التولد ان يصير الحيوان بلا أب و أمّ مثل الحيوان المتولد من الماء الراكد فى الصيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص31) 
التَولُّد و يطلق على معنى صيرورة الحيوان بلا أب و أمّ، مثل الحيوان المتولد من الماء الراكد في الصيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص103) 
تولّد (انظر: ولادة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج33 , ص236) 
- كان يزعم (ضرّار) أنّ كل ما تولّد عن فعله كالألم الحادث عن الضربة و ذهاب الحجر الحادث عن الدفعة فعل للّه سبحانه و للإنسان (ش، ق، 281، 11) - ما تولّد عن فعلنا كنحو الأحر (؟) الحادث من البياض، و الحمرة و طعم الفالوذج عند جمع النشأ و السكّر و إنضاجه، و كنحو الرائحة الحادثة و الألم الحادث عند الضرب، و اللّذة الحادثة عند أكل الشيء، و خروج الروح الحادث عند الوجبة، و خروج النطفة الحادث عند الحركة، و ذهاب الحجر عند الدفعة، و ذهاب السهم عند الإرسال، و الإدراك الحادث إذا فتحنا أبصارنا، كل ذلك فعلنا حادث عن الأسباب الواقعة منّا، و كذلك انكسار اليد و الرجل الحادث عند السقوط فعل من أتى بسببه، و كذلك صحّة اليد بالجبر و صحّة الرجل بالجبر فعل الإنسان (ش، ق، 401، 5) - قال "ثمامة" :لا فعل للإنسان إلاّ الإرادة، و أنّ ما سواه حدث لا من محدث، كنحو ذهاب الحجر عند الدفعة و ما أشبه ذلك، و زعم أنّ ذلك يضاف إلى الإنسان على المجاز (ش، ق، 407، 9) - قال "ضرّار" و "حفص الفرد" :ما تولّد من فعلهم مما يمكنهم الامتناع منه متى أرادوا فهو فعلهم، و ما سوى ذلك مما لا يقدرون على الامتناع منه متى أرادوا فليس بفعلهم، و لا وجب لسبب و هو فعلهم (ش، ق، 407، 14) - كان "ضرّار بن عمرو" يزعم أنّ الإنسان يفعل في غير حيّزه و أنّ ما تولّد عن فعله في غيره من حركة أو سكون فهو كسب له خلق للّه عزّ و جل، و كل أهل الإثبات غير "ضرّار" يقولون: لا فعل للإنسان في غيره و يحيلون ذلك (ش، ق، 408، 5) - إنّ ما يتولّد عن السبب فهو من فعل فاعل السبب؛ و ذلك يوجب كونه محدثا له، و إن كان قد أحدثه بواسطة (ق، غ 5، 76، 14) - زعموا (القدريّة) أيضا أنّ فاعل السبب لو مات عقيب المسبّب ثم تولّد من ذلك السبب فعل بعد مائة سنة لصار ذلك الميّت فاعلا له بعد موته و افتراق أجزائه بمائة سنة (ب، أ، 138، 1) - ما تولّد عن فعل فاعل، فهو فعل اللّه عزّ و جلّ، لمعنى أنّه خلقه، و هو فعل ما ظهر منه بمعنى أنّه ظهر منه (ح، ف 5، 60، 17) - ما تولّد من فعل العبد فهو فعله، غير اللون و الطعم و الرائحة و كل ما لا يعرف كيفيّته (ش، م 1، 52، 8) ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
- ثم قال (ابن الروندي): و جميع من وافقه (أبو الهذيل) من المعتزلة على تثبيت التولّد يزعمون أنّ الموتى يقتلون الأحياء الأصحاء الأشداء على الحقيقة دون المجاز، و أنّ المعدومين يقتلون الموجودين و يخرجون أرواحهم من أجسادهم على التحقيق دون الاتساع و الإطلاق. فنقول - و اللّه الموفق للصواب - إن أراد بقوله: إنّ الموتى يقتلون الأصحاء، و إنّ المعدومين يقتلون الموجودين، أن الموتى يباشرون العمل بجوارحهم و سيوفهم فيضربون الأعناق، فهذا محال و ليس هذا قول أحد من المعتزلة و لا من غيرهم. و إن أراد أنّ الأحياء القادرين على الأفعال يفعلون في حال حياتهم و صحتهم و سلامتهم و قدرتهم أفعالا تتولّد عنها أفعال بعد موتهم فينسب ما يتولّد عن أفعالهم بعد موتهم إليهم، إذ كانوا قد سنّوه في حياتهم و فعلوا ما أوجبه. و ذلك كرجل أرسل حجرا من رأس جبل فهوى إلى الأرض ثم إنّ اللّه أمات المرسل للحجر قبل أن يصل الحجر إلى الأرض. فنقول: إنّ هويّ الحجر بعد موت المرسل متولّد عن إرساله إيّاه، فهو منسوب إليه دون غيره. و كذلك نقول في رجل نزع (في) قوسه يريد الهدف فلمّا خرج السهم عن قوسه أمات اللّه الرامي؛ فنقول: إنّ ذهاب السهم بعد الرامي متولّد عن رميته فهو منسوب إليه لا إلى غيره (خ، ن، 60، 9) - إنّ ذهاب السهم منسوب إلى الرامي به دون غيره إذ كان هو المسبّب له. ثم إنّي أعلمك - علمك اللّه الخير - أنّ صاحب الكتاب (ابن الروندي) داخل في كل ما شنّع به على من أثبت التولّد من المعتزلة. و ذاك أنّا نقول له: حدّثنا عن إنسان نزع في قوسه فلمّا فصل السهم من يده أماته اللّه أو أفناه و أعدمه، ثم إنّ السهم بعد ذلك وصل إلى إنسان فقتله: حدّثنا من القاتل له؟ فمن قوله: "إنّ الرامي القاتل له و قتله إيّاه هو الإرادة لأن يرميه بالسهم غير أنّه لا يسمّى قاتلا و لا تسمّى تلك الإرادة قتلا حتى يصل السهم إلى المرمى و تخرج روحه من جسده". يقال له: فإذا كان السهم إنّما وصل إلى المرميّ و خرجت روحه بعد أن أمات اللّه الرامي أو أعدمه، أ فلست قد سمّيته قاتلا و هو ميت و هو قاتل للحي، و أنّ المعدوم يسمّى قاتلا للموجود الحيّ القادر؟ و هذا ما أنكرته على أبي الهذيل و على من أثبت التولد من المعتزلة (خ، ن، 61، 13) - قول أبي الهذيل و بشر بن المعتمر و هشام الفوطي و من يثبت التولد أنّ الإنسان إذا شجّ رجلا أو جرحه أو قتله: الشجة موجودة في رأس المشجوج و الجراحة موجودة في المجروح و القتل موجود في المقتول و القتل يغيّر من حلّه عما كان عليه، و الشيء لا يتغيّر إلاّ بتغيّر حلّه دون غيره (خ، ن، 122، 3) - المعتزلة القائلين بالتولّد: إنني أعلم حدوث الألم و ذهاب السهم و الحجر متولّدين عن الرمي و الدفع و الاعتماد؛ و كذلك الكسر و القطع و تأليف الأجسام عند حركات البنّائين و اعتمادهم؛ و إنني أشاهده و أحسّه، اضطرارا (ب، ت، 59، 5) - إنّ الفاعل في غيره على سبيل التولّد لا يفعل فيه إلا بأن يماسّه أو يماسّ ما ماسّه؛ و محال عند أصحاب التولد أن يخترع فيه الفعل اختراعا بغير مماسة له و لا مماسة لا ماسّه (ب، ت، 67، 11) - من مذهبه (الأشعري) في باب التولّد أنّه كان ينكر أن يتولّد العرض عن العرض، و أنّه كان يقول إنّ الحوادث كلّها مخترعة مختارة ابتداء للّه تعالى من غير أن يكون فيها شيء مولّدا لشيء أو حادث موجبا لحادث أو مسبّب مقتضى عن سبب. و كان ينكر قول من ذهب إلى القول بالطبع و الطبيعة و إنّهما يوجبان و يسبّبان و يولّدان، و يجمع بين الطبائعيين و المعتزلة في الردّ عليهم و إنكار مذهبهم في باب التولّد و الطبيعة، و يقول إنّ أحد القولين مشتقّ من صاحبه و إنّ من أنكر منهم فعل الطبيعة و أجاز التولّد فقد ناقض (أ، م، 282، 18) - من فضائح بشر: إفراطه بالقول في التولّد، حتى زعم أنّه يصحّ من الإنسان أن يفعل الألوان و الطعوم و الروائح و الرؤية و السمع و سائر الإدراكات على سبيل التولّد إذا فعل أسبابها، و كذلك قوله في الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة (ب، ف، 157، 17) - بكر بن أخت عبد الواحد بن زيد و كان يوافق النّظّام في دعواه أنّ الإنسان هو الروح دون الجسد الذي فيه الروح، و يوافق أصحابنا في إبطال القول بالتولّة، و في أن اللّه تعالى هو مخترع الألم عند الضرب، و أجاز وقوع الضرب من غير حدوث ألم، و كذا القطع كما أجاز ذلك أصحابنا (ب، ف، 212، 15) - زعم أكثر القدريّة أنّ الإنسان قد يفعل في نفسه فعلا يتولّد منه فعل في غيره و يكون هو الفاعل لما تولّد، كما أنّه هو الفاعل لسببه في نفسه (ب، أ، 137، 12) - زعم معمّر أنّ الأعراض كلّها من فعل الأجسام إمّا طباعا و إمّا اختيارا. و أجاز بشر بن المعتمر أنّ الواحد منّا يصحّ أن يفعل اللون منّا فعل الألوان و الطعوم و الروائح و الإدراكات على سبيل التولّد (ب، أ، 139، 18) - المعلوم عندنا من عبارة التولّد أن يخرج جسم من جوف جسم، كما يخرج الجنين من بطن الأم، و النبات من الأرض، و هذا محال في الأعراض. إذ ليس لحركة اليد جوف حتى تخرج منه حركة الخاتم، و لا هو شيء حاو لأشياء حتى يترشّح منه بعض ما فيه، فحركة الخاتم، إذا لم تكن كامنة في ذات حركة اليد، فما معنى تولّدها منه فلا بدّ من تفهيمه (غ، ق، 96، 5) - قول (المردار) في التولّد مثل قول أستاذه، و زاد عليه بأن جوّز وقوع فعل واحد من فاعلين على سبيل التولّد (ش، م 1، 69، 6) - إذا حرّكنا جسما فعند المعتزلة حركة يدنا أوجبت حركة ذلك الجسم، و هو عندنا باطل. و هذه هي المسألة المشهورة بالتولّد (ف، م، 151، 27) - إن أرادوا بالتولّد هاهنا أنّ الحركة التي للخاتم كامنة في حركة اليد، و هي تظهر عند حركة اليد منها، كما يظهر الجنين في بطن أمّه، و كما في ما يتوالد. فهو المفهوم من لفظ التوالد (م، غ، 86، 3) - أمّا المعتزلة، فلمّا أثبتوا لبعض الحوادث مؤثّرا غير اللّه تعالى، قالوا بأنّ كلّ فعل يصدر عن فاعله بلا توسّط شيء آخر، كالاعتماد من الحيوان، يقولون إنّه حصل منه بالمباشرة؛ و كلّ ما يصدر عنه بتوسّط شيء آخر، كالحركة التي تصدر عنه بواسطة الاعتماد، يقولون: إنّه حصل منه بالتولّد (ط، م، 60، 18) - أبا هاشم من المعتزلة قال بأنّ التذكّر السّانح للذّهن من غير قصد لا يولّد العلم التّابع له؛ لأنّ ذلك إنّما يكون من فعل اللّه، و الذي يفعله العبد بقصده و اختياره فهو تولّد، لأنّ ذلك العلم يحصل للعبد بسبب ما هو من فعله (ط، م، 62، 3) - مذهب المعتزلة أنّ الفاعل يفعل الاعتماد، و يتولّد من الاعتماد الحركة، فالفاعل يوجب الحركة بالتولّد فيما هو مباين له، و الاعتماد بالمباشرة، و احتجاجهم بحسن الأمر و النهي بالفعل (ط، م، 336، 2) - التولّد باطل، خلافا للمعتزلة. - لنا: إذا دفع زيد جسما و جذبه عمرو، فإمّا أن تقع حركة بهما، أو بأحدهما و يبطل بما مرّ (خ، ل، 112، 16) - التولّد: أن يصير الحيوان بلا أب و أم مثل الحيوان المتولّد من الماء الراكد في الصيف (ج، ت، 98، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص406) 
Begetting 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1533) 
1 - نشأ و صدر. 2 - عملية توليد النسل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص315) 