيح: نظرت بعينى و نظّرت: انتظرت و تنظرت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص23) 
عرقان على حرفي الانف يسيلان من الموقين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جنى الجنتينجنى الجنتين في تميیز نوعى المثنيين
, ص110) 
عِرْقانِ على حَرْفَيِ الأَنْفِ يَسِيلان من المُؤْقَيْن و قيل: هما عِرقَانِ في العَيْن يَسْقِيَان الأَنْفَ و قيل: هما عِرْقَانِ في مَجْرَى الدَّمْع على الأَنْفِ من جانِبَيْه و هو قَول أَبي زَيْد. و قال ابنُ السِّكِّيت: هُمَا عِرْقانِ مُكْتَنِفَا الأَنْفِ و أَنشد لجَرِير: و أَشْفِي من تَخَلُّجِ كلّ جِنٍّ و أَكْوِي النَّاظِرَيْنِ من الخُنَانِ و قال آخر: و لقد قَطَعْتُ نواظِراً أَوْجَمْتُهَا مِمّنْ تَعَرَّضَ لي من الشُّعَراءِ و قال عُتَيْبَةُ بن مِرْدَاس: قَلِيلَةُ لَحْمِ النَّاظِرَيْنِ يَزِينُهَا شَبَابٌ و مَخْفُوضٌ من العَيْشِ بارِدُ وَصفَ محبوبَته بأَسالةِ الخدِّ و قِلّة لَحمه و هو المُسْتحَبّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص538) 
و يقال للعين: النَّاظِرَةُ : و الناظِرَانِ : عرفانِ فى مجرى الدمع على الأنف من جانبيه، عن يعقوب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص831) 
الحراني عن ابن السكيت قال: النَّاظِران عِرقان مُكْتَنِفا الأنْفِ و أنشد: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص266) 
عِرقان في باطن العين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص763) 
عِرْقانِ على حَرْفَي الأَنْفِ ، يَسيلانِ من المُؤْقَيْنِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص237) 
الناظِرانِ عرقان على حرفي الانف يسيلان من المؤْقين كقولهِ «و اكوي الناظرَين من الخُنانِ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص432) 
عِرْقانِ عَلَى حَرْفَىِ الأَنْفِ يَسِيلانِ من المُوقَيْنِ . و قيل:هما عِرْقانِ فى العَيْنِ يَسْقِيانِ الأَنْفَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص14) 
ناظران دو رگ اشگند كه از چشم بهر دو جانب بينى وابستهاند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1374) 