الجواهر الأوّل و الثّواني إنّ الجواهر الأولى هي الأشخاص غير محتاجة في وجودها إلى شيء سواها. و الجواهر الثّواني هي في وجودها محتاجة إلى الأشخاص، كالأنواع و الأجناس. (رسائل الفارابي مسائل متفرّقة/ 7) إنّ أرسطوطاليس يسمّى المشار إليه الّذي لا في موضوع، الجواهر الأوّل، و كليّاته الجواهر الثّواني، إذ كانت تلك هي الموجودة خارج النّفس. (الحروف/ 102) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص83) 
جَواهِرُ - إنّ من الجواهر أجساما، و منها لا أجساما (ك، ر، 267، 18) - إنّ أفضل الجواهر و أقدمها و أشرفها، هي القريبة من العقل و النفس، البعيدة عن الحس و الوجود الكياني (ف، ج، 86، 6) - إنّ الأشياء كلها نوعان: جواهر و أعراض، و إنّ الجواهر كلها جنس واحد قائمة بأنفسها، و إنّ الأعراض تسعة أجناس و هي حالّة في الجواهر و هي صفات لها (ص، ر 1، 319، 4) - إنّ الجواهر كلها جنس واحد (ص، ر 1، 323، 3) - من الجواهر ما يقال له ثلاثة أذرع و أربعة أرطال و خمسة مكاييل و ما شاكلها. جمعوا (الفلاسفة) هذه و سمّوها جنس الكم و هي كلها أعراض في الجوهر (ص، ر 1، 324، 20) - الجواهر أربعة: ماهيّة بلا مادّة، و مادّة بلا صورة، و صورة في مادّة، و مركّب من مادة و صورة (س، ع، 48، 16) - الجواهر منقسمة أولا إلى قسمين: أحدهما: ما لا يحتاج في تصوّر ذاته إلى تصوّر أمر خارج منه. و الثاني: ما يحتاج (غ، م، 163، 2) - إنّ الجواهر الموجودة باعتبار التأثّر و التأثير تنقسم في العقل بحسب الإمكان إلى ثلاثة أقسام: مؤثّر لا يتأثّر. و يعبّر عنه اصطلاحا بالعقول المجرّدة، و هي جواهر ليست منقسمة، و لا مركّبة. و متأثّر لا يؤثّر، و هي الأجسام المتحيّزة المنقسمة. و مؤثّر متأثّر يتأثّر من العقول، و يؤثّر في الأجسام. و تسمّى النفوس. و هي أيضا لا تتحيّز، و ليست بجسم (غ، م، 253، 16) - الجواهر لا ضدّ لها (غ، ت، 198، 16) - إنّ العلل موجودة قبل المعلولات، و الجواهر قبل الأعراض قبلية بالذات (بغ، م 2، 17، 7) - إن الأعراض تفارق الجواهر عند ما تختلط الجواهر حتى يكون اختلاط الجواهر و مفارقتها الأعراض معا، و الجواهر لا تتعرّى من الانفعالات و الأعراض (ش، ت، 95، 12) - الحركات و الأعراض و المضاف و الحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر (ش، ت، 279، 14) - إن الجواهر هي علّة إنيّة الأعراض، و الأعراض إنما وجدت لمكان الجواهر (ش، ت، 752، 6) - لما كانت الأعراض إنما قوامها بالجواهر وجب أن تؤخذ في حدودها، و الجواهر ليس يؤخذ في حدودها شيء من غير طبيعتها إذ كانت تؤخذ أسبابها في حدودها التي هي جواهر (ش، ت، 755، 1) - الجواهر أحق باسم الحدود و الماهيّات (ش، ت، 813، 13) - إن الجواهر لما كانت هي القائمة بأنفسها، و كان الكلّي من باب المضاف، فالكلّي ليس بجوهر مفارق أصلا، فإن المفارقة من جنس الأمور القائمة بذاتها لا من جنس الأمور المضافة. و على هذا فلا يكون هاهنا جوهر إلاّ الجواهر الجزئية القائمة بذاتها إما في مادة و إما في غير مادة (ش، ت، 968، 15) - إن الجواهر صنفان: إما جواهر معترف بها عند الجميع، و إما جواهر معترف بها عند قوم دون قوم أي يختص بالقول بها قوم دون قوم (ش، ت، 1024، 15) - في الجواهر الشيء الموجود منها هو الفعل و هو الصورة و هو محمول على العنصر، و العنصر فيها موجود بالقوة (ش، ت، 1046، 7) - إن الجواهر ثلاثة: جوهر محسوس، و غير محسوس. و المحسوس قسمان: أحدهما جوهر سرمدي غير كائن و لا فاسد على ما تبيّن في العلم الطبيعي و هذا هو الجرم الخامس، و الآخر كائن فاسد و هو الذي يقرّ به الجميع مثل النبات و الحيوانات (ش، ت، 1420، 2) - إن الجواهر نوعان: جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض و هذا هو الجوهر الحامل للأعراض، و جوهر قائم بذاته و هو خلو من جميع الأعراض. و الأول هو المحسوس و هذا هو المعقول (ش، ت، 1533، 15) - إن الجواهر هي مبدأ سائر الموجودات (ش، ت، 1535، 7) - إن الجواهر متقدّمة لجميع الموجودات (ش، ت، 1559، 9) - الجواهر فيها قوى فاعلة خاصّة بموجود موجود و قوى منفعلة، إما خاصّة و إما مشتركة (ش، ته، 244، 1) - إن الجواهر لا تتعرّى من الأعراض (ش، م، 137، 17) - اللّه تعالى هو المخترع لجواهر جميع الأشياء التي تقترن بها أسبابها التي جرت العادة أن يقال إنها أسباب لها (ش، م، 229، 6) - الجواهر كثيرة أعني أن يكون فيها واحد هو السبب في وجود سائر الجواهر و ليس للجواهر فقط بل لسائر الموجودات. فإن سائر الموجودات إنما هي مقدّرة بما هي موجودة بالجوهر، إذ كان وجودها إنما هو به (ش، ما، 120، 10) - ينبغي أن يطلب في الجواهر واحد أول هو السبب في وجود الكثرة فيها، فإن كان كثرة على ما لاح هنا لك الواحد يجب ضرورة أن يوجد فيها. فقد يجب أيضا أن يكون في هذه الجواهر واحد أول هو السبب في كونها كثيرة و معدودة (ش، ما، 159، 3) - ليس بعض الجواهر أولى بالجوهرية من البعض بل بعضها أولى بالوجود الخارجي من البعض (ر، م، 141، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص210) 
هي الأجزاء الّتى تتألّف منها الأجسام، و لا يجوز على كلّ واحد في نفسه الانقسام. أوائل المقالات/ 199. شرح المقاصد 286/1، تقريب المرام في علم الكلام 2/2. بقاء الجواهر: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 192. الجواهر و الأعراض: شوارق الإلهام 1/2، شرح تجريد العقائد/ 35. الجواهر الرّوحانيّة: تلخيص المحصّل/ 229. الجواهر المجرّدة: كشف المراد/ 130، شرح تجريد العقائد/ 188، شوارق الإلهام 91/2. الجواهر لا تفنى إلاّ بضدّ: الذّخيرة في علم الكلام/ 146. الحكمة في خلق الجواهر الضّارّة: التّوحيد للماتريديّ / 108. الضّدّ الواحد من ضدّ الجواهر يجب أن ينفي الجواهر أجمع: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 444/11. فناء الجواهر لا يصحّ إلاّ بضدّ: نفس المصدر 441/11. ما يدلّ على فناء الجواهر من جهة السّمع: الذّخيرة في علم الكلام/ 145. نسبة الجواهر بعضها إلى البعض، و إلى الأعراض باعتبار اتّصافها بالحالّيّة و المحلّيّة: شوارق الإلهام 4/1. نفي التّضادّ عن الجواهر: كشف المراد/ 102، شرح تجريد العقائد/ 138، شوارق الإلهام 8/2. وجوب فناء الجواهر بالضدّ الواحد: الذّخيرة في علم الكلام/ 149. - الأعراض، الجواهر، الجوهر، الجوهر الفرد، العرض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص55) 
الجوهر هو كلّ ما يقوم بذاته. مفاتيح العلوم / 143. إثبات الجواهر المجرّدة: المباحث المشرقيّة 437/2. إثبات الجواهر العقليّة و مراتب ترتيب نظام الوجود في سلسلتيه البدويّة و العوديّة: القبسات / 345. إثبات الجواهر العقليّة و هي خزائن علم اللّه و قدرته، و كيفيّة وجودها: مفاتيح الغيب/ 375. أجناس الجواهر و الأعراض: المعتبر في الحكمة 16/2. إحصاء أنواع الجواهر: التّحصيل/ 587. أحكام الجواهر و الأعراض: المباحث المشرقيّة 136/1. أحكام الجواهر و الأعراض، و فيها مباحث: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 122. الأشياء كلّها جواهر و أعراض: رسائل إخوان الصّفاء 401/1. أسماء الجواهر و العقاقير و الأدوية المستعملة في هذه الصّناعة: مفاتيح العلوم/ 258. البحث عن أحكام الجواهر و أقسامها الأوّليّة: الحكمة المتعالية 228/1. تأكيد القول بتجدّد الجواهر الطبيعيّة المقوّمة للأجرام السّماويّة و الأرضيّة: نفس المصدر 108/4. تأكّد القول بتجدّد الجواهر الطّبيعيّة المقوّمة للأجرام السّماويّة و الأرضيّة: الرّسائل لصدر الدّين / 25، رسالة حدوث العالم لصدر الدّين/ 212. الجواهر الاولى و الثّانية و الثّالثة و خواصّ الجواهر: التّحصيل/ 304. كون بعض الجواهر أوّل و أولى من بعض: الحكمة المتعالية 263/1. (إنّ) كليّات الجواهر جواهر: المباحث المشرقيّة 146/1. مراتب الجواهر العاقلة: شرح الإشارات و التّنبيهات 359/3. نبذ من أحوال الجواهر الملكوتيّة: مفاتيح الغيب / 461. - الأجسام، الامور العامّة، الأعراض، الجوهر، العقل، النّفس، المقولات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص38) 
هي الأجزاء الّتي تتألّف منها الأجسام، و لا يجوز على كلّ واحد في نفسه الانقسام. (أوائل المقالات/ 119) ←الجوهر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص104) 
- الجواهر على ضربين: جواهر مركّبة و جواهر بسيطة غير مركّبة، فما ليس بمركّب من الجواهر فليس بجسم و ما هو مركّب منها فجسم (ش، ق، 307، 15) - الجواهر على جنس واحد و هي بأنفسها جواهر، و هي متغايرة بأنفسها و متّفقة بأنفسها، و ليست تختلف في الحقيقة، و القائل بهذا هو "الجبّائي" (ش، ق، 308، 9) - الجواهر أربعة أجناس متضادّة من حرارة و برودة و رطوبة و يبوسة و هم "أصحاب الطبائع" (ش، ق، 309، 1) - إنّ الجواهر متماثلة و ذكر (عبد الجبّار) فيه وجهتين أحدهما أنّها متّفقة في التحيّز و ذلك من أخصّ الصفات، و الاشتراك في مثل ذلك يوجب التماثل. و الوجه الثاني هو القياس أحد المدركين من الجواهر بالآخر مع العلم بتغايرهما، و لا وجه لوقوع اللبس إلاّ التماثل (ق، ت 1، 198، 8) - إنّ الوجود إنّما يرجع إلى ذاته متى لم يحصل بالفاعل، و ذلك لا يتمّ إلاّ في القديم؛ لأنّ الجواهر لو وجب الوجود لها لم يخرجها ذلك من الحاجة في الوجود إلى موجد، و كلّ صفة حصل الموصوف عليها بالفاعل أو لعلّة لم تقع بها الإبانة على وجه (ق، غ 11، 433، 8) - قد ثبت بالدليل أنّ الكون يجوز عليه البقاء و لا ينتفي عن المحلّ مع وجوده إلاّ بضدّ! لأنّه لا يحتاج في وجوده إلى أمر سوى محلّه، فلا يصحّ مع وجود المحلّ أن ينتفي الكون إلاّ و يخلفه كون غيره، فكيف يقال: إنّ المحلّ ينتفي بانتفائه. فأمّا البقاء فقد بيّنا فيما تقدّم أنه لا دليل يقتضي ثبوته، بل الدلالة قد دلّت على أنّ الجواهر تبقى و يستمرّ بها الوجود من غير معنى (ق، غ 11، 442، 9) - ذهب شيوخنا إلى أنّ الجواهر كلها جنس واحد. و ذهب شيخنا أبو القاسم البلخي إلى أنّ الجواهر قد تكون مختلفة. كما أنّها قد تكون متماثلة (ن، م، 29، 3) - الجواهر كل ذي لون. و الأعراض هي الصفات القائمة بالجواهر من الحركة و السكون و الطعم و الرائحة و الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة و سائر الأعراض (ب، أ، 33، 14) - اعلم أنّ الجواهر مدركة رؤية و لمسا؛ و قد حكى عن الصالحيّ أنّه جعل المدرك هو اللون دونها: و بالضدّ من هذا قول من زعم أنّ المدرك هو القائم بنفسه، فأخرج اللون عن كونه مرئيا على ما يقوله الكلابيّة (أ، ت، 53، 3) - اعلم أنّ الجواهر جنس واحد لا اختلاف فيها. و قد ذهب أبو القاسم إلى أنّ فيها متماثلا و مختلفا، و رجع بالتماثل إلى أنّه إنّما يثبت بالمعاني المتماثلة الموجودة في الجواهر. فإذا اتّفق الجوهر أنّ في ذلك، فهما مثلان و رجع بالاختلاف إلى اختلاف هذه المعاني. فإذا اختلف الجوهران فيما يوجد فيهما من المعاني فهما مختلفان. و عندنا أنّه لا يقع التماثل و لا الاختلاف إلاّ بصفات الذوات و المقتضى عنها (أ، ت، 137، 10) - اعلم أنّ الجواهر مما تعدم و يرد عليها الفناء فتفنى، و ادّعاء الإجماع في ذلك ممكن، و لم نجد الخلاف فيه إلاّ ما شنع ابن الراوندي على الجاحظ، فإنّه زعم أنّه لا يقول بفنائها، و لو كان ذلك مذهبا له لذكره غيره عنه (أ، ت، 208، 2) - إنّ الجواهر لا تسبق الحوادث، و ما لا يسبق الحادث حادث (ج، ش، 40، 3) - قال (النظّام): إنّ الجواهر مؤلّفة من أعراض اجتمعت، و وافق هشام بن الحكم في قوله إنّ الألوان و الطعوم و الروائح أجسام (ش، م 1، 56، 8) - الجواهر غير موصوفة بالأعراض حال العدم (ف، م، 49، 26) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص431) 
Substances,essences 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1534) 
- مما للجواهر أيضا أنه لا مضادّ لها. فما ذا يضاد الجوهر الأوّل، كإنسان ما، فإنه لا مضادّ له؛ و لا للإنسان أيضا، و لا للحيوان مضادّ (أ، م، 12، 10) - يلحق كلّيّات سائر المقولات أن تكون جواهر مضافة إلى شيء ما فقط، و هي أن تكون جواهر ما يوجد في حدودها لا جواهر على الإطلاق، فتصير أيضا جواهر من جهة واحدة فقط (ف، ح، 103، 1) - قالوا في الأجزاء التي لا تنقسم إنّها هي من الجواهر، أو أحرى أن تكون جواهر (ف، ح، 104، 5) - الجواهر فإنّها لأنفسها لا تستحق أن تجعل لها أو إليها نسبة؛ بل إنما تستحق لأمور و أحوال فيها تختص بها (س، م، 85، 12) - إن الأشخاص في الأعيان جواهر (س، م، 95، 1) - الجواهر صنفان: أول و ثوان (ش، م، 15، 4) - أشخاص الجواهر أولى بالجوهرية من كليّاتها (ش، م، 23، 20) - أولى الخواص بالجواهر هو أن الواحد منها بالعدد هو بعينه القابل للمتضادات (ش، م، 24، 5) - أما في الجواهر فإن الواحد بعينه يوجد قابلا للمتضادات (ش، م، 24، 9) - الأشياء الموجودة منها ما لا يحمل على الشيء البتة إلاّ بالعرض و على غير المجرى الطبيعي، و يحمل عليها غيرها و هي أشخاص الجواهر المحسوسة (ش، ق، 247، 11) - الجواهر... يحمل عليها أحد أمرين... إما أشياء تعرف ماهياتها و إما أشياء هي واحد في المقولات التسع (ش، ب، 429، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص268) 